الرئيسية | Hespress TV | نصف ساعة مع إلياس العُمَارِي

نصف ساعة مع إلياس العُمَارِي

بواسطة

نصف ساعة مع إلياس العُمَارِي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Thomas الأربعاء 06 مارس 2013 - 02:31
تحياتي لهادا الرجل لتواضعه واعترافاته الجريئة وتحياتي لقادة حزب الاصالة والمعاصرة .
2 - Jamal الأحد 10 مارس 2013 - 19:18
Bravo Ilias.Tant de médiocres essayent vous stigmatiser,mais grâce à ton discours honete et direct tu a gagné le 1er round
3 - عبدالكريم الرقيوق الثلاثاء 12 مارس 2013 - 12:16
بداية انا ـ واعوذ بالله من ان اقول انا ـ لست منتميا الى حزب العدالة والتنمية أو أي حزب سياسي بل انتمي الى عموم الشعب.
ثانيا: يبدو ان الياس العماري نسي او بالاحرى تناسى من هو وغيره من المنتمين لما يسمى حزب الاصالة والمعاصرة ؛ هذا الحزب الذي نعلم متى تأسس؟وفي أي وكر طبخ؟ وكيف أصبح بين عشية وضحاها في المراتب الاولى دون نضال يذكر بين الاحزاب السياسية التاريخية. طبعا الاجابة يعرفها أي مبتدئ في العمل السياسي. اما عن وصفه لقياديي حزب العدالة والتنمية بالنفاق والمنافقين فينطبق عليه المثل العربي:<رمتني بدائها وانسلت>فجل ان لم اقل كل قياديي واعضاء حزب الاصالة والمعاصرة هم عصابة من المنافقين والانتهازيين الباحثين عن قضاء المصالح والأوطار ولذلك نجدهم كيف هرولوا الى الحزب عندما اعلن عن تأسيسه وجاءوا اليه شتاتا من كل حدب وصوب لا يجمعهم جامع اللهم الا الحصول على الغنائم .
اما عن استشهاد الياس بما جاء في كتاب زميله اليساري الخائب المصري رفعت السعيد الزعيم السابق لحزب التجمع اليساري الذي لم يحصل في الانتخابات التشريعية الاخيرة عن أي مقعد. فاقول له :
يتبع
4 - عبدالكريم الرقيوق الثلاثاء 12 مارس 2013 - 12:45
تتمة2
ان استشهادك بما جاء في كتاب رفعت السعيد ووصفه الاخوان بالمتأسلمين فيتناقض مع توجه حزبك الذي يدعوبعدم زج الاسلام في اللعبة السياسية القذرة.اما عن التأمل الذي دعوت اليه من خلال ما يجري في مصرتحت حكم الاخوان فاقول لك: على رسلك ، صحح معلوماتك؛ فالاخوان لم يحكموا بعد حتى يحاسبوا،فمن اصل 35 وزير هناك 5 وزراء اخوانيين فقط على عكس ماهو متداول في الديمقراطيات العريقة التي يأتي فيها الرئيس المنتخب بكامل طاقمه الحزبي ليتحمل المسؤولية كاملة ويحاسب على اساسها. واذا كان المقصود ان الرئيس من الاخوان فاقو ل لك: ان الرئيس لايحكم وحده بدون مؤسسات خاصة بعد اقرار دستور2011 بل ان الرئيس المصري في الدستورالجديد تقاسم الصلاحيات مع رئيس الوزراء واصبح مقيدا بمجلس الشعب . اقرأ الدستور الذي انجزته لجنة منتخبة من 100عضو وقارن بينه وبين الدستور عندنا وسترى الفارق الكبير؛ فالدستور المصري في عهد الرئيس مرسي نوقش في مجلس الشورى مادة مادة ونقلت المناقشات على الهواء مباشرة ليطلع عليها عامة الشعب بينما الدستورعندنا دستورممنوح انجزته لجنة معينة وليست منتخبة ولم نطلع على المناقشات اذا كانت هناك مناقشات.
يتبع
5 - عبدالكريم الرقيوق الثلاثاء 12 مارس 2013 - 13:11
تتمة3
ومع هذا المنجز الدستوري الرديء خرجت علينا اصوات التطبيل من الاحزاب المحنطة تشيد بالدستورالمطبوخ بليل.أعودلأقول:مع قيمة الانجازات التي حصلت في عهد الرئيس مرسي فانه يتعرض لنقد شديد يخرج حتى على حد اللباقة والادب. وانظر في هذا ما يكتبه صحفيوالوطن والوفد والدستور وغيرها لتستدل على صدق كلامي.فالشعب المصري يعيش ابهى صورالديمقراطيةالحقيقية لاالمزيفة رغم ما يكتنفها من اختلالات بسبب الثورةالمضادةمن فلول النظام السابق والمآمرات الخارجية.اذا فأقول لالياس:لا داعي للتزييف،فانت في حزب ما وجد اساسا الا لإفساد الحياة السياسية ـ الفاسدة أصلاـ وتفريغها من محتواها.واتحداك ان تسمي الاشياء بأسمائها وتوجه نقدا ولو على استحياء لرأس السلطة الحقيقية في بلادنا الذي يتحكم في كل السلطات بصفة مطلقة. أنا اعرف ان النظام انحنى للعاصفة لتمريرالمرحلة وقبل ان يكون حزب العدالة على رأس الحكومة. لكن يجب ان نؤكد لمن يهمه الامر ان سماء المغرب ما زالت ملبدة بالغيوم وتنتظر(...).
وفي النهاية اقول لالياس ولامثاله من الانتهازيين المنضوين تحت عباءة ما يسمى بحزب الاصالة ما قاله الرسول ص [اذا لم تستح فاصنع ماشئت]انتهى
6 - شباط الابن الاثنين 18 مارس 2013 - 14:06
الياس الواعظ
برزالياس يوما *** في ثياب الواعظينا
ومشى في الأرض يهذي *** ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله *** إله العالمينا
يا عباد الله توبو *** فهو كهف التائبينا
وأطلبوا بنكيران يؤذن *** في صلاة الصبح فينا
فأتي بنكيران رسول *** عن إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه *** وهو يرجو أن يلينا
فأجاب بنكيران عذرا *** يا أضل المهدتينا
بلغ الياس عني *** عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ممن *** دخل البطن اللعينا
أنهم قالوا وخير القول *** قول العارفينا
مخطىء من ظن يوما *** أن لالياس دينا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال

قيم هذا المقال

3.07