24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | رشيد اليزمي

رشيد اليزمي

رشيد اليزمي

رشيد اليزمي، مهندس وعالم مغربي، يرفعُ مجدداً راية الوطن بحصوله على جائزة المستثمر العربي (أراب إنفيستور أوارد) في فئة "التطبيقات الخضراء"، تقديرا لأبحاثه العلمية واختراعاته.

الأسبوع الماضي تسلم ابن مدينة فاس في حفل بباريس جائزة رفيعة تمنح مكافأة للإنجازات المتميزة للأفراد والمقاولات في مجال الاستثمار المستدام، بحضور شخصيات من عالم الأعمال والبحث العلمي والدبلوماسية.

رشيد اليزمي سبق أن "فجر ثورة" بطاريات الهواتف بعد إنجازاته المتعددة ببطاريات الليثيوم، والأساسية في الحياة العصرية التي تعتمد على (عليها) الهواتف الذكية والطاقات المتجددة، وهو ما أهله للفوز بالجائزة المرموقة (درابر) التي تعادل جائزة نوبل بالنسبة للمهندسين.

وفي سنة 2015، صنف رشيد اليزمي ضمن أهم عشر شخصيات مسلمة في العام نظرا لإنجازاته العلمية الكبيرة. ويعمل المهندس مديرا للأبحاث بالطاقة المتجددة في جامعة "نان يانغ" للتكنولوجيا في سنغافورة.

الكفاءات التي يبحث عنها المغرب اليوم في مجالات مختلفة لا تولد بين عشية وضحاها، بل تتم صناعتها عبر توفير بيئة علمية متطورة حتى لا يضطر خيرة أبناء الوطن إلى الهجرة حيث الاهتمام بالبحث العلمي وبالإنسان.

الاهتمام بالكفاءات ينطلقُ مبكراً وليس لحظة البحث عن متنفس لأزمة يعيشها البلد؛ فرشيد اليزمي سبق أن فاجأه أستاذه الفرنسي في مرحلة الإعدادي وأخبره بأنه سيكون عالما، وهو ما وقع معه بالضبط. لكن ما هو مؤكد أن انتقال اليزمي للدراسة بفرنسا ساهم في تحقيق "التوقعات الكبرى".

وكان اليزمي التحق بمدرسة المهندسين في "غرونبل" في 1975 لدراسة "الإلكترونيك الكيميائي"، ليتخرج بعد ثلاث سنوات مهندسا، ثم بعدها حصل على الدكتوراه سنة 1985. وفي سنة 2014، حظي رشيد اليزمي بوسام الكفاءة الفكرية من قبل الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - PureMinded الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 01:41
الخروج من المغرب يضاعف فرص النجاح في الحياة ب 150 مرة، لو بقي السيد اليزمي في المغرب لرأيناه في احسن الاحوال استاذا جامعيا يدرس في بنايات تركها الاستعمار مقابل 20،000 درهم شهريا.

من يثق في بناء مستقبله في المغرب بالدراسة و البحث (من الشعب و ليس خدام الدولة) دعوني اقل لكم ان الفوز في اللوطو رهان اسهل.
2 - سلاوي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 05:19
كل ما وصل إليه السيد اليزمي بفضل الدراسة في الخارج وما تتيح من مجال للعطاء
استاذ بسنغافورة هذا يعني أنه يتقن الانجليزية وبالطبع الفرنسية
التعليم العالي والبحث العلمي يحتاج اللغات الأجنبية وهذا لا يعني أن السيد نسي اللغة العربية
فكفانا من تسييس لغة التعليم انه اختيار رجال مختصين في التربية و التلقين وليس السياسيين والمثل حي امامنا شكرا
3 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 08:07
اسمحوا لي أن اقتطف هذه العبارة من هذا المقال (الكفاءات التي يبحث عنها المغرب اليوم في مجالات مختلفة لا يتم صنعها بين عشية وضحاها بل يجب توفير بيئة علمية متطورة حتى لا يضطر خيرة ابناء الوطن إلى الهجرة) أتساءل اي دعم يتم تقديمه للباحثين الشباب في المغرب ؟ بحكم انني عشت نفس الضرف مع ابنتي التي نالت شهادة الماستر والدكتوراه في موضوع السيدا بامتياز الا ان عملها هذا توقف بمناقشتها لاطروحتها لتتعرض للبطالة مدة سنتين وتشتغل بثمن هزيل وتضطر إلى الهجرة التي لم تجد فيها ما كانت تصبو اليه وهنا اقول لكم ان المغرب يطرد الكفاءات لأنها مكلفة حتى يبقى المجال فارغا لأبنائهم ليستفيدوا من الامتيازات لوحدهم
4 - باحث عن العلم الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 08:56
ونعم العلماء الدين قلو في زماننا قمة التواضع والأدب رغم كثرة الشواهد والاختراعات التي لن يحلم بتحقيقها اي مغربي اخر. اتمنا إلا يفكر يوما بالعودة الى افربقيا.
5 - assallassal الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 08:04
تبارك الله و ماشاء الله ربي يبارك اويزيدو
6 - abdel74 السبت 28 شتنبر 2019 - 16:13
إلى السيد anti-racisme إذا كان لك عداء للغة العربية فتبوح به فحتما عداؤك أكبر للإسلام ولكن تخفيه والله أعلم بما تخفون وما تبطنون.
7 - ahmed الاثنين 30 شتنبر 2019 - 18:15
هذا الرجل قد لا يتكرر في تاريخ البشرية.ففي حوزته أكثر من 120 براءة اختراع،كلها مرتبطة بالبطاريات،من بطارية الهاتف حتى بطارية السفن العملاقة.ولعله أول عالم تحدث عن تشخيص حالة البطارية كما لو انها جسد بشري.فخر للمغاربة أن يكون هذا الرجل واحداً منهم.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.