24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

4.23

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد السلام ياسين

عبد السلام ياسين

عبد السلام ياسين

غادرنا الشيخ عبد السلام ياسين إلى دار البقاء بعد مسيرة حافلة ومتميزة، استطاع من خلالها أن يحفر اسمه في تاريخ الحركة الإسلامية كمربّ ومنظر ليس من المبالغة القول بأن من النادر أن يجود الزمن بمثله.

غادر الشيخ ياسين مُخلّفا وراءه إرثا كبيرا وجماعة كبيرة أيضا، أسس لها ووحد صفها خلف ما ألفه في أمور الدعوة والدولة، حتى صارت وفق المهتمين أكبر تجمع معارض في المغرب، ولم يثنه كل ما قيل فيه وفي جماعته عن مواصلة السير في الطريق التي رسمها لنفسه، ودل إليها من اختاروا منهاجه دليلا في التربية والتنظيم والزحف.

غادر عبد السلام ياسين بعد أن أرسى دعائم مدرسة دعوية وسياسية تجاوزت حدود الوطن، وأعطى المثال الحي على أن المغاربة ما يزالون أوفياء للنبوغ، وسيذكر له التاريخ رغم اختلاف الكثيرين مع خياراته، أنه ظل واقفا في مكانه وظل ثابتا على مواقفه ولم يبدل تبديلا.

بوفاة الشيخ ياسين يكون المغرب قد ودع رجلا من رجالاته وداعية من دعاته وسياسيا من ساسته، وسيُكتب له أنه لم يتبرأ يوما من وطنه، ولم يشمت فيه مهما بلغ حجم ما قيل عنه حصارا فرض عليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - مغربي يحلم بالجمهورية الجمعة 14 دجنبر 2012 - 01:23
لله درك من رجل...رجل بأمة...أقولها وإن اختلفنا في الطرح والرؤية والمنهاج...لقد ترجل الفارس من صهوة مطيته وغادرنا غير آسف...أبى الانبطاح في زمن السجود...رفض التقية في زمن النفاق والرياء...استعصى على التطويع في زمن التدجين....هامة شامخة في حضرة الاقزام الصغار... رحل عبد السلام ياسين....ولكن الرحم المغربي ولاد......
2 - متتبع مغربي الجمعة 14 دجنبر 2012 - 01:42
حتى وإن كنت لا أتعاطف مع طريقة الشيخ - رحمة الله عليه - إلا أنني لن أكون جاحدا أو منكرا لإعجابي بمواقفه السياسية خصوصا من خلال رسالتيه " الإسلام أو الطوفان " و " إلى من يهمه الأمر " .
فلإن كانت الثانية أقل وطئا وتأثيرا بحكم اختلاف عهد محمد السادس عن سابقه ، فإن رسالة " الإسلام أو الطوفان " كانت بحق حدثا استثنائيا عشنا أحداثها وملابساتها ، في وقت لم يستطع غيره الإقدام حتى على الإشارة ب " اياك أعني يا جارة " .
وهذا ما جعل الرجل - رغم الاختلاف - يكبر في أعيننا وتتعاظم مكانته في قلوبنا بجرأته وعناده الرجولي وانتصاب قامته دون ركوع ولا خضوع .
رحم الله الفقيد وألهم ذويه وعائلته الصبر والسلوان .
وإن لله وإن إليه راجعون .
3 - كمال الجمعة 14 دجنبر 2012 - 11:09
رحم الله الاستاد ياسين هدا الرجل الدي اسس جماعة دعوية كانت السبب وراء معرفتي بالله والصالحين رغم اختلافي معهم فكريا وعقائديا احيانا لكن يبقى لهم و له الفضل على انقادهم لي فهم أول من عرفت من الحركات الاسلامية و كانوا القنطرة الاولى في طريق الالتزام رحمك الله يا استادي وأسكنك الله جنة الفردوس الأعلى آمين
4 - جمال الجمعة 14 دجنبر 2012 - 13:02
الله ارحمها روح.. آمين
رجل من طينة نادرة رغم اختلافي معه في اختياراته
5 - مصطفى الجمعة 14 دجنبر 2012 - 18:16
رحمه الله رغم اني لا اعلم الكثير عن افكاره
ولكني أتمنى من اتباعه ان يكفوا عن تقديسه لان ما نراه من افعالهم واقوالهم يصل الى درجة التقديس وان قلتم انكم لا تقدسونه فاحذروا خطوات الشيطان
قد يأتي من بعدكم خلف يعبدونه من دون الله
والله اعلم
6 - بولوز الجمعة 14 دجنبر 2012 - 21:18
انتقال الشيخ ياسين الى الحياة الابدية*ياليتني قدمت لحياتي*فقد المغرب عالما ومربيا كبيرا وصاحب مبدا لايخاف في الله لومة لائم .واني بهده المناسبة الاليمة اتقدم الى اسرته الصغيرة وافراد الجماعة باحر التعازي راجيا من العلي القدير ان يتغمض الفقيد بواسع المغفرة والرحمة و ان يلهم دويه ومريديه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
7 - رشدي السبت 15 دجنبر 2012 - 13:03
رحل رجل من طينة إسثتنائية ،هرم من الأهرام ،مربيا وعالما وداعية إلى الحق لا يخاف في الله لومة لائم، سيدخل سجل التاريخ من بابه الواسع ،وبمناسبة هدا الحدث الجلل أتقدم إلى أسرته الصغيرة والكبيرة بأحر التعازي ،إنا لله وإنا إليه راجعون.
8 - lhassan السبت 15 دجنبر 2012 - 14:31
علو في الحياة وفي الممات لحق تلك احدى المعجزات
9 - lhassan السبت 15 دجنبر 2012 - 20:49
علو في الحياة وفي الممات لحق تلك احدى المعجزات رحم الله الشيخ عبد السلام ياسين
10 - redouane السبت 15 دجنبر 2012 - 21:02
أخي مصطفى الأستاذ ياسين رفض حتى أن ينادوه بالشيخ و انت تقول أنهم قد يقدسونه .يبدو أنك لا تعرف شيئا عن أعضاء جماعة العدل و الإحسان و لا عن مستوى تعليمهم و صدق إيمانهم
11 - صوفيا المغربية الأحد 16 دجنبر 2012 - 05:44
تغمده الله بواسع رحمته انا لله و انا اليه راجعون
12 - عبد الرحمن ابن عبد الله الأحد 16 دجنبر 2012 - 06:02
لكل مقام مقال - لا أزكي نفسي ولا أزكي على الله أحدا بل - الله يزكي من يشاء - والحق معلوم - وفي مثل هده الوقائع والتي يعيشها المؤمنون كل يوم - ففي كل يوم جنازات أصحابها قضوا كما أن في كل يوم مواليد يخرجون الى الدنيا -- كل نفس دائقة الموت - وفي مثل الواقعة هاته أمسك لأنني أتدكر أنني كدلك ميت ومصيري - قبر - ثم ما ينتظرني بعد القبر--- - والصفحة هده ليست مجالا لمناقشة تركة هدا الرجل لأن سبق للمؤمنين وعلموا بمنهجه وحسبنا القول - لا الاه الا الله ونسأل الله الرحمة والمغفرة لأمة الاسلام -- الموحدين و - أهل القبلة - أمة رسول الله -ص-
13 - L.H%K الأحد 16 دجنبر 2012 - 10:33
عاش شامخا و مات شامخا و سيبقى شامخا ان لله و ان اليه راجعون
14 - عبد العزيز ابو زيد الأحد 16 دجنبر 2012 - 22:58
و يقول عن الصوفية "و وجدت أن الحق مع الصوفية و لا أقول اعتزل و أتواضع و إنما اذكر نعمة الله علي و على ما وهبني و علمني من علم. لأنه وهبني بعد وفاة شيخي منذ 3 سنوات ما يقصده المريدون من الصحبة" الإسلام أو الطوفان : ص 2.
و يقول مستشرفا اللوح المحفوظ و زاعماً علم الغيب: "مالي أتغذى من فتات موائد الكرام و لا ابحث كما بحثوا لأزاحم بالركب. كبار الصوفية كالغزالي ينظرون في اللوح المحفوظ. فما مقامي أنا في ظلمة الجهل. و ابن تيمية يقرا في اللوح المحفوظ و ينبئ بغيب المستقبل" تنوير المؤمنات الجزء 2 ص 290.
و يقول مطالبا بالعبودية لشخصه: "إمام الدعوة قبلة للقلوب فإن كان كاملا الكمال الروحي فهو الطود الشامخ، لا تزعزعه المظاهر، فقد مات عن الدنيا، و حي بروح الله، و طاعته عندئذ تنفع مثلما تنفع محبته، وهو لا يضر من ذلك شيء، إنه عندئذ مثال للأبوة الروحية لجميع المسلمين، فذلك الإمام تسطع نورانيته، ويتذكرونه، ويذكرون الله بذكره، وليس من القداسة أبعد من هذا" [الإسلام غدا :821-822].

يتبع بإذن لله
15 - abdel7a9 الاثنين 17 دجنبر 2012 - 01:03
سيدي و حبيبي نم مرتاح البال فقد خلفت من ورائك رجالا كنت لهم نعم الاسوة في التربية و جهاد النفس و الطغاة المستبدين ....فلك علينا حق النصرة و لنا عليك حق الصحبة في الدنيا و الاخرة ..و اذكرنا عند الله و عند رسول الله فانت الان في ملء خير من ملئنا نحسبك كذلك و قد اجمعت الامة على صلاحك و على محبتك و لا نزكي على الله أحدا ..و السلام عليك يا حفيد رسول الله
16 - حسن بزعني الاثنين 17 دجنبر 2012 - 13:10
عندما كنت في عنفوان شبابي ، أمامي الكثير من مغريات ودروب ومخارج قد لا تغيب عن كل ناظر في حياة الشباب وفي المغرب ، وكنت أعيش بين هذه الدروب وظننت أنني البطل ، لكنني ماأن زرت الشيخ الوقور لأول مرة في نهاية سنة أربع وثمانيين وبدأت أستمع ولأول مرة بدأت أذناي القلبية تتحرك وتتلقى كلامات ليس كالكلمات المعهودة من الكثير من الناس ،ساعتها قلت في نفسي بيني وبينها إن لهذا الكلام وقع إفهميه أولا تفهميه فلن أفارق هذا الرجل حتى أنال بغيتي ، كان رحمه الله ،الأب الحنون ،والمرشد البعيد النظر ،العميق الفكرة، الشامل الطرح ، الواسع الإطلاع ، الملخص لماينفع ، لقد رأيته في المنام في أول لقاء لي به مشمرا على ساعديه يغرس نخلا ، لازلت لم أنس تلك الرؤيا لحد الآن ، لقد جعل مني شخصا آخر لوشكرته طول عمري لماوفيت له مثقال ظفر ، كان رحمه الله رحمة للمخالف قبل أن يكون رحمة للموافق ، لو أنه أشار إلي أن أشعل نارا في من يحاربه لفعلت وماتوانيت لكنه كان يقول :عدوك نفسك التي بين جنبيك وهذا الكلام طبعا لا يفهمه من يعيش تحت استعمار نفسه وهواه ، رحمك الله سيدي عبد السلام ،إذا كان حبي لمثلك يعتبر تقديسا فأنا أول من يقدس
17 - ابنة العدل و الاحسان الاثنين 17 دجنبر 2012 - 13:58
نم مرتاح البال يا مرشد
فخلفك جيوش لن تخون العهد

كنت الأب و الجد و الأخ فرحمك الله و تغمدك برحمته الواسعة
اللهم لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده
18 - محمد الاثنين 17 دجنبر 2012 - 14:51
رحمك الله سيدي عبد السلام كنت لنا نعم الأب و نعم المربي و نعم الناصح .عاهدنا الله أن نبقى أوفياء للعهد رافعين اللواء و لن نحيد عن الحق ملبيين نداء الحق و نداء رسول الحق و رسالة العدل و الإحسان حتى نلقى الله و هو راض عنا.
19 - اوتفراوت 01 الاثنين 17 دجنبر 2012 - 16:28
أولا أغتنم الفرصة لتعزية عائلة و أقارب و جماعة العدل و الإحسان في وفاة منظرها و للدعوة بالرحمة و المغفرة للشيخ عبد السلام ياسين .
رغم إختلافتي الفكرية مع الشيخ ياسين و جماعته لكوني واحدا من الأمازيغ العلمانين فأنني أحترم الشيخ ياسين لإلتزامه بالسلمية في الدعوة رغم الحضر و القهر الذي فرضه الراحل على الجمعية الخيرية تم العدل و الإحسان و مرشدها في ظرفية حرجة جذا !!
و هو ما جعل العدل و الإحسان بعيدة كل البعد عن الأحداث الإرهابية التي المت المغاربة خلال فترات سابقة !! و جنب المغرب كذالك مثل ما يقع في مصر و ليبيا وو ... حيت تستعرض حركة الإخوان عضلاتها لتقتل و تسقط الجرحاء و الضحايا في الشوارع
20 - تبدو الغالي الاثنين 17 دجنبر 2012 - 19:37
يقف الانسان امام ظاهرة المرحوم عبد السلام ياسين بشيء من الحيرة . على الاقل هذا ما اشعر به شخصيا. وتتبادر الى دهني مجموعة من الأسئلة وانا ارى المجتمع المغربي منقسما على نفسه بشكل حاد امام مواقف الشيخ وجماعته . ماذا لو انه التزم المجال الديني الذي يبدو انه كان يجد فيه مبتغاه ، وبفضله اكتسب الاعتراف والشهرة والاتباع ؟ ما من شك انه كان صادقا الى أبعد حد في إيمانه وتصوفه . ولا غرابة في هذا الإطار ان تكون شخصيته الدينية قد أغرت الكثير من الأجيال . وتاريخ المغرب حافل بفقهاء ودعاة ورعين أطروا الناس من حولهم وكانوا لهم قدوة حسنة . لكن اغلبهم لم يقترب من السياسة الا عندما تعرض الوطن لتهديد خارجي . وحينها تزعموا قبائلهم ومؤيديهم وباقي المواطنين لمقاومة الغزاة . فكان عملهم السياسي يوحد البلاد والعباد . ذلك ان استعمال الدين في عمل سياسي كان وقتها ينشد هدفا واحدا اجتمعت عليه الامة . هنا مربط الفرس ونقطة التماس بين الدين والسياسة . هذه الاخيرة لعبة دنيوية بامتياز . وهي لعبة يقبل صاحبها بالربح والخسارة والاختلاف . وهدفه منها الوصول الى الحكم . وليس هذا من مقاصد الدين . والله اعلم .
21 - مغربي حر الاثنين 17 دجنبر 2012 - 22:55
طالع طالع يا استاذ عبد السلام حيا وميتا رحمك الله يا من صدعت بقول الحق عند سلطان جائر في وقت لم يجرئ اي مواطن على قولها صراحة دون خوف من العبد
22 - حامد الاثنين 17 دجنبر 2012 - 23:28
لقد ابكى المضاد والمخالف والخصم قبل المحايد وقبل المنخرط والعضو
برحيله فقد المغرب بل الامة هرما من اهرام التربية والتزكية والدعوة.
فحق لمن نعته بالرجل النادر هذا الوصف وكم من الوقت حتى نرى مجددا مثله
الحقه الله بزمرة من الانبياء والصديقين وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد ربى رجالا على كثرة الصلاة عليه.
لم يهتم بمن سب او شتم اوكتب او سجل كلاما غير لائق وكان دوما يبتسم شفقة ورحمة بهم ..فاعظم به من اب رحيم
23 - سليمان صديق الثلاثاء 18 دجنبر 2012 - 08:35
فقد المغرب بل العالم الاسلامي عالما من علمائه، وفقيها من فقهائه وسياسيا من طراز فريد ، لم اكن محظوظا بما يكفي للسلام علي الشيخ ياسين حين كنت طالبا بجامعة محمد الخامس بالرباط في تسعينيات القرن الماضي، خاصة وانه كان تحت الاقامة الجبرية التي فرضتها السلطات يومئذ ، لكن صديقا لي واخا من بلادي قد تمكن من السلام عليه ، وحين علم انه من ذلك البلد الذي هاجر اليه اصحاب رسول الله ، اكرم وفادته ، وكان يحكي لي صاحبي من حين الي اخر بكل فخرلقاءه حتي بعد ان عدنا الي السودان حيث كنا نعيش في مخيمات اللاجئين بشرق السودان،ومازال الصديق في اسمرا يحكي عطر ذكري اللقاء
الا رحم الله الشيخ ياسين بقدر ماقدم لامته والهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون.
24 - hamid allmagne Giessen الثلاثاء 18 دجنبر 2012 - 11:32
الشيخ عبد السلام ياسين رجل أسس للمنهج السلمي للحركة الاسلامية، شغل الناس بفكره بين مؤيد له لحد التقديس وبين كاره له حتى الإ خراج من الملة
الشيخ ظل وفيا لمواقفه التابتة رغم ما حيك ضده من مؤامرات ولم يتبدل حينما تبدل الناس

نعته خصومه بالمبتدع، الدجال الذي أسس زاويته الياسنية التي سيشد لها الرحال من بعده بل آدعوا أنه مات ميتة جاهلية لأ نه مات وليس في عنقه بيعة حسب زعمهم
كان الشيخ يترفع عن الجدال لأن هدفه لقاء ربه وتربية الرجال من بعده ، ترك وصية صفية نقية ودفن مع المستضعفين فجزاه الله عنا خير الجزاء وآسكنه الله فسيح الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء آمين
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال