24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.45

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | رماد هسبريس | أنا الهدية...

أنا الهدية...

أنا الهدية...

تئن تحت وطأة الباطريركية
تناوب عليها الرجال في أنوثتها
يغزو العنف جسدها
وتهشم من شدة الصراخ ضلعها
الطفل معلق في ثديها
والطفلة تدفن مفاتنها
ووراء الباب
نظرات، تحرشات، عار وفضيحة تنتظرها
إن فتحته سموها منحلة، متحررة تقلد الغرب
وإن تركته مغلقا ماتت ببطء مستعبدة مطيعة باحثة عن الجنة

من هي؟

إنها امرأة موجودة في كل مكان في العالم، تعاني في صمت الحكومات وتغتصب أبسط حقوقها. يقتلون في وطني النساء بسكاكين السادية، وذكورية القانون ومؤامرات الرجعية والتعصب.

امرأة لا تدرك بعد أن لها عيد اسمه "8 مارس" ، إذ تعلو الأصوات بتحريرها والدفاع عن حقوقها بعيدا عن بابها، يدافعون عنها من هناك، حيث لا تسمع أصواتهم ولا يسمعون أنينها، ندوات نظمت في فنادق 5 نجوم ترتدي نساؤه من "الحقوقيات" ماركات عالمية، ويتحدثن في الكواليس قبل بدأ "المرافعة" عن مكان قضاء إجازتهن في إيبيزا، وباريس ولندن...تعلو أصواتهن المنابر أحيانا بالعربية وأحيانا كثيرة بالفرنسية، إذ يصفق لهن الرجال... طبعا فهم ممن يؤمنون بالتحرر وحقوق المرأة لكنهم تركوا زوجاتهم في البيت تعد أكلتهم المفضلة، وبمجرد خروجهم من الندوة حتى يحدثون بعضهم قائلين " عيالات آخر الزمان، يبقاو في الزنقة تا نصاصة ديال الليل". ليجيبه آخر " هادو اللي غادي يخرجو على العيالات".

هي الحرية هكذا بالنسبة للرجل العربي: أن تتحرر كل نساء العالم عدا زوجته وأخته وابنته وابنة عمه، أن يشارك زميلته "عشاء عمل" ويضرب زوجته إن تأخرت عند طبيب الأسنان".

"بطلاتنا" من الحقوقيات لهن خادمات في البيوت ينمن في المطبخ، غير بعيدات عن كلاب الحراسة بالحديقة. يتاجرن بالقضية وينتظرن "أمينة الفيلالي " من حين لأخر ليطفين على السطح من جديد.. وفي كل " 8 مارس" يحتكرن فقرات نشرات الأخبار طيلة اليوم ويختفين بعدها في انتظار السنة المقبلة، ومازالت تلك المرأة هناك، وراء الباب لا تفهم لغتهن الأجنبية وحتى العربية، فهن يستعملن مصطلحات غريبة عن يومها المعاش، حيث الطبخ والغسيل والرعي والحطب .. مقابل المناصفة ومقاربة النوع واللائحة النسائية ... يدافعن عن مقاعدهن في البرلمان ومناصبهن في الوزارات والإدارات فقط لاغير...

"عقل المرأة ، الحرية، المساواة" كلمات ترعب مجتمعي ويقفز الكل مذعورا " تبا لمتبرجات يقلدن الغرب، إنكن ناقصات دين وعقل ولا تصلحن لأية فكرة أو نقاش".

طبعا فلو قلد هو الغرب في طريقة احترامه لنسائه وإيمانه بالمساواة والحرية ما كانت لتنفجر النساء خنقا.

رسالتي إليك أيتها المرأة:

اخرجي من أٌقفاص الذكورة واتركي ألعابهم الدنيئة، شقي الشرنقة، إياك والصمت فإنه يسلب الروح، قومي بكل ما يلزم حتى لا تكوني الضحية، وإن أصبحت كذلك لا تستلذي بقصة " الضحية والجلاد" بل ثوري وحطمي القيود، لا تنتظري من بنات جنسك الدفاع عنك، افتحي الباب، اخرجي واجهي الضوء وقاومي، قفي في وجه المدفع، فقبلك سقطت كثيرات في أمريكا، وروسيا... قبل أكثر من قرن ليجعلن من هذا اليوم عيدك...لا تكوني حلوى، فريق يريد تغليفك والآخر يساوم عليك.

رسالتي إليك أيها الرجل:

لا أعلن عليك حربا، لكنني أبشرك فقط بكل "أنوثة" أن زمن استبدال النساء كيفما شئت تبعا لنزواتك واستمتاعك بهن استعبادا وسادية قد ولى.. ستستمر رحلة الكفاح والنضال ضد القهر والرجعية ما دام في العالم من تؤمن بأن الحق ينتزع ولا يعطى، لن تخرس صوتي ولن أسمح لك بتغليفي لأني "عورة" ولن أسمح لك بتعريتي لأني "فتنة" والترويج لسلعتك الرخيصة لتكتسب قيمة عجزت أنت أن تضيفها بمفردك..

لن أدفع ثمن عقدك النفسية، ولن أنقاد لنصفك الأسفل، حيث ينتصب عقلك أحيانا.

سأزاحمك في الكرامة والفخر، وسأزاحمك في العمل والشارع والمقهى وستجدني أينما ذهبت... سأفرض عليك احترامي وسأحترمك وأحبك أبا وأخا وزوجا وحبيبا وصديقا وزميلا، متى احترمت حقي في أن أكون امرأة مستقلة، تكون نصفك وليست جزءك أو بعضك...افهم فقط أني لست عنوانا أو لوحة ولا إعلانا يزين الشارع والشاشات ...فأنا لست غلاف الهدية بل أنا الهدية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - mohamed الجمعة 22 مارس 2013 - 02:17
oh! c'est très joli je suis 100% d'acord avec toi
2 - elias الجمعة 22 مارس 2013 - 06:04
تحية الاخت.
احييك على هذا المقال. حبدا لو ساد الوعي و من خلاله يتم احترام المراة و ليس النظر اليها انها مجرد منبع للشهوات. حبدا لو ساد الوعي فننظر الى المراة كنصف الرجل و كصديقة و رفيقة في الحياة ليس التفكير في الجنس كلما رايناها.
المراة هي جدتنا و امنا و اختنا و يجب ان نكن لها كل الاحترام و التقدير و الرفعة. المراة هي النور الذي يضيئ حلكة الظلام. لها الحق في ان تختار حياتها كما تريد و بكل حرية و مسؤولية.
3 - أحمد الجمعة 22 مارس 2013 - 07:09
مرحبا بك سيدتي الفاضلة ،زاحميني في كل شئ وفي كل مكان فسيكون هدا مصدر احترامي وتقديري ونبع سعادتي شريطة ان تزاحميني كما قلت في الكرامة والفخر ودمت متميزة فمقالك فعلا هدية.
4 - Moroccan Bird! الجمعة 22 مارس 2013 - 08:22
شكرا على المقال!
"ما يفرحها يفرحني وما يحزنها يحزنني"
المرأة هي أمي و أختي و زوجتي و إبنتي و جدتي و كل نساء الكون... وليست ولن تكون عدوتي كما يصورها البعض الأخر من النساء او الرجال!

و عاشت الأم و عاشت أمي...أحبك يا أمي!

من المهجر!
5 - الإنساني الجمعة 22 مارس 2013 - 10:34
كلام جميل لكن لم تعجبني هذه الجملة التي كتبت :
"...والترويج لسلعتك الرخيصة لتكتسب قيمة عجزت أنت أن تضيفها بمفردك.."
لكن على العموم أوافقك فلا يجب لأي إنسان أن يفرض معتقداته على آخر لأننا سنحاسب أمام الله فرادا ، اللهم يسّر حسابنا
6 - Hafida الجمعة 22 مارس 2013 - 10:49
J'aime et je partage sur facebook
7 - نورالدين اوطاط الحاج الجمعة 22 مارس 2013 - 10:55
انت لست مجرد هدية ولا غلاف هدية كيفما كانت قيمتها المادية او المعنوية أنت لست سلعة خاضعة لقيم التسويق تحت شعارات خاضعة بإسم الحرية والتحرر اوالمرجعيات والايديولوجيات الانتهازية ؟ انت لست عدوتي أنت أنا وأنا أنت نحمل روح ووجود واحد ، وكيان وهوية وثقافة وفكر مشترك نختلف فقط في الادوار الفيزيولوجية لنكملها من جهة أخرى..أنت وأنا نعش معا الاطهاد والاقصاء واللاحرية واللا إنصاف واللاعدل في مجتمع تستبده عقليات لاتعرف للإنسانية معنى لاترى في الانسان إنسانيته بل ترى فيه شخوص مركبة من العقد المتناسلة عبر الاحباطات النفسية والاجتماعية الفردية والجماعية ..التي جردتك من الهوية الحقيقية التي هي هويتي أنا ايضا وحصرت تجلياتك في جسد بلا ملابس داخلية او في مجرد عورة تثير الشهوة او علامة تجارية لمنتوج التجميل والنظافة المنزلية او مجرد هدية إستهلاكية في مناسبات معينة قد تنسى مع الايام أنت وأنا يجب ان ندافع معا على حريتنا الحقيقية الغير القابلة للقسمة التي إستباحها عدونا المشترك التخلف الفكري والثقافي والسياسي.. الذي تبدعه مؤسسات الصراع الطبقي بكل خطاباتها المتعفنة.. وكل لحظة العمر وأنت رفيقتي وحبيبتي
8 - khansae الجمعة 22 مارس 2013 - 11:09
bravo, bravo,
vous écrivez avec une telle harmonie, au point qu'on a l'impression que c'est de la poésie, et vous touchez un point sensible chez le masculin arabe.c'est tout simplement la réalité que vous êtes entrain de décrire, est c'est vraiment malheureux comme on est plein de contradictions!!!!!????
9 - Noussair الجمعة 22 مارس 2013 - 12:15
المساواة لا يمكن أن تكون مساواة بين الرجل و المرأة أي أن نتعامل مع المرأة كما نتعامل مع الرجل ... ففي المجتمع المغربي المرأة التي تحترم نفسها فالكل يحترمها أرى كل الشباب يخاطبون أي مرأة مغربية في عمر والدتهم ب كلمة *الواليدة . خالتي * لكن عندما تعتبرون أن التعري هو حرية فعندها يكون التحرش واجب وطني مثلا ... تنتهي حريتك عند المس بحرية الاخر
فالله سبحانه و تعالى قال: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [النور:31/24]
و قال الله تعالى في الآية 26 من سورة الأعراف: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشاً}.و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غطوا عورته، فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير. و شرف البلد يأتي من شرف المرأة ( اذا صلحت المرأه صلح المجتمع كله واذا فسدت فسد المجتمع كله )
أي مساواة تريدون أن تصبح المراحض العمومية للجميع لأنكم متساوون يجب أن تتأكدي أنه إدا أصبحت المرأة تعامل كالرجل فستعرف معاملتا قاسية .... هده وجهة نظري و أعتدر على الاسلوب الركيك في الكتابة
-- طالب جامعي --
10 - benny الجمعة 22 مارس 2013 - 13:17

ke tu defends ke la liberte de la femme en capitalism. mais le capitalism en realite ne protege pas la femme. le role de la femme en capitalism, c`est de tuer la famille et gagner la femme pour plus de production et richesse . comme on vois dans tous les marches capitals. la femme est un produit a acheter neanmoins. c est a l`interet du capitalism ke la femme soit marier et avoir des enfants

11 - عبد الرحمان الجمعة 22 مارس 2013 - 15:19
اقول للاخت انه لولا الاسلام الدي تنعتيه بالرجعية و الضلامية لما كان لك وجود فقد كان العرب يدفنون بناتهم مباشرة بعد الولادة خوفا من العار . فلو اطلعت على الاحكام التي جاء بها الاسلام لصالح المراة لاصبحت داعية للرجوع الى شرع الله بدل المساواة الزاءفة
12 - hom-libre الجمعة 22 مارس 2013 - 15:19
اتمنى ان ينقرض كل الذين يستغلون موضوع المراة لتحقيق اغراضهم الله سبحانه خلقنا رجالا ونساء لنتعاون وليس لنتحارب فلاالرجل يمكن ان يستغني عن المراة ونفس االشئ للمراة فلم تحقير الاخر والتقليل منه فالاسلام لم يات بهذه الافكار والله سبحانه من يحاسب الذكر والانثى التعليم ومحو الامية ومحاربة الجهل والتربية الصالحة هما السبيل لمجتمع متوازن امراة واعية واثقة من نفسها تستطيع ان تختار طريقة لباسها ان كانت ستعمل وتتزوج او تتفرغ لعائلتها والاحترام بين الجنسين اساسي فالرجل ليس هو فقط حيوانات منوية لتحمل الانثى او فرصة للزواج لوالاغتناء بل شريك حياة بحلوها ومرها والمراة كذلك شريكة حياة رائع مقالك اتمنى ان اقرا لك قريبا تحياتي
13 - ADIL الجمعة 22 مارس 2013 - 15:22
آسف يا اختي فرغم انني اتفقت معك في كثير من الامور التي اشرت اليها. واشاطرك الرأي حول ما قلته عن المنافقين و المنافقات الذين انتشروا بيننا في هذا الزمن. الا انني لا يمكنني الاخذ برسالتك لاني لا آخذ الا برسالة دين الله عزوجل ورسوله محمد عليه السلام. ولا تظني اني بهذا الموقف اقف عقبة في طريق نجاح المراة بل على العكس تماما. ذلك بان الاسلام نفسه لا يقف عقبة في طريق اي كان ذكرا كان ام انثى ما دامت الاهداف نبيلة.
14 - jaw الجمعة 22 مارس 2013 - 15:35
السلام عليكم
تعليق بعنوان: ضياع البوصلة
بداية اشير الى ان اذا من نقد لهذا المقال فهو من اجل البناء وليس الهدم، وعليه، فان المتأمل في كلمات وسطور وفقرات المقال وحتى المقال في كليته، فقد يكتشف ضياع البوصلة لصاحبة المقال، فاذا قرأنا ما بين السطور النفسية لها نجد انها لم تستطيع تحديد الوجهة التي قد ترتاح لها او فيها، قد تقول انه الطريق الثالث، لكن هذا الطريق لم يرح زهور ، فرمزية "الهدية " التي ختمت بها كلامها اغرقت المرأة مرة اخرى في تشييئها، فالمقارنة بين هذا المقال والمقال الذي سبقها في نفس الركن لصاحبته ميساء يبرز مدى وضوح الرؤية لبعض الشابات المغربيات من التيه الذي لا زالت تعيشه بعضن. (كان من الممكن التفصيل ، لكن قراء التعليق لا يقفون عند طويلها).
15 - عزة الجمعة 22 مارس 2013 - 15:44
هائل زهور باقي , هذا ما اسميه روح النظال militantisme و الوقوف ضد سياسات التهميش والاقصاء و كذا الايمان بقضية النساء. النضال بالروح و القلم; ننتظر المزيد من العطاء ...
16 - ابن حطان الجمعة 22 مارس 2013 - 15:45
ايتها السيدة ؛ المرأة خرجت الى كثير من مناحي الحياة ولا أحد يحجر عليها ذلك
ولكن ان ندعوها الى إخراجها بغير حق وتخليها عن وظيفتها الأساسية الشريفة والنبيلة وإلهائها عن تربية ابنائها تربية صالحة والمساهمة في تكوين مجتمع نافع مجتمع لوطنه وامته فهذا عبث .
انشري هسبريس كما عهدناك منبرا محايدا شكرا .
17 - Sarra الجمعة 22 مارس 2013 - 16:37
félicitations Zhor, bonne continuation
18 - نادية المهدوي الجمعة 22 مارس 2013 - 17:56
مقال رائع عزيزتي زهور بخط تحريري مختلف ورسالة موضوعية ستصل لدوي النفوس القوية مقال لا يمس الاسلام كدين ولكن يمس الفكر الاسلامي والاسلاموي المصطبغ بالدين ضد التبضيع والاقصاء المشرعن في التفسيرات الدينية التي فسرها الرجل الذكر حسب مطامعه الضيقة في مجالس وفتاوى اضيق ضد كما قلتي النقاشات في مسلسل مسرحيات لا ينتهي تلعب فيها نسوة الشويبنغ لعبة الادوار المثيرة باسم الحقوق ويافطات تسبح في واد لا تعرف فيه المراة المقهورة سبيلا للنجاة وتستمر المعاناة ....هو نقاش لا يفضي الى المضارعة مع الجنس الاخر ولكن فرصة للكشف عن من يرتدون الاقنعة التنكرية....
مساعدة اجتماعية
19 - marocain الجمعة 22 مارس 2013 - 18:34
تحية الاخت.
احييك على هذا المقال. حبدا لو ساد الوعي و من خلاله يتم احترام المراة و ليس النظر اليها انها مجرد منبع للشهوات. حبدا لو ساد الوعي فننظر الى المراة كنصف الرجل و كصديقة و رفيقة في الحياة ليس التفكير في الجنس كلما رايناها.
المراة هي جدتنا و امنا و اختنا و يجب ان نكن لها كل الاحترام و التقدير و الرفعة. المراة هي النور الذي يضيئ حلكة الظلام. لها الحق في ان تختار حياتها كما تريد و بكل حرية و مسؤولية
20 - adrae الجمعة 22 مارس 2013 - 18:44
Bonne continuation, tu es toujours sur la nonne voie ;-)
21 - MONA الجمعة 22 مارس 2013 - 19:18
مقال جد رائع سلمت اناملك اختي لابد من ثورة المراة حتى تتحرر من قيود الظلامية والتخلف ومن قيود الانحلال وتجار المتعة... ثوري أحبك أن تثوري
ثوري على شرق السبايا والتكايا والبخور ثوري على التاريخ وأنتصري على الوهم الكبير لاترهبي أحدا فإن الشمس مقبرة النسور ثوري على شرق يراك وليمة فوق السرير”
22 - omar الجمعة 22 مارس 2013 - 19:22
La femme est crée pour servir l'homme,elle le sert de plusieurs façon,par le sexe,la publicité,travaille,la décoration du paysage .... ce qui fait d'elle un excellent instrument pour ceux qui savent l'utiliser
Vous avez raison madame car la femme est un don de Dieu pour l'homme
23 - jamalito الجمعة 22 مارس 2013 - 19:22
that means we dont need our religion,
24 - الهلوسة الجمعة 22 مارس 2013 - 20:15
هناك فتياة و نساء متعلمات لا يردن ان يفتحنه كما قلت
فهن عفيفات طاهرات و لن يرتكبن الفاحشة حتى و لو بقين و متن عازبات
ولهن الجنة حقا وليس كما تهكمت

لندن باريس موسكو ....نحن لا نهتم بهن نحن هويتنا مختلفة

اتريدين كدلك ان نخلد يوما للعضو الدكري كما في اليابان مثلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
25 - mohcen bolk الجمعة 22 مارس 2013 - 20:31
تحية حارة على المقال الجريئ ... وصفت الواقع كما هو و أتفق معك في كل ما قلتي
26 - SIFAO الجمعة 22 مارس 2013 - 21:09
انت الهدية ! كم أنت رائعة ! كتاب الأنوثة هو ما لم تكتبه النساء ولن يقرأه الرجال بالمرة ، كنت ستكونين أروع لو نديت كل نساء العالم لتقرأ شيئا من كتابك في الأنوثة ، المأساة أكبر من العروبة ، واروع من الروعة ذاتها لوكانت رسالتك لكل امرأة مغربية ، كتابك لن يقبل به منظرو الذكورة والفحولة
8 مارس مجرد ذكرى ، كم تمنيت أن تجتمع كل امرأة مغربية في فناديق الروعة ، تفتح الباب لنفسها ولن تترك أحد يفتحه عليها بالنيابة، أن تدرك أن باب الخلاص ليس في الزفاف ونقش الحنة والصورة والابتسامة وزغاريد الحفلة وكل مظاهر الفرجة والخدعة ، الحرية هي محور اللعبة ، التحرير هو قرار ذكورة الرجولة ، التحرر هو انتفاضة الانوثة في وجه الفحولة
الطريق شاق ومتعب لكنه ليس مستحيلا، عليك أن تنتظري موتا بنيران صديقة ،رفيقة دربك" مايسة" تطلب المستحيل ، "جلابة وفد وكعب غزال مفند " أقامت حد الموت على مشارف باب بيتك ولغمت ومدارس أحلامك بقنابل الذكورة ، من صنع رجال شرق لايتذوقون رغد العيش من دون سماع آهات آلام فض البكارة ، هم ساديون بالطبع ، قالوا عنها فتنة لأنها أنثى ، فتنت الغبراء داحس فأقاموا عليها الحجة ، هل الجمال فتنة؟
27 - mohamad cherif france الجمعة 22 مارس 2013 - 21:43
شكرا لك أيتها الفاضلة على هذا المقال الرائع ، أنا معك في خندق الدفاع عن المساواة الكاملة ، لا للخضوع لزوج أو الأخ أو ... نعم للإحترام المتبادل ، إن نقص العقل عند المرأة سببه سنواة وقرون من أميتها ، أما الآن فالمرأة أعقل وأفقه من الرجال ، وأكبر اقتصاد في العالم تحكمه امرأة أنجيلا ميركل رئيسة ألمانيا ، إننا معكن في نيل كامل الحقوق لكن تحياتي أيتها النساء
28 - La parisienne الجمعة 22 مارس 2013 - 21:53
Très bien écris j'ai adorée ce que vous avez écris et c'est la vérité Allah ya3tik saaha.
29 - أمازيغي ناظوري الجمعة 22 مارس 2013 - 22:11
Azul يا سيدة / آنسة زهور باقي

نحن الأمازيغ نساند حرية المرأة وحرية الرجل

نحن الأمازيغ نساند المساواة بين المرأة والرجل

نحن نريد مساواة في كل شيء، التعليم، السياسة، المناصب، حرية الجنس الطوعي، حرية اللباس، حرية المعتقد، حرية الفن.....إلخ

المغاربة يعيشون توترا جنسيا رهيبا ونفاقا أسطوريا

الكبت يولد الإنفجار

والحرمان يولد الإدمان

المجتمع لن يتقدم إلا بالتحرر والتصالح مع العقل (الضمير) والجسد (الجنس)

لا نريد فتياتنا ونساءنا خاضعات ولا عاهرات

نريدهن حرات متحررات

ولا نريد شبابنا ورجالنا مغتصبين ولا مخصيين

نريدهم متحضرين أحرارا

شكرا على المقال الجميل

أنت مثال المرأة الأمازيغية المغربية الحرة

Tanemmirt
30 - deux remarques الجمعة 22 مارس 2013 - 22:17
لاصحاب التعليقين 14و9صاحبة المقال لم تشئ المرااة بوصفها بالهدية فاعظم هدية وهبنا الله امنا التي حملتنا 9اشهر ورات الموت لتنجبنا وتحملت سنوات طفولتنا الاولى ليشتد عودنا امهاتنا هن من علمننا خطواتنا الاولى في هذه الحياة الام اغلى هدية لا يعرف ذلك الا من فقدها صغيرا اليست الزوجة الحنون المحبة لزوجها هدية من الله سبحانه والاختالتي تساعد عائلتها والابنة التي ترعى والديها في شيخوختهما العواطف الخالصة التي تكنها المراة هي الهدية وليس ما فهمته كما الاب الحنون والزوج العطوف والاخ هدية للمراة وللذي وصف لتحرش بواجب وطني اتق الله الم تعلم بالسبعينية التي اغتصبت وجثث لنساء اغتصبن فهؤلاء لم يكن متبرجات بل الذكور مرضى نفسيون اتريد ان يتحرش مريض نفسي باحد نساء عائلتك فلم ترضاه للاخرين غيروا من افكاركم وتعلموا احترام الجميع كل انسان يستحق الاحترام رجلا كان او امراة وهذا يعكس اخلاق شعب بكامله
31 - لاصحاب العقول.. الجمعة 22 مارس 2013 - 22:49
سيري الله يشافيك... قولي امين
مالكم لا تتحدثون و تدينون العنف و القهر الممارس من طرف النساء على الخادمات سواء اكانوا نساء ام طفلات؟؟ ام ان الرجال هم المسؤولن عن ذلك؟؟
لماذا لا تتحدثون عن العنف الممارس من طرف النساء على الرجال بالسحر و النكير و مطالبة الرجل ليل نهار بتلبية مالايستطيع و تحويل حياته الى جحيم ان لم يستجيب؟؟
دون ان ننسى اللعب بمشاعر الرجل و استفزازه نفسيا و جنسيا ليل نهار؟؟

تتحدثون عن قهر النساء وكان الرجال يعيشون في عالم اخر!!
القهر و الظلم في وطني على الجميع نساء و رجال و اطفال على الكل صغار وكبار.. ان كنتم تطالبون بالحرية و الانعتاق و العدل فطالبوا به للجميع و ليس لفئة دون الاخرى والا فلن يتحقق العدل لاحد الاطراف دون الاخر لان الجميع يعيش في مجتمع تتداخل و تتبادل فيه التاثيرات بين اطرافه: فكيف ستكون المراة حرة و غير مظلومة ان كان ابوها او زوجها او اخوها او ابنها مظلوما و مقهورا؟؟ و العكس صحيح فاما ان يتحقق العدل و الرخاء لكل الاطراف و اما لن يتحقق لاحد...
32 - rafika الجمعة 22 مارس 2013 - 23:07
je suis tellement d accord avec toi,arretez deVOIR la femme comme un jouet,une esclave, DIEU A DONNE LA A E
33 - SIFAO الجمعة 22 مارس 2013 - 23:14
سينتفض اللاهوت أعداء الحياة والمتعة ولن يقبلوا منك هدية غيرمستورة ، والبرقع آخرطريقة تغليف مشهود له بالجودة ، لن تراها عين ولن يمسها جن ، هي عفيفة خاضعة طائعة حقيرة وفقيرة ، هكذا قال صاحب الحكمة ، المرأة فتنة في الفراش نعمة لهم منهن مثنى وثلاثى ورباعى ...شرط العدل بين من هي طفلة وأخرى في السن الجدة مثل قصة عيشة ، وهل للحب بعد كل هذا من معنى ، خدعة ، إياك أن تخيفك الفتوى ، الحب عندهم مجرد نزوة ، هل للحب في السجن قصة .
34 - مولاة لحريرة الجمعة 22 مارس 2013 - 23:41
برافو برافو برافو. شحال هادي مقريت مقال فهاد لموستاوا. شكلان ومضمونان. تستاهلي نضيع وقتي نادخل هسبريس وناقرا مقالاتك.مقال كيعطينا أمل. ماشي دموع وكآبة وهضرة خاوية.صحافة الإستفزاز و انشروا تجزؤوا.
35 - كاتبة السبت 23 مارس 2013 - 00:18
قرأت مقالك بشغف كبير، إلا أنني لا أتفق معك حين أدرجت حديثا نبويا " ناقصات عقل ودين"، كان عليك أن تذكري مدى صحة هذا الحديث والسياق العام الذي ورد فيه... المشكلة ليست في هذا الحديث ، بل في الطريقة التي يُِؤَوَّل بها...
36 - arsad السبت 23 مارس 2013 - 00:26
نحن ومند السبعنات كنا نتزاحم في الاطوبيس وعلى الشواطئ وفي السويقة والاقسام التعليمية والادرات واضفنابعد ذالك مقاهي الشيشة ونوادي ليلية ونتزاحم في المسرح والسينيما وموازين والقعات الرياضية والملاعب وهناك الآن المطالبة في التزاحم في المساجد وصفوف الصلاة لم إذاكان هذاهو التزاحم المطلوب ويريحكن اوبعضكن فلاضير ان نتزاحم في السجون وال......
37 - Selma du Suede السبت 23 مارس 2013 - 05:51
صدقت القول انت الهدية ولست الغلاف , بل انت هدية جميلة ولا تحتاج لغلاف حتى يرضى عنها سي السيد ....فالغلاف غالبا مايخبئ العيوب والشوائب....انت المراءة الصادقة بكل المقاييس لاتحملين قناع ....!!
38 - Ameryaw السبت 23 مارس 2013 - 06:32
حقا "أنت الهدية".
حين تقتحمين قلعة الفحولة "العروبوية"-أولا- لتصرخي:"لا، لست ناقصة عقل ولا دين"
وتصرخي:"لم لأخي حظان، هل لأنني امرأة؟ ومن اختار لي أن أكون امرأة دون أن يستشيرني إن كان سيحكم علي بالنصف؟"
وتصرخي:" لا أريد كوطا؛ أريد كل شيء عن جدارة واستحقاق، أما مكرمتكم فاحتفظوا بها".
وحين تثبتين للعالم بأنك لا تقلين شأنا من الرجل، لكن دون أن "تقللي أنت من شأن الرجل" الذي يقف مع الحرية دون شرط "الذكورة"، وأنت واثقة من أنه ليس مجرد مقلد للغرب؛
وتصرخين بأن "القضية" ليست قضية "رجل" أو "امرأة" بالمعنى الجنسي للكلمة، وإنما قضية "عقليات"؛ فكم من امرأة تقف ضد حريتها، وكم من رجل يقف ضد مجتمع يعتبره"متخلفا"لأنه يعطيه أكثر مما يعطي للمرأة باسم الدين، أو باسم الطبيعة، فيرفض أن يأخذ أكثر مما يحق له، بعيدا عن بكائيات "الأم والأخت والإبنة أو بنت العم..." بل بـِ"النظر للإنسان كإنسان". طبعا يعلم بأنه هو الخاسر حسابيا لكنه رابح "مبدئيا"، وبدون حب ولا ندم.
آنذاك فقط، يستطيع المجتمع أن يقف على رجليه بدل "القفز" على رجل واحدة؛
وسيقفز على مفهوم الشعوذة والنفقة والجنس...ليرى الإنسان كما هو،دون حسابات ضيقة.
39 - عبد الرحمن ابن عبد الله السبت 23 مارس 2013 - 07:55
phallus et vagllus
********************
Tu tiens à l’OR plus qu’à DIEU et tu es dehors
Pour et par toi une bande creuse bijous et l’OR
Pour droguer la foule qui coule
Pour te mettre tout comme l’autre ailleurs
Hypnotisée par L’or, l’Oréal et le dessus de Montréal
même par le biais des bandes cruelles
à ton regard loyales ?!
barbus ou rasés sans royales.
tu fais partie de la bande
tu fais la propagande
c’est nauséabonde
un cavalier d’hier doit tourner les ondes
rombo1000 détruire tes sondes
maigre sois tu ou ronde
tu es exigeante du monde
objet usuel et sujet réel
exigeante paranormal sans duel
demande toi s’il te plaît
toi qui soignait les plaies
toi qui avait tout comme moi et lui
puis demande à Dieu, Bon Dieu, une pluie
si le mal du mâle tombe dans un puits
alors et puis…
40 - محمد سعيد الوافي السبت 23 مارس 2013 - 08:50
مقال جميل يوحي بقدرة على الصياغة والحبكة في التركيب واصلي وارجو ألا تستهويك انت كذلك نزعات كعب الغزال وعلم الشلولخية أرجو ان تتشبثي بكتابة العمود كما أنت عليه الآن
41 - المحارب في زمن الفتنة السبت 23 مارس 2013 - 10:11
في زمن تصاعد فيه التوتر في بقاع العالم و بدأت الحروب الطائفية و المذهبية مازلنا نناقش حول موضوع ابسط ما يمكن القول عنه تافه الى حد كبير و في وقت تخطط القوى العالمية لحرب عالمية تحسم بها كثيرا من الازمات التي نشبت في الاونة الاخيرة سوريا مالي ايران مصر لبنان صحراء المغرب العراق افغانستان الخليج كوريا الشمالية ازمة الجزر المتنازع عنها بين الصين و اليابان و ايضا بورما لازلنا نناقش حول دور المرأة و حريتها و هو موضوع تم حسمه في عهد الرسول عليه افضل الصلوات و السلام
42 - عمر البيضاوي السبت 23 مارس 2013 - 11:36
على ذكر المساواة ، في الآونة الأخيرة انتقل للعمل معنا بعض النسوة ، العمل يتطلب جهدا جسمانيا و لياقة عالية ، بدا التذمر باديا في وجوههن ، و أصبحت تطالبني بان امنح العمل الشاق للرجال بينما يقمن هن بعمل ثانوي و حجة ذلك انهن نساء !!!!! فما كان مني ان قلت لهن انا لا افرق بين ذكر أو أنثى ما دام القانون واضحا في هذه النقطة . وأنا مع المساواة جملة و تفصيلا !!
43 - ATLASI السبت 23 مارس 2013 - 12:08
BON courage et ceux qui parlent de la religion come devoire de la femme il faut rappeler que
SIDNA IBRAHIM a eu une seule EPOUSE SARA la MERE DES YA3KOUB et des BANI ISRAEL et
HAJAR etait une ESCLAVE mere de ISMAIL PATRIARK des ARABES-ISMAILITES- qui ont peuple la peninsule arabik apre la migration de hajar et son fils ismail de la palestine se separant de SARA

Avant l islam les arabes tuaient les petite filles des leur naissance pour le MANQUE de nouriture et la PENURIE qui reigne dans le desert
et les femmes etaient libres de choisire leur partenaires parfois poliandres
44 - najib السبت 23 مارس 2013 - 14:25
حسب اعتقادي ليس الإسلام ما يمنع المرأة من الإنتفاضة ، ما يمنعها هو أن إرادتها أضعف من جهل الذكر ـ أقصد الرجل ـ و من الغباء أن نأمل الإنصاف من شعب أغلبيته الساحقة يكتسحها فيروس الأمية الذي من بين أعراضه الجهل والتخلف، صدقيني سيدتي حتى في الغرب لا توجد مساواة حقيقية إنما يوجد شئ واحد يعتبر صمام الحياة ومنبع نجاح المرأة الغربية ألا وهو الإحترام من قبل الرجل و لا أقصد الذكر
45 - Alaoui السبت 23 مارس 2013 - 16:54
Il est vrai que nous portions, en nous les tier-mondistes, énormément de contradictions non seulement quant au sujet de la femme, mais aussi vis à vis d'autres sujets; toutefois il est insensé de généraliser d'autant plus que c'est la femme qui veille à l'éducation de l'homme et c'est elle également qui lui fait passer certaines attitudes , malheureusement souvent hostiles aux femmes! Soyons objectifs tout de même.
46 - منير السبت 23 مارس 2013 - 17:22
مشاغبة رائعة أنت...رائعة ورائعة كلماتك...ثوري، تمردي، عارضي... أعشقك يا أيتها الهدية
47 - هل المرأة إنسان؟؟؟ السبت 23 مارس 2013 - 17:24
لقد كان عباقرة وفلاسفة الإغريق يختلفون في ماهية المرأة هل هي إنسان أم ليست إنسان، وأنا أقول أن المرأة لا تكون إنسانا إلا إن كانت مسلمة أما أن تتبع حضارة العهر وضياع الأنساب والزنا والربا والتحلل الأخلاقي كما يقع في الدول الغربية الملحدة فهي ليست إنسانا،أما ما تدعين إليه أنت سيكون شاهدا عليك أمام الله ،النساء ناقصات عقل ودين والمرأة عورة شئت أم أبيت.
48 - ahmed السبت 23 مارس 2013 - 18:40
je suis triste de voir dans notre presse ce genre d'ecrits.au lieu de parler des vrais problémes des marocains,la meme musique se répete .l'homme, la femme ,l'inégalité,la guerre....réveillez vous,la liberté que vous cherchez est dans notre religion.le bonheur auquel vous aspirez est dans le respect de vos corps que vous voulez rendre accessibles à tout celui qui demande le plaisir.Puisse à Dieu que les femmes comprennent l'origine de leur bonheur!
49 - 47 هل المرأة إنسان؟؟؟ السبت 23 مارس 2013 - 20:03
يغامر الانسان بحياته و يقطع البحور من بلاد الاسلام الى بلاد الكفار بحثا عن انسانيته ....اليس كذلك?
50 - younes السبت 23 مارس 2013 - 21:38
عجبا لمن تنصل من دينه وتاريخه الم ترا انها كانت سلعة تباع وتشترى انها كت تحرق مع زوجها اذا مات توءد وهي صبية قبل الاسلام انها كانت لعنة عندالاغريق و رومان تورث ولاترث ووووووو...............................
ونسيت من جعل منها جوهرة مكنونة ولؤلؤة مصونة
انسيت ان مراة استغاتث وامعتصماه استنفرت دولة الاسلام وارسل لملك الروم رسالة
مدويية زعزعة عرش الروم لكن هذا حال من باع دينه بعرظ من الدنيا قليل وجعل من
ا لغرب قدوته. هذا ليس مستغربا بل نعرفه الم يخبرنا به الصادق المصدوق(....وان دخلوا جحر ضب لدخلتموه معهم.)
51 - fatima السبت 23 مارس 2013 - 22:56
المراة ليست بهدية،المراة كائن حي وليست بجماد لديها حقوق وواجبات، كل منا خلقه الله ليقوم بمهامه في هذه الحياة ،فتلك المراة التي تحدثي عنها مضلومة وحقوقها مهضومة فاكيد ان معيلها مظلوم وحقوقه مهضومة ،المراة بطبيعتها تحتاج لمن يدللها ويلبي حاجياتها و يعاملها كطفله الصغير ،شكرا لا اريد اي مساواة،وايضا لم اجد اي حقوق يتمتع بها الرجل المغربي كي اطلب المساواة بها معه.كلنا في الهوا سوا
52 - مسلمة السبت 23 مارس 2013 - 23:20
مقال جميل
صاحب التعليق رقم 47
انك تبين مدى همجيتك و انغلاقيتك و رجعيتك و تخلفك و جهلك و تفاهتك و سداجتك
كلامك يعكس ما يلج في عقلك من فكرا ساما وما يلج في قلبك من حقدا صارخا
يا اخي المراة انسان سواء كانت مسلمة او غير مسلمة انسانة بفطرتها انسانه بكينونتها
هل تعلم ان هناك مسلمات قولا و منحطات فعلا?
و هل تعلم ان هناك غير مسلمات قولا و شريفات فعلا?
اما المعلومات التي دكرتها فهي خاطئة جدا تعكس جهلك المركب انصحك بمراجعة معلوماتك
والله يا اخوان لان قلبي يفزع من هؤلاء الانواع
يحز في نفسي ان يكون انسانا يحمل متل هده الافكار السامة المتطرفة ما بالك يا اخي لمادا تفرق و تصف على هواك ?
قلبك مليء بالضغن و الحقد خاصة بالصيغة التي دكرت بها النساء ناقصات عقل و دين و انهن عورة شئت ام ابيت !!
يا اخي ادهب لتفسير الحديت و لمادا هن ناقصات عقل و دين
اما عورة فهدا الامر يتوقف على العين التي تشاهد المراة فان كان الرجل ينظر للمراة جسنيا فسيصفها عورة و ان كان ينظر لها فكريا فسيصفها كيانا وشتان ما بين هدا و داك وقد بينت من اي صنف انت ;)
وبالنسبة للمساواة النساء تطالب بالمساواة في الانسانية لا غير
publeir svp
53 - الحلامي الأحد 24 مارس 2013 - 00:06
أعجبني مقالك لدرجة انني قرأته عدات مرات.
لقد تطرق هذا المقال للنفاق الذي يطال التعامل مع وضعية حقوق المرأة بالمغرب من طرف نساء النخبة أنفسهن اللواتي يدعين انهن مناضلات حققن عن طريق المرافعة ما يسمى بالكوطة النسائية في البرلمان، علما ان هذه الكوطة لا تمنح للمناضلات بل للمقربات من زعماء الاحزاب.
54 - صالح ولعد محمد الأحد 24 مارس 2013 - 00:12
قضية المرأة أراها أصبحت قضية متجاوزة لا يحسن الإغراق في إثارتها...ا
فالمرأة إنسية آدمية عاقلة كالرجل تماما ولها مثل الذي عليها من الحقوق والواجبات فلا داعي للإحساس بالدونية بمجرد أن يكون أخوك أو أبوك هو من يخرج للتسوق ليلا بينما أنت حبيسة الأواني والأفرشة
فهم يمنعونك من الخروج خوفا عليك من لصوص الأعراض لا إهانة لك أو تمييزا بينك وبين شقيقك
والمرأة لم تلقب بهذا اللقب جزافا بل لمروءتها سموها امرأة
وليس من المروءة أن تطالب المرأة بحرية مطلقة لأن إطلاق حريتها سيفقدها صفة المروءة ولقب امرأة
ولا يمكن للمرأة أن تكون رجلة أي رجلا بتاء التأنيث فهذا مستحيل بل التفكير من هذا المستوى دليل على احتجاب العقل
يا امرأة.
55 - abdonnabi الأحد 24 مارس 2013 - 14:05
المقال كُتب بأسلوب متميز ما جعله يجمع بين إندفاع أدبي رقيق ومتمرد ، وبين قوة جامحة كزلزال مدمر ، هذا الأخير أثار فِيّ الخوف وكأن هناك خطر قادم يتهدد ويتوعد وفي صمت ، جعلني أتسائل ، أهكذا تتمرد النساء ؟؟؟ هل هو إعلان حرب قادمة ، فلم يخطر ببالي أنكن ماكرات إلى هذا الحد ... إنها غريزة الإنتقام ، فلتكن الحرب إذن وأنا أول من سيبدأها ... سيدتي ، إن العيب هو ذاتي وليس موضوعي ، فالمرأة وعبر تاريخها طالما تعاونت مع الرجل في تثبيت مجتمع ذكوري أبيسي ، فاستكانت إلى سادية القمع التصلف .
56 - ounamir mohamed الأحد 24 مارس 2013 - 17:28
مازلت أنتظر يوما لايصارع فيه الرجل المرأة ولا المرأة تصارعه وليصارعا الزمن معا ، فلأجل هذا خلقا معا ...التعاون...
وإني في الحقيقة قد مللت من هذه الصراعات والإتهامات المتبادلة بين الطرفين
فالرجل ينسب إلى المرأة كل ما هو قبيح من قيبل أنها مجرد سلعة وناقصة عقل ولا يفقهن أي شيء.....
والمرأة ترد بأنهم كلهم غشاشون ومالهمومش أمان وخونة....
كل هذا لأننا اكتسبنا ثقافتنا من الشارع....ثقافة لاتسمن ولا تغني من جوع
57 - adrae الأحد 24 مارس 2013 - 22:27
Continue a nous faire jouir avec ton style tres soutenue, impressionnante comme tu nous a toujours fait!
58 - محمد الثلاثاء 26 مارس 2013 - 13:58
ليست الهدية التي أنتظرها قد فتحت من قبل شخص آخر

ليست الزهرة التي أحب أن أعتني بها وتعتني بي، قد قطفت من قبل شخص آخر

الإنسانة التي أحب انسانة زكية طيبة، تخاف على عرضها، تحترم ذاتها، تقدر جوهرتها.

الإنسانة التي أحب، حريصة على ريحها وجمالها، ولى تنخضع بكلمات من يحاول قطف زهرتها، والحصول على جوهرتها وكنزها، والنظر إلى جمالها، واخراجها من العز والكرم، إلى الذل وعدم الحياء، وإظهار مفاتنها حتى تصير فريسة لنظرات الآخرين أو حتى لمساتهم الشيطانية.
59 - sousou الثلاثاء 26 مارس 2013 - 14:28
pour le comentaire 47 tu me fais pitiè par ton ignorance
60 - yassine الثلاثاء 26 مارس 2013 - 14:54
smes sœur
je suis d'accord avec une partie de votre idée et contre une partie la femme musulman une femme de respect de ne pas vois il ya aucun droits de voir une femme dans la rue nue et dans le café avec chécha .....
pas normal nous les homme en travail et en vous aiment et en vous respectent encore, ne ma dit pas non c le dois de la femme de sertir comme nue c'est une idée occidental nous les homme moitié animaux et la chose qui guider_nous c'est islam et notre cerveau .
61 - واحد من الناس السبت 30 مارس 2013 - 17:11
ما كنت ابتغي ان ابدي رأيي يوما في اي مقال كان ، لكنك يا اخت اثرتني ان اكتب ، بما انك تتكلمين تلك اللغة التي لطالما واجهتها بالإهمال و صرف النظر .
رأيت في كلماتك الأولى فكرا ناضجا فهم الوضعية ، فانتظرت منك المقصد والوسيلة :ان ترفضي المقام الدنيء الذي وضعك فيه اعداء الأمة و فاقدي الضمير و المبدأ من ابناءها ، لا ان يكوك فكرك سلطوي بحت همه ان يطفو فوق كل شيء !!!
اردتك ان ترشدي قريناتك اللاتي ما فتئن يسعين الي منافسة الهوليوديات في فكر التعري و" التحرر " ، اردتك ان تخاطبي كل واحدة اساءت لي بلباسها و كلامها و عطرها كي تزيحني الى الرىذيلة ومكر النفس ، ان تحثيها ان تستتر لأني عربي لدي رجولتي وفحالتي ولست دبا فرنسيا فقد كل شيء ،لدي عزة نفسي و غيرتي و لا ارضى ان اراك شهوة ذئب .
لا تحاولي ان تبحثي عن تلك المفاهيم الزائفة ، او تطالبي بها ، فانك دون ادنى حاجة لها ، ما دمت تعيشين في كنف الإسلام و العروبة ، لك فخر الرجال و رضاهم وحبهم ، انت شرفهم ك و كرامتهم ، بل كل شيء قبل كل شيء .
62 - abdou الجمعة 19 أبريل 2013 - 20:16
أحترم كل ما قلته و قد أتفق معك في بعضه أيضا لكن سأقول لك بصراحة الغرب قلد الإسلام و أنت تقلدين الغرب فأنت كالغراب الذي قلد مشية الحمامة فأتلف مشيته وبالتالي فكلاكما في ظلمات تعمهون وذلك لأن الفكر الغربي في قضية المرأة منبثق من أمرين الأول هو الذل المرير والإستعباد الحقير الذي عاشته المرأة منذ القدم ولا زالت تعيشه بمرارة مضاعفة في الغرب وهو الواقع الذي لا يمكن مقارنته مع ما تعيشه المرأة في المجتمع العربي،الأمر الثاني هو أن الغرب الذي تزعمين انه يحترم المرأة ويؤمن بحرية المرأة يعامل المرأة على أنها وسيلة للربح المادي ووسيلة لبصم طابع العالمية على منتجاته و مخططاته بحكم أن المرأة قوة في مظهرها قبل فكرها وعقلها، طبعا أنا لا أتكلم عن الغرب المنفتح والذي يعتبر مصدرا لكل القيم الإنسانية النبيلة ولكن أتكلم عن الغرب العميييييييييييييييق.لهذا أخيتي زهور لا تكلي الأمور بمكيال واحد.وشكرا
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

التعليقات مغلقة على هذا المقال