24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.78

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | رماد هسبريس | أشياء مباحة في حَقِّنا..

أشياء مباحة في حَقِّنا..

أشياء مباحة في حَقِّنا..

في بلدنا التعيس، يبدو أنه ليس لديك الحق حتى لتحلم، ما دام الحلم قد يشكل ملعقة من ذهب لقناة ما كي تسخر منك وتجعلك مادة دسمة تكسب بها عددا معينا من المشاهدين..

تألمت بشدة لذلك التحقيق الذي أجرته قناة فرنسية حول برنامج استوديو دوزيم، والذي فيه تم عمل مقلب لفتاة معينة من أجل إيهامها أنها اختيرت بين المؤهلين للمراحل النهائية في الإقصائيات الجهوية، كي يتم تصوير غنائها والاستهزاء منه أمام العلن، وهو فعل دأب عليه البرنامج المذكور، فهو يجمع خلال فترة الإقصائيات مقاطع فيديو لشباب يغنون بطريقة متوسطة، ثم يضعها خلال أوقات الذروة للمشاهدين، بحيث لا يفكر القائمون على هذا البرنامج بمشاعر هؤلاء الشباب الذين أتوا من أجل تحقيق أحلامهم، بقدر ما يوظفونهم كمادة إعلامية في قناة تمول من جيوب دافعي الضرائب..

لكن مجرد تحليل بسيط لواقع هذا البلد، سيجعلنا ندرك أن كل شيء مباح في حقنا..فليس نشازا أن يسخر إعلامنا من أحلامنا، وليس بالغريب أن تضحك المسؤولة على الترفيه بالقناة الثانية على شابة مغربية، وليس بالشاذ أن يأتي مغني غنى في وقت ما "بلادي يا زين البلدان" ليشارك في عملية للسخرية من مواطنة مغربية دون إخبارها، فقبلهم سخرت الدولة من أحلامنا وسفهتها..وجعلتها تظهر بمنظار السخافة والتفاهة..

"مول الطيارة"..الشاب المسكين الذي اعتقد أن اختراعه البسيط قد يفتح له أبوابا للاعتراف من طرف الدولة، وجد في طريقه لجنة حذرته من إتمام العمل ووصفته بالخطير عليه وعلى حياته، وهو أمر كان متوقعا، لأننا في بلاد تحارب الناجح حتى يفشل، بينما في الدول التي تحترم نفسها تشجع الفاشل حتى ينجح، وهو ما ظهر جليا عندما شجعت مدرسة فرنسية هذا الشاب ومكنته من دعم نظري وتطبيقي حتى يتسنى له تحقيق حلمه، أما لو بقي الأمر لدى سلطاتنا، فتلك الطائرة مجرد "تخربيقة" لا فائدة ترجى منها..

كل شيء مباح في حق مواطني هذا الوطن، فمباح في حقهم كذلك تكسير العظام وجلد الأجساد كلما احتجوا ضدا على شيء لا يعجبهم، فشباب 20 فبراير خرجوا ذات يوم يحلمون بالوطن العادل الجميل، فتحول هذا الوطن إلى بعبع ينثر نيرانه المحرقة في كل مكان، احترقت أحلامهم، فصارت العصا هي جزاؤهم حتى ولو كانوا يتضامنون فقط مع ضحايا حادثة سير، أو يطالبون بإسقاط بعض الطقوس التي لم تعد تصلح للمغرب، وصار الاعتقال والتعذيب هو مآلهم، كأنهم مجرمين أرادوا شرا لهذا الوطن، في حين أنهم شباب أراد خيرا لمغرب كي تسود فيه الديمقراطية الحقيقية واحترام حقوق الإنسان..

مباح في حق مواطني هذا الوطن، الموت في المستشفيات وهم ينتظرون علاجا يحصل عليه أثرياء القوم في مصحات خاصة دون عناء، مستشفيات قد تزورها لعيادة قريب لك يرقد في إحدى أسرتها المتسخة، لتكتشف أنك أنت أيضا أصبت بمرض جراء قذارة المكان، مستشفيات أنت تموت أمامهم بينما تومئ لك ممرضة معينة بكم ستعطيها من "تدويرة" كي تقدم لك الأهمية اللازمة، فكم من حامل ولدت رضيعها في ظروف سيئة لأنها لم تتوفر على 200 درهم لتعطيها، وكم من جريح سال دما لساعات لمجرد أنها لا يعرف الطبيب الفلاني أو الممرضة الفلانية..

مباح في حق مواطني هذا الوطن، أن يشتروهم بعض أرباب الحافلات ب 50 درهما يقدمونها لبعض من اعتقدنا أنهم يراقبون طرقنا، فاكتشفنا أنهم يراقبون جيوب السائقين كم ستقدم لهم من درهم حتى يغضوا الطرف عن كمية المخالفات التي تحتضنها تلك الحافلة، فبعض أرباب الحافلات لا يعتبرونك سوى مجرد "بلاصة" وجب ملأها وملأ جنباتها وملأ حتى الرف الذي تضع عليه حقيبتك إن استطاعوا إليه سبيلا، وبعض المكلفين بالمراقبة الطرقية ينتظرون من الحافلة أن تتجاوز الحد المسموح لها حتى تملأ جيوبهم ليسدوا أعينهم عن شيء تعاقدوا به أمام الشعب وأمام الوطن..

مباح في حق مواطني هذا الوطن، أن يتشرد أبنائهم الذين توجب عليهم أن يدرسوا في مدن كالرباط، أن تغلق الأحياء الجامعية في وجههم دون سابق إنذار، وأن يبحثوا عن سكن رخيص الثمن بعض الشيء، فلا يجدون سوى غرف متربة، يتكدسون فيها كحبات الرمل، فيجعلون منها غرفة نوم ومطبخ وقاعة مراجعة، ليتمكنوا من الذهاب لجامعات الكثير من أساتذتها يضعون النقط على هواهم، وعلى مزاجهم، وعلى علاقتهم بالطالب..أو الطالبة..

مباح في حقنا الكثير والكثير والكثير..ليس لأن الحظ جعلنا مواطنين في بلد اسمه المغرب..ولكن لأننا شعب نرى الظلم ينهشنا فنصفق له..ونرقص معه..ثم نتباكى بعد ذلك على حالنا..ونندب واقعنا..رغم أننا نشارك في صياغته عن سبق الإصرار والترصد..

[email protected]

http://www.facebook.com/azzam.page


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - samira الجمعة 14 شتنبر 2012 - 02:16
حقا رائعة جدا كلماتك المعبرة التي أثرت في كثيرا حثى دمعت عيناي.. إلى متى سنظل نعيش هذه المرارة ؟؟ شكرا إسماعيل
2 - houda الجمعة 14 شتنبر 2012 - 02:17
باسلوب راق عبرت عن معانات الشاب المغربي شكرا اسماعيل
3 - Mouatina الجمعة 14 شتنبر 2012 - 03:54
تعليق في محله وخصوصا في ما ورد عن بعض الأساتذة الجامعيين الذين يعتقدون انهم يفرقون الأرزاق فيتحرشون بالطالبات ويظغطون على الطلبة لتحقيق أهداف في نفس يعقوب فيظعون النقط على هواهم لانهم يعلمون انه ليس هناك من حسيب ولا رقيب بدعوى استقلالية الجامعة.هذا ما كرسه الميثاق حقيقة
4 - cazanova الجمعة 14 شتنبر 2012 - 09:37
بسم الله
و الله يا اخي ان مقالتك هده اجد فيها ريح اخونا رشيد نيني ِ لقد نطقت فصدقت ، ان هدا البلد يا اخي و كأني به في حفرة من الرمال المتحركة كلما حاول التخلص او الخلاص غرق اكتر فأينما ولينا وجوهنا وجدناه متجهما مكفهرا و كأننا لسنا ابنائه كأني بهم يريدون سحقنا بل يريدون الخلاص منا والضحك على انقادنا ونكون نحن من يدفع فاتورة خلاصهم منا
5 - abbes الجمعة 14 شتنبر 2012 - 10:32
Le maroc souffre de corruption
le mal du maroc est la corruption
La corruption est partout même dans la justice surtout dans la justice
hamiha haramiha
6 - مواطن صالح الجمعة 14 شتنبر 2012 - 11:19
دائما متألق أخ عزام تحية حرة من الأحرار إليك دائما تتحفنا بمقالتك التي تعبر عن الرأي العام و السائد في المغرب .........نعم كل شيء مباح في حقنا :(((
7 - حميد بختي الجمعة 14 شتنبر 2012 - 11:32
السلام عليكم
يقول المثل :< إلا امشيتي عند باإع العطور ، كتخرج من عندو امعطر. إلا امشيتي عند نتفه الكير ، كتخرج من عندو ريحتك خامرة> هذه هي 2M إلا امشيتي عند القناة الماسونية النتنة والمشوهة كتشوه معاها . وهاألاء الشباب يستحقون الشوهة.
8 - FOUAD الجمعة 14 شتنبر 2012 - 14:31
اكره 2M
اكره ستوديو 2M لكن كل برامج الدنيا "المائعة" تستعمل نفس الشئ, فليست 2M مذنبة بل اصحاب "البوط" العاري هم المسؤولون.

Le bétisier est un fruit de la "bétise humaine", ni plus ni
moins

Mon salam à mon mouslim pays
9 - Marocaine jusqu'aux os الجمعة 14 شتنبر 2012 - 16:28
هذه المرة ساكتب بالعربية وكلي امل ان تنشري يااسبريس تعليقي بدل ان أصدم فيك مرة اخرى.
أضيف الى ما قاله الاخ عزام مباح في حقنا ان تنهب خيراتنا و أموالنا واذا استنكرنا قالوا عفا الله عما سلف لأننا نهاب العفاريت و التماسيح اكتر ما نخاف الله خالق كل شيء.
مباح في حقنا ان تصادر أحلامنا و ان تشل السنتنا وان تخنق حناجرنا اذا همت لقول الحق ولا شيء غير الحق.
10 - ksar الجمعة 14 شتنبر 2012 - 23:20
merci
pour votre courage j espère q on trouve des solutions a tout les problèmes des jeunes
11 - mon opinion السبت 15 شتنبر 2012 - 18:27
بلدنا ليس تعيس ليس هو اليابان المهدد دائما بالزلازل احنا فين واليابانيون فين ليس دولة تتهددها الاعاصير والفيضانات كولايات امريكية ليس كدول القرن الافريقي التي تعيش مجاعات بسبب جفاف كالصومال ليس ببلدنا براكين ولا اوبئة كدول افريقية اذا كنت ترى المغرب تعيس فبسببك وبسببي وبسبب كل المغاربة نحسن النقذ والفعل الله اجيب 2Mاخطات عندما سربت فيديوهات لتضحك الاخرين ما على ضحايا الفيديوهات الا الالتجاء للقضاء ومقاطعة المشاركة في برنامجها .اذا امتنع الجميع عن اعطاء للرشوة للممرض والشرطي والموظف ستزول هذه الافة اذا احترمنا قانون السير ستنقص حوادث السير اذا قام كل منا بعمله على احسن وجه وتعلمنا احترام الاخر والقانون سنخدم انفسنا وسيودع المغرب تعاسته. اما الذي صنع طائرة وليس مخترعها اذا كان يتقن الصناعة الميكانيكية فعليه بالدراسة لينمي قدراته ام انه يريد ا ن يصبح ربانا فعليه بالدراسة التعليم ومحاربة الجهل وحب الاوطان هي من يخلق شعبا متقدما وليس البلدان هي من تخلق التقدم اليابان لا ترواث لها متقدمة ودول غنية بثرواتها غارقة في التخلف والجهل كفى من انتظار الحكومة ان تصلح ما يمكننا اصلاحه
12 - mohammed amine السبت 22 شتنبر 2012 - 23:09
مباح في حقنا الكثير والكثير والكثير..ليس لأن الحظ جعلنا مواطنين في بلد اسمه المغرب..ولكن لأننا شعب نرى الظلم ينهشنا فنصفق له..ونرقص معه..ثم نتباكى بعد ذلك على حالنا..ونندب واقعنا..رغم أننا نشارك في صياغته عن سبق الإصرار والترصد..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال