24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (5.00)

  4. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  5. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | حرب أهلية في المدرسة؟

حرب أهلية في المدرسة؟

حرب أهلية في المدرسة؟

في قاعة الدرس، يوم 24 دجنبر 2012 كان الأستاذ يكتب في السبورة، فهاجمه تلميذ من الخلف بسلاح ابيض... طعنه عدة مرات. سقط الأستاذ أرضا وهرب التلميذ. كان الحدث صدمة وقد زار رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية الأستاذ الجريح لأنه يقطن في ضواحي العاصمة. يوم ثاني يناير 2013 قُتل تلميذ على يد زميله في مؤسسة للتكوين المهني بمدينة سلا. وقد تعرض الضحية للضرب بمفك براغي، سقط أرضا، حصل له نزيف في المخ مما تسبب في وفاته.

يوم 10 يناير 2013 تعرضت مَدرسة قروية للتخريب والسرقة مرتين في أقل من شهر، تم السطو على أربعة حواسيب وجرى إتلاف وثائق إدارية. وفي نفس اليوم، وبالمغرب العميق دائما اقتحم مجموعة من الآباء والتلاميذ و"بعض الغرباء" فضاء إحدى الثانويات لمعاقبة أستاذ اتّهم بالتحرش بتلميذة. وقد اتصل مدير الثانوية برجال الدرك فحضروا حينا لحماية سلامة الأستاذ والأملاك العامة بالمؤسسة التعليمية. بعد أربعة أيام اعتقل الاستاذ وحكم فورا بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

لاحقا جرى جدل حول حضور الدرك للثانوية. ولا يعرف سبب ذاك الحكم القضائي الغريب. هل هناك مخالفة أم حكم صوري لتخفيض التوتر. وفي جميع الحالات تبقى السلامة البدنية للمدرس مهددة لأن المشكل جرى في منطقة ذات نزعة قبلية شديدة. وبالتالي يمكن لأي كان أن يكلف نفسه بالقصاص للشرف...

يوم 17 بناير 2013 تعرضت معلمة تعمل في منطقة جبلية وغابوية للاغتصاب من طرف شخصين مجهولين. وقد صرحت المعلمة في المستشفى أن المنطقة لا تعرف نقلا عموميا منظما بل يسودها نقل سري وقد طلبت من صاحب سيارة مارة توصيلها للمدرسة فدخل بها الغابة...

خلف تواتر الحوادث استنتاجا بأن المدرسة المغربية تعيش حربا أهلية. خفضت التعاليق والصحف من حالات العنف الأولى بدعوى أنها صادرة عن قاصرين، عن مراهقين. لكن التنديد كان قويا في حالات العنف الصادرة عن راشدين. وقد خلق ذلك تضامنا آليا بين العاملين في التعليم. وفي كل واقعة أصدرت الوزارة الوصية على القطاع بلاغا.

جرى نقاش لتوضيح من أين جاء هذا العنف وإلى أين يمضي؟

يتنقل التلميذ بين ثلاث فضاءات رئيسية: البيت. الشارع والمدرسة. يفترض أن تُحدث المؤسسة التعليمية تحولا سلوكيا وثقافيا في حياة التلاميذ. ينتظر أن تفعل ذلك لوحدها وهذا وهم. يبدو أن الشارع انتصر على الأسرة والمدرسة. ولتخفيف هذه الخلاصة شكر الكثيرون الله لأنه لا توجد لدينا بندقية لكل مواطن كما في أمريكا. وإلا لكان نصف الشعب قتل.

إذن نحن بخير.

من يستطيع التعامل بكفاءة مع الشارع؟

أثار استنجاد المدير بالدرك لحماية الثانوية الدهشة. يفكر الكثيرون في تعيين شرطي في كل مؤسسة تعليمية، لكن هذه آراء تقال في الدردشات الثنائية ولا أحد يملك شجاعة المطالبة بها علنا. وهذا حل وهمي آخر. لأن الحل البوليسي يجد عراقيل للتعامل مع قاصر ومراهق يبحث عن البطولة لجلب الأنظار إليه بأي ثمن... ثم إن السجون المغربية تستضيف ضعف طاقتها الاستيعابية.

بقي توجيه الاتهام لآباء وأولياء التلاميذ بدعوى أنهم لا يراقبون أبناءهم بما فيه الكفاية. آخر واقعة وقفت عليها جرت في ثانوية بها أكثر من 1000 تلميذ. دعت الإدارة بمعية لجنة تحضيرية لعقد جمع عام لتأسيس مكتب لجمعية آباء وأولياء التلاميذ فلم يحضر إلا أقل من 100 أب.

والأخطر أن إدارة الثانوية دعت أولياء التلاميذ للقاء مع الأساتذة يوم 19 يناير بهدف معرفة نتائج الدورة الدراسية الأولى وإجراء حوار بين ولي كل تلميذ وأساتذته. هنا أيضا لم يحضر 850 ولي أمر. وجُل التلاميذ الذين حضروا رفقة آبائهم أو أمهاتهم كانوا من المتفوقين. بينما تخلف آباء الكسلاء والمشاغبين.

كيف لمن لم يهتم بالنتيجة الدراسية أن يهتم بسلوك ابنه؟ واضح تخلي الآباء عن دورهم. صار انشغالهم بكسب الرزق أهم من توجيه أبنائهم ومراقبتهم.

عززت تلك الوقائع وهذه الخلاصة من روح التضامن بين العاملين بالتعليم، لكن واقعة جديدة خربت تلك الروح. فزوال الإثنين 14 يناير 2013، وبمدرسة ابتدائية، قتل معلم زميله بعد أن وجه له طعنات قاتلة بواسطة سكين على مستوى القلب... وقد تم اعتقال الجاني من طرف عناصر الآمن... للإشارة، تعمل زوجة القتيل بنفس المدرسة وعليها أن تتدرب على العيش بعد الجريمة. أثار الحدث الذهول وخلخل كل التفسيرات الرائجة...

من فرط التكرار سلم الناس أن العنف أمر عادي، ولشرعنة ذلك يقارنون ما يجري في المغرب بما يجري في دول أخرى، فيستنتجون أن هذا العنف "غير سياسي" وبالتالي نحن نعيش في الجنة ويستحسن أن نصبر لنحافظ عليها.

ختمت هذا المقال في عطلة نهاية يناير. كانت جدتي متعبة، صارت حركتها صعبة. فجأة قررت الانتقال لأكون قريبا منها. لذا أقترح على من يريد العمل أستاذا للغة العربية في ثانوية بقلب مدينة آكادر أن نقوم بانتقال بالتبادل. أفضل الخط الرابط بين الرباط والدار البيضاء. في انتظار الاقتراحات.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - observateur الخميس 21 فبراير 2013 - 03:36
يبدو أن الشارع انتصر على الأسرة والمدرسة
يفكر الكثيرون في تعيين شرطي في كل مؤسسة تعليمية،
إن السجون المغربية تستضيف ضعف طاقتها الاستيعابية
إدارة الثانوية دعت أولياء التلاميذ للقاء مع الأساتذة يوم 19 يناير بهدف معرفة نتائج الدورة الدراسية الأولى
وجُل التلاميذ الذين حضروا رفقة آبائهم أو أمهاتهم كانوا من المتفوقين. بينما تخلف آباء الكسلاء والمشاغبين
يستنتجون أن هذا العنف "غير سياسي" وبالتالي نحن نعيش في الجنة ويستحسن أن نصبر لنحافظ عليها
« اذا البلاد في طريق الهاوية »
بدون تعليق
2 - العازم الخميس 21 فبراير 2013 - 10:39
العنف مصدره في غالبية الأحيان ناتج عن سلوكات طواقم الإدارة التربوية التي هي في غياب تام عن المسؤوليات الملقات على عاتقها فهمها الوحيد هو السعي للحصول على إطارات رسمية لا تسمن و لا تغني من جوع ما دام الأجر مضمونا بكامل مكوناته ناهيكم عن سلوكات أخرى مثل المحسوبية في صفوف التلاميد و غيرهاأين ذلك الطاقم الذي كان يتعامل مع التلاميذ بكل جدية و انظباط في ظل الترفع عن كل ما من شأنه يحط من قيمته
3 - abdou الخميس 21 فبراير 2013 - 11:28
الشباب في مرحلة المراهقة يحتاجون لمعاملة خاصة و توجيه فهم متهورون يمشون في الاتجاه المعاكس لدا تحتاج بعض الحالاتلاختصاصي في التحليل النفسي
4 - مزاطن غيور الخميس 21 فبراير 2013 - 21:16
الأساس هو الأسرة. وإن لم نصلح الأساس فلا غرو أن البناء سينهار إن لم يكن اليوم فغدا.
5 - yassine الخميس 21 فبراير 2013 - 22:06
من يتحمل المسؤولية ادا كما تعلمون فالأباء مشغولون بلقمة عيش ابنائهم و غيرها من ضروريات العيش الكريم كما ان المسؤلين او الدولة ترى بأن تعليم مجرد ترف ليس الا وهذه هي الثقافة سائدة يوم نعلم ان العلم اهم من الخبز ستزول كل مظاهر العنف كل المظاهر لا أخلاقية
6 - مواطنة الخميس 21 فبراير 2013 - 23:02
حقيقة لم يعد هناك داع للتحدث عن التعليم.....ما اصبح ينقصنا اليوم هو التربية....و حين نتمكن من تحقيق هدف التربية ننتقل الى التعليم..... و ليس مستبعدا ان يكون دلك بعد قرن من الزمن....
7 - محمد الفلالي الجمعة 22 فبراير 2013 - 16:16
كان سابقا عند المربين ان البيئات التربوية ثلاثة : الاسرة والمدرسة والشارع لكن مع هذا العصر لم يعد الامر يتعلق بالثلاث بيئات مقابل التطور الذي عرفته الحياة.
هناك بيئات اخري عملت عملها في التربية هي المقهي والملعب، وذلك لما يمارس فيهما معا من قول وفعل. كلنا نتذكر يوم المقابلات الرياضية وما يحدث فيها من لغو في الملعب تجاوز حدود الادب واللياقة الي الكلام النابي والتكسير بدون موجب حق، وعنف لا يستطيع رصده حتي امهر الضابطات القضائية. ما نقوله عن الملاعب يحدث في المقاهي التي تشد اليها الرحال ولو ان الفرجة يمكن يحصل عليها التلميذ في منزله .
ما عسي المربي ان يفعله اذا كان يبني وغيره يهدم، معاول الهدم كثيرة ومتنوعة وحادة وقد استعصت علي المدرسة .اذا لم تتضافر هذه البيئات المشار اليها وتوحد جهودها فانه لا يمكن ان نتصور مجتمع بدون تربية الا في مجتمع الغاب.
8 - احمد الجمعة 22 فبراير 2013 - 22:30
اصبح العنف في مختلف الدول يشكل خطرا كبيرا على العلاقات بين افراد تلك المجتمعات. في المجتمعات التي تجرم العنف كوسيلة للخطاب والتواصل والتربية المنزلية والمدرسية يلجا المواطن الى استعمال العنف الا في حالات اضطرارية مثل الدفاع عن النفس اوعند فقدان التوازن والرشد عند المرضى عقليا والمجرمين. وحتى رجال الامن والجنود يستعملون العنف الا في حالات الدفاع عن النفس وامن المواطنين والوطن. اما في مجتمعنا فاصبح العنف بمختلف انواعه مندمج في طرقنا التربوية في المنزل والمدرسة والشارع ومختلف المؤسسات الوطنية. انها عقلية وثقافة وسلوك في تحديد التواصل والمعاملات بين افراد المجتمع. استعمال الضرب ومختلف اساليب التعذيب كوساءل للتواصل ولحل المشاكل او اصلاح سلوك الفرد يؤدي الى المزيد من العنف المضاد.اذن فلا نستغرب من ظهور مختلف اشكال الاجرام نتيجة العنف في البيوت والمدارس والشارع وفي مخافر الشرطة والسجون.لهذا يجب علينا مراجعة طرقنا التربوية في البيوت والمدارس واجرام العنف في المعاملات بين افراد المجتمع. يجب ان نتعلم لغة الحوار والاحترام المتبادل والتحكم في الاعصاب وعدم استعمال اعضاء الجسم للرضرب واهانة الغير
9 - mounir السبت 23 فبراير 2013 - 22:29
بإسم الله الرحمان الرحيم:
كلنا يرى و يلاحظ الفوضى التي نعيشها في الشارع، صورة لطبيعة المجتمع الذي صرنا إليه، و الكل يعلم طبيعة الحياة في الأحياء الشعبية و طبيعة ساكنيها ،و الكل على علم بالمبادئ التي يتصرف بها أغلبية نخب هذا المجتمع من إستغلال للضعفاء، وأكيد أن الجميع يُدهل لمّا يرى عدد الأطفال اللذين يلعبون في الشارع بدون مراقب، مع ما يتعرضون له من مخاطر( ضرب ،إغتصاب، تعاطي للمخدرات...) و ما يتعلّموه من سلوك مما يرونه من مشاجرات و قلة أدب، ومما يسمعونه من بطولات "أولاد الدرب".
10 - mounir السبت 23 فبراير 2013 - 23:21
الآباء ولاهم في هذا العالم، غير واعين بضرورة التربية وما تتطلبه من جهد ومشقة ووعي، لكن المشكل يكمن في أن الآباء هم الآخرون يحتاجون إلى التربية (فاقد الشيء لا يعطيه). نحن في حاجة إلى حملات توعوية للآباء ، وحملات توعوية للذين ينوون الإنجاب، و برامج لمساعدة الآباء في الحالات الصعبة، و متخصصين في المجال التربوي للعمل مباشرة في الأحياء لمعالجة المشاكل و لحماية الأطفال من المخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها، و ذلك بالتنسيق مع الجهات التي ممكن أن تتدخل من، أمن و أسرة و مدرسة...زيادة على ذلك لابد من العمل على إيجاد بنية تحتية لخدمة أهدافنا التربوية (ملاعب،ملاهي للأطفال،أوراش...).
الموضوع طويل ومعقد و لايمكن أن يختصر في كلمات، و لكن إذا كان العادي والبادي يرى هذه المعضلة فالسؤال المطروح هو لماذا لا يراه المسؤولون .
يجب أن تكون من أولى أولويات الحكومة ، النظر في تربية المجتمع، خصوصا و نحن ننتمي إلى أمة قال رسولها عليه الصلاة والسلام "إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق"، فأين نحن من هذا.
11 - الدين هو الحل الأحد 24 فبراير 2013 - 16:13
فعلا أصبحت المدرسة المغربية تعيش جوا مكهربا،كأننا نعيش في مجتمع القانون الطبيعي،و عندما توضع القوانيين الوضعية تكون ذات أهداف دون أن تدرك النتجية التي سيؤل إليها تطبيق تلك القوانيين في فضاء مدرسي، يسمونه فضاء تربويا،لكن عندما توضع هذه القوانيين لتطبق تغيب التربية ، و عندما يبدأ أستاذا من الأساتذة بممارسة فن التربية مع التلميذ يكون إما مننا طامع، أو صادقا مخلص،وفي كلا الحالتين يبقى مربيا ايجابيا،وإن كانت الحالة الثانية أفضل ، لكن القوانيين تقف حجرة عثرة أما المربين فتتهمهم وزارتهم و الخطير أو لياء التلاميذ بعدم التخصص أو الاستاذ يتجاوز حدود ، لها يتم اسكاته بشتى الطرق،و لعل هذا ما حدث مع و أنا أستاذ الثانوي التأهلي،وضفت البعد الديني والاخلاق التي إكتسبنها من الرسول صلى الله عليه و سلم دون أن تكون لي إديولوجية ولا أمارسس السياسية ولا أهاجم الناس لأن ديننا يحرم السب و الشتم و..، فأ صبحت علاقتي بتلاميذ المؤسسة الذين أدرسهم و غيرهم علاقة الأخ و لا أقول الاب لأني مازلت شابا ، بل بدأ مساجد المدينة المتوسطة تزدحم بشباب الثانوية،وأصبحنا نعيش الحب لكننا اليوم نحارب و نتهم بالارهاب
12 - تنشئة اسلامية الأحد 24 فبراير 2013 - 22:10
أتحدث من موقعي كأستاذ تعليم ثانوي تأهيلي لأزيد من 10 سنوات.صار التعليم في خبر كان عندما أدمن التلاميذ الشوارع و الأزقة عوض التحصيل والاجتهاد. وفي البيت أصبحت البرامج التلفزية المائعة قبلتهم المفضلة على حساب واجباتهم المدرسية. وفي شوارع المغرب لا يعترضك وعاظ ولا مرشدون، بل مروجو مخدرات ودعارة، وفي البيت الحوار الأسري شبه منعدم. بالمؤسسة التي أشتغل بها، وهو نفس حال باقي المؤسسات، نادرا ما تلمح ولي أمر تلميذ، وان حصل فاما لأن التلميذ متابع انضباطيا أو لأنه يريد خدمة ادارية غير قانونية مثل تغيير القسم. عفوا نعم يحضر عدد كبير من أولياء الأمور عندما تشرف الدورات الدراسية على الانتهاء، لكن لأجل""الاستنقاط""، فتراهم يختلقون كل أنواع الذرائع لتبرير عدم متابعة مسار ابنائهم الدراسي والاكتفاء بالزيارات الاستنقاطية التي قد تنتهي حتى بتقبيل أرجل الأساتذة الغيورين على التعليم. صدق المثل المغربي "" ربط تلقى ما تطلق""، والقصد هنا الاشراف المقرب للوالدين على حياة ابنائهم اليومية من تدبير محكم لأوقاتهم ومتابعة لصيقة لدراستهم وتحقق دقيق من طينة رفقائهم. وقبل كل ذلك كله صلوا بهم فانما الأمم الأخلاق ...
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال