24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حرية التعبير (5.00)

  2. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.40)

  3. مغربيات ينتظرن الترحيل من السعودية إلى الوطن (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. سالمي: المعرفة بترول المستقبل .. الكم والجودة يتحديان الجامعات (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | طالعون | مصطفى العلوي

مصطفى العلوي

مصطفى العلوي

فقد المغرب أحد أبرز الصحافيين المغاربة الذي استحق لقب "قيدوم الصحافيين المغاربة" عن جدارة واستحقاق بعد عقود من الممارسة والعطاء في رحاب "صاحبة الجلالة"، بعدما وافته المنية بالرباط عن عمر يناهز 83 سنة.

مصطفى العلوي، الذي عاصر ثلاثة ملوك، غادر إلى دار البقاء بعد معاناة مع المرض، ليسدل الستار عن مسار رجل وهب حياته لخدمة الصحافة التي عمل بها بعد تجربة في الوظيفة العمومية، وكان شاهدا على محطات تاريخية مفصلية في مسار بناء الدولة منذ الاستقلال إلى غاية اليوم.

المشهد الإعلامي المغربي يودع بذلك "صحافيًّا ذاكرةً" ساهم في تأسيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية رفقة مجموعة من ناشري الصحف، في بداية ستينيات القرن الماضي، ووهب حياته لخدمة مهنة عشقها بشغف وحب.

وقبل سنوات قليلة، وبالضبط في سنة 2011، أصر "قيدوم الصحافيين" على تعزيز المكتبة الوطنية بمذكراته التي تؤرخ لعلاقاته بشخصيات كبرى ألقت بظلالها على التاريخ المعاصر للمملكة، وتوثق لأحداث وذكريات وشخصيات ووقائع دقيقة من تاريخ المغرب المعاصر.

يغادر العلوي الدنيا تاركا وراءه تجربة صحافية ورقية ظلت لعقود صامدة أمام التحولات التي عرفها المجال الإعلامي، والتي سيفتقد قراءها ركنه القار بصفحتها الأخيرة "الحقيقة الضائعة" التي جعلها نافذة يطل منها على المغاربة كل نهاية أسبوع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - إنما الصدقات الأحد 29 دجنبر 2019 - 12:51
رحم الله الرجل رحمة واسعة .وعفا عنا، وعنه، يوم تجد كل نفس ما عملت من خير أو سوء محظرا، عند عزيز مقتدر، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
2 - حسن النتيفي الأحد 29 دجنبر 2019 - 12:58
اللهم ارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين و ألحقنا به مسلمين إن شاء الله تعالى.وارزق أهله الصبر والسلوان.
3 - شرف الدين الأحد 29 دجنبر 2019 - 13:00
رحمه الله. منذ بداياتت الثمانينيات وانا اقرا واتتبع كتاباته المتميزة والرصينة، وخصوصا معرفته المعمقة بالتاريخ المغربي، وقراءته الذكية للأحداث في ركن "الحقيقة الضائعة". تغمده الله تعالى بواسع رحمته.
4 - ابومهدي الأحد 29 دجنبر 2019 - 13:10
رحمه الله واسكنه فسيح جناته . صاحب الحقيقة الضائعة .
5 - سعيد الأحد 29 دجنبر 2019 - 13:16
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحم الفقيد ارزق أهله الصبر والسلوان
6 - sedjari الأحد 29 دجنبر 2019 - 13:21
انا لله وانا اليه راجعون رحمة الله عليه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان
7 - عبده/ الرباط الأحد 29 دجنبر 2019 - 14:11
رحم الله فقيد الصحافة المغربية و قيدوم صحافييها... لقد كان هرما شامخا و نجما من نجوم الصحافة العربية منذ الستينات...عاش كريما و مات عزيزا ...تغمده الله برحمته...
8 - السلام عليكم الأحد 29 دجنبر 2019 - 14:58
لقد كانت جريدة الاسبوع الصحفي للصحفي العلوي في الثمانينات والتسعينات في عهد الوزير البصري الأكثر توزيعا وقراءة من طرف الطبقة المثقفة بفصل عموده الحقيقة الضائعة وتحليلاته الصحفية عن أحداث تاريخية ووثائق وأسرار.لكن مع مرور الوقت اكتشفنا أن الكثير من الحقائق لم تكن حقيقية أو صحيحة حول المخزن حيث فقدت الاسبوع الصحفي مصداقيتها
9 - مبارك الأحد 29 دجنبر 2019 - 16:47
رحمه الله وغفر له ورزقه الجنة والهم ذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون
10 - شيخ الصحافة الأحد 29 دجنبر 2019 - 17:04
رحل علينا رجل كان دائما يذكرنا بتاريخ المغرب في مقالاته المعروفة بالحقيقة الضائعة وكنا صراحتا نغتني ببعض الوقائع عن مغربنا الحبيب رحم الله الفقيد وشيخ الصحافة المغربية المصطفى العلوي بواسع رحمته .
11 - جمال ح الأحد 29 دجنبر 2019 - 18:28
انا لله وانا اليه راجعون . رحمه الله واسكنه فسيح جناته
والهم ذويه الصبر والسلوان.
12 - خليل الأحد 29 دجنبر 2019 - 19:12
اسال الله القدير للمرحوم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، في عموم دولنا العربية عندما يتوفى الكتاب والمفكرين والمثقفين والخبراء والمخترعين حكامنا يتقدمون لذوية بالتعزية وعبارات المؤساة ويكرم باعلى الأوسمة تقديراً لدوره المتميز في خدمة الوطن ،لكن الغريب في الأمر أنه لا يتم تكريمهم إلى في قبورهم والبعض عندما يكون مقعد على كرسي متحرك على شفاء الموت ، إما الفاسدين والمنافقين يكرمون باعلى الأوسمة هما وذريتهم ويصبح تكريمهم بالوراثة ، مفارقات غريبة وعجيبة ، صدقوني حتى مدير تحرر هذا المنير الذي يعمل مجهودات كبيرة لأجل المشاركات والتعليقات وطرح الآراء باسلوب حضاري حول الاحداث الجاريه و قضاياء المجتمع، الذي أسأل المولى له بمفور الصحة وطولةالعمر ياترى هل سوف يكرم حيا ام كزملاءه تحت التراب مع كل احترامي وتقديري له وانما أشرت إليه كمثال فقط.
13 - ابوالعز عبدالحق الأحد 29 دجنبر 2019 - 22:44
رحم الله الفقيد و عوض الله المغاربة في قريب الايام بقلم اخر يكمل المشوار في البحت عن الحقيقة الضاءعة ، التي ستحقق للمغاربة بعد الاهتداء اليها ذلك المجتمع و تلك المنظوة التي بواسطتها و بمنهاجها سنحقق الغد النشود في الرقي و التقدم .
14 - عبد الله الاثنين 30 دجنبر 2019 - 12:14
الحق أننا استمتعنـــا لسنين طوال بمقالاته وما صدر عن صحيفته المميزة سواء "الكوايس" أو "الأسبوع الصحفي"، استمتعنا حقيقة واستفدنا وتعلمنا الكثير من الرجل صاحب "الحقيقة الضائعة"، فرحمه الله وأكرم مثواه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
15 - محمد خلوفي ماستريخت الاثنين 30 دجنبر 2019 - 14:19
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته،والهم ذويه وعائلته وأصدقائه الصبر والسلوان.لقد متع جيله في ستينيات القرن الماضي باسلوبه العجيب في الجرائد التي أدارها أنذاك ك=أخبار الدنيا وآخر ساعة =وغيرها،رغم الصعوبات التي كان يتعرض لها من بعض الوزراء .ويدير حاليا =الاسبوع الصحفي=...لم يكن يعرف عنه أنه صحفيا فقط بل كان سياسيا بارعا أدار مهمات صعبة لصالح البلد عند مختلف رؤساء العالم.وقد كان محبا لوطنه وملكه .عاشر ثلاث ملوك:جلالة الملكين المرحومين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما،وجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه .ولا يسعنا الا نتضرع الى العلي القدير أن يرحمه رحمة واسعة،ويجازيه أحسن الجزاء على ما قام به لصالح الوطن.
16 - ابراهيم الادريسي الأربعاء 01 يناير 2020 - 12:03
كان السيد مصطفى العلوي أستاذا وصرحا كبيرا وشامخا في ميدانه، في أزمنة عز فيها الرجال.. عرفنا عن بلدنا الشيء الكثير من خلال مقاله الأسبوعي "الحقيقة الضائعة".. ومن خلال المقالات و"الخبيرات" الصغيرة داخل جرائده.. ألا عليه من الله رحمات ومغفرة ورضوان.. وشكرا لكم إذ تساهون في تقدير هذا الرجل الكبير وتخصصون له هذه المرتبة المشرفة التي يستحقها عن جدارة.
17 - محمد بلحسن الجمعة 10 يناير 2020 - 12:52
رحم الله الرجل استقبلني 5 مرات بمكتبه بوسط مدينة الرباط, بالطابق الثالث بشارع مولاي عبد الله, بعمارة نوافدها تطل على مقرات النقابة الوطني للصحافة والمركز الثقافي URSS السابق حل محله McDONALD's
إستقبلني المرة الأولى لإخبار الرأي العام بمبادرة نبيلة قمت بها في 8 مايو 2003 أعطت مقال صحفي عنوانه "مواطن يتنازل عن دعواه بمناسبة إزدياد ولي العهد".
المرة الثانية أعطى توجيهاته للصحفية المقتدرة حليمة أبروك درست ملف ونشرت مقال تحت عنوان "لماذا أبعد أحد أطر التهيز عن ملف الطرق السيارة ؟" وهو سؤال لازال في طور المعالجة عند النيابة العامة.
في المرة الثالثة وجهني صوب مساعده الصحفي المقتدر سعيد الريحاني عبقري في تنوير الرأي العام حول إختلالات في الصفقات العمومية.
اللقاء الرابع أعطى مقال صحفي يحمل عنوان "الذكرى السابعة لميلاد ولي العهد ... هل ستكون مقرونة بعفو عام ؟".
في اللقاء الخامس أنصت لي جيدا قبل أن يأخذ ورقة ويكتب بخط يده "8 – صفر" ها أنا أبحث عن تلك الوثيقة في الأرشيف متمنيا أن أجدها قبل 8 مارس 2020 بمناسبة الذكرى الثامنة على حدث هام في مسيرتي السياسية المهنية.
رحم الله الرجل جعلني أعشق الصحافة.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.