24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  2. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  3. الأسرة في خطر.. (5.00)

  4. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

  5. غياب معطيات رسمية يلف توقف فرنسا عن استقطاب أساتذة مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

4.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | هل فتحت بشاشة العثماني الجزائر؟

هل فتحت بشاشة العثماني الجزائر؟

هل فتحت بشاشة العثماني الجزائر؟

تقديم:

حينما كتبت موضوعي:"ولاية وهران وولاية وجدة:الجارتان اللدودتان" المنشور بهيسبريس؛انطلقت من قناعة مفادها أن التيار لم يعد موصولا بين القصر الملكي وقصر المرادية؛وأن بعث مشروع المغرب العربي "الراقد" أصبح من قبيل المستحيل ؛ما دام هناك تيار يضخم قضية الصحراء المغربية إلى مستوى جعلها – من ضيق الأفق- تعرقل مشروعا تاريخيا عظيما؛هو بمثابة الابن الشرعي للجغرافية الطبيعية والبشرية ’ودون أن أغفل أسلافه المؤسسين؛ من قبيل:

القرآن الكريم ،السنة المطهرة، موطأ الإمام مالك ، ولسان العرب والأمازيغ.

أولائك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا عزيز المجامع

وقد اقترحت- في المقال- صلحا جهويا يستند إلى العلاقات التاريخية بين شرق المغرب وغرب الجزائر. صلح يبقي جذوة المودة مشتعلة، في انتظار صلح كبير يأتي على كل القنابل التي زرعها المستعمر بين البلدين،وأدت إلى بتر الأيادي والأرجل ،وحتى انفصام العقول ،كي لا يولد غير الجفاء والعداء: توأمي أم قشعم.

لم يكن العثماني وقتها غير رجل يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ؛وحتى حينما زار وجدة حاصرته عصي شرطتها في ما أصبح يعرف ،في الصحافة المحلية، بيوم داحس والغبراء.

السياسة فلاحة ؛دون مطر:

من المفارقات ،أو حتى مكر التاريخ،أن يكون يوم داحس والغبراء هذا ؛الذي استهل بمبارزة حامية بين حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية،من أجل حق صارخ للأخير في رئاسة البلدية،وانتهى بتدخل لواء والي وجدة، هو مما أسس لوصول العثماني إلى الجزائر العاصمة،وزيرا للخارجية؛وليس لإيصال مناضل عدالي إلى رئاسة البلدية فقط.

هكذا التاريخ لا تكاد تقبض على آليات اشتغاله حتى تنفلت منك كسمكة في بحر.

زاد العثماني ،وهو يعبر الحدود :

*رسالة ملك لا يخفي حبه للجزائر ،دولة وعاصمة؛إلى درجة الدفع بهذا الحب في وجه غزل مجلس التعاون الخليجي.

*رصيده النضالي الإسلامي ’ وآخره ما ذكرت؛وقد جرى على بعد كيلومترات معدودة من للا مغنية .

*قوته الهادئة.

*خبرته كطبيب نفساني.

*دهشته ؛كما البدايات دائما.

*هدير الشعبين الجزائري والمغربي ؛الباعث للحمم في مختلف الاتجاهات.

*انهيار نظامين مغاربيين ؛تحت ضربات ذوي الحقوق.

* مغاربة صحراويون ،غرر بهم العقيد –ذات شغب جماهيري- و لم يوص لهم بشيء من تركته.

* بشاشة تقول ،أكثر مما تبتسم: لا شيء يستعصي على الحل بين الشقيقين؛اطمئنوا العثماني هنا.

بم فتح الرجل الهادئ قلاع الجزائر؟

*وقد صافحت رقته أيادي خشنة.

* وواجهته حواجب بريجنيفية مقطبة.

*وجنرالات غاضبون أن تتلبد عندهم السماء لتمطر في المغرب.

* ومراكز قوى ،لها أعناق زرافات .

*وزعماء صحراويون لم يعرفوا بعد من أين تهب الرياح.

*ورئيس له علينا حق شهادة السكنى في وجدة؛والرجل لم يفهم أبدا كيف يتدبر المغاربة أمورهم بدون بترول.؟.

بالماء سيدي الرئيس ؛ولو تعاونا لأنسيناكم في النفط.

سنختلف حتما في تقديم الجواب ؛إذ كل المستندات صالحة ؛بما فيها البشاشة ،وهي أصيلة في الرجل وليست دبلوماسية منافقة .

ويبقى أن هناك الأصلح:

انه عزم الشعبين على إسقاط الفساد ؛عاجلا أم آجلا:

الفساد ليس مغربيا فقط، أو جزائريا، أو تونسيا، أو ليبيا، أو موريتانيا؛انه مغاربي أيضا.

لعل هذا الفساد ؛وقد نادى حتى الملك محمد السادس بإسقاطه ،وهو يقترح مغربا عربيا جديدا، لا يقل في شيء عن الفساد الداخلي لكل دولة على حدة.

بل لو صلح حال المغرب العربي لوجدت كثير من المعضلات الاقتصادية ،المعرقلة لكل الجهود التنموية،حلها الذي يلد حلولا قطاعية وتفصيلية شتى.

إن موارد الخزينتين ،المهدرة في شرق المغرب وغرب الجزائر،بفعل التهريب ؛في الاتجاهين فساد مغربي جزائري.

إن تقطع الطريق السيار بين دول المغرب العربي ؛وانتصاب حرس الحدود – بدل محطات الأداء فقط-عار مغاربي.

إن الإبقاء على الأسلاك الشائكة-وقد كانت ملغمة زمن الاستعمار- في مقابل شبكة رقمية تؤلف بين البشرية كلها ،تحجر مغاربي مقيت.

يستطيع كل معلق –من الجزائر والمغرب-أن يعلق على مقالي هذا،بكل اليسر الرقمي؛لكنهما لا يستطيعان مد الأيادي للتصافح عبر الحدود ،لوجود أحذية ثقيلة لم تقتنع بعد أن كل شيء تغير؛وأن شبابا في عمر الزهور أسقطوا أرتالا مدججة من العساكر.

إن تشتيت الأسر ،واقتسام نفس القبائل ،وعدم الصيام و الإفطار، المشتركين، لرؤية نفس الهلال، نقصان مروءة ودين مغاربيين.

إن عدم تحقيق حلم الشهداء في العيش بوئام، وبكرامة، في البلدين ،المناضلين معا، تنكر لدمهم ،ولهم،وهم أحياء عند ربهم يرزقون.

ألا يحل للشعبين إسقاط هذا الفساد أولا؟

بسقوط هذا الفساد التاريخي الجغرافي ألا تسقط تلقائيا مظاهر فساد اقليمية؟

إن حال المغرب والجزائر- وقد تغاضبا ونسيا بناء يجب أن يبنى- أشبه ما يكون بحال المهاجرين والأنصار يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى آله:

ذهلوا ،وتدافعوا من أجل الرئاسة، ناسين أنهم أمام جثمان طاهر ،يجب إكرامه بدفنه.

بفارق أن المغرب العربي- مغرب الشعوب- واجب الإحياء .

شكرا لكل القادة الذين صنعوا لحظة العثماني الواعدة ؛ولا أدري لم تفاؤلي الكبير بالرجل؟

ربما لبشاشته الصادقة.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - خالد ايطاليا الأربعاء 25 يناير 2012 - 07:58
البشاشة وحدها لاتكفي لتذويب جليد الجفاء بين مسؤولي البلدين .بل يجب تحكيم الشعبين الشقيقين ,عبر استفتاء نزيه من اجل الوحدة .؟؟؟
2 - ابن المغرب الأقصى الأربعاء 25 يناير 2012 - 09:28
التفاؤل جميل .. واستمرار غلق الحدود بين الشعبين الشقيقين جريمة في حقهما .. لكني أعتقد أنه مادام الذي يأخذ بمقاليد الحكم في الجزائر هم العسكر فإن فتح الحدود حتى وإن تم فلن يعمر طويلا ..
أملنا كبير أن يعم العدل والحرية وتنتصر إرادة الشعبين في تجاوز هذا العار .. رغما عن كيد الكائدين ..
3 - faissal الأربعاء 25 يناير 2012 - 17:45
موضوع جميل شكرا لك



شكرا
4 - الشلحة الأربعاء 25 يناير 2012 - 19:05
البشاشة و الطيبة لم تكن تنقص محمد الخامس و مع ذلك خانوه , البشاشة لا تنقص مسلما صبيحة عيد اضحى , و مع ذلك طردوا 45000 مسلم مغربي بشوش , البشاشة لم تكن تنقص المغاربة الذين شاركوا في ثورة الجزائر يوم استقلالها و مع ذلك انكروا جميلهم , البشاشة لم تكن تنقص مصطفى سلمى و مع ذلك طردوه من جنات تيندوف ..

هم لا يريدون المغاربة البشوشين الذين يريدون الخير للمغرب الكبير
هم يريدون الوجوه المغربية العابسة و الحاقدة على بلدها و يستقبلونها بالورد و العلاوات البترولية امثال " كمامير الويل " عبد العزيز المراكشي و ادريس البصري

اخشى اننا نحن المغاربة اصبحنا نحلم كثيرا , لكن لا باس احيانا بالحلم ربما ينجح العثماني في فتح قلوب الجزائريين و ينجح غيريتس في المرور الى الدور الثاني .
كل شيئ ممكن !!!!
5 - aziz الأربعاء 25 يناير 2012 - 22:57
جلالة الملك قال بالمغرب الكبير ولم يقل بالمغرب العربي كما تدعي اين رميت باقي سكان هدا المغرب وصيرته بالعربي .تحياتي لاخواني العرب
6 - saad الأربعاء 25 يناير 2012 - 23:04
Me to I like to see this person, he gives me impression he is truths worthy person

Hole all the best for all
7 - شي حد الأربعاء 25 يناير 2012 - 23:35
المقال في الصميم استاذي ولا أزيد الا هذا الدعاء

اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا

آمين
8 - hassna الخميس 26 يناير 2012 - 00:53
أتمنى أن يتحقق الحلم و أن تزال الأسلاك الشائكة في العلاقات بين الشقيقين فما وقع بين البلدين من خصام ليس من أخلاق المسلمين أبدااا
9 - مولاي عمر محمد زهري الخميس 26 يناير 2012 - 02:50
اسلوب جميل وينم عن فكر غزير وعفوية في الكتابة شكرا لك للعمل علئ حل المشاكل الحدودية وشكرا لاخينا الدكتور العثماني علئ خطواته الموفقة وشكرا لحكمة ملكنا محمد السادس علئ مد يد الصفح للجار وشكرا للا خوة في الجزائر علئ فتح الباب وندعو الله ان نوفق للجمع بين شعوبنا والامان لبلداننا امين
10 - عبد الله الخميس 26 يناير 2012 - 21:21
كجزائري وفي حالة استفتاء ساوافق بنعم للاتحاد
لكن لن نكذب على انفسنا قبل ذلك بمشكلة الصحراء الغربية
على الحكام الحاق الصحراء الغربية بسلطة الاتحاد المغاربي مع افضلية اقتصادية للمغاربة والصحراويين
دون ذلك لا ارى أي حل ما دامت القضية تستعمل من طرف الغرب لاراقة دماء المسلمين
11 - مغربية من الصحراء الخميس 26 يناير 2012 - 22:17
شكرا اولا على المقال الجيد ثانيا سيدي لا اظن الاخوة السياسيين في الجزائر لهم نفس النوايا الطيبة التي لدينا نحن المغاربة ولا نملك خبثهم فعليهم وزرهم ووزر من اتبعهم من الاشقاء في الجزائر و..من قلبي ادعو لهم بالهداية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال