24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0207:2813:1916:2819:0020:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. "كبرو ومبغاوش يخويو الدار" .. كوميديا تسخر من البطالة والهجرة (5.00)

  2. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  3. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  4. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  5. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

قيم هذا المقال

4.56

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | المصطفى بن حمزة

المصطفى بن حمزة

المصطفى بن حمزة

استطاع المصطفى بن حمزة عضو المجلس العلمي الأعلى أن يثير انتباه السياسيين المغاربة وعموم المهتمين إلى موقف لا شك أن التاريخ سيسجله له، وهو موقف اعتذاره عن تولي منصب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في حكومة بنكيران.

بن حمزة الذي اعتذر عن منصب يلهث وراءه الكثيرون ويخوضون من أجله المعارك الطاحنة والحروب الساخنة والباردة، أعطى درسا للسياسيين في الزهد في المناصب والمسؤوليات، وأعطى درسا في الحرص على العلم والتربية لزملائه العلماء الذين بدأ بريق السياسة يخطف بعضهم بأن مهام العالم تتجاوز مايمكن أن تقوم به الوزارة أو حتى الحكومة مجتمعة.

العالم والأستاذ الجامعي الوجدي استحق أن يُصنف "طالعا" على "هسبريس" بعد أن رفض الاستوزار في زمن تخرج فيه كيانات سياسية من فراغ ويتم فيه الترويج لنكرات ويتم فيه "تحزيب" شخصيات للظفر بمقعد في الحكومة على محدودية حكمها كما يرى بعض الظرفاء الرافضين لدستور فاتح يوليوز.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - بو زبيطة علي مدرس تا مزيغت الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 00:42
مصطفى حمزة او النجم السا طع في ظلمات زمن السياسة ا لحالك اثبت عن جدارة و ا ستحقاق ان العلماء ور ثة الا نبياء في زمن الا غراءات الدنيوية التي لا يقوى على موا جهتها الا الفطاحلة ا مثاله فو الله انك تستحق اليوم ان تلقب ببحر العلوم في زمن العجائب و الغرائب تستحق منا التحية و التقدير و ان تدخل تار يخ الزاهد عن زينة الدنيا و لك منا الف شكر ا عطيت دروسا تطبيقية لمن يتها فتون على المنا صب الزائلة و تشبثت بمبدء العالم الزا هد في و قت المغريات الفاتنة سدد الله خطاك و ا طال عمرك
2 - abdel الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 01:02
J'ai eu la chance d'assister aux conférences du Professeur Benhamza à la mosquée AL OUMMA à Oujda. c'est de loin un des plus grands savants au Maroc. c'est une encyclopédie vivante!!!! Que Dieu le récompense pour tous ses efforts
3 - zoran الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 04:08
من خيرة أهل المغرب. تحياتي السي بنحمزة.
4 - عبد القادر بطار الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 08:37
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" [الأحزاب: 23]
صدق الله العظيم
فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى بن حمزة حفظه الله، كما عرفناه لأزيد من ثلاثة عقود مضت، أنه دائما " طالع" لأنه بكل بساطة مخلص في عمله، وفي لمبادئه، واضح في أهدافه، واقعي في تفكيره، جعل خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية وتشييد المساجد والمشاريع الثقافية والاجتماعية أهدافا رئيسية له. إنه رجل وأي رجل، يستطيع أن يتحمل منصب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وغيرها من المهام الجسام، فهو أولا وقبل كل شيء خبير بالشأن الديني، قريب من الأئمة وأهل القرآن، استطاع عبر عمل ميداني متواصل التأسيس لنظرية غير مسبوقة في هذا المجال، تقوم على أساس إدماج الشأن الديني في الشأن الاجتماعي" إضافة إلى خططه المتقدمة بخصوص تنمية الوقف من خلال الإحسان العمومي. إنه مفخرة المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني الذي ورثه عن شيخنا العلامة سيدي بن سعيد المهداوي قدس الله روحه.
5 - EL ABADI MOHAMED الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 08:52
كان من الطبيعي ان يزهد في منصب مثل هذا لانه عالم والعلماء ورثة الانبياء فكفى له فخرا هذه المنزلة الرفيعة والسلطة هي التي دجنت العلماء وحطت من قدرهم ووقارهم وهيبتهم وسفهت اراءهم وطعنت في مواقفهم
6 - abouinan الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 10:52
nous avons besoin des bonnes personnes qui adhérent comme ministres pour sauver le Maroc de ses crises monétaires ainsi politiques.c est le moment de travailler avec les déplacements ...pensons aux marocains
7 - YOUNES الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 11:36
s que dieu vous protége vous etes un homme de science et de valeurs merci
8 - امحمد رحماني الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 11:54
الأستاذ الدكتور العلامة مصطفى بنحمزة عالم من علمائنا وتعلمنا على يديه الأخلاق والتربية الحسنة والدفع بالتي هي أحسن وكنا نعلم موقفه هذا قبل أن يتم عرض الوزراة عليه ، لأنها هذه هي أخلاق شيخنا وليس كما يزعم البعض الجري خلف الدنيا ، حفظ الله شيخنا الكريم ورزقه الصحة والعافية
9 - أشندير الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 12:29
نتأسف لهذا العالم الجليل الذي رفض هذا المنصب .
صحيح أن هذا المنصب إذا تصدى له الإنسان ربما يخل ببعض متمنياته مثل : نشر العلم
نظرا لأن المنصب يفرض عليه مهاما أخرى للقيام بها مثل، وهو مالا يمكن الجمع بينه وبين خدمة العلم .
لكن نقول له: يا أستاذ: أنت ممن تستحق أن تكون في هذا المنصب إذا لم تتول أنت فمن يتول هذا المنصب؟
أنا كنت سعيدا أن أراه في هذا المنصب منذ زمان لأنني أحبه في الله وأغبطه على العلم الذي أمده الله به، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إن الله يعطي الدنيا لمن أحب ولمن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن أحبه}
10 - لحسن الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 13:15
في زمن البحث عن الكفاءات ومحاربة المفسدين تتخلى عن واجب من واجباتك ايها الشيخ المحترم .بمعرفتي البسيطة يتحتم عليك تقليد هذا المنصب للنهوض بالبلاد الى المستوى المطلوب ورد
11 - ابن علي-اوروبا الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 13:18
العلماء يوم القيامة يحاسبون مرة واحدة عن علمهم ان لم ينشروه بين الناس.بينما الناس يحاسبون مرتين.الاولى لم يتعلموا والثانية لم يعلموا غيرهم.ولذلك جاء في الحديث الشريف:'' ليس منا الا عالم او متعلم.''ولعالمنا فضل كبير علينا وللجهة الشرقية ومفخرة للامة العربية والاسلامية وحتى العالمية.هو امتداد للحضارة الاسلامية ومنارة للسلف الصالح.يرسي معالم لمشروع حضارى يرتكز على تشييد الانسان وانشاء سلوكه الجديد امام كل المشكلات.انها العقلية الاسلامية المبنية على الكتاب والسنة من علوم شرعية ولغوية واجتماعية والاقتصادية. هذا العملاق الاسلامى احيى منتوجا اقتصاديا كان مطمورا في التاريخ الاسلامى.كان علماء الامة يتداولونه في كتبهم وفى حياتهم المعيشية.وتسرب الى الغرب عن طريق الحروب الصليبية وهو مبدا تتداول به الجمعيات للعمل الخيري في كندا وامريكا وبريطانيا واليابان.ومع انه لم يتاثر بالازمة الاقتصادية.انه منتوج trust وفي فقه الاسلامى''الارصاد''وهى معاملة اسلامية تختلف عن''الوقف''وهى حبس للمسلمين.بينما'' الارصاد''هو مزيج من الصدقة والقرض والوقف.حفظ الله عالمنا الجليل ومتعه الله بالصحة والعافية ونفعنا الله بعلمه
12 - محمد التنغيري الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 13:31
كثر الله من أمثال هذا الشيخ الرباني الجليل
13 - عبد الله الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 14:57
يقول شاعر :
انما الصالح يبقى صالحا آخر الدهر و يبقى الشر شرا
في الامة حياة /في الامة أباة/ في الامة ذوو شمم/في الامة أماجد/ في الامة من يقول بملء فيه:
انا الثريا و ذان الشيب و الهرم ./في الامة من يقول بشموخ : يا دنيا غري غيري /في الامة ابرار......امة فيها كل هذا الخير لا يخشى عليها ان شاء الله فالمستقبل الباسم آت و لو بعد حين
14 - اسماء السعويدية الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 15:04
تحية اجلال وتقدير للعلامة الفذ بنحمزة فامثاله ليس لديهم الوقت للعمل السياسي والامة تحتاج اليهم في البحث العلمي والدعوة الى الله كم كنت اتمنى ان لاينشغل بعض علمائنا بالعمل الاداري او السياسي الذي فوت علينا وعليهم فرصة الاستفادة من عقولهم
15 - عبدالسلام اليازغي الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 15:05
زادك الله رفعة وسموا سيدي مصطفى بن حمزة ونفع بعلمك المغرب والمغاربة والأمة وخلدك في الصالحين مثلكم من تحتاجه الأمة للصدع بكلمة الله لإصلاح حال الأمة حفظكم الله ورعاكم فقد كرمت العلماء النزهاء الأتقياء بموقفكم هذا
16 - said الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 15:51
نحتاج لرجال علم يتولون مثل هذه المناصب ذات الصبغة الدينية.و الدكتور بنحمزة لو قبل هذا المنصب لكان الرجل المناسب في المكان المناسب.و أرجو من رئيس الحكومة أن يعرض هذا المنصب على فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد الرحمن المغراوي الذي لا يقل كفاءة عن أخيه بنحمزة. و المسؤولية تبقى تكليفا لا تشريفا.
17 - د. الورياغلي الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 16:25
تعجبني مواقف مصطفى بن حمزة في بعض الاحيان، ولكن ما لا يمكنني ان اوافقه عليه هو عدم اعتزازه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في توفير اللحية، وهو يعلم اكثر مني بأن الأحاديث في اعفاء اللحية صحيحة، وأن الفقهاء ومنهم المالكية مجمعون على أن حلقها محرم، وإن كانوا يختلفون في جواز تخفيفها فوق ما زاد عن القبضة، لكن الحلق مجمعون على تحريمه .
-----------------
وحتى لو جادلنا الشيخ على عادة بعض من لا يلتزم بالسنن، وادعى ان ترك اللحية سنة وفضيلة فقط، فإني أقوله له ، وهب الأمر كذلك، أفليس يليق برجل عالم وفقيه وداعية أن يلتزم بهذه الفضيلة، ألم يقل علماؤنا رحمهم الله : " إن ترك الفضائل ليس من شأن الأفاضل " !!
وماذا تستفيد من حلقها ايها الشيخ ؟ فشبابك قد ولى لغير رجعة، ورزقك مضمون على الله، وأنت في الناس قدوة، فكم من مكرط سجعل فعلك حجة ثم ستبوء بإثمه .
18 - سعيد العلمي الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 18:03
أنا ناشط حقوقي علماني، أختلف مع الأستاذ بن حمزة واختياراته الفكرية، لكنني أحييه عاليا باعتباره رمزا وطنيا، استطاع بحضوره وعمله ونزاهته أن يعيد لنا الثقة في جزء من نخبتنا المثقفة، وأن يمنحنا نموذجا جميلا للرجل الكبير، ليس فقط بسب موقفه المشرف من المشاركة في حكومة بنكيران في موقع الوزارة. بل لانفتاحه على كافة مكونات الشعب المغربي وقواه المجتمعية وتياراته السياسية والإيديولوجية بكل سعة أفق ورحابة صدر.
أرجو أن تتعلم نخبنا السياسية والحزبية من هذا المثال النبيل...... تحياتي للأستاذ الكبير بن حمزة مصطفى
19 - غيور الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 20:56
كل الاحترام والتقدير للاستاذ مصطفى بن حمزة، ومع احترامي للقراء اتساءل هل التعفف عن المناصب يعتبر دائما امرا مطلوبا؟ لماذا ننظر دائما الى الامور من جانب واحد؟ الا يمكن ان يكون بموقفه هذا قد فوت على الامة خيرا كتيرا حتى بميزان الشرع خاصة أنه يمتلك ما لا يمتلكه غيره من قدرات؟ واستغرب كيف استحق أن يُصنف طالعا على "هسبريس" فقط لانه رفض الاستوزار في زمن يتهافت فيه الناس للظفر بمقعد في الحكومة، لماذا ننظر دائما الى الامور من جانب واحد مرة أخرى؟
20 - hafid el khattabi الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 21:58
a mon avis s´il refuse de diriger se poste de ministres des affaires islamiques et des habous selon la loi musulmane un Home de confiance fort et par son savoire et ces qualités il faux l´obliger ou le metre en prison
car ce sont ces savant dont on en a besoin
alors vos dirigez ce poste ou cést 100 jldat

Ton éleve Dr de Taza
21 - rachid الخميس 29 دجنبر 2011 - 00:17
إنما يخشى الله من عباده العلماء ,فهناك علماء صلحاء,وهناك علماء ضلماء,و كما يقول الله تعالى والعاقبة لمن إتقى
22 - عمرو هروي الخميس 29 دجنبر 2011 - 00:25
بسم الله الرحمن الرحيم

إن دعاء إبراهيم عليه السلام الذي ذكر في القرآن ليس فيه طلب لعرض من أعراض هذه الأرض،
ولا حتى صحة البدن، إنه دعاء يتجه إلى آفاق أعلى، تحركه مشاعر أصفى، دعاء القلب الذي عرف الله فأصبح يحتقر ما عداه، والذي ذاق فهو يطلب المزيد، والذي يرجو ويخاف في حدود ما ذاق وما يريد
فاننا كجالية مسلمة في هولندا توجهنا قبل ثلاثة اشهر الى العلامة السيد بنحمزة ليكون لنا كمرجعية دينية لعتداله وصدقه في قوله وفعله،فبهذا الحدث الغريب في زمانناالذي تطغى فيه شهوة السلطة يؤكد انه من.اصحاب الهمم العالية والزهاد الكبار الذين طلقوا الدنيا الطلاق الثلاث;


على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** و تأتي على قدر الكرام المكـــارم
و تكبر في عين الصغير صغارها *** و تصغر في عين العظيم العظائم

إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجــــوم
فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم
يرى الجبناء أن الجبن حزم *** و تلك خديعة الطبع اللئيــــم
23 - محمد الخميس 29 دجنبر 2011 - 02:08
بسم الله
انا اعتبر عزوف الاستاذ مصطفى بن حمزة عن المنصب الوزاري لهااعتبارات اخرى :
- فقدان الشعبية
- تلطيخ اسمه وشهرته في الوزارة
-تحديات الوزارة والشؤون الصوفية وزيارة الاضرحة في المناسبات
وبعض الطقوس التي كان ينادي دائما بحرمتها سيجد نفسه مضرا للترويج لها.
وان كان فعلا د اعية فاليغير من داخل الوزارة ولا يكون منتقدا يجمع من حوله اناسا يستانسون باحاديثه السبتية لكن معاملته بخلاف لسنة
24 - محمد كمي الخميس 29 دجنبر 2011 - 03:18
لا شك أن هذا المنصب في حاجة لرجل علم وصدق وأخلاق وشيخنا الفاضل الدكتور مصطفى
بنحمزة يشهد له العدو قبل الصديق بسعة علمه وعلو كعبه ونقاء سريرته مما يجعله أجدر
بهذه المهمة لكن ربما تعففه عن ذلك كان نابعا عن قناعته باستحالة أداء هذه المهمة السامية
دون تدخل النظام وأزلامه وإخضاعه للتوجيهات المخزنية فيخسر بذلك علاقته مع ربه وسمعته
مع الناس وحقيقة مادام حال الحكم عندنا يكتنفه الغموض حيث لا نستطيع حتى في ظل الدستور
الجديد أن نميز بين الحكومة المنتخبة وبين ما يعرف بحكومة الظل فإن الشرفاء يبتعدون عن هذا
المستنقع ويفضلون الإصلاح خارج المؤسسات.
25 - salama الخميس 29 دجنبر 2011 - 11:16
جلساته لاتمل منها نتمنا الا يتوقف عن تتمت درسه ان هو بدا في تفسير كتاب الله او اي موضوع فهو بحر لاشاطئ له علم من اعلام الامة مرجع لاهل مدينته هاتفه مفتوح للجميع يستمع للجميع ويحبه الفقراء كما الاغنياء
لما زار الملك مدينة وجدة قال المدينة الوحيدة التي فيها مشاريع كلها للمحسنين فطلب من د بنحمزة ان يضم الملك الى محسني هذه المدينة
اقول لكل من قال انه تخاذل بتركه لهذا المنصب قد لايعلم ان الدكتور بنحمزة سهل كثيرا على الوزير المنتهي ولايته احمد توفيق كما انه كان مرجعه وكان سنده و بالخصوص في المنطقة الشرقية للمغرب بما يستلزم على الوزير المقبل الرجوع اليه فهو اهل الخبر و اهل المعرفة
حفظه الله وكل علماء الامة
26 - عبد العزيز بليزيد الخميس 29 دجنبر 2011 - 11:48
انها خزي في الدنيا وندامة في الآخرة الا من اخذها بحقها كما جاء في الحديث
27 - جمال الفيلالي الخميس 29 دجنبر 2011 - 12:01
بالفعل الاستاد مصطفى بنحمزة لايصلح للوزارة لانه يعلم مساوئها ولا تصلح الا لاصحاب الشخصيات الضعيفة التي تقبل بكل شىء لكن بالمقابل هل سيصمد السي بنحمزة ويثبت على موقفه النبيل عندما تاتيه الاوامر من الديوان الملكي بضرورة تحمل المسؤولية الوزارية وعندها سنرى جميعا وفي انتظار دلك استسمح الاستاد بنحمزة على رايي المتواضع مع كامل الاحترام للاستاد الجليل
28 - حميــــــد الخميس 29 دجنبر 2011 - 12:16
أرد بقوة علئ صاحب التعليق رقم 16 الذي قارن بين الشيخ بن حمزة والمغراوي؟يا لها من سخافة.أشم فيك رائحة التلفية{السلفية}.لأن المغراوي سلفي قح متشدد.بينما بن حمزة رجل معتدل ولا مجال للمقارنة في كل شئء.
نحن لانريد العودة إلئ الوراء ذاك زمن ولئ.
29 - تجاني الخميس 29 دجنبر 2011 - 12:24
مع احترامي لراي الشيخ في الوزارة واحترام الاراء المؤيدة له دعوني اختلف معكم واقول لوكان الشيخ عالما واداريا متوسطا او قليل الخبرة لقبلنا عذره عن تحمل مسؤولية لا يقدر عليها ، لكن اعتقد ان الجميع يرشحه لكي يشغل اعلى المناصب الادارية والعلمية الخاصة بالمجال الديني والتربوي فهذه مردودة عليكم ، اما الزهد في المسؤولية فاعتقد من شغل منصب رئيس مجلس علمي وموظف بالدولة ننزع عنه هذا الزهد لان الشيخ يعرف دور المؤسسة الرسمية والفرص التي تتيحها في الاصلاح والتغيير . لو كان شيخنا منسجما ومتسقا في رايه لرفض حتى منصب رئيس المجلس العلمي وبقي عالما حرا مستقلا 100%.
اعتقد ان للشيخ من الاسباب غير التي ذكرت ظاهريا ونحترم رايه ولا نريد ان ندخل فيها بالظن والقراءة .فقط لا تلبسوه لبوس الزهد والماكياج الاخلاقي الزائد.
30 - ابن علي-اوروبا الخميس 29 دجنبر 2011 - 12:53
اقول لصاحب رقم17د.الورياغلي.اتعبتم الامة بهذه المعارك الهامشية.كان من العدل ان تبحث عن القضايا الهامة لها دلالة الشهود الحضارى اي اعمال تتوالد وتمكن العبودية لله في الارض بالعلم الشرعي.ان اللحية هى سنة عادة وليست سنة عبادة.ابحث في القضايا الهامة كما يفعل العالم الربانى الدكتور مصطفى بن حمزة من نشر العلم الشرعى واللغوى والاجتماعي..انتجت من خيرت العلماء والدعاة والخطباء والطلبة والباحثين والمحسنين ثم بناء المساجد والمدارس والمعاهد والمصحات ودور الايتام والارامل والعجزة وتشييد اكبر مركز للدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية بوجدة.هذه هى الاعمال التى لها شهود حضارية ومستمرة وتتوالد. اما انتم تعملون اعمالا لها شهادة الحياة عاجلا لا تتجاوز رؤوسكم.عيب لكم ان تنشغلوا بهذا.ان عالمنا الجليل كان يحث فى كل دروسه العلمية على طلب العلم وحب القراءة..عيب على المسلم ان يقرا6دقائق في السنة والانسان الغربي يقرا200ساعة في الساعة.والله هذا عيب عليكم وعار ومعرة وشائنة على الجبين.اصحى من نفسك امتنا في خطر وتهديد
31 - المنداري الخميس 29 دجنبر 2011 - 12:58
هذا هو العالم الحقيقي الذي يزهد في سخافة السياسة وتبعاتها ،وينتصر لمشروعه العلمي والحضاري ،،وهو يعرف جيدا أن للتاريخ قلما وأن للتاريخ ممحاة ..هذا التاريخ يهرقل في محو آلاف الشرية بل وملايين الشرية ،ويسجل بماء الذهب عناصر قلالا من هؤلاء الصاحين من الغيبوبة ،والمتنبهين لمزالق الاختيار ..
دمت متألقا سي بنحمزة وستبقى متألقا
32 - عبد الرحمن الداخل الخميس 29 دجنبر 2011 - 13:27
عين الحكمة فالوزارة تفسد الأخلاق سيما إن كانت تحت وصاية الأمير وهو لن يسلم من الأوامر المخالفة للشرع ولا يمكنه الإستماع لمن يريد أن يعتني بالأضرحة والمواسم وينفق عليها من ميزانية أوقاف المسلمين والله تحية من القلب لهذا الرجل المبارك
33 - ابن الشعب الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:33
فليتعلم السفهاء من العلماء
فقد كان سيدنا علي رضي الله عنه لا يعطي الولاية لمن طلبها، فالهدف واضح
34 - أبو بدر الخميس 29 دجنبر 2011 - 18:06
إذا كان هناك من يرى أن موقفه هذا يحسب له فمن يدري أنه عند الله قد يحسب عليه وقد يكون في مستوى التولي يوم الزحف الذي هو من السبع الموبقات .
وعلى الجميع مشاهدة "قصة رجاء بن حيوة"التي حكاها الداعية الفاضل عمرو خالد زاد الله من فضله والتي أتحفتنا بها هسبريس مشكورة في الأسبوع الماضي .
35 - youssefة الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:26
الحمد لله وحده : ان معظم الوزراء يريدون المال و الشهر ة بينما السيد بنحمزة يريد خدمة الوطن و لا يهمه لا مال و لا جاه و نقدره على هذا الموقف الشجاع فسر رعاك الله و ايدك
36 - أحمد الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:32
أليس الدكتور عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي
37 - علال عبد الرحمان الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:45
بسم الله الرحمان الرحيم

حفظ الله شيخنا الجليل وامده بالصحة و العافية والله انه لموقف يستحق التنويه ويبين عن بروز نجم يضيء سماء نجومها افلت بعلاماء همهم فقط المال والشهرة( الخاوية)
38 - هوري الخميس 29 دجنبر 2011 - 19:52
تنوعت الشهادات و الطلبات لكن يظل الاستاذ الدكتور مصطفى بعمقه ونظرته البعيدة ادرى بخياره
اما عن الدكتور مصطفى واللحية لم يثبت عنه انه ضد السنة بل توجهه في خدمتها فاذا كان الورياغلي نصب نفسه لمعارك وهمية فتلك مهمة لا ينبغي ان يعتبرها المعيار في تقويم الرجال وهب ان الكل اصبح ملتحيا والجاهل يزذاذ جهلا و السلوكات في تراجع هل يسرك و يسعدك ذالك اما استاذنا ربما لو تقربت منه واجابك لازددت منه فربا وحبا و تقديرا
حفظ الله استاذنا الكريم ووفقه
39 - الشجاع الاقرع الخميس 29 دجنبر 2011 - 21:57
التقيت مرة احد الفضلاء ووسم لي عالمين جليلين في المغرب احدهما مصطفى بن حمزة والثاني عبد الكبير المدغري وقال لي بالحرف الواحد رغم المظهر الموحي من هذين العالمين بنقص في الالتزام والتدين الا انهما في واقع الامر وعلى الارض اشد التزاما بالسنة ولكثر نفعا للامة وكليهما يجر لحيته على الارض رغم حلقهما اياها لكني مع ذلك اتفق مع د الورياغلي فيما قاله في هذا الامر لسبب بسيط ان الشيخ مصطفى بنحمزة يعتبر قدوة لقد حاولت جاهدا البحث في امهات الكتب للوصول الى دليل يشفي غليلي من قضية اللحة فيما يتعلق بحلقها فلم اعثر على اي دليل الا رأي لبعض الزنادقة الذي فسر قول النبي ص "عفواعن اللحى" بمعنى حلقها
40 - الاقرع الشجاع الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:25
برايي ان الشيخ مصطفى بن حمزة كان ذكيا للغاية حينما جنح الى الرفض لسبب بسيط الا وهو ان مصطفى بن حمزة كان يعلم ان هذه الوزارة هي من الوزارات السيادية والحساسة جدا ولا ادل على ذلك من مكان تموقعها داخل القصر ففكر بن حمزة مليا فعلم علم اليقين وحق اليقين انه سيلقى معراضة شديدة من بعض اللوبيات التي لها وزنها وثقلها في صنع القرار السياسي بالمغرب لست هنا اقلل من كفاءة الشيخ بن حمزة ابدا وانما العكس هو من سيقف حجرة عثرة في الطريق لان تولي المناصب في المغرب خاصة فيما يتعلق بالشأن الديني يقاس بالطاعة وليس بالعلم وكمثال الشيخ مصطفى البيحياوي من كبار علماء المغرب على الاطلاق انظروا كيف يتم تهميشه واقصاؤه في حين ان كثيرا من المتعولمين الذين لا يجدون حفظ بعض ايات من القران الكريم تجدهم في المناصب العالية لذلك كان بن حمزة اذكى من ان يستغفل في هذه القضية ولو كان متاكد انه سيصل لما توانى لدقيقة واحدة في قبوله لهذ المنصب وبذلك يكون بن حمزة برفضه هذا ضرب عصفورين بحجر واحد 1 زيادة في التقدير والاحترام والمكانة عند من يقرا الامور بسطحية 2 الحفاظ على مكانته وسمعته التي كان سيخسرها بالمجان
41 - سمير أريفينو الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:38
هذا رجل يقدر عظمة المسؤولية وقد كان الصحابة تعرض عليهم المسؤوليات بل الخلافة العظمى فيعتذرون إستشعارا منهم بعظمة المسؤولية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بأن المسؤولية خزي ندامة يوم القيامة إلا من أخذها بحقها أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
42 - مصباح عبدالحليم الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:42
بداية شكرا لهسبريس على هدا الاختيار الموفق حول شخصية الاستاد الفاضل بن حمزة .وكشاهد من مدينة وجدة ومن المتتبعين امسيرة الاستاد العلمية والدعوية فاني اوافق استادي وشيخي الفاضل عدره اللطيف .كما اهيب بالقراء الكرام ان يفهموا ان العلم الشرعي لا يلغي السياسة والعمل بها. بل يؤطرها ويهدبها ويصنع بها ما يعلو به شان الدين .وقد لاحظناه مع الوزيرين الفاضلين سابقا .لكن قدرة شيخنا بفضل الله في عطاءاته العلمية والدعوية ومساهماته في بلورة التصور الاسلامي لقضايا العصروطنيا ودوليا سواء على المستوى التشريعي او الفكري و النظري -قلت- دفعت به الى اختيار المسار العلمي ليبرهن للامة جمعاء ان العلماء لا يشبعون من نعيم العلم ولا يقرون له حدا .اما وزارة الاوقاف فلا اراها الا مؤسسة من المؤسسات التي تستقي من معارف هدا الطريق و تستنير بعلم علمائها .في هدا الاتجاه السليم يقف شيخنا بكل تواضعه الجميل يمد يده لطالب العلم تارة لياخد بيده نحو الهدف المنشود وتارة ياخد بيد اطر الاوقاف ليرشدهم الى افضل سبل اصلاح الحقل الديني . ومرة اخرى اراه في كل مكان وزمان محاضرا في جميع قضايا العصر سواء في الدين او السياسة او الاقتصاد.
43 - عليوي الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:43
إن العالم لن يكون نفعه لأمته على أوسع نطاق إلا إذا نآى بنفسه عن حبسها في نطاق ضيق قد يكون حزبا أو جماعة أو طائفة... , فيكون انتماؤه لعموم المسلمين فوق أي انتماء,وانشغاله بالعلم أسمى من أي منصب, وهذا ما أراده شيخنا الفاضل حفظه الله
44 - عبد الرزاق الخميس 29 دجنبر 2011 - 22:52
الأستاذ بنحمزة رجل دين ورجل فكر بامتياز، عرفناه وخبرناه ـ نحن طلبة جامعة محمد الأول بوجدة ـ لو بسط لنا رأيه في رفضه لأقنعنا بحججه الدامغة.
45 - عبداالاله الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:14
لا عيب أن يتولى الشيخ مصطفى بن حمزة منصبا وزاريا لأن ذلك حق من حقوقه كمواطن مغربي الشرط الوحيد في نظري هو النقاط الثلاث التالية
1: الإرادة وهذا يتوقف عليه
2: الكفاءة و هنا أقول كل من عرفه يشهد له بذلك
3:الأمانة وهنا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا
إذن يجب ألا يكون لنا عقدة من المناصب والمسؤوليات لأنها إذاهجرها الصالحون المصلحون ابتلعتها أسماك القرش الطالحة والنتيجة ستكون........
اترك لكم التكهنات ..............
والسلام عليكم
46 - محفوظ كيطوني الخميس 29 دجنبر 2011 - 23:26
بسم الله الرحمان الرحيم
اذا كان الفكر الراقي للعلامة مصطفى بنحمزة جعله منهاج ومرجع في الشأن الديني ،فان تجربته الرائدة وعطائه المتواصل في الشأن الاجتماعي والخيري جعله نبراس للامة .
فبحكم علاقتي العملية (( بالتسيير الادارة الاجتماعية ))) مع الدكتور أرى فيه القيادي الاداري المحنك والمخطط الاستراتيجي المدبر .
فبالرغم من تكويني العالي في الادارة والمحاسبة اضافة الى التوجيه والتنشيط الاجتماعي ...نلتجئ اليه دائما للمشورة ،ونحتاج دائما لتوجهاته ،لكوننا وجدنا فرقا شاسعا بين الشهادة والفعل ،ففعلا أعتبره مدرسة في التخطيط الاستراتيجي .
حفظه الله ووفقه لما فيه خير هذا البلد الامين .
47 - أم هبة الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:03
شكرا أستاذنا الجليل وجزاك الله خيرا عنا وعن الاسلام لزهدك عن المناصب السياسية.تمنيت لو قبلت المنصب أستاذي الكريم ،لأن مثل هذه المناصب تحتاج لأناس في مثل زهدكم وورعكم.أطال الله عمركم أستاذي وجعلكم ذخرا للإسلام والمسلمين آمين
48 - جمال الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:13
أشد بحرارة على موقف العلامة بنحمزة موقفه هذا إن كان يدل على سيء إنما يدل على وزن الرجل وكراسي الدنيا ليست ذي بال في أولوياته ولعل العلم والتعلم والتعليم رهان الرجل . في المقال نجد بعضهم يلهث وراء المناصب ولو كانت سرابا خاصة رؤساء بعض المجالس العلمية المحلية الذين ظنوا انفسهم فوق القانون بتريباتهم المكشوفة للمجنون ما بالك بالعاقل لتولي منصب الوزارة أو منصب الكتابة العامة للمجلس العلمي الأعلى من هؤلاء الذين أعماهم بريق الكراسي بدل التفرغ للعلم وتعليمه رؤساء مجالس الفداء مرس السلطان ومجلس أنفا وغيرهما.................
رجوع الله
49 - محمد الجمعة 30 دجنبر 2011 - 00:53
السلام و عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله في الشيخ و حفظه و رعاه وهو الاعرف بعدم قبوله للمنصب المعروض عليه. هذا و ان كنت احترمه و اجله الا انني اتفق مع كلام د. الورياغلي فهو كلام خرج من باب النصيحة فلا معارك تثار كما قال صاحب التعليق رقم 38 , و ابعد منه صاحب التعليق 30 الذي يبدو انه لا يفرق بين سنة العادة و سنة العبادة؟؟؟
و على كل فالمرء المسلم يجب عليه ان يحمل كلام اخيه المسلم على خير المحامل , كما روي عن بعض التابعين انه قال " اتخذ لاخيك عذرا, فان لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا "
نسال الله الهداية للجميع.
50 - الإدريسي الجمعة 30 دجنبر 2011 - 10:00
محاربة الإعلام الفاسد أول الطريق

المرجو عدم التضليل لايزال إعلامنا يحتاج إلى محاربة الإعلام الفاسد والمستبد
إن مركز الأستاذ الفاضل مصطفى بن حمزة أعظم من منصب وزير ولاشك أن العلم يرفع صاحبه خصوصا العلم النافع والعمل به
وهذا لايمنع أن أهل الكفائة من العلماء يرفضون الوزارة والمناصب الكبرى في الدولة
إن العلماء العاملين والذين يشهد لهم بالعالمية أولى الناس من غيرهم لتسيير الشأن العام خصوصا في هذا العصر والذي نفتقر إلى الخلص من الأمة ويتجلى ذلك سخط الشعوب بالجملة على الساسة
وحين يصبح الفاسد هو الغالب في أي مكان أقول يجب على الصالحين أن يساهموا بدفع الفساد
إن علم سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام بحال الخطر الإقتصادي الذي يهدد الدولة
. قال إحعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم .
وحتى الحاكم زكاه بالتمكين والأمانة
إن إقصاء العلماء من الساحة السياسية بذريعة السياسة أكبر جرم سياسي وإن الجسم السياسي يجتاج إلى كشف أدوائه بمنظار العلماء
ولما تعفنت السياسة زهد فيها الصالحون هذه هي الحقيقة اليوم فهذا المقال أحسب أنه يرسخ أقدام الفاسدين ويشكك في أهلية العلماء لتحمل المسؤولية ....

مستقل 
30 12 2011
51 - AMRI Mohammed الجمعة 30 دجنبر 2011 - 10:44
Une longue et profonde révérence à Vous Mer Ben Hamza
52 - أبو القاسم الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:04
الموضوع ليس اللحية يا دك..تور . وماذا صنعت أنت بلحيتك ؟ لا شيء والله أعلم...سوى هذا التحامل غير البريء. اللهم احفظ الشيخ بن حمزة وأبعده عن الأدران.
53 - داوي وخلاص الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:09
مشاو ليه 2 د الناس من قيادة العدالة والتنمية، إيلا وافق غادي يبقى في هذه الحالة تابع للعدالة والتنمية، السيد رفض، لكنه وافق على طلب القصر، انتظروا بنحمزة وزيرا للقصر في حكومة بنكيران
54 - محمد أمين الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:20
ليس الشجاع من يقتل الحية، وإنما من يمسكها وهي حية، الاعتذار سهل وإنما الصعب من ييتولى المسؤولية بحق، ويكون أهلا لها، فإذا عرف ثقلها وجرب سيكف عن الانتقاد، وإنما أن تنتقد من تقلد المسؤولية وحين تعرض عليك ترفضها فلا حق لك في الانتقاد بعد، ولذلك كانت ستكون عظمة هذا الرجل لو طلب ممن عرضوا عليه هذا المنصب ألا يخبروا أحدا برفضه حتى لا كون مدعاة لثناء الناس عليه، لأن غيره لو قبل هذا المنصب بعده سيكون اتهاما له بالتهافت على المنصب وهذا ليس صحيحا دائما
55 - عبد الحفيظ أبو لينة أمستردام الجمعة 30 دجنبر 2011 - 18:03
لم أستغرب قط لموقف الشيخ الجليل العلامة مصطفى بن حمزة. ولزهده في مثل هذه المناصب.ونحن نتشرف ان نتلمذ على يديه ونستلهم العبر والحكم من فيض علمه الغزير. عرفناه رجلا متواضعا وهو اللذي أبى أن يجلس بجوار العلماء وهو لايقل قدرا عنهم، يوم مؤتمر الادب الاسلامي و جلس في المدرج أعلاه بجوار طلبته.وهو ما ان زار اي مدينة أوروبية إلا وكان أحب اليه أن يمكث في بيت متواضع بدلا من الفنادق الفاخرة. ماهذا الا النزر اليسير لسيرة هذا العالم الرباني الجليل. حفظك الله وأطال في عمرك.
56 - عبد الغني الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:18
قبل كل شيئ أرفع سلامي لفضيلة الشيخ العلامة مصطفى بن حمزة وأدعوله بالمزيد من العطاء أما موضوع الإستوزار فمدام العالم لايعترف بالحدود والمراقبة و السيطرة فكيف لهذا العالم أن يجعل ذاته الة ينتج استجابات الية مبرمجة ليس له تدخل فيها فأيوا استوزار لهصطفي بن حمزة ورموز الفساد لازالت تحكم ؟وهل استوزار بن حمزة والمنادات عليه لشغل هذا المنصب حاجة إيديولوجية أم حاجة مجتمعية؟
57 - سلافي الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:33
ببساطة الرجل لايقبل الخرافات التي تمليها عليه سياسة البلاط في التمسك بالطريقة الصوفية كما كان يملها على أسلافه من قبل ...
58 - mohammed الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:36
dans les années 60-70-80 quand les jeunes de sa génération boucler leurs temps dans les cinémas et les stades monsieur benhamza en djellaba et ses livres sous ses épaules cherchait le savoir et la voie d'allah.et tout ça dans la ville d'oujda qui à l'époque était habiter par une minorité européene.
59 - معمر لكحل الجمعة 30 دجنبر 2011 - 22:29
كنا نود أن يكون أستاذنا ضمن فريق هذه الحكومة وعلى رأس وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعلمه وعمله يخولانه أكثر من غيره لهذا المنصب الحساس لكن الكلمة الأخيرة تبقى له .
نفتخرونعتز بالموقف المشرف والزاهد لأستاذنا الفاضل الشيخ مصطفى بن حمزة في زمن كثر فيه اللهاث وراء مناصب أقل مما عرض عليه بكثير. فترى الرجل يدفع المال الطائل وآخر يغير جلده ويببع دينه وآخر يحنث بعد قسم بأغلض الأيمان وآخر يخذل إخوته ويلقي بمبادئه وآخر و…آخر …لكن الرجل يبقى صاحب المواقف العظيمة في وقت الشدائد فقد عرفناه في 2002 أيام الخطة حيث ساهم مساهمة فعالة « قدم حوالي 30 بحثا في الموضوع » وعرفناه قبل ذلك وبعده منذ مايفوق 20 سنة بالمسجد الأعظم ثم حمزة وخالد والآن الأمة من خلال دروسه في تفسير القرآن الكريم بين العشائين كل سبت. أما دفاعه عن الإسلام داخل وخارج الوطن فالحديث عنه لاتسعه هذه السطور.
أملنا أن تكون خطوة شيخنا وموقفه منعطفا لمن كان يطلق العنان للسانه في سيرة الرجل ونأمل أيضا لمن يدعون زورا السير على نهجه أن يصححوا سلوكهم.
ختاما أدعوا إعلامنا في الحكومة الجديدة الانفتاح أكثر على الرجلحتى يعم نفعه فقد ظلم كثيرا
60 - ابو مصعب السبت 31 دجنبر 2011 - 00:30
اذا كان المنصب سيولى عليه من هو غير اهل له لربما قد يسال عنه شيخنا الفاضل يوم القيامة وهذا ما وقع للا مام ابن عاصم رحمه الله لما عرض عليه القضى في آخر حياته واراد ان يرفض فقال له الامير انه لا يوجد عالم مثلك يقوم بهذا الواجب مثلك فما كان منه الا ان يقبل عليها وهو مكره يقول رحمه اللهفي تحفته:
وذاك لما ان بليت بالقضا بعد شباب مر عني وانقضى
61 - معلم السبت 31 دجنبر 2011 - 13:38
الأستاذ بنحمزة رجل علم ،وعمل ،محاضراته أيام كنت طالبا في كلية الأداب بوجدة وطنت في نفسي الميل إلى مادة الفقه ،وأصول الفقه،وكان الأ ستاذ يجيد تبسيط المصطلحات وكانت محاضراته في مستوى جيد من الروعة والجاّّذبية وتلقى القبول الحسن في أوساط التلاميد وكان الرجل إلى جانب ضلوعه في المادةعلى ثقافة واسعة بما يموج به العصر من نظريات ومذاهب وكانت استدلالاته ساطعة ولا يصدرحكما إلا وقلبه من جميع الوجوه لينتهي إلى خلاصة معينة والمنهاج دائما حاضر في محاضراته القيمة ونتمنى للأستاذ السلامة وطول العمر وهو نعم الذخيرة .
62 - السجلماسي السبت 31 دجنبر 2011 - 13:53
عرفت الاستاذ بنحمزة استاذا للنحو و الدراسات الاسلامية ،وبالفعل فهو يتمتع بالقدر الكبير من الاحترام و التقدير ،ايمان و اخلاق و تقوى وورع ،لقد ادرك بفراسة المسلم ان المناصب السياسية لاشك انها سبيل الى النعرات و الصراعات فبعد ان ظل طوال عمره ذلك الشخص الذي يؤلف بين الناس ستدخله السياسة الى ردهات الخلافات و التاويلات و سيضطر الى محاولة تحريف الكلم عن مواضعه بالفتوى او بغيرها نزولا عند رغبة سياسية عابرة
لقد اختار المنصب المعنوي الذي يتربعه في قلوب الناس عامة و سكان المنطقة الشرقية الكرم خاصة
اتمنى للشيخ موفور الصحة
63 - wissal السبت 31 دجنبر 2011 - 17:17
j 'ai bcp entendu parler de Mr Benhamza ,mais j'ai jamais assisté a ses prêches ou à ses conférences,,.cependant je le félicite du fond de coeur pour sa décision de ne pas accepter la proposition du poste de ministre des affaires islamiques .je doute pas à sa sagesse ,je doute pas aussi qu il a pris son temps pour bien réfléchir .A tous ceux qui l ont accusé je dis être éminent dans un domaine ne veut pas dire l etre dans d autres . Etre ministre c'est pas n importe quoi,c est savoir gérer ,c est pratiquer de la politique ,c est du savoir et du savoir faire,c est de la responsabilité.Cet homme connait mieux ses capacités,ses compétences et ses limites,c est un choix,c'est une conviction qu 'on doit tous respecter,et c est une personnalité qui mérite à mon avis tout le respect parcequ'il a dit non et a osé le dire dans des circonstances aussi critiques au Maroc au moment ou bcp d'autres sont pret à payer pour avoir un poste au gouvernement même nuls et n ayant aucune competence
64 - رشو السبت 31 دجنبر 2011 - 20:24
سيدي بنحمزة رجل علم وذو قدر كبير بين المغاربة لكننا نريده أن يصطف مع الشعب ويقف معه ويبتعد عن المجلس العلمي الأعلى لكي تكون كلمة حرة ويستطيع أن يقول مايشاء ويجهر بما شاء ويبين لهذا الشعب المسكين كل ما يهمه في دينه ودنياه مما حباه الله به من علم ومعرفة وحسن تبليغ , فخرجاته الإعلامية قليلة ودروسه على اليوتوب مفيدة وجليلة ولكنه لا يأخذ في الأمور السياسية والحكم الأمور الإجتماعية ونعتقد أن عضويته في المجالس العلمية للدولة هي التي تلجمه عن قول الكثير مما يعرف من الحق ولا ينبغي للعالم السكوت عن الحق فالساكت عنه,,,حاشا سيدي بن حمزة فهو ذو قدر جليل في نفوسنا وفقه الله لكل خير والسلام,
65 - العدل الأحد 01 يناير 2012 - 00:39
السلام عليكم بداية اريد ان اعرف من هو العالم الحق وهل هده الشهادة لها معايير وما هي صفات العلماء الربانيين وهل هناكعلماء باعو دينهم للحكام الضلمة=العلم ثمرته الخشية لله وقول كلمة الحق والدفاع عن شرع الله=فيجب ان يقترن العلم بالجهاد والا فما فائدة عالم يحفض المتون والاحاديث وهو ساكت عن المنكر ويمر عليه في الشارع=اين النصيحة للحكام =اين الدفاع عن فلسطين وغزة=لمادا السكوت عن تبدير المال العاملمادا السكوت عن حق المطلين ا ليس لشرع الله قول في دلكختاما يجب ان نعيد فهمنا للعالم الحق الشاهد الوارث
66 - عمر وعلي عبد المالك الأحد 01 يناير 2012 - 02:21
هذا درس بليغ القاه استاذي الكبير السي بن حمزة على السياسين الذين يلهثون وراء مثل هذه المناصب ويبذولون كل مافي وسعهم لتوليها لاغراض واضحة فلا تحتاج الى جردها. لاشك ان مثل هذه المواقف الشجاعة تسجل لا صحابها ارشيفا تاريخيا مشرقا من المستحيل المستحيل ان يطويه التاريخ ابدا فهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ان الدكتور مدير المعهد البعث الاسلامي الفريد يملك بطنا صغيرة كما يقال بلغتا الامازيغية ويتحكم فيها عكس العديد الذين يطلقون العنان لبطنهم وتلتقم كل شيء مر امامها أما أن يكون المنصب وزاريا فهذا بالنسبة لهؤلاء هي هي الفرصة التاريخية لتراكم الثروة وكسب مال الوقف وسرقته عبر نسج العديد من الشباك الاحتيالية لتغطية الجريمة التي ترتكب في حق مال الله الذي يعتبر آكله آ كلا النار في بطنه . كلما تذكرت هذا العا لم الاشدني الضحك لماذا؟ ذات يوم كنت ارصده وانا طالب في المعهد اريد ان استشارته في السماح لي ان انتقل الى القسم الرابع بعد رجوعي الى المؤسسة كنت قد غادرتها بسبب مرض الم بي وفعلا لما دخل قلت له ياستاذ اريد ان انتقل الى القسم الرابع قال لي بالحرف إذن انت تريد ان تمارس التهريب اذهب واجتهد
67 - احمد شيشا الأحد 01 يناير 2012 - 03:44
كانت امنيتي ان يتولى الدكتور مصطفى بنحمزة منصب وزارة الاوقاف وكنت اعقد آمالا كبيرة على ذلك.فالرجل عالم وفقيه جليل وناشط ديني في الجهة الشرقية بشكل كبير اضافة الى مواقفه القوية التي نسمع بعضها احيانا.فرفضه اذن لهذا المنصب اعتقد والله اعلم خسارة لأهل العلم وتكسير لافق انتظاراتهم تجاه الحكومة المقبلة.
68 - محمد الأحد 01 يناير 2012 - 04:58
اظن انكم لا تعرفون مصطفى بن حمزة وتتكمون عنه فهوانسان غير متواضع ولا يقول كلمة الحق
واتحدى من يقول بخلاف ذالك ويطلب مقابلته . فهولايستقبل الا الاغنياء ومن يريد ان يتطهر من ماله الحرام فهو رئيس المجلس العلمي بوجدة وعضو المجلس الاعلى وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي .اتظنون انها تعطى له هذه المناصب دون ان يقدم تنازلات . هيهات هيهات وانتم في الحفر وتصفقون وانطلت عليكم الخدع
69 - ابن الوليد الأحد 01 يناير 2012 - 10:17
مشكورة هسبريس التي أثارت هاذا الموضوع .سي بن حمزة القليل الذي يعرف هاذا الشخص العالم الجليل.شخصية غنية عن التعريف في مدينة وجدة ..رجل متواضع بشوش يسعى دائما إلى فعل الخير ..وللإشارة للمرة الثانية وهو يعتدر عن قبول منصب وزير للأوقاف من بعد المدغري ..إنه يعرف مدى حساسية هاذا المنصب وبراثنه..رجل يخاف الله..لا يريدأن تزل قدمه أو لسانه نحو ما لا يرضي الله..قلت للمرة الثانية عرض عليه المنصب وآعتذر بلطف وأدب. فما أحوجنا إلى الرجال مثله..
70 - مسلم الأحد 01 يناير 2012 - 13:01
أنت أهل لهذه المسؤولية فقد عهدناك رجلا عالما مثقفا كبيرا عن الانتماءات الحزبية وحتى الصوفية كنت أود حضورك في هذه الحكومة الجديدة لكن القرار بيدك فقط والله يعينك في الدعوة الى الله وأتمنى أن يأتي وزير يليق بذلك المكان أما أحمد التوفيق فقد أصبح الكرسي صغيرا عليه ولم يستفد الأئمة من وجوده في الوزارة طوال عقد من الزمن فليذهب لزاويته لعله يجد أـتباعا له يقبلون يده ويتمسحون به
71 - البوعيادي . م الأحد 01 يناير 2012 - 15:17
بادئ ذي بدء لا يختلف الناس في كفاءة الأستاذ بنحمزة العلمية لا في الفقه و لا النحو لكن السؤال الذي لم يطرحه احد هنا و هو السؤال الأهم ...هل سينجح الأستاذ بنحمزة في تولي منصب سياسي ؟؟لقد تعود المغاربة على تنصيب بشر لا يمتون للسياسة بصلة ..يأتونهم من كل صوب و حدب ..أبلغ مثال على ذلك السي وزير الثقافة ..فيلسوف و مفكر و روائي عربي كبير لكن لا يفقه في السياسة إلا القليل ...إن الوزارة ليست منصبا دنيويا وحسب نتزهد فيه ...العكس تماما إن السياسة هي المجال الذي يجب أن نوليه اهتمامنا وجهودنا ووزراؤنا يجب أن يكونوا أناسا ذوي تكوين سياسي في معاهد عالية كي يستطيعوا القيام بالمهام المنوطة بهم .في نظري ( كمواطن) ليس السي بنحمزة مخطئا في رفضه للمنصب فخيرا فعل لكن ليس بمنظار الزهد الذي يروج له مريدوه و حفظة دروسه ..لقد رفض لأنه لا يتوفر على تكوين معرفي و عملي في مجال السياسة و هذا أمر طبيعي لأن تكوينه فقهي ديني ...المعاهد الكبرى في التسيير السياسي هي التي يجب أن تنتج لنا وزراء ....عوض هذ"الشلاظة" من الأميين.
72 - ahmed erraji الاثنين 02 يناير 2012 - 00:38
إن المسؤولية المطروحة على العلماء هي البيان والتوضيح وإزالة العقبات من على طريق الضعفاء من خلق الله ،والأمر بالمعروف والنهي على المنكر من غير تقية ،فما هي كلمة علمائنا الأفاضل لمخزن ظالم للشعب المغربي الأعزل منذ قرون من الزمن ؛على المستوى ا......لمادي والأخلاقي والإجتماعي السياسي.يا منتسبين إلى مذهب الإمام مالك رضي الله عنه ،إن إمامنا مالك أوذي في الله بمواقفه القوية والواضحة من الظلم المنظم وأهله مثال /عندما أتاه الناس يستفتونه في بيعة المنصور فأجاب المنتسبين إلى مذهبه و الآخذين بالسهل منه ،إن بيعة المكره باطلة ،إن بيعة المكره لاتجوز.
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

التعليقات مغلقة على هذا المقال