24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. إجرام "الهيش مول الحوت" ينسف "بروباغندا" التبخيس والتشكيك (3.00)

  3. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  4. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  5. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | طالعون | رشيد اليزمي

رشيد اليزمي

رشيد اليزمي

اختراع علمي جديد يحمل بصمة مغربية يرتقب أن تتسابق عليه كبريات الدول العالمية، بعد أن نجح مفجر "ثورة البطاريات" في اختراع تقنية جديدة تُمكن من شحن بطاريات السيارات الكهربائية في مدة قصيرة.

وتفوق رشيد اليزمي، الذي حُرم من الحصول على جائزة نوبل سنة 2019، على شركة "تيسلا"، وهي أكبر شركة في العالم للسيارات الكهربائية؛ إذ تتيح تقنيته الجديدة شحن بطارية السيارات الكهربائية في مدة لا تتجاوز 20 دقيقة عوض ساعة المعمول بها حالياً في عدد من دول العالم، ومن بينها أمريكا.

وطنية المخترع المغربي المستقر حاليا في سنغافورة دفعته إلى عرض اختراعه الجديد على بلده المغرب قصد استغلاله والاستثمار فيه بهدف خلق مناصب الشغل وتشجيع الشباب على البحث والابتكار، لكن اليزمي أكد أنه في حالة لم يطلب المغرب استغلال هذه التقنية ستؤول إلى دول أخرى مثل الصين، ودول أوروبا وأمريكا الشمالية.

سيكون من المؤسف مرة أخرى أن تُترك اختراعات مغربية تغزو الأسواق العالمية بدون استفادة المملكة منها أو تطويرها لتصبح بداية انطلاق حقيقية للبحث العلمي والصناعي بالمغرب، بل إن الحكومة مطالبة بالتفاوض مع اليزمي وأمثاله كثر بالخارج حتى يعودوا إلى المملكة أو على الأقل الاستفادة من تجاربهم، في وقت تعاني فيه البلاد من فراغ على مستوى الأطر والكفاءات الحقيقية.

ومن المؤسف أيضاً أن يعلن رشيد اليزمي، وهو مُخترع شريحة الليثيوم التي تُعتبر اليوم من المكونات الأساسية لبطاريات الهواتف النقالة، بشكل صريح، عن وجود عراقيل في المغرب تمنع من وصول اختراعاته إلى البلاد.

العراقيل التي تحدث عنها العالم المغربي تجد أمثالها لدى كثير من المخترعين المغاربة، وأبرزها التمويل والدعم والمواكبة لمشاريعهم، وهو ما يدفع أغلب هؤلاء، ومنهم عباقرة وعلماء، إلى طرق أبواب الخارج الذي يسارع إلى احتضانهم وتوفير جميع الإمكانيات لهم.

ويعد رشيد اليزمي واحداً من الأدمغة المغربية بالخارج، ويعمل مديرا للأبحاث بالطاقة المتجددة في جامعة "نان يانغ" للتكنولوجيا في سنغافورة.

ونشر اليزمي أكثر من 250 ورقة بحثية في مجاله، وهو مدرج في أزيد من 70 براءة اختراع شهيرة في مجال بطاريات الليثيوم، ونال الكثير من الجوائز الدولية المرموقة من مؤسسات عدة، مثل إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - jamal الخميس 15 أكتوبر 2020 - 23:23
سنفتخر به كونه مغربي في السنوات القادمة ، بعد ان تكون احدى الشركات العالمية كسبت ملايير الدولار من احتضانه و الاستفادة من اختراعه !!
2 - Aboulyasm الخميس 15 أكتوبر 2020 - 23:42
Le prix nobel n est pas donné pour des domaines d ingenierie
mais plutot pour les sciences fondamemtales.
3 - حسن الخميس 15 أكتوبر 2020 - 23:49
ما العمل ؟ معنا رجل يدعي العبقرية وفي يده شاحن كهربائي للسيارات .
4 - ملاحظ دقيق الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 00:27
حرف واحد يمكن ان يغير معنى الكلمة. و شتان بين اليزمي و الازمي و الازمة.
5 - omar01 الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 00:42
#كلنا_من_اجل_احتضان_المغرب_لاختراع_اليزمي
6 - كريمة الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 01:01
المغرب يعرف جيدا كيفية الدفاع عن كفاءات المغربية ، مثال : سعد مجرد
7 - احميدة اليعگوبي الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 01:25
واش هاد السيد غادي يخدم بيليكي سولو مول البيليكي آش اخترع أل الأزمي شوف الناس فين وصلات وانت ماكتتفيق حتى 12 ديال النهار والخلصة بالملايين زائد التعويضات الخيالية وماحامدش الله آش اخترعتي الصنطيحة.
8 - متتبع الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 01:28
باراكا علينا غير اصحاب العيطة و الكمانجة.
9 - Amine الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 02:00
إنها بشرا والله و فرصة من ذهب لا تعوض ، أزيحوا العراقيل رجاءا .
10 - ابو سعد الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 02:11
بقدر ما نحن فخورون كثيرا بوجود هذه الكفاءات المغربية، بالقدر نفسه الذي يحز في نفوسنا غياب الاهتمام بها بمغربنا الحبيب، والدليل واضح للعياب هو ان هذا العالم يتواجد باحد الدول الاسيوية لانها عرفت قيمته وقدرت علمه وكفاءته، اما نحن فلا حاجة لنا مثل هؤلاء لاننا لا نقدر العلم ولا العلماء. للاسف الشديد.
11 - جاد محمد الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 07:07
عليه الاتجاه مباشرة الى الديوان الملكي وعرض المشروع مباشرة على الملك.من غير هاد الخطوة اعتقد انه سيفشل....
12 - عباس الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 07:15
اليزمي شرف المغرب بعبقريته العلمية تظل فخرا لنا.و الأزمي ازم المغاربة بخرجاته السفسطاءىية بكلام سوقي. مدافعا عن الريع .الذي يخلق الامتيازات بين ابناء وطن واحد .فية من افنى زهرة شبابه في الكد ولم ينزل قدر سمسمة .وهناك من ينال الملايين وهم ناءىمون و يزيدوزن بخرحات و كلام تافه .ولكن من لم يستح يفعل ما يشاء.
13 - المعطي الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:14
لسنا بحاجة لك ايها العبقري فعندنا كثر و قد كرمناهم و ازرناهم في الداخل والخارج عندنا دنيا باطما و سعد و تراكس و تسونامي ووووووووو
14 - أستاذة وطنية الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:15
شتان بين هذا وذاك رشيد اليزامي يتهافت على تجديد الاختراع العلمي كل مرة وادريس اليزامي يتهافت على الحصول على المال بكل الطرق التي خولها له البرلمان الظالم
15 - الافتخار لنا و الملايير لهم الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:35
هكذا سنظل لقرون نفتخر بالجذور المغربية لعلمائنا و مخترعينا و عباقرتنا و يظل هم أي الغرب يفتخر بملايير الدولارات التي جنوا من ورائهم باحتضانهم...
ليس سهلا أن يستفيد بلد من العالم الثالث من أدمغة رجالاته و هو لا يزال يخضع للتبعية و الضغوط السياسية و الاقتصادية من البلدان المستعمرة و لوبياتها الصناعية المتواجدة بهاته البلدان و يزيد الطين بلة ان كان بتلك البلدان فاسدون او خلفاء الاستعمار...
16 - باحت الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 09:48
تقدم الدول مرتبط بالبحت العلمي وإستغلاله وتطويره في المصانع و هو من أسباب التقدم والنجاح الدول
17 - abdo x الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 10:57
سيؤول اختراعه الى ما آل إليه اختراع الآخرين هدأ ما لا شك فيه الدولة لا تحتضن مثل هاؤلاء لدراسة اختارهم ودعمه لان المقاولون ورجال الأعمال المغاربة يفضلون المخترعون الاجانب على المخترع المغربي لمادا لأنه مغربي فقط ويتخوفون منه وعدد منهم فامو بهده التجربة ولم يفلحوا فيها واتجهوا الى دول اوربية وامركية فتلقو دعما كاملا من الشركات الكبرى وأصبح المغرب يستورد منتوج هده الشركات الدي كان من المفروض عليه ان ينتجه هو ويصدره الى دول اخرى .
18 - jamal السبت 17 أكتوبر 2020 - 04:31
الحسن الثاني رحمه الله كان يقول إبن عبد ربه يفهم في اللغة الفرنسية والعربية وكان يقول لا أريد علماء الدين ولا علماء الحضارة وإنما أريد عبدالوهاب الدكالي وكل مغنيي المغرب رحمه الله كان أكثر ذكاء وفطنة تغمده الله بزخمته
19 - الوجدي٠١ الأحد 18 أكتوبر 2020 - 13:19
هناك معلقون يتسمون بالاحباط يخلقون الاحباط ويسهزون من العالم الذي تكلمت عنه دول عظمى ...نعلم ان هؤولاء المعلقون هم ليسوا مغاربة ونحن نعلم ان من دولة عدوة تكن العداء الواضح لكل ما هو مغربي ...لا تهتموا بهم ...من افتخر بعالمنا فهو منا ومن استهزأمنه ونقص منه فهو بالتأكيد من الدولة العدوة ...موتوا بغيظكم
20 - ouadie الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:11
يجب ان تعلم ان البحث العلمي خاص بالدول التي تؤمن بالعلم و ليست الدول التي تؤمن بالخرافات المغرب غير قادر و لن يكون قادر و لو بعد 100 سنة ان يستفيد من شيئ مثل هذا حتى تتغير عقلية شعبه من الايمان بالخرافة الى الايمان بالعلم انتهى
21 - mohasimo الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 22:02
هذا شخص مثل منصف السلاوي غير مرغوب فيه عند حكوماتنا المغربية, لأنهم أشخاص يوعون الناس بالعلم والمعرفة بينما حكوماتنا تريد الوعي إلا بالرقص والغناء ههههههههه وفساد الأخلاق وتشمكير والكريساج واللائحة طويلة ...
22 - abdellah en france الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:06
مادام أن هناك موظفون سامون في كل ٱلإدارات المغربية لديهم جنسيات أوروبية ولهم عقارات خارج المغرب ،وليس لديهم أي ذخل آخر سوى راتبهم الشهري في المغرب ...!
لم و لن يخدموا سوى مصلحة بلدان يتسترون على أموالهم المهربة خلسة من المغرب.
إنها الحقيقة المرة منذ زمان.
23 - مغربي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:52
السي المخترع، ماعدنا مانديرو بيك وزايدون غادي تلقا منافسة شرسة من الباطما والمجرد امينوكس و الطراكس....
والناس هنا مكتخدمش بيليكي، ضاروري خصووم الصريط وباك صاحبي انت ديالنا....
المهم دير بحال المناصفي والسلاوي والائحة طويييييييلة....
افيق المسؤول و قلب على السيد ولا كتعرف تقلب غي على اللاعبين د الكورة
24 - ماروان الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 19:43
للأسف سبقه فريق أبحاث جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا الكوري الذي طور مادة قادرة على تسريع شحن بطارية الليثيوم أيون بحيث تصل إلى 90% خلال 6 دقائق، كما أنها تعطي عمرا أطول للسيارات الكهربائية. خيرها فغيرها.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.