24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | طالعون | عبد الصمد الإدريسي

عبد الصمد الإدريسي

عبد الصمد الإدريسي

أعاد التخل الأمني العنيف في حق النائب البرلماني عبد الصمد الإدريسي إلى الواجهة مجددا مسألة التزام الأجهزة الأمنية بالقانون وبحقوق الإنسان، والتي طالما شكلت محو نقاش عمومي تجاوز في أحيان كثيرة حدود اللياقة بين مختلف مكونات المشهد الحقوقي والسياسي.

عبد الصمد الإدريسي الذي لم يسعَ حسب قوله إلى شهرة ولا إلى بطولة، عندما تدخل كفاعل سياسي وكناشط حقوقي آلمه أن يرى أمام عينيه معطلين كان ذنبهم الوحيد أنهم احتجوا بطرق سلمية في دولة لم تنخرط بعد أجهزتها الأمنية في منطق المرحلة التي تقتضي من بين أهم ما تقتضيه أن يسهر رجال الأمن على تطبيق القانون وتقديم يد المساعدة لمن يشرع هذا القانون.

الإدريسي اليوم أصبح بفضل لكمات وضربات وإهانات رجال الأمن ومسؤوليهم رمزا حقوقيا، تداولت الصحافة بشكل لافت اسمه وما قام به، وخلق نقاشا داخل المؤسسة التشريعية، حول قيمة البرلماني عند وزارة الداخلية بالتالي قيمة "الأمة" عندها مادام كل برلماني هوة ممثل للأمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - الرزوزي تيعض الثلاثاء 01 يناير 2013 - 11:03
أستحلفك بالله أن تدلي برأي فيك انطلاقا من الأجوبة على ما يلي : لو كنت في زمن الوحي الالهي وقارنت بين خطابك في سجن تولال ، وموقفك في قناة ميدي 1 تيفي ، وادعاء الغيرة على تعنيف المعطلين من جهة وبين تصريحاتك حول ملف التعذيب بقناة بي بي سي ، وسكوتك في البرلمان على هضم حق معطلي محضر 20 يوليوز من جهة ثانية ..بالله عليك أما كان الوحي نزل فيك كزعيم للمنافقين وليس عبد الله بن أبي .. وأنت مجرد نموذج لنفاق حزبك الكبير ونصبه على المغاربة أجمعين اذ أن الميثاق الذي على أساسه تعاقدوا معه وصوتوا عليه ميثاق أخلاقي مبني على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..لكن حزبك العدالة والتنمية ما ان
أخذ رئاسة الحكومة حتى قلب على المغاربة وأصبح يصف التعذيب بالمشكوك في صحته واظلم القضائي بالقناعة الوجدانية للقاضي بالله عليك ياحاج ويا معتمر ألست وحزبك نصابين على أصوات المغاربة باسم الدين الذي هو منكم براء؟؟؟
2 - وهدا مغربي لا انكره الثلاثاء 01 يناير 2013 - 21:08
سبحان الله ما هده العنصرية المقيتة حينما تكسر ضلوع المغربي المعطل الدي يموت مرات عديدة في الدقيقة لما تعرفه حالته الاجتماعية له ولعائلته المعطلة لان هناك من لا تعطل عندهم بل من العار ان يحضى واحد من فروعم العطالة نعم قلت حينما يتهجم الامني على جسد المسكين المعطل الدي جسده مريض لانه لا يتمتع بما يتمتع به البرلماني من خيرات حسان ومتنوعة فالضربة على جسده تؤلمه مرات ومرات لانه معطل اما البرلماني فلا يمكن ان يضرب لما لانه دخل اللعبة فهو وسط الفريق يلعب ضمنهم فكيف يعتدى عليه . الا انني اجد نفسي مضطرا لادكر القراء انه بالامس القريب ضرب رئيس الجمعية المغربية للحقوق الانسان وامينها ولم تحرك ساكنة الادباء والمتعاطفون والمتضامنون ام ان الحال ليس كالحال ان القوات العمومية تؤدي دورها الالزامي وهو الامن في البلاد كما قال السيد رئيس الحكومة ان لللامن ثمن فلما لا يضرب البرلماني والوزير وكل مسؤول كي يشعر بالضرب مرة عن الاقل اما المعطل فلا يتظامن معه الا المعطلون وهم كثر ان الحيف في الكلمة وفي الحقيقة والحيف في التقدير هو وهو الوحيد الدي سيجعلنا نؤمن بقابلية الضرب المبرح لو تظافرت الجهود لازالت السبب
3 - الكرموسي الباكوري الثلاثاء 01 يناير 2013 - 21:58
أولا - أشتم من حركة النائب المحترم كثيرا من الشعبوية، لآنه بالنسبة لنائب برلماني ،فالمكان الطبيعي للدفاع عن المعطلين أو المربين أو المعتصمين هو مقر مجلس النواب ، وفي حظيرته يتمتع النائب بالحصانة عن كل ما يقوله بمناسبة ممارسته لمهامه وإبدائه لآرائه؛ أما خارج البرلمان فلا حصانة له.
ثانيا - لماذا لا يبادر البرلماني في إطار ما يخوله له الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب بالتقدم بمقترح قانون يحدد شروط ممارسة الإضراب أو يقوم به فريقه البرلماني أو تتقدم به الحكومة المفترض أنها متضامنة في إطار مشروع قانون للغاية ذاتها.
ثالثا - لا أعتقد بتاتا بأن رجل السلطة قام ب"الاعتداء" على البرلماني (إن كان هناك اعتداء أصلا) لو لم يكن هناك استفزاز أو سابق تحرش من النائب
رابعا - لا زلت لم أفهم منطق "المضغ على خدين في آن واحد" وأن يكون حزب في آن "يحكم" وفي نفس الوقت يمارس المعارضة، وإن كنت أتلمس بداية لفهم هكذا أسلوب، (التصرف بمنطق الحكم في الأعلى، والظهور بمظهر نصير الشعب في الأسفل...حتى لا تكون هناك قطيعة مع "القواعد").
خامسا - يجب على حزب المصباح البحث عن التوافقات السياسية بدلا من "شيطنة" المعارضة.
4 - الكواكبي الأربعاء 02 يناير 2013 - 03:02
هذه فضيحة مدوية في عزالدستورالجديد الذي أعطى أولوية لحقوق الإنسان وربط المسؤولية بالمحاسبة,إذا كان نائب برلماني يعنف بدون وجه حق كيف هو حال المواطن البسيط. إلى متى سيبقى السيد بن كيران صامت فليقل الحقيقة للشعب فلا داعي للتأخير فهي آتية لا محالة هذا هو قدر الأنظمة الفاسدة: السقوط المدوي. إذا بقينا على هذه الحال فإن موريطانيا ستسبقنا بسنوات ضوئية في مجال حقوق الإنسان والتاريخ لن يغفرلأحد٠ نحن شعب تحكمه la cosa nostra المغربية ٠
5 - damnati100/100 الأربعاء 02 يناير 2013 - 16:16
ت حية لرجال الامن
ما وقع لهدا البرلماني اكبر دليل على عدم نضج بعض النخب السياسية ان لم نقل الجميع
ادا اراد هدا البرلماني الدفاع عن حقوق المواطنين فالبرلمان هو مكان الدفاع ليس ساحة المواجهة الكل يعلم اتشكله مثل هده الوقفات الاحتجاجية على السير العادي للنضام العام
كما اتمنى البرلمان المغربي يسجل مثل هدا الحضور للبرلمانيين عند مناقشة هموم المواطنين والشان العام ومصلحة البلد
الله هدا منكر
جلسة التصويت على قانون المالية حضره اقل من 10 في المئة من البرلمانيين
والله عيب وحرام
6 - شاب الخميس 03 يناير 2013 - 14:24
أين كان أصحاب هذه "المواقف" الصاخبة عام 2011، عندما لفظ شاب اسمه كمال العماري، من مدينة آسفي أنفاسه الأخيرة جراء العنف الذي مارسته عليه قوات الأمن عندما كان يتظاهر سلميا في الشارع للمطالبة بالكرامة والحقوق؟ يومها لم ينقل عن الملك أنه غضب، ولم يعقد البرلمان جلسة طارئة للتحقيق في الموضوع، ولم تشكل لجنة طوارئ خاصة بالأزمة، وحتى التحقيق الذي أمر بفتحه لم يعرف مصيره حتى يوم الناس هذا... وقبل وبعد حادثة كمال العماري، كان ومازال المتظاهرون يعنفون يوميا في الشارع العام من طرف قوات الأمن من حي الكوشة بتازة إلى بني بوعياش، وسيدي إيفني، وصفرو، وإيميضر، مرورا بأحياء الدار البيضاء الكبيرة وشوارع الرباط، وأحزمة البؤس بطنجة وأحياء الفقراء بمراكش وقبل ذلك بحواضر الصحراء... كما أن كرامة المواطنين كانت ومازالت تهان يوميا في الشارع العام وداخل الإدارات من طرف كل "صاحب سلطة" يمارسها بطريقة تعسفية، ومع ذلك لا نسمع كل هذه "الجعجعة" التي أثارها الاعتداء على نائب برلماني...
7 - مراد الجمعة 04 يناير 2013 - 17:05
ماقام به البرلماني يمكن ان يحسب له لو كان حزبه واضحا في مواقفه اما وان اول ماقام به هو ضربه لجيوب المواطنين من اختياره الحل السهل والزيادة في سعر المحروقات ىاهدا هو الرخاء الدي وعد به المغاربة اثناء حملته الانتخابية كان يمكن ان تقبل هده الزيادة لو بدا اعضاء الحكمومة بانفسهم كالتقليص من الاجور وكل الامتيازات التي تثقل ميزانية الدولة والاحساس بمرارة الانفاق والوقوف لدى محطات البنزين وتزويد السيارات بالوقود واداء واجبها من راتبهم الضخم واداء فواتير الماء والكهرباء كاي مواطن من مدخولهم الشهري.
8 - صلاح الدين المغربي الجمعة 04 يناير 2013 - 21:31
لو كانت للنائب المحترم نوايا حقيقية للدفاع عن المعنفين لاستغل وضعه الاعتباري كنائب برلماني ووجه اسئلة للحكومة في هدا الاتجاه . او استغل موقعه كمحام للدفاع عن هده الفئة امام المحاكم و انتزاع " حقوق مهضومة"او رد مظالم ، لكن اخانا لم يفعل لا هده ولا تلك بل فضل استغلال فورة الشباب وحماسة ولد الدرب . وتبعه زمرة من الاكباش الدين ادا دخل كبيرهم جحر ضب لتبعوه اليه .
لو تضامن العالم باسره مع النائب حسن النية ن لتظامنت انا مع الباشا و العميد الدان يمارسان مهمامهما في اصعب الظروف . فالاولى ان يعترف لهما بالتضحية و التفاني في العمل تريد اطراف ان تجعلهما اكباش فداء .
على النائب الشاروخماني التحلي بشجاعة التائبين ويعتدر عن زلته و نيته "الحسنة "
9 - احمد المراكشي السبت 05 يناير 2013 - 01:05
خلال الأسابيع الأولى لحراك الشارع المغربي سنة خلت وفي عز الإحتجاج الإقليمي والدولي صودمنا ونحن نشاهد صورا لمعنفين لفئات متنوعة ضمت مسؤولين حقوقيين نقابيين ومفكرين حيث تصادمت الصور واشتبكت في داكرتي فلم أعد أتدكر الا صورة الرميد وزير العدل والحريات حاليا وهو مطروح أرضا تدوسه وترفسه أقدام مجموعة من القوات ا لعمومية وعلى بعد أمتار منه صورة للأمين العام للحزب وهو يشاهد رفيق دربه في هدا المشهد المقزز والصادم خلال وقفة احتجاجية للتنديد بوجود مركز اعتقال سري وقبل هدا المشهد بأيام لاحظ الجميع صورا لشخصيات من طينة الساسي وأمين والرياضي وبنعمرو والدي لم يشفع له تراكم شيخوخته النضالية من تعرضه للرفس والإهانة اليوم تصدمنا صورة البرلماني الإدريسي المحتج باسم الأغلبية الحكومية افتراضا في علقة ساخنة شفافة وبعيدة عن كل تراتبية معهودة أو زبونية في التعنيف لتضامنه مع معطلين معنفين وبهدا وجب الإنصاف حتى بالنسبة لاحتجاج دوي القربى ولرئيس حكومة الدستور الجديد بنكيران واسع النظر في ربط المسؤولية بالمحاسبة حتى لا يقال بللي شي تيكوي أو شي تيبخ او تيعيط الشافي الله وبهدا تكون الحكومة دات وجهين معارض وأغلبي
10 - غفساي الأحد 06 يناير 2013 - 20:23
تحية مخلصة لرجال الأمن الذين يسهرون على تطبيق القانون وإخلاء الشارع العمومي من معطلين لا يحترمون القانون وهمهم الأكبر هو الوضيفة دون المرور بالمباريات
كنت أتمنى ان لا يتعرض النائب البرلماني المحترم لهذا الموقف ولكن إذا وقع الخطأ فمن الظلم الإعتقاد أن الشرطة المغربية شرطة لا تحترم حقوق الأنسان
البطالة موجودة في كل الدول بما فيها الدول المتقدمة ولكن الذي ننفرد به هو معطل لم يمضي ف عطالته حتى تلات سنوات يرفض إجتياز المباريات وينعت الشرطة بأقبح الأوصاف ويحتل الشارع و يقتحم المؤسسات العمومية ويعتقد أن ذلك من حقوق الإنسان
الواقع أن قانون الحريات العامة واضح والتجمهر لا بد فيه من تصريح ويوميا تقوم الشرطة المغربية بتأطير الوقفات المرخصة في أحنرام تام لحقوق الأنسان
11 - مغربي الاثنين 07 يناير 2013 - 11:33
العدالة والتنمية يريد اللعب على حبلين. أي ممارسة الحكم والمعارضة في نفس الوقت. فالحكومة التي يقودها العدالة والتنمية تتحمل مسؤولية كبيرة في ملف المعطلين من خلال رفض التشغيل المباشر وكذا يتحمل مسؤولية مباشرة في تعنيف المعطلين من طرف الأمن. وفي نفس الوقت يقوم برلماني من نفس الحزب باضهار نفسه كمدافع عن المعطلين ومعارض للتدخل العنيف. انه قمة ازدواج الخطاب والشعبوية. انه تجسيد للخطاب ''أنا نكوي وأنت تبخ''. لقد كان حريا بالبرلماني أن يصرف أفكاره وقناعاته ويدافع عنها داخل أجهزة وقنواة الحزب بعيدا عن الأنظار ويقنع حزبه بايجاد حلول لمعضلة التشغيل.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال