24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.59

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | الأمازيغاوية: فرق تســد!

الأمازيغاوية: فرق تســد!

الأمازيغاوية: فرق تســد!

ما هي الكلمة الأكثر رواجا بين صفوف المحللين السياسيين والمناضلين والعامة واللصوص خلال سنة الربيع العربي منذ حرق البوعزيزي لجسمه؟

إنها بدون شك : الديمقراطية .

فرق تســد

الجميع أصبح يتحدث عن حقوقه بإسم الديمقراطية، فتساوى بذلك الإسلاميون والليبراليون، الحداثيون والسلفيون، الرجال والنساء والمخنثون، أولاد الناس و أولاد السوق .. وهلم مطالب جرجرت فيها الديمقراطية إلى الساحات وعلى المواقع الإلكترونية وعلى صفحات المجلات والجرائد والفضائيات، والكنغرسات، والندوات ..الكل مع الديمقراطية، والكل يتحدث بإسم الديمقراطية .. من أقسى اليمين إلى أقسى اليسار، حتى فقدت الكلمة من كثرة إستعمالها والتفوه بها معناها العميق وشرفها النبيل ..!

ونحن، نتحدث أكثر ما نفعل مع الأسف، ومادمنا كذلك فلن نؤسس لا لدولة ديمقراطية ولا لحضارة إسلامية، فأكثر ما نتقنه هو «بلللللا بللللا بللللا ... » بدون فائدة، وعندما نطرح فكرة للنقاش فلن تجد سوى الكلام الفارغ والعقول التي تشبه الأصفار، حتى شخصياتنا توارت خلف ملابسنا، فأصبح «مثقفونا» يفتخرون بملابسهم أكثر من إفتخارهم بأدب أفكارهم ..أغبياء وصبيانية في السلوك .

ومن جملة القضايا التي يعاد طرحها بمناسبة ديمقراطية بشائر الربيع العربي: القضية الأمازيغية، حتى أصبحت هذه القضية فرشات لتلميع أسنان بعض المرتزقة، فالقضية بالنسبة إليهم هي الإنفصال عن المغرب، وهؤلاء الانفصاليون«الأبطال» كونوا تيارات وجبهات في الغرب، حتى ظن المواطن المغربي بمناسبة أو بدون مناسبة أنهم قد صعدوا إلى الجبل وحملوا السلاح، والكل يتذكر زيارة بعض رموزهم لإسرائيل، يعني نحن نستقوي عليكم بعدوكم : الصهيونية على أقربائنا المغاربة !

والذي ليس له ولي فوليه الصهيونية . هكذا بدون ثمن ؟

منطلقين من قاعدة : فرق تســد .

وزرع الشقاق، وإثارة الفرقة والغشاوة على أبصار المغاربة، ومنا من يصف نفسه بالأمازيغي المعرب وكأن ذاته الواعية المفكرة قد ألغيت ونفيت فأصبحت كتابا أو شيئا يعرب .وهو المغربي الأصيل سواء كان أمازيغيا أو عربيا أو صحراويا أو كان ما كان .. مادام قد ولد فوق هذه الأرض .

في كل مناسبة، أو حتى بدون مناسبة، يتقدم هؤلاء الأمازيغاويين المحسوبين على الأمازيغ الأحرار، بمطالب إنفصالية، وإلى دعوة تحرير شمال المغرب من الإستعمار، وعن أي إستعمار يتحدثون؟ وعن أي شمال يتحدثون؟ وهل الشمال فيه فقط عرب وأمازيغ أليس هناك مكون آخر غيرهما مثل مكون جبالة والموريسكوس ..!

الأمازيغ : الأحرار المجاهدون الذين كان لهم الفضل إلى جانب إخوانهم العرب نشر الإسلام في شمال إفريقيا ..

الأمازيغ : منابع العلم والكرم والتخلق، أحفاد بن تومرت، والمرابطين، لا يمكن أن يكونوا أبدا يشبهون هؤلاء الذين يصعدون الجبل، ويا أنا .. يا الإنفصال.

الأمازيغاويين الذين يطالبون بحق الأمازيغ في الوجود والإختلاف واللغة ينسون حقوقهم الأساسي والتي لها أولوية أكثر من كل تلك الأوهام وهي الحق في الكرامة والعمل، ومطالبهم تلك تشعرنا أننا نعيش في دولة لها كل المقومات وليس في دولة تقليدية مخزنيه.

الأمازيغاوية قضية سياسية

والحال أن القضية الأمازيغاوية قضية سياسية بإمتياز وإن توارت خلف المطالب الثقافية اللغوية أو التاريخية، فهي تبقى كسلاح بين النخب والقيادات في يد من يستعملها.

وهؤلاء البزنازة ينسون قضية المغاربة الأولى : القضاء على الفساد وإسقاط الإستبداد، ويفلسفون بشكل بشع الأمازيغية كتراث إنساني، فيجعلون منها قضية سياسية للضغط والمساومة؛ ومنا مطلب ترسيم الأمازيغية، وقد فاتتهم حقيقة أساسية وهي أن انقطاع الصلة باللغة لا يعني تاتا إنقطاع الإنتماء إلى الوطن .

ولنضرب أمثلة ببعض الدول التي تتساكن فيها اللغة الرسمية مع باقي اللغات واللهجات دون أدنى مشكلة في التحضر والكرامة الإنسانية، حيث تجد اللغة الرسمية في المدرسة والمؤسسات الحكومية كنظام داخلي،دزم أدنى مشكلة في أن توجد اللهجات أو اللغات الأخرى في االأماكن العمومية و البيت وغيره كما هو الحال في المغرب .. رغم فرنسة مؤسساته الحكومية أكثر من اللازم.

ونأتي الآن على ذكر أمثلة لتلك الدول :

أولا : فرنسا مع البروطونية والبروفانصال ..

ثانيا: إسبانيا مع الباسكية والكطلانية ..

ثالثا : إنجلترا مع الغالية والسكودلندية ..

ولا مشكلة .

هل الأمازيغية تصلح لتكون لغة رسمية حقـا ؟

لنعد إلى قضية الأمازيغية كلغة رسمية، لقد قلنا في مقالات سابقة ناقشت نفس الموضوع أن هـذه القضية إذا قاربناها من الزاوية الدينية، فإن الإسلام الدين الرسمي في المغرب، لغته العربية، وقد اختار الأمازيغ المسلمين منذ مئات السنين لغـة القرآن لغــة لـدينهم ، و عباداتهم الروحية ، دون أية مشاكل .

قد يدعي أحدكم أن هذا قمعا أو دفنا حيا للأمازيغية ، لكن حسبي أن أقـول له : متى كان الإسلام دين إكراه ؟ إن اختيار ذلك كان عن قناعة وحب وسلام . و ما دون ذلك فهــو كلام شرذمة مــن الانفصاليـين الذين يحاولــون إثارة الفتنـــة في المجتمع المغربي . يفعلون ذلك حـتى وإن اقتضى بهم الحال و جنت بهـم الأحـــوال و وضعوا أيديهـم مع أيدي الجزارين الذين يتلــذذون بذبح أبرياء أطـفال غـــزة ..!

فعـن أية كرامة (شــعب) يتحدثـون !! و من سمح لهـذه الفـئة أن تتحدث بلسان الشرفاء الأمازيغ من أبناء الوطـن ؟

لا أحد ينكر أن لكل شخص انتماءاته الثقافية والحضارية، لكن ما يوحدنا هنا في جغرافية الوطن هي اللغة العربية . كلنا مغاربة، بالقلب و الفكر و الروح . و كل شخص منا - أيضا- له خصوصياته الثقافية و الحضارية الضاربة جذورها في التاريخ، و هذا لا يمنع في أن نتواصل بلغة موحدة في أمورنا الداخلية و في علاقاتنا مع الغــير أيضا.

تشير الإحصائيات إلى ان 27 في المائة من المغاربة يتكلمون الأمازيغية . و هنا يعلق عبد الله العروي في ديوان السياسة : قد يشك من يهمه الأمر في دقة هذا الرقم . لكن حتى إذا افترضنا أن الأغلبية إما معربون و إما مزدوجـو اللغة، و هــو ما يتمـاشــى مع ظاهـرة النزوح المتزايدة نحــو المدن التي يغلب على جميعها تقريبا التخاطب بالعربية، يبقـــى أن اللهجة لا تحـدد وحـدها الهـوية' ص53.

و نتساءل في هذا السياق، هل من شأن انتشار التعليم الرسمي ان يضعف الأمازيغية ؟

الجواب : لا، بل العكس هو الحاصل. تتقوى و تزدهر، بل تزيد حــدة و تعصبا قدر ما تتراجع في المجال العمومي .

أعتـقـد ان اللغة لن تكون وحـدها سبب تخلف شعب و نبوغ شعب آخــر، بل المشكلة في العـقول التي ( تتواصل) بهذه اللغة. و العقلية الفاشلة و العاجزة و الاتكالية و الكسولة ، حتى و إن كانت لها لغة خاصة بها فلن تتحضر أو يتحقـق نمــوها و نهضتها إن لم ينعكس ذلك في فكرها . لا يهم أن تمتلك لغة بل المهم أن تحسن استخدامها، على شاكلة مقولة الفيلسوف الفرنسي ديكارت حين قال في كتابه " قواعد المنهج " : ليس المهم أن نمتلك عقلا و لكن المهم أن نحسن استخدامــه . مهـمة العـقل في نقــد أزماتنا الداخلية و تخلفنا التاريخـي و كذا مهمة العقل في نقد " العقليات " نفسها هي أولوياتنا التي يقاس بها حضارتنا و مدى استعدادنا للدخول إلى عالـم رحب مؤسس على قيم الحق و العدالـة .

القضاء على التخلف التاريخي يقتضي التسلح بمبادئ العقـــل النقدي . و إن أردنا أن نقيــم مثالا لعــلاقة اللغة بالتقدم ، و التطور العلمي أو الإقتصادي .. فلا أدل على ذلك لغة الشعب الصيني أو الياباني .. فاذا أطلنا النظر في تطوره العلمي الذي أصبح يرعب دولا تعتقد في نفسها ( العظمة) سنجد أنه شعب بأكمله يتحدث و يتواصل باليابانية .. فهل منع ذلك من تقدمـه ؟

الجواب : لالالالالالالالالالا ....

عاش المغرب ..

صحيح، إن ما يمكن أن يحطم هوية الشخص المغربي هو إلغاء مكونه الثقافي و الحضاري، فلا يمكن أن نشابه هويــة شمـــالي بجنـــوبي و لا شرقي بغــربي. لكــن الوطن واحـد، و وحدته تعني الحفاظ على خصوصية كل شخص ينتمي إليه ، في إطار وحدة لغوية و دينية و وطنية. هــذا هــو المفـــيد، و الأجمل أني عندما أكون في الشمال افتخر بكون عروقي تجري فيها دماء رجالات أبناء الشمال البررة من أمثال عبد الخالق الطريس و محمد داود .. و ان كنت في الحسيمة أو الناظـور فقلبي يهتف لمن هزم جيش المستعمر الإسباني، الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي . و قد حصل و كنت في الصيف الماضي مسافرا إلى مدينة الحسيمة الرائعة، فوقفت بنا الحافة للإستراحة بين جبال الريف.. أحسست و أنا أستنشق هـواء جبال الريف بعظمة الإنتماء والتضحية و نبل المبادئ التي دافع و يدافع عنها أبناء الوطــن. أما عندما أتجه جنوبا إلى صحرائنا، فأنا أقبل رمالها و اقرأ الفاتحة على روح شهدائها .. شهداء الــصحــراء الـمغربية.

قد يعاتب بعضنا البعض بلطف، لـــكن أن تشعل بيننا نار الفرقــة و الحسد و الكراهية... فهذا ما لا يرتضيه عاقـــل سيأتي ربه يوم القيامة و يسأل عما فعلت يمناه و شماله . كما لا نرتضي ان (تطمس) ثقافة على حساب أخرى !

ليعش وطننا حرا، من شماله إلى جنوبه و من شرقـــه إلى غربه ، و في اختلافه الثقافي ، حتى لـو كـره الحانقـون.

صفحة الكاتب على الفايسبوك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (77)

1 - ayour الأحد 15 يناير 2012 - 03:06
Melange au nuveau des idees, je pense qu un arcticle doit etre claire pour sortir avec une conclusion que l auteur a une ediologie des le depart. oui on doit defendre notre identite amazigh meme si on fait alliance avec le diable. S il vous plait ne fusionner par religeon et Arabisation. ne sommes des musulmans et Amazigh avant tout.
2 - tanjawi_007 الأحد 15 يناير 2012 - 03:17
سلمت يداك أخي . . هذا هو الكلام.
.
فقط بقي الإشارة لتحديدات . .
.
الأمازيغية :ليست لغة أصلا . . بل مجموع لهجات لا تفهم بعضها البعض أصلا.
.
التاريخ : لم يترك لنا كتابا و لا مخطوطا و لا إشارة و لا دليل على وجود :
دولة
أو ملك
أو مكتبة كتب . . لا و لا رف واحد
.
فقط أساطير . . و خرافات . . يستغلها من يشار إليهم بأنهم أكاديميون
. . فقط حدوثات جعلوا منها تاريخا و حضارة
. . و جعلوا من الأعراف و العادات . . ثقافة و قيم. .
.
لا نريد أن تسقط هذه البلاد في أتون حرب لا قبل لها من جعلوا هذا الأسبوع صداعا بربريا جيشت فيه النفوس . . حتى صارت صور الأكراد و الشيعة و الدم و النار تحوم حولنا . . و رائحة الموت تزكمنا من بعيد.
.
.
فكفوا عن هذي البلاد و عباد الله فيها . يرحمكم الله.
.
,

الأخلاق . . . . هي الحل.
3 - إبراهيم الأحد 15 يناير 2012 - 08:25
أنا أمازيغي وأنا أتفق معك في جل ما قلت..فرغم أننا نحن الأمازيغ نحس ببعض الازدراء والاحتقار من طرف بعض إخواننا العرب فهذا لا يبرر أن نواجه عصبيتهم بعصبية أخرى تجعلنا نكره كل ما يمت إلى العرب بصلة حتى ولو كان الدين الإسلامي الذي هو في الحقيقة ليس للعرب وحدهم بل هو للإنسانية جمعاء بل لعل غير العرب يخدمون الإسلام أكثر من العرب الذين نزل القرآن بلغتهم...الثقافة الأمازيغية ثروة وطنية ملك لجميع المغاربة يجب حمايتها وعدم التنكر لها ..لكن معظم من يدعون الدفاع عنها هم في الحقيقة يحملونها ما لاتتحمل ويتسترون خلفها ويريدون جعلها ذريعة لنشر إديولوجياتهم الإلحادية ويستميلون بها قلوب البسطاء من الناس ...
4 - OMAR الأحد 15 يناير 2012 - 09:00
إذا ازداد إنسان ووضع من أول وهلة في غابة وبعد سنين هل يستطيع أن يتكلم ؟. لقد فعلوا فعلتهم في الشعوب العربية كافة فأجبروهم على العيش في الذل والقمع والتزوير والظلم والقهروالإضطهاد والإستبداد والجهل والأمية والفقر المادي والمعنوي. فلما ظهر بصيص من الحرية بدأ الجميع يتكلم. وهذا من باب إفراغ المكبوت. وهذا شيء صحي . والغريب في الأمرأن ما يسمى بالمثقفين في الدول العربية هم جزء من الفساد للأسف الشديد. ولو انخرطت الشعوب العربية منذ استقلالها في الديموقراطية الحقة لما اختارت هذه الشعوب الإسلاميين لتسييرها. وعلى كل حال (اللهم العمش ولآلعمى).
5 - أبو سلمان الأحد 15 يناير 2012 - 09:05
أشكرك أيها الأخ الوطني المغربي الغيور على تحليلك الجيد الذي وضع اليَدَ
على الدّاء، وقلّما نجد مَن يكشف حقيقةَ نفوس بعض المرتزقة الأمازيغاويين أو المستمزغين الأدعياء ، والأمازيغيّة بريئة منهم ؛ لأن تاريخ الأمازيغية بالمغرب أشرف وأطهر من بعض
الرويبضة الذين أصبحوا يخرجون من أصلاب آباء وأجداد مجاهدين حرروا الوطن، ولكن
هؤلاء الجُدد تبرؤوا من الوطن ومن القيم باسم الحدَاثة ووضعوا يدهم في أيدي عدو العالَم: الصهيونية

شكرا لك أخي الكاتب بدر الحمري واستمر على نشر آرائك الحرة لتوعية الغافلين
6 - Ahmed الأحد 15 يناير 2012 - 09:16
La cause amazigh a débuté avant que les yeux de notre auteur illuminé ne voient le jour. Je suis un Amazigh arabisé qui tient à sa religion ainsi qu'à sa culture et permettez moi de vous dire, cher monsieur, que vous êtes en retard pour jouer cette fausse note. vous pouvez nous considérer comme des gens égarer mais vous ne pouvez pas nous retenir de remettre les choses à leur places. à bon entendeur
7 - عابر سبيل الأحد 15 يناير 2012 - 09:21
كلام جميل لكن غير واقعي، طالما أنه فعلا فواسا و غيرهم من العائلات خصوصا ذات الأصول الموريسكية و الأندلسية مسلمون كانوا أو يهود هم من سيطروا على النفوذ في كبريات المدن و الآن يمتدون إلى الإقطاعات الكبرى بقوة الرأسمال و النفوذ. و الخماسة كما سماهم حنظلة يحاولون دائما اللحاق بهم دون جدوى. المشكل إذن أعمق و يمتد أكثر في التاريخ فعمليا مع نهاية الوطاسيين ستنتهي الدولة البربرية في المغرب. وسيكون العامل الأساس في هذا التحول السياسي و الاجتماعي الكبير أساسا نزوح و استقرار الأندلسيين أولا بعد نهاية الموحدين في الأندلس ثم التهجير القسري للموريسكيين فيما بعد إلى المغرب. يجب الاعتراف أن المغرب دولة متلاشية من ناحية تكوينها العرقي فكما كنت قد قلت سابقا المغرب بلاد هجرة و هو محطة أخيرة للمجموعات النازحة. و لذلك نجد اختلالفات كبيرة بين مجموعاته العرقية. البربر ليسوا قوما واحدا و كذلك هم العرب و الأفارقة و الموريسكيون و اليهود و الأصول العرقية الأخرى. السؤال هو إذن سؤال مصيري فهل يمكن فعلا إعادة تصحيح الأوضاع و الدفع في اتجاه تنمية متوازنة و الكبح من إرادات السيطرة و الإنتهازية و لو على حساب بنية شعب
8 - citoyen marocain de centre الأحد 15 يناير 2012 - 09:55
مقال تفوح منه رائحة اقصاء الامازيغية لغة المغاربة,
متى كانت لغة قريش لغة الوحدة?لغة قريش موجودة واوحادية في اذهان البعثو-عرب وهي تحارب لغات اخرى كما تفعل بالامازيغية في شمال افريقيا وبالكردية في سوريا والعراق,ان اللغة العربية موطنها الاصلي هو جزيرتها -جزيرة العرب-اما بالنسبة لشمال افريقيا فهي ذخيلة ومتسلطة على المغاربيين بالقوة مرة باسم الدين ومرة بالتخريب او التعريب المتوحش,ان اللغة التي يعتبرها كاتب المقال لغة الوحدة هي في الواقع هي سبب جميع الويلات التي نعيشها حاليا,سواء في التعليم او اقصاء فئات دون اخرى وتعصب المستعربون الذين يريدون ان يجعلوا جميع المغاربة عربا بالقوة,ان لغة العرب طاغية في وطن الامازيغ,ومند حوالي 14قرنا تحاربون امازيغيتنا ,عربتم تعليمنا,تعاملتم معنا بقساوة في المدارس حينما كنتم تمنعوننا وتعاقبوننا ان تكلمنا بلغتنا الامازيغية حثى فيما بيننا ونحن اطفالا صغيرا وتفرضون علينا التحذث بلغة ذخيلة علينا التي لا نحسن التحدث بها,ان لغتك العربية هي في الحقيقة هي التي تفرق بين ابناء الوطن ولازالت تفرق بينهم;
لماذا تخيفكم لغة المغاربة التي في وطنها?لماذا تفرضون تعرابت?اخجلوا
9 - بدر الحمري، الكاتب الأحد 15 يناير 2012 - 10:41
الأمازيغاوية في جملة : أقصد بها كل من يستغل القضية الأمازيغية للبلطجة على الوحدة المغربية.
_____
شكرا للجميع،
10 - العربي أبو دعاء الأحد 15 يناير 2012 - 12:06
مخزني بامتياز . هكذا سيرد عليك البعض . لكن ردي مغاير تماما لأنني قرأت رسالتك وقرأت ما بين السطور كذلك . وأقول وطني بامتياز . شخص يحب الخير لوطنه ويريد أن يجنبه كل الويلات . يا للدعاوي الباطلة ويا للنداآت الفارغة .كم ملؤوا الساحات بالشعارات . ونددوا في كل ناد . باسم الحرية وباسم الديموقراطية . وباسم حقوق الانسان . فماذا كانت النتيجة . ضياع للوقت . واستهتار ومهاترة . لقد وضعت أصبعك على مكمن الداء . الفرقة . الاجتماع قوة والفرقة عذاب . فاللهم اجمع شملنا ويسر أمورنا . وارحمنا برحمتك الواسعة .
11 - Aryaz الأحد 15 يناير 2012 - 12:27
A bas le panarabisme baassisme nacerisme et a bas l obscurantisme islamoide.Les Amazighs devraient passer a autre chose que le pacifisme ;car il ya tellement de charognards ;de sangsues ;de carnivores ; d arrivistes ; de racistes et de profiteurs de cette exclusion et de cette marginalisation y compris l auteur de cette article inodore ; incolore et sans saveur.SVP ne nous obliger pas a prendre les armes.Le peuple qui a fait une bouchée des romains ; des carthaginois ;des bizantins et des egyptiens n aura aucune difficulté a balayer quelques arabes ingras ici et la...Attention il ne faut pas jouer avec le feu.La falcification de l Histoire du Maroc n empechera jamais l identité Amazighe de s emanciper ni le peuple Amazigh de retrouver sa liberté contre le despotisme politique ;religieux et économique a cause de la naiveté de ses ancetres et a cause de leur hospitalité légendaire.Baraka ;Kifaya ;Assez ;Enough ;Basta ;Akoun iwdou
12 - amine87 الأحد 15 يناير 2012 - 12:36
مقال اكثر من رائع يلخص ما و ما سوف يقع في حالة اذا تطور الامر الى ما يحمد عقباه.نعم فقضية الامازيغية ثم نفخها بدرجة كبيرة حثى اصبح منتقدوها عنصريين عروبيين والزامها ضروري تحت ذريعة كونها رصيد لجميع المغاربة.
عوض المطالبة بالعيش الكريم و العمل و الصحة و... هاهم يرددون شعاراتهم البالية بمحاولة فرض لغة ميتتة لا يتجاوز ناطقوها 30 في المئة مع احتساب الممزغين منهم وهم كثركالفنان رويشة عربي من تافيلالت و.....
اقولها بدون عنصرية ولي اصدقاء من مختلف الاجناس و الالوان لو كانت الشلحة لغة معاصرة لتعلمتها لكن ان تكون على حساب الفرنسية او الانجليزية و الاسبانية فهذا امر غير مقبول فتعلمها فقط من اجل المخاطبة مضيعة للوقت و الجهد و المال.
13 - Fouad الأحد 15 يناير 2012 - 12:45
شكرا لك أخي على هذا المقال، فوالله لو عاد إلينا رجالاتنا البررة العلماء الزهاد عبد الخالق الطريس و محمد داود و الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي و.... لأنبوا هؤلاء اللذين يريدون أن يفرقوا المغاربة على أساس القبلية و اللغة.
اللهم وحد صفوف المسلمين و أجمع كلمتهم و يسر الهدى لهم و أجعل كيد من أراد سوءا بهم في نحره.
14 - متتبع و مصلح الأحد 15 يناير 2012 - 13:00
كلام ديكارت ينسحب عليك
فلو كنت تحسن استعمال عقلك لما عارضت ترسيم الامازيغية باسم الدين الاسلامي ولمل اعتبرت لغة معينة مصدر وحدة فاين تعيش فالعديد من الدول تعيش حروبا وفتنا رغم ان لغتها الرسمية هي العربية وبلدنا المغرب مهدد من طرف من يعملون على اقامة جمهورية عربية صحراوية وحاول ان تراجع وتجتهد بدل ان تحاول ان تقنعنا بافكار اكل عليها الدهر وشرب
15 - rach الأحد 15 يناير 2012 - 13:17
Excelent and wonderfull analyze,without falling in ztupid emotions,the truth i feel so mad, that only the ignorant whocan write and pretend they have valid point,it looks like all the educated writers got speechless,afraid,dont want to respond to the racists amazighns,specially thosMoroccoto become pieces,but all worke for spain
16 - علال الأحد 15 يناير 2012 - 13:39
صراحة نحن لأمازيع من ضاع وتضرر من هذه الصفقات والترويجات الإعلامية للقضية الأمازيغية التي يرتزق بها كثير ممن يدعون الدفاع عنها وهم في الواقع أبعد ما يكون عنها وأقرب إلى الإساءة إليها، ذلك أنهم في أبراج عالية بعيدون عن هموم الأمازيغ في البوادي وما يعانونه من الأوضاع القاسية، فمن يطلع على هؤلاء سيجد أنهم لا يوافقون على الارتزاق بلغتهم وإنما يطلبون إنصافهم وتحسين أوضاعهم الاجتماعية كغيرهم من سكان الحواضر من العرب والأمازيغ، وما كان هؤلاء يوما من الأيام يساومون على لغتهم ويرضون على استفزاز بلدهم بها. بل لو استفتوا لوجدتهم ينبذون تلك الفئة التي تجعل لغتهم سلما لكسب مكاسب كما فعل من قبلهم ممن ضغطوا بها على الدولة حتى أسست لهم ما يسمى بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية فسكتوا وانتهى " نضالهم " بتحقيق مآربهم الحقيقية، وأكثر هؤلاء إنما كبر في كنف أسيادهم من العرب الذين لم يحسوا يوما بمثل هذه العصبية.
ولا نعتقد أن من درس تاريخ المغرب بموضوعية سيجد أن الأمازيغ أول من دافع عن الإسلام ونشروا الدين الجديد، بل صاروا علماء وفقهاء ودرسوا اللغة العربية وأسسوا مدارس عتقيقة للتخصص والحفاظ عليها.
17 - grosomodo الأحد 15 يناير 2012 - 13:49
أكثر ما نتقنه هو «بلللللا بللللا بللللا ... » بدون فائدة، وعندما نطرح فكرة للنقاش فلن تجد سوى الكلام الفارغ والعقول التي تشبه الأصفار، حتى شخصياتنا توارت خلف ملابسنا
18 - زكرياء الفاضل الأحد 15 يناير 2012 - 13:57
معالم التملق واضحة، لكن عجلة التاريخ ليست في صالحها.
سؤال 1 : كيف تفهم الديمقراطية؟
سؤال 2 : هل أنت ملم بدخول العرب إلى المغرب وكيف حصل ذلك؟
سؤال 3 : هل تعلم أن الدارجة بنيتها أمازيغية بحلة عربية أم أنه لا علاقة لك بعلم اللسانيات؟
أعلم أنك لت تجيب، كما لم تجب على مقالتي، لكن المقصود هو القارئ لا أنت. طرحت الأسئلة ليتوجه القارئ للبحث في الإجابة عنها.
19 - nadaiberber الأحد 15 يناير 2012 - 14:03
عادة لا يقوى الدفاع عن انتماء منا أو عرق أو طائفة دينية الا اذا كان هناك تهديد لهذه الطائفة أو العرق. وفي المغرب نواجه تهديدا واضحا جليا ولكن ليس من العربية صحيح أن القومية التي ابتكرتها قوى الاستعمار لتمزيق العالم الاسلامي نجحت لحد بعيد وانخرطت نخب مثقفة للأسف في هذا التيار الا أن العربية كلغة هو اختيار لعموم المغاربة ومن الغباء الخلط بين اللغة والجنس العربي فالجنس العربي لا يساوي شيءا في المكيال الالهي كما لا تساوي باقي الأجناس وانما نحن شعوب وقبائل للتعارف وليس التناحر.
ولو كان الأمر مطلبا شعبيا لرأيت الناس يدافعون عن العربية ضدا في الفرنسية عوض استنفار نخبة للدفاع عن الأمازيغية ضد العربية كأن العربية تهديد والفرنسية تشريف.
ولو أن هذه النخبة يهمها الموروث الثقافي الأمازيغي لعملت على اعتماد الحرف العربي في تدوين الأمازيغية عوض تيفناغ أو الحرب الاتيني ولغريب الصدف أنه في الاستفتاء في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية نال الحرف العربي أقل من 1% من الأصوات مقابل نسبة متقاربة بين الحرف الاتيني وتيفناغ وهذا أكبر مؤشر على العنصرية في قلوب هؤلاء عنصرية بغيضة مسيئة نتبرأ منها
20 - in_sider الأحد 15 يناير 2012 - 14:26
لا حول و لا قوة الا بالله, يا اخي لا تنسى ان اللغة العربية كانت لغة ابي لهب و لغة قريش الذين يدفنون البنات. و ان عدد الرسل الناطقين بالعربية اقل بكثير مقارنة عدد الرسل. فلا تتكلم عن الكرامة, فلا كرامة بدون مساواة و التمتع بجميع الحقوق اللغوية و الثقافية. نحن لسنا خبزيين مثلكم ايها العرب المتزمتين. انتم الذين بعتم فلسطين الى اسرائيل و الان تتظاهرون بانكم مظلومون. و جعلتم من القضية الفلسطينية وسيلة لتكريس الديكتاتورية و توهيم الشعوب و توجيه الرأي العام نحو الخارج. فليكن في علمك بأن اكثر من 100 الف اسرائيلي من اصل مغربي, لذا فكل من يدعي بانه وطني فعليه التضامن مع اسرائيل بدل فلسطين بسبب القرابة. عندما استشهدت بلغات فرنسا و انجلترا ... فالوضع المغربي مخالف لان الامازيغ يمثلون الاغلبية في المغرب عكس البروتان او الكتالان ...
21 - خالد الأحد 15 يناير 2012 - 14:44
عموما، طرحك في هذا المقال جيد بالنسبة لكل من يطلب الاعتدال بعيدا عن كل تطرف...
وبما أنك تتبنى اللغة العربية كلغة وطنية موحدة يجب إتقان استعمالها، فدعني ألفت انتباهك إلى بعض الأخطاء الواردة في مقالك:
- قلت: من "أقسى" اليمين إلى "أقسى" اليسار ؛ والصواب "أقصى" من "القصو" (أي البعد) وليس من "القسوة"...
- قلت "قد يدعي أحدكم أن هذا قمعا أو دفنا حيا للأمازيغية" ؛ والصواب رفع "قمع" و"دفن" و"حي"، لأن "أن" و"إن" تنصبان المبتدأ (هذا) وترفعان الخبر (قمع، دفن...)
- أظن أنها بفعل السهو أو التسرع...
تحياتي
22 - dodomed الأحد 15 يناير 2012 - 15:17
القضية الامازيغية ما هي الا اخر ورقة يلوح بها من ماتت اديولوجيتهم ولفظهم التاريخ فأرادوا بذلك ان ينالوا تعاطف الامازيغ باثارة معاناتهم مع العرب "زعموا "على غرار ما فعل اليهود عندا روجوا للهولوكست فاحتالوا بذلك على بعض السدج ممن تغلب عاطفتهم عقولوهم فما علاقة القضية الامازيغية بمقاطعة العربية وتفضيل الفرنسية اوحتى العبرية عليها وهل من اللازم اذا اردنا ان ننصر الامازيغية ان نكفر بدين الاسلام بحجة ان من جاء به الى المغرب هو من تسبب في افقار وتخلف الامازيغ وكأن الصحابة رضوان الله عليهم عندما جاؤوا فاتحين وجدوا اجدادنا الامازيغ في قمة الرفاهية والتقدم... والحال انهم وجدوهم في الدرك الاسفل من الذل والهوان والتخلف وهل هناك اذل من ان تسجد لوثن وتعبد مخلوقا وتعتقد فيه النفع والضر والشفاء والمطر والولد و.... اية حضارة ستحملها هذه العقول غير العبودية والرق والطبقية والظلم لذا لما جاء العرب بالاسلام وجدوا شعبا متعطشا للحرية فانتفظوا معهم ضد من استعبدهم من بني جلدتهم الامازيغ فوقفوا مع الاسلام وعلموا ابناءهم القران والسنة فكان منهم القادة والعلماء بل وجاهدوا الى جانب العرب في الاندلس وغيره
23 - بدر الحمري الأحد 15 يناير 2012 - 15:22
رد على السيد خالد :
____
لقد قصدت أقسى أخي الكريم ... وتصويبك أقبله واثمنه، شكرا جزيلا.
أما الخطأ الثاني : فلم أنتبه إليه .. فبارك الله فيك ..

____
أشير فقط أني لست أي أمازيغي شريف لكني ضد توظيف الأمازيغية في لعبة فرق تسد.
___
وشكرا للشتم لي وصلني .. فنحن نشبه كلماتنا .
24 - amachou lahcen الأحد 15 يناير 2012 - 15:26
نعم لقد تم ومند عقود تهجير الامازيغ من السهول الى الجبال(ويشهد على دلك ابن خلدون).لكن باراتهم القوية استطاعو الخروجة من عزلتهم وبناء دولا مازل التاريخ يدكر بطولتهم(المرابطين الموحدين السعديين...الخ)ولكن في العصر الحديت ومع ادخال الا ستعمار تامر اللوبي العروبي المعادي للامازيغ مع المستعمر لاقبار الهوية الامازيغية باطلاق حملة اظهار الامازيغ عملاء الاستعمار رغم ان التاريخ يشهد بان هدا اللوبي العروبي قاتلوا الى جانب الفرنسيس ضد المقاومة الامازيغية في الريف وضد حمو الزياني وفي الاطلس الكبير وضد قبائل ايت عطا في الجنوب المغربي...الخ.ان هدا النضال الدي يخوضه الامازيغ انما هو نضال ليس ضد التفريق او المس بالاسلام (فالامازيغ هم من حملوا راية الاسلام حتى اوصتوها الى الاندلس وحتى حدود نهر السنغال)وانما لاسترجاع هويتهم المقبورة وحتى لا ينظر الى الامازيغي مجرد فلكلوري يرقص امام السياح او مجرد garbouze داخل دكان صغير .انها حرب جديدة ضد الهوية الامازيغية هده المرة ليس باسم عملاء الاستعمار وانما باسم التفريقة او الا تدين ...الخ.اننا لن تنطلي علينا خدعكم.انا امازيغي لا اله الا الله وان محمد رسول الله
25 - اسماعيل ابن الجبل الأحد 15 يناير 2012 - 15:30
مقال يظهر مدى قصور استيعاب القضية الامازيغية من طرف الكاتب فهو يختزل الامازيغية في اهل الريف الشجعان لكن ما لا يعرفه الكاتب او لا يريد ابلاغه لاقارئ هو ان شمال افريقيا هي بلاد الامازيغ المشكل في خويف المواطن من اصله ومحاولة صنع قالب جديد يعيش في اطاره كمواطن هجين جرى تعديل جيناته الثقافية بحقن اشباه المثقفين ليعرف صاحب المقال ان اول رواية كتبها انسان امازيغي و عنوانها الجحش الذهبي في النهاية خلصت الى نتيجة مفادها ان اي كاتب يعيش في الظل و الكتابة ضد الامازيغية تجعل منه مثقفا يقام له على شاكلة الكتب الصغيرة لتعلم اللغات كيف تكون مثقفا في في ثلاث مقالات الاول اتهم فيه الامازيغ بالخيانة الثاني قم فيه بتحقير الثقافة الامازيغية الثالث قم بتمجيد المورسكوس و العرب وسترى النتيجة
26 - lailakarim الأحد 15 يناير 2012 - 15:47
اصعب شيء هو الامية الفكرية و الثقافية وويبدو ان المقال فقير من خيث البناء المنطقي والتاريخي
انصحكم بالقراءة و خصوصا علاقة اللغة بالتنمية.و تاريخ المغرب.
مقالكم تاخر به الزمان
27 - youba الأحد 15 يناير 2012 - 16:06
les arabes ils sont allergique à tout ce qui concerne imazighans car ils vie et nourri sur les cadavres des imazighans ils cherche que les aiguilles du l'heure s'arréte sur la morts des imazighans mais le temps est changé c'est notre toure pour gerez le maroc et tamazgha vous vous étes perimés et vous étes échoués vous arrivez pas a donner quelques chose à l'humanité que le racisme et la casse vous étes des casseurs et votre cultures ne donne rien ...vous croyer pas que la montés des islamistes aux pouvoire va donner qq chose va donner que la miséres et l'ignorance tout est calculé mon chere miserable ......vive imazighan vive tamazgha le monde libres vous attends pour liberer les arabes de leurs idéés noirs et obscuriste................
28 - الجبلي الأحد 15 يناير 2012 - 16:11
تحيه لاخوتنا الامازيغ.اما الامازيغوين فهم احفاذ الظهير البربري العنصري يريدون بت بذور الفرقه والبغضاء والتفرقه بينا وبين اخواننا الامازيغ.اللهم لا توحد لهم شملا ولا تبلغ لهم مقصدا
29 - mohammed الأحد 15 يناير 2012 - 16:30
ce mr est un grand patriote, ceux qui sont contre est une minorité non représentative, elle n'a pas honte de se rallier au grand satan israèl en plein jour. la nation marocaine continuera à batir la civilisation malgré une minorité vendue à la solde d'isrèl
30 - samgan الأحد 15 يناير 2012 - 16:37
ان استغلال الدين او غيره لنشر الايديولوجية البعثية العفلقية اللورانسية الصهيونية في الجزيرة العربية شيء محمود صفق له الشعوبيون العرب عندما قرروا اسوة بابي لهب الثورة علئ الامبراطورية الاسلامية العثمانية لانها اعجمية و لان عصبية عبادة الاوثان البشرية هده المرة وتاليه الزعيم الاوحد قد طغت علئ دين الرسول الاعظم ..هده الحملة قادها المسيحيون وانساق لها ضعاف النفوس و راء ميشيل عفلق هدا المسيحي الدي اعتبر ان محمد يرمز الئ العبقرية العربية و كان يقصد ان محمدا هو الدي الف القران ..نتج عنها انظمة عروبية قومجية شعاراتية صنعت اسرائيل و لم تحاربها ..ديكتاتورية تقتات علئ جثث الشعوب و ثقافتهم ..و ما النظمة المتساقطة عنا ببعيد ..انكشفت الشعارات لنعلم ان العروبة والصهيونية وجهان لعملة واحدة ... تبت يدا ابي لهب و من والاه .نحن ندافع عن الامازيغية من داخل السلام وبنص الاية المحكمة من القران (و في اختلاف السنتكم لاية) فمن سيحارب الاية فهو ضد الاسلام .
31 - مغربية الأحد 15 يناير 2012 - 16:38
بعد تحية الكاتب ، لقد جاءت معظم التعليقات الملحقة بالمقال دليلا ساطعا على صحة ما ذهب اليه الكاتب ، فكانت بحق بمثابة الشروحات لمختصر أشار إليه الكاتب.
من يقرأ مقال الكاتب قراءة موضوعية سيدرك بسهولة الغاية النبيلة التي سعى اليها، وهي الحفاظ على الوحدة الوطنية المغربية ، فالعالم أجمع يعرفنا بوصف واحد و هو " مغربي"، و لا يكفي أن تكون هذه الصفة مجرد صفة ورقية و إنما يجب أن نعيشها على ارض الواقع ، و عندما اقول ذلك فأنا لا ألجأ للتنظير و لا إلى الفانتازيا ، فنحن بحمد الله إخوة شاء من شاء و ابى من ابى، تجمعنا وحدة المكان ، وحدة الزمان( التاريخ) ،الدين ، العادات و التقاليد،إلخ..
فإذا لم نكن نحن إخوة و الحال كذلك فكيف تكون الاخوة اذن؟
أصبح الجميع اليوم مدركا لوجود تلك الفئة التي تتلقى دعما ماديا لا محدودا في سبيل زعزعة أمن ووحدة المغرب ، وليس هناك ما هو اسهل من وتر الطائفية و القومية لتحقيق ذلك.
اتمنى لبلدي المغرب الأمان و السلام ، و اتمنى ان نضع ايدينا معا للعمل على رفعة هذا البلد بدل الخوض فيما لا طائل منه ، اللهم إلا المزيد و المزيد من الشرذمة و القهقرة .
32 - هرطقة عروبية الأحد 15 يناير 2012 - 16:39
ان استغلال الدين او غيره لنشر الايديولوجية البعثية العفلقية اللورانسية الصهيونية في الجزيرة العربية شيء محمود صفق له الشعوبيون العرب عندما قرروا اسوة بابي لهب الثورة علئ الامبراطورية الاسلامية العثمانية لانها اعجمية و لان عصبية عبادة الاوثان البشرية هده المرة وتاليه الزعيم الاوحد قد طغت علئ دين الرسول الاعظم ..هده الحملة قادها المسيحيون وانساق لها ضعاف النفوس و راء ميشيل عفلق هدا المسيحي الدي اعتبر ان محمد يرمز الئ العبقرية العربية و كان يقصد ان محمدا هو الدي الف القران ..نتج عنها انظمة عروبية قومجية شعاراتية صنعت اسرائيل و لم تحاربها ..ديكتاتورية تقتات علئ جثث الشعوب و ثقافتهم ..و ما النظمة المتساقطة عنا ببعيد ..انكشفت الشعارات لنعلم ان العروبة والصهيونية وجهان لعملة واحدة ... تبت يدا ابي لهب و من والاه .نحن ندافع عن الامازيغية من داخل السلام وبنص الاية المحكمة من القران (و في اختلاف السنتكم لاية) فمن سيحارب الاية فهو ضد الاسلام .
33 - sifaw الأحد 15 يناير 2012 - 16:42
السيد بدر الحمري مع التحية .

نعم ، ليس المهم أن يكون لنا عقل ، لكن المهم أن نحسن إستخدامه !! لكنك صديقي لم تحسن فهم مقولة الرجل ، والدليل على ذلك ما جاء في مقالتك في نقدك للقضية الأمازيغية و أقل ما يمكن أن أقول عنه هو أنه غير مؤسس .

أرجو أن يتسع صدرك لبعض الملاحظات :
* أنت تقول : (( متى كان الإسلام دين إكراه ؟ إن اختيار ذلك كان عن قناعة وحب وسلام . و ما دون ذلك فهــو كلام شرذمة مــن الانفصاليـين الذين يحاولــون إثارة الفتنـــة في المجتمع المغربي )) ، يا أخي هذا قول مجانب للحقائق التاريخية ، وهنا لست احاكم أحداث تاريخية مغرقة في الوحشية والدناءة ، فهذا تاريخ ، لكن من واجبي أن لا أكذبه وألين الحدث وألطفه لغاية مرجوة في ذلك ، فلنسمي الأشياء بمسمياتها ، الناس لم يختارو دينهم عن طيب خاطر و لم يأتي من كان مكلفا بنشره بالورود مرفقة بالكتب المقدسة ! بل بجيوش جبارة وباطشة تبغي الهيمنة والسيطرة . من رأى قوتها فسينفي عنها مهمة نشر دين الله !! ، بل لن أتعسف إن قلت أنه( الإسلام ) اتخد إتجاها بشريا دنيويا في نشره في أقطار شمال إفريقيا ، فلتطلع على كتب التاريخ الإسلامي ،
يتبع لطفا ...
34 - sifaw الأحد 15 يناير 2012 - 16:48
....... كتاب البداية والنهاية لإبن كثير ، لتجد ما سوف يصدمك ، !!!
* تقول : ((لا أحد ينكر أن لكل شخص انتماءاته الثقافية والحضارية، لكن ما يوحدنا هنا في جغرافية الوطن هي اللغة العربية )) ، هنا سأسألك، متى كانت اللغة أساس توحيد الشعوب ؟! و كيف يتم ذلك ؟!!، إن كنت سترتكب جرائم في إبادة لغات وحضارات شعوب مسالمة لتحقيق وحدتك المزعومة ، فلتذهب الوحدة إلى الجحيم ، لا نريدها بهذا الضيق و التضحية !!. لاحظت أنك تفرض نموذجا قسريا موحدا لن يتحقق التواصل والتعايش إلا من خلاله !، وهذا هو التعصب والشوفينية بعينها ! التعايش و الإحترام المتبادل عزيزي ، لن يكون له تجلي وحضور ما دمت تحلل بهكذا منطق !، بل بترسيخ قيم الإختلاف (بكل تجلياته ) و التسامح و ثقافة حقوق الانسان في النسيج الثقافي الجمعي للمغاربة كافة ، وهذا ما يوحد الشعوب وليس تذويبهم وسحقهم في هوية واحدة ولغة واحدة . من يفكر بهذا المنطق الشوفيني فليتأكد أنه سيخسر المعركة منذ بدايتها !!!
* تقول : ((تشير الإحصائيات إلى ان 27 في المائة من المغاربة يتكلمون الأمازيغية )) ، أرجوك أن توافيني بهذه المعلومات :
تابع رجاءا
35 - sifaw الأحد 15 يناير 2012 - 16:50
....., مصدر هذه الإحصائيات ، الجهة التي اشرفت عليها ، المعايير التي انجزت بها .سأكون شاكرا لك !!
* تقول :(( لكــن الوطن واحـد، و وحدته تعني الحفاظ على خصوصية كل شخص ينتمي إليه ، في إطار وحدة لغوية و دينية و وطنية)) ، جميل جدا كلامك في بدايته ، لكنك تصادر الخصوصية الثقافية أو الدينية أو اللغوية حينما تقول " في إطار وحدة لغوية و دينية و وطنية" ، فكيف سأحافظ على هذه الخصوصية في إطار ونسق تأحيدي لا يقر بها ، بل سيصادرها مني ؟!! أنت تقدم مفهوما مغالطا وغير مؤسس للمواطنة ، فتقيسها باعتبارات دينية ولغوية وهذه هي العنصرية بعينها !!!
يكون أساس المواطنة عزيزي هو الإنتماء إلى الوطن بغض النظر عن دين أو لغة أو جنس الفرد الذي ينتمي إليه . هذا كمفهوم مبسط للمواطنة .

مودتي لك
تنميرت !!
36 - محند الصحراوي الأحد 15 يناير 2012 - 17:02
مثل هذه المقالات هي التي سنؤدي بالمغرب الى الشتات لانها ممتلئة بالمغالطات لا علاقة للدين باللغة كثيرة هي الشعوب المسلمة اللا عربية بل أكثرية المسلمين عجم وليسو عربا و متقدمون حضاريا وبلغاتهم المحلية يتحدثون أما هذا الفكر العروبي الغرقي الإقصائي الأقرب إلى النازية و فكر التفوق الإثني هو سبب تأريخي مباشر من أسباب إنحطاط المغرب
37 - ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ الأحد 15 يناير 2012 - 18:28
vous êtes des gens ignobles, vous inspirez dégoût et répulsion au maroc, j'ai envie de vomir lorsque vous traitez l'arabe, langue divine de langue de ﻗﺮﻳﺶ ou lorsque vous vous appropriez l'indépendance et l'histoire de notre pays. vous êtes et vous resterez une minorité attardée, sans valeurs, hypocrites et opportunistes.vous êtes l'incarnation du mal et des cultes idôlatres de vos ancêtres,votre sang est impure et le restera jusqu'à la fin du monde.
votre soit disant ''identité et race superieure'' aux autres, vous la gardez pour vous. vous essayez de terroriser les gens et vous voulez semer le chaos dans notre chère patrie, sachez que ceux qui pronnent ce message venimeux sont des lâches et des traîtres. vous ne réussirez jamais, à bon entendeur avis
38 - mohamed الأحد 15 يناير 2012 - 18:55
المملكة المغربية مند زامن بعيد وهيا في غنئ عن هده الكتبات والمقالت للسبب واحد المغرب اصبح فيه العرب والامزيغ عايلة واحدة وقد تحقق بفظل الملك العظيم الحسن التاني و هدا يعرفه الجميع
39 - أبو إسلام الأحد 15 يناير 2012 - 19:07
الملاحظ أن معظم تعليقات الذين سماهم الكاتب "الأمازيغاويين" (وربما كان عليه أن يسميهم "الأمازيغوجيين") قائمة على التشنج والمغالطة. فهم يتحدثون عن العروبية والقومجية والبعثية العفلقية ودموية الإسلام وانحرافات التاريخ العربي وما شابه.
وفي المقابل يتحدثون عن المغرب الأمازيغي فقط، لأن أكثرية سكانه أمازيغ تم تعريبهم بالإكراه... ولو أراد المرء مجاراة هذه الكيفية في التفكير، لكان على البشرية أن تعيد بناء الجغرافية البشرية واللغوية للكرة الأرضية بدعوى إعادة الاعتبار لمن ظلمهم التاريخ...
فوائد:
- مراجع Ircam نفسها تؤكد أن نسبة المغاربة الناطقين بالأمازيغية لا تتعدى في أحسن الأحوال 40 في المائة، أو مثلا سالم شاكر في: « Langue et littérature berbères »،
- من يقول إن الدارجة المغربية ألفاظ عربية بتركيب أمازيغي، عليه أن يقدم لائحة الدراسات العلمية التي حسمت هذا على مستوى شمال أفريقيا،
- إذا كان الإسلام انتشر بالسيف، فلم يعد أمام الأمازيغ وكل الشعوب إلا التخلي عنه كما يدعي العلمانيون في مطالبتهم بالحق في تغيير الدين. والمؤسف أنهم في معظمهم أمازيغوجيون،
- دعوها فإنها منتنة، وويل للجميع إذا قامت
40 - عابر سبيل الأحد 15 يناير 2012 - 19:19
أنا أتضامن مع الأمازيغيين كما يسمون أنفسهم، و أنا شخصيا أتفهم وجهة نظرهم. لكنني أكره الإسترزاق بالعرق و هو ما يبدوا لي في الكثير من النعرات التي يختفي وراءها فراغ معرفي و تسطيح فظيع، يحب مماراسته بعض هوات التعليق.
في نظري لا يمكن الحسم في المسألة العرقية في المغرب خصوصا حينما يربط العرق باللغة و هذا خطأ شنيع. المطلب الذي يبدوا لي منطقيا و الذي أستطيع الدفاع عنه هو تكافؤ الفرص و التنمية المتوازنة و كبح الإقطاعية المبنية على رأسمال مشبوه أساسا من العهد الفائت. يجب السير بتوازن.
أما بالنسبة لقضية الموريسكيون و الهجرة الأندلسية فأعتقد أنه ملف يجب إعادة فتحة و منحه ما يستحق من الدراسة. و ملاحظاتي في التعليق السابق تنطلق أساسا من قراءاتي التاريخية لتلك الحقبة.
41 - walid الأحد 15 يناير 2012 - 19:23
شكرا لك أخي على هذا المقال, fier dde voir des gens comme vous ki se soucient de leur nation et leur patrie
42 - morad oubrahim الأحد 15 يناير 2012 - 19:26
ان استغلال الدين او غيره لنشر الايديولوجية البعثية العفلقية اللورانسية الصهيونية في الجزيرة العربية شيء محمود صفق له الشعوبيون العرب عندما قرروا اسوة بابي لهب الثورة علئ الامبراطورية الاسلامية العثمانية لانها اعجمية و لان عصبية عبادة الاوثان البشرية هده المرة وتاليه الزعيم الاوحد قد طغت علئ دين الرسول الاعظم ..هده الحملة قادها المسيحيون وانساق لها ضعاف النفوس و راء ميشيل عفلق هدا المسيحي الدي اعتبر ان محمد يرمز الئ العبقرية العربية و كان يقصد ان محمدا هو الدي الف القران ..نتج عنها انظمة عروبية قومجية شعاراتية صنعت اسرائيل و لم تحاربها ..ديكتاتورية تقتات علئ جثث الشعوب و ثقافتهم ..و ما النظمة المتساقطة عنا ببعيد ..انكشفت الشعارات لنعلم ان العروبة والصهيونية وجهان لعملة واحدة ... تبت يدا ابي لهب و من والاه .نحن ندافع عن الامازيغية من داخل السلام وبنص الاية المحكمة من القران (و في اختلاف السنتكم لاية) فمن سيحارب الاية فهو ضد الاسلام
43 - دنيا الأحد 15 يناير 2012 - 19:32
السلام عليكم السيد الحمري
بعد قراءة مقالك توقعت ان اغلب التعاليق ستكون ضده ! فكيف لعقول غشاهاالتعصب ان ترى الحقيقة? ! صار الامر اشبه بالحوارات التي تدور في المقاهي حول الكلاسيكو الاسباني !
انا عن نفسي امازيغية و لا ادري لماذا هذه الضجة كلها ? ماذا عن نظام التعليم الذي نصفه معرب و نصفه مفرنس ? و الله لا ارى مهزلة اكبر من هذه ! و قد ذكرت مثال اليابان و هو مثال يحتذى به. و اول ملاحظة يمكن ان يلاحظها احد عند نزول شارع من شوارع اليابان هي ان كل اللافتات مكتوبة باللغة اليابانية !
و ارجو ايها الكاتب المحترم الا تنهز معناوياتك بسبب بعض التعاليق ما دمت مقتنعا بافكارك و لا تستوحش الطريق لقلة سالكيه !
دمتم سالمين و شكرا مسبقا على ضغط زر مرفوض لتعليقي.
44 - rachid الأحد 15 يناير 2012 - 20:54
pour chaque chaque cause il ya des exrémistes , et je pense si il y avait pas de marginalisation historique et déliberéé les gens ne vont sortir pour exiger leurs droits bafoués
45 - kinta الأحد 15 يناير 2012 - 21:20
citoyen marocain de centre
رد على مواطن مغربي
انت يا اخي تتكلم العربية جيدا وتقول عن العربية انها لغة قريش كانك تستهزئ بقريش ولاتدري ما يقول العلماء في قريش وفي هاشم ان الله اختار محمدا صلى الله عليه وسلم من من من واختار من قريش بني هاشم واختار من ...محمد صلى الله عليه وسلم ولم يختره من بني بو حديفة ولا بني بوعياش ولا طنجة ولا البيضاء هون عليك المغاربة امازيغ وغير امازيغ يحبون اسلامهم ونبيهم ولغتهم والاسلام لم يقص ولم يبعد وإنما قال خلقناكم شعوبا وقبائل واختلاف السنتكم والوانكم والله لا ينظر إلى وجوهكم ولا إلى السنتكم بل إلى قلوبكم واعمالكم دع العربية فإن لحمها مثل لحم العلماء مسموم شي انهار يقتلك
46 - hddouagholas الأحد 15 يناير 2012 - 21:28
شوف اخويا انا مسلم ولكن الى الاسلام قال بلي خصني نولي عربي باش اكمل الاسلام ديلي سير دخل الجنة انت الى شاطت شي بلصا.....ٌ!! مشاطت خلني ندخل جهم.الهم نموت ندخل تراب ولا نموتو ونا كنمشي فوقنا.راه اللغة هي الروح د الهوية .الي ماتت ,مات مولها.نتمنا تكون فهمتني .داكشي ديالك راه فيث ليه التاريخ .غير مشفتي ليه البشون قبل متنشرو
47 - شيشونغ الأحد 15 يناير 2012 - 21:57
أنك و أمتالك تكدبون على شريحة واسعة من الشعب المغربي بخطابكم العروبي الديني الاقصائي البئيس.التيار الامازيغي يمثلنا كمغاربة احسن تمثيل بمنطقه وعقلانيته وبعده الحظاري و التاريخي.
48 - tunaruz الأحد 15 يناير 2012 - 22:01
واش في نظرك يا اما نكون عربية او انفصالية ؟؟ المغرب بلاد البربر هكذا كانو يسمونه في الشرق و الغرب . لدلك لن نسمح في شبر من مغربنا فما بالك بالانفصال
49 - tunaruz الأحد 15 يناير 2012 - 22:03
الانفصاليون هم عرب الصحراء الذين يطالبون باقامة دولية عروبية منفصلة عن المغرب
50 - tunaruz الأحد 15 يناير 2012 - 22:25
هل اختصرت ملايين الامازيغ في الدغرني ؟؟
ادعوك لزيارة سوس و ترى نسبة دور القرآن هناك. يقرؤونه بالعربية و يفسرونه بالامازيغية و الدعاء و خطب الجمعة كلها بالامازيغية .
يمكنني ان اختصر العرب في امير قطر عميل الصهيونية و لماذا لم تذكر الفاسي ( العربي) الذي استقبل ليفي في طنجة ؟؟ ام انه لا مشكلة في استقبالها في المغرب طالما ان المضيف هو من عرب المغرب و لو كان امازيغيا لاقمت الدنيا ولم تقعدها
51 - chacal de doukkala الأحد 15 يناير 2012 - 22:28
Vous voulez que tout les marocains soient des qoraishistes ????non et mille non,les marocains sont des amazighes et restent des amazighes,votre langue de qoraiches a rendue nos elèves les plus paresseux dans le monde grace à votre arabisation stupide.
لولا وجود لغة اهل قريش في بلدنا,لاصبحنا على الاقل مثل ايطاليا او اسبانيا من الناحية الاقتصادية والصناعية,ولكن مع الاسف الشديد" كلختم" الشعب بقومجيتكم العمياء وتعريبكم الذي يزيدنا تخلفا و تاخرا وبلادة في كل الميادين.
52 - ayoub الأحد 15 يناير 2012 - 22:28
يمكنني ايضا وصف العروبيين المغاربة بالصهيونية طالما ان ابراهيم الفاسي قام بدعوة رسمية لليفي الى طنجة
53 - amazigh الأحد 15 يناير 2012 - 22:30
le maroc est un seul pays amazigh ;pas de republique saharaoui arabe ;est pas autre autra ;meme s;il est d;origine arabe ou africain ou autre se consedere amazigh voila la democratie dans le monde moderne
54 - JUBA الأحد 15 يناير 2012 - 22:37
c'est de n'importe quoi,mais c"est pas votre faute,mais c"est l'histoire erronée que vous aviez appris , les amazighs n'ont pas besoin de vous pour les défendre ou bien ont peur de vous comme vous monsieur l'auteur ,reculez à l'histoire pour vérifier la véracité de ce que vous annoncez,croyer moi vous allez rêver un jour d’être amazigh ou juste descendant des amazighs.
55 - guig الاثنين 16 يناير 2012 - 00:08
أخوف ما يخافه العرب المحتلون لبلدان شعوب غير عربية هو نهضة هذه الشعوب ومطالبتها بحريتها وهويتها الأصلية غير العربية.ولذلك نفهم لماذا يمارس العرب التدليس والتلبيس لجعل الناس يعتقدون أن العنصر الأمازيغي تلاشى بفعل الاختلاط.ويتناسى هؤلاء المدلسون أن العدد الكبير من القبائل الأمازيغية احتفظت بهويتها ولغتها إلى أن أدخل عرب فاس ممن جاؤوا من الجزيرة العربية والأندلس الفرنسيين لحمايتهم من أبناء الوطن الأصليين أي الأمازيغ في بداية القرن العشرين.ولذلك نفهم لماذا سمي الاحتلال الفرنسي لبلادنا حماية.فمن يحمي من وضد من؟
الجواب هو حسب ما تتناقله ألسنة آبائنا وأجدادنا:
استنجاد المولى حفيظ بفرنسا بعد تحالفه مع الفاسيين الذين أفتوا عليه بالفتوى الشهيرة"اضرب الفجار بالكفار
56 - hassan الاثنين 16 يناير 2012 - 00:10
شكرا سي بدر قلت صدقا والله لو كنا نحتكم للديموقراطية لوافقك كل المغاربة تقريبا لا عليك من اتعليقات فهي فعل الكتائب وهم لايوهمون الا انفسهم
57 - Mora9ib الاثنين 16 يناير 2012 - 00:10
الكاتب قال كلاما صائبا. هناك أقلية تتبع أجندات أجنبية تستعمل ما يسمى الأمازيغية لإثارة مشاعر بعض البسطاء من أجل زرع النعرات العنصرية. قبل بضع سنوات لم نكن حتى نفرق بين العربي و الأمازيغي فقد كنا كلنا مغاربة مسلمون ذوي لسان عربي سائد نظرا لتبني المغاربة للعربية، ثم خرجت علينا بعض الجمعيات الممولة خارجيا لتقول لنا أنا المغاربة فرقتين: عرب و أمازيغ و بدأت بعد ذلك تعمل على ضرب الوحدة اللغوية للمغاربة فابتدعت حروفا غريبة لم يعرفها المغاربة و سمت اللهجات الأمازيغية لغة ثم طالبت بترسيمها. و الآن حتى بعد الترسيم تستمر هذه الجماعات العنصرية التي لا تمثل سوى بضع مئات من المتطرفين بالعمل بكل الوسائل على زرع الفتنة مرة برفع أعلام مبتدعة، و مرة أخرى بدعم جماعات انفصالية في الريف.
من هنا أريد أن أقول لكل من أراد التميز عن بقية المغاربة بتعريف نفسه بالأمازيغي: أنت أخي في الدين و في الوطن و حتى لو طعنتني بسكين في صدري فستبقى في عيني أخي. أنا لست ضد الأمازيغية و لكني أريد أن نبقى شعبا واحدا و كل ما يضرب وحدتنا سواء ا اللغوية أو الدينية أو الجغرافية فأنا ضده و لست ضد حقوق أحد.
58 - guig الاثنين 16 يناير 2012 - 00:10
بحلو للعروبيين أن يرموا باللائمة على كل أمازيغي له وعي حضاري بهويته وأصوله وثقافته التي تغاير العروبة لغة وثقافة وهوية.ولذلك يبدو واضحا وجليا أن العروبيين لن يرضوا عن الأمازيغ إلا حين يعلن هؤلاء انسلاخهم عن جلدتهم الأمازيغية ليلبسوا جلدة العروبة.
ويحلو للعروبيين أن يسموا استعمار أجدادهم للشعوب فتحا،أما دخول شعب متفوق الأرض التي استوطنوها هم بحد السيف باسم نشر الإسلام فيسمونه احتلالا واستيطانا واستعمارا وعدوانا...وأعجب من كاتب هذا المقال كيف يستسيغ أن الأمازيغ اعتنقوا الإسلام عن طواعية واقتناع وكتب التاريخ طافحة بذكر التنكيل الذي تعرض له الأمازيغ مع وصول جيوش عقبة بن نافع ومع استتباب الحكم الأموي وكيف كان العرب ينهبون خيرات الأمازيغ ويسبون نساءهم وكيف أمر الخليفة في دمشق عامله على القبروان مقر القيادة العسكرية التي يخضع لها كل شمال إفريقيا،أن يختار من البربريات(الأمازيغيات) وفق ما يصفه له من صفات الجمال لأن منهن من سيكن أمهات للأمراء.
نحن لسنا عربا ونشعركم أنكم لستم أصليين في البلد ونهمس في آذانكم أنكم عنصريون لعلكم تعترفون أنكم في وطن غير وطنكم، ونقول لكم إنكم استغللتم الإسلام طمعا ف
59 - ahmadou الاثنين 16 يناير 2012 - 00:32
Bravo pour cet article et cette analyse. Vive le MAROC dans sa pluralité avec tous ses citoyens, pour un meilleur progrès et développement
60 - le marocain الاثنين 16 يناير 2012 - 00:58
mes amis qui sont contre l'auteur, qu'ils veuillent ou qu'ils ne veuillent pas. la verité est là, évidente: la langue arabe est la langue de la dernière révélation, aucune langue ne peut atteindre la gloire de la langue arabe, parce qu'il n'ya pas de révélation après...notre prohète est notre fièreté jusqu'à la fin des temps , même au delà. tous les musulmans sont des frères, qu'ils soient arabes ou non ça n'a pas d'importance. ceux qui disent le contraire, en se basant sur d'autres raisons sont à coté de la plaque. il ne faut pas oublier que le peuple marocain a dit son mot tout récemment atravers les urnes sur la nouvelle constitution, qui se bae sur l'islam avant tout....et rien que l'islam.... ceux qui disent l'islam oui,...mais pas la langue arabe se trompent...car la langue naturelle du coran c'est l'arabe....mais cela ne veut pas dire que ceux qui ne sont pa arabes doivent abondonner leur langue....donc entre musulmans ce problème de langue ou de race n'a pas lieu
61 - khaoula الاثنين 16 يناير 2012 - 10:54
C'est un article qui essaie de démontrer qui prend le baton par le juste milieu mais en vérité vous ne faites que la démonstration d'un chauvinisme arabiste évident:
a-vous essayer de dire que les amazigh qui demandent leur droit sont contre le peuple marocain et vous parlez d'un d'entre eux qui a visité Israel et vous ne dites pas qu'il y a des centaines de visites effectuées par des responsables marocains arabes et on leur offrent même des cadeaux...
B-Vous donnez l'exemple de l'espagne, la france et l’Angleterre sans mentionner qu'il y a toujours des problèmes liées à la langue dans ces pays notamment l'Espagne, et vous oubliez les exemples des autres pays démocratiques ayant réussi leur expérience en reconnaissant une multitude de langues comme la Suisse, le Canada, l'Afrique de Sud et les USA...
C- Vos dires démontrent que vous vous senti dans une position de supériorité par rapport à une partie du peuple et vous avez peur de perdre cette position utopique !
62 - ayegou الاثنين 16 يناير 2012 - 11:01
je suis un amazigh et je suis d'accord avec toi...mon idetite c l'islam et j'aime l'arabe car j'aime mon prophet plus que mon origine...
63 - Rifi Nadori الاثنين 16 يناير 2012 - 12:28
رجالك البررة الذين هم قدوة لك كعبد الخالق الطريس هم مجرد خونة ومدخلي الإستعمار. ألم يكن عبد الخالق الطريس اليد اليمنى للجنرال فرانكو في شمال المغرب ؟ ألم يكن عبد الخالق الطريس هم من شجع أبناء شمال المغرب لكي ينضموا الى صف فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية ؟؟ ألم يكن حتى أب عبد الخالق الطريس من موقعي وثيقة الحماية الفرنسية والإسبانية في مدريد 1914 وهم من مهدوا دخول المستعمر للمغرب؟

يا كاتب هذا المقال حاولت تشويه أسيادك الريفيون وحاولت أيضاتلميع صورة أجدادك من العريبان لكن التاريخ لا يرحم فأجدادك خونة وكانوا مع المستعمر يا ألسيد الحمري!
64 - morocco الاثنين 16 يناير 2012 - 12:49
لو كنت أمازيغيا لصدق مقالك . كن أمازيغيا يوما واحدا في المغرب وستعرف من هم العنصريون .
65 - morocco الاثنين 16 يناير 2012 - 13:26
ما دخلكم في شؤون الأمازيغ . الأمازيغ هم أدرى بمشاكلهم . اهتموا بمشاكلكم ولا تضعوا العصى في العجلة .
66 - abdessamad bassir الاثنين 16 يناير 2012 - 13:29
من يقع في الأخطاء الإملائية من قبيل "من أقسى اليمين إلى أقسى اليسار" لا يتحدث عن الأمازيغية، فأحرى بك أن تصلح عربيتك التي تدافع عنها !!! عاااااااااااااااد تشوف اللغة د الأحرار
67 - مغربي الاثنين 16 يناير 2012 - 14:12
هؤلاء يخرجون للتظاهر في عاصمة المغرب ولا يرفعون العلم الوطني ويرفعون شعارات الكراهية ويتهمون اخوانهم بالاستعمار العربي ويحدثون عن الاقصاء والتهميش شباب متحمش هائج تارة يتكلم الفرنسية المبتورة وتارة الدارجة وتارة السوسية والريفية والزيانية بعضهم يلبس الدجين الامريكي وبعضهن يمشين مشية الباريسيات ويتغنجن كالممثلات المكسيكيات وبعضهم يرتدي كوفية الفلسطينيين الاحرار واخرون يقلدون شيفارا وهلم جرا خليط هجين وشعارا ت ضخمة طنانة وقضية وهمية تسمى حقوق الامازيغ عش رجبا ترى عجبا من اوكلكم لتتحدثوا بلسان المغاربة الموحدين الذين جاهدوا لتكون كلمة الله هي العليا والوطن للجميع والبيعة لامير البلاد فوقاهم الله شر التفرقة وانعم عليهم بالاستقرار ففتحت المدارس والجامعات واصبح المغاربة يتنقلون ويعيشون في بلدهم بكل حريةيا دعاة الفتنة قضايانا اليوم هي الشغل والتعليم والصحة والسكن والكرامة للجميع واتقوا الله في الشباب تستغلون حماستهم ولاتستقووا علينا فالله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
68 - marober الاثنين 16 يناير 2012 - 14:22
la langue amazigh est une langue vivante , on peut comprendre et tavailler facilement les maths et les autres sciences avec cette langue et généralement tout ce qui est rationnel
69 - مصطفى الاثنين 16 يناير 2012 - 15:37
هذا المتطفل على المقالة والكتابة وعلم السياسة والتاريخ ، جاءت خربشته مشحونة بالأخطاء الفادحة ، الإعرابية منها و الإملائية أيضا ، وهو من يعد نفسه عربيا .. أسلوب ركيك ، ديباجة مهترئة وفكر مفكك .. فكيف إذن ستكون درجة التحليل والحس النقدي عند هذا الشخص يا فرويد ويا أيها الأصمعي ! .. لم استطع الإسترسال في قراءة ما خربشه المخربش ، فانتقلت سريعا للإطلاع على بعض الردود القيمة .
بالإضافة إلى ما سطره أخونا صاحب التعقيب رقم 21 من أخطاء ، فهذا خطأ آخر لا يقل فداحة :
... ولقد اختار الأمازيغ المسلمين !! والصحيح : ولقد اختار الأمازيغ المسلمون .
هدا خطأ بشع انتبه اليه حسي وأنا الأمازيغي المسلم دون حتى أن يستند إلى قواعد الإعراب .
لا أظن أن لهذا الأخ حسا ووجدانا عربيا ، وإلا فكيف يرتكب مثل هذه اللأخطاء .
70 - chacal de doukkala الاثنين 16 يناير 2012 - 16:22
les marocains ne sont pas des arabes,les marocains des amazigho-musulmans
نحن المغاربة لسنا عرب نحن امازيغ ومسلمون,ولكن تم تلويتنا بالعربية حثى نحس بالخجل والعار,لانريد ان تفرضوا علينا لغة ابو لهب لانها لغة التخلف والجهل والاقصاء ءوعدم الاعتراف بالاخر;العنصريون العرب يتهمون اسرائيل بالعنصرية وللا ديموقراطي رغم ان اسرائيل فتحت مدارس وجامعات تدرس بها العربية وكافة العلوم بالعربية وتترك الحرية التامة للثحذث بلغة فلسطين دون مشكل;اما نحن فقد سئمنا من"تكلم بالعربية" ليست لدينا مدارس ولا جامعات ندرس فيها بلغتنا الامازيغية,لقد عانينا الكثيرمن طرف تعريبكم المنحط والمشؤوم;لقد خلختم المغاربة بسياسة التعريب الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يزيد لنا الا تخلفا وغباوة,منفضلكم اتركونا بسلام مع امازيغيتنا لانها تجري في عروقنا وامتزجت بدمائنا;
vive le tamazighte
tuderet i tmazighte negh
tuderet i tmurt n lmaroc
71 - مغربي الثلاثاء 17 يناير 2012 - 02:58
ان المتأمل في ما يجري و يدور من مخططات لترسيم اللهجات الأمازيغية المختلفة في التعليم و الإدارة بحرف "تيفيناق" المشبوه, سيكتشف بسهولة أهداف و مرامي هذه المحاولات الصهيونية البائسة. ان الهدف الأول من هذه التحركات المشبوهة ليس هو الدفاع عن الثقافة أو اللغة كما يزعمون, و لكنها سياسة التفريق بين أبناء وطن واحد ظلوا موحدين فيه طيلة قرون تحت راية التوحيد و الإسلام, ان الهدف من استعداء الأمازيغ ضد اللغة العربية هو تمهيد ضمني لهيمنة لغة المستعمر الفرنسي, فعبيد فرنسا المتأمزغين يعلمون علم اليقين أنه لا توجد الى حدود كتابة هذه السطور لغة أمازيغية موحدة و قائمة الذات، قادرة على فرض نفسها كلغة عالمية للتواصل و المعرفة.
الهدف الثاني هو محاولة بائسة من أجل التفريق بين الأمازيغ و بين لغة كتاب ربهم و سنة نبيه المصطفى عليه الصلاة و السلام, فاذا نجح المتأمزغة في استعداء الأمازيغ ضد اللغة العربية سينجحون دون شك في تشييد سد عال يحول بين أبناء الأمازيغ و بين دين الإسلام الحنيف.
الهدف الثالث من وراء هذه الشطحات المفضوحة وهو أخطرها التمهيد لإعادة تقسيم المنطقة برمتها على أسس عرقية و قبلية و دينية.
72 - عابر سبيل الأربعاء 18 يناير 2012 - 10:00
هناك صحوة أمازيغية حقيقية (على المغاربة ككل الإفتخار بها) نتمنى أن لا تتحول إلى فتنة، عبر إثارة النعرات العنصرية، المغرب لجميع المغاربة الذين يفتخرون بإنتماءهم له و حتى أولئك المتمردون لأسباب موضوعية. قد أتفهم إندفاعات بعضهم لكونه جديدا في الموضوع إلى درجة أنه يعتقد أنه هو أول من فكر، لكن لا أفهم قصور بعض الناس الذين نرجوا منهم العقلانية و الروية و استسلامهم لإثارة الصراخ مع القطيع خصوصا حينما يعلوا الصياح.
إذن العنصرية و أحادية الرؤية مقابل الإنفتاح و التضحية هو ما يفرق بين الأمازيغية و الأمازيغيوية.
و أعيد التذكير بالمطالبة بفتح نقاش رصين للفهم و التصالح مع التاريخ خصوصا مرحلة ما بعد معركة العقاب و كل ما ترتب عنها إلى حدود معركة تطوان. و الحديث عن المغرب الكبير و المغرب و الأندلس. المغرب هو قدرنا.
73 - Addi n Muha السبت 21 يناير 2012 - 22:55
أتساءل مع القراء :
ماذا نقصد باللغة الوطنية ؟
هل اللغة العربية لغة وطنية أم هي رهينة الكتاب والخطابات الرسمية ؟
هل الدارجة المغربية عربية ؟
ما الفرق بين اللهجة واللغة من وجهة نظر اللسانيين ؟
هل الأمازيغية لغة أم لهجة ( لسانيا وليس سياسيا) ؟
أليست الأرض - التاريخ - الإنسان المحددات التابتة للهوية أما اللغة و الدين متغيرين ؟
ألم يكونوا المورسكييون يهودا فأسلموا على يد الموحدين ؟
الم يهنئوا موقعي وثيقة المطالبة بالإصلاحات الساطات الفرنسية لإخمادها للتورات في الجبال ؟
.....المرجو النشر
74 - تثريت الثلاثاء 24 يناير 2012 - 18:15
لا تظنوا الامازيغ كالعرب في تفكيرهم و يفعل مثلما فعل العرب سابقا عندما اتحدوا كلهم بمسليمهم و مسيحيهم و يهودهم ضد الامبراطورية العثمانية الاسلامية و تحالفوا مع القوى الاستعمارية الغربية من أجل إقبارها لتقوم بعدها اسرائيل و مثلما يفعلون الان عندما يجري الكل لطلب ودها سرا ويتحالفون من أجل اقبار ايران المسلمة و غيرها فنحن لسنا هكذا بل نحن فقط نريد حقوقنا و أن نحافظ عل هويتنا فالهوية الامازيغية ليست تهديد لك سيدي الفاضل فالمغرب بحدوده الحالية و بحدوده السابقة ملك لنا، كما نريد الحفاظ على هويتنا نريد الحفاظ على وطننا ايضا فقط انصح القوميون العرب أن يحافظوا عليه فعبد العزيز المراكشي و من غيرهم كانوا عرب.فالحفاظ على هويتنا كانت دوما سر قوة المغرب و لك أن تراجع تاريخه إن نسيته.
75 - خالد ايطاليا الأربعاء 25 يناير 2012 - 13:53
الضرر الفادح الذي تعرض له الأنسان الأمازيغي,والتقافة واللغة الأمازيغيةواضح ,والمطالبة برد الأعتبار ليس فتنة ,الفتنة هو تعنت وتنكر وتنصل بعض العنصرين للحق الأمازيغى في الوجود كيانا ولغة وتقافة .والحق سيعود لأصحابه مهما تعنت المتعنتون,ومهما اجادوا اساليب التدليس والتطميس والكذب والتزوير,والتخوين والأتهام بالعمالة فكل هذه الأساليب الحقيرةوالمقيثة التي تعودناعلى سماعها مند سنين لن ثتني الأمازيغ في المطالبة بحقوقهم المشروعة ,ولهذا فالمقال اعلاه يعتبر من المقالات المسعورة للهجوم على الأمازيغ والأمازيغية ومطالبهم ,والمقال وبكل مغالطاته وما يحمله من اقصاء وحيف في حق الأمازيغ ,ما هو الا تعبير عن الهستيريا والتشنج الذي اصاب العنصريين القومجين من المكاسب التي حققتها الأمازيغية في السنوات الأخيرة ,الشئ الذى لم يستطيعوا هضمه ولا استساغه ,ولهذا نجدهم يدرعون بالدفاع عن الأسلام مع العلم ان الأمازيغ اسلم منهم واشد تدينا وافضل ايمانا منهم .ومرة يتدرعون بالحفاظ على الوحدة الوطنية ,والتاريخ يؤكد ان وطنية الأمازيغي لانقاش ولاجدال فيها ,والملاحم التاريخية تؤكد ذلك .ولكن الشئ الذي غاب على ذهن الكاتب تابع
76 - خالد ايطاليا الأربعاء 25 يناير 2012 - 14:19
تابع لما سبق
اقول الشئ الذي غاب على ذهن الكاتب ان اللغة لم تكن ابدا عاملا من عوامل الوحدة,وخير مثال ما نراه في دول الخليج ,وهل العربية استطاعت توحيد العرب في جزيرتهم ,طبعا لا.ها هم عبارة عن دول عشائرية مجهرية قزمية كل حسب هواه .ان الشئ الذي يوحد الشعب والشعوب هي العدالة والمساوات والأحترام المتبادل للحقوق والواجبات ,اما مغالطاتك يااخى ما هي الا تسويق للحيف والظلم والأقصاء والتمويه باسم الدين والوحدة الوطنية ,رغم ان الأمازيغ ليسوا في حاجة لمن يعطيهم دروس في الوطنية والمواطنة , وخاصة ان كانت هذه الدروس من اكبر عملاء الأستعمار واكبر خونة لقضايا الشعوب , ولكن ما أثار الحسرة والأسى في نفسي استدلالك بغزة .الم يتم قصف غزة بمباركة كل الأنطمة العربية بما فيهم صاحب القضية عباس .كفى كفى من التضليل والتدليس . الأمازيغ عاقوا بكم ,مبقوش كوانب .فهموا روسكم ابركا من تشهلابيت .
77 - خالد الرديكالي الأحد 29 يناير 2012 - 12:59
أرى أن مقالك تفوح منه رائحة كره للغة ضاربة في التاريخ. وتحليلك وكلامك زنقويين، حيث لا ينبنيان على أي تحليل علمي ومنطقي. لا أدري كيف سمحت لك هسبريس بنشر هذا المقال الذي تناول كلام الشعبيات وكسلات الحمام، حيث أنه لا يعكس مستوى من يدعي نفسه صحافيا.الأمازيغية قادمة مهما فعلتهم من أجل إقصاءها بإسم القران والدين. كأن اللغة العربية ركن من أركان الإسلام. فإذا كان الشأن كذلك فماذا سنقول عن الفرس في إيران. اللغة العربية أكل عنها الدهر وشرب ولولا الصلاة لأصبحت في فعل كان، والسبب هو أنها ليس لها تاريخ كما هو حال الأمازيغية الذي تعود إلى الأف السنين.
المجموع: 77 | عرض: 1 - 77

التعليقات مغلقة على هذا المقال