24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الترسيم الرسمي لحدود المغرب البحرية يجلب غضبا عارما بإسبانيا (5.00)

  2. شبكة تنادي بالحد من الفساد في الصفقات العمومية بقطاع الصحة (5.00)

  3. المنظمة العلوية تطلق برنامج دعم مشاريع مكفوفين (5.00)

  4. الهيني: الشكاية بضحية المحامي "مسرحية" للتنازل عن إثبات النسب (5.00)

  5. إيقاف خليجيين ومغربيات بتهمة الدعارة قرب مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | مسيرات الآحاد ومرافعات لبشار

مسيرات الآحاد ومرافعات لبشار

مسيرات الآحاد ومرافعات لبشار

من حسنات الربيع الذِي اجتاح المنطقة، رغم الاضطرابات التِي تخللته، والتي لا تخلفُ موعدها من حيث المنطق، مع أية فترة انتقالية، أنهُ عرَّى حقيقة شخصيات كثيرة، أحيطت بهالة من الاحترام، جاء اختبار المرحلة ليبينَ عن اصطفافهَا إلى جانب الطغاة وسفاكِي الدماء، عوضَ تأييد الشعوب، أو التزام الصمت، إن هم لم تستطع البوح بشهادة منصفة.

مناسبةُ هذَا الكلام، هو خروجُ منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، خالد السفيانِي، لتسويغ المقاربة الدمويَّة، التي انتهجها بشار الأسد في مواجهة ثورة الشعب السوري السلميَّة، التي لم يحمل أبناؤها السلاح إلا حين طفح الكيل بهم، واضطروا إلَى الذود عن الأبناء والعرض بما ملكوا من أسلحة خفيفة مقابل صواريخ سكود تمزقُ أبناءهم أمام مخابز حماة.

المثير للغرابة في كلام السفيانِي، هو مقارنته بين ما قام به بشار الأسد، والنحو الذِي تتحركُ به أغلب الدول في حال تسللَ إلى ترابها مقاتلون أجانب، مستائلاً عما إذا "كان النظام المغربيُّ سيقبل، بدخول مجموعات مسلحة لأجل مساندة حراك العشرين من فبراير"، لنجيبه بالقول إنَّ سنوات ضوئية كثيرة تفصلُ بين تعاطِي النظامين المغربي والسوري، لأنَّ المغرب، وبالرغم من تجاوزات كثيرة طبعت تعاطيه مع حركة 20 فبراير، بملاحقة ناشطِي الحركة فيمَا بعد، لم نسمعُ أنهُ أطلق رصاصةً، أو هو عمدَ إلى القصف بالصواريخ، بالرغم من أنَّ بعضَ تظاهرات حركة 20 فبراير بِبعض المدن، رفعت شعارات تستهدف النظام، وعليه يجدرُ بنا أن نعودَ إلى القاعدة الفقهيَّة المحتمة لانتفاء المقارنة معَ وجود الفارق.

السفيانِي، الذِي لم يستطع الدفاع جهرا عن نظامٍ لم يتبقَ له في العالم إلا أصدقاء يعدون على رؤوس الأصابع، قال إنه يؤيدُ الشعبَ السوري، وحقَّهُ في التغيير والكرامة، وهوَ كلام عام ومبتذل، يقوله حتى بشار الأسد في مجلس الشعب، ويردده أبواقه أينما حلُّوا وارتحلوا، لأنه لا أحد في العالم يجاهرُ برفضه للديمقراطية.

ثمَّ إننا لا ندرِي والسفيانِي، يؤكدُ أنَّ الشعب السورِي قادرٌ على حسم أموره بنفسه، عمَّا إذا كان قد أنصت إلى الشعب الملكوم في الداخل، الذي رفعَ في أكثر من جمعة شعار الحماية الدولية، أم أنَّه يعملُ بمنطق من يعتبرون الدولة مشاعاً لزعيمها المستبد، يعيثُ فيها فساداً كيفمَا اتفق، والمهم هو عدم تدخل بعبع القومجيين "الأمريكي".

رفضُ التدخل الأجنبي، أمرٌ يمكن استيعابه في حال كان الوضع طبيعيا بدولة من الدول، بحيث يستحيلُ إذ ذاك غزوا، أمَّا أنْ يَشُنَّ جيشٌ نظامِي حرباً كما لو أنه في مواجهة دولة عظمى، ويموت عشرات الآلاف، وينزح مئات الآلاف من اللاجئين، ويحقن الأسرى بالإيدز، وتخلف الحرب آلاف المعطوبين، فلا نسمحُ للناس بالدفاع عن نفسها بالسلاح، فذاك لا يصدر إلا عن باعثين، إما عن جهل كبير بالأمور، أو تأييد أعمى من منطلق إيدلوجية "من الماء إلى الماء"، التِي يسبحُ فيها السفيانِي.

يسيءُ السفيانِي إلى نفسه، وشعاراته، حينَ يختارُ في هذه اللحظة التاريخية محاباة نظام قاتل، وهوَ يطلُّ عبر قناة الدُّنيا، المختصة في تلميع صورة بشار الأسد، ولا شكَّ أنَّ الجميع يعلمُ طينة الضيوف التي يرْضَى عنها الإعلام الرسمي بسوريا.

التذرع بالممانعة اللفظية لنظام بشار الأسد، من أجل إلغاء حقِّ الشعب السوري في الحرية والكرامة، والحياة قبل كل شيء، ربطٌ هجين، لأنَّ الفلسطينيين، الذِين ذاقُوا ويلات الظلم، لا يقبلون بأن يصبحُوا طرفاً في قهر شعب آخر، والدليل هوَ أنَّ حركة حماس، التي اشتغلت بدمشق لعقود، اصطفت إلى جانب الشعب السوري، حين اندلعت الثورة، ورفضَ اسماعيل هنية، في موقف يشكر عليه، أن يجملَ النظام.

من يساندُ قضيَّة الشعب الفلسطيني، عليه أن يكون في أتمِّ الجاهزيَّة لإدانة الحيف حيثما طالَ الناس، لا أن يكون محركه إيديلوجيا محضا، لأنَّ الإنسانية تضحِي بذلكَ مغيبة، في انتصار الإيديلوجيات الضيقة.

لقد اعتادَ المغاربة مسيرات الآحاد الفلكلورية، التي لا تسمن ولا تغنِي من جوع، في كل مرة يتجدد فيها العدوان على الشعب الفلسطيني الصامد، بيدَ أنهُم حديثو عهدٍ بسماع من يلقون خطب عصماء حول فلسطين، يحابون مرتكبي أبشع جرائم العصر الحديث. بحيث يتحول النضال من مسيرات الآحاد إلى مرافعات لأجل بشار، في كلام مراوغ، يلعب بين حرمة التدخل، وقدرة الشعب السوري على حسم حراكه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - سوريا الثلاثاء 19 مارس 2013 - 11:12
هناك مخطط استهدف حزب البعث العربي
اين حل و ارتحل: صدام، القدافي، بشار.
هناك 25 مليون سوري. 75 الف قتلو و 1 مليون
فروا. هناك اكثر من 24 مليون سوري لم يثر.
العصابات التي تحارب الجيش العربي السوري
اتت من كل العالم: تركيا، السعودية، قطر،
تونس، الجزائر، افغانستان، باكستان،
الشيشان، مصر...و الائحة طويلة.
هدفهم هو اقامة امارة بشتونية.
هذه العصابات تخدم مصالح دول الخليج.
هذه العصابات تحرق جتث رفاقهم حتى
لا يعلم من اين اتوا، و يقتلون جرحاهم حتى
لا يسقطون في يد الجيش العربي السوري.
هذه العصابات تقصف المدنيين لانهم لم يثورو
ضد النظام.
انا اتفق مع السفياني في رايه.
في دولة مالي جاءت جحالف من
التكفيريين لاقامة امارتهم المزعومة فبدؤا
يقطعون الاطراف....
الاسلاميون في سوريا يعلنونها صراحة انهم
يريدون اقامة امارة بشتونية في سوريا.
ايها الاخ عد لرشدك فانك تدعم التكفيريين
بمقالك هذا.
النصر للجيش العربي السوري الابي و
لتسقط عصابات التكفيريين غلمان قطر
و السعودية و الصهيونية.
2 - citoyenne ordinaire الثلاثاء 19 مارس 2013 - 11:26
M. le journaliste, le mouvement 20 fevrier ne s'est jamais converti en mouvement armé pour la comparer avec les insurgés syriens (et aussi étrangers). etes vous vraiment convaincu que les autorités marocaines n'auraient pas agit de la meme sorte en cas de militarisation du mouvement? Moi j'en doute . C'est ce qui airait pu arriver aussi au Maroc dans une telle situation. En tant que personne ordinaire, je suis plus convaincu par la position de M. Soufiani, qui d'ailleurs n'a rien à gagner en se positionnant avec le Régime Syrien et son droit de défendre son peuple contre le complot sioniste appuyé par la Turquie le Qatar, et l'Arabie Séoudite, que par la votre , et dont vous pouvez engagner énormément.!!!!!!!!!!!!!.
3 - منا رشدي الثلاثاء 19 مارس 2013 - 15:26
غدا سيطل علينا السفياني بشعار غريب يقول ( أنا لست مع بشار لكني مع وديعة حزبه العربي الإشتراكي ؛ القومية العربية ) سيتناسى كما الكثير من المضللين أن أيديلوجيا القوميين هي من أتت بالطغاة ليكرسوا للحزب الواحد والرأي الواحد ولا شيء يعلو عن قضية العرب فلسطين مع يقينهم أنهم عقدتها ! سترى في المستقبل القريب أن الحاكمين الجدد سيوظفوا نفس وديعة النظام السابق ليبرروا تسلطهم وسيقفز السفياني وغيره إلى مركبهم مادام الإنتقال إلى الديمقراطية لم يحاكم الأيديولوجيا وإكتفى بمحاكمة الأشخاص وهذه قراءة تجزيئية للتاريخ لم تستفذ من تجربة ما بعد إنهيار النازية والفاشية والأمم التي لم تحسن قراءة تاريخها محكوم عليها بإعادة أخطاءه وهو ما نراه داخل منطقة مينا حيث عمل أجندة الجامعة ( العربية ) لم يخرج عن قواعد اللعب التي حددها عبد الناصر وصدام والقذافي والأسد الأب والإبن وتستكملها دول الخليج والمغرب ( العربي ) بثوابل ( ديمقراطيات ) ما بعد الإنتفاضات الخادعة التي إكتفت تغيير الشكل وليس المضمون !
4 - عمران عبدال الأربعاء 20 مارس 2013 - 00:36
السفياني يساند نيرون القرن الحالي والغريب انه لا زال منيؤيده بحجة القومية وان المجاهدين جاؤا منجزيرةالوقواق الى سوريا كل من يدافع عن بشار فهم اعداء الحرية والانسانية والعروبة والاسلام والامازيغ انهم من طينة المرتزقة بابواقهم التي لم يعد يسمعها احد انها حسرات الفناء والاندحار التي تدفعهم للنعيق مع التنين و الغراب الذي يبحث عن الفريسة لقد تعودوا مص دماء الامةالعربيةتحت شعارات القومجية والممانعة هل هناك عاقل في المغرب والعالم الحر يمكنه انيقارنبين المغرب و ما يحصل في سوريا من ذبح وقتل وتشريد وحصار بالطائرات والمدافع والغازات السامة ان الشعب السوري سينتصر على قاتل سفاح مجنون
5 - جزائري الأربعاء 20 مارس 2013 - 12:39
ليس هناك عصابات مسلحة جزايرية في سوريا, يوجد من كل الجنسيات الا الجنسية الجزايرية , فلا تثر غضبي من فضلك و لا تقل أي شيء, أنا كجزايري أقول ان السوريين هم الوحيد من له الحق في محاربة بشار الأسد أو الوقوف معه, و لا دخل لي فيما يحدث في تلك الأرض البعيدة عني, مع أنني أفضل أن يخرج السوريون بالملايين مساندة لبشار و للشبيحة لكي يقتلعو جذور المرتزقة الارهابيين المدمرين للأوطان
6 - دّا بيهي الأربعاء 20 مارس 2013 - 23:36
السفياني معروف عنه منذ أمد بعيد انه بوق يطبل للقومية العربية خصوصا في المغرب وهو الآن يبكي بتصريحاته هذه نهاية أزلام حزب البعث العربي السوري الذي تبنى منذ عشرات السينين نشر القومية والإديولوجية العروبية في المنطقة وتقزيم ومحو كل الشعوب المختلفة كالأكراد والامازيغ.
7 - عبد الرحمن ابن عبد الله الخميس 21 مارس 2013 - 00:17
عنوانهم جميعا يا نكون أو لا نكون * بالتالي فلو بعد عشر سنوات ما دلك الا مخاض يفسره * يا صحوة أو نوم* وبما أن الحق لا يجامل الباطل كثيرا طويلا انتظروا من سوريا ومصر وليبيا وتونس دولا قد أنفلثث من قبضة الماسونية والتيارات الباردة بل سثتبث كدول جديدة مفروضة على المجتمع الدولي بمعنى دولا قائمة راقية ستتفوق على المغرب والجزائر والأردن وكل دول الخليج والسودان والباكستان وتركيا وكل دولة لم تعرف تغييرا حقيقيا والسعودية # هذه بالذات سيتضاعف تخلصها من التبعية بسبب سنن الله فتكون ضمن الأرقى *فهذه الدول الممتحنة ستكون رقيا وخيرية أحسن * وربما بداية لتحرر شامل لامة الاسلام ولو على شكل دول أو أمم قائمة * خيرا ورحمة وعدلا نسأل الله كما أمر خير أمة بالرحمة والعدل والايمان
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال