24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نشطاء يطلقون حملات افتراضية لإعادة فتح المساجد في المغرب (5.00)

  2. "هدنة كورونا" تتلاشى .. النقابات ترفضُ "قانون المالية التعديلي" (5.00)

  3. باحث يتهم الحكومة بالتقشف في الشغل وتجاهل الريع (5.00)

  4. شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع "بومباردييه" (5.00)

  5. مراكز "امتحان الباك" تفتح أبوابها لآلاف المترشحين (5.00)

قيم هذا المقال

1.94

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | رماد هسبريس | أما آن الأوان أن تخرجوا..؟

أما آن الأوان أن تخرجوا..؟

أما آن الأوان أن تخرجوا..؟

نجحت الكثير من الشعوب العربية في ربيعها السياسي، أسقطت أنظمة ديكتاتورية قمعية، واستطاعت أن تنظم للمرة الأولى في تاريخها انتخابات نزيهة فاز في جلها الإسلاميون، ممن رأى فيهم الشارع أملا لتخليص البلدان من عصور الاستبداد، لكن هل نجحت الثورات العربية؟

قطعا لم ننجح بعد، ليس لأن مصر وتونس لا زالتا تمران بركود اقتصادي، وليس لأن ليبيا لا زالت تحارب آخر بقايا نظام العقيد الراحل، وليس لأن بشار الأسد لم يسقط بعد من رئاسة سوريا، ولكن لأن كهوف التطرف الديني لا زالت تستعمر أوطاننا العربية والإسلامية، ولا زالت جحافل المتشددين تسيطر على الكثير من بقاعنا، فثوراتنا لم تنجح ولن تنجح أبدا، ما دام هناك رجل يؤمن بأن قتل أخيه المسلم واجب شرعا في إطار إقامة دولته الخرافية، وما دامت هناك امرأة تؤمن أن وجهها كفرجها عليها أن تخفيه بأي طريقة كانت..

أكيد أننا لم ننجح بعد، لأن من يحاول إفساد الثورة التونسية جهات كثيرة أهمها هؤلاء المسمون بالسلفية، يحاولون إسقاط تجربة حزب النهضة الإسلامي الذي يرونه حزبا علمانيا أكثر منه إسلاميا، ويؤمنون أن الشريعة وحدها هي التي يجب أن تسود في الدستور، ولتذهب جميع مكتسبات تونس إلى الجحيم، فإن كان الغنوشي قادرا على دحر الأصوات العلمانية المتطرفة التي أثبت التاريخ أن نشأتها ووجودها غير طبيعيان وبالتالي لا داعي لإضاعة الوقت في محاربتها، فلن تكون حربه سهلة مع أصحاب اللحى المشوهة وصاحبات البراقع المظلمة، ما دام الربيع العربي أعطاهم فرصة للحديث وللتعبير الذي تحول مع طول الوقت إلى ثرثرة لا تنبت زرعا ولا نبتا، ولكنها تنب الموت في عقول الكثير من الناس..

أكيد أننا لم ننجح بعد، فهناك في مصر البهية، يؤذنون في البرلمان، ويرفضون الدستور لأنه يشمل عبارات من قبيل "المساواة" و"حرية الفكر وحرية الإبداع"، ويشاركون في الانتخابات أيام فقط من تحريمهم للديمقراطية وادعاءهم أنها رجس من عمل الشيطان، وينشرون صورة زوج مرشحة للانتخابات بدلا منها، يكفرون بعضهم البعض ويرفضون أي حوار إلا بعد التنزيل الكامل للشريعة الإسلامية، لأن مصر لهم وحدهم وهم المكلفون من طرف الله بصون أعراض الناس وبتطبيق الإسلام على وجه البسيطة، رغم أنه لم يشاركوا في الثورة المصرية بشيء، ومن قام بها من الشباب المصري المسيس كنسته لحى المتطرفين الإسلاميين خارج ميدان التحرير..

أكيد أننا لم ننجح بعد، ففي الوقت الذي هللنا فيه للثورة السورية التي بدأت سلمية، وتضامننا مع الشهداء الذين قتلهم الطاغية بشار، بدأت أشكال غريبة تغزو الأراضي السورية، مخلوقات بشعة يستعمر الشعر أطراف وجوهها، وتحمل مدافع ورشاشات وبنادق عتيقة، فوق رؤوسها شعارات "لا إله إلا الله"، لأقتنع أن الثورة السورية بدأت تسرق وهي لم تبدأ بعد، وأن ما يسمى بالجيش السوري الحر تحول مع مرور الوقت إلى نقط طائفية تحارب بشار ليس لأنه ديكتاتور أو لأنه مجرم، ولكنه لأنه ينتسب إلى الطائفة العلوية الشيعية، لتصير أحوال سوريا هذه الأيام أكثر ألما وفظاعة من سوريا الثمانينات والتسعينات، انتهت سوريا الأدب والفكر والإبداع، لتولد سوريا القتل والدمار والإرهاب، سوريا شبيهة بالعراق في ألمه ووجعه..

أكيد أننا لم ننجح بعد، فهناك في مالي، يقتلون بعضهم بعضا ويتبجحون في ذلك باسم الشريعة الإسلامية ولا أدري كيف يستلهم هؤلاء من الدين الذي يقول كتابه العزيز" من قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً" ما يؤكد فرضياتهم المشوهة وينمي عقولهم المتعفنة، وهناك في نيجيريا جماعة تسمى نفسها بوكو حرام، حرمت السكينة في هذا البلد المختلط الديانات، وأحرقت دور عبادة مسيحية وأعلنت نفسها "طالبان" جديدة في بلد إفريقي لا يتجاوز عدد ساكنته من المسلمين النصف أو ما يزيد قليلا، وهناك في الصومال، يمنع المتشددون الإسلاميون المساعدات الغذائية من أن تصل ل1,8 مليون شخص مصاب بالجوع، لأن هذا الغذاء حرام ومصنوع في الدول الكافرة الصليبية..

قطعا لن ننجح في ثوراتنا ضد الاستبداد، والفكر الديني المتطرف المريض لا زال ينبت كالفطر في مدننا وقرانا، ولن نتمكن أبدا من السير في طرق التغيير بأوطاننا وأشواك المتشددين لا زالت تدمي أرجلنا، ولن نستطيع زحزحة الاستبداد السياسي ما دام صديقه وحبيبه الاستبداد الديني يحتضننا فاتحا ذراعيه..

وكي لا يأتي يوم يقول فيه شاعر بجرأة درويش لهؤلاء: اخرجوا من أرضنا، من برنا، من بحرنا، من قمحنا، من ملحنا، من جرحنا..أقول لهم: اخرجوا من عوالمكم السوداء..واخرجوا من مساحاتكم المنبوذة..لتجدوا كم هي جميلة هذه الحياة..أم أنها هي الأخرى قد حرمتموها؟

http://www.facebook.com/ismailoazzam
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - farisse الأحد 04 نونبر 2012 - 19:51
اول مرة اتفق معك مع الاسف الشديد والشديد جدا ان البعض اتخذ ديننا الاسلامي مطية لاهداف اخرى فمن اعطى الحق لسلفييي سلا ان يهجموا على الشوافة لقتلها لانها ترتكب الذنوب الله سبحانه من يعاقب ويغفر اما الانسان عموما فهو خطاء ضعيف الادهى ان هؤلاء يظنون انفسهم فوق الجميع يكتفون بالسلام بينهم اما الاخرون فكافرون اللهم احفظ المغرب من الفتنة الاسلام بعيد عن ما يقوم به هؤلاء ويشوهونه فقنوات العالم تنقل كل ما يحدث بالدول الاسلامية خاصة تصرفات هؤلاء
2 - Stupid الأحد 04 نونبر 2012 - 20:17
دعني في البداية أستغرب من قلمك هذا الهجوم الحاد , رغم أن الدول التي شهدت هذه الثورات حتى حدود اللحظة لم تخرج بصيغة دستورية متوافق عليها . وبالتالي من السابق لأوانه الحديث عن استبداد ديني كما الحديث عن استبداد علماني أو عسكري أو غيره .


من جانب آخر هناك إشكالية كبيرة هي أكبر بكثير من إشكاليات الربيع ومخلفاته وإنتاجاته , وهي إشكالية " الحرية " , وبما أن الحرية أنواع , فردية وخاصة وعامة وغيرها , فإني أذهب مباشرة لأقصد حرية التعبير .


اليوم نحن ننادي بحرية التعبير في المشهد السمعي البصري نموذجا ونحن أصلا لا نعي حتى معنى الشعار الذي نرفعه . فإذا كنا نحصر هذه الحرية في التعبير ونختزلها فقط في ذاك المشهد الذي يروقنا ويتجه مع تصوراتنا فإنها مشكلة عويصة بل عويصة جدا . فحرية التعبير تجعلك ترى وتستمع للذي يوافقك الرأي وللذي لا يوافقك ويستفزك وللمعتدل كما للمتطرف وغيرها من أمور , وغير ذلك فإنها حرية تعبير منقوصة .


بتعبير آخر نحن شعوب لا تقدر على أن تواكب الحداثة ولا مفاهيمها الواسعة , ومازالت عقدة الإيديوجليا تغلف عقولنا , ولهذا لاأزال أعتبر مشروع الربيع ناقصا جدا في حضرة شعوب غير ناضجة .
3 - Solaris الأحد 04 نونبر 2012 - 21:56
قال الله عز و جل في كتابه العزيز :" قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ "
هذا دليل على ان من استهزأ بشيئ من دين الرسول صلى الله عليه و سلم او ثواب الله او عقابه فقد كفر.
و عليه فعليك الحذر من الاستهزاء بشيئ من احكام الاسلام لان الامر خطير جدا و الله يوم الحساب سيرد عليك بالآية الكريمة اعلاه.
ستر الوجه المرأة على الاجنبي الذي استهزأت به فيه قولان اثنان فقط عند فقهاء الاسلام لا ثالث لهما.
الاول : وجوب ستر المرأة لوجهها امام الاجنبي و هو قول علماء اهل الحجاز.
الثاني: استحباب ستر المرأة لوجهها امام الاجنبي و هو قول الالباني رحمه الله و غيره من العلماء و قد ساق الادلة الشرعية في كتابه جلباب المرأة المسلمة اذا كنت مهتما بالادلة الشرعية.

و عليه فسواء اخذنا بالوجوب او الاستحباب ( كل يتبع عالمه في الامور الفقهية الخلافية و هو واجب عند الامام مالك امام المالكية التي يدعي المغرب انه يتبع اقواله الفقهية) فستر وجه المرأة المسلمة عبادة يتقرب بها الى الله و لا يجوز لك الاستهزاء بها هكذا.

التعليق الموالي قول بنو علمان
4 - Solaris الأحد 04 نونبر 2012 - 22:26
بعد ان سردت الاقوال الفقهية في مسألة ستر وجه المرأة نأتي الآن لقول مذهبك العلماني.
يقول بنو علمان في هذه المسألة الفقيهة التي ادلوا بدلوهم فيها ان النقاب محرم او مكروه في احسن الاحوال.
و الدليل؟
الدليل هو ان النقاب محرم لبسه في الحج.
و هذا صحيح فالمحرمة لا يحق لها لبس النقاب لكن ايضا يحرم عليها لبس اي مخيط و بالتالي فالرجل و المرأة يحرم عليهما و هما محرمان لبس السروال و القميص و الجلباب و التبان و ليس النقاب فقط.
اذن بما ان العلمانيين قالوا ان النقاب محرم فان هذا يعني ان ستر الوجه محرم في الحج فبنفس قياسهم الفاسد فستر الرجلين محرم مادام السروال محرم و ستر العورة المغلظة محرم مادام التبان محرم.
اذن يجب ان نحج عرايا اذا استخدمنا هذا القياس.
و هذا حصل فعلا ايام الجاهلية و شكرا لكم لانكم شرحتم لنا سبب طواف المشركين عرايا ايام الجاهلية.
هنا يتضح ان نية منظري هذا القول فاسدة و مريضة و يستغلون جهل اتباعهم بالدين لتسويق مثل هذه القياسات لان ستر الوجه في الحج حكمه هو نفس حكم غير الحج لكن ليس بالنقاب لان اي لباس مخيط يحرم لبسه في الاحرام لكن ستر الوجه يكون بالثوب التي تلبسه المرأة.
5 - med الأحد 04 نونبر 2012 - 22:34
Mr avant de juger il faut savoir et avant parler de cette catégorie de la société il faut la comprendre et
6 - اسقاط الفكر الرجعي الأحد 04 نونبر 2012 - 22:45
لم تنجح الشعوب العربية في ربيعها إلا بسقوط السلفية

السلفية تعني أن الأجيال السابقة ھي التي احتكرت الحقيقة الالھية وأنھا ھي فقط على صواب ولم يتركوا شيئآ للخلف لأن الخلف لم يعد لديھم عقول قادرة على ادراك طريق الحق. ولهذا تسمى سلفية لتزمتها وتمسكها بالتراث, وتعمل بالنقل لا بالعقل(تجريد العقل).. السلفية عقيمة غير قابلة للتوليد ناهيكم عن تجديد وتطوير. وأي منحى معرفي وعلمي لديك كفيل بطردك من الرحمة السلفية..
أما من الناحية التقنية فالسلفية هي تعطيل التفكير وإلغاء الشرط الإنساني الأول "اعرف من أنت" .

فكيف سنبني مجتمعا متمدنا و متحضرا بهذا الفكر الرجعي؟

ولهذا إسقاط السلفية أصبحت ضرورة حتمية لا تقبل الجدل، الأمر يتعلق بمستقبل بلدنا التى يريدونھا ان تعود الى الوراء ومن حقنا أن ندافع عن مكتسباتنا الحضارية في الحرية والمساواة والتعددية..
7 - said الاثنين 05 نونبر 2012 - 00:21
Vous auriez dû parler de ceux qui sont derrière le "printemps" arabe. Layauty disait diviser pour subjuguer
8 - ميمون الاثنين 05 نونبر 2012 - 02:08
يا سيدي كلامك لا يمت للواقع بصلة.
اولا تسمية ما وقع ثورات هو قمة السداجة و الببغاوية، ما جرى يا سيدي في تونس كان عشوائيا و الثورات سمتها التخطيط، يومين قبل سقوط بن علي كان من خرجوا لا زالو يطالبون بالشغل،لا احد كان يتصور ان بن علي راحل، نجاح هدا العمل العشوائي اوحى لسباب مصري فاض به الكيل بتكرار المسالة،بعشوائية و جهل كبيرن،تبريرك الفشل بصعود الاسلاميين خطا،لان ليبيا لم يصعد فيها الاسلاميون، و لان مالي لم تقع فيها ما تسميه ثورات، ما جرى هو الضرر الاكبر و ما وصول الاسلاميين سوى نتجية حتمية للفوضي،هؤلاء الناس خربوا اوطانهم الى الابد
9 - GUIZGUIZ الاثنين 05 نونبر 2012 - 06:59
انه لا خوف على الاسلام من اعدائه من غير المسلمين بل من المسلمين المنافقين والماجورين من قبل الصهاينة والذين توظفهم الصهيونية بطريقة غير مباشرة باسم حرية المعتقد وحرية المراة المكشوفة العورة و ...........والملاهي الليلية والانحلال الخلقي فتجد صديق البنت يحضر الى بيت البنت بدون ان يحرك الاب او الاخ او الام ساكنا يعني انهم اعتادوا هذه السلوكات وهذا هو الخطير .....فاين هي الغيرة
10 - Hammadi الاثنين 05 نونبر 2012 - 10:38
Analyse lucide et fine de ce qui se trame.Les jeunes victimes de leurs bonnes fois et de leur naivite ce sont laisses depouiller de leur victoire.Les islamistes sont fourbes en trois jours ils ont pratique al ridda et ta3ya.
Il faut criminaliser le salafisme, ce n est pas une opinion c est un crime et doit etre traite tel que.Les gouvernants cherchent le gain immediat mais ne voient pas les dangers a long terme sur la nation et sur eux memes.Leur hypocrisie n est plus a demontrer.Apres avoir crier a corps et a cri que la politique harram,les manifestation haram, la desobeissance haram les voila jouir de la democratie pour finalement l etouffer et instaurer un hypothetique etat theocratique dont ils seront les princes.Deja les ministres islamistes commencent a mettre des costumes Lasorati a 10 000dhs pieces et des djellaba de doukkala de saiss qui sont aussi fines qu un papier de cigarettes et coutent 3fois le smic 
11 - لا بد من اسقاط السلفية الاثنين 05 نونبر 2012 - 11:45
السلفية تقدم النقل على العلم وتحارب المنطق وتفرض أن في حالة تعارض العلم مع النص نأخذ بالنص!. هذا المنهج الرجعي الجامد أرغمنا على التأويل تم التأويل.. نلوي عنق الآيات مرات عديدة للرد على اكتشافات الغرب ونريح الضمير..أرهقنا القرآن وحملناه بأكثر مما يحتمل، وفي كل مرة نبرر ونفسر ونحاول الإقناع والتنصل من كل ماهو واضح وضوح الشمس..

لا بد من اسقاط طغاة الفكر، هذه الثقافة السلفية عدوة العقل.. لأن لا سبيل أمام تحديات الوطن الطبيعية والاقتصادية إلا بتسخير العقول للعمل في بيئة قادرة على إيجاد الحلول، بدلاً من التوسل وانتظار السماء أن يُمطر بالحلول..

ولولا العقل لما وصل العالم الغربي إلى قمة العالم، ولما استطاعوا اكتشاف الطاقة، والوصول إلى داخل الذرة، والسفر إلى الكواكب البعيدة في الفضاء..
ولولا العقل لما سيطروا على العالم من خلال نظرياتهم الاقتصادية التي لا تخضع للمعجزات..
ولولا العقل لما احتلوا المرتبة الأولى لقرون في براءات الاختراع، ولما خرج من عندهم بيل جيتس وستيف جوبز وأديسون ونيوتن وأدم سميث..
12 - illias الاثنين 05 نونبر 2012 - 12:16
la mentalite d obscurantisme va detruire ces pays avec leur idees extremistes et leur haine , ces pays sont entrain de preparer pour une guerre civile
13 - عادل بولفاف الاثنين 05 نونبر 2012 - 12:42
أين هي حرية الفكر في مقالك هذا الذي تهاجم فيه مخالفيك؟
أو ليس من حق المتطرف أن يكون فكره متطرفا بموجب هذه الحرية؟ أوليس حرا في أفكاره؟ لماذا تعطي الحق لنفسك لتحكم على أن هذا صائب وذا خاطئ ثم تهاجم من يقوم بنفس الشيء؟
الآن بجدية أكثر، حرية وديموقراطية الغرب التي أنت مغرم بها هي نفسها التي قررت منع بناء المآذن في سويسرا، وهي نفسها التي منعت ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات، وهي نفسها التي منعت النساء المقتديات بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن في لباسهن من لبس النقاب في الأماكن العامة في فرنسا
هذه هي الديموقراطية التي ترضاها وتصفق لها، لكن إذا ما جاءت باناس همهم هو نصرة دين الله عز وجل كل حسب قدرته ومنصبه فحينها تسمى تخلفا وركوبا على الثورات
أما رجوع السلفيين في مصر عن موقفهم من الانتخابات فيا أستاذ اعتبره تطورا، أو لم تكونوا تنكرون عليهم تحريمهم للمشاركة فيها؟ طيب لنقل أنهم اقتنعوا وصححوا خطاهم، إذن ماذا تنكرون عليهم؟
لكن في الواقع مسألة الانتخابات حرمت يومها لأنها كانت تؤدي بالضرورة حسب ظروف ذلك الوقت إلى حكم بغير ما أنزل الله، أما اليوم بفضل الله فالأمور تغيرت فتغير الحكم. والله أعلم
14 - said الاثنين 05 نونبر 2012 - 15:24
بارك اللاه فيك و جزاك خيراً فقد كفيتني عناء الرد على هذا التضليل و البهتان و نسأله تعالى أن يجزي كاتب المقال بما يستحق.
15 - دهاليز الاثنين 05 نونبر 2012 - 22:37
أنصحك باتوقف عن الكتابة.تفوهت بكلمات لم تفكر في عاقبتها يوم القيامة.أنا جاد في كلامي ,أنصحك بالتوقف عن الكتابة.
16 - arsad الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 00:27
نحن القراء أحرار وعلى الكاتب إلتزام الموضوعية قد نقبل دافع الكاتب العلماني عن علمانيته أو السلفي عن سلفيته أو غيرهم ولنا الحق في التعليق على ما جاء في المقال وكما يحاول الكاتب فرض أفكاره حتى على حساب المس بالدين مثلا والإسلام وينعثه بما يمس شعور القراء يجب عن الكاتب تقبل رد الفعل إذ لايمكنني كقارء أن أقبل بمن يظللني أويمس عقيدتي وإلا فلاداعي لتعلقات حتى لانقرأ الأخبار التي ستصدمنا دون أن نجد الوسيلة للجواب والتوضيح
17 - oustad الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 10:07
je suis vraiment tres fier de la majorite des commentaires que jai lu surtout celui de Mr stupid qui n'est pas du tout stupid maiis intelligent bon analyse continuez mes amis..............
18 - mimo الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 13:06
Bnjr pour tu n'a pas parler de ce qui ce passe a bourma la ou les boudiste massacre les musellement
il faut etre realiste dans tes articles
merci
19 - nada الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 17:19
مقال مستوحى من الواقع المر التي تعيشه الشعوب العربية، فعلا لم نتجح ثورتنا ولن تنجح ابدا، فقد تم استعلالها ابشع استغلال، والدين كانوا البارحة يهللون لها وقفوا الان ضدها
لاتنس سيدي، بان الجهل سبب هده الماساة وهو جهل ممنهج، الهدف منه ترك المواطنين غي مدركين للحقائق، وبالتلي يستغلونهم باسم الدين، ليصلوا الى مبتغاهم.
اما الحجاب فحدث ولا حرج، اصبح كالاععى، يحيط بؤوس فارغة، وكان المراة في القرن الواحد والعشرين لا تمثل الا شعرا مغطى
المحتجبات او من يدعون ان الحجاب واجب، لا يطبقون من الواجب الا تلك الخرقة فوق رؤوؤسهن في حين نراهم في كل مكان، يصرخون باعلى صوتـ ويسافرون بدون محرم، يجلسون في المقاهي، ويتربعون، يلبسون السراويل الصيقة المستوردة من الخارج وزد......... فاين هو الحجاب وشروطه،
تساؤلي، ما هو مصدر وجوبية الحجاب.
20 - TAHA LHOUARI الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 17:54
وااااسي اسماعيل
راك وليتي سايق بلا ضو
اتق الله في الاسلام وتذكر ان بعض الظن اثم
او باراكا عليك من الحكم على الناس انطلاقا من دوك الافكار الغربية العوجاء ديالك
وتدكر ان الغرب حنا اولا منهم بالحضارة , ودوك الافكار ديال 20 فبرابر راهوم عوجين , اوغادين اخرجو علينا اوعليك.
كنت ديما كانقرا المقالات ديالك, ولكن بحال هاد المواضيع مامزيانينش الهواري
21 - idriss الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 22:05
ولكم في رسول الله أسوة حسنة . أطلب من المسلمين قاطبة أن يقتدوا برسول الله في أفعاله، وان لم يستطيعوا فعليهم ان يقتدوا بأصحابه، وان لم قدروا فعليهم أن يقفلوا أفواههم لانهم يشوهون الاسلام كيف ذلك ؟ انهم يقولون مالا يفعلون كبر مقتا عند الله أن يقولوا مالا يفعلون. مثلا القرضاوي داعية يعرفه الجميع و لكنه لايقتدي برسول الله أو أحدا من أصحابه في أفعاله أو أقواله . هل يعيش كما عاش رسول الله أو أحد أصحابه الاجلاء . الفاروق كان يحكم الجزيرة العربية والشام والعراق وايران ومصر ولكنه كان يعيش كأيها الناس لم يسكن في قصر فخم أو فيلا كما يفعل القرضاوي
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال