24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

3.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | السلفيون والجرادْ

السلفيون والجرادْ

السلفيون والجرادْ

لم يستسغْ أحد سلفيي المغرب في مقال أطل بهِ مؤخراً ما حصل في ليبيا قبل أشهر، حينَ فازَ تحالف القوى الديمقراطية في انتخابات المجلس الوطني (البرلمان)، وانبرى الشيخُ بعبقرية عزَّ نظيرها لتفسير كبوة الإسلاميين في ليبيا ما بعد القذافي، مرجعاً إياها إلى تمكن الخوف من نفوس الليبيين بسبب الدعاية المغرضة التي استهدفت الإسلاميين إبان حكم القذافي، وكأن فوزَ الإسلاميين في بلدان ما بعد "الحراك العربي" مسألة محسومة أوتوماتيكيا، وإن لم تحصل وجبَ البحث بتمحل عن سبب تفضيل الناس التصويت لقوى سياسية أخرى، ناسين أو متناسين أن اللعبة الديمقراطية في جوهرها تنهضُ على تعددية الخيارات والمشاريع المجتمعية للقوى السياسية.

مشكلة السلفيين مع السياسة كما هو بادٍ بجلاء، تكمنُ في رؤيتهم الضيقة للديمقراطية، وحصرهم لها في صناديق الاقتراع والأغلبية العددية، وحينَ يثار الحديثُ بشأن الحقوق الفردية والمواطنة يصرون على إقحام ما يسمونه "حق الجماعة"، قائلين إن على الأقلية أن تنصاع وتذعن لخيارات غدت تمليها خيارات الشعوب الثائرة، وفي هذا المضمار يحضرني نموذجٌ عادَ بقوة إلى عناوين الأخبار الدولية، وهو ميانمار التي تتعرضُ فيها أقلية الروهينغا المسلمة للاضطهاد على يدِ جماعة بوذية متطرفة منذ مدة طويلة، ومات المئات منها في أعقاب إحراق منازلها وتهجير ذويها في الأسبوعين الأخيرين، وإن لاستدعاء ميانمار دلالة جد قوية في ظل صمت الحكومة المحلية هناك عن الجرائم المرتكبة في حق المسلمين، كما أننا إذا شايعنا الإسلاميين في طروحاتهم أمكننا سريعاً أن نجدَ مسوغات لما ترتكبه الجماعات البوذية المتطرفة من انتهاكات لحقوق الإنسان، على اعتبار أن المسلمين يمثلون أقلية في تلك البلاد، ومن الضروري أن يمتثلوا لإرادة الأغلبية البوذية.

حين تستشكل الأمور على أبي حفص ويقع في حيص بيص، يضحي خليقاً به أن يضيف إلى فرضياته التي وضعها لتفسير خسارة الإسلاميين في انتخابات المجلس الوطني، أموراً من قبيل التجربة، لأن ليبيَا التي خرجت من جحيم الاستبداد وفتحت عينيها على ممارسات مشينة لسلفيين أمعنوا في مضايقة الليبين بعد سقوط النظام الليبي، أرادوا بتصويتهم أن يقطعوا الطريق على الإسلاميين قبل يستقووا ويتغولوا شأن سابقيهم من المستبدين. كما أن الشعب الليبي المسلم بتدينه الشعبي وبصوفيته النقية من شوائب التطرف، بدا في غيرِ حاجة إلى محاضرات السلفيين، الذين أقدموا بعد رحيل الطاغية على تغطية تمثال الغزالة في طرابلس لشبه يجمعهها بالأوثان.

بعدَما كانت كلمة "الديمقراطية" تتصدر الصحف العربية أيام الثورات، أصبحنا لا نقرأُ هذه الأيام سوى عن صولات وجولات لسلفيين يجتاحون مجتمعاتنا كالجراد، وكأن من قدر البلدان العربية الرزوح تحت نير استبدادين اثنين؛ أولهما بتسلط تباركه القوى العالمية باعتبار تلك الأنظمة الفاسدة حاجزاً يحول دون صعود الإسلاميين، والنوع الثاني يشرعُ الباب أمام مظلومي الأمس ليصفوا حساباتهم ويطلقوا العنان لحلم إقامة دولة الخلافة، مع ترك مشاكل السكن والتعليم والصحة كأمور ثانوية، تأتي بعد الحسم في نوايا الناس وممارساتهم الفردية، أمَّا الديمقراطية فتبقى بعيدة المنال، في انتظار عصور تنويرُ تزيحُ غيمة الجهل المخيمة على سماء المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - أمين صادق السبت 03 نونبر 2012 - 06:57
1-"مشكلة الإسلاميين مع الديمقراطية (والتي تتمثل في قبولها كتقنية للاقتراع وإفراز صوت الأغلبية، ونبذها كقيم تضمن المساواة والعدل والحريات الفردية والجماعية)..."

2-"مشكلة السلفيين مع السياسة (...) تكمن في رؤيتهم الضيقة للديمقراطية وحصرهم لها في صناديق الاقتراع والأغلبية العددية، وحين يثار الحديث بشأن الحقوق الفردية والمواطنة... إلخ"

- المقولة رقم (1) وردت بمقال أحمد عصيد المنشور في هسبريس بتاريخ 2012/10/30 تحت عنوان "الديمقراطية ومشكلة النموذج في البلدان الإسلامية".
- المقولة رقم (2) تضمنها المقال أعلاه المعنون "السلفيون والجراد".

* سؤال القارئ : ما هي الفروق السبعة -أو أزيد أو أقل- في الشكل والمضمون بين المقولتين؟
(من وجدها سينال سبع كلغرامات -أو أكثر أو أقل- من الجراد المشوي)

* سؤال المدون : ما هي أوجه التشابه السبعة -أو أزيد أو أقل- بين ما خربشته في مقالك حول "السلفيين" وبين خشخشات وشخشخات عصيد بخصوص "الإسلاميين"؟
(لدى جوابك ستحظى بسبع حبات -أو أكثر أو أقل- من الجراد المقرمش)


~ تصريح جِدي جدا خارج المسابقة :
التطرف منبوذ مذموم في كل شيء ؛ في أمور الدين كما في شؤون الدنيا !
2 - السلفية ثقافة ثقيلة الظل السبت 03 نونبر 2012 - 08:38
أسي هشام أشكرك على تنوير المجتمع ومحاولتك بتغييـر الأوضاع والعادات الاجتماعيـة الخاطئة وتقويمها ولو كلفتك بعض الهجومات الشخصية من "الجردان".

أما عن أبو حفص فلا تتوقع منه أكثر من ذلك.. من جهادي تغلّف بغلاف جديد "ثوري" لكي لا يفوته القطار، وبدأ يتحدث عن شيء اسمه الحرية، لم يكن يوماً لا في تفكيره ولا في ثقافته ولا في تاريخه!.

إن أخطر شيء على الثورات العربية هي هذه الثقافة السلفية التي تحاول تغيير هدف الثورات "الحرية الكرامة والمساواة" ويصبح هدفها إيصال رجل الدين و كل ملتحي لسدة الحكم و اتخاذ القرار و بناء دول ثيوقراطية ذات توجه رجعي ..!!
هدفها هو إقصاء الآخر كما حصل من تفجير الأضرحة في ليبيا .. و كما يحصل في مصر من عجائب سلفية تطالعنا بها الصحف كل يوم ..!!

هؤلاء السلفيون غير معنيين تماما لا بحرية ولا ديمقراطية ولا حقوق إنسان بل يريدون الاستفادة من هذه الثورات بتعيين أنفسهم "حراس العقيدة" و "حملة لواء الدين" ويظنون أنهم أقرب للرب وأفضل من الناس، ثم يخوضون في أعراض من يخالفونهم الرأي و يرجئون العدالة الاجتماعية إذا تعارضت مع استتباب الأمر لهم..
3 - الوهابية لا السلفية السبت 03 نونبر 2012 - 09:40
ليس هناك في كل العالم الاسلامي اليوم شئ اسمه السلفية فكل هذه الجماعات هي جماعات رضعت فكرها من الوهابية السعودية بمباركة المخابرات الامريكية و البريطانية.. عندما كانت الوهابية بفكرها المريض و المتخلف تصول و تجول في جزيرة العرب و عندما واجهت انتقادات حادة حتى من داخل المذاهب الاسلامية جنحت لتسمية نفسها بالسلفية دفاعا عن نفسها من كل انتقاد و لكن هذه الصفة هي صفة منتحلة و لا تعبر عن الواقع..
اذن توقفوا عن نعت الوهابيين بالسلفيين لانكم تساهمون في تجهيل المسلمين و في الكذب عليهم و تشاركون في اشاعة التخلف الفكري باسم السلف..
النقطة الثانية و التي قليلا ما ينتبه اليها الناس و هي اخراج الوهابية من جماعات الاسلام السياسي و هذا من الاخطاء الشائعة بدعوى انهم لا يمارسون السياسة مع ان هذا الخيار هو سياسة ايضا او بدعوى عدم انتمائهم للحركة الاسلامية و تنظيمها الام الاخوان المسلمين في مصر و هذا ايضا من الاخطاء الشائعة ذلك ان تحالف ال سعود مع الوهابية كان اكبر تحالف سياسي غير وجه العالم اولا بتفتيت الخلافة العثمانية بتشجيع من بريطانيا و ثانيا بتفتيت الاتحاد السوفياتي بدعم الايديولوجية الجهادية السعودية.
4 - الوهابية لا السلفية السبت 03 نونبر 2012 - 10:30
عندما شجعت المخابرات البريطانية في اطار مخططها تفتيت العالم الاسلامي ال سعود و حلفائه الوهابيين للانفصال عن الخلافة العثمانية تمهيدا لانشاء اسرائيل على ارض فلسطين.. اكتشفت في فكر الوهابيين منجما ثمينا لا يقدر بمال و هو مستواهم الفكري الجامد المحنط و المتخلف و الذي يرى خلفه اكثر مما يستشرف التقدم.. خصوصا عندما توضح لها الامر عندما عارضت الوهابية تعليم البنات و اعتبرته مخالفا للدين و عارضت اطلاق الاذاعة و اعتبرته لا يتوافق مع نهج السلف ثم عارضت افتتاح الجامعات و لازالت تعارض سياقة النساء للسيارات.. فكانت بداية التفكير في اشاعة هذا الفكر الوهابي المتخلف ليس فقط في جزيرة العرب و لكن في كل العالم الاسلامي و حتى وسط المسلمين في الغرب حتى يكون هو الممثل للاسلام و من ثم اخافة الغربيين منه..
لقد عملت المخابرات السعودية مع نظيرتها البريطانية و الامريكية على خلق اسطورة الجهاد الافغاني و قد كانوا مرتزقة بتمويل سعودي و سلاح امريكي لضرب التوازن العالمي و تمكين امريكا من قيادة العالم بمفردها..
بعدها تم استغلال غزوة مانهاتن ثم انتشر السرطان في اليمن و الصومال و العراق و الان في سوريا و في ليبيا..
5 - جمال السبت 03 نونبر 2012 - 10:58
"أيها المراؤون، توقفوا عن الدفاع عن الله بقتل الإنسان، ودافعوا عن الإنسان كي يتمكن من التعرف إلى الله'' جبران خليل جبران
6 - aإسمع ياعلماني!!!! السبت 03 نونبر 2012 - 12:50
يد الله مع الجماعة, شبهت السلفيين بلجراد وانا لن أشبهك باحد، لولا يوم القيامة لاجبتك والله لو لم يكن إسم السلفية أو الاسلام ماقرات مقالاتك وان داوبنك في كتب نوال السعداوي وطه حسين وسعد زغلول لا يجدي نفعا فبدلا من أن تناقش قضايا القنوات الفاجرة k2m وغيرها ممن نعرف تتهجم على من نحسبهم أتقياء والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحد,
7 - أميــــــــــــــــــن السبت 03 نونبر 2012 - 17:02
يبدو أن كاتب هذه السطور لا يعرف بعد معنى السلفية، كما يبدو واضحا أنه يعاني من عقدة إسمها محاربة كل ما له علاقة بالدين، كما أن ما سميته "حق الجماعة"، أي أن على الأقلية أن تنصاع وتذعن لخيارات الأغلبية، هو ما يسميه البعض "الديمقراطية" التي تدعيها، فأنت الذي اختلطت عليك الأمور وليس أحدا آخــــــــــر.
8 - amhdar السبت 03 نونبر 2012 - 17:29
كما قال المعلق(ة)رقم3 عليكم أن تتوقفوا عن تسمية الوهابية بالسلفية لأنهم ليسوا على منهج السلف ولا الخلف بل على علف وتلف ،السلف الصالح بريء منهم.
9 - جمال الراضي السبت 03 نونبر 2012 - 23:06
لا شك أن العلمانية لا تستدعي في الحقيقة كثير جهد لبيان تناقضها مع دين الله (الإسلام)، فهي من ذلك النوع من الاتجاهات والأفكار التي قال عنها علماؤنا قديمًا: إن تصوره وحده كافٍ في الرد عليه.
10 - مغربي سلفي و أفتخر الأحد 04 نونبر 2012 - 01:14
إلى هشام تسمارت كاتب المقال و الطاعنين في السلفيين من المعلقين أقول بكل إختصار:

قال الله سبحانه وتعالى : "وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".

و قال أيضا : " وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ".

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب ، افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ؛ وهي الجماعة".

و قال أيضا: :" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله".

و قال أيضا: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء"، قيل يا رسول الله : من الغرباء؟ قال :"هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي".
11 - الامير الأحد 04 نونبر 2012 - 02:31
أيّ إنســآن يشهد الشهـآدتين فقط يسمّـى "مسلما"..
فإن كان يصلّـي ويؤدّي الفرائض يصبح اسمه "متديّنـا"..
فإن كان متدينا ويطالب بتطبيق الشريعة يصبح اسمه "اسلاميا"..
فإن كان اسلاميا ولديه قميص ولحية يصبح اسمه "سلفيا"..
فإن كان سلفيا و يكره سيطرة الغرب على الأمة يصير "سلفيا جهاديا"..
فإن كان يجاهد يصبح اسمه "إرهابيا"!!
في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان من يفعل كل هذا يسمى "مسلما" فقط ..!
12 - أحمد 235 الأحد 04 نونبر 2012 - 20:01
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب ، افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ؛ وهي الجماعة".
الكثير من الناس لا يعلمون أن مثل هذه الاحاديث أحاديث موضوعة / فلو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنبأ قبل مماته فافتراق الأمة الى 73 فرقة كلها في النار إلا واحد فهذا يعني أنه لم يبين للناس الطريق الصحييح والدين الحققيقي.
هذا الحديث يشبه الأحاديث التي تنبأفيها رسول الله بمقتل الحسين وخروج الفتنة من بين عائشة
فمن باب المنطق أن رسول الله يبين الطريق الصحيح لتجنب الفتن وليس التنبأ بها
13 - بنحمو الأحد 04 نونبر 2012 - 23:31
مقال رفع مستوى النقاش في ما كتب أبى حفص عن خيبة الإسلاميين بليبيا. لأنه و بكل بساطة مالذي كان ينتظره أبي حفص من قوم أضطهدوا و شردوا و قتل دويهم تعسفا من أناس يدعون الإسلام إلا أن يجازوا يوم الإقتراع على أفعالهم المشينة وبإسم الدين ؟ الليبيون كانوا يتمنون بعد رحيل الديكتاتور أن يدفن الإضطهار و القتل و التعسف, و إذا بهم يرون العجب العجاب من بني الحلاج أو"بولحية"... ألم يكن الحلاج مسلما متدينا ؟ و كم من "رؤوس أينعت" حسب قوله قطفها و بإسم الإسلام و بإسم الأمير ؟
14 - مغربي سلفي و أفتخر (تابع) الاثنين 05 نونبر 2012 - 20:45
إلى أحمد 235

الحديث الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم:" ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب ، افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ؛ وهي الجماعة" صحيح و هو في السلسلة الصحيحة للألباني رحمة الله.

وقلت "فمن باب المنطق أن رسول الله يبين الطريق الصحيح لتجنب الفتن وليس التنبأ بها" .

أقول نعم لقد بين الطريق الصحيح لتجنب الفتن و لهذا قال صلى الله عليه و سلم: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنتي ، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف ، حيثما انقيد انقاد". صحيح الجامع

ولهذا فالسلفيون يأخذون بوصية رسول الله صلى الله عليه و سلم ويجتهدون في إتباع سنته و سنة خلفائه الراشدين المهديين من بعده حتى يلقوه على الحوض إن شاء الله.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال