24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

2.70

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | أحمد عصيد

أحمد عصيد

أحمد عصيد

منذ فترة وأحمد عصيد لم يغادر ساحة التدافع مع خصومه في الفكر وفي السياسة، رغم أن المرحلة تخدمهم أكثر مما تخدمه.

عصيد يأبى إلا أن يفرض نفسه كصوت أمازيغي حداثي يرفض الاعتراف بالخسارة، ويرفض الخضوع للأمر الواقع، لذلك يجد المتتبع صداه يتردد في عدد من وسائل الإعلام، يكتب ويحلل يدافع تارة ويهاجم تارة أخرى.

الرجل تحول إلى كاتب فوق العادة، واستطاع أن يُزعج خصومه، والمثير في كتاباته إلمامه بتفاصيل كثيرة حتى البعيدة عنه والقادمة من المغرب العميق الذي يرى أنه يتحدث باسمه وينقل معاناته مع أفكار وسياسات خصومه.

عصيد ورغم اختلاف الكثيرين معه يواصل بكل ثقة على ما يبدو تنفيذ مشروعه ومشروع الجهة التي ينتمي إلى مشروعها غير مبال بما يُقال عنه، وإصراره وثباته على موقفه يقوده إلى العضوية في نادي "الطالعين" على "هسبريس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (155)

1 - MOHA الأحد 08 أبريل 2012 - 05:31
كلما قرءت مقالا للاستاذ عصيد او سمعت لمحاضرة له الا و زدت اعجابا و تقديرا لهذه الشخصية االتي دخلت التاريخ في بابه الواسع لكونه سخر كل طاقاته لخدمة الثقافة الامازغية و اظهار العوائق التي تعاني منها من تهميش و اقصاء. فبفضل عصيد وامثاله وصلت الامازيغية الي ما وصلت اليه الان من هنا احيي وبكل حرارة السيد عصيد واعود ا كرر ان غيرتي على الامازيغية ليس و لن يكون بدافع عنصري او لاقصاء الاخر بل العكس تماما فغيرتي كسائر الامازيغ هي رد الاعتبار لهذا الشعب و احياء ثقافاته وكل ما اتمناه ومن الاعماق هو ظهور امثال السيد عصيد لتنوير الرئي العام و اعطاء الامازيغية كل ما تستحقه. ايوز , ايوز , تنميرت با هرا...
2 - علمانية ان شاء الله الأحد 08 أبريل 2012 - 05:41
طالع بالتأكيد الأستاذ عصيد وسيظل كذلك ليس لأنه يرفض الإعتراف بالخسارة في تقديري بل لأن المبادئ التي يدافع عنها لا يمكن أن تتعرض للخسارة ومتى ما تعرضت للخسارة تحل الكارثة فهي مبادئ كونية انسانية ترتكز على قيم العدالة والحرية وتقبل الآخر وهي مبادئ و قيم يجب أن يتحلى بها الجميع على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم وهذا ما لا يفهمه البعض للأسف على كل سيأتي يوم وسيفهمون ...
3 - ياسين الهواري الأحد 08 أبريل 2012 - 05:53
أعتقد أن العامل الذي يحدد طلوع عصيد من نزوله ليس كثرة التعاليق، أو كثرة وسائل الإعلام التي تتداولها. ببساطة طلوعه يحدده مدى نجاحه في التأثير على الرأي العام. وأعتقد أن التعاليق التي سيعلق بها زوار هذه الجريدة ستكون الكلمة الفصل في هذه المسألة.
4 - خالد ايطاليا الأحد 08 أبريل 2012 - 06:02
الاستاذ احمد عصيد رغم كل الاتهامات والادعاءات الموجهة الليه من طرف بعض العقليات المنمطة والمنغلقة .يبقى مناضلا ومفكرا تنويريا منفتحا على كل الاختلافات والتوجهات بوعي ديموقراطي وتعايشي في جو من الحرية والاحترام المتبادل.وعقلنة الحلول للمشاكل سواء كانت اجتماعية اواقتصادية وسياسية او تقافية ,بدون حيف وتظلم .في مجتمع تحترم فيه كرامة الانسان وحقوقه بدون وصاية احد ,في اطار القانون المعمول به .
5 - مغربي الأحد 08 أبريل 2012 - 06:07
احترامنا لبعضنا البعض شيئ ضروري وملح.كما أن الإقناع والتنظير والتميز يجب أن يخلو من المغالطات والتضليل وغرس أو حتى استمالة العقول الفتية بالأفكار العلمانية والقومجية,نعم لحرية التعبير والمعتقد لا للدعاية لأفكار مخالفة للدين والهوية الجماعية وباعثة للفتنة والتمرد على الموروث التقافي المشترك عبر بث أفكار مسمومة ومدسوسة بالخطاب التضليلي المملوء بالمغالطات والأكاذيب والتزييف. فحذاري شباب أمتي فإن الفتنة في الإصغاء والتفاعل مع هذه الأمواج الجديدة من الإديولوجيات التي لاتخلو من أهداف تدميرية أكثر منها تنويرية كما قد يبدو للبعض فالأمازيغ لهم في هذه الأمة بصمات حتى لاأقول بصمة يعرفها الصغير قبل الكبير ولإن أصبحت تعيش وضعا مترديا فهاذا لايخلي مسؤولية مفكريها ومثقفيها وعلمائها الذين غفلوا وانشغلواعنها وعن أوضاع أهلها زمانا الله أعلم به . وهو لايختلف كثيرا عن أوضاع العربية وأهلها اللهم من حيث أنها اللغة الرسمية للدولة إذن علينا أن نعي جميعا أن أول مسؤول عن وضعه فهو المشتكي نفسه أتمنى أن أكون قد أوضحت المقصود. التهميش دائما يأتي من الداخل.........
6 - nomidia de riif الأحد 08 أبريل 2012 - 06:07
أحمد عصيد شخصية فكرية قل نظيره في هذا البلـــــد ،فهو يناقش و يجادل بالعلم و البرهـــان .
أنا أخالفه الرأي في العلمانية العمياء لكن أكن له الحب و التقديـر على دوره الرائد في الدفاع على الأمازيغية و مجابهة أعداء نهضتها من القومجيين العنصريين .
تحية خالصــــة أستاذي المحترم
7 - Amghar الأحد 08 أبريل 2012 - 06:17
Il mérite ce monsieur, c'est un grand penseur marocain fier de son identité qu'il honor. c'est une personnalité qui m'attire , que je respecte et que j'admire en dépis si je suis pour ou contre ce qu'il écrit, dans tous les cas il s'exprime avec un language rationnel et bien pensé, c'est ce qui manque a beaucoup de pseudo-penseurs aujourd'hui. .... bref un grand phylosophe , un penseur Amazigh moderne. Ayyuz nnes !
8 - hicham 58 الأحد 08 أبريل 2012 - 06:42
احمد عصيد رائد الاديولوجية الديموقراطية المعاصرة بلا منازع
9 - سامي الأحد 08 أبريل 2012 - 06:51
الاستاذ عصيد يربط معارفه بالافكار السائدة المجتمعية بمستويات تطورات راهنية سياسية عقدية و بمقاييس ترتكز على مفاهيم مبتكرة تجعله اهم اعمدة الحراك الاخير الذي أهل به الربيع العربي المبارك
10 - ozawit الأحد 08 أبريل 2012 - 08:25
je respect Mr Assid lorsque il defend la culture amazigh et ses droits mais lorsque il parle pour defendre la fausse democracie j'ai un autre poit de vue nous sommes des musulmans alhamdulilah
11 - شعيب الأحد 08 أبريل 2012 - 09:59
شخصيا لا اختلف مع احد في الرأي عن هدا الاستاد رغم اني لا اعرفه الا في هده الايام الاخيرة , كمغربي اغير على بلدي اتمنى من الاستاد ان يعي بانه يتكلم على الامازيغية وكانها في بلد اخر نحن كمغاربة لابد ان تكون لنا قضية واحدة وهي نصرة الشعب المغربي بكل ألوانه و لهجاته ليكون لنا بلد حضاري ومتقدم . ولانريد ان تسير بنا هده الاحتجاجات الى ماهو الوضع في سوريا واليمن ومصر.
12 - عبد الرحيم الأحد 08 أبريل 2012 - 11:13
ا حمد عصيد مفكر كبير يصعب التغلب عليه لان افكاره و مبادئه هي اخر ما توصلت اليه البشرية عبر عصور طويلة من الزمن والتراكم والتي هي الديموقرطية والذي يعتبر العقل الركن الاساسي فيها. احمد عصيد وسط غابة مملوءة بالشوك والحفر والوحل الا ان افكاره تشبه النسيم الرائع الذي يحس بها كل مشتاق للحرية والكرامة والعدالة وكل القيم الانسانية النبيلة. انه كنز ومنبر للمغرب.
13 - aigle marocain الأحد 08 أبريل 2012 - 12:48
ayouz Assid,vous etes toujours en tete,vous etes toujours le meilleur,vous etes toujours un marocain de profond
لولا نشاط استاذنا الكبير وافكاره النيرة لما حققت امازيغيتنا اي شئ يذكر,ولكن بفضل اجتهاذ عصيد تححقت امور كثيرة وهكذا يكون كل مغربي اصيل وحقيقي,ان افكار عصيد ترعب البعض لانها توضح بعض الامور التي تهدد مصالحهم الشخصية وايديولوجياتهم العنصرية والعقيمة ويرتعشون كلما سمعوا زئير عصيد(مقالاته-كتاباته-تذخلاته.......).
tanmirte attas uma Assid,tguet akhatar n tmurt negh,tguet izem amoqrane n atlas,ar dik tgueden winna or irin tamazighte ad tdou gher dat
14 - hamid الأحد 08 أبريل 2012 - 12:59
ر جل قل نضيره رجل شجاع يناقش الاشياء بالعقل لايابه بمن يعادونه بل يرد عليهم بما هو منطقي قارع العديد وفي اغلب الاحيان يخرج منتصرا لانه صاحب فكر متنور والغريب ان خصومه يكنون له الاحترام رغم اختلافهم معه يستشهدون بمقولاته يعتبر في المغرب من المع العلمانين بل من روادهم ويعتبره حتى المشارقة شخصية ذات وزن على التفكير الاسلامي نراه في لقنواة الفضائية و في المجلات كل هذا لانه مقنع في نقاشه ويحاور بادب هو اذا احد اقطاب الفكر المغربي
15 - yan argaz الأحد 08 أبريل 2012 - 13:20
كأمازيغي لا يمكن إلا أن أتفق مع عصيد في كثير من نضالاته، لكن هذا لا يمنع من الإشارة إلى كثير من أخطائه التي تحتاج إلى مراجعة. إن القضية الأمازيغية في حاجة إلى جميع أبنائها وليس إلى العلمانيين منهم فقط. لا ينبغي أن نربط تاريخ الأمازيغ بمسينيسا ويوغرطن مثلا ونعتم على ابن تاشفين وابن تومرت لمجرد أنهم عاشوا أمازيغيتهم من داخل الحضارة الإسلامية. هنا تكمن خطورة خطاب عصيد العلماني الإقصائي.
القصية الأمازيغية في حاجة إلى الديموقراطية وليس إلى العلمانية. فالديموقراطيون الذين يشترطون في الديمقراطية العلمانية إقصائيون ومخطئون؛وهم لا يختلفون كثيرا عن الإسلاميين الذين لا يقبلون بالديموقراطية إلا إذا أخذت ألوان الإسلام..
الديمقراطية حق للعلماني والإسلامي معا؛فلا ينبغي أن يقصي أحدهما الآخر.
وكذلك القضية الأمازيغية، فهي مسؤولية العلماني والإسلامي معا، فلا يجب صبغها بألوان الدين أو العلمانية؛والكلام هنا موجه للأستاذ عصيد..
16 - بنت ايت عطا الأحد 08 أبريل 2012 - 14:05
ان اكرمكم عند الله اتقاكم و لا فرق بين عربي و لا عجمي الا بالتقوى
كلنا سواسية كاسنان المشط لا تفرق بيننا اللغة و لا العرق و انما يجمعنا ما هو اكبر و هو الاسلام عليك ان تفهم هذا جيدا يا عصيد
انشروا رحمكم الله
17 - السوسي الأحد 08 أبريل 2012 - 14:13
تحية تقدير للأستاد عصيد,أمثاله أصبحوا قلة قليلة جدا في هدا الوطن,
18 - قصراوية الأحد 08 أبريل 2012 - 14:19
عصيد وياعصيد انت بمثابة المنا رة التي تنبه ربان سفينة على وشك الغرق , بينما هم غيرمبالون !
19 - farid الأحد 08 أبريل 2012 - 14:50
الأستاذ عصيد كنز من الكنوز،أحترمه كثيرا ،له أفكار قيّمة الله إكتر من أمثالك أيها المفكر الكبير .تحية طيبة من قلب الرّيف.
20 - RAISSI AIT WAFKA الأحد 08 أبريل 2012 - 14:53
je remercie bcp hespress aussi je remercie mr ahmed assid je le respect bcp et vive le maroc et vivee l'islam et chacun a son opinion
21 - abdennasser الأحد 08 أبريل 2012 - 14:53
هنا احيي وبكل حرارة السيد عصيد
22 - عابر سبيل الأحد 08 أبريل 2012 - 14:59
شخصيا كما أقول دائما للأسف لا أجد نفسي فيما يقول عصيد. فهو يدافع عن الأمازيغ الذين يتحدثون الأمازيغية فقط. و يعتبرنا نحن الذين يتحدثون العربية فقط مشروع تمزيغ مستقبلي. لكوني مختلط الأعراق لن أسمح في أي جزء من أعراقي، فأنا أتفق معه حينما يقول أشياء منطقية و واقعية لكن أستميت في رفض أفكاره العنصرية أو مغالطاته المعرفية و على رأسها الحرف العنصري تيفيناغ و السلام.
23 - Amazigh Midelt الأحد 08 أبريل 2012 - 15:03
ازول فلاون تانمر إومغناس أمقران ، بداية لابد من الاعتراف ولو بجزء من الحقيقة على أن الرجل ناضل بكل جرءة عن القضايا الامازيغية والعالمية ، ولم يشهد التاريخ أن رجلا مثله جريء في طرح مواضيع تخضع للمنطق والواقع أيوز إورياز غيف أومعاون ن توسنا أيوز نش س واطاس
24 - Selma du suede الأحد 08 أبريل 2012 - 15:14
المغرب متعدد الثقافات وبما ان الامازيغية جزء من ثقافة هذا البلد , فلابد ان تكون في الصدارة والاهتمام بها, اما عن خصومه في الفكر و السياسة فهم يعرفون ان الدين هو افيون الشعوب لهذا هم يسغلونه لكسب الثقة, الشىء الذي جعل المرحلة تخدمهم اكثر مما تخدمه...للاشارة انا لا افهم الامازيغية لكني افتخر بها كثقافة تغني بلدي!
25 - taha الأحد 08 أبريل 2012 - 15:31
السيد عصيد و إن كان مفكرا لايتراجع فهذا لا يؤهله ليعتبر واجهة فكرية للثقافة فهذا المفكر إنما يركب على القضية الأمازيغية ليمرر أفكارا يعلمها الجميع كما يعلمون مدى تعارضها مع الهوية المغربية بشتى روافدها و كم تكررت المرات التي تبرأ فيها لأمازيغ في تعليقاتهم أنفسهم من هذا المفكر المدافع.
26 - azul الأحد 08 أبريل 2012 - 15:32
tanmirte monsieur 3assid
tu es mon model,
on espere vous lire le plus souvent
bon courage
27 - abarchih الأحد 08 أبريل 2012 - 15:49
استاد عصيد مفكر كبير وكنز من الكنوز ومصباح يونير الساحة
28 - عثمان الأحد 08 أبريل 2012 - 15:50
نعم, نحبّ أن يكون لنا رجال كأمثال الأستاذ عصيد. إن كلّ مايُنوّر أفكار المغاربة و يفتح آفاقهم المعرفية ويدفع بهم للنّقد الذاتي و مُساءلة تاريخهم ومعتقداتهم هو مرغوب فيه. فثقافتنا سواء العربية أو الأمازيغية هي إرث وكنز حضاري يجب الحفاض عليه وتشجيع تنميته.
29 - مسلم وافتخر الأحد 08 أبريل 2012 - 16:12
هذا الشخص يمثل فكرا مستهلكا وفاشلا ، وهذا بشاهدة الجميع فيكفي ان نشاهد الدول الاسلامية التي حكمتها انظمة (علمانية!!!)، ولهاذا استغرب كيف يمكن تصنيف هذا الشخص في خانة الطالعين.
30 - citoyen marocain de centre الأحد 08 أبريل 2012 - 16:17
تنميرت شيجان اي اوماتنغ عصيد ,عصيد يون اختار نتمازيرت نا اتران مايد
ازيلن خف تما زيغت د امزروي نتمورا نالمغرب اموقران,دا اسوال اطاس خف
تغاوسوين ;هان عصيد دا ديس تكدن ميدن نا اور ايرين افولكي ايتمورت نغ,وام: اقاومجيتن د اخوانجيتن.
Assid est toujours le meilleur ,c'est un activiste en faveur de tamazighte,la langue des marocains purs,grace à ASSID le tamazighte est en progression,les articles et les écrits de ASSID sont toujours les meilleurs ,il fait des interprétations et des analyses scientifiques aux affaires nationnales en particulier et aux affaires maghrebines en général qui sont loins de racisme et de la haine.
ASSID est un chercheur académique e haut niveau et aussi militant amazighe et un héros de l'affaire amazighe.
31 - هوري الأحد 08 أبريل 2012 - 16:19
هي العلمانية ان شاء الله هل من حقنا مطالبتها بحق المؤلفة,,,وحديثها عن القيم الانسانية الكونية مصطلحات مثالية في حاجة الى نقاش ,,,اما احترامها للاخر فنكبرها عليه وان كنت ادعوها لاحترام كينونتها ومزيد من الانفتاح عليها
اما الاستاذ عصيد فاختلافنا معه لا يفسد للود قضية،فالانسان اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق(من تراثنا المفترى عليه)
32 - عيد الأحد 08 أبريل 2012 - 16:23
مغالطات فكريه ،أفكار عنصريه،وركوب موجة الأمازيغيه هذا هو ملخص مسلسل عصيد
إنشر إن كنت تؤمن حقاً بثقافة الإختلاف.
33 - boumedi الأحد 08 أبريل 2012 - 16:26
ان سر نجاح ارتكاز فكره على ابحاث عميقة درسها بعمق قبل ان يخزض فيه , فالرجل محترف و مقارعوه مبتدؤون يخوضون حربا غير مدروسة ضده.

حتى ان اعداؤه حاروا امام فكره , و اضطروا ان يصنعوا له شخصية مغايرة لشخصيته , املا في هزمه لكن دون جدوى , فوضعوه كعلماني ضد الاسلام و هو في الحقيقة ليس ضد الاسلام , و لم يسئ يوما للاسلام و لا للمسلمين.
و ضعوه كناشط امازيغي ضد التعدد الثقافي و قرينا للعنصرية , رغم انه يحارب من اجل التعدد اللغوي و عدم اقصاء الامازيغية لصالح التعريب , و لم يسبق ان سجل له مقال ضد العربية او احتقرها او كالب باقصائها...
اتهموه بالصهيونية و لم يستطيعوا ان يسجلوا عليه ما يثبت علاقته بالصهيونية , فلم يستقبل يوما برلمانيا صهوينيا في بيته , و لم يزر يوما اسرائيل و لم يكتب عنها و لا يهتم اصلا بوجودها .

و هذا هو سر قوته امام اعدائه لانهم لا يجدون ثغرة و لو صغيرة يهاجمونه منها دون ان يكذبوا.
34 - رشيد بن محمد الأحد 08 أبريل 2012 - 16:27
انه التكبر على الحق و الثبات على موقفه الباطل
35 - خير الله الأحد 08 أبريل 2012 - 16:31
يجب ألا يتناسى البعض أن الدكتور عصيد قد أعطى للأمازيغية أكثر مما أعطى كل مثقفيها مجتمعين طيلة الأربعين سنة الماضية . وهذه القناة الأمازيغية ما كانت لتولد بدونه . فقد أسس لأجلها -جمعية الدفاع عن الأمازيغية في التلفزيون- ودخل في سجال مع عباس الفاسي لأربع سنوات حتى استطاع اقناعه بضرورة التأسيس لهذه القناة . أما الآن فقد أسس - المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات - لرصد كل الخروقات التي تمس الأمازيغية بعد دسترتها . لا يروم الرجل من كل هذا أي منفعة مادية . إنما يتحرك مدفوعاً برغبته في تقديم شيء ما ذي قيمة لهذا الوطن . أليس جديراً بالإحترام ?
36 - rachid الأحد 08 أبريل 2012 - 16:34
عصيد من المتقفين العظماء ف لمغرب ان لم يكن كبيرهم يعرف ما يحتاجه المغرب وم يحاجه وليست لديه عقدة الاجنبي غربيا كان او شرقيا مسما او غير مسم بفكر اخر ما وصلت يه عقول اليشريه
37 - صامد -الريف الأحد 08 أبريل 2012 - 16:39
أتفق معك يا السيد ياسين الهواري صاحب التعليق رقم 3. وبما أن 99% من التعاليق التي أجدها هنا تتوافق مع رأيي حول مختلف المواضيع التي تطرح في هذه الجريدة.أكاد أجزم أن السيد عصيد مهما سطع نجمه وارتفع إلا كما ارتفع وقع،لأنك تحس أنه غير صادق ويغرد خارج السرب.ركب على حصان خاسر نتمنى له الهداية
38 - محمد الأحد 08 أبريل 2012 - 16:42
مناضل نعم، مفكر هنا وجب التريث..
السيد عصيد نعرفه مناضلا منافحا عن أطروحته التي مفادها أن الأمازيغية يجب أن يكون لها من المكانة ما تستحقه من حيث كونها لغة تخاطب تكاد تكون وحيدة لشرائح واسعة من المجتمع المغربي. من حيث المبدإ لاخلاف حول هذه القضية ولكن هناك اختلاف حول منهجية تناولها.
لاننكر بأن هناك عقليات متطرفة من هنا وهناك ولكن أن نغذي التطرف بخطابات تدغدغ العواطف الكامنة من أجل إبراز الجانب المظلم فهنا يكمن موطن الاختلاف..
السيد عصيد يريد أن يظهر بأن التعايش الذي عرفه المغرب ولقرون مديدة بين جميع مكوناته في ظل الإسلام كان على حساب الأمازيغية وكان الأمازيغ هم الطرف الأضعف في المعادلة. قد يكون هذا صحيحا في بعض المراحل التاريخية من قبيل استغلال النسب الشريف أو العلم (الفقهاء) ولكن الأكيد هو أن الأمازيغ لم يكرهوا على الإسلام وأنهم دخلوا الإسلام بمحض إرادتهم رغم بعض المقاومات المتفرقة التي عرفت بأنها معاك منأجل المحافظة على الامتيازات ليس إلا.
المطلوب اليوم هو حوار وطني من أجل ترميم الهوية المغربية (الدين-اللغة) من أجل صياغة هوية مشتركة لكل المغاربة والتفرغ إلى المعركة الأهم وهي التنمية
39 - guig الأحد 08 أبريل 2012 - 16:50
إلى صاحب التعليق 5(مغربي)
كيف يتسع عقلك لمثل هذه التناقضات يا أخي؟إقرأ ما كتبته:
"نعم لحرية التعبير والمعتقد لا للدعاية لأفكار مخالفة للدين والهوية الجماعية"
40 - mazilia الأحد 08 أبريل 2012 - 17:01
azul.
depuis les annees de 90, quand j etais etudiant , j ai collectionné toutes les articles et les oeuvres de du grand courageau combattant de la liberté. dernierement on a collaboré a nador n suite à la conferense de l association afolay.
cet homme est remarquable et jamais indifferent au sujet de de la liberté et la democratie . dont on souffre enormément suite l equation religion/politique càd dominant dominé.
bon courage M assid tannemirt.
41 - pour N:38 الأحد 08 أبريل 2012 - 17:06
عصيد ليس دكتورا،هو أستاذ ثانوي لمادة الفلسفة في تمارة قبل أن يتفرغ للمعهد. لكن ذلك لا ينقص شيئا من قيمته.
42 - Yan Argaz الأحد 08 أبريل 2012 - 17:08
كأمازيغي لا يمكن إلا أن أتفق مع عصيد في كثير من نضالاته، لكن هذا لا يمنع من الإشارة إلى كثير من أخطائه التي تحتاج إلى مراجعة. إن القضية الأمازيغية في حاجة إلى جميع أبنائها وليس إلى العلمانيين منهم فقط. لا ينبغي أن نربط تاريخ الأمازيغ بمسينيسا ويوغرطن مثلا ونعتم على ابن تاشفين وابن تومرت لمجرد أنهم عاشوا أمازيغيتهم من داخل الحضارة الإسلامية. هنا تكمن خطورة خطاب عصيد العلماني الإقصائي.
القصية الأمازيغية في حاجة إلى الديموقراطية وليس إلى العلمانية. فالديموقراطيون الذين يشترطون في الديمقراطية العلمانية إقصائيون ومخطئون؛وهم لا يختلفون كثيرا عن الإسلاميين الذين لا يقبلون بالديموقراطية إلا إذا أخذت ألوان الإسلام..
الديمقراطية حق للعلماني والإسلامي معا؛فلا ينبغي أن يقصي أحدهما الآخر.
وكذلك القضية الأمازيغية، فهي مسؤولية العلماني والإسلامي معا، فلا يجب صبغها بألوان الدين أو العلمانية؛والكلام هنا موجه للأستاذ عصيد..
43 - رشيد الأحد 08 أبريل 2012 - 17:13
اني اري ان هذا " الاستاد" وفي الحقيقة لست اعرف هو استاد في اي مادة او اي تخصص، انه يخالف لسبب واحد هو الشهرة وربما جمع المال. و يستعمل في سبيل ذلك تارة دفاعه عن الامازيغية وتارة عن اللبرالية وتارة عن حقوق المراة و تارة عن حقوق الشواد واضنه واحد منهم. لقد كتبت عدة تعليقات ولم ينشر الا واحد. ان كان لكم ضمير مهني فانشروا جميع التعليقات
44 - حمزة الأحد 08 أبريل 2012 - 17:39
شخص مثقف، يحافظ على أمازيغيته. لكنه علماني!!!
45 - reda_Errachidia الأحد 08 أبريل 2012 - 17:59
j'aime bcp ce monsieur ..il est vrmt fort
46 - bon curage Mr Aâssid الأحد 08 أبريل 2012 - 18:26
c'est un grand monsieur, seul contre l'obscurentisme!!!! bon courage, car le chemin vers la lumière est semé d'embuches par des siècles et des siècles d'idéologie raciste et inhumaine
47 - الملياني الأحد 08 أبريل 2012 - 18:50
عصيد كامازيغي يلقى نجاحا باهرا لدى معظم المغاربة و التعليقات كلها تكون في صالحه , و يلقى التأييد من طرف كل شرائح المجتمع المثقفين و الغير مثقفين لان الامازيغية قضية تمس فئة عريضة من المغاربة.

لكن كعلماني اغلب التعليقات تكون ضده و هذا طبيعي فهو عندما اعلن نضاله من اجل العلمانية يعرف مسبقا ان افكاره لن تلقى تأييدا من مجتمع محافظ متدين , لم يصل بعد من الوعي ما يسمح له بان يفهم ان العلمانية ليست خطرا على الدين الاسلامي بقدر ما هي حماية له .
فعصيد هو اول من طرح العلمانية كنقاش شعبي , لدى مجتمع لازال وعيه متواضعا و تختلط لديه المفاهيم فاغلب المعلقين لا يعرفون اصلا ما معنى العلمانية و لازالوا يعرفون العلمانية على انها ضد الاديان و على انها مرادف للغرب , بل و يذهب بعضهم الى تعريفها على انها الافطار في رمصان و الدعارة و الفساد.
48 - azzeddine aissaoui الأحد 08 أبريل 2012 - 19:01
في البداية أحيي السيد أحمد عصيد على استماتته في الدفاع عن آرائه و اجتهاده لتوضيح رؤيته للكون ، و ما يعجبني فيه هو طريقته في الحوار . لكن إعجابي لجوانب في شخصيته لا ينفي الجوانب السلبية التي تكتنف هذه الشخصية، فالسيد أحمد عصيد يقول أنه علماني مسلم و لا أعرف كيف له أن يكون مسلما دون أن يخضع لله و يأتمر بأوامره جملة و تفصيلا . ففي حواره مع الفزازي اعتبر قطع الأيادي الذي هو حد من حدود الله الموجودة في القرآن الكريم ، اعتبر ذلك تخلفا، و قس على ذلك أمور كثير معلومة من الدين بالضرورة يرفضها السيد عصيد . أخي عصيد كيف لك أن تقول عن حكم الله أنه تخلف . هل عقلك و فهمك أرقى من كلام رب العالمين أم ماذا ؟ . يقول الله عزوجل : و من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه . أخي عصيد ارجع إلى بك و كفاك اتباعا لنزوات النفوس و شبهات العقول . أتمنى من هسبريس تبليغ الرسالة
49 - ايت اومازيغ الأحد 08 أبريل 2012 - 19:22
طالع عندكم اما في ميزان الشرع من السافلين كيف يرفع الله كن يهاجم دينه و كل همه التمكين للنموذج الغربي الذي يتعامل بالماديات و ينفي كل ما لا يرضاه العقل من غيبيات وأمزر لا يستطيع العقل ادراكها لمحدودية امكاناته علما ان الله اودع في العقل امكانية التطور التدريجي فكم من أمور لا يقبلها العقل في الماضي صار الان يرتضيها ا فلا تتدبرون
اما التعليق 2 فهو يرد على نفسه بل يناقضها فيقول علمانية ان شاء الله و هي فصل الدين عن الحياة العامة و الله يريد ان يحكم شرعه فس كل شئ فقال تعالى" و من لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون" و الرسول صلى الله عليه و سلم بين ذلك بفعله و قوله ففي كتب الحديث هناك أبواب تتكلم عن البيوع و العقود و المعاملات ....
50 - مغربي الأحد 08 أبريل 2012 - 19:25
إلى صاحب التعليق رقم 40(guigs) المشكل يأخي ليس فيما يتسع له عقلي بل فيما يتسع له عقلك وقلبك معا.إقرأ الآتي: فأنت في دولة 99في المئة تدين بالإسلام.وبالتالي إن سمحنا للبعض ألا يدين الإسلام ولايصوم رمضان بل ويعتنق العقيدةالمسيحية أو اليهوديةأو الماركسية... أولست أدري! فليس من حقه بتاتا أن يدعو وفي منابر إعلامية استبدال الإسلام بالعلمانية. أي نعم أنا مع حق التعبير لكن ليس بالمطلق الذي يشوه الحقائق ويفتري الكذب وينسب الأشياء إلى غير أهلها ثم يدعي أن الإستعمار حقق في المغرب مالم يحققه الإسلام(حقوق المرأة مثلا) هذا كلام حق أريد به باطل,والعيب ليس في الإسلام بل في المسلمين.ومن قال أن المستعمر أعطى للمرأة حقوقها فله أن يطلع على الأرقام الصادمة: في كل يوم تموت امرأة في فرنسا بسبب العنف الزوجي,المرأة في فرنسا تحضى بمعاش أقل ب25في المئة من الرجل(القطاع العام).في أمريكا كل ثانية تشهد صفع 3نساء...نساؤنا أذكى من أن يكذب عليهن عصيد الخاسر.ومعتقدي هذا نابع من دستورنا الإسلامي الحنيف,إركع لمن تشاء لكن لا تجاهر به حتى لاتفتننا.
51 - Mouhamed الأحد 08 أبريل 2012 - 19:32
Salam alkkom



.Aassid chakhssiya zouina. Atrat fiya bizaf add
Kanihtarimha
Aassid kanhayik
Aassid we love you
Aassid you are amazing
Aassid you are smart
Aassid you are the best
Aassid your big
Aassid you ate wonderful
Aassid. You are Ahmed
52 - salim tamsamani الأحد 08 أبريل 2012 - 19:45
تحية الى الاستاذ عصيد هذا المنبر الامازيغي الحر الذي عجز القوميون الاعراب عن مقارعته و مجابهته فتراهم في كثير من خربشاتهم يخضون في شخصية عصيد و كما هو معلوم فتلك حجة الضعيف المغلوب الذي فمزيدا من التألق و النضال للاستاذ عصيد
53 - عصيد ابن رشد الأحد 08 أبريل 2012 - 20:00
من المضحك الحكم على مفكر من خلال تعاليق مبتدئين , اغلبهم لا يعرف حتى ما هو اختصاص عصيد و لم يقرؤوا له مؤلفاته و يناقش الاراء بالشتم.

ابن رشد هذا الفيلسوف الكبير تعرض في حياته لمعارضة شديدة , الى درجة احراق كتبه و طرده من الاندلس، بعد ان اتهمه العلماء بالزندقة و تآمر ضده شعراء البلاط ,حيث أُصدِرَ البلاط الموحدي ضده منشورا يقضي بتكفيره ونفيه إلى إحدى قرى مراكش التي لا يسكنها اليهود.

و كان أعظم ما تعرض له ابن رشد وأثر في نفسه قوله: "أعظم ما طرأ عليّ في النكبة أني دخلت أنا وولدي عبد الله مسجدا بقرطبة وقد حانت صلاة العصر، فثار لنا بعض سفلة العامة فأخرجونا منه"

من كان يصدق ان ابن رشد صيصبح مفخرة للمسلمين بعد ان عومل باحتقار قبل مماته من طرف العامة و الخاصة ؟؟
54 - Asmlal الأحد 08 أبريل 2012 - 20:02
عصيد ثروة و موسوعة وطنية يتقن مقارعة كل خصومه بالأدلة والحجج الدامغة،وقد حضرت في إحدى ندواته بمدينة فاس وأعجبت أنا و زملاءي في الجامعة بأسلوبه في الإقناع و ربح خصومه. 
55 - Asmaa_Marrakech الأحد 08 أبريل 2012 - 20:03
كبير لانه لا ينافق، كبير لانه يجادل بالحجة و البرهان، كبير بفكره السليم،ك بير لانه يعرف و يعرف جيدا ان كل من يهاجمه ليس الا مسترزق او ضحية منظومة تربوية ، كبير لانه لا يدعوا الا الى احترام الانسان كانسان .. مفكر و نعم المفكر ....
اللهم احم هذا الرجل من كل شر
56 - الى 51 مغربي الأحد 08 أبريل 2012 - 20:31
انا اتفق معك في ان الخلل ليس في الاسلام و انما في المسلمين .
اما عن قولك انه في كل يوم تموت امرأة في فرنسا, هذا غير صحيح, الرقم الصحيح هو امرأة واحدة في كل 3 ايام حسب تقرير الذي قامت به الجمعية الفرنسية للقضاء على العنف ضد النساء
60 °\° من هؤلاء النساء هن من طبقة المهاجرين الافارقة و العرب الذين يقطنون الاحياء الفقيرة.
في المقابل تموت 10 نساء كل يوم بسبب العنف الزوجي في باكستان ... هذا دون ان ننسى ان المرأة في الغرب لا تترد في الابلاغ عن الاساءة, بينما المرأة في مجتمعنا الاسلامية نادرا ما تتقدم بشكوى ضد زوجها الذي يعنفها.

نصيحة لا تعتمد في احصاءاتك على كلام المنتديات العربية فهي غير صحيحة , ثم الامر لا يحتاج احصاءات يكفي ان تعيش سنة واحدة في فرنسا او المانيا لترى الفرق الصارخ مع حقوق المرأة في المغرب و حقوق الانسان بصفة عامة, صحيح ان هناك اختلالات في اوروبا لكن ليس بسبب العلمانية فالعلمانية هي ضد العنف, السبب هم العلمانيون الذين لا يطبقون جيدا العلمانية.
كذلك توجد اختلالات في الدول الاسلامية كايران و باكيستان و ذلك ليس بسبب الاسلام و انما بسبب المسلمين الذين لا يطبقون الاسلام .
57 - marocain الأحد 08 أبريل 2012 - 20:56
وهل نجاح المكي الترابي و سيدي عبد الرحمان مول المجمر في التأثير على الرأي العام و استقطاب ملايين الزوار المغاربة يوميا هو الكلمة الفصل في طلوع المشعوذين؟

منطق غريب يا رقم 3 ياسين الهواري
58 - kamal الأحد 08 أبريل 2012 - 21:03
شكرا احمد عصيد اعترف انه بفضلك تعلمت كيف افكر بموضوعية تعلمت كيف احترم اراء الاخرين تعلمت منك ادب الحديث بدل الزعيق والعويل والله ثم والله ا عطانا الله عشرة من امثلك لتقدم هذا البلد سنين الى الامام ولفلث المغرب من قبضت ودعاة الظلاميين واللذين يعدون بالالؤف المؤلفة وسؤالي لهم ماذا انتج فكركم حثى الان ? قبل الاجابة انظروا جيدا حولكم وبابدؤا بما هو بين ايديكم الحواسب(انثم لا تتفننون الا في ايجاد اسماء لها) السيارات الهواتف التلفاز الطائرات الادوية بكل انواعها ses formules chimiques viennent de l etranger حثى البلاستيك الذي نستعمله ياتينا على شكل حبيبات مصنعة لاشيئ يذكر من انتاج الفكر الظلامي ماعدا ماتجود به الطبيعة من طيب وهاري وحمص طايب وتكرميلة اخواني المغاربة افتحوا اعينكم وستخدموا عقولكم لنكون في مصاف الدول المتقدمة لافي مؤخرتها والسلام عليكم
59 - FOUAD الأحد 08 أبريل 2012 - 21:30
الى 57
ليس صحيحا ما قلت
66 امراة تموت في العام في فرنسا بسبب ضرب قرينها, كذلك 2000000 امراة تضرب في بلاد brigitte bardotو يقول التقرير ان الامر يحصل في جميع الاوساط بل حتى الراقية منها!!!
باكستان التي تعاقب النساء بالماء القاطع ليس مثالا يحتدى عند احد من العالمين بله المسلمين, و البحث ربما يجب ان يتوجه الى جذور هندية لا اسلامية, فالاسلام بريييييييء من هذه "الكلاخات"
Mon salam
60 - رائد الأحد 08 أبريل 2012 - 21:39
كلما نظرت إلى هذا الرجل ،شعرت بالخوف عليه من نفسه ،حيث أن أفكاره في لقائه الأخير الذي بثته قناة العربية كانت تتناقض بمفردها ودونما سؤال حتى ، أرى أن الرجل قد اختلط عليه الأمر حينما يقول أن المواطنة مفهوم جديد لم تعرفه الأديان ... المواطنة يا سيدي بدأت منذ أن وجد البشر على هذه المعمورة فلولاها لما خرجت لنا اليوم لتعلمنا مفهومها ومن جهة أخرى أسأل كيف لعاقل أن يجمع بين العلمانية و الإسلام ؟
61 - جواد فهمي الأحد 08 أبريل 2012 - 21:57
انكم عبقرىء عظيم يدافع عن شريحة كبيرة من المغاربة و ليس الامزيغ وحدهم
62 - مغربي حر الأحد 08 أبريل 2012 - 21:58
إلى صاحب التعليق 54 : ابن رشد يفتخر به الأميون فقط، أما المهتمون بالتاريخ فهم يعرفون كمية التهم التي وجهت له بالعمالة للنصارى أيام الموحدين في الأندلس لذلك هو عزيز عندهم. لذلك أرجوك المرة القادمة إبحث قبل أن ترمي الكلام على عواهنه.
63 - amal الأحد 08 أبريل 2012 - 22:23
vraiment un grand homme du maroc que dieux te garde de tes ennemis qui voient les choses que d un seul coté ils se mettent devant un trou et ils commencent a juger alors q ils n ont vus q une seule parti de la seine ;; au obscuritistes mettez vous a la place des autres avant de les juger
64 - امخلاو الأحد 08 أبريل 2012 - 22:40
اولا كنتمنا للسيد عصيد النجاح والتوفيق . عصيد إنسان منطقى , والإنسان المنطقى والعقلانى صعيب باش تهزمو علاش حيث عايش مع الحقيقة , هدا هو الفرق بينو وبين المعارضين ديالو . والدفاع ديالو على الأمازيغية ما كيعنيش احمد عصيد عنصرى أو إقصائى . هو لا ينكر حقوق الثقافات واللغات الاخرين وحقهم فى الافتخار با اصلهم والعادات ديالهم . العكس ديال المعارضين ديالو . لى كيقلو هم خير أمة , وأما الباقى فهم تبيعين لهم . وهم فقط على حق والعالم كله غلاط . وعصيد بالعكس هو ديما مستعد لتغير على حساب الظروف . هو غدى مع الزمان ماشى ضدا الساعة , يأخذ الناس المتطورين والناجحين كقدوة له , ماشى الفاشلين والمتخلفين
65 - مراد الأحد 08 أبريل 2012 - 22:57
فرنسا ايضا ليست دولة يحتذى بها في العلمانية فهي لا تطبق مبادئها كما يجب و الا لما منعوا الحجاب, منع الحجاب هو خرق سافر للعلمانية و خرق سافر لمبدأ حرية الاعتقاد وحرية اللباس.
الدول الاسلامية كباكستان و ايران هي الاخرى لا تطبق الشريعة كما يجب و الا لما بيع فيها الخمر و زرعت فيها مخدرات و عوقبت النساء بالماء القاطع.
مشكلة الاسلاميين هو انهم لا يفهمون العلمانية ويربطونها بالغرب, فقط لان الغرب هو من سبق و طبقها , العلمانية ضد تعنيف النساء و ضد ان تموت النساء بسبب عنف الرجال و انت تعرف هذا و مع ذلك تحاول ان تظهر ان العلمانية هي السبب وراء ضرب النساء مع انه العكس هو الصحيح. فضرب النساء يتم ايضا في الدول الاسلامية رغم ان الاسلام يمنع ذلك.
ما اريد ان اقوله هو ان الاسلام و العلمانية وجهان لعملة واحدة اذا طبقا كما يجب , فاذا طبقت العلمانية او طبق الاسلام حرفيا لن يكون هناك نساء يمتن بسبب عنف الازواج , بغض النظر عن صحة المعلومات التي ذكرتها .

انا افضل العلمانية لسبب واحد هو انني اخاف على الدين الاسلامي من السياسة, فالسياسة هي التي قضت على المسيحية في اوروبا عندما كانت الكنيسة هي التي تحكم
66 - ilis ntmazight ⵣ الأحد 08 أبريل 2012 - 23:18
تحية تقدير للأستاد والمفكر كبير احمد عصيد والله مكاين بحالك انا شخصيا تعلمت منك الكثير وافتخر بك
Tanmirt bahra
Ayouz nak
Vive ⵣ
67 - الى مغربي 63 الأحد 08 أبريل 2012 - 23:28
الى مغربي 63
اولا :اشهر مشاهير التاريخ و الانسانية هم اميون يا عالم يا من يعرف القراءة و الكتابة, لا يجوز ان تسخر من الاميين فالرسول (ص) كان اميا.

ثانيا : ليس مقارنة مع عصيد و لا بن رشد (حاشا لله) و لكن الرسول (ص) هو الاخر عارضه العرب في بداية الدعوة و استغرق 23 سنة من الدعوة سرا و جهرا و حروبا قبل ان يقنع العرب و قبل ان يجمعوا على رسالته و اتهموه هو الاخر بالعمالة لليهود و الروم و بالسحر و الشعوذة, فهل الرسول (ص) هو الاخر مفخرة الاميين فقط ؟ هل الرسول (ص) لم يكن اميا ؟؟؟؟

الفاصل في مثل هذه الامور هو الزمن و هو الانجازات التي يحققها الشخص , هناك مشاهير في الفزياء و الفلسفة و الفقه والدين و الطب و علوم الفضاء , لقوا معارضة اثناء حياتهم و اصبحت نظرياتهم بعد مماتهم عاملا حاسما في تطور الانسانية او في تطور شعوبهم.
عصيد حتى الان قدم الكثير للامازيغية , و لا احد يمكنه ان يتنبأ ما اذا سيذكره التاريخ كمفكر بارز او سينساه, لان الزمن وحده من يحدد و ليس التعاليق.
68 - OuTata الأحد 08 أبريل 2012 - 23:29
Un grand monsieur qui mérite tous nos respects ,je pense que mieux vaut avoir dix personne qui ressemblent à ce monseur que d'avoir des melliers de nahari et de zamzamis qui vont ruiner notre pays avec leurs idées midiévales ....Azul
69 - ayyour الاثنين 09 أبريل 2012 - 00:06
salut,
je connais Assied, c est un bon homme , c est humain et il aime aider les gents , il les respectent mais aussi il respecte son soi et sa culture, c est un homme qui demande une reconnaissanse a sa culture , civilisation et sa langue marginalisees depuis longtemps. aussi il montre que quelques gents veulent utiliser la religione pour des butes politiques et ca on le touche dans notre socité. merci pour Assid .
70 - المغرب العميق الاثنين 09 أبريل 2012 - 00:52
من هذا المنبر أحيى الأستاذ الكبير السيد احمد عصيد ،من بين المتنورين في هذا الظلام الحالك،رغم إقصائه المقصود في الإ ذعات الــلاوظنية 2mوitim.
إستمر في كشف عورات عباد المعبد القديم.
71 - Mohnd الاثنين 09 أبريل 2012 - 00:52
Le nord d' Afrique est une region riche naturelement, avec une densitè humaine faible, mais notre postèrioritè culturelle nous a laissè pauvres, nos biens sont exploitès par d' autres au meme temps qui nos sujets sont loins de nos vrais problemes. Assed cherche de mettre notre train aux raills, il a refusè d' etre elu en Parlement pour etre libre de defendre cette mission au meme temps qu' on trouve des mercenaires près a se vendre moins chers.
La laicitè n'est jamais contre la relegion sauf chez les ingnorants qui la confonde avec l' atheisme, au contraire est necessaire pour laisser la relegion inoçante des ereurs de la politique et pour la libertè de difference et d' expression.ceux qui la confronte ne sont pas conscients qui la difference existe entre eslamistes jusqu' a la confrontation violantes.
Le Maroc a besoin des Hommes comme Assed, comme les Hommes qui avaient combattu le colonialisme avaient manquès la culture comme Assed ce qui a laissè leur sacrifice sans fruits.
72 - samir fr الاثنين 09 أبريل 2012 - 01:57
ا لمغاربة العقلاء يكنون لك التقدير والاحترام انت رمز لنا ونفتخر بك لاننا عاجزون عن التعبير عما نحس به رغم اني حائز على الاجازة في الفيزياء زادنا الله من امثالك
73 - سلاوي الاثنين 09 أبريل 2012 - 02:17
ربنا الله وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبينا ديننا الاسلام ولغتنا الامازيغية هي لغتنا الاصيلة الام التي لم نستوردها لا من الشرق ولا من الغرب و لا من الشمال ولا من الجنوب. وهذا ما يجعلني اتشبث بها.... الارض تتكلم الامازيغية... من هذا المنبر اشكر الاستاد عصيد على نضالاته ... ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.......
74 - MOHAMED AGADIR الاثنين 09 أبريل 2012 - 02:23
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية تقدير للأستاد احمد عصيد.
akerwen rebi agma
75 - Amazighi 3ilmani الاثنين 09 أبريل 2012 - 03:30
Professor Assid has shown me what is it to be you and what is it to think critical, and not accept what ever you hear or see in this dark land.
I respect him very much and agree with him on all his opinions, starting from secularism to giving the Amazigh identity and language its real place.
I believe in gender equality, freedom of religions and and human rights as they are know worldwide.
Tanmert i3zzan bahra Mr. Assid
Please publish
76 - BILAL الاثنين 09 أبريل 2012 - 03:46
Monsieur Ahmed Assid mérite tout le respect. C'est un vrai penseur marocain fier de son identité qu'il honore. C'est une personnalité qui exprime des idées progressistes et démocratiques que beaucoup de marocains intelligents partagent et soutiennent. Il s'exprime avec un langage rationnel et bien pensé. C'est ce qui manque a beaucoup de pseudo-penseurs aujourd'hui. Les islamistes qui l'attaquent bêtement n'ont rien compris car ils sont aveuglés par un Islam hypocrite basé sur les barbes et les djellabas et une idéologie répétitive de moyen âge. Bref Ahmed Assid est unique au Maroc car il est le seul qui ose écrire et dire des vérités objectives et justifiées sur des sujets brûlants comme le cas d'AMINA ELFILALI. C'est un penseur Amazigh moderne qui mérite le respect de tous les marocains. Merci et Ayyuz.
77 - adam /Rami/usa الاثنين 09 أبريل 2012 - 04:04
ا حمد عصيد هو الشمس التي ا شرقت على الامازيغ وعلى شمال افريقيا
جمعاء,من يعاديه فهو يعا دي الامازيغ قاطبة
78 - fassi الاثنين 09 أبريل 2012 - 13:04
تحية اجلال و تقدير للفيلسوف والنابغة عصيد كم تمنيت ان تكون مستقرا في مدينة فاس لنتعلم منك الكثير فانت المصباح الحقيقي والنقطة المضيءة في هذا البلد.
79 - حكيم الاثنين 09 أبريل 2012 - 13:05
الى بنت عطا.

الاية الاولى في تعليقك هي من القران المكي لما كان الاسلام ضعيفا

وشتان بين الاسلام المكي والاسلام المدني.

اما عن المساواة و العدل في الاسلام فعليك بالعهدة العمرية التي كتبها

عمر العادل.اقرئيها جيدا.

الى الاخ الذي ينعت استاذنا بانه شاد لانه يدافع عن الشواد .

احيلك ايها الاخ على الفكر الاسلامي الشيعي وستتعرف عن الشاد

والديوثي وغيرهم بالحجة والدليل .

على فكرة انا لست شيعيا ولا سنيا انا مسلم انساني بالوراثة وليس بالفطرة

الى المعلق57 تقول : ان الخلل ليس في الاسلام وانما في المسلمين

بنفس المنطق اقول لك : ان الخلل ليس في الشيوعة وا نما في الشيوعيين

وان الخلل ليس في العلمانية و انما في العلمانيين

يا اخي كيفما كانت اي نظرية او اديولجيا لايظهر عيبها او مساوئها الاعند

تطبيقها.

اما عن استاذنا عصيد فاقول: اللي gال العصيدة باردة يدير يد فيها.
80 - AL MAGHREB AMO9RANE الاثنين 09 أبريل 2012 - 13:33
موعدنا مع برنامجه الشيق " شؤون أمازيغية" على قناة الأمازيغية المغربية .
81 - قنيطري الاثنين 09 أبريل 2012 - 13:43
شكرا هيسبريس , عصيد رجل طالع دئما , بل انه في القمة و لم يعد يحتاج للطلوع .
اعداؤه صنفان :
_ اعداء العلمانية = و فيهم الامازيغ و المستعربون
_اعداء الامازيغية = و هم فقط القوميون العروبيون و يستحيل ان يكون فيهم الامازيغ , فلا اعتقد ان هناك امازيغي اصيل يكره نفسه , اللهم اذا كان مستعربا يصدق اكذوبة انه عربي.
82 - ADFOU الاثنين 09 أبريل 2012 - 14:20
عصيد طالع لان منتقديه و انا واحد منهم ملوا من قراءة مقاللاته المكرورة و الرد عليها و اما محبوه فيعتبرونه مفكرا عظيما (هكذا), لكن ارى انه لا يعدو ان يكون كاتب مقالات صحافية ليس الا MON SALAM
83 - FOUAD الاثنين 09 أبريل 2012 - 14:52
المفكر هو شخص يطور افكارا جديدة
فاين الجدة في منشورات عصيد?
اريد اجوبة و ليس تنقيطا
Mon salam
84 - حميد الاثنين 09 أبريل 2012 - 15:19
أستاد عصيد أخشى أن تكون عصيب لقوميتك
85 - borgane الاثنين 09 أبريل 2012 - 15:42
depuis que je connais ce monsieur, il représente pour moi un exemple, un intellectuel bien armé avec des idées de bon sens, tout simplement il dit tout haut ce que les autres pensent tout bas
86 - assid الاثنين 09 أبريل 2012 - 16:28
assid a dit sur bbc que les marocains ne sont pas tous musulman
87 - FOUAD الاثنين 09 أبريل 2012 - 17:08
اذا كان عصيد شمس و قمر و مفكر عظيم فالتكن له الشجاعة في انشاء حزب و لليضع افكاره على المحك
عندما ارى اتجاه التنقيط اعرف ان عصيد هجره الغيورون على دين امتهم
88 - villa77rt الاثنين 09 أبريل 2012 - 17:15
مغالطات فكريه ،أفكار عنصريه،وركوب موجة الأمازيغيه هذا هو ملخص مسلسل عصيد
إنشر إن كنت تؤمن حقاً بثقافة الإختلاف.

انه التكبر على الحق و الثبات على موقفه الباطل
89 - abdoune الاثنين 09 أبريل 2012 - 17:53
من اشجع المغاربة بالجهر بالدمقراطية كما يجب ان تطبق وتقال وقليل من له قوت اقناعه وتحليله للاشياء قارع الكثير وستطاع ان يقنع الكثير بالمنطق وسداد رائه فعلا قطب من اقطاب الفكر بالمغرب
90 - مراد الاثنين 09 أبريل 2012 - 17:57
سيد عصيد شمعة في وسط ظلام دامس
91 - محمد البخاري الاثنين 09 أبريل 2012 - 18:15
هدا الاستاد ارتضى لنفسه أن يكون مكبر صوت أو بوقا من أبواق قوم يحملون الميكرفون من وراء البحار كل همهم البت والقطع بين حاضر المسلمين وماضيهم هدا الشخص وبكل صراحة متقوقع ومتحيز في دفاعاته فهو لا يدافع الا عن ما هو حديث مما ينمي عن نكران جميل لرجالاتنا في الماضي ويبدو أن هدا الانسان غير مكترث بالموروثات الشعبية ومن ضمنها المثل الدي يقول الجديد عندو معزة والبالي لاتفرط فيه
92 - alaoui الاثنين 09 أبريل 2012 - 18:26
طالع فالراس, De quel grand homme vous pde cet parlez? de ce raciste ? de cette personne qui veut éloigner le maroc de l'arabité et le donner en pature au sionisme? et puis vous ne pensez pas qu'il est payé par l'état à ne rien faire ? sinon il ne trouverait pas le temps d'écrire toutes ses méchantes hallucinatiions. nous devons chercher ce qui nous rapproche en tat que marocains non ce qui nous sépare...
93 - جمعة سحيم الاثنين 09 أبريل 2012 - 19:09
قال عز وجل :

(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) [طه:124-126]

قال الشاعر :
ملأى السنابل تنحني في تواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ

مزيدا من النفخ والانفاخ والتنفيخ في هذه الفقاعة حتى يتضخم غرورها اكثر فأكثر ويتعاظم أناها المريض اكثر مما هو عليه.
عجيب أمر هذه الظاهرة الصوتية المتسولة باسم الأمازيغية، والأمازيغ الأحرار بريئون منه ومن اوهامه الجوفاء التي لا يؤمن به إلا بعض المراهقين القاصرة عقولهم...

عصيد يعمل تحت لواء اجندة صهيو-صليبية، والدليل علاقته بما يسمى الكونكرس الامازيغي المشبوه وكذا زياراته المعلنة وغير المعلنة الى محجه تل ابيب.
وهو باوهامه وهلوسته يسيء الى الامازيغية وهو يحسب انه يحسن صنعا.
94 - الدايم الله والعاقبة للمتقين الاثنين 09 أبريل 2012 - 19:34
المرجو من عصيد وبعض أتباعه المدجلين التأمل في هذه اللآية الكريمة لعلها توقظهم من سكرتهم ان كانوا يفقهون :

يقول تعالى :

((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]
95 - adlane الاثنين 09 أبريل 2012 - 20:02
القومجيون ياعصيد يقولون انك طلعت لهم فالراس بالطبع فانت قاهرهم وضاحد افكارهم التي ولا عليها الزمن الدمقراطية هو السبيل الوحيد والعالم اصبح قرية واحدة الحدود ; البلدان المتحضرة تسعى لالغائها لاكن قبل ذلك يجب عليها ان تكون دمقراطية القومجيون العرب يشتمونك والبعثين يسبونك لاكنك تبقى شامخا لانهم اصغر منك ب كثير الاف المغاربة ترمي بنفسها في البحر للهروب من ظلمهم وتحاول الالتحاق بهذه البلدان التي تقولون عليها بلدان لكفار لماذا الم يستحود حزب الاستقلال ذو التوجه القومجي الاسلامي على الحكم منذ الاستقلال ماهي النتيجة?
96 - tangerino الاثنين 09 أبريل 2012 - 21:49
on dirait que c'est 1 profete ???? vous parlez de ce monsieur comme c'etait un saint... et je le voit comme un homme laic qui deteste l'islam et les musulmuns et qui n'aime pas ceux qui sont sont avec l'education et en revenche il aime tt ce qui est contr notre religion.... et c'et pour ça je le voit نازل
97 - المراقب العام جواد الاثنين 09 أبريل 2012 - 23:11
كان حري بكم الكتابة عن المهدي المنجرة المفكر العظيم الذي يرزح الآن تحت المرض ووطنه متنكر له
98 - casawi الاثنين 09 أبريل 2012 - 23:13
اذا كنت تكره عصيد الناشط الامازيغي = فانت تكره الامازيغ و الامازيغية
اذا كنت تكره عصيد المفكر العلماني = فانت تكره العلمانية و العلمانيين
99 - Mohammed Tanjaoui الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 00:03
C'est un grand intellectuel Marocain. Un homme

tres intellegent, honnete, democrate,ouvert d'esprit

et qui croient et defent les valeurs de la democracie

et justice


et je peux vous dire que le Maroc n'a aps beaucoup

d'intellectuel a ce grand callible comme le

professeur Assid




Tanmert notre grand professeur
100 - FOUAD الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 00:05
اي مسلمين انتم?
حتى القران تنقطونه ب (-) انظر رقم 95
معمن شفتك معامن شبهتك
101 - Mohammed Tanjaoui الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 00:07
C'est un grand intellectuel Marocain. Un homme

tres intellegent, honnete, democrate,ouvert d'esprit

et qui croient et defent les valeurs de la democracie

et justice


et je peux vous dire que le Maroc n'a aps beaucoup

d'intellectuel a ce grand callible comme le

professeur Assid




Tanmert notre grand professeur

.
102 - ahlam الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 02:10
كبير والله كبير انت ياعصيد رغم كثرة حسادك منطقك وادبك يخرجهم من صوابهم عشت منارا لهذا الوطن ونساء المغرب الحرات يقدرونك
103 - amine الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 03:58
assid est un grand intelectuel ,il analyse des sujets philosophiques et scientifiques ,dans l autre sens les gents ne viennent pas de comprendre ses sujets et ils les ritiquents parcque ils sont dans une situation faible
104 - مسلم تقدمي الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 15:43
خيط رفيع من الضوء قادر لوحده اختراق الظلام

شكرا عصيد, انت بصيص من النور و الفكر المتنور وسط الظلام الذي نعيشه هذه الايام.
انت خليفة العقل , في ارض الفكر المغربي الذي اصبح يعج مؤخرا بالمنتوجات الفكرية الرجعية المتعصبة المستوردة من شرق يعيش تحت رحمة الغرب .
105 - مسلمDE CASA الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 17:24
اعجبني كتير عندما انتقد فرنسا بسبب منع الحجاب
هو مفكر علماني ولابعادي الدين فقط خصومه من العدل والاحسان والعدالة
من يخندقنه لكي ياهجموه عندما قرات احد كتبه تبين ان مفكررائع
احمد عصيد رائد
الديموقراطية المعاصرة
106 - kaltoum الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 20:43
رائد العلمانيين المغاربة رايته كيف كان يدافع عن امينة الفلالي حقا انت رجل تستحق الشكر الجزيل على مبادئك ونبل رسالتك والله المعين
107 - إبن أيت عطا الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 22:23
إلى تنت أيت عطا
يا تربات ن أيت عطا، لمادا كلما كان الموضوع حول عصيد أو كتابته تتهجمي عليه، إقرئي الذين الاسلامي الذي تتبجحي به، فأنتي لم تفقهي شيء منه، و اهتمي بتاريخ إيت عطا التي تحبين استعمال هذا الاسم، فأيت عطا علمانيون حتى النخاع..
" عصيد ورغم اختلاف الكثيرين معه "، من إين استقيتم هذه المعلومة ؟؟؟ من قام بالاحصائيلت؟؟؟
التعاليق التي تنشر تحث مقالاته كلها تؤيده، إلا القلة القليلة.


تحيتي الدكتور عصيد .
108 - karim الأربعاء 11 أبريل 2012 - 03:04
mas ahmed assis yan itri am9ran g ignna n tusna tamazight. das tinigh tanmirt nek khef tuggas nek lin tggat ad talt uddur n tmazight gh wissa ignna. tanmrit attas i9a3 imghnasen n tmazight
109 - مغربي الأربعاء 11 أبريل 2012 - 03:26
احمد عصيد منارة الفكر المغربي المعاصر
110 - mohamed الأربعاء 11 أبريل 2012 - 03:55
بسم الله الرحمان الرحيم
يقول ادلر وهو احد تلامدة عالم النفس فرويد ,ـ متاثرا في دلك بنظرية نيتشه حول الصراع المستمر في الحياة و ان الانسان يسعى لاثبات و جوده ـ ان الانسان يعاني من مركب النقص ليعوضه بشكل من الاشكال و مركب النقص هدا يدفعه الى التعويض بشكل تلقاي و فزيولوجي . هدا ما ينطبق على عصيد و امثاله ممن مدحوه في تعليقاتهم , لان المشكل ليس في الامازيغية حتى نقول انها في حاجة للعلمانية , و لنفترض ان الجميع اتفق مع الاستاد عصيد في اطروحته , فما الجديد الدي ستقدمه لنا هده العلاقة ( الامازيغية,العلمانية ) انن لسنا في حاجة لا للعلمانية و لا لغيرها وانما في حاجة الى عقول امازيغية و عربية منتجة للمعرفة , اد داك ستجد القوى العالمية الكبرى تعترف بالامازيغية و العربية كلغات رسمية لبلادهم .......
111 - 3BBASS LMADANI الأربعاء 11 أبريل 2012 - 06:58
الاستاذ أحمد عصيد مفكر مغربي حداثي :::::::::::::::::::::::::::::::::
!
!
!
استطاع أن يفرض نفسه في الساحة، شخصية فذة و موسوعية، يناقش الكل مع الكل بشجاعة و صراحة و ثقة بالنفس قلما نجدها عند غيره،لا يتضايق من اثارة أي موضوع أو ظاهرة ...
تراه يناقش و يشاكس في النقاش بكل طمأنينة و رزانة تستفز خصومه ... اذا كان الاستاذ يزعج الكثير ممن يختلفون معه،فذلك راجع بالدرجة الاولى الى صراحته و قناعته الكبيرة بأن ما يحمله من أفكار تستطيع تذويب الهالة التي يضفيها الآخرون على أفكارهم التي غالبا ما تكون مغلفة بالمقدس المشترك ...
سأختم بتحية تقدير و احترام لاستاذنا أحمد عصيد ... على ذكائه في تناول القضايا و استماثته في الدفاع عن أفكاره في زمن التخوين و التكفير و التكالب ... "
من يكون أحمد عصيد:
الشجرة المثمرة هي التي ترشق بالحجارة،انه المثل الذي ينطبق على أستاذنا أحمد عصيد هذه الايام،فما أن تفتح جريدة أو تطلع على موقع في الشبكة الدولية حتى تجده بالمرصاد ضد القومجيين والاسلآميين المتطرفون و لادىمقراطيين والإقصائيين ووو
وأنشري يا هسبريس أطال الله عمركي !
112 - AmazighAhorri الأربعاء 11 أبريل 2012 - 07:47
M. Assed est un grand penseur dans un pays où il y a beaucoup d'ignorance.
Je lui leve le chapeau et je lui dis BRAVO. Malgré son peuple qui n'est pas à la hauteur il ne baisse pas les armes.
ersonelement je suis pessimiste pour le maroc, car en lisant les commentaires de certains il me semble que ce peuple vie dans les 1000....
Assi Assed Talea et tjs Talea
113 - محمد ماسة الأربعاء 11 أبريل 2012 - 14:00
ما يعجبني في الأستاذ عصيد هو مدى قدرته على الاقناع بالدليل و البرهان و ابتعاده عن الاستدلال بالمقدسات. فالعلم أكثر اقناعا المقدس.
و بصراحة أجد الأستاذ عصيد هو الأقوى من بين الأساتذة المفكرين في المغرب، فهو استاذ ديموقراطي يتنفس الديموقراطية، و يطبق الديموقراطية حتى في مجابهة الد خصومه، فهو مصغ و مهذب و لا يكترث لما يقال في حقه من مغالطات. ayyuz i mass 3assid
114 - FARID الأربعاء 11 أبريل 2012 - 15:18
السيد عصيد مفكر مغربي يعبر وينظر فكره يحتمل الصواب او الخطا
المغرب يتكون من امازيغ وعرب الخ وكل واحد من هده المكونات له ثقافته ولغته, و لا يكمن للامازغي ان يديب العربي ولا يمكن للعربي ان يديب الامازغي لان كل واحد محصن بجدار متين مبني بما ورثه عن اجداده.
ولا يمكنني ان اتواصل مع الامازغي الا باللغة الدارجة ولا افهمه عندما يتكلم باللغة الامازغية .
والاحضت بعض التعليقات مكتوبة بالامازغية وتمنيت ان تكون مكتوبة بالدارجة ,مادا استفدت من هدا التعليق بالطبع لاشيئ.
انا مزداد في المغرب لغتي الدارجة اوؤدي شعائري باللغة العربية ويعطيني الطبيب وصفة الدواء باللغة الفرنسية واتكلم باللغة الانجليزية عندما اسافر الى امريكا .ولا يمكن لاحد ان ينزع مني ما تبرمجت عليه مند ولادتي .لانني انسان منفتح.
115 - tikton الأربعاء 11 أبريل 2012 - 15:33
شكر لاستاذي وعرفانا بجميله .. لاستاذ احمد عصيد مفكر مؤمن بقضيته لا يساوم و لا ينافق و لا يحابي فالما يدافع عنه قضية هوية ترقى الى ماساة يعيشها غالبية المغاربة من تهميش و اقصاء و تزييف اللتاريخ و طمس للهوية امتد منذ الغزو العربي .. وما زالت نفس العقلية الاقصائية تمارس ضد على الدستور و الحقوق الانسانية والالاهية ... الانسان المغربي الاصيل الذي تتحكم فيه ثلة استعمارية عنصرية باسم الدين و العرق النقي الذي يسمو فوق الكل ... على الامازيغ ان ينهضوا دفاعا عن هويتهم و حقوقهم ... تغيير و تحريف اسماء المناطق المغالطات الاحصائية الامتناع عن تسجيل الابناء باسمائهم اللتلكؤ في تدريس الامازيغي ..التهميش الممنهج لمناطق ذات الكتافة الامازيغية العمل على زرع التفرقة و القتنة بين السنة( لغة)الامازيغ...
116 - azwaw الأربعاء 11 أبريل 2012 - 16:23
تحية وتقدير لكل من يدافع علي هاد الوطن والدفع به الي التقدم
شكرا هيسبريس tanmirt 3asid
117 - مـــول الـســـدور الأربعاء 11 أبريل 2012 - 17:28
هــو حـاطـب لـيـل لا أكـثـر.
118 - موحى اوحمو الأربعاء 11 أبريل 2012 - 17:30
هههههه هدا مااسميه ثقة المبتز .....فعلا هو يعلم جيدا ان المستقبل للاسلام وللاسلاميين لكن انا معجب بهدا الرجل الدي يحارب في حرب يعلم انه خاسر فيها مند البداية .
119 - هشام اشتوكة الأربعاء 11 أبريل 2012 - 19:36
يستحق عصيد مرتية الطالعين لنه يستحقها لمجهوداته الفكرية والعلمية و النضالية وحتى عمله في مجال الصحافة والفن الشعري الأمازيغي -أحواش-
تانميرت دا حماد عصيد.
120 - يــــــوســـــــف الأربعاء 11 أبريل 2012 - 19:51
أتــعجب للبــعض يتهمه بالــعنصرية في حين أنه يطالــب بالــمساواة بين جميع أفراد المجتمع و في كل شيئ
عندما يقول الاسلام "لا فرق بين عربي على عجمي و لا عجمي على عربي..الا بالتقوى.."
فهدا يعني أنه ان كانت اللغة العربية رسمية فينبغي للامازيغية أيضا أن تكون كدلك
و هدا ما يطالب به عصيد فأي عنصرية ينادي بها الاسلاميين
121 - lwzani الأربعاء 11 أبريل 2012 - 20:21
ayuuuuuuuuuuuuuuuuuuz agma kml fogharassnk
122 - بنت ايت عطا الأربعاء 11 أبريل 2012 - 20:21
الى ابن ايت عطا رقم 107
ايت عطا اناس محافظون يعرفون جيدا بينهم و بين ربهم و الحمد لله عائلتي و اقاربي بالمنطقة مسهم في اعينهم و لا تمسهم في دينهم و لا نعرف شيئا اسمه علمانية في قاموسنا
ربما تتحدث عن فئة قليلة و لكن الامازيغ بصفة عامة اناس ينهجون شرع الله و يحبون دينهم كثيرا
اكي عاون ربي نكين فتاخرغ ستمازيرتينو دليسلامينو العلمانية اورغوري تجي اميا لا نتات لا عصيد
123 - amine الأربعاء 11 أبريل 2012 - 21:05
je respecte trop ce grand monsieur;c'est un intel objectif et rationnel.BON CHEMIN ET SACHEZ QU'il y beaucoup du monde qui vous applaudit et v ous encourage
merci assid
124 - badri الأربعاء 11 أبريل 2012 - 21:59
سجل انا عربي ديني الاسلام مغربي الجنسية هويتي هي راسمالي الحقيقي احترم الثقافات اتمنى ان اتواصل بجيميع اللغات الحية
125 - REDOUAN BENSAR الأربعاء 11 أبريل 2012 - 22:50
. فأنت بدلت مجهودا كبيرا من أجل أن يعترف كل المغاربة شعبا وحكومة بالحقوق التاريخية واللغوية للعنصر الأمازيغي . وفي نفس الوقت أسأت للغة العربية لتحقيق تلك الغاية .مع العلم أن اللغة العربية والأمازيغية جزءان لا يتجزأن من الهوية المغربية .فعلى النقيض من ذلك فأنت بدفاعك عن الأمازيغية أسديت خدمات جليلة للغة العربية بدليل أنك تواصلت بها مع مختلف وسائل الإعلام .فكيف للغة أوصلتك إلى أرقى المنابر الإعلامية وأنت لا تدخر جهدا في الإساءة إليها في كل فرصة تتاح لك. فهل أنت تطبق مقولة " من تعلم لغة قوم سلم شرهم " ؟. فلا تخجل يا أخي فأنت لست غريبا عن هذا الوطن فاللغة العربية هي لغتك وكل المغاربة هم إخوتك ويتقاسمون معك كل القيم الإنسانية .فدفاعك عن الأمازيغة أمر ضروري ولكن ليس بالطريقة الاستعمارية التي كان يحبذها " ليوطي " وأمثاله . فهي بخير وعلى خير لأن التاريخ يعترف بها ويوظفها أحسن توظيف باعتبارها جزء لا يتجزأ من المنظومة الفكرية و الثقافية للشعب المغربي .
126 - مول المجمر الخميس 12 أبريل 2012 - 01:05
الى محمد 110
قرأت المقال و قرأت التعليقيات فلم اجد احدا يتحدث عما تقوله :
من قال ان المشكل في الامازيغية ؟
و من قال ان الامازيغية في حاجة الى العلمانية ؟
من تحدث عن وجود علاقة بين الامازيغية,العلمانية ؟

لعلمك المعلقون المساندون لعصيد كعلماني فيهم الامازيغ و فيهم العرب بل فيهم من العرب من هم ضد الامازيغية, عصيد لديه مساندون علمانيون في مصر و في الخليج و في تونس... انا اعرف سعودي يعلق دائما على هيسبريس و هو من المساندين لعصيد كعلماني.

هناك امازيغ كثر لا يتفقون مع عصيد العلماني و هناك عرب كثر يتفقون معه, و العكس صحيح.
127 - أسعد الخميس 12 أبريل 2012 - 11:43
أنا أمازيغي من ورزازات .وأريد أن أقول للمدعو عصيد أن يعلم ويتيقن أنه لا يمكن ان يتحدث باسم الامازيغ لأنه لم ينتخبوه ولم يجعلوه نائبا لهم ،لذلك اقول لك كفى من استغلالنا نحن الامازيغ واستغلال عرقنا المغاربة مسلمون .لذلك لا بد لاحد يريد أن يتحدث باسم المغاربة أن يتحدث انطلاقا من قيمهم وثقافتهم وأعرافهم ،وإلا فليخلع عنه التحدث باسم المغاربة وتمثيلهم ،آنذاك فليقل ما شاء.إستسنت ماداك نيغ أوتمزيرتينو
128 - عبد الخميس 12 أبريل 2012 - 11:48
من المعلوم في الحروب أن المنهزم يقوم برجة قوية قبل الاعتراف بالهزيمة. وهذا ما يقوم به عصيد وأمثاله ممن يدعون العلمانية..بعدما أحسوا بسيطرة التيارات المحافظة على العالم العربي...ما لا أفهمه هو أن المتشدقين بالعلمانية كانوا يدعون دائما الى اعطاء الشعوب حرية الاختيار......ولكن عندما أتيحت لها هذه الحرية واختارت غيرهم اتهموها بالقصور وكشروا عن نواياهم العنصرية تارة والمتطرفة تارة أخرى...وهذا نوع من النفاق.......................
129 - adaskou الخميس 12 أبريل 2012 - 15:26
الاستاذ أحمد عصيد مفكر مغربي حداثي استطاع أن يفرض نفسه في الساحة، شخصية فذة و موسوعية، يناقش الكل مع الكل بشجاعة و صراحة و ثقة بالنفس قلما نجدها عند غيره،لا يتضايق من اثارة أي موضوع أو ظاهرة ...
تراه يناقش و يشاكس في النقاش بكل طمأنينة و رز...انة تستفز خصومه ... اذا كان الاستاذ يزعج الكثير ممن يختلفون معه،فذلك راجع بالدرجة الاولى الى صراحته و قناعته الكبيرة بأن ما يحمله من أفكار تستطيع تذويب الهالة التي يضفيها الآخرون على أفكارهم التي غالبا ما تكون مغلفة بالمقدس المشترك ...
سأختم بتحية تقدير و احترام لاستاذنا أحمد عصيد ... على ذكائه في تناول القضايا و استماثته في الدفاع عن أفكاره في زمن التخوين و التكفير و التكالب ... "
من يكون أحمد عصيد:
الشجرة المثمرة هي التي ترشق بالحجارة،انه المثل الذي ينطبق على أستاذنا أحمد عصيد هذه الايام،فما أن تفتح جريدة أو تطلع على موقع في الشبكة الدولية حتى تجده بالمرصاد ضد القومجيين والاسلااماويين و لادىمقراطيين ...
130 - FOUAD الخميس 12 أبريل 2012 - 15:32
الى 28
اخي, و كانهم يقولون العب ضدك بشرط ان اكون انا المنتصر دائما و انت المنهزم دائما, و الا نقلب "الطابلة"
Mon salam
131 - كلمة الحق الخميس 12 أبريل 2012 - 15:50
هناك مفكرين و باحثين يجب ان تكون لهم الاهمية اكثر مثل ابرهيم الفقي رحمه الله.
132 - incha الخميس 12 أبريل 2012 - 17:03
في هذه المرة أختلف مع هسبريس.
عصيد يسبح ضد التيار:
- المجتمع يختار الاسلاميين، وعصيد يدعي أنهذه الفترة نهاية الإسلاميين ؛
- المجتمع يلفظ العلمانية، وعصيد يراها طوق النحاة للمغرب ؛
هذا بالإضافة إلى أن عصيد يرى أن المجتمع قاصر، وهم معشر العلمانيون من يمتلكون الحقيقة.
المؤيدون لعصيد تدفعهم تحركهم الذاتية الأمازيغية، وليس الموضوعية.
رغم ان معارضيه الأمازيغ الكثر نصحوه أن لايتحدث باسمهم.
في الحقيقة لا يشرفني كمغربي، كأمازيغي، كعربي، كمسلم.. أن أجد "مفكرا" يفضل حرف المستعمر الاتيني لكتبة الأمازيغية، على الحرف العربي، بل على التيفيناغ.
133 - Patriote الخميس 12 أبريل 2012 - 19:47
Professeur Assid est une balaise intellectuelle peu commune au Maroc.Il a mis à nu tous ses détracteurs qui ne se basent que sur des mensonges ,des mystifications religieuses et politiques du Makhzen et une flagrante hypocrisie ,car eux ,n'ont jamais été en quete de vérité comme tous les bedouins de l'Orient arabique qui cultivent l'ignorance ,le racisme ,la précarité ,le sous-developpement ,l'esclavagisme et la débauche toutes catégories confondues....malgré le fait qu'ils croient dur comme fer qu'ils sont la meilleure nation de l'univers alors qu'ils sont classés les derniers dans tous les classements mondiaux....ya ommatane da7ikate mine jahliha alomamo....Ceux qui critiquent Assid ,avec virulence, n'ont jamais cru réelement à la démocratie et aux droits de l"homme mondialement reconnus...ils ont cru juste à ce qui les arrange...bande de consommateurs pervers de la civilisation humaine...ils ne se réveilleront que lorsque le reste de la planéte l'aurait quitté vers le cosmos
134 - مسلم الخميس 12 أبريل 2012 - 19:55
العلمانيون فيروس هذه الأمة..

يقولون إن الدين لا يصلح إلا للمساجد!!!!!

أما في الاقتصاد والسياسة, فيرحبون بالنظريات الكافرة التي هي من صنع العقول البشرية!!!!! تحت شعار: "التثاقف والانفتاح والاستفادة من فكر الآخرين"

لكن...

إذا تعارضت هذه الاديولوجيات مع الشرع الحنيف؟؟؟؟
إذا كان هذا المنفتح لا يملك الغربال والمناعة العلمية لرفض ما هو دخيل ؟؟

أخطأ العلمانيون...

قال تعالى : (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا).

الاسلام قــــــــــــــــــــــــــادم لإسعاد العالم.... فأبشر ولا تحزن....
135 - mohamed الخميس 12 أبريل 2012 - 21:51
احمد عصيد شخص لا يمثل إلا نفسه
136 - mohamed الخميس 12 أبريل 2012 - 22:51
الى الأمام أستاذ عصيد
تبارك الله عليك
137 - المداح جاهل الخميس 12 أبريل 2012 - 23:05
كل من وصف عصيد بالمفكر الكبير أو بالمنارة فهو جاهل بالفكر وبالتاريخ وجاهل بدينه !! كيف يعقل وصفه بما لا يستحق ؟؟ نعم يركب على قضية الامازيغية ، والدليل تبنيه للعلمانية !! فهو يناقض تاريخ الامازيغ الطويل ويسقط قيمتهم التاريخية ، فهل ستنفعهم هذه العلمانية أم ستمسخهم كما مسخ العلمانيون كل شبر من الارض .
ماذا لو كان عصيد " إسلاميا " ؟؟؟ هل سيطبل له أم سيرمى بأطنان من التهكم وتسخير الامازيغية في " الاسلام السياسي " ؟؟؟
واضح أن الساحة المغربية تفتقر إلى مقومات الوحدة والدين وحب الوطن ، بل إن الضرب في أوتار العصبية والعنصرية لا يزال يلعب في أنفسهم وأفكارهم !!
إن كان عصيدا مفكرا أمازيغيا ضالعا في تاريخ الأمازيغية فليكتب لنا عن تجربة يوسف بن تاشفين ، كيف كان يتكلم بالأمازيغية والعربية وكيف كانت الإسبان ترتعد من ذكر اسمه قبل ملاقاته !! بماذا كان يخيفهم ياعصيد ؟ بالعلمانية المزيفة ؟!! لو كنت ياعصيد في تلك الحقبة هل ستكون " منارة الفكر ومدافعا عن الامازيغ " ؟
إذا كان هناك من أساء للأمازيغية ، فأولهم العلمانيون ، لم يسيئوا فقط للأمازيغية بل للبلاد والعباد . اللهم اكفنا شرهم .
138 - Amato-llah الجمعة 13 أبريل 2012 - 00:44
Mr Assid est l'une des personnalités Marocaines les plus brillantes. Il est logique et réaliste. Il ne défend pas que les droits des Amazighs, mais il s'agit d'une cause qui concerne tous les Marocains (quand il parle des libertés par exemple) . On peut ne pas être totalement d'accord avec lui mais ça ne réduit en rien le poids de sa personnalité et le respect qu'on peut lui approuver et qui est justement imposé par sa méthode de discussion.
Les commentaires offensifs ne changent rien et ne traduit pas forcément la réalité des choses, même s'ils sont majoritaires mais après tout, c'est la liberté.
139 - hhhhhhhh الجمعة 13 أبريل 2012 - 01:20
j'ai l'impression qu'il y des commentaires écrits par Assid lui meme :)
140 - agzennay الجمعة 13 أبريل 2012 - 13:53
أحمد عصيد شخصية فكرية قل نظيره في هذا البلـــــد ،فهو يناقش و يجادل بالعلم و البرهـــان
141 - ناقد الجمعة 13 أبريل 2012 - 15:19
الى 22 - عابر سبيل

انت تتناقض مع نفسك تقول انه و لكونك مختلط الأعراق لن تسمح في أي جزء من أعراقك، لكن أستميت في رفض الحرف العنصري تيفيناغ .

تقبل بالحرف العربي و الحرف اللاتيني و ترفض الحرف الامازيغي ؟؟ و حسب ما اقرؤه لك من تعليقات خارج هذا الموضوع لاحظت انك ضد تعليم الامازيغية ؟؟ كيف تقول انك لن تسمح كمغربي في جزء من اعراقك و انت ترفض الامازيغية ؟
اليست الامازيغية هي الجزء الرئيسي في الاعراق المغربية ؟
142 - nadia الجمعة 13 أبريل 2012 - 15:32
en tant que Amazigh je ne peux que saluer ce monsieur qui a beaucoup donner a la culture amazigh
Tanmirt Mr assid
الامازيغية تدين لك بالكثير و نضالك ضد العنصريين القوميين من جهة و ضد الجهل الذي زرعوه في العقيلية المغربية على مدى 6 عقود نضال صعب, اتمنى لك التوفيق و المزيد من الشجاعة.
143 - المعتمد الجمعة 13 أبريل 2012 - 16:18
نعوذ بالله من بوق عليم اللسان،كنت اتمنى على د:عصيد أن يوظف قدراته لنصرة قضايا بني وطنه بدل من اعطائنا دروسا في الديمقراطية و حقوق الانسان المغلفة بثقافة الكونية و الحداثوية التي تعلمتها من عند اسيادك الذين لا يريدون لهذه الامة الخير.
144 - REINE الجمعة 13 أبريل 2012 - 18:26
بعد إذن صاحب التعليق رقم 104 سأعيد كتابة تعليقكم لأنه يوجز مكانة السّيد عصيد و دوره الحيوي و شديد الأهمية:

خيط رفيع من الضوء قادر لوحده اختراق الظلام

شكرا عصيد، انت بصيص من النور و الفكر المتنور وسط الظلام الذي نعيشه هذه الايام.
انت خليفة العقل ، في ارض الفكر المغربي الذي اصبح يعج مؤخرا بالمنتوجات الفكرية الرجعية المتعصبة المستوردة من شرق يعيش تحت رحمة الغرب .
145 - simo السبت 14 أبريل 2012 - 01:54
شكون دهى فيك الزميتة يوم العيد مكانك جهنم أنت وأنصارك
146 - France السبت 14 أبريل 2012 - 16:37
Un grand respect pour cet homme, dont j’apprécie, ses essais et ses analyses
L'histoire retiendra son engagement inconditionnel pour la défonce de la cause "Tamazight" ainsi que sa lutte pour un Maroc moderne et ouvert
Bon courage Mr ASSID
147 - hicham الأحد 15 أبريل 2012 - 04:52
ا ختلف معه لكنني احترم رايه.فالا ختلاف لايفسد للود قضية.
اما كيل الاتهامات فلن يزيدنا شيئا
148 - citoyenne الأحد 15 أبريل 2012 - 15:07
J'admire ce monsieur car il défend courageusement la cause de la Femme.Pour cela je lui dis merci monsieur ASSID.
149 - عزيز بني تجيت الأحد 15 أبريل 2012 - 18:23
يمكن القول أن الجانب الأساسي من تاريخ الحياة الفكرية في عالمنا الإسلامي في القرنين الأخيرين هو في الحقيقة يمثل تاريخ الإحتيال الفكري في ادعاء عدم التناقض بين العلمانية والإسلام وكل الحوارات المفتعلة بين المسميات المختلفة مثل التراث والتجديد أو الأصالة والمعاصرة أو الإسلام والحداثة . ما هي في حقيقتها سوى تخريجات احتيالية لتمييع الحدود الفارقة بين الإسلام والعلمانية، وهي تستهدف في الأساس تفكيك الإسلام من ثوابته ومقوماته وقواعده الأساسية وإحالته لمجرد تراكم كمي من الأحكام يخضع للحذف والتعديل والتأويل والتشكيل المتجدد بحسب المتغيرات العلمانية.ياسادة إما أن يكون هناك منطق مشترك بين عقول الناس عليه يتفاهمون أو لا يكون فإذا كان هذا المنطق موجوداً وهو البديهة فإنه يقول أن الأساس دين شمولي لا يقبل التجزؤ أو التبعض على الإطلاق وأى محاولة لفعل ذلك هي بمثابة الخروج منه تماماً وذلك بحكم الآيات:"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"."فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما".
150 - عزيز بني تجيت الأحد 15 أبريل 2012 - 18:34
أن العلمانية التي يطرحها أهلها الآن سواء بمعنى فصل الدين عن الدنيا أو حتى فصل الدين عن الدولة هي بمثابة دعوة لتجزيء الإسلام أو تبعيضه ومن ثم فهي خروج عن الإسلام تماماً و هذا ما حدا بالمفكر الإسلامي الراحل محمد البهي إلى أن يكتب كتاباً عن العلمانية عنوانه (العلمانية وتطبيقها في الإسلام: إيمان ببعض الكتاب وكفر بالبعض الأخر).قول الدكتور محمد البهي في كتابه ( موقف الإسلام من العلمانية) بعد أن عرض لشمولية الإسلام في جميع جوانب الحياة وعدم قابليته للتجزؤ أو التبعض: "و بما عرضناه هنا من مبادىء لإسلام كما تذكرها آيات القرآن الكريم نجد أن الإسلام نظام شامل لحياة الإنسان ومترابط في مبادئه وفي تطبيقه لا يقبل التجزئة بحال وقصر التطبيق على جانب مثلاً في حياة الإنسان أو على جانبين فأكثر من جوانب هذه الحياة دون باقي الجوانب إفساح مكان لهوى الإنسان بجانب ما يطبق من مبادىء القرآن "وشتان بين هوى الإنسان ووحي الله "إن إخلاء مكان لهوى الإنسان في حكم الإنسان المسلم في مجتمع الإسلامي بجانب تطبيقه مجموعة من مبادىء القران في جانب أو في عدة جوانب من حياة الإنسان هو كفر ببعض الكتاب فيما أفسح فيه المجال للهوى
151 - العبابسي الدكالي الأحد 15 أبريل 2012 - 21:28
الأستاذ أحمد عصيد هو آخر الطيور التي تخلفت عن سرب الشيوعية والعلمانية .
152 - مواطن الاثنين 16 أبريل 2012 - 01:43
عصيد يحارب القومجية العربية بقومجية امازيغية تدعوا الى ارجعاع القومجيين العرب الى الجزيرةالعربية.صاربا 14 عشرفرنا من التعايش السلمي بين القوميات بفضل الاسلام .تعم المفكر المبدع .لذالك رات فيه هيسبريس رجلا طالعا.
153 - aziz الاثنين 16 أبريل 2012 - 14:41
Il me semble que la majorité des commenteurs ignore le sens du mots laicité qui veut dire neutralité de l'état envers toutes ses composantes religieuses et éthniques ce qui garantit à l'individu un espace deliberté et de justice pour mener la vie qui lui convient.
Quand à mr Assid je maintiens qui'il fait partie de cette noble ligné amazigh qui éllumine le ciel marocain le long de son histoire tel que youghrten,youssef ben tachfine,tarek ben ziad ibn battouta,ibn khadoun...lion de ces nana dont le nom commencent par moulay et qui ne cherchent que le plaisir du ventre et du ce qui en suspendu depuis la levée de laube jusqu'au coucher du soleil et qui son gonffléscomme des battards.
154 - issam السبت 21 أبريل 2012 - 08:41
الاختلاف حق مشروع. و لكل قناعة الحق في التعبير عن نفسها. لكن و بتجرد من اي خلفية فكرية عندما نفكك خطاب السيد عصيد من داخله نجد كما هائلا من المغالطات و التناقضات الصارخة و ازدواجية غريبة في المعايير. مثلا:
طردت الدولة مبشرين يتسترون وراء العمل الخيري لتنصير اطفال ايتام و يستغلون الفقر و الجهل في بعض المناطق و يعرضون اغراآت مادية على الشبان ما يعتبر رشوة و ليس دعوة. انتقد السيد عصيد الخطوة و اعتبرها مسا بحرية المعتقد في اسقاط غريب و عجيب لهذا المفهوم. فبغض النظر عن دنائة وسائل المبشرين وحتى السؤال حول مشروعية نشاطهم، مفهوم حرية المعتقد تحديدا لا صلة له بما يفعلون لان المبشر لا يتصرف في معتقده الشخصي و انما يتصرف في معتقد اشخاص تحت سيطرته المادية و العقلية.
ثم انتقد ادماج دروس دينية في المقررات التعليمية معتبرا ذلك تسميما للاطفال. اي ان التاثير على الطفل و تحويله عن دينه جائز، بينما تلقينه تعاليم دينه الذي هو عليه لا يجوز. و هذا يتجاوز ازدواجية المعايير الى قلب المعايير لكونه رفض المشروع و دفاع عن غير المشروع. في ظل تغيلط و كيل بمكيالين هل الامر مجرد تعبير عن قناعة؟
155 - abdellah en france الخميس 10 ماي 2012 - 18:49
ا نه المفكر والاستاذ المتواضع والذي قل نظيره لا يهاجم احد لكن يدافع عن مصلحة البلاد ولغة اجداده وليس ضد احد ويقول الحق كلما اتيحت له الفرصة انه احمد عصيد المفكر والباحث والشاعر الامازيغي الذي يحس ان وطنه وهويته محتاجان اليه ليخدمهما بصدق وتفان والتاريخ ربما سيقول عنه الشئ الكثير ولا اظن ان احدا سيهزمه لانه يخدم مصلحة الامازيغية ولو كانت ضعيفة كما يظن البعض لما رجعت الى الميدان لقد همشها اعدائها لكن هل من قادر على ازاحت الشمس
المجموع: 155 | عرض: 1 - 155

التعليقات مغلقة على هذا المقال