24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | إن بعض الظن إثم..

إن بعض الظن إثم..

إن بعض الظن إثم..

بعد كل هذه الضجة التي أثارها فيلم "تنغير، القدس: أصداء الملاح"، قررت أن أشاهد النسخة التي بثتها القناة الثانية والتي تنقص بقليل عن النسخة الأصلية للفيلم التي تعرض في المهرجانات، ونظرا لأهمية الموضوع، فقد قررت أن لا أكتفي بمشاهدة واحدة قد تكون ظالمة للفيلم سواء بالانبهار به، أو بإسقاط كل الأحكام القَبلية عليه من تطبيع مع إسرائيل وخدمة الأجندات الصهيونية.

اكتشفت أن الفيلم يعرض حكايات مجموعة من المغاربة اليهود الذين انتقلوا من مدينة تنغير إلى إسرائيل إبان وبعد إعلان قيامها، لا يدخل الفيلم في تفاصيل الصراع العربي-الإسرائيلي، ولا يتحدث حول أسباب النكبة ولا يدعو إلى إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل ولا إلى زيارتها، فكرة الوثائقي تتمحور حول جزء من التاريخ المغربي الحقيقي الذي يعرفه الكثيرون، تاريخ ليس بالبعيد كثيرا حتى ينساه من يهوى التناسي، وليس بالمُبهم لأن عدد المغاربة الذين انتقلوا إلى إسرائيل كبير جدا ولن يسهل إخفاءه بغربال.

الفيلم الوثائقي عموما هو جنس صحافي بتقنيات سينمائية، وغالبا ما تجد وراء الأفلام الوثائقية الناجحة صحفيون، وبالتالي فبنيته الصحافية تفترض أن يقول الحقيقة، حيث تعتبر الأفلام الوثائقية من أهم الطرق للتأثير على الرأي العام، وما نصطلح عليه ب"البروباغاباندا" أي الافتراء على الرأي العام ومحاولة توجيهه، ازدهرت مع الأفلام الوثائقية خلال عقود النصف الأول من القرن الماضي، ومع تطور التكنولوجيا وقدرة الناس على التحقق، اتجهت الأفلام الوثائقية نحو الإلمام بالحقيقة والتركيز على زاوية معالجة معينة قصد إضاءتها.

في هذا السياق، يندرج فيلم كمال هشكار، وثائقي حول جزء من تاريخنا، وهو بالمناسبة قريب جدا من عشرات التقارير والملفات الصحفية التي تناولت مسألة هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل، وهي التقارير التي نشرت في عدد من الصحف المغربية، ولا أحد تجرأ وقال عنها أنها تدعو إلى التطبيع، غير أنه وعندما تعلق الأمر بفيلم وثائقي سينمائي، ارتفعت الأصوات المناوئة التي تجرم المخرج وتجعله واحدا من المغضوب عليهم، رغم أن أغلب هذه الأصوات لم تشاهد الفيلم و"غِير مْعاودين ليها عليه".

مشكلة البعض في المغرب، هي أنهم يضعون سهام نقدهم في انتظار شيء ما يتحرك كي يصوبوا عليه، خاصة بعض الإسلاميين ممن ينتظرون هفوة صغيرة من الفن كي يؤججوا العباد ضده، وكذلك من بعض اليساريين الذين ينتظرون إشارة صغيرة حول إسرائيل كي يظهروا للمغاربة أنهم أوصياء على القضية الفلسطينية، وكم كنت أنتظر من واحد من هؤلاء المنتقدين أن يناقش أفكار الفيلم وأن يوضح لنا أين يظهر التطبيع بشكل صريح، وليس فقط أن يعطي الدروس في حب فلسطين حتى ولو تعلق الأمر بفيلم وثائقي يعرض لقصص واقعية تنتمي إلينا قبل غيرنا.

وبالتالي أن أسأل هؤلاء المنتقدين: ألا يظهر في هذا الفيلم الوثائقي مجموعة من المغاربة المسلمين الذين يعترفون بأنهم تعايشوا مع اليهود؟ ألا يتحدث هؤلاء اليهود الدارجة المغربية؟ هل التطبيع هو أن تتحدث إلى يهودي من أصل مغربي يتحدث عن حنينه لأجواء الحب التي كانت في المغرب؟ وهل التطبيع هو أن يذرف كمال هشكار الدموع في فيلمه وهو يسمع كيف كان اليهود والمسلمين يتعايشون جنبا إلى جنب وها هم الآن يتقاتلون على أرض كل منهما بحججه وبراهينه؟

هناك أيضا من بنى انتقاده للفيلم بالنظر إلى زيارة مخرجه لإسرائيل من أجل الحديث لليهود المغاربة هناك، وذلك لأن كل زيارة لإسرائيل تعتبر تطبيعا في نظرهم، طيب، أسأل هؤلاء، هل يوجد وثائقي في العالم يتم إنجازه دون العودة إلى موضوعه؟ كيف كان بإمكان هشكار الحديث عن هؤلاء دون زيارتهم والسماع منهم؟ هل تحمل أرض إسرائيل لعنة تلتصق بكل من يطأها؟ وهناك من ينتقده لمشاركته في مهرجانات بدولة إسرائيل، وهو انتقاد غير موضوعي لأن هذا الفيلم يتحدث عن مواطنين يسكنون بإسرائيل وشيء طبيعي أن يعرض أمامهم.

وهناك قلة قليلة انتقدت الفيلم –بعد أن شاهدته- بالنظر إلى قلة الخبراء داخله ممن كان من الممكن أن يقدموا بعض الآراء، وهو انتقاد موضوعي يحتمل الكثير من الصحة، لأن الوثائقي يشترط عددا من وجهات النظر المختلفة لوضع الأمر في سياقه، فهناك من وصف حرب 48 داخل الفيلم بعيد الاستقلال، وهو استفزاز حقيقي للكثير من العرب والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية، لأن تلك الذكرى كانت تقريبا أسوأ ذكرى في الشرق الأوسط خلال القرن الماضي، وكان على هشكار أن يستنجد بمحلل فلسطيني، لأنه يهمنا أن نعرف وجهة نظر الطرف الفلسطيني في أرض تنتمي إليه.

لكن كل الآراء في النهاية لا يمكن أن تغير من وجهة سير الحقيقة، فنحن لسنا هنا أمام موضوع جدلي، ولسنا أمام وثائقي يعرض نزاعا فكريا أو تاريخا غير معروف، بل نحن أمام حقيقة تاريخية تتلخص في الهجرات الجماعية لليهود المغاربة نحو إسرائيل، ولا أعتقد أنه سيأتيك أحد ليجادل اليوم هل انتهت الحرب العالمية الثانية سنة 1945، أو هل عاد الملك محمد الخامس من المنفى سنة 1955.

المغرب عُرف بالتعايش الكبير بين المسلمين واليهود قبل وبعد ظهور شيء اسمه دولة إسرائيل، وأولئك اليهود المصورين في الفيلم، هم جزء من وجعنا، من آلامنا، من أحلامنا، ليسوا مرضى بالجذام، أو بفقدان المناعة المكتسبة كي نتبرأ منهم، هم مغاربة اختاروا الرحيل نحو إسرائيل والتجمع تحت وطن قومي لهم، قد نختلف معهم في رحيلهم، وقد نتمنى لو لم يتركوا بلدهم ولم يساهموا في تقوية دولة إسرائيل، لكن في النهاية، ذلك اختيارهم، ومن حق هشكار، مادام واحدا من أبناء مدينة تنغير التي عرفت هجرات يهودية كبيرة أن يتحدث عنهم ويحيي جانبا من الذاكرة المغربية.

لذلك، إلى هؤلاء المتحدثين عن التطبيع، لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، ولا تكونوا فلسطينيين أكثر من أهل فلسطين، شاهدوا الفيلم يرحمكم الله، شاهدوا الفيلم يغفر لي ولكم الله، وبعدما أصدروا ما تريدون من أحكام، فإن بعض الظن إثم يا إخوان.

[email protected]

http://www.facebook.com/ismailoazzam


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - mon3ich الجمعة 08 فبراير 2013 - 00:50
"هم مغاربة اختاروا الرحيل نحو إسرائيل والتجمع تحت وطن قومي لهم"
سبحان الله دغيا راديتيه وطن ديالهم!!! إوآ تطبيع ده و لا مش تطبيع يا متعلمين يا بتوع المدارس؟
المرجوا النشر.
2 - كلام جيد الجمعة 08 فبراير 2013 - 01:33
فقط للتذكير وتقويم الفكرة بالمقال فقد قال السيد اندري أزولاي المحترم ان التراث اليهودي أسمى من ان يُستغل من مُستغلي القضية كتراث وهذا كلام جيد و جد منطقي

في النهاية

السيد الكاتب اسماعيل عزام في القمة
3 - Observer USA الجمعة 08 فبراير 2013 - 04:44
كلما اقترب موعد مهرجان من مهرجانات المغرب الكثيرة إلا وتم اختلاق جدل حول فيلم ما. هذه السنة طفى على السطح ما يسمى فيلم أو وثائقي أخرجه شخص مطمور وليس فقط مغمور، وتم إنتاج هذه الخزعبلة بتمويل من الشعب المغربي عبر قناة"دوزيم" (أموال دافعي الضرائب). فلكي يعبر هذا "المخرج" عن إعجابه بيهود تنغير وكذلك اعجابه بنفسه هانحن المغاربة ندفع له من أجل التعبير عن ذلك. ربما هو ذكي لأنه اختار هذه الطريقة لكي يطفو بها إلى السطح فبعدما كان لا يعرفه أحد أصبحت صورته على صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية.
كان أجدر بصاحب المقال أن يكتب لنا عن مدى جودة الفيلم وهل يستحق أن يكون مبرمجا أصلا في مهرجان طنجة أو غيره. أما الإسترزاق بالدفاع عن اليهود المغاربة فذلك غير مقبول لأن اليهود المغاربة أولا وأخيرا هم مواطنون كباقي المغاربة. بل يجب معاتبة الذين رحلوا إلى فلسطين لأنهم تخلوا عن وطنهم المغرب ويعتبرون 'إسرائيل' وطنهم الأصلي. فقول صاحب المقال "أولئك اليهود المصورين في الفيلم، هم جزء من وجعنا" كلام مرجوع عليه للسبب الذي ذكرته سالفا وهو أنهم تخلوا عن وطنهم الأصلي المغرب والتحقوا بوطن آخر يسمونه وطنهم الأصلي.
4 - youssef digh الجمعة 08 فبراير 2013 - 10:45
لقد قدم كمال لتنغير ما عجز التنغيريون عن تقديمه لهذه المدينة الجميلة . فيلم وثائقي في غاية الروعة . أما قولك أخي عزام أنهم مغاربة و ليسو مرضى بالجزام أو داء فقدان المناعة المكتسبة حتى نتبرأ منهم فهذا خاطئ لأن المرضى لا يجب أن نتبرأ منهم على العموم مقال جميل .
5 - Houssaine- Zurich الجمعة 08 فبراير 2013 - 12:35
J’ai vu le film 3 fois et il n y a pas de signes naturalisation avec l’Israël, un documentaire instructif bien fait avec des hautes critères cinématographiques. Reste à savoir que ces juifs émigrés sont avant tout ‘’des marocains’’ et qu’ils n’attendent pas de personnes quiconque ce soit de les accepter. Toute cette propagande du parti islamiste PJD contre ’’Kamal Hachkar’’ et son documentaire est due du faite que c’est un Amazigh et que son chef-d’œuvre récolte un succès incontournable. Bonne continuation Kamal et Merci ‘’Ismail’’ pour cette lecture.
6 - youssef الجمعة 08 فبراير 2013 - 13:01
سبحان الله! مغاربة اختاروا هجرة الوطن والمشاركة في احتلال أرض وتهجير شعب وقتله وتشريده....إلخ إلخ، قوم "كانوا" يشتركون معنا في "الوطن!" فعلوا وشاركوا في فعل ذلك بشعب هم إخوتنا في الدين والهوية والتاريخ...، وأخوة الدين أوثق وأقوى من غيرها بدون مقارنة، ثم إن الوطن الذي ذهبوا، من يذرفون الآن دموع التماسيح والحنين لأرض وطن عقوه، لاحتلاله هو جزء من هويتي وديني وتاريخي... أنا المغربي المسلم، أمازيغيا كنت أم عربيا، هو جزء مني.. والقدس، وليس "جيروزاليم، هي "مومو ديال العين" لكل مسلم أينما كان...
ثم قال صاحبنا "...لكل حججه...."!!!! يا سلآام!! إن هذا جزء من "التطبيع!" و "مناصرة" الصهيونية عن وعي أو غيره فالأمر سيان...
7 - MehdiBxl الجمعة 08 فبراير 2013 - 13:29
Je ne suis pas d'accord avec vous, pour la simple raison que votre article donne une certaine ligimité à isreale cette entité colonisatrice , il faut même pas parler d'etat. vous me rappelez les jeuns comediens français qui pour avoir du succés dans leur vie professionel, ils deviennent copain copain avec isreal et je l'ecris en miniscule car ce n'est pas un état!!!!

Sinon les juifs Marocains reste des Marocains là il n'y pa de doute.,
8 - محمد الجمعة 08 فبراير 2013 - 14:48
اليهود المغاربة لهم ثقافة وهُوية وأرض وتاريخ نشترك معهم فيه, بشكل من الاشكال, صحيح وبعد ؟! هل هذا يعني ان ننسى كل التهجير والتهويد والتقتيل, نتنكر لكل قيمنا الإنسانية وما تعرض له اللفلسطينيين من هؤلاء, فقط لاننا نشترك معهم في أرض ووطن جمعنا يوماً ..!! ليذهب كل ذاك التاريخ وحنينهم وثقافتهم وكل هذا الوطن ان كان مُقابله هدر كرامة الإنسان في فلسطين وتهجيره وتقتيله وات تضع قدماهم على أرض ليست لهم .. وكفانا من هذا التطبيع الإجتماعي الذي لا نعرف تدرجه الى اين يصل! والعلاقة يا اخي ليست صراع من لهم الحق والحجج والبراهين وليست صراع عربي_ اسرائيلي بل هو صراع وجودي قيمي إنساني..
9 - Amnay الجمعة 08 فبراير 2013 - 16:40
" هم مغاربة اختاروا الرحيل نحو إسرائيل والتجمع تحت وطن قومي لهم"
عدا هذه الجملة أنا متفق معك تماماً في كل ما قلته..
الفيلم لا يحكي عن الصراع الذي أوقدته الصهيونية، بل واقعا يتلخص في أن مغاربة تركو بلدهم الأصلي ربما مكرهين، ليحتلوا أرضا ليست هي ملكهم.. أرى أن الفيلم عنده حمولة إيجابية في موضوع إغتصاب فلسطين، حيث يؤكد أن هؤلاء اليهود هم مغاربة بداية ونهاية، لغة مشتركة،ثقافة مشتركة، عادات وتقاليد مشتركة .. لكنهم تركو وطنهم.. يا من يعارض الفيلم، ألا ترون أنه يقف في صف مناهضة الإحتلال ؟؟
10 - كاره الضلام الجمعة 08 فبراير 2013 - 18:43
1 الفلسطينيون الدين تدافعون عنهم لا يعرفونكم و لا يعلمون بوجودكم،و رئيسهم لا يعرف اسم ملك المغرب.
2 ادا كنتم تلومون المخرج لدهابه لاسرائيل فانتم تسافرون الى فرنسا التي قتلت الاف المغاربة، و تسافرون اتلى اسبانيا التي لا زالت تحتل ارضا مغربية،الا تغارون على بلدكم كما تغارون على بلاد الاخرين؟
3 المشكل ليس اسرائيل و انما الوقف منها،اسرائيل ليست هي من يؤخر التنمية و التقدم في بلداننا،و انما من يتبنى القضية و المتاجرون فيها و الزايدون بها على الانظمة هم من يعيق التقدم،نحن في المغرب لا مسكل لنا مع اسرائيل،مشكلنا مع من خرج ضد الفيلم يجتر كلاما مكرورا لا معنى له.
4 العداء لاسرائيل تاجر به اليساريون و القوميون و تسلمه الاسلاميون و تبناه الارهابيون (كارلوس)،و هدا العداء هو الدي انتج مجرما كالاسد و دجالا كنصر الله،حتى صاروا يستعملون نفس الورقة ضد مخالفيهم،ورقة العمالة لاسرائيل.
5السياسة ليس في عداء دائم،فلمادا نعادي من لم يؤدنا خدمة لمن يضمر لنا الشر؟ما الدي يجعل مغاربة ينددون باخ لهم مغربي لانه صنع فيلما يحكي مرحلة من تاريخ بلدهم؟ما هدا الاستلاب الفضيع؟لو انه دهب الى تندوف لما اشتكى احد.
11 - Nadia الجمعة 08 فبراير 2013 - 19:29
إلى هؤلاء المتحدثين عن التطبيع، لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، ولا تكونوا فلسطينيين أكثر من أهل فلسطين
12 - مسلم السبت 09 فبراير 2013 - 01:11
شاهدوا الفيلم يرحمكم الله شاهدوا الفيلم يغفر لي ولكم الله!!!!!!!!
افتح القرءان الكريم واعرف ما هن هم اليهود وماهي أخلاقهم
موضوع سخيف لا يستحق القراءة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب
اليهودي يبقى يهودي سواء كان مغربي أو غيره
13 - الرياحي السبت 09 فبراير 2013 - 12:41
حسب منطقك هم مغاربة عاشوا قرون في وطنهم وما علاقتهم بفلسطين وباي حق يخرجون الناس من ديارهم؟
ولماذا هم ألذ عدو للسكان الأصليين؟ وماذا قدمت أنت من جديد ؟ تْعاوَدْ المْعاوَدْ.
المخرج له عدة هويات كما يقول وأنا أتفق معه شكله صيني ولسانه فرنسي وهويته يهودية سوسية.
المخرج يعرف من أين يأكل الكتف وأنت يا أخي إسماعيل لم يترك لك شيئ.
الرياحي
14 - حسن المكناسي يوسفي السبت 09 فبراير 2013 - 14:20
مرارا في تعليقاتي اعتمد على النصح بالابتعلد عن الدعوة للتفرقة وعدم الغرور والمراهقة في الرد والتاكد من الكلمة ومعناها ومحله في القران .وهدا من المقال يتضح انه لايفرق بين كلمة اسرائيل واليهود.والصهيونية .وكلمة اسرائيل واضحة في الدكر الحكيم اما كلمة اليهود فهي الاخرى تم دكرها مرارا في الكتاب العزيز واما الصهيونية فلا وجود للكلة التي ظهرت عند ظهور هتلر.وحتى في منج لا توجد كلنة صهيونية.الا في معجم الطلاب:sioniste sionism.mouvement politique et religieux visant a l etablissement puis a la consolidation dun etat juif en palestin.page 1240le robert dictionaire de la langue francais micro.وبلاسبانية .sionismo movimiento social propagadoentre los judios y cuyo fin es la reconstitucion del reino de juda.;واعيد طلبي بان يعاقب ولا يوظف كل من ثبت عليه صاحب جنسيتين او اكثر ومن باع جدوده ووطنه وطبعا جنسية لايؤمن به ولا منه.
15 - كاره الضلام السبت 09 فبراير 2013 - 17:54
هؤلاء يجترون شعارات موروثة و يرددونها بطريقة ميكانيكية متل الات مبرمجة،فان قلت لهم ان جورج حبش كان يعدب جنودنا المحتجزين لدى البوليزاريو و ان تنظيمات فلسطينية تحضر بانتظام تجمعات المرتزقة،يعيد عليك شعاراته البليدة حول التطبيع،و ان قلت له ان محمود درويش كان يلقي شعره في الناصرة و ان مفتي مصر زار القدس يعيد عليك مقولاته الببغاوية،و ان قلت له ان عطوان قال هنا في المغرب ان الصحراء ليست مغربية يستمر في ترديد نفس الكلام بلا ملل ،معطوبو الهوية هؤلاء هم المحتلون الحقيقيون،العمالة هي خيانة الوطن و ليس الامة،هدا لو وجدت الامة فكيف و هي وهم، التضامن مع فلسطين ان اضر بالمغرب عمالة و خيانة، و الدي يجاهد نصرة لشعب اخر على حساب بلده عميل،و الدي يزايد على بلده من اجل قضية بلد اخر عميل.
16 - Amazighi السبت 09 فبراير 2013 - 18:57
إنـــه ليس بالـــظـــن، إنـــه الاحتـــلال و الظـــلم اليقيــــن، لكـــن البعض أعمت أبصـــاره السمـــوم الصهيـــونية و اختـــار الانحيـــاز لجـــانب كيـــان أدانتــه القـــرارات الدولية و القــوانين المحــرمـــة للعنصــرية و الاستعبـــاد. هنـــاك فـــرق شـــاسع بين يهـــودي مغـــربي اختـــار أن يعيــش في مـــوطـــن آبـــاءه و أجــداده، أي المغـــرب، و يهـــودي اختـــار أن يبني وطنـــا فــوق أرض الغيــــر...بالظلم و القهـــر و الطــــرد... واضــح؟
17 - مول الشي السبت 09 فبراير 2013 - 22:26
عدد المغاربة الذين قتلوا من البوليزاريو بمساعدة الجزائر يزيد عن 20 الف جندي ومع ذلك ننتظر كل فرصة لنقول اشقاءنا الجزائريين واننا خوت ودين واحد وشعب واحد ونتمنى فتح الحدود معهم و و و وحين يتعلق الامر باسرائل التي ساعدت المغرب في بناء الجدار حتى لا يتسنى لاشقائنا المسلمين من قتلنا بدم بارد يزبد بعضهم ويكشكش. ويتحدث عن عدد قتلى فلسطين من طرف اسرائيل وينسى عدد قتلى المغاربة من طرق الجزائر ومازالت تحاول تجويع المغرب حتى يتسنى لها بسط اجندتها ولا احد يتكلم بل هناك جمعيات ويساريون واسلاميون يدافعون عن البوليزاريو. يا سلام لا ادري من اين يفكرون هؤلاء؟ هل الدم الفلسطيني اطهر من الدم المغربي؟ الكل يتذكر كيف اسرائيل قتلت الطفل محمد بين احضان ابيه ولا يتذكر مغاربة ماتوا في الصحراء لينام هو هنيئا بين احضان ابنائه والله انكم شعب ممسوخ مسلوب لا يعرف مصلحته. الكل نسى زيارة ياسر عرفات وعناقه للبوليزاريو . تبا لكم ، وعاشت المغرب وعاشت اسرائيل الديمقراطية وتبا للجزائر وتبا لكل ممسوخ مسلوب حامل للعجينة في راسو. الفلسطينيون يشتغلون باسرائيل ويدفعون الضرائب لاسرائيل وتريدونا ان نكون فلسطينين اكثرمنهم
18 - نزار السبت 09 فبراير 2013 - 23:25
لا ألوم اليهود الذين ظهروا في الشريط ،هم تحدثوا بعفوية و لم ألمس أي نوع من الخلفية السياسية في حديثهم، اٍلا أن منتجي الشريط لديهم خلفية سياسية خالية تماما مما نسميه "الحياد" و طمسوا حقائق كبرى بل طمسوا كل ما من شأنه ان يوحي بأن هناك شيء اسمه فلسطين بينما أظهروا أن كل شيء في المنطقة هو اسرائيلي منذ الأزل من الأعلام الصهيونية التي ترفرف فوق المباني الى المدن...

من لا يعرف شيئا عن فلسطين سيفهم ان اليهود المغاربة و غير المغاربة هاجروا اٍلى أرض كانوا فيها بالأمس القريب، بيد أن الواقع هو ان تلك الأرض اغتصبت من أصحابها بالقوة و ان أؤلئك اليهود احتلوها و الهجرة ليست هي الاحتلال .

و تغييب موقف الجانب الفلسطيني و تغييب شهادات من تم طردهم من تلك الأرض ما هو اٍلا دليل واضح لا غبار عليه على أن الذين يقفون وراء انتاج الشريط هم أبعد ما يكونون عن الحياد.

اذا أراد المرء أن يعرض مرحلة تاريخية من حياة اليهود المغاربة أو غيرهم فليعرضها في شموليتها و من خلال كل جوانبها الاساسية أو فليترك الامر لمن يتقنون فعله.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال