24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | على وحدة ونص

على وحدة ونص

على وحدة ونص

"لا تصالح، ولو منحوك الذهب..أترى حين أفقأ عينيك..ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى؟" أمل دنقل

ترجل (من الرجولة) صاحب فندق شهير بمدينة مراكش، ورفض استضافة الدورة الثالثة لمهرجان الرقص الشرقي، بعد أن استضافه العام المنصرم.

وهو الموقف (الرجولي) الذي أغضب الجهة المنظمة التي قررت نقل "قشاوشها" إلى فندق بعيد عن المدينة الحمراء ببضعة كلمترات من أجل الرقص "على وحدة ونص"، "ورقصني يا جذعون" بمشاركة راقصات عابرات للقارات يكشفن عن وجوههن، وعن أشياء أخرى، يعملون بالمثل المغربي الدارج (اللي تيشطح متيخبيش وجهو)، يظهرن بزيهن "النظامي" على الصفحة الرئيسية للموقع الرسمي للمهرجان الذي رفضت أكثر من عاصمة عربية تنظيمه على ترابها من بينها اسطنبول، خاصة أن "النكافة" المشرفة على تنظيم (الزفة) راقصة من الكيان الصهيوني الذي قطع قبل يومين "الماء والضو" على قطاع غزة، وهو الكيان الذي يمعن في "الرقص" أمام ما يسمونه المجتمع الدولي على جرحنا الفلسطيني الموشوم على جسد الأمة العربية والإسلامية، ذلك الجرح الغائر الذي زادت من فتحه زيارة "برلماني" صهيوني مؤخرا للمغرب لتزيده إيلاما.

وهو الجرح أو هي "الضبرة" التي ستزيد من "الحكان"عليها الراقصة ""Simona Guzman التي تعد منتجة المهرجان، والراقص "" Asi Haskal صاحب مدرسة الرقص الشرقي بـ دولة الاحتلال الصهيوني، اللذان وجدا من يفتح لهما المجال البيع بضاعتهما الكاسدة في "إسرائيل" الكيان الذي تعيش فيه "راقصات" من نوع الدبابات التي تكسر عظام الفلسطينيين بشكل يومي.

إن الذين فتحوا المجال لهذا المهرجان، يسعون للظفر بــ"قصارة" تحييها "راقصات" عابرات للقارات على حساب القضية الفلسطينية التي سيخرج الملايين في العالم غدا الجمعة، وسيخرج الشعب المغربي يوم فاتح أبريل، بعدما خرج جزء منه يوم الأحد الماضي، من أجل دعمها ونصرتها.

وستصدح حناجرهم، بالشعارات وسيرسلون صورايخ الشجب ويلقون بقنابل الإدانة، ويوجهون سهام الاستنكار، وبعد شهرين وبالضبط في شهر ماي المقبل، سيردد نفس المغاربة عبارات من قبيل " اللهم إن هذا منكر"، وسيحوقلون، وستتعالى الأصوات للتنديد بهذا المهرجان، وسيقول عضو تنسيقية محلية لمناهضة التطبيع بالمدينة الحمراء "إن الأمر خطير جدا"، وسيطالب ثان "السلطات المحلية بإلغاء المهرجان، تجنبا لأي احتقان في الشارع المراكشي"، وسيندد ثالث بهذا المهرجان الذي سينعته بالمهرجان المشؤوم.

وسيوضح كعادته، خالد السفياني، منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين بأن وقفة احتجاجية ستنظم بالتزامن مع انطلاق المهرجان، (ستنظم بطبيعة الحال الوقفة أمام البرلمان بالرباط تنديدا باستمرار تقتيل الشعب العربي من قبل الدبابات الصهيونية".

وبدوره، سيقول عزيز الهناوي عن منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة" إن المهرجان وصمة عار في جبين المغرب، وإهانة له رسميا وشعبيا"، ولأن الهناوي، ابن الحركة الإسلامية سيستدعي التاريخ الإسلامي، قائلا "إن منظمي مهرجان الرقص، أرادوا تحويل مدينة مراكش من "عاصمة للمرابطين" و"منطلق الحضارة نحو أوروبا" إلى "وكر للدعارة والمجون والرقص، والأكثر من ذلك بوابة للاختراق الصهيوني من باب الرقص الماجن".

ومن يدري فقد يطلع علينا الشيخان، (النهاري أو الزمزمي طبعا)، بتسجيلات على اليوتوب، التابع لشيخ ثالث يسمى "كوكل"، بمعنى سيتحالف ثلاث شيوخ، لمهاجمة "شيخات" المهرجان، وهكذا، سيصرخ النهاري، وهو يضرب ما يجده أمامه "أين دور العلماء، والمجلس العملي الأعلى في مكافحة مهرجانات الشطيح والرديح"، ولأن الزمزمي متخصص في فتاوى الجنس، سيميل إلى الحديث عن هذا الجانب في المهرجان، لنتخيله يقول "إن مثل هذه المهرجانات تهاجم القيم، وتفرض "المتحولين جنسيا" كنموذج لشباب أمتنا"، وقد يفتي بضرورة رقص الزوجة لزوجها مخافة وقوعه في حب امرأة اسمها "الفتنة".

لنترك المزاح جانبا، وإن كانت السخرية أحيانا هي قمة الجدية، وكما يقال "كثرة الهم تضحك"، ولنتحدث "بالمعقول"، أو بالأحرى نطرح أسئلة، بحال فيصل القاسم، قبل بداية برنامجه، ألا يعتبر تنظيم مهرجان للرقص بمدينة سبعة رجال، خطوة استفزازية واضحة لشعور المغاربة قاطبة والرقص على جراح وآلام الأمة في ذكرى سقوط القدس الشريف ؟ ألا يمثل الإعلان عن الدورة الثالثة للمهرجان بشهرين قبل انطلاقه، قمة التحدي لشعب اختار حزب العدالة والتنمية الذي يعرف الجميع مواقفه الثابتة في مناصرة القضية الفلسطينية لأنها من قضايا الأمة، التي يؤطرها الحديث النبوي الشريف "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".

ويتسائل آخر، (دائما بلغة فيصل القاسم) هل من مصلحة بعض الجهات خلق معارك جانبية، من أجل "فرملة" عجلة الإصلاح؟ هل معركة المغاربة هنا والآن مع الرقص أو مع التطبيع مع الكيان الصهيوني؟ ولمصلحة من يتم السماح بــ"تسلل" برلماني صهيوني إلى قبة برلمان يمثل المغاربة الذين يرفعون عند كل وقفة تضامنية مع إخوانهم في فلسطين شعارات من قبيل " المغرب وفلسطين، شعب واحد مش شعبين"؟ إن من يخلق صراعا بين العربية والأمازيغية لكي تشتغل الفرنكفونية في راحة تامة هو من يخلق مثل هذه الحوادث؟
إنها أسئلة مهما بدت بديهية، يجب طرحها بحرقة بتعبير عبد اللطيف اللعبي، لأنها أسئلة وجودية ينبغي أن تستمر في الاشتغال بدواخلنا، لكي لا نعود عقب أي احتجاج أو مظاهرة إلى منازلنا، لمتابعة جرائم الصهاينة على قناة الجزيرة، ونحن نمضغ الطعام، وفي الصباح نتحدث عن ما شاهدناه بالأمس وكأننا نتبادل تهاني يوم العيد.

خوفي الشديد، أن يأتي يوم، تتجمد دماء الغضب في عروقنا، ونؤجل غضب اليوم إلى الغد، ويصير لدينا حدث استضافة، الصهاينة، ليس بالحدث الغريب، ويبدأ بعضنا "يشرعن" هذا الحضور بدعوى التسامح، وحوار الأديان وهلم مبررات "خاوية".

نعم للتسامح، نعم لاستضافة فنانين وفنانات من مدرسة الفن الجميل، نعم لاستضافة مسؤولين سياسيين، لكن ليس من دولة القتلة والمجرمين، هؤلاء يمثلون كيانا اغتصب الأرض وقتل سكانها، ولا يعقل أن يستضيف "عرس" في المغرب "راقصة" من كيان تسبب ولا يزال في ارتكاب جرائم مستديمة في أرض فلسطين.

لننصت للشاعر العربي الكبير أمل دنقل "لا تصالح.. أقلب الغريب كقلب أخيك؟"، ولا نسمع لمن يكذب علينا بقوله أن هؤلاء «الأساتذة والأستاذات» سيعلمون الرقص الشرقي للمغربيات طيلة أيام المهرجان.

المغربيات الحرائر سيرددن ، "أيها الصهاينة، اخرجوا من أرضنا. من برنا. من بحرنا. من قمحنا . من ملحنا من جرحنا".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - همس الكلمات الخميس 29 مارس 2012 - 15:38
حسبي الله و نعم الوكيل بما أن الإعلان عن الدورة الثالثة للمهرجان بشهرين قبل انطلاقه،يعتبر قمة التحدي لشعب اختار حزب العدالة والتنمية الذي يعرف الجميع مواقفه الثابتة في مناصرة القضية الفلسطينية لأنها من قضايا الأمة.
فأين هو حزب العدالة و التنمية وما موقفه تجاه هذه المهزلة التي ستقام؟؟
حسبي الله و نعم الوكيل
2 - مغربية الخميس 29 مارس 2012 - 18:56
انا غا ولية!! انتخبنا حزب اسلامي و هو يتكلف، قالك متقيوشي الاضراب منقيوشي ههههه حزب اسلامي راه عارف شغلو، و الى بغيت نعمل ردة فعل راه عندنا ف البلاد علماء كياخدو مانضة مضخمة هوما يعلمونا اشنو لي خاصو يدار ولى كاع هوما يديرو ف بلاصتنا!!
لاش انا غادي نصدع راسي!!
انما بيني و بينكم هاد المشكلة زعما منقدروش نحلوها حتى هي باستعمال يد المهراز هههههه
3 - زائر الخميس 29 مارس 2012 - 20:57
مالكم آصاحبي.. بلادنا في جوج حوايج، أمير مؤمنين، وحكومة حزب إسلامي..
وربما يدخل المهرجان كغيره من المهرجانات في خانة الامتاع والمآنسة...

خلاصة القول، عليك الآمان لا حكومة لا برلمان.. شحال ديال الوقت باش بدات الحكومة؟؟ 3 أشهر.. الخمر والقمار والربى والزنى لا زالت هي هي.. الي بان له شي حاجة نقصت من هادشي يكتبها..
الحأصول، حكومة الربيع العربي جاءت لتبريد الطرح وهي تكريس لأمر واقع وهو الشغل عند ماليه.. والي قال شي حاجة الأيام بيننا..
أنا أرى أن الانفجار قد يتأخر، لكنه أمر محتوم.. ومرة أخرى الأيام بيننا..
المغاربة ليسو العدالة والعدل واليسار وغيره من الكيانات..
المغاربة مسلمون مسالمون ومباشرون، لا يعرفون من المسارات الا المستقيمة، ويعلمون أن "الدوران ماشي للدوخة" لا محالة.. لا شك في ذلك ولا أمل في غير الطريق المستقيم..
هذا قول للأمانة وللتاريخ، ها قد بلغت..
4 - Jad الجمعة 30 مارس 2012 - 15:49
Chapeau bas Monsieur Haitam, vous avez su trouver l'art et la manière pour résumer l'état de mort cérébrale dans lequel nous nous trouvons. A travers vos mots illustrés par de tés beaux poèmes vous avez dit tous ce que nous avons sur le coeur. Vous avez trouvé la manière juste pour exprimer notre colère et notre indignation sans rester dans les slogans mais en prônant l'action et la réfléxion afin de protéger nos valeurs et par là même l'honneur et la vie de nos frères Palestiniens.. je me contente de ces qq mots car votre récit est beaucoup plus pertinent et plus riche que le mien.
Encore mille merci Monsieur
5 - منل الجمعة 30 مارس 2012 - 19:47
امل دنقل و امتاله من الشعراء هم على هامش التاريخ و مروا من هدا العالم و غادروه دون ان يفهموا اكتر من اغبى اطفالنا،هل يستطيع الكاتب ان يقول لنا كم قتلت اسرائيل من الفلسطينيين هده السنة متلا؟ انتم تعيشون في زمن مضى يا اخي،اسرائيل في هدنة مع القطاع و لا وجود لقتل في لضفة على الاطلاق،هل تسمع عن قضية فلسطين حين تفتح القنوات الاخبارية؟ ثم لمادا لا تعارضون دخول الوزير الجزائري الى المغرب و الدي تعد بلاده مسؤولة على قتل الاف الجنود المغاربة؟لمادا لا تحتجون على زيارة الوزير الاسباني الدي يحتل ارضا مغربية؟هده فنانة و ليست جنديا صهيونيا و لم تات الى المغرب لتحرض ضد الفلسطينيين و لا ان لها بما دكرت، لمادا يجب على المغرب ان يحدد سياسته و نمط عيشه بناء على اجندات الاخرين؟لمادا مسموح لمحمود درويش الفلسطيني ان يلقي اشعاره في اسرائيل(الناصرة) و لا يسمح لنا نحن غير الفلسطينيين ان نقيم مهرجانا في بلدنا؟الى متى يقتات من هب و دب على هده القضية ؟
6 - سيمو الجمعة 30 مارس 2012 - 22:34
الضلاميون اعداء الفن و الحياة لن يعدموا دريعة لمهاجة اي بصبص فرح في هدا البلد،الان يعيدون علينا اغنية الصهيونية و القدس دون خجل او حياء،اشخاص دوو بطون منتفخة ،ياكلون و ينامون و يسبحون و هم في سهو،و نادرا ما يصدقون و لا يسخون حتى بابتسامة و يتحثون عن تحرير فلسطين،هكدا بعد الزعماء و الثوار و المثقفين و الفنانين، جاء دور الكتبة لاستغلال هده القضية المنكوبة.
7 - منال السبت 31 مارس 2012 - 00:57
لحضة يا كاتب
المغرب ليس معنيا بالقضية الفلسطينية اكتر من اهلها.
لسنا معنيين اكتر من دول الطوق.
اليس الاردن مطبعا مع اسرائيل؟اليست مصر الاخوان و السلفيين تاكد على التطبيع و كامب ديفيد؟اليست هناك بلدان اسلامية وقعت معاهدات عسكرية و دفاع مشترك مع اسرائيل متل تركيا متلا؟ الم ينضم الاسد الممانع الى التحاد من اجل المتوسط الدي يضم اسرائيل؟الم تقتل اسرائيل قائدا من حماس على ارض الامارات،الشيئ الدي يعني تواجد الموساد على الاراضي العربية؟فلمادا تريدنا نحن الدين لسنا معنيين مباشرة و لسنا من دول الطوق ان نفعل ما لا يفعله احد؟لماد نتحمل وزر قضية لا تعنينا الا من الجانب الانساني؟ و لنفرض ان بلدك اخطا، كيف تسلئ اليه و تجلده من اجل بلد اخرى و قضية اخرى؟
8 - امازيغية الاطلس السبت 31 مارس 2012 - 13:52
كلامك أخي حسن في الصميم
الدنيا فايتة ..........و إن لم نستنكر سنحاسب أكيد
9 - fassel الأحد 01 أبريل 2012 - 04:32
sous prétexte de défendre la cause noble de la PALESTINE,certains écrivains ont pour but non pas la chere PALESTINE mais un essai de "talibaniser(taliban) et khwanjiser(khwanjia) et méme de ouhabiser(ouhabia) les Marocains.Ce jeux est dangereux!
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال