24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة (5.00)

  4. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  5. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

قيم هذا المقال

3.82

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | أمنية الموت في المغرب

أمنية الموت في المغرب

أمنية الموت في المغرب

ما من امرئٍ يتابعُ حالةْ المهندس الشَّاب، محمد أمين، الذِي يرقدُ حالياً في مستشفي ابن سينا بالرباط، وهوَ يذوب كشمعة فِي انتظارِ مبلغٍ قد ينفقُ فِي بلادنَا على وفدِ برلمانيين لأجل الاستجمام باسمِ الشراكة وتبادل الخبرات، إلَّا وَيشعرُ بأسًى عميق. معَ اضطرار المغاربَة في كلِّ مرةٍ يصابُ فيها أحدهم بمرض يتطلبُ عمليَّة معقدة، إلى طلبِ مساعدةِ ذوِي الأريحيَّة، وكأنَّ الدولةَ لا صلة لهَا، من قريب أو من بعيدِ بصحة المواطن، هذَا إنْ كان مصطلح "مواطن"، لم يطلَقْ جزافاً بالأساس.

في هذه الأيام بالضبط، التِي يحشد فيه الدعم من قبل مغاربة يتألمون لحال أخيهم، محمد أمين، الذِي يعاني في عمر الزهور، وتكابدُ أسرته الأمرين، تنشرُ "نيويورك تايمز" مقالاً يكشف عورة الصحة بالمغرب، ومن الطبيعي جداً، ألا يسمعَ المغاربَة من الإعلام الرسمي ما قالته الصحيفة الأمريكية عن مستشفياتهم، وحديثها عن الرشوة ونقص حادٍّ حتى في مكسنات الآلام، والأسرة المتسخة، في الوقت الذِي يسمعون فيه مهرجي التلفزيون وهم يزغردون كلَّما كتبَ صحفي مغمور في بقعة من العالم، عن سيرِ المغرب في طريق الديمقراطيَّة التي أسبغوا عليها مؤخراً صفة "التشاركية".

الصحيفة الأمريكية عنونت مقالهَا، برقم خطير، يضع الأصبعَ على مكمنِ الدَّاء، وهوَ أنَّ أقلَ من 30 بالمائة من المغاربة هم المشمولون بالتغطيَة الصحيَّة، كمَا أنَّ نقاط كثيرة من المغرب العميق، تعوزها المستوصفات في القرن الحادِي والعشرين، ولا شكَّ أنَّ صورة امرأة حامل بنواحِي تطوان، حملت على النعش، كي تنقلَ إلى المستشفى، خيرُ ما يبينُ عمَّا وصلت إليه الصحة فِي بلادنَا. فِي الوقت الذِي يمتلكُ فيه البعض الحدَّ المطلوب من الوقاحة، للحديث عن تقدم المغرب في جراحة التجميل، وتحوله إلى قبلة عالمية للباحثين عن نفخ الأثداء والخدود والشفاه.

المغَاربةُ يعلمون جيداً أعطابَ قطاع الصحة، ويختزلون الحكاية في "المال"، فإنْ كانَ المرءُ ميسوراً وألمَ به مرض، حُمِلَ على أكفة الراحة، وأحاطت به ملائكة الرحمة من كل جانب، في مصحات خاصة، تفوترُ خدماتها بأرقام فلكيَّة، أمَّا إنْ كانَ الواحدً من الفئاتُ المسحوقة، فلا منقذَ لهُ سوَى موت، يُريحهُ من الآلام ويَرحم ذويه، الذينَ يذوقون الأمرينْ، بل إنَّ المغاربَة يرددون وهم أصحاء، على الدوام، أمنيَة الموت، حتَّى ينفذوا من العذَاب إن هو هو المرضُ باغتهم ولا طاقة لجيبوبهم به، ولعلَّ في ذلكَ ما دفعَ الكثيرين إلى الموت في عرض المتوسط وتسليم أجسادهم وجبةً للقرش، عوض أن تتعفن في يوم ما أمامَ مستشفيات الوطن.

وممَّا لا مراء فيه، أنَّ حالة محمد أمين، التِي ليست إلا نموذجاً واحداً من بين مئات الآلاف أو الملايين من المرضَى الفقراء، الذين يعتصرهم الألم في هذه اللحظة التي تكتبُ فيها هاته الأسطر، لهَا وقعٌ مباشر علَى إحساس المرء تجاه وطنه، لأنَّ المواطنة لا تربَّى في النفوس، بلغة الخشب، ومهرجانات "العيطة للتنمية البشرية"، وإنمَا عبر تمتيع المواطن بحقه في الغذاء والتعليم والتطبيب.

مؤَدَّى القول، أنَّ من المؤلمِ والمخزِي أن يكونَ بيننا اليوم، في الألفية الثالثة، مغاربةٌ يتمنونَ الموت حتَّى يكتبَ خلاصهم من آلام، لمْ يعالجهَا الوطن، وتركَها لعطف الأهل وذوِي الرحمة.

وإلَى حينٍ تتبدلُ فيه الأحوال، لا نملكُ إلاًّ أنْ نأمل نجاحَ مساعي جمع المساعدة لمحمد أمين، كيْ يجريَ العملية في الخارج وَيعودَ سالماً عمَّا قريب، لَيواصلَ مسيرته في الهندسة، لعلهُ يرسم مستقبلا مختلفاً يغيرَ شيئاً من حالِ مغربٍ أصبحَ فيهِ الموتُ أمنيَةً.

http://www.facebook.com/syphax.tassammart


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - asmae الخميس 04 أبريل 2013 - 11:22
, merci et on éspere chifaa à tous les amines de Maroc
très bonne rédaction
2 - بوعافية الخميس 04 أبريل 2013 - 12:10
شباب يتمنى الموت لا لأنه يريد أن يفلت من الألم وإنما عاطل وله شواهد ومتزوج وفقير ويعمل المجتمع المدني وله طموحات لكنه هذه المرة يتمنى الموت عوض يتعذب ليل نهار
3 - رباب الخميس 04 أبريل 2013 - 13:27
التغطية الصحية في المغرب لا تشمل كل الفئات بل فقط اصحاب المال و النفوذ غير ذلك كل ما يروج من شعارات الحقوق و العطاء ليس سوى اصوات فارغة الوفاض
ر غم ان العلاج حق و ليس امتياز
تحياتي
4 - بشرى الخميس 04 أبريل 2013 - 13:49
أتفق معك أن حال الصحة في بلدنا الحبيب ليست على مايرام لكنها ليست بالسوء الذي يصوره بعض المتشائمين أرجوكم لقد أصابتنا بعض الكتابات بالإكتئاب رفقا بنا. إذا لم تستطيعوا المساعدة في التغيير فعلى الأقل اصمتوا كونوا إيجابيين وابدؤوا بأنفسكم ومحيطكم وتذكروا قول المصطفى : من قال هلك الناس فهو أهلكهم
5 - ليلى بناصر الخميس 04 أبريل 2013 - 14:12
والله يا أخي إن حظ الأخ محمد أمين شافاه الله أحسن بكثير من حظ اناس آخرين مرضى لم تتح لهم الفرصة لعرض حالتهم عبر شاشة التلفزة حيث إنهم قابعون في مناطق لاعلم لوزارتي الأعلام والصحة بموقعها على الخريطة حتى وإن كان الأمر كذلك في عهد الحكومة الجديدة فلاتزال في طور التنقيب عليها فلا تيأسن على حالة وحيدة عرضت على الشاشة لها مثيلات في العديد من اطراف هذه البلاد المباركة,لو استمعت لحالتها لحمدت الله على حالة محمد أمين ولقت في نفسك لاحول ولاقوة إلا بالله.
6 - Adam الخميس 04 أبريل 2013 - 14:32
بقعة سوداء ضمن نطاق واسع من البقع السوداء التي تخفي معالم التوب الأبيض......
7 - hanae الخميس 04 أبريل 2013 - 14:34
trés bien parlé c est le càs quand vie toujours dans ce pays lah yhdi lms2oulin w lah ychafi amine w kol mrid w mala9i ckon ydiha fih
8 - عبدو الخميس 04 أبريل 2013 - 14:58
من بين واجبات الدولة ان توفرلمواطنيها الحق في الصحة والتعليم والسكن والعمل الى غير ذلك من الحقوق ام ان المواطن المغربي الفقير غير معني بهذه الحقوق هل لدينا الاموال لصرفها على مهرجانات السينما وغيرها وليس عندنا اموال للتكفل بحالة مستعجلة لشاب في زهرة شبابه يستغيت فلا مجيب . اللهم انا نسالك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة.
9 - ferdaouss jriri الخميس 04 أبريل 2013 - 15:01
هذه الامنية التي سمعتها في أفواه العديد من المغاربة المسحوقين، من بينهم أنا ، حاولت الوصول إليها عن طريق الانتحار بسبب عدم تدخل أي مسؤول تقدت له بمناجاة المساعدة ، لا أحد يجيب ولا أحد يمد يد العون ، كيف أرفع رأسي إلى السماء وأنشد جنسيتي المغربية ، ما نفعها وحاجتي إليها إن كنت لا شيء أمام الجميع ...........
10 - sud est الخميس 04 أبريل 2013 - 15:10
سعادة المهندس نحن أسفون لحالك بل نحن أسفون لحال كل المغاربة المقهورين أنت في حاجة إلى قلب لتعود للحياة و لعملك لاكن هناك من هو بحاجة إلى إنترنت او تلفاز ليسمع نذائك و هناك من هو بحاجة لقلب إنساني ليحن عليك و هناك من هو بحاجة ل عقل ليفهم وضه و وضعك و وضعنا ككل المغاربة. نفس الكلام نسمعه في كل الصحف الوطنية و الدولية عن وضعيتنا لاكن لا حياة لمن تنادي. الشفاء ان شاء الله.
11 - folle الخميس 04 أبريل 2013 - 15:12
مؤَدَّى القول، أنَّ من المؤلمِ والمخزِي أن يكونَ بيننا اليوم، في الألفية الثالثة، مغاربةٌ يتمنونَ الموت حتَّى يكتبَ خلاصهم من آلام، لمْ يعالجهَا الوطن، وتركَها لعطف الأهل وذوِي الرحمة.والله مكذبت هاد هو واقعنا حسبي الله ونعمة الوكيل
12 - medcin depassé الخميس 04 أبريل 2013 - 15:16
c est la verite , je ss medecin e je n m vois pa tompber malade un jour et etre hosptailise ds un hopital du plus beau pays du monde , pas de medicament , pas de lit propre , pas de toilette propre, pas de securite etc..... et surtt aucune humanite , lah ister o safi lah isme7likom men a mais on est depassé!!!!!!!!!!!je n sais pa ou on va , en tt cas pas vers le paradis
13 - ismail الخميس 04 أبريل 2013 - 15:26
Je vous félécite pour cet article qui dis vrt tout ,malheureusement on peut pas changer ce pays,c'est pourcela j'ai décidé de le quitter en esperant que lorsque je reviens inchalah je vais avoir un poste me permettant de changer, on a vrt besoin de ce changement vrt .Franchement, mm si je dis ça ça m'arrive parfois que je perd cet espoir j'arrive pas à voir parquoi commencer et cmt faire c trééés difficile , faut attendre wahd 20 ans ola plus pour voir une autre génération qui on l'espère tous sera différénte de celle-ci .Lah ichafik khoya amine c tt je peux te dire et je tiens à félécité les gens de ALAKHAWAYN UNIVERSITY pour leur soutien.
14 - mounir الخميس 04 أبريل 2013 - 15:41
أتمني من جميع المشاركة في الخبر حتي يصبح رسمي . الشعب المغربي يريد إنقآد المهندس الشَّاب، محمد أمين، الذِي يرقدُ حالياً في مستشفي ابن سينا بالرباط، وهوَ يذوب كشمعة فِي انتظارِ مبلغٍ العملية نتمني من جميع المغاربة دفع درهم واحد غدا في صلاة الجمعة في جميع أنحاء المملكة و نرسل المال إلي أسرة شاب و الله ولي توفيق.
15 - fati chak الخميس 04 أبريل 2013 - 16:11
pour vous dire, même pas une semaine on a transporté un malade de notre famille mourant et souffrant, avec une prescription médicale de son médecin traitant que ce dernier doit être hospitalisé, et réanimé avec l'oxygene, 2jours successive, on a passé à plusieurs hopitaux , 20 AOUT et IBN ROCHD, et d'autres ...etc, personne ne l''a touché, chacun nou transmet à l'autre en nous disant que ce ,n'est pas notre mission, le pauvre souffre devant eux et la dernière des choses, une infirm_ière, nous dit emmener le et donner lui des jus, en a rien à faire, c'est la GRANDE CASABLANCA, pour finir ceux qui ont une couverture PRIVE, sont gâtés, ils doivent HAMDOU ALLAH,
,
16 - ام جواد الخميس 04 أبريل 2013 - 22:24
اريد فقط ان الفت انتباهك الى اهمية جراحة التجميل والتقويم فى حالة التشوهات الخلقية و فقدان اجزاء من الجسم فى حالة الاصابة بالسرطان او الحروق
17 - mohammed amine الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:23
الصدفة بيني وبين محمد أمين الإسم كما أشار الكاتب في عمر الزهور اقسم بالله اني اتمنى الموت في اليوم الآف المرات في بلد أخدنا منه سوى ...... لا داعي لفتح باب الآم
18 - Les genereux. الجمعة 05 أبريل 2013 - 08:41
Un grand nombre de marocain ont bien sympatise avec Mohammed Amine que sa famille a reussit a rassembler une grande somme de 300 millions de centimes qui est 3 millions de DH le mercedi qui est surrement augmente jusqu aujourd hui,je suis une d eux qui ont aider Mohammed Amine,j ai parle avec sa mere et son frere ,ils sont vraiment gentils ,son frere m a remercie et m a dit que la cituation de MD est stable qui va bientot voyager avec sa mere en France pour une transplation de coeur.
19 - souad d essaouira الجمعة 05 أبريل 2013 - 09:30
dieu est capable de tt faire on doit tjr garder espoir car la vie continue, qui sait un jour tt sera t t bien pr notre jeune md amine que dieu le protege pr sa p famille et pr son pays et pr ns b sur
20 - simo الجمعة 05 أبريل 2013 - 11:40
اخي هشام كاتب المقال والله ان مقالك اكثر من رائع والله العظيم لقد ادمعت عيناي بقراءتي لمقالك .ادمعت عيناي على حال المغاربة الذين يتكبدون المعاناة يوميا امام مستشفيات الذل و العار لهذه الدولة التي يتقن مصطفى العلوي ان يشبهها بسويسرا او اكثر ، .ان مقالك فيه دلالات يحس بها الانسان الكادح الذي يعاني يوميا ....فشكرا جزيلا لك الاخ هشام
21 - latifa الجمعة 05 أبريل 2013 - 16:28
ça touche au coeur :( :( et malheureusement c'est le cas de plusieurs personnes au maroc 2013 !!! le pays islamiques!!! que dieu vous aide et que dieu garde à chacun sa santé.AMIiINE !!
22 - د.معوذ الجمعة 05 أبريل 2013 - 21:01
ا لحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه,
اتصلت اليوم بالمشرف على صفحة حملة التبرعات وقد اخبرني ان المبلغ قد وصل الى ازيد من مائتي مليون.
هيا يا اخوتي نكثر التضرع الى الله ان يشفيه وسائر المسلمين.
بمثل هذه الاعمال افخر بكم يا مغاربة وارى فيكم الامل وليس بموالوزين
و خراب ايدول وهلم جر.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال