24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد العلي الودغيري

عبد العلي الودغيري

عبد العلي الودغيري

احتفاء جامعي مستحق في العاصمة العلمية فاس بالأكاديمي المغربي عبد العلي محمد الودغيري، الذي فاز، في مارس الماضي، بجائزة الملك فيصل العالمية في اللغة والأدب العربي، في نسختها الـ41.

وكان الأكاديمي المغربي المتخصّص في الدراسات المعجمية والحائز على جوائز وطنية وعربية ودولية عديدة جرى تكريمه، الخميس، في جامعته فاس، حيث تابع دراسته ومارس فيها التدريس أيضاً.

تكريم أعرق الجامعات المغربية للودغيري هو اعتراف علمي بإسهاماته الثقافية بالبلاد، وتقديرٌ لأعماله الأدبية المتنوعة وبحوثه في الدراسات اللغوية الحديثة وجهوده التعليمية في المؤسسات الجامعية منذ ظهور الدراسات اللسانية العربية الحديثة.

من الأعمال العلمية والأدبية الصادرة للدكتور الودغيري: العربياتُ المُغتَرِبات: قاموس تأثيلي وتاريخي للألفاظ الفرنسية ذات الأصل العربي أو المعرَّب، واللغة العربية والثقافة الإسلامية بالغرب الإفريقي، والمعجم في المغرب العربي إلى نهاية القرن الرابع عشر الهجري، وقضايا المعجم العربي في كتابات ابن الطيب الشرقي، ومفردات ابن الخطيب: قاموس للألفاظ الحضارية من القرن الثامن الهجري (تحقيق)، والمعجم العربي بالأندلس.

ليس هذا وفقط، فقد برز اسم الودغيري، وهو أستاذ بارز بكلية الآداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، خلال الجدل الذي أثير في المغرب بشأن القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين وما عرف بـ"فرنسة التعليم".

وبعيداً عن التجاذبات السياسية والمقاربات الإيديولوجية التي صاحبت نقاش "فرنسة التعليم"، بصم الرجل على تحليل علمي رصين في مقاربته دفاعاً عن اللغة العربية انطلاقاً من تجارب علمية وتجارب الأمم والدول؛ وهو ما يقوده لتتويج في ركن الطالعين في هسبريس عن جدارة واستحقاق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - محمد الجوهري الجمعة 07 فبراير 2020 - 22:35
تحية لا أقل ولا أكثر
خلال السنة الدراسية 1974 ...1975 كان لي الشرف أن أكون أحد تلامذته في اللغة العربية شعبة الآداب العصرية ..السنة الأولى باكالوريا...وذلك بثانوية النجد وقتئذ ..الفقيه التطواني حاليا وذلك بمدينة سلا ...وقد عرفت هذا الأستاذ المحنك الذي يتقن اللغة العربية وفنونها وكان جد حريص على تلقيننا هذه المادة بطرقه البيداغوجية ذلك الوقت ... حقيقة أننا كنا ننتظر مادته بكل شغف....و للإشارة فقط لقد كان أستاذنا يهيئ دكتوراه في الأدب العربي حيث قام ببحثه عن أحد الأدباء الأندلسيين وهو عبد العلي القالي الذي اضطره أنئذ الى السفر إلى دمشق حيث وجد ضالته في مكتباتها بعدما عجز عن الحصول عليها بالمكتبات الوطنية في المغرب .
فتحية لأستاذي المحنك الدكتور عبد العلي الودغيري...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.