24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. سعر نفط "أوبك" يصل إلى أعلى مستوى في 3 أشهر (5.00)

  2. هيئات حقوقية ترفض معاكسة الدستور بـ"حل جذور" (5.00)

  3. تنصيب محمد يعقوبي واليا وعاملا على عمالة الرباط (5.00)

  4. "حملة المقاطعة" المغربية تخفض مبيعات وأرباح "دانون" الدولية (5.00)

  5. الأمن الفرنسي يقتل رجلا بالرصاص بعد حادثة طعن (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | فتاوى اليوم.. هي فوضى

فتاوى اليوم.. هي فوضى

فتاوى اليوم.. هي فوضى

"هي فوضى"، عنوان أحد آخر أعمال المخرج المصري الكبير يوسف شاهين، ومن يشاهد الفيلم (الذي أنجز قبل اندلاع أحداث "الربيع العربي/ الإسلامي ــ السلفي)، يندهش فعلا لتطابق العديد من أحداثه مع ما نعاينه اليوم، في مرحلة ما بعد اندلاع هذه الأحداث، وهذه ميزة العقول الكبيرة على مرّ العصور ــ بصرف النظر طبعا عن مرجعية الراحل ــ وهذا عين ما نعاينه اليوم فعلا مع تنبؤات العديد من العقول الكبيرة، من عبد الوهاب المسيري (المصري) رحمه الله، إلى المهدي المنجرة (المغربي) أطال الله في عمره، وغيرهم من الأسماء، في الشرق والغرب على حد سواء..

هي فوضى، عنوان ينطبق على مضامين العديد من الفتاوى والاجتهادات الفقهية الصادرة خلال السنين الأخيرة في المجال التداولي الإسلامي العربي، ونحسبُ أن قدوم "ربيع فقهي"، يبقى كفيلا "للإجهاز" على هذه الفوضى، ويمر هذا "الربيع الفقهي" قطعا عبر التسطير لاجتهاد جماعي رصين، قبل انفلات الأمور إلى ما يحمد عقباه.

هناك العديد من العوامل التي تقف وراء إصدار "فتاوى" يعتبرها البعض "شاذة" عن الذوق السليم، وفتاوى "معتبرة" عند المعني بها، ونتذكر الضجة التي أثيرت حول اجتهاد الشيخ محمد بن عبد الرحمان المغراوي بخصوص الزواج من البنت ذات التسع سنوات، أو العديد من الاجتهادات الأخيرة للفقيه عبد الباري الزمزمي، دون الحديث عن لائحة من الفتاوى المثيرة التي صدرت خلال السنين في المنطقة العربية على وجه الخصوص، لعل أشهرها فتوى إرضاع الكبير، أما "الفتوى" الأخيرة بخصوص استغلال المؤخرات من أجل القيام بعمليات جهادية/إرهابية، فقد تبين لاحقا أنها مفبركة، وصدرت عن مصادر شيعية في إطار تشويه سمعة التيار السلفي الذي يعتبر "النجم المذهبي" الصاعد اليوم، كما تبين بشكل جلّي في أحداث الربيع العربي/ الإسلامي.

من بين أهم أسباب هذا الفوضى، تصاعد الطلب على الإفتاء بشكل عام، من طرف العامة، ممن يبحثون عن أجوبة على نوازل فقهية أو يطلبون استشارات فقهية، سواء تعلق الأمر بعامة مسلمي الوطن العربي أو عامة الأقليات الإسلامية في الغرب.

وبحكم أن إصدار الفتاوى أصبح مؤطرا عبر مؤسسات دينية معنية بهذا الاجتهاد الجماعي، وبحكم أن أغلب هذه المؤسسات لا تتفاعل بشكل تلقائي مع مجمل النوازل التي تتوصل بها، فإن المعنيين بالإجابة على هذه النوازل، يتجهون لمن يسارع في التغطية على هذا "الفراغ"، ونخص بالذكر، فقهاء الفضائيات ومواقع الإنترنت، والفقهاء المحسوبون على حركات وأحزاب إسلامية، كما جرى، في الحالة المغربية مثلا، مرارا مع "الفتاوى" الصادرة عن الشيخ يوسف القرضاوي، الذي يعتبر أحد المراجع الفقهية المعتمدة بشكل أو بآخر، لدى أغلب الحركات الإسلامية المغربية، حتى أنه "أفتى" في جواز الاقتراض من البنوك الربوية من أجل اقتناء السكن، عبر سؤال توصل به تحديدا من ناشطة إسلامية حركية.

تقييد إصدار الفتوى، كما هو قائم عمليا في أغلب الدول الإسلامية، بحكم صعوبة وخطورة الإفتاء حول كل ما هب ودب، يخول لبعض الفقهاء والعلماء التصدي للفتوى، وعدم الالتزام بخيار "الاجتهاد الجماعي" التي أصبح مطلوبا اليوم قبل إصدار الفتوى، ومن هنا، أحقية وصف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، أو محمد يسف، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، لما يصدر عن بعض الفقهاء والعلماء في الساحة المغربية (والإحالة خصوصا على "فتاوى" عبد الباري الزمزمي)، بأنها اجتهادات أو آراء شخصية، لا تلزم الهيئة العلمية التابعة للمجلس العلمي الأعلى، مع أن الزمزمي للتذكير، يعتبر رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، ولكنها جمعية غير مُخول رسميا لإصدار الفتاوى.

ولكن الإشكال مع الفقهاء والعلماء الذي يتجرأون على إصدار اجتهادات أو "فتاوى" انفرادية، كون هذا الخيار (أي الخروج عن خيار الاجتهاد الجماعي المؤسس للفتوى)، يساهم في تغذية مشروعية مجتمعية والرفع من أسهم نجوميته، كما هو واضح في العديد من الحالات المغربية والعربية، لولا أن مثل هذه المبادرات، تفضي إلى إصدار اجتهادات و"فتاوى" تسيء للمرجعية الإسلامية وللإسلام وبالتالي للمسلمين، كما أنها تغذي أطروحات الغير/الآخر الغربي الذي نتهمه بعضا منه بالرضوخ لرؤى استشراقية تحتقر الإسلام والمسلمين.
والله أعلم.

*المشرف العام على موقع إسلام مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - fatwa du jour dwi الجمعة 29 يونيو 2012 - 01:55
هوِّن عليك فكل الامر ينقطع و خل عنك عنان الهم يندفع

فكل هم له من بعده فرج و كل امر اذا ما ضاق يتسع

ان البلاء و ان طال الزمان به فالموت يقطعه او سوف ينقطع
2 - الكرماوي الجمعة 29 يونيو 2012 - 03:33
ان حالة الفتوى اليوم اشبه ما تكون بحالة اسد موضوع في قفص و لسنوات طويلة ثم اطلق سراحه . فقبل الربيع العربي لا احد منهم يستطيع ان يفتي في امر دون الرجوع الى الدوائر الرسمية ، لكن بعد الربيع اطلق سراحهم فافتو بغير علم .الم تلاحظ اخي سكوت العلماءالمشهود لهم بالكفاءة العلمية و في المقابل اقبال الجميع على اصدار الاحكام الشرعية دون علم .و قد يقبل على الامر مستقبلا المستفيدات من دروس ما بعد محو الامية لاعتقادهن ان الشهادة المحصل عليها تمنح حق الافتاء
3 - السوسية الحرة السبت 30 يونيو 2012 - 18:27
يا نهاري يا معذبهم
سحقا لمن يتشهر بمساعدة الجنس
4 - داود بن علي الأحد 01 يوليوز 2012 - 05:47
آ ودي آ مشرف الموقع الاسلامي ، اول حاجة لفتت انتباهي هي انك حليق اللحية و توفيرها ثابت بالكتاب و السنة و الاجماع (!) ، ثانيا ما تطالب به بدعة محدثة و خلاف القرآن و السنن و ما درج عليه سلف الامة ، ثالثا : انت تستند في دعواك الى الكثرة ـ اعني كلما كان العلماء الذين ينظرون في النازلة كثرة كلما كان اجتهادهم اصح و اسد و اقرب للصواب و هذا باطل (!) لان الكثرة لا تلازم الاصحية و ما ذكر الله و رسوله صلى الله عليه و سلم الكثرة الا ذماها ((و ان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله)) ((و ما اكثر الناس و لو حرصت بمومنين))(( و قليل من عبادي الشككور)) و (الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة ) الى آخر النصوص ، و لقد خالف ابو بكر رضي الله عنه سائر الصحابة في قتال مانعي الزكاة و كان الحق معه (!) و اعلم اخي الكريم ان الشذوذ ليس هو التفرد بالراي ـ كما يقال شذ فلان عن الجماعة اي خرج عنها ـ لا اخي الشذوذ هو خلاف الحق ، و ليس بمن كان معه الله و رسوله قلة و لا ذلة و لا فاقة و وحشة و لا حاجة الى وفرة عدد ، و قد صح عن رسول الله صلى الله عليهم و سلم ان الدين في آخر الزمان سيصبح غريبا وو اهله غرباء .
5 - barbosa الأحد 01 يوليوز 2012 - 16:59
وا صدعتونا بهاد المصريين,راه غير النفاق اللي فيهم و اللي كايعجبوه المصريين يمشي لعندهم باراكا من فريع الراس راه ملينا من المسلسلات ديال الكارطون و الثقافة ديال بوزبال عطيونا بالتساع,اغلب السنيمائيين كيجيو المغرب باش يخصرو لبلاد بالزندقة و هز البطون والشطيح و الرديح,انا كنقول لهاد الشردمة اللي كيشهرو بهم سيرو لعندهم و ما تجيبوش لينا الفيروس ديال ام الدنيا عفوا شرموطة الدنيا و به الاعلام
6 - ali الأحد 01 يوليوز 2012 - 23:44
لمعد اسمك خفية على أحد أيها الشيعي الدنيء
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال