24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  4. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

  5. معتصم "ألبّان" بإميضر .. هذه حصيلة تسع سنوات من الاحتجاج (5.00)

قيم هذا المقال

4.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | لا تكن مثلهم..

لا تكن مثلهم..

لا تكن مثلهم..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين يدّعون أنهم يمتلكون كل الحقيقة..فيطلقون الأحكام السلبية على كل من يخالفهم الرأي..يصنعون الكذب على أنه صدق..ويكتبون الأوهام على أنها حقائق..ولما يختلون إلى أنفسهم..يستهزؤون من تلك الآلاف من البشر..التي تتابعهم باهتمام..بعدما توسمت فيهم فرسانا في زمن ضاع فيه السيف والجواد..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين اغتصبوا عذرية هذا الوطن، بعدما أوهموك يوما أنهم يدافعون عن شرفه ضد أعراف الاستبداد وتقاليد التسلط، صبروا حتى تسنت لهم الفرصة ليختلوا به، ثم انتزعوا بكارته، ليتدفق دما أحمر قانيا، لم يشفقوا عليه، ولا على جراحه المتخنة، ولا على ثقته بهم، اغتصبوه عاريا، في زمن الاغتصابات العلنية..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين انتقلوا من منصب إلى منصب أكبر بضربة حظ وبتقبيل الأيادي والأرجل وأشياء أخرى..بعدما اقتنعت أن مكانهم هو مزبلة التاريخ..فصرت أنت الذي تعيش مع الأوساخ وهم يصدرون عليك ما لذ وطاب من الأوامر والنواهي..لتمتثل لهم..في زمن تحول فيه الانصياع للذل إلى نضج وتعقل..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين نجحوا في السياسة بفضل ثقتك..اعتقدت أنهم سينصفون آلامك يوما ما عندما يمتلكون سلطة القرار..لكنهم غيّروا المبادئ كما تُغيّر الجوارب والملابس الداخلية..اعتذروا عن ضعف الاقتصاد بقلة الأمطار..ودافعوا عن الظلم بدعوى الاستقرار..وتغنوا بالاستثناء السياسي في زمن القبح المشترك..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين يكذبون على من يحبونهم..ويحبون من يكذبون عليهم..أولئك الذين أعطيتهم قلبك..فَحَسبوه مساحة لدفن الجماجم والجثث..يتخيلون فيك حبيبا خانهم ذات يوم..غير عابئين لا بدمعك ولا بآهاتك..وكلما ازددت تيتما بهم ازدادوا كراهية لك..تنام فرحا عندما تسمع منهم كلمة عشق..بينما هم يوزعونها بالمقاس في زمن أصيب فيه الحب بالكساح..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين يشترون كل شيء بالمال..العشيقة والموظف والصحفي ورجل الأمن..من فرط اغتنائهم..اعتقدوا أن الحياة حصالة نقود لا يملأ جوفها سوى الدراهم..فباعوا أبناءهم للسيارات وصالات القمار..وباعوا زوجاتهم لصالونات التجميل والنفاق..وباعوا أنفسهم لمتعة ستنتهي..في زمن تزوج فيه المال بالمروءة..

لا تكن مثلهم..

أولئك الذين يعيشون بالكثير من الوجوه..هم الطيبون والأشرار..هم الصادقون والكاذبون..هم الأمينون والخائنون..يعبثون بثقتك كما تعبث الريح بأوراق الشجر..يدمون فؤادك بحربائيتهم..قتلوا معنى الصداقة فأجبروك على أن تعيش وحيدا..وأعدموا مشاعر الأنس لتتحول الوحدة إلى ملاذ..وانتقموا منك لأنك لا زلت ساذجا..في زمن لا يرحم حتى الأذكياء..

فلا تكن مثلهم..

http://www.facebook.com/ismailoazzam


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - sarah44 الخميس 21 مارس 2013 - 11:08
أولئك الذين يكذبون على من يحبونهم..ويحبون من يكذبون عليهم..أولئك الذين أعطيتهم قلبك..فَحَسبوه مساحة لدفن الجماجم والجثث..يتخيلون فيك حبيبا خانهم ذات يوم..غير عابئين لا بدمعك ولا بآهاتك..وكلما ازددت تيتما بهم ازدادوا كراهية لك..تنام فرحا عندما تسمع منهم كلمة عشق..بينما هم يوزعونها بالمقاس في زمن أصيب فيه الحب بالكساح..abd
2 - غزران الخميس 21 مارس 2013 - 12:37
عطاك الله صحا أخي الكاتب هدا هو الواقع لجاري به في وطننا الحبيب .
3 - اشاده وسلام الخميس 21 مارس 2013 - 13:21
السلام عليكم الاخ عزام ، لى اشاده وسلام اسلوب هذا المقال اكيد رائع ورغم فجور كلماته ولكن اكيد واقع المغرب العزيز اكثر فجورا. والله المستعان اكثر الفجار قبل الذين عنيتهم بقالك هم الفئه التى تدعى الفكر الثقافه والحريه والحقوق ففكرهم الالحاد بفخر وثقافتهم فرانكوفون بفخر وحريهم العري والمثليه والزنا والخنه وحقوقهم كونيه تجيز وصفك اذا انكرتها بالارهاب والتخلف والوهابيه حتى ولو كنت شيعى امامى.
اسلكم يا هؤلا بما تعبدون دون الله يا عبدت كل شىء الا الله ان لا تكونوا فجار
ومن الخرطوم سلام
4 - ابن حطان الخميس 21 مارس 2013 - 18:33
هم قد كذبوا على انفسهم قبل ان يكذبواعلى الآخرين ؛ هم في جحيم وفي عذاب اللاصدق الذي يلازمهم في حلهم وترحالهم ؛ هم السدج لا محالة لم يخدموا حتى انفسهم فكيف بالآخرين ؛ خدموا دنيا زائلة ماتمتعوا بابنائهم الذين ضلوا ولا بنسائهم اللواتي عققن وتهن عن سبيل المومنات وضاعت حياتهم بين خادم وحارس وليال ضائعة وضاع كل شيء هم السدج هم السدج هم السدج لا ينبغي ان نكون مثلهم .
5 - Mehdi الخميس 21 مارس 2013 - 20:40
Merci beaucoup j'ai aimé ça bon courage
6 - محمود الجمعة 22 مارس 2013 - 00:26
لن نكون مثلهم.. لن نكون مثل أولئك الذين نجحوا في السياسة بفضل ثقتنا فيهم.. واعتقدنا أنهم سينصفوننا عندما سيمتلكون سلطة القرار.. لكنهم غيّروا مبادئهم كما تُغيّر الجوارب والملابس الداخلية..اعتذروا عن ضعف الاقتصاد بقلة الأمطار..ودافعوا عن الظلم بدعوى الاستقرار..وتغنوا بالاستثناء السياسي في زمن القبح المشترك.. والله لن يفلحوا لن يفلحوا لن يفلحوا.. وإلى مزبلة التاريخ وبئس المصير..
7 - khalid الجمعة 22 مارس 2013 - 11:41
شكرا ايها الصديق لانك جعلتني اتاكد من انني لست الوحيد الذي يرى هؤلاء المسوخ على صورتهم الحقيقية . بالرغم من موقفي من كل الجماعات المتاسلمة ، لال انني لم اكن اتوقع سرعة التحول هذه الذي تحول بها هذا الحزب الذي اصبحت لا اقدر ان انطق اسمه الرديئ . فعلا فالى مزبلة التاريخ . فالمسالة المهمة التي الاحظها في هؤلاء البشر هو غباؤهم الشديد . ففي حياتي لم ار اكلخ و لا اغبى من هؤلاء البشر . فبالرغم من كل هذه الكوارث التي تسببوا فيها، يظنون انهم بالف خير . فاعتقد ان ليس المهم هو ان نصدقم بل المهم هو ان يصدقوا انفسهم . فحقيقة اود بكل فضول ان اعرف كيف ينظر الان الرميد و بن كيران و الخلفي و الحقاوي و الداودي و يتيم ووو ولالاف الاتباع الى انفسهم . فاذا كانوا لا زالوا يعتقدون انهم بالف خير و ينامون قريري العين فيا الاسف على موت الضمير . واذا كانوا يعتقدون انهم المصلحون فيا الاسف و لننتظر الاسوا . وهنا يقول الله تعالى في امثالهم " واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون 11 الا انهم المفسدون و لكن لا يشعرون 12 " سورة البقرة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال