24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.85

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | الطاسة والمقاصة..

الطاسة والمقاصة..

الطاسة والمقاصة..

غابت طويلا أعمدتي الهستيرية على موقع هسبريس، وقطنت لسنة على صفحتي على الفايسبوك بأفكاري التي تناضل ضد الرأسمالية والمساواة والحريات حتى أصبحت أبدو للبعض كائنا فضائيا أعيش في الأوهام.. وسماني البعض الآخر "خونجية" وكأن الوحي نزل بالقرآن على مرشد جماعة "الإخوان"! لم أغير توجها رغم المزاعم والانطباع الغالب، هو نفس التوجه ربما زاد ثقة لما التألم القلب مع القالب!

غبت محملة بلعنة حركة "20 فبراير"، التي لطالما رأيت فيها قيادة وأتباع، ولطالما حكمت عليها من القيادة، وهو عين المنطق، كما يقول المثل المغربي: "الحاجة للي ما تشبه مولاها حرام". قيادة اجتمع فيها المتناقضان، علمانيون يناضلون لتفريق الدين عن السياسة، وجماعة ترغب بإعادة الخلافة، تحابوا لهدف واحد : إفراغ كرسي سيتكارهون لاحقا استباقا عليه كما يجري الآن في مصر .. ماذا يجري في مصر؟ جماعة إسلامية ضد حشود علمانية، قالوا تحابوا لمصلحة الشعب، والآن يتناطحون ويموت بينهم الشعب!

ولذلك، وخلال هذه السنة، خوفا على المغرب من أيدي علمانية، وخوفا على السياسة من فكر "الجماعة الإسلامية"، التي تتبنى منطق "جورج بوش": إن لم تكن معنا فأنت مع الإرهاب ـ فأنت مع الكفار.. اخترت الحل الوسط، الحل القانوني، حزب بمرجعية إسلامية يحافظ على الإسلام دينا رسميا للدولة، بدافع إسلامي محض، يقينا مني أن إصلاح الوطن ليس بيد أحد!!

صوتُّ على حزب "العدالة والتنمية"، وفرحت لفوز "بنكيران" برئاسة الحكومة، دون أن أنتظر منهم الشيء الكثير! على أساس أنها ليست مسألة تغيير قادة ورؤساء، ولا تغيير حكومات، ولا تغيير رجل برجل، في ظل نفس النظام العالمي . وقد يتساءل كثيرون، وما دخل النظام العالمي في الشأن الوطني، هو كمن يستاءل: ما دخل المخزن في فيضان واد الصرف الصحي في حينا؟ وجوابه سهل:

ـ ها هي ذي حكومتنا الإسلامية تجوب البلدان الأوروبية طلبا لسلف الله الصالح.. ها هي ذي الأزمة الاقتصادية تطل علينا في المغرب لتشحن ضد حكومة إسلامية المسلمين والعلمانيين، لتقلب عليهم السجادة والطاسة غيظا في رفع الدعم عن صندوق المقاصة..

ـ ها هو ذا اقتصاد تونس في الحضيض، بطالة أنهكت الشباب ولا زال العلمانيون متأثرون بالخسارة والإسلاميون بفوزهم في يوم عيد..

ـ ها هي ذي ليبيا، انتهى عهد القذافي والدينار الذهبي الذي وعد به القارة الأفريقية، ولا زالت فرنسا تسترد ما خسرت على الثوار الليبيين من أسلحة تسف البترول الليبي إلى ما لا نهاية..

ـ هاهو ذا مرسي، الذي وقف أمام الألمانية مريكيل: حين بلع الرجل لسانه، وأخفى إسلامه، وأسمع المرأة ما يروقها طلبا للمال، وما أدراك ما المال.. يخلط على المرء الحرام و الحلال..

إذن إنها ليست مسألة سياسة، إنما مسألة اقتصاد، رأسمالية عالمية تحتكر قيمة المال، وتطبع قيمته في أوراق ليس لها قيمة، وتقرضها بمقابل النصب والاحتيال.. وإذ أننا في حاجة لهم استثمارا وسيولة، يمنعون عنا الأبحاث العلمية، ويجعلون على أراضينا قواعدهم العسكرية، ويستثمرون فينا منتجاتهم المحلية، ويستنزفون بأبخس الأثمان مواردنا الطبيعية..

إنها مسألة اقتصاد، تزيد من حدة الاستعباد، تقيدنا في دوامة من التبعية..

هل نستطيع نحن كشعب أن نصبر على ما صبر عليه عمال الصين واليابان من إجهاد واضطهاد وعبودية حتى ننمي اقتصادنا يدويا بمنتجاتنا المحلية ونصل إلى ما وصل إليه اقتصادهم الآن؟ هل نستطيع أن نخترع ونبتكر دون أن نسرق ونحتكر وننافس المنتجات الغربية لنصل بالتكنولوجيا إلى الأسواق العالمية؟ أم أننا نريد اقتصادا قويا منزلا كالوحي؟ أم أننا نريد عملة قوية كعملة الأورو لسواد عيوننا.. ها نحن، شعوب كسولة متكاسلة متواكلة، ترفض مجرد التفكير بأن التغيير ربما يجب أن يبدأ بصحوة قبل ثورة..

ولنفرض أن التغيير يجب أن يبدأ بالقمة حتى تنفرج عن الأمة الغمة، من هذا القائد الراشدي القادر على فرض اقتصاد إسلامي دون أسلحة، ودون أبحاث علمية نصنع بها قنبلة نووية ندافع بها عن نفسنا، كما هو حال إيران الذكية، التي فهمت منذ زمن طويل أنها فور تبنيها نظاما مخالفا للنظام الإمبريالي العالمي ستوضع في خانة الدول الإرهابية!

من هذا القائد النابغة الذي سيأتي ليفرض بيت مال للمسلمين، يقتص له الزكاة غصبا من ثروات الرأسماليين، ودون جيش يدافع به عن نفسه حين تستقصده تلك المافيا، تلك النخبة التي تنمو على لحم الطبقة المتوسطة، تستنزف رواتبها عبر فوائد القروض الربوية. إن كانوا هم جزءا من الجيش!

من رئيس الدولة أو الحكومة هذا الذي سيأتي ليطبق القرآن، وعلماءنا نائمون في التقليد، لم يأتوا في العلوم الإسلامية ولا الشروحات القرآنية ولا الدراسات الحديثية بجديد، علما أن القرآن صالح لكل زمان ومكان، لكننا نحن من نحتاج علماء قادرين على استنباط معانيه لما نحن فيه من محن الآن!

إننا لسنا فقط في خصاص رجال أو قادة، وولكننا في خصاص البحث العلمي الذي حرمنا منه، في خصاص جيش قادر على أن يحمي البلاد لا أن يروع العباد، في خصاص لخطط وأسلحة، تخرجنا من هول التبعية الأمريكية الغربية..

لم تعد العلمانية ترعبني، لأني أعلم علم اليقين أن الشعب المغربي، رغم تناقضاته وسلوكياته الليبرالية شعب مومن متمسك بدينه وهويته، لن يختار أبدا لبلده غير الإسلام بقرآنه وسنته، لم أعد أفكر ما في وسع الحكومة أن تعمل أو لا تعمل، ولم تعد تهديدات الثوريين تستفزني، لأني على يقين: بأنه لن يتغير حال تونس.. لن يتغير حال مصر..

لن يتغير الحال بالثورة على نظام داخلي موالي تابع.. إنما الثورة على نظام النخبة الصانع..

هي ليست مسألة سياسة.. إذ لا توجد أصلا سياسة.. بما أنه لا يوجد تطبيق.. والقوانين مخترقة.. والدساتير مداد على ورق.. ورجالها سياسيون من ورق!

إنما هي مسألة اقتصاد.. نظام مبني على الاستثمار والربح والفوائد.. والتوسع لاستنفاذ الموارد.. وشعب عامل مؤطر بالإعلام ليجعلوا منه مكنة للاستهلاك عابد..

ما يلزم.. لتتغير تونس ومصر وليبيا.. ليتغير المغرب.. ثورة اقتصادية.. ضد الرأسمالية..

من يقدر على الثورة على الغول الرأسمالي العالمي.. فليتقدم إلى ساحات التحرير مشكورا..

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - abdo الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 00:29
مازالت مايسة وقليلون الشمعة المضيئة في ظلام الاعلام العلماني الخبيث .
2 - مغربي الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 00:44
كلام منطقي و موزون
تبارك الله عليك و كثر الله من امثالك في بلادنا
3 - fouad الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 00:49
انامتابع قديم لهسبريس لكن اول مرة اكتب تعليق لاحيي فيك هده الموهبة وساتابع جميل مقالاتك ان شاء الله
4 - Amine Paris الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 00:50
الجهل الذي يسيطر على المجتمع العربي لن يجعنا ندرك هذه الحقيقة، فالمطلوب هو ثورة علمية، فثورة اقتصادية على الرأسمالية. للأسف فجهل امتنا هو سبب ذلنا و تأخرنا :)
5 - فكري الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 00:53
كل ما قيل صحيح هدا حال العرب وهدا حكم الله في هدة الأمة وهو عالم بالافضل لها فلو بلغنا من التطور ما بلغه الغرب لربما ضيعنا ديننا و اسلامنا نسال الله الخير لهدة الامة وان تكون متقدمة هناك في دار الخلود لا هنا
6 - صنطيحة السياسة الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 01:25
اعلمي أن أمريكا أو فرنسا ليست هي من تسقط الأمطار أو تحبسها في السماء ، وما أدراك ما المطار التي نبني عليها نسبة نمو اقتصادنا ...

وكل ما دكرتيه لا يمنع أن الإسلاميين كانو مندفعين نحو الحكم بثقة زائدة في النفس الى حد الغرور أن بامكانهم النجاح ... وكانوا يطلقون الوعود يمينا وشمالا وهم الآن يقرون أنها مستحيلة ...

على أي ،أظن أنني تكلمت في هدا الموضوع بما فيه الكفاية ، وأحب عباد الله المعترفين بخطاياهم ...
فليفعل الإسلاميون ما شاؤوا انهم محاسبون ...
7 - freeman الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 01:39
المغرب جبل على العطاء ....و الغول تعود الأخذ ! ولنا أمل ولو مشكوك فيه.ولكنه قد يكفي
8 - محمد الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 01:54
I'm not going to critisize your work because I know you will just get mad at what i say. But i just want to ask you to read more and open your eyes a lil bit. I know you have faith in your government and we all do thats why we voted for them But you have to admit that Benkiran is weak, he might be better than all of those before him.. maybe he talks to people and all of that.. But thats not what we need. we need a powerful man who believes in one thing, to serve his country with no fears.. No fears of death or demission. Anyway I dont think there is such a man who could face the three barriers (history, regality, dictatorship.) ..But who cares,right? If we demand food and peace then 75% of moroccans are fine. If we want something else I am 10000000% SURE THAT THIS GOVERNMENT OR THE NEXT ONE WONT GET US THAT.

anyway thank you for your words I really enjoy them. My only advice is try to read more, from both sides if you must.
9 - بوجادي الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 03:03
كلام جميل وكلام معقول مقدرش اقول حاجة عانو واشكرك على المثال الايراني وعلى العرب اتباع النهج الايراني والاستفادة منها والابتعاد عنالاختلافات المذهبية والطائفية ومثال على ذلك هو ان امريكا تغفر كل شيء للاخوان في مصر الاوالا تم الا التعاون او حتى التقرب من ايران ويوم يقع ذلك تبدء ثورتنا على الراسمالية المتوحشة كلمة لاالاه الا الله محمد رسول الله تجمعنا
10 - الضعيف الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 04:03
رجعت الى هيسبريس الفاضلة مايسة- بنفس جديد وتجربة متراكمة وعبارات منقحة ... فحدث أن كان رجوعك قويا ومفيدا يستحق المتابعة والشوق الى مزيد من المقالات التي سننتظرها منك الفاضلة مايسة- بفارغ الصبر
احسنت وابدعت مع تحية وتقدير واحترام
11 - abdo الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 05:00
الى الاخ 8 محمد
سبحان الله ، الصفحات المغربية هي الوحيدة التي تجد فيها موضوعا باللغة العربية وتعليقات من مختلف اللغات بما فيها الدارجة المكتوبة باللاتينية ! لاحول ولا قوة الا بالله.
12 - Abou ilyas الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 05:36
الحمد لله و الصلاة و السلام على حبيبنا وقدوتنا ومولانا رسول الله وعلى آله و من والاه. أما بعد فلطالما أعجبت بمقالاتك التي تعبر عن حسن نية ومحبة حقيقية لبلادنا والتي نشتم منها راءحة الإخلاص، على الرغم من أنني لا أتفق معك على معظم تشخيصاتك المضطربة و حلولك الساذجة. في هذا المقال بالذات وضعت يدك على أحد أهم أسباب فشلنا الذريع كدولة و أمة. ألا و هو تدهورنا الإقتصادي وتعثرنا التنموي، الذي يجعل كل مطالبنا و تطلعاتنا موقوفة التنفيذ ويرد نا إلى خانة الصفر التي تتراكم فيها الشعوب الخبزية. ولكن و إن كان كثير مما تقولنه صحيحا ، ما هي المعيقات الحقيقية لتنمية اقتصادنا ؟ أليس هدف كل عمل سياسي  إرساء الأسس التي يبنى عليها الاقتصاد و التنمية الحقيقية؟ لماذا لا ندفع بكل ما لدينا من قوة و ذكاء لنغير المنظومة الفاسدة التي يقوم عليها اقتصادنا؟ لماذا نخشى الوصول إلى أزمة سياسية عند كل خطوة نخطوها كأننا نسير في حقل ملغم؟ هذا أدى بنا و بهذه الحكومة المفبركة من إسلاميين و شيوعيين و بو رجوازيين والتي جاءت بإسم الإصلاح أن نغمض أعيننا في عرين الأسد وأن نسلم أعناقنا ورقابنا للمفسدين دون أن نقبض  الثمن. 
13 - brahim الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 07:29
الأخت مايسة خلصت في مقالها إلى وجوب ثورة اقتصادية لمواجهة الرأسمالية (المتوحشة).هذا شئء مهم لكن الأهم منه إو لنقل الأولى والأجدر بنا أن نثور أولاً على فكرنا ، نعم ، الطامة الكبرى سببها نمط تفكيرنا : الإنسان الذي لايستطيع نقد فكره لايمكنه التقدم ، بعبارة اخرى نسبة كبيرة منا تتوهم ،بسبب فقر فكرها،بأن كل شئء قضاءً وقدراً، وهنا تذكرت ملاحظة أحد النواب لوزير الشباب والرياضة حيث قال له بأنكم تبيعون الوهم للمغاربة ، لعل هذه الملاحظة تنطبق على مفكرينا الأجلاء ،يبيعون الفكر المتخلف للمغاربة من أجل استغلالهم سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً .نعم، إنه الفكر المعتوم الذي يحجبنا عن رؤية الواقع كما هو بل كما أريد لنا أن نراه . والذي يبيع الوهم لاشك انه واهم لأن الواقع في تغيير دائم.
14 - كمال المغربي الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 07:46
مشكووووووووورة اختي مايسة والله العظيم لكلامك صحيح 100في 100 المشكلة في الاقتصاد والقوانين الدولية التي كبلنا بها اعداء الاسلام فلا يمكن لدولة ان تكون قوية الا اذا اتكلت على نفسها بمعنى ان تنتج سلاحها وتنتج دواءها وتنتج قوتها ثلاث عناصرية اساسية اذا ارادت ان تكون دولة ذات سيادة
15 - مايس عباس الفاجي الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 07:50
أعمدتك لم تكن هستيرية ولا كانت تأتي بالنافع ولم تؤذي الضار، كانت كما وعود الإسلاميين مندفعة وفي كثير من الأحيان كنت ألمس فيها ضربا من الغرور وكبرياء من ورق. وأتذكر يوم اقترحتي أن نوقع على لائحة تدين عائلة الفاسي التي تستحود على المناصب.حيلة جميلة لو لم تكن مشروطة، فقبل التوقيع كان ضروري دفع مبلغ " لا أتذكر كم" حتى يتم إدانة الجشع الفاسي. فمادامت الأمية تتجول في الجامعات والمدارس والبرلمان... سيتربح الأقلية الطافحة المليون ،فالمسألة مسألة مزاج و جميل جدا أن يتوب الإنسان فخير الخطائين التوابون
16 - لياليشي محمد الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 09:16
سلام، في ما يخص المقال اجده حاول طرح محنة الشعب المغربي من كل الجوانب اما عن الحل.
1 أن ننتج ما نستهلك.
2 أن نربي أبنائنا على الحلال وثقافة العفة.
17 - عصام الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 09:30
رغم المعانات و رغم الصعاب ورغم عدم انتمائي لأي حزب
لأن الاحزاب في بلدنا تعتمد على جمهرة البشر و الزرود دون تأطير صحيح
رغم كل ما اعانيه انا شخصيا من بعد عن العائلة الاهل و العمل بالعالم القروي المنسي تقريبا رغم غلاء المعيشة الى حد ما
و رغم اني اثور احيانا عندما اسمع اخبار الزيادات في الاسعار و اقتطاعات الاضرابات و غيرها كثير
الا انني اتوسم خيرا في حكومة بنكيران و في بنكيران نفسه ليخرج المغرب من أزماته ،و اصل الى درجة احيانا لا يبقى لي من الصبر الا قليلا و لكن بداخلي يبقى احترام و أمل
و الله اني اتمنى لهم النجاح ولو لم اعشه معهم يكفي ان نترك مغربا لابنائنا افضل من المغرب الذي ورثناه.
يا رب بارك و سدد الخطى و انصر المغرب
18 - الجلخة الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 09:35
اكتفي بمقولة :

عند الفورة يبان لحساب . وان غذا لناظره لقريب
19 - Pur Marocain الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 10:36
Un très bon article
C'est rare qu'on lit ce genre d'analyses
Bravo
20 - الله الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 10:51
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
أما الغول كائن أسطوري خرافي لا وجود له
21 - مريم الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 10:56
هل نستطيع نحن كشعب أن نصبر على ما صبر عليه عمال الصين واليابان من إجهاد واضطهاد وعبودية حتى ننمي اقتصادنا يدويا بمنتجاتنا المحلية ونصل إلى ما وصل إليه اقتصادهم الآن.
هذا هو بيت القصيد.
22 - reader الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 11:16
مقال رائع عن غول رأسماليه و عن رجوع كل اسباب رضوخ و رجوع انما هو سببه اقتصاد لانه هو من يوجه سياسه بلد ان كا ن لديك اقتصاد قوي فلبد ان تكون لك سياسه قويه ،لا ننسو لوبي يهودي المحب للمال و الحياه هو من اسباب هدا النظام المالي الجشع ...، و بالضافه الى الامثله اتي قدمت انا ازيد عليها اقتصاد التركي الدي تقوى بصناعه داخليه واعتماده على نفسه ... اما مسأله خمول شعب فهدا شعب مسكين هو تحت استعمار من اهله هم من زرعو فينا خوف و الخمول هم من ربونا على الاستسلام فيما ربو ابناء هم على عكس ذلك ..نسأل الله ان يفرج هم و ييسر ربي لهده امر خير يصيحها من غفلتها
23 - أسد الصحراء المغربية(()) الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 11:43
الثورة الحقيقية ليست هي جحافل الغوغاء والدهماء والرعاع تخرج عند كل صيحة .
الثورة هي شعوب مؤهلة قادرة على انتاج الثروة .
الثورة تفجرها الثروة البشرية المبدعة والمكافحة .
اليابان من أفقر البلدان طبيعيا ، ولكنها من أغنى البلدان بشريا ، وثروتها البشرية المؤهلة هي التي فجرت ثورتها الصناعية الخاصة وخلقت الثروة الاقتصادية الهائلة.
أما الجحافل البشرية الحاشدة في بلدان الخريف البائس ، فهي مؤهلة للابداع في مجال الاخفاقات.
24 - la princesse asmaa الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 12:03
احييك اخت مايسة على هذا المقال القيم صراحة لقد ابدعت في خط كلماته هنيئا لك ايتها الاخت الكريمة.
علاوة على ما سبق, فكل الثورات التي ثارت في الربيع العربي لايمكن تضميد جراحها ولاتصحيح هفواتها لانهم (تونس, ليبيا ومصر) لازالوا يتضاربون بالاتهامات فيما بين العلمانيين والاسلاميين.
صحيح نحتاج الى ثورة اقتصادية مهمة هائلة لكي نستطيع التحرر من كل اشكال العبودية التي كنا ولازلنا نتخبط في ثناياها.
وجديربالذكر فانه لتحقيق اي تنمية اقتصادية واجتماعية لدولة ما من الضروري تحقيق الثلاثية الاتية:
التقدم الاجتماعي ناتج عن التطور الاقتصادي.
التطور الاقتصادي ناتج عن نمو الناتج الوطني الاجمالي.
نسبية نمو الناتج الوطني الاجمالي ناتجة عن نسبة تراكم الراسمال وهذا التراكم لايمكن تحقيقه بدون دعم السياسة الضريبية. ولخبراء الاقتصاد واسع النظر لكي يصححوا معلوماتي ان كانت خاطئة. شكرا
25 - MOSTVOY الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 12:09
BRAVO TRÈS BON ARTICLE ET UNE TRÈS BONNE ANALYSE BRAVO ENCORE UN FOIS
26 - BADR الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 12:35
تحية صادقة أخت ماسة ونسأل الله أن يكثر من أمثالك لأن ما قلته كلام منطقي وصادق 100%
27 - قارية الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 12:42
انت لا تبحثين ولا تبنين معنا لنا عن نظام ديموقراطي ،الخلافة هو نظام دعوة وليس دولة ،انه نظام حرب ،انه حكم البنتاكون من تراتبية عسكرية للطاعة المطلقة والحكم المطلق ،فلا حرية لا أحزاب اما حديثك عن بيت مال المسلميين ،فهي للتاريخ مغارة علي بابا لكنز الذهب والأنوار بعد نهب الداخل من جباية وزكاة وسلب الخارج مثل مالي تحت دريعة الشريعة والجهاد، وان كنت شابة وحالمة فأعلمي ان الحسن التأني قد اقترح بدون تسلط واستبداد جمع الزكاة من طرف الدولةً وإلحاقها بالضرائب ورفضت الأحزاب ًونبشرك فان ما تبحثين عنه من نظام يزاوج الماضي بالحاضر ،مضمونا وشكلا موجود وقريب ،بل فيه حتى الجواري والعبيد ،اما الزكاة فتلحق كمداخيل للوزارات ،انها سودان الترابي وعمر البشير السعيد .
28 - narjiss الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 13:20
chère Mayissa tu nous a manqué avec tes articles toujours sensés . Je suis tout à fait d'accord avec toi le problème est un problème de volonté du citoyen marocain et arabe en général d'aller vers l'avant, de progresser, de produire d'accomplir ses obligations avant de demander ses droits. On est très fort en consommation, très nul en production sur tous les plans : industriels, économiques, scientifiques, culturesl, éducatifs....
29 - BOHI الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 13:35
Meilleur article jamais vu sur hespress Qui relate la réalité mal elle a touché du doigt la situation économique et politique du Maroc
Vous méritez tous les éloges du peuple
30 - لم تعد العلمانية ترعبني الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 14:32
" لم تعد العلمانية ترعبني، لأني أعلم علم اليقين أن الشعب المغربي، رغم تناقضاته وسلوكياته الليبرالية شعب مومن متمسك بدينه وهويته، لن يختار أبدا لبلده غير الإسلام بقرآنه وسنته"
31 - Meriem الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 14:40
Salam,
Thank you hespress for letting us enjoy these kinds of articles, I am glad we have such talented journalists in Morocco.
32 - الطبخ ونوبل والكانيبال الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 15:28
- في السنوات الأخيرة اكتسحت الرواية عالم الأدب،‮ ‬حتي اصبحنا في عصر الرواية‮... ‬كيف تبدو لك المقولة

أعتقد أننا في عصر الرواية منذ بداية القرن‮ ‬20،‮ ‬وربما لذلك لم‮ ‬يحظ بورخس وكورتاثر بما‮ ‬يستحقان‮. ‬في امريكا مثلا لا‮ ‬يحتفي أصلا بالقصة القصيرة‮. ‬الرواية هي نوع النجوم‮

- هل تتفق مع اختيارات جائزة نوبل

‮الحقيقة انني لا أفكر كثيرا في هذا الأمر‮... ‬لكن نوبل ارتكبت أخطاء ‬وأصابت أحيانا ‬لكن نوبل ليست الحكم النهائي علي العمل الأدبي،‮ ‬فهناك أعمال قد تبدو رائعة الآن،‮ ‬وبعد‮ ‬20‮ ‬عاما‮ ‬تفقد أهميتها‮. ‬الكتاب المقدس لم‮ ‬يكتب ليكون كتاباً‮ ‬أدبيا مع ذلك هو كتاب أدبي بامتياز‮. ‬كتاب‮ أصل الأنواع‮ ‬كتاب أدبي في حقيقته‮ وما‮ ‬يخص نوبل‮ ‬يخص لجنة تحكيم ليس إلا ذلك‮

— من حوار مع الكاتب الاسباني خوان ميّاس في فتح لدفاتره و باب بيته أيضاً
33 - عبد ربه الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 15:30
بارك الله فيك، دائما تنوري لنا بصيرتنا
34 - abdelkader الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 15:40
ولكن هل لحاكم العربي التحليق خارج السرب حلف الاطلسي و حلفائهم من العرب الراسمالين المتوحشين.....,,,,,,,,,,,,,?
35 - youssef الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 16:32
اذا أردنا دولة قوية فيجب أن نذهب في قول الله تعالى و منهج رسول الله صلى الله عليه و سلم والابتعاد عن ما سماه الغرب بالعلمانية أو الاشتراكية أو ...فهذه وسائل اعتمدها ليبعدنا عن ديننا الحنيف وهذا خطأ فاضح
36 - islah الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 17:12
ما عساي أن أقول لك أختي الفاضلة ، لا فض فوك .. الحرب هي حرب إقتصادية كبيرة كما تفضلتي والغرب لم يسمح للربيع العربي ولا لتولي الإسلاميين الحكم إلا بعد تأكدهم أن الأمر بيدهم وفي اقتصادهم ، ولا شك أن الإصلاح في عالمنا العربي يستوجب التكافل والتعاون بين جميع دول المنطقة وهذا بلا شك أمر صعب فكما نرى لابد ان نلتجأ للغرب ونطلب الإسثمار من الغرب ونطمأ الغرب ....
إن حكومات الدول العربية يقف أمامها عائق كبير يتجلى في عقلية الإنسان العربي الذي ينتظر الإصلاح من الحكومات وينتظر أن يصلح الحال على يد الآخر كما لو أنه ليس معني بهذا الإصلاح والمعلوم أن التقدم الذي وقع في الغرب جاء على يدل المواطنين وبإرادة جميع الأطياف فألمانيا على سبيل المثال بعد الحرب العالمية ونعلم ما فعلت فيها الحرب ، استيقظ المواطنون وبدأو يجمعون ما تبقى من مخلفات الحرب ومن خلاله بنو ما يمكن بناءه وبعد 30 عاما أصبحت ألمانيا من أكبر الدول في الصناعة ، إنها عقلية المواطن التي لا تريد الإعتماد على الغير فاللهم غير حالنا واجعلنا سببا في إصلاح أوضاع بلادنا
37 - hoda الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 18:38
toujours la meme chanson , blamer tous les maux sur les autres , c est eux nos enemis , c est eux qui nous causent tous ces problemes et crises economique , comment guerir une maladie sans l admettre ? l european vit dans sa societe avec dignite car c une societe qui travaille , , le trvail est sacre l european travaille minimum 10 h par jour par contre le marocain par exemple passe son temps a dormir et prie dieu que le ciel pleut d argent, au Maroc en particulier et chez l arabe en general , y a un probleme de mentalite regardez chez nous ya des gens qui n ont pas honte de demander l emploi SANS CONCOUR pourquoi? touit simplement ils n ont ni competence ni walou , ils ne cherchent que la chaise et le bureau , comment ce pays progressera avec ce genre de mentalite
38 - عبدالواحد الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 19:06
هذا اﻷمر فنت أعمار في شأنه و شاب وشاخ فيه صفوة عقول اﻷمة عرض طريق الخلاص بهذه السطحية مع انتظار التصفيق له فيه نوع القفز على جهود و أفكار منظرين كبار في هذه اﻷمة من الشرق إلى الغرب من المودودي إلى البنا فقطب فالنورسي ممن رسموا لﻷمة طريقها وبدأت ثمار جهودهم تظهر
ياليتك أختي الكريمة تطلعين على أفكار السابقين من رواد إصلاح المعاصرين
المسألة ليست هينة لهذه الدرجة وليست بسيطة بهذه الطريقة
39 - عبد الله الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 20:25
اشكر الاخت الكريمة على هذ المقال الرئع واقول لها ان ا لجيل الصاعد لم يتمسك بدينه الامارحم ربي لم ارى الا اتباع سعد الدين ابرهيم المصري واتباع احمد عصيد وامثالهم من الذين يطعنون في ديننا الحنيف الذي حرم على الرجل مصافحة النساء وامرنا ان نغض البصر لاكن الله اغفر لنا ماشي كانجرؤ على الله ابدا وانما نطمعو في رحمته الله
40 - متتبع الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 21:28
مقال رائع، لكن لا بأس من بعض الملاحظات:
أولا هذا النفس الاطلاقي غير علمي ، فلا مجال للاحكام الجاهزة والاطلاقية. والازمة لا يمكن تفسيرها بهذه التبسيطية، فالازمة مركبة واي نظرة احادية في تقديري غير كافية لتفسير وتحليل اي ظاهرة.
ثانيا هذا النفس التيئيسي لا يقدم شيئا، بل بالعكس هو احد تمظهرات الازمة...
مع خالص التحيات
41 - عبدربه الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 21:30
كلام جميل ومنطقي ...وتحليل موضوعي في الصميم.......حكمتنا الراسمالية الصهيونية العالمية...واليهود بدءوا بجمع المال ليحكموا العالم منذ عهد سيدنا موسى عليه السلام..(ارهقوه بخبثهم)...كل هذا الزمن ليصلوا الى هذه النتيجة...الراسمالية العالمية.....اما نحن في بلدنا عندنا راسمالية وطنية تستعبد الفقراء(82في المئة من ميزانية بلدنا ضرائب..??? )....اذن كم من الزمن استغرقه اقطاعيونا للوصول الى هذه الحالة??? الراسمالية الوطنية التي جعلتنا عبيدا نخدمها حتى الممات??...طيب...اليس من المنطقي نحارب الصغير لنقول للكبير ...نريد تغيير طريقة عملك معنا لاننا سنغير طريقتنا......(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيوروا ما بانفسهم)...القائد...الراشدي.. الزعيم.. الجريئ... سيصل.... ولكن.. ولكن ..ولكن.. وحدة.. وحدة.... بشكل تدريجي ...كل واحد سيغير ما يقدر عليه حتى النهاية....القران غير العالم ...... بتدرج..... في مدة 23سنة...........اللهم اهدنا الى سبل الخير
42 - marr الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 21:40
salam
j ai tellement aime votre analyse
je suis tt a fait d accord
bn continuation
43 - chakhman الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 21:46
j'aime lire tes articles Mayssa , continue à écrire stp
44 - Abdou الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 21:53
كما هو حال إيران الذكية، التي فهمت منذ زمن طويل أنها فور تبنيها نظاما مخالفا للنظام؟ إيران لا تعدوا أن تكون كما باقي الدول التي تبيع بترولها بأوراق نقدية مطبوعة بأمريكا وهي الدولار؟ وياله من غباء لأنه يدعي أنها الشيطان الأكبر ويفعل ذلك، على الأقل دول الخليج الأخرى تعملها وفق تحالف قديم فهو غباء كذلك لكنه غير مغلف.
45 - باطما الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 21:59
قبل الثورة على الحكام يجب علينا إن نثور على التقليد و على أنفسنا أولا،أنذاك ستتحسن الأحوال. لأن أمة تقول ما لا تفعل لا تنتظر منها شيئا غير المذلة و المهانة، حيث خيانة الأمانة و ملء البطون بأموال الشعب عن طريق صفقات ريبوية و قس على ذلك.....
46 - Observer الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 22:58
كعادة مقالاتك
القاء اللوم على الآخر الغربي الناجح الذي بفضل علمه سيطر على العالم مع اضافة مصطلحات مرغوبة في العالم الثالث من قبيل الرأسمالية الجشعة والامبرالية ونسيتي فقط الصهيونية والماسونية العالمية لكن تفضل احد القراء بذكرها مشكورا
الزج بالدين في المقال وكيل المديح للدين مع الانتقاص من افكار الحضارات الاخرى المتفوقة (الليبرالية، العلمانية..) والغريب في الامر ان شبابنا يرمي بنفسه في البحر للوصول لبلاد العلمانية والليبرالية والرأسمالية ولا يذهب مثلا للسعودية او افغانستان او سائر بلاد الاسلام السعيدة
واخيرا العزف على وتر الحرب والجيش والعسكر لاعادة تحريك روح المواجهة في نفوس قرائك الذي هم مغاربة ولدوا في زمن الانحطاط وذلك بغية اشباع التعطش الذي نعاني منه من ناحية الانتصارات فمنذ قرون ونحن نحصي الهزائم تلو الهزائم
وضربتي مثالا بايران واي شخص لديه ثقافة محترمة يعرف ان ايران حتى بقنبلة نووية لن تصمد اكثر من شهر في مواجهة جيش رهيب اطاح بصدام الذي عذب ايران 8 سنوات في شهر واحد وصور الجزيرة لا تزال في الاذهان
للأسف مقالات فقط تداعب الجماهير
47 - من أجل الخير للإنسان الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 23:07
تحية شكر لصاحبة المقال والمعلقين الغيورين عن الدين والإنسان فضلا عن الوطن ،القضية تكمن في صراع تاريخي فإذا استقرءنا التاريخ نجد أن كل الامم تخطط للمستقبل وهذا التخطيط يبدأ بإصلاح التربية والتعليم، أصالة تحافظ على ثوابث الأمة ومعاصرة بمواكبة التطور بشتى أنواعه وهذه هي التنمية البشرية , لا يمكننا منافسة الأعداء بجيل فارغ على جميع المستويات إلا من رحم الله وهذا جلي في نسبة الأمية والعزوف عن طلب العلم في مغربنا خاصة، وعالمنا العربي الإسلامي عامة ، ثم يتبع ذلك سن قانون ودستور يحفظ للناس حقوقهم وينظم علاقاتهم فيما بينهم وهذا لعمري ما يحاول حزب العدالة والتنمية فعله من خلال ما قاموا به لحد الساعة ، وأختم بأن إصلاح ما أفسد في سنين وقرون يحتاج لوقت يقدر بمقدار ما أحدث الناس من فساد في البلاد والعباد ،وكذلك لانخراط كل الشرفاء الذين يصلحون بمقومات الأمة لا باستيراد أفكار ومبادئ العدو ( علمانية ، اشتراكية ، شيوعية ...) فلا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح اولها والله اعلم ،وأحيي فيك غيرتك على دينك ووطنك ، واستمري فان قلمك اشد على أعداء الإسلام والعربية من السيف .
48 - مبارك الأربعاء 13 فبراير 2013 - 01:30
هاكي نكمل ليك 100 تعليق لي طلبتي
برافو تحليل جيد
49 - ابن المين الأربعاء 13 فبراير 2013 - 02:00
انا احد المعجبين بمقالاتك وأسلوبك وكنت اتلبع كل شئ تكتبينه في هسبريس وأتفق معك في غالب الاحيان لكن لابد هذه المرة أن أشير الى بض الامور التي تجعلني لا أتفق معك . فمسألة الاسلام مسألة عقائدية لا أريد مناقشتها معك مادامت تدور على ما نعتقد بدون ضرورة الى براهن وحجج. لكن لما نتحدث عن التقدم ومصدرقوة الامم فكيف يكون لنا ان نفسر ان الرأسمالية هي مصدر ضعفنا وهي مصدر قوة الاخر. لما لاتكون الراسمالية مصدر قوتنا نحن كذلك بغض النظر عن الجانب الديني؟ كيف تكون الراسمالية مصدر قوة الاخر وتكون مصدر ضعفنا؟ الم يكن من الاجدر ان تصلي الى الخلاصة ان المشكلة تكمن فينا نحن. فمهوم القوة والضعف مفاهيم نسبية قوة غيرنا نسبية الى ضعفنا . لماذا لا نقول ان غيرنا قوي لكوننا ضعفاء أو العكس. مشكلتنا ياسيدتي لا تكمن في العمل والاجتهاد حيث نعلم جميعا ان شعبنا من اكثر الشعوب شقاءا في العمل نسبيا . بلدنا هو البلد الوحيد في العالم حيث كل مازادت ساعات عملك كلما قل أجرك وأغنيائنا أكسل الاغنياء في العالم. مشكلتنا ياسيدتي تكمن اولا في وطن يتيم لا من يدافع عنه.البلد الوحيد الذي يمكن ان تصبح مليونيرا بوظيفة أو منصب سياسي. 
50 - الوزاني الأربعاء 13 فبراير 2013 - 02:11
يقال أن السياسة هي التعبير المعقد على المصالح الاقتصادية.

الأوضاع المتردية لدولنا العربية والاسلامية هي تراكمات لأخطاء ليست وليدت الحاضر و للأسف معظمها كان باسم الدين.

الحل ليس سهلا . الثمن سيكون باهضا. . .
51 - salima الأربعاء 13 فبراير 2013 - 10:16
ا لامة التي لا تنتج رغيفها لا تستطيع رسم مسارها و لا تحديد مصيرها
52 - بنحمو الأربعاء 13 فبراير 2013 - 14:48
في علم التاريخ وعلم الإجتماع سيدتي أبدا لم تسبق الثورة الصناعية الثورة الثقافية. تطلبين بالأولى ونحن لا زلنا نتخبق في مراحل الثانية.كيف يمكن ذلك ؟!!
أما قولك أن الصين واليابان قامتا بثورة صناعية وهما اليوم من أقوى الدول, فهذا نوع من القفز على الأحداث و طمس بعضها.
1) اليابان كانت قبل الحرب العالمية الثانية من أقوى الدول صناعة وتسليحا و حاربت بجانب النازية واستعمرت بلدانا بجوارها واستغل إقتصادها خيراتهم. ولم تتوقف ألاتها الحربية على دول الجوار إلا بقنبلة هيروشيما.لكن هذه الصناعة لم تأتي من فراغ بل سبقتها ثورة ثقافية وتعليمية - قبل أن يعرف العالم العربي والإفريقي ما معني تكوين الأدمغة - وذاك مند مطلع القرن الثتمن عشر.
2) أما الصين صاحبة حضارة الخمس آلاف سنة,فالثورة التعليمية بدأت مع سين يات سين ثم الثورة الثقافية الأولى مع مسيرة العشر سنوات -La Grande Marche- ,ثم مع الهحرير من الإستعمار شهدت الصين ثورات أخرى ثقافية, ثم بدأ الإتكال على الشعب الصيني بإقامرة صناعة وطنية..و التقدم الذي ينعمون به اليوم لم يأتي من فراغ.
أين الدول التي ذكرت من كل هذا ؟ وهل تعليمنا ثوريا أم محافظا و أوتوبيا؟
53 - NADIA الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:06
j'adore! frachement je partage ton idée mais j'ai jamais su la formuler comme ça! bien dit voilà t'a tout résumé
هل نستطيع نحن كشعب أن نصبر على ما صبر عليه عمال الصين واليابان من إجهاد واضطهاد وعبودية حتى ننمي اقتصادنا يدويا بمنتجاتنا المحلية ونصل إلى ما وصل إليه اقتصادهم الآن؟ هل نستطيع أن نخترع ونبتكر دون أن نسرق ونحتكر وننافس المنتجات الغربية لنصل بالتكنولوجيا إلى الأسواق العالمية؟ أم أننا نريد اقتصادا قويا منزلا كالوحي؟
54 - جابر الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:33
السيدة الكريمة مايسة
تحليل منطقي جميل يجب إتمامه بالبديل
لا تقولي الإسلام لأنه يحتاج لمسلمين
فما العمل لتدبير المرحلة دون معصية رب العالمين
55 - Miloud الأربعاء 13 فبراير 2013 - 18:40
الحمد لله أن هناك أناس يفهمون أن إصلاح المقاصة لا يتم عبر تتبع المفسدين و هو أمر شبه مستحيل حتى لو حصلت منهم على ثلاثين مليار درهم فستكفي لسنة واحدة بعد ذلك سنعود لنفس المشكل .. إصلاح المقاصة هو بكل بساطة ضرب عصفورين بحجر واحدة سحب الدعم عن شركات الإحتكار و تخفيف التبعية للخارج
56 - جلال الأربعاء 13 فبراير 2013 - 19:01
الثورة هي قتل الامل في التغيير
الثورة هي اضاعة ستوات لتغيير فستان مرقع باخر ممزق
الثورة هي قتل الجنين و تعقيم الرحم
الثورة زلزال سياسي يتطلب ترميم خسائره دهرا طويلا
الثورة هي تخليص البلد من شيطان اعمته القوة و تسليمها لشيطان اعماه الحقد و الطمع
الثورة لا تقضي على النظام و انما على البلد
57 - صالح مظيجي متقاعد بالجديدة الأربعاء 13 فبراير 2013 - 19:15
جزاك الله خيرا ياأختاه ، وحفظك من كل مكروه ، كلامك في صميم واقع إصلاح ما يمكن إصلاحه ، وكل فقرة لها دلالة عامة فالشعارات والكلام الفرغ مثل : الحماية الاجتماعية ،التماسك الاجتماعي ، التضامن ، التآزر ، العدالة ، ,, تخدير مؤقت ولزمان فقط الحقيقة هي :
"" من رئيس الدولة أو الحكومة هذا الذي سيأتي ليطبق القرآن، وعلماءنا نائمون في التقليد، لم يأتوا في العلوم الإسلامية ولا الشروحات القرآنية ولا الدراسات الحديثية بجديد، علما أن القرآن صالح لكل زمان ومكان،....." والحمد لله لنا أطر عليا تحب هذا الشعب من قلبها ، ومع الأسف أبعدوهم .. إنهم لوبي إقتصادي في المدخول لهم على حساب ألآخرين المستهلكين فقط / وهذا عيبنا ، الله إحفظك
58 - superficiel الأربعاء 13 فبراير 2013 - 19:39
analyse très superficielle qui montre la simplicité d'esprit de certaines personnes qui se prennent pour de vrais philosophes
59 - كاره الضلام الأربعاء 13 فبراير 2013 - 21:19
مزيج غريب بين الواقعية و المثالية، نجد في كلامك قراءة واقعية للتاريخ ممزوجا باحلام و مثل لا تاريخية،الواقعية و النضج في كلامك يتجلى في امرين:اولهما عبثية الثورات او التغيير العنيف و الاني،لان الثورة ضد منطق التطور،الثورة سد يشيد على نهر الزمن السياسي فينتج عنه تفرعه الى غدران و سواقي على الحواشي فلا تروي عطشا و لا تسقي غلة،الثورات يكون وراءها اشخاص متسرعون متلهفون على السلطة و ليس على الحرية و الحق،الساعي الى الحق يصبر و لا يستعجل سوى الساعي الى المصلحة،ثوار سوريا ما زالو في نصف الطريق نحو الحرية بينما هناك من بدا من الان بالتفاوض مع السفاح،لان هدفه لم يكن قط حرية و كرامة السوريين و انما قبض ثمن ما مقابل حريتهم و كرامتهم.
الامر التاني هو القول ان المشكل اقتصادي و ليس سياسيا،و هده النقطة شديدة الاهمية،من يطلب حل مشاكل الناس في الديمقراطية كمن يداوي السرطان بالاسبيرين،لمادا؟لان العقل البشري لم ينتج بعد نمودجا اقتصاديا عادلا،الليبرالية تغول الاستهلاك و الاشتراكية تغول الرقابة عليه.
يتبع
60 - سعيد الأربعاء 13 فبراير 2013 - 21:42
اختي الكريمة ابتعدي عن الاشياء التي لا تفهمين فيها. فانصحك بقراءة مدلول ومعنى العلمانية...
61 - كاره الضلام الأربعاء 13 فبراير 2013 - 21:45
من يرى الحل في السياسي كمن يقدم لامراة ست او ثمان رجال مصابين بالعجز الجنسي لتختار منهم زوجها،فهي تختار بحرية و تجرب الواحد تلو الاخر ثم تعيد اختيار الاول نكاية في التامن و هكدا دواليك،و كان يكفيها زوج سليم و لو اكرهت على الزواج منه،الديمقراطية حل لمشكل السياسة فقط.
الجانب الغير واقعي هو حديثك عن اقتصاد اسلامي و هو مجرد خرافة،ليس هناك نظرية اقتصادية اسلامية،اي شيئ يوصف بالاسلامي ليس اصيلا ،انما يكون اسلامي بمخالفة الغير اسلامي،فكما ان هناك اغاني و هناك اناشيد اسلامية،يكون الاقتصاد الاسلامي كل ما يخالف الاقتصاد الليبرالي و الاشتراكي،حتى تحريم الربا و القمار كان قبل الاسلام بقرون عديدة،و المثال الاوضح عن عدم وجود اقتصاد اسلامي هو التسعير،النبي حرر الاسعار بينما عمر ابن الخطاب حددها،فكما رات عينك الواقعية في الثورات اوهاما ياخدها البعض على انها عصي سحرية،يجب ان ترى في الاقتصاد الاسلامي نفس الشيئ،هدا لو وجد اقتصاد اسلامي.
يتبع
62 - عبد المغربي الأربعاء 13 فبراير 2013 - 21:48
لا أرى أبدا فائدة تذكر من سياسة منح الفقراء تعويض البطالة من 500 د إلى 1000 د كما يروج لها . و لا أرى من المنطق ما فكرت فيه حكومة العدالة و التنمية . فلا الإسلام ديننا يسمح بأخذ أجر بدون عمل . و لا المنطق . فيمكن تخصيص هذا المبلغ لذوي الإعاقة التي تمنع من العمل . أما الفقراء فوجب تشغيلهم . فنحن في المغرب نؤمن بالتكافل . ففرد واحد في الأسرة إذا اشتغل يتكفل بكل أفراد الأسرة . و لو عملت حكومة العدالة و التنمية على إحصاء الفقراء بتعبئة استمارة تبين كفاءتهم ليتسنى تحديد المجال الذي يمكن تشغيلهم فيه بالسميك لكان أفضل مما يخططون . و بذلك سيقللون من مستوى الفقر و يسجلون نقطا في عالم التشغيل .
و من المفارقات أن يجزم رئيس الحكومة بالاقتطاع من أجور المضربين فلا يمكن أدء أجر عن يوم لم يعمل فيه الموظف .. في حين يصرح بدفع أجور بدون عمل للفقراء . و صدق الاسلام ديننا الذي يدعو للعمل . و صدق المثل الصيني "سمكة" . أرجو أن أكون قد بينت موطن المفارقات . و أتمنى أن لا يسقط الحزب في التناقضات التي قد تفضي إلى القول بتكوين مصوتين بنعم للعدالة و التنمية في صناديق الاقتراع من خلال علاوات للفقراء بدون عمل
63 - Salma الأربعاء 13 فبراير 2013 - 21:49
bravo mayssa bon courage et bonne continuité
64 - sifao الأربعاء 13 فبراير 2013 - 22:00
نجح الاسلاميون في أمرين ، الأول هو الصاق " تهمة " العلمانية بالأنظمة التي أسقطتها رياح الربيع الديمقراطي ، والثاني هو الترويج للعلمانية بكونها ثقافة الانحلال الاخلاقي ، الجنس و"الطاسة " وكأن ألأزمة التي نعاني منها هي بالأساس أزمة أخلاقية .
العلمانية لا يمكن أن تنمو في وسط لاهوتي خرافي ، لأنها نشأت كبديل لهذا التفكير ، العلمانية مرادفة للجامعات ومراكز البحث والمعاهد العليا للعلوم ، أنها نظام تربوي يتأسس على ضوء نتائج أبحاث ما سبق ذكره ، يتجدد باستمرار ويخضع للتقويم ، استجابة للتطورات المطردة التي تعرفها البشرية ، شعارها العلم في خدمة الأنسان.
أما المجتمعات اللاهوتية فهي تتسم بالثبات على المعتقد بغض النظر عن واقع حال الانسان ، هذا الأخير مجرد خادم لقيم ثابتة يرهن مصيره بالمجهول ، انسان لا يريد ، ولا يتحكم في مصيره ولا رغباته حتى الحيوانية منها ، قوت يومه ينسبه لغيره ، كائن غير منتج ، بدون وعي ذاتي ، يتكلم بصغة الجمع ، نحن أو هو "الأنا " دائما مغيبة .
الرأسمالية المتوحشة لا يمكن مواجهتها بالحناجر والشعارات وإنما برأسمال مادي وبشري مماثل أوأقوى منها . فما هو رأسمالنا ياأستاذة ؟
65 - كاره الضلام الخميس 14 فبراير 2013 - 00:14
الحديث عن بيت مال المسلمين لا دليل عليه، و قصة المراة التي وجدها عمر ابن الخطاب صدفة،و نركز على كلمة صدفة،وجدها تطهو الحصى لصغارها دليل على ان مال بيت المسلمين مجرد اسطورة، بعض الدول المتقدمة حققت فعلا هدا الصندوق،فعوضت العاطلين و العجزة و المعاقين و الاطفال المتخلى عنهم.
ماهي النظريات الاقتصادية التي طبقها المسلمون زمن الخلافة الراشدة؟و ما هي انواع المنتوجات التي ازدهرت انداك؟و ما هي الصنائع التي اغنوا بها البشرية؟و من اين استخلصوا موارد الدولة؟و كيف كانت توزع؟الم يثر بعض الصحابة على عثمان ابن عفان لانه كان يخص اقاربه بالهدايا و الاموال؟
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

التعليقات مغلقة على هذا المقال