24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | دَرْسُ الجَعْفَرِي

دَرْسُ الجَعْفَرِي

دَرْسُ الجَعْفَرِي

حين رمى مندوب نظام البعث الدموي بكلامه حول المغرب في حضرة دول العالم مجتمعة بالأمم المتحدة، انبرى كثر من أكاديميينا ومحللينا للتقليل من شأن حديث بشار الجعفري عما أسماه طقوسا عفا عنها الزمن وشرب وممارسات واقعة خارج التاريخ، قائلين إن كلاماً يصدر عن ممثل نظام مجرم ليس خليقاً بأن يولى حظاً من الأهمية ما دام البيت الشعري القائل (وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ فهي الشهادة لي بأني كامل) يلخص المسألة، وبالتالي فلا حرج إذا كان انتقاد طقوس تقبيل يد الملك والركوع أمامه غير صادرٍ عن دولة عريقة في الديمقراطية وإنما عن نظامٍ قمعي اعتمد مقاربة أمنية أودت بحياة ثلاثة وعشرين ألف سورية في حرب معلنة على الشعب السوري منذ أزيد من ثمانية عشر شهراً.

لا يجادل أحد في أن بشاراً الجعفري حين يقدم لدولة من الدول دروساً في الديمقراطية، ويتحدث عن الكرامة والديمقراطية إنما يقدم صورة مثيرة للسخرية وهو الذي يعمل تحت إمرة نظام سيخلد التاريخ مجازره التي كان آخرها في داريا بريف دمشق، وأنه يغدو إلى مدى بعيد رديف ذلك القواد الذي لا يتوانى عن المحاضرة في الشرف، وأن هجومه على المغرب يرجع إلى تنظيم مؤتمر أصدقاء سورية في المغرب، وموقف المغرب الواضح مما يجري في سورية وتقدمه في يناير الماضي في سياق السعي إلى حل سياسي للأزمة السورية بمشروع قرار في مجلس الأمن يقضي بتنحي بشار الأسد وتنازله عن صلاحياته لنائبه فاروق الشرع مع تشكيل حكومة وحدة وطنية. وعليه فإن الهجوم يجدُ تفسيرَهُ في موقف المغرب لكن في الآن ذاته لا تفوتنا كلمة الجعفري لاستخلاص درس مهم علينا باستيعابه وإن صدر من عدو يستشيط غضباً، فحين يثير مندوب بشار طقوس الولاء فهو لا ينطلق من فراغ ولا تأتي كلمته إلا في سياق الجدل الذي أعقب مؤخراً بعض طقوس حفل الولاء التي تحط من الكرامة الإنسانية.

لقد نادى الحقوقيون غير ما مرة بالتراجع عن الطقوس المهينة في حفل الولاء، التي يركع فيها المسؤولون مرات ثلاث قبل تقبيل يد الملك مرة أو مرتين في مشهد يندر أن تراهُ حتى في الدول التي يتقدمها المغرب بسنوات ضوئية في المجالين الديمقراطي والحقوقي ومنها سورية وبلدان الخليج، والحق أننا نشعر بحرج حين يرد الآخرون من دول الخارج على ادعائنا تقدماً على المحيط الإقليمي بأننا لا زلنا الوحيدين الذين يسلمون بطريقة فريدة من نوعها، وحتى تسويغ المسألة بتوقير شخص الملك إذ ذاك تضحي مستحيلة ما دامت للاحترام تمظراتٌ أخرى حضارية في جميع بلدان العالم، مع تساؤلنا عما إذا كنا الوحيدين الذين يحترمون ملكهم دون شعوب الأرض الأخرى التي يسلم فيها الوزراء والمحافظون والولاة منتصبي القامة مرفوعي الهامة.

كلام الجعفري، رغم كل ما قد يقال عن بواعث صدوره، حريٌّ باستنهاض همة تروم القطع مع طقوس لا تتلاءمُ ومغرب التغيير الذي ننشدهُ معاً، فلسد أفواه كثيرة تتطاول باسم تلك الطقوس على المغرب تبرز المراجعة شرطاً أساسيا، ثم إننا لاحظنا استنكاف الملك عن مد يده في حفل عيد العرش إلا للشخصيات العسكرية وهي إشارة ينبغي التقاطها، ونحن نعلم جيداً أن بعض المتملقين هم الذين يغالون في الانحناء لأجل كسب رضا القصر، وأن لا أحد يجبرهم على الركوع، وقد رأينا على سبيل المثال وزراء البيجيدي يوم تنصيب الحكومة يسلمون على الملك بشكل عادي لا ينقص من الاحترام الواجب للملك، الذي يكون حتماً عبر المواطنة وخدمة الصالح العام لا بتقبيل اليد والركوع.

ومؤدى القول في مثل هذا المقام: ربَّ كلام عدوٍّ ينبهنا إلى مزالقنا، فنفيد منها على نحو يحسن صورة البلاد في الخارج، وهو أمرٌ صعبٌ ما لم يتم التراجع عن كثير من الأشكال البروتوكولية البائدة. التي لا تخدم هيبة المؤسسة الملكية بقدر ما تقدم صورة سيئة عن الإصلاح وتوجه المغرب نحو ملكية برلمانية تضع المغرب في مصاف الدول السائرة في طريق الديمقراطية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مغربي موضوعي الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:38
لقد اشرت الى نقطة مهمة تجعل استنادك الى الجعفري غير ذي معنى
و هي ان الوضع الحقوقي و التطور الديمقراطي في المغرب بعيد بسنوات ضوئية عما جرى و يجري في سوريا و الدول المشابهة و لان الجعفري لم يجد ما ينتقد به المغرب على المستوى الدستوري لان نظامه لا يستطيع توفير دستور كالدستور المغربي و لا على مستوى التعددية الحزبية و الجمعوية و المدنية و الصحفية الموجودة في المغرب تحت ظل النظام الملكي و التي لا وجود لها في سوريا الجعفري لا الان و لا في الخمسين سنة الماضية فقد اتجه الى طقس احتفالي بروتوكولي محض لكي يحمله ما لا يحتمل و يقول كذبا ان المغاربة ملزمون بالركوع و ان البروتوكول يقتضي ان يقبلوا يد الملك فقط ليقوم بايهام المستمعين ان المغرب نظامه نظام قرسطوي في حين ان درجة الحداثة الموجودة في النظام الملكي المغربي غير موجودة الى الان في اي نظام عربي بما فيه جمهوريات الموز كسوريا التي تدعي التقدمية
يجب الاعتراف ان الطقوس جرى حولها نقاش جرئ في المغرب و من طرف المغاربة بحرية لا يمكن ان يعرفها الجعفري في بلده و هذا في حد ذاته دليل على انه انسان ناقص يمثل نظاما سياسيا معوقا و لا يمكن ان يسمع له
2 - مغربي موضوعي الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:04
لقد رفع النظام السوري الدموي منذ اكثر من خمسين سنة شعاره الاجوف... المقاومة!!!... قتل النظام السوري عشرات الالاف من السوريين في بضعة اسابيع... في حين ان نظاما مقاوما يقتل العدو و لا يقتل شعبه من اجل العدو... ثالثا يمكن لبشار الاسد ان يقتل 200 سوري في يوم... في حين ان اسرائيل نفسها لا تقتل 200 روح في يوم واحد... فمن يحتل سوريا حقيقة?... رابعا لا يمكن الحديث عن نظام يساند المقاومة في الخارج... و هو عنوان الفساد و القمع في الداخل... من يساند الحرية في الخارج لا يمكن ان يقمعها في الداخل ان كان يؤمن بها حقيقة و لا يتخذها فقط قناعا جميلا لوجهه القبيح... خامسا لا افهم كيف سيساند نظام الاسد الكريه عودة فلسطينيين لارضهم مثلا في حين انه لا يسمح لعشرات الالاف من السوريين المنفيين و المبعدين و المضطهدين في الخارج للعودة الى ارضهم سوريا... و اقول ارضهم فهي ليست ارض الاسد على شعبه و الزرافة على غيره... هل عقل الزرافة يمكن ان يسعفها يوما لكي تعيد لاكثر من 300000 كردي جنسيتهم السورية?... اقلتم مقاومة?... هل يريد الجعفري لسان سيده ان يفتح ملف الصحراء?!... و الله لقد اضحكنا... اقصد.. لقد اخافنا فعلا...
3 - Saisir الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:05
Chaque pays a ses coutumes et ses protocoles, mais pourquoi personne ne parle du fait d'idoler l'empreur japonais et la prosternation devant lui, ici on ne parle pas d'embrasser la main ou de baisser la tête devant lui, mais parle de se mettre à cinq par terre devant lui....ah! Lui est divin!.j'ai oublié ce détail ;)
4 - مغربي موضوعي الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:30
في سوريا احرق النظام السوري المساجين الاسلاميين في سجونهم و هم احياء غير ما مرة و كان وزير الدفاع السوري يشنق في فترة الثمانينات في الأسبوع الواحد وفي دمشق لوحدها 150 معارضاً سياسياً اغلبهم اسلاميين كما اعترف هو بنفسه لديرشبيغل الالمانية و اضاف لها بأن يده وقعت على أحكام إعدام بلغت الآلاف... كما انه في سجن تدمر في صحراء سوريا قتل حوالي 700 اسلامي غدرا داخل السجن و في الوقت الذي كان النظام المغربي ينظم جامعة الصحوة الاسلامية كان هناك ما بين 10 آلاف و15 ألف اسلامي اختفوا الى الابد منذ وقوع أحداث حماة في سوريا... اضافة الى من قتل في مجزرة الاسد من الاسلاميين و باقي المدنيين و قد كانوا بين 30000 و 40000 شخص... هذا غيض من فيض انتهاكات النظام البعثي الفاشي في سوريا...الان تخرج علينا منشفة من منشفاته تدعى الجعفري لكي تحدثنا عن التقاليد البالية التي عفا عنها الزمن في الوقت الذي يعلم فيه هذا الوقح ان نظامه التقدمي جدا لم يسمح لمواطنيه السوريين بتصفح يوتيوب و فايسبوك و تويتر الا في الشهر الثاني من سنة 2011 في القرن الواحد و العشرين!!! اي و الله!!! فمن البالي هنا?!... و من يستحق مزبلة التاريخ?!..
5 - kammuna الاثنين 03 شتنبر 2012 - 01:00
دعك من الجعفري فهو ليس له " جعافير moustaches ". إذ لو كان له ..
لسلك سبيل التقوى ولناصر الشعب السوري عوض مناصرة جلاد أناني قتّال يذبح الاطفال والنساء.
نحن لسنا ضد بشار الانسان ولكننا ضد بشار الرئيس الذي عليه التزامات الدفاع عن شعبه، وليس تذبيحه. لو كان الرئيس السوري فعلا رئيسا . وهوالطبيب المطلع على الحضارة الغربية لترك الرئاسة " وقال للشعب السوري:" إخواني السوريين إن من جمعنا هو من يفرقنا ، وإن خوف الله ، والزهد في السلطة يدفعني دفعا للتنازل عن الرئاسة صونا لدماء السوريين. كنت أعتقد أني أفعل بكم خيرا، ولست بخيركم، وكنت أعتقد بأني أخدمكم ولست بمستعبدكم. وأمّا وإن خرجتم لمطالبتي بترك السلطة فلن أردكم خائبين فاختاروا من ترون فيه الأهلية لحفظ سوريا من كل شر، بعدها سأسلم مفاتيح الرئاسة لمن اخترتموه وأنا مرتاح البال"

لو كان لبشار هذه الرجولة أو قل هذه الحكمة بل هذه القناعة ما سقطت قطرة دم مواطن سوري..ولحافظ بشار بإرثه السياسي وكرامته وماء وجهه وعلاقته بالانسان والخالق. ولكنها السلطة ...ميدان يجري فيه الشيطان جري الدم في العروق إلى أبعد الحدود...وإلى أن يتحول الرئيس الحنون إلى أسد مفترس .
6 - ابو حمزة الاثنين 03 شتنبر 2012 - 02:01
الجعفري اقتربت ساعته واصبح يهجر اي يتكلم بدون وعي .وقد اقترب موعده مثل القدافي لان كل من يسب في المغرب وملكه يكون مصيره الهلاك .
وانني اكتب هده السطور وسترون هدا الكلب المسمى الجعفري يطلب اللجوء الى المملكة المغربية...والايام القادمة ستريكم المفاجاْت.لان مند عهد حافظ الاسد والمغرب ياْوي معارضي هدا النظام .فلو لم يكن عندنا الامن لما جاوؤا العراقيين والسوريين هاربين من زبانية الاسد وصدام وتزوجوا فتيات المغرب واصبحوا دووا جنسية مغربية.ولكن الدي ساْقوله للجعفري ( الثور الدي سينطحك فهو مازال يرجع للوراء وان موعدك لقريب....)
7 - Iman Faris الاثنين 03 شتنبر 2012 - 12:56
كلام السفير السورى لايعنينا اذا كانت الكرامة والحداثة هي استعما ل الجيش لدك الشعب وتصفيته فان المغاربة يفضلون الحفاظ على عاداتهم وطقوسهم التي لا يمكن لمثل الجعفري واسياده ان يفهمها ان الغاربة واعون تماما لما يحيكه الحزب الدموي ضده واللهم اجعل كيدهم في نحورهم
8 - الركيبي الاثنين 03 شتنبر 2012 - 14:42
السيد هشام،
المندوب السوري معذور لأن وضعه لا يحسد عليه وسط مجموعة من الذئاب المتباكين على حائط حقوق الانسان.وتصريحه حول المغرب على أي حال لا يخرج عن سياق مبدإ الدفاع عن الموقف الذي وضعت فيه قوى التآمر الانهزامي سوريا . وهو رد فعل طبيعي تجاه نظام ( مغربي ) ناصب سوريا العداء.. والواقع ان السيد الجعفري أعطى درسا في الوطنية لك السيد هشام ولغيرك أنت الذي لم يستفزك في درسه سوى مسألة البيعة وبوس يد الملك وكأن مسألة الوحدة الترابية وحديثه عن شعب الصحراء المستعمر التي أثارها لم يحرك فيك ساكنا. إنه لأمر غريب أن تنبطح أمام أول طلقة وتعوزك القدرة على الرد كما أعوزت ممثل المغرب الدائم في الأمم المتحدة. أن يبوس المغاربة يد ملكهم أو مشايخهم ( ياسين و حمزة وغيرهم ) هو سلوك لا علاقة بالديموقراطية ومحاربة الاستعمار.
النظام السوري نظام متماسك بالرغم من الضربات القوية التي تلقاها من المتآمرين والمنبطحين والظلاميين والمتباكين على حائط حقوق الانسان. إذا كان هذا النظام قد قتل، فما الذي فعله الجيش الحر والعصابات الارهابية في السوريين يا سيد هشام أم على قلوب أقفالها؟ للسف مرة أخرى أراك لا تجيد قراءة الدرس
9 - شعبي الاثنين 03 شتنبر 2012 - 14:57
في اطار انشغال الرأي الدولي بتمر ير الفصل الثاني من القطع الديمقراطية المتبقية في جعبة الامم المتحدة علي اراضي السورية ينفك فار من مخالب ما تبقي من اسد لتلقين شعب متجذر في اصول الاحترام وتقدير لأولياء أمورنا الا يعلم ان صغيرنا يحترم كبيرنا وان الابن يقبل يد أباه .ان العقل راجح مافتي ا يناقش أمورا التبست علي اهلها فشبت فتنة في ذالك كما رآها بأم عينه فيده ملطخا بدم إخوانه ؛فشتان بيننا وبينهم فهناك مثل شعبي محض يقول:خلا باب دارو أشطب باب جارو:
10 - Malika الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 01:23
الناس في الامصار الاخرى تناضل من اجل النضال, من اجل ان تضل مصالحها من اولى اوليات حكوماتهم, وان لا تمس حقوقهم وان يطيحوا بمن تخلى عن وعوده الانتخابية اما المغرب فلا يزالون مترددين في تقبيل او رفض تقبيل اليد والخنوع والسجود لشخص ادمي, اما في سوريا فان النظام يقتل والجيش الحر يقتل, والضحية هم الشعب الاعزل, متى راينا ديموقراطية في الحجاز حتى يمولون الجيش الحر لتحقيق الديموقراطية وهل في المغرب تتفرق الحريات حتى يطالب بحرية الشعب السوري? ام ان قضية الصحراء وموقف نظام بشار منها زرع الرحمة عند مسؤولي المغاربة ضد اعداء اسرائيل.
كفى من اللعب بارواح الناس
11 - أبو محمود الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 09:23
النقاش حول طقوس الولاء أجده "حديثا صامتا" لأن الأعراف و التقاليد و السلوكات أمور شديدة الخصوصية و المحلية و لا يمكن إرضاخها قسرا لعولمة القيم، الطوارق مثلا عيب عندهم أن يظهر فم الرجل فحتى الأكل لا يعفيه من حمل لثامه، هل رأى أحدكم السجود أمام إمبراطور اليابان سليل الإله (أستغفر الله العظيم) أو الجثو على الركب أمام ملكة بريطانيا؟ هل رأى أحدكم كيف "عقف" أوباما هامته أمام إمبراطور اليابان و هي الصورة التي أسالت مدادا كثيرا في الولايات المتحدة بين محيي لفطنة أوباما و شاجب لانحناءه المبالغ فيه و هو رأس أعظم دولة في العالم و ما خفي من تقاليد و طقوس كان أنكى و أعظم. مع كل هذا أستحسن شخصيا أن يتم تخفيف هذه الطقوس و لإن كنت لا أرى أن ذلك ذو أولوية حاليا
12 - simo الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 10:36
أن يبوس المغاربة يد ملكهم أو مشايخهم ( ياسين و حمزة وغيرهم ) هو سلوك لا علاقة بالديموقراطية ومحاربة الاستعمار. و ماذا تسمي هذا يا سيد الركيبي . هذه هي قمة التناقض .نعم تقبيل الايادي لغير الوالدين هو تملق و نفاق و الركوع لغير الله هو اكبر الجرم .و الله انكم تنافقون انفسكم في هذا الموضوع لان ما قاله الجعفري فقط في هذا الشق هو كلام متفق عليه دون جدال فكفاكم جعجعة . المغاربة كلهم يرفضون و يستنكرون مثل هذه المشاهد التي لا تريد ان تنقطع من قنواتنا للاسف و لذلك هجرنا هذه القنوات لغير رجعة......
13 - محمود حمدان الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 11:43
أنا كسوري أشكر السيد هشام على هذا المقال. بشار الجعفري حاله كحال سيده هولاكو سورية السفاح الدموي بشار الأسد وزبانيته، كل أفراد العصابة هذه تعيش خارج التاريخ وخارج الإنسانية أيضاً. المضحك المبكي في كلام الديماغوشي بشار الجعفري بأنه ينتقد الطقوس الحاصلة في البلاط الملكي المغربي ويمثل بنفس الوقت نظاماً مازال يقوم منذ 19 شهراً بقصف المدن بالطائرات الميغ 21 و 23 وبمدافع الهاون والقنابل المسمارية والعنقودية وقريباً الكيماوية، وتجتاح قواته التترية القرى وتدمر بيوتها بالدبابات والمصفحات، وتذبح الأطفال جماعياً، و يقوم جيش البعث المغولي باغتصاب النساء، وحرق الحقول وقتل الحيوانات، وتشريد السكان وملاحقتهم والطخ فوق رؤوسهم على الحدود. السفاح بشار قتل إلى الآن أكثر من 27000 مواطن، دمر أكثر من 40 مدينة وقرية وأباد أكثر سكانها، اعتقل أكثر من 74000. في سورية اليوم أكثر من مليوني ونصف المليون مواطن بحاجة لمساعدة ماسة، فما الذي يريد الجعفري تغطيته بتصريحاته؟
14 - الحسايني عبدالرحمن الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 15:37
النقاش حول حفل الولاء،وما يصاحبه من مظاهر،تحط من الكرامة هو نقاش صحي يعكس تطور منظور المغاربة لأمر التعامل مع الملك.فان تركع للملك لا يعني انك تحترمه وتقدر مكانته،فالملك هو عنوان الترابط بين مكونات المغرب امازيغيين وعرب ..وكلنا ننزله المكانة التي تليق به،دون تملق ولا ركوع ولا سجود،الملك يقدر في مواطنيه الجدية والتفاني وخدمة الصالح العام،كل من موقعه،اما الجعفري وغيره فيكفيه ان السوريين لا يجرؤون عن انتقاد الاسد حتى وهم خارج سوريا،خوفا من بطشه:اين يدخل الجعفري هذا....
15 - الحسين عبقري الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 17:36
الحمد لله الذي جعلنا تحث امرة الملك محمد السادس ولم يجعلنا في حكم الظالم بشار الظبع.الحياة في المغرب امن وامان.
16 - malika الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 12:07
ما يحدث في سوريا لا يشبه لا من بعيد ولا قريب ما حدث في البلدان الا خرى من ثورات.هناك يحدث الاخطر .هناك تتجتى لعبة الامم بوضوح.ما لا يعرفه المغاربة ان اقتصاد سوريا اقوى من اقتصادنا بكثير .وهدا لم ياتي من لا شئ . طبعا اتى من اناس يغيرون على بلدهم.تحروا الحقيقة.وما لا يعرفوه الغاربة وهده هي المصيبة هولعبة الامم التي هي اكبر مني ومنك يا كاتب ويا قارئ ويا متتبع.لم ينئ مسسؤولو المغرب عن ما يجري في سوريا لينئ مسؤولو سوريا عن ما يجري في المغرب. لا يجب ان نطالب الاخرون بما ليس عندنا . انه البؤس و كم نحن وضعنا بئيس في المغرب من جميع النواحي.
الله يرضي عليكم قليت من الحكمة
17 - باسم الخميس 06 شتنبر 2012 - 17:02
ولماد لا تلغى هده الطقوس المهينة ؟ فكلام السيد الجعفري صحيح وكأنه تكلم بلسان المغاربة الدين نرفضها ونتمنى زوالها فقد بهدلتنا وشوهتنا امام العالم وجعلتنا مسخرة ومحل استهزاء امام الجيران خصوصا الجزائريين . الا يعلم المسؤولون هدا؟ هدا ما وجب عليكم يا كتاب التملق ان تكتبو عنه وليس ان ترددو كالببغاوات ما تقوله امريكا وفرنسا عن الحكومة السورية فكلام الدول الغربية لا قيمة له ما دامت هي نفسها تدعم استبداد وفساد حكام الخليج وتدعم اظطهاد الاتراك للاكراد.
18 - مغربي و كفى الخميس 06 شتنبر 2012 - 17:57
هناك من كتب ان الحريات في المغرب لا تتفرق و بالتالي فلا يجب الوقوف مع الشعب السوري في نضاله من اجل الحريات و هذا قول فيه جهل كبير
ذلك ان الحريات في المغرب لا يمكن مقارنة مستواها بما هو حاصل في اي دولة عربية فاحرى ان نقارن مستواها بما هو موجود في سوريا البعث منذ 50 سنة و حتى عندما يخرج الناس للتظاهر في المغرب ففي اغلب الاحيان لا يمسهم سوء و ان كانت هناك استثناءات فلا يمكن الا ان تؤكد القاعدة لان عدد المظاهرات التي خرجت في شوارع المغرب فقط في العشر سنوات الاخيرة دون ان يتعرض لها احد هي اكثر من كل المظاهرات التي اقيمت في الدول العربية مجتمعة
اضف الى ذلك ان قانون الحريات العامة المغربي تم اصداره بمعايير اوروبية منذ 1958 و لذلك المغرب مختلف عن سوريا
المغرب مملكة عريقة عمرها اكثر من 33 قرنا حافظ على استقلاله لمدة 14 قرنا متواصلة وعرف الحياة الدستورية منذ ازيد من قرن من الزمن و حافظ على التعددية الحزبية بشكل متواصل منذ حوالي قرن وشعبه يتمتع باعلى سقوف الحرية في شمال افريقيا و الشرق الاوسط.. سواء الحرية السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية او الثقافية او الدينية... و لا احد من العرب يسبقنا.
19 - الركيبي الخميس 06 شتنبر 2012 - 18:07
السيد simo الركوع أو السجود لله له أحكامه وشروط صحته ، وهو لا يكون إلا في إطار عبادة الصلاة ، أما يحدث في إطار ما يسميه الناس عندنا بطقوس البيعة فلا يعدو أن يكون انحناء لرجل يجلونه ويقدرونه لمسؤولياته التي يتقلدها. والنقاش في هذا الموضوع أضحى مبتذلا . وإذا احتكمنا إلى الدستور فليس هناك ما يلزم المغاربة على المبايعة بتلك الطريقة ، أو يلزمهم ببوس الأيدي. والمؤكد أن هذه العادات لن تتغير عند المغاربة سواء سقط بشار أو بقي على رأس النظام البعثي في سوريا.
الجعفري ياأخي كان يدافع عن نظام وضعه هناك ليتصدى لمؤامرات أعدائه..
وممثل المغرب ما دخله في الشان الداخلي السوري ؟ وأنت السي سيمو ألم يستفزك إشارته إلى شغب الصحراء ؟ هل إسقاط نظام بشار الأسد أهم من مواجهة الانفصاليين ؟ هذه هي قمة الانتهازية آسي السيمو
20 - Hassane Rhriss الخميس 06 شتنبر 2012 - 20:13
ماذا يمكن قوله في كتابات لا نفهم مغزاها ولا غايتها ولا خلفيتها لهذا اقول لامثال هذه الكتابات لاتتنطعوا في المجادلة عن غير علم وفهم ثاقب لان المخاطب درجات وعينات متنوعة قد لا تدرك منها سوى تواضع صورتها لدىا لمتلقي
21 - salassib alaouin الخميس 06 شتنبر 2012 - 23:53
رأيت في مرآت ضاريا الإنسان هاوية التحقير
تذ بح الأنعام باحترام بالبسملة وكامل التكبير
أفتذبح أكباد الشعب السوري بالوحشية و الظلم و منتهى التحقير؟
أتعرف أنت بعدها أدنى درجة في الإجرام و كل أنواع التكفير؟
جلست وحيدا و الناس نيام و قلبي يتألم مع أصوات كل التفجير
هم الطغاة قدم التاريخ في نوم منغوم بكل نغمات التشخير
الإسلام فوق ظهورهم كالبعير وهل تفهم البعير و العير ما في التفسير؟
يا غافلا الموت ألا تراه قادما و أنت تنعم في شهوات السرير
لن تنفعك خيرات تخرج من الخرير
و لا مناعم ورطائب عند ملامس الحرير فوق هضبتي مناظر الغرير
أترشي الموت باليواقيت و الملايير إن أتاك لنفسك ناعيا وقت البكير
روحك بأي وجه تلاقي الله يوم الجمع و التحشير
رسالتي إليك من المملكة المغربية الشريفة و بديمقراطيتها طهر أوساخك كل التطهير
إقرأ هسبريس و تعلم دروسا في حرية التعبير
الله الوطن الملك شعار المغاربة الدائم من طنجة إلى لكويرة و شرقا و غربا
قافلتنا النجومية تسير نحو التقدم نعم المسير و أصوات منكرة تغطيها نغمات الحب و أصوات التكبير و أفئدتنا مع الشعب السوري و هو لحبنا لجدير
و أزف إليه بشائر النصر بطبول التبشير
22 - mjid الجمعة 07 شتنبر 2012 - 00:31
هل الغاء حفل الولاء يجعل المغرب بلدا ديموقراطيا.حفل الولاء مجرد عرض من الاعراض.ينبغي ان ننقاقش الداء الذي هو الديكتاتورية.ارجوكم لا تستغفلوا الشعب المغاربة ذكى مما تتصورون
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال