24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | هَل سَيعْتَذرُ هُولاَند للمَغارِبَة؟

هَل سَيعْتَذرُ هُولاَند للمَغارِبَة؟

هَل سَيعْتَذرُ هُولاَند للمَغارِبَة؟

قبل أي إطلالة لرئيس فرنسي على مُضيفه المغرب، تستجمع جلّ وسائل الإعلام أنفاسها من أجل الحديث عن رمزية الزيارة وتاريخيتها وأهميتها.. ففرنسا، المستعمِر السابق للمملكة، في نظر البعض تُولي أهمية عظمى لمستعمراتها السابقة وتجمعهما مصالح عليا وجد مشتركة.

ما دمنا نتحدث عن التاريخ، ففرنسا التي استعمرت المغرب رسميا 44 سنة (منذ معاهدة الحماية 1912 حتى الحصول على وثيقة الاستقلال 1956)، بعد أن استعمرته دبلوماسيا واقتصاديا منذ 1844 (معركة إيسلي ومعاهدة لالة مغنية)، أي 112 سنة من الاستعمار، هي فرنسا الآن التي تركت إرثا ثقافيا وسياسيا في بلاد المغرب ولن تستغني عنه أبدا، لكون هذا الإرث يُقوّي مصالحها فقط، ومن هنا كانت العلاقات الفرنسية المغربية "مهمة جدا".

قواعد في فن الاستعمار..

تاريخيا المغرب بلد استعمرته فرنسا، ومعنى الاستعمار أي استباحة مقدساته بما فيها أرضه وحدوده والسيطرة على ممتلكاته واستغلال ثوراته لصالحه، وبطبيعة الحال كل هذا لا يتم إلا عبر استعمال الآلة العسكرية من أجل قتل أبناء الوطن وإقبار كل من يقاوم المخطط الاستعماري الذي يبيح كل شيء من أجل الحصول على أثمن الأشياء.. أليس هذا بسبب بسيط وكاف ليعتذر الرئيس الفرنسي هولاند للمغاربة إن كان يعتبر أن علاقته بالمغرب مهمة وتجمعهما علاقة تاريخية وعريقة.. أم أنه خبث السياسة ومكر العلاقات الدولية التي يطبعها حفاظ القوي على مصالحه على حساب الضعيف..

هناك قاعدة لا يعقل معالمها سوى الدول التي تسمى "عظمى" ولها تاريخ أسبق في الاستعمار، تقول إن مصالح المحتل لا تنتهي فور خروجه من البلاد المحتلة، بل يحافظ عليها بشكل ذكي، ويعطي لها الشرعية باسم الشراكة والعلاقات التاريخية العميقة..

ففرنسا كباقي الدول المستعمِرة في الماضي، لا بد أن تراهن على بقاء المغرب في مراتبه المتخلفة لكي تحوز على مصالحها، فاليد العليا دوما هي أفضل من اليد السفلى، وكلما ضعفت الدولة الضعيفة أو بقيت في مكانتها المتخلفة، إلا وتقوّت الدولة العظمى أو بقيت على الأقل قوية..

ولا شك أن ارتباط المغرب في قضية صحرائه بفرنسا، أحد الفاعلين الأساسيين في أزمتها، أكبر دليل على ذلك الارتهان، دون أن ننسى قداسة المشاريع السيادية (القطار الفائق السرعة ومحطات الطاقة الشمسية والخدمات).. والذي يثير الغرابة هو لماذا لا تتم محاسبة بعض الشركات الفرنسية الكبرى حين إحداثها لاختلالات واضحة وفاضحة بالمغرب، بل يتم تمديد عقودها، دون مراعاة تضرر المواطن الذي يدفع لوحده ضريبة تلك العلاقات "المهمة".

اعتذار ننتظره ومأساة لن ننساها..

إن حديث البعض عن أهمية الزيارة وعراقة العلاقة بين فرنسا والمغرب لا يعدو أن يكون محاولة لطي صفحة من ماضي لن ينساه مغاربة اليوم، والذين ورثوا معاناة أيام الاستعمار الفرنسي، وهي معاناة لن يستشعرها بطبيعة الحال الصامتون تغافلا والمُخرسون طمعا، وهم قلة قليلة لكنها مع ذلك متمكنة..

أياما قبل زيارة فرنسوا هولاند للجزائر في 19 دجنبر من العام الماضي، في أول زيارة رسمية له بعد التنصيب، أثارت فعاليات سياسية وحقوقية ضجة إعلامية كبيرة طالبت من خلالها فرنسا بالاعتراف والاعتذار عن جرائمها في حق الشعب الجزائري، بعد أزيد من 132 عاما من الاستيطان، وهو الحدث الذي التقفته وسائل الإعلام وبات الجميع ينتظر خطاب هولاند أمام مستضيفه، والذي لم يحمل سوى عبارات الود والاحترام والتعاهد على اتفاقيات ومعاهدات في عدة مجالات حيوية، هي متممة للاتفاقيات السياسية التي تبرم في الخفاء ولا يكشف عنها إلى في حينها.

دور من؟

في المغرب، لا زلت أستغرب صراحة من صمت المثقفين عندنا، الذين من المفترض فيهم أن يلعبوا دور المنبه حين الغفلة والنسيان، ودور الموجه حين الزيغ عن المسار، ودور الجنرال الذي يقود معركة الدفاع عن هوية الوطن والأمة وحضارتها، وهي المعركة التي اشتد وطيسها مع تحرك رياح الربيع العربي واستمرار الأطماع العسكرية والاقتصادية للدول القوية تجاه الضعيفة، والتي نحن جزء منها لا محالة.

والاستغراب ذاته أحمله تجاه رجال السياسة عندنا، المنشغلين بالتمرن على التنزيل السليم للدستور في صالات البرلمان، وهو عذر صحيح أكبر من زلة لا طالما حاولوا بتلك التداريب والتسخينات أن يمارسوا بها عملية إلهاء الشعب عن الملفات المصيرية، والتي تضمن له العيش الهنيئ والكرامة التي تعيد له هيبته أمام نفسه إذا نظر للمرآة وأمام العالم إذا ما تحدث عنه الجميع... السياسيون عندنا للإسف منشغلون بالسجالات بينهم والرد على الاتهامات المتبادلة..

ما العمل؟

إن الدور اليوم على السياسي والمثقف المغربي في إعادة الهيبة للوطن، من أجل "مغرب حُر"، يشعر به كل مغربي ومغربية، والذي لن يتأتى إلى بالتحرر أولا من قيود المستعمر والتخلص من التبعية للأجنبي، والتي نجد لها الآثار الممتدة في مؤسساتنا وإعلامنا وسلوكياتنا وطريقة كلامنا، وربما حتى عقلية تسييرنا وتدبيرنا لأحوالنا الكبرى والصغرى..

لماذا لا تزال مؤسسة تعليمية في المغرب اسمها ثانوية ليوطي، المقيم العام الفرنسي أي المشرف على الاستعمار في المغرب، لماذا لا يزال تمثاله وهو راكب على خيل مغربية منتصبا في الدار البيضاء إلى حدود الآن، أليس هذا اعتراف بالذل والمهانة وإلزام للمغرب باحترام مستعمره السابق رغم الجرائم التي خلّفها، ولماذا لا نسمع عن مؤسسة تعليمية أو اسم شارع بفرنسا يدعى شارع عبد الكريم الخطابي أو علال بن عبد الله، أو أحمد الحنصالي، أو تمثالا وسط ساحات فرنسا لطارق بن زياد أو يوسف بن تاشفين.. طبعا هذا من سابع المستحيلات، لأنها أحد قواعد الفكر الامبريالي الذي لا يُشيد إلا بمنجزاته الاستعمارية فقط..

أطالب باعتذار هولاند للمغرب والمغاربة، لأني أعلم يقينا وقع هذا على نفوسنا كمواطنين نبتغى العيش أعزّة كِراما، وأدعو السياسيين والمثقفين المغاربة إلى يقظة ضميرهم ونهضة عزائمهم من أجل صناعة وعي يستوعب من خلاله المجتمع واقعه ويفهم واجباته، لأن أصعب شيء في الحياة أن تظل في الحاضر تابعا لظالمك في الماضي، فمتى استعبدتم الناس وقد خلقتهم أمهاتهم أحرارا..

attariq[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عابر سبيل الخميس 04 أبريل 2013 - 03:57
جريمة الاستعمار و استباحة المغرب و قتل ابنائه .. جريمة لا تسقط بالتقادم .. لدالك فالاعتذار واجب و لن ننزاح عن المطالبة به و لو طال الامد ..لا نامت اعين الجبناء
2 - ززع الخميس 04 أبريل 2013 - 03:58
يجب على المغاربة ان يعتذروا لانفسهم قبل ان يطلبوا من اي واحد لاعتذار لهم لان الاستعمار الفرنسي لم يفرض على المغرب الا بعدما فرط المغاربة في مبادئهم وفضلوا الذاوة على الجماعة
اما مايقال عن الجزائريين فلا نريد ان نشبههم خصوصا ان كل ما كانوا يسعون له هو تسهيل الدخول الى فرنسا ==انها العقدة الفرنسية
فرنسا تعتذر للجزلئر التي اسبورثت الاراضي المغربية
المغرب فقد اراضيه لانه وقف بشهامة مع الجزائر وفضل حل المشكل ما بعد الاستقلال لكن الصدمة كانت اقوى من استعمار فرنسا
ظلم ذزي القربى اشد مضاضة
يوم لا يبقى المواطن عنده نقص يسمى الكلام بالفرنسية والدهاب الى فرنسا يكون لاي اعتذار معنى
اما محلفات فرنسا في المغرب فهناك مخلفات البرتغال والاسبان وهناك ايضا الاندلس في اوربا وما تركه المسلمون في حدزد فرنسا
هذه الايام تداولها الله بين الناس ومن ساءه زمن سرته ازمان
الشاطر من تعلم
3 - Mohajeer الخميس 04 أبريل 2013 - 04:29
ليس ذاك هو السؤال الذي يجب أن يطرح ولكن السؤال هو متى سيطلب المغرب من فرنسا أن تعتذر على استحمارها للمغرب وكذلك من إسبانيا التي استعملت أسلحة محرمة دوليا في حربها على الريف. وهل للمغرب الجرأة على طلب الإعتذار منهما. أما أن نتوقع أن تعتذرا كذا فقط فذلك من ظرب الخيال يا عزيزي.
4 - المدير وصاحبتو الخميس 04 أبريل 2013 - 11:11
السلام عليكم.
اثارنى العنوان قبل ان اقراء المقال، ورد بخاطري ان السيد المحترم هو وسلفه ساركوزي لم يحترما الشعوب المسلمه وذلك من خلال مرافقة "الصديقه" "amie" اي الخليلات ، فى زيارتهم الرسميه للمغرب او مصر.
الا تستحق هذه الشعوب الاعتذار من هذا، تصور معى يا دافع الضرائب المسلم ماذا تمويل؟
والله المستعان
5 - skali farouk الخميس 04 أبريل 2013 - 14:11
excusez moi je vais traduire un proverbe marocain...vous Etes entrain de chercher l’étui du faucille ? à ceux qui veulent que la France présente les excuses aux marocains ,comme les algeriens , quelle est la valeur ajoutée à cela ? au lieu de demander à notre partenaire de nous aider à construire les hopitaux ,les universités ,commerce triangulaire , nous apprendre à voler avec nos propres ailes j'en suis désolé
6 - mr.MabrOuk الخميس 04 أبريل 2013 - 14:19
مشكلة الفكر العربي انه مجرد مراهق بطقوس روحية يسعى الى الوصول الى المجد بامنيات عصى سحرية وفكره مليئ بالاحقاد لاتتعدى اهدافه اهداف (مريض نفسي) يسعى الى (الانتقام) ليشعر بالراحة) اصبح الواقع المعاصر شيئا مختلف لم تعد الدول الاروبية او فرنسا تعادي المانيا بسبب الحرب العالمية الثانية اصبح هنالك مصالح ليس عليك ان تحمل الماضي دائما في جعبتك ليفسد حاضرك فالموتى لا يعيدهم الاسى بقدر ما يعيدهم هدفهم في مصلحة البلد فان تتشبث بالمصلحة هو الاجدر لا ركام الموتى فمن يتالم ويجوع ويعاني هم الاحياء لا الجثث او رفات (العظام) العالم اصبح في القرن الواحد والعشرين وهنالك ترابطات ومعاهدات دولية سياسية اقتصادية تربط الدول بينها وفق تحالفات (المصلحة) والمغرب ضمن هذا التركيب المعقد لنحاول نسيان الماضي والتشبث بالارض لان من ضحو بانفسهم لاجل الوطن لم يفعلو لاتاتي لمتلا الارض نحيبا عليهم انما لاجل هذا الارض والمستقبل فالتضحية الاولى والحالية لا تعرف النرجسية او النزعة العاطفية (الغير العاقلة)فمشكلة الايديولوجية العربية اغلبيتها انها اما تفكر بعاطفة او بنزعة جنسية كلاهما يختصر العقل في مالا (فائدة فيه)
7 - Femme 100% marocaine الخميس 04 أبريل 2013 - 14:32
On demande de la france et des français de nous construire le TGV, le TRAM, les avions , les voitures, de venir créer des entreprises chez nous, rénnover des READS et de les transformer à des DAR DIAFA pour attirer les touristes, de nous aider financièrement pour construire nos routes, de nous former en toutes spécialités scientifique(medecines, telecomunication, nano technologies... ) et après tout cela de s'excuser parceque nos grand parents étaient incapables de protéger notre pays!! et de nous préparer un pays fort (économiquement, politiquement, scientifiquement...) ils étaient occupés avec leurs petites épouses de 9ans et de 16ans et leurs 12 et 17 voir plus enfants. on aurrai pu par exemple faire comme les Japonais, les chinois, les coriens "être autonomes" et après demander ce qu'on veut! Vraiment on est la meuilleure OMMA ONZILATE LI A NASS ....Jusqu'a quand??le pire on est entrain de refaire la meme chose pour nos enfants, quel futur aurront?? heuresement la france sera là!!
8 - لا تحزن الخميس 04 أبريل 2013 - 15:29
خطأ حسابي مقصود وقع فيه الكاتب
من سنة 1844 الى سنة 1956 = 112 سنة وليس 169 (كما حسبت 132 للجزائر)
وان كنت تتكلم على المارشال ليوطي وعن مؤسسة ليوطي في الدار البيضاء
اتمنى ان تقرا كتبه
وأتمنى أن تقرأ مذكراته ورسائله للسلطات الفرنسية وكيف انه يحرص على عدم انحراف مبدأ الحماية الفرنسية وتحولها من حماية وعهد بين طرفين الى حماية بسبب المتطرفين الفرنسيين هذا ان كنت قرات اتفاقية الحماية اصلا.
ايها الكاتب
انصحك بالقراءة جيدا في سيرة المارشال ليوطي فهو رجل شهم وكان يحب المغرب جيدا وكانت له صراعات مع الفرنسيين هنا في المغرب من اجل عدم انحراف مبدأ الحماية رغم يقيننا ان الكفر ملة واحدة.
نعرف انه مستعمر بفكر اليوم و ربما بفكر الامس ولاكن لابد من اعطاء الرجل حقه من باب القول الحقيقة كاملة
وان كنت تطالب فطالب بإسترجاع الصحراء الشرقية من الجزائر ومن سيدتها فرنسا.
9 - مستغرب الخميس 04 أبريل 2013 - 15:29
وماذا يغني الاعتذار إذا كان سيعطي شرعية رمزية للاستعمار ويجعلنا نفكر أن كل شيء انتهى.
10 - raw daw الخميس 04 أبريل 2013 - 15:53
على الغرب كله الاعتذار للمغرب وليس فقط فرنسا
فمنذ مؤتمر فيينا 1815 إلى مؤتمر برلين 1881 كانت إستراتيجية غريبة قد رسمت الخطوط العريضة لخط سيرها نحو مراكش
كان المملكة المغربية قد تحولت إلى مسرح لصراع مستتر وفاس دفع سلطانه للبحث عن حماية انكليزية

وكان الانكليز، بعد أن دخلوا من نقاط ضعفه –التجارية خاصة- قد استحوذوا على امتيازات عسكرية وسياسية واقتصادية سوف تلعب، لفترة من الزمن، دورا كبيرا في إيقاف المدّ الفرنسي
كان التوقيع على معاهدة طنجة، في 10 تشرين أول/أوكتوبر عام 1844، ومن بعدها التوقيع على اتفاقية الحدود الفرنسية (الجزائرية)- المغربية المسماة بمعاهدة لالة مغنية في 18 آذار/مارس عام 1845، والتي تميزت «بتحديد غير دقيق للحدود الفرنسية-المراكشية
وفاة السلطان عام 1859، احتلال اسبانيا للجزر الجعفرية، التوقيع على اتفاق فرنسي-مغربي في 17 آب/أغسطس 1863. هذه التطورات غيرت وجهة سير السفن الفرنسية
بحجة مواجهة قبائل أولاد سيدي الشيخ، تقدمت فرنس فاحتلت القليعة عام 1891. وفي 19مارس عام 1900 احتلت تواط وبعدها في 5ابريل وصلت إلى ايغلي
التدخل الألماني في طنجة عام 1905
11 - ريفي الخميس 04 أبريل 2013 - 16:13
اعتذار مستعمر غربي لمستعمر شرقي
12 - Hicham-Amazigh الخميس 04 أبريل 2013 - 19:58
كيف و لماذا يعتذر الرءيس الفرنسي و حكامنا هم من طلبوا الحماية و صادقوا عليها سنة 1912... راجعوا صفحات التاريخ الشاهدة!
13 - the dexter الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:38
السلام عليكم،
صراحة لم أتمالك نفسي، ولم استطع منعها من التعليق
بكل صراحة أنا لاأنتظر اعتذارا من فرنسا أو شبيهاتها، فإن كان المغرب قد ذاق المهانة بعهد "الحماية" فقد جلبناه لأنفسنا...
بالله عليكم، ماذا فعلنا لكي نرد الدين لفرنسا؟ أين هو الصاع لا الصاعين؟ ام نحن نحدق فقط في السرد والوصف وكتابة الأشعار؟
14 - ashraf الجمعة 05 أبريل 2013 - 03:26
يا حسرتي على شعب يطالب بالإعتذار ممن إغتصب أرضه و مقدساته و خلف وراءه كتلا من المشاكل، مشاكل ما زلنا نعاني من مخلفاتها و كلفتنا عمرا من التقدم و الإزدهار.
فيم سينفعنا إعتذارهم ؟؟؟
و إن اعتذروا ؟؟؟
أين غيرتنا و أنفتنا ؟؟؟
نفرش لهم الزرابي الحمراء، لأنهم أسالوا دماء شبابنا.
ياربي تهدي هاد القوم و تعفو عليهم من السكيزوفرينيا
15 - Lila الجمعة 05 أبريل 2013 - 19:54
Je soutien totalement M. MABROUK n°6 dans son analyse.Vous passez vos vies à regarder en arrière et à développer des sentiments haineux envers les gens, les pays, les civilisations. Vous ne pouvez pas avancer avec cet esprit. Nous sommes, nous les arabo-musulmans, les derniers de la classe et ça ne nous suffit pas. Ecrivez sur le présent pour l'améliorer, rêvez de l'avenir pour le créer. Ruminer le passé rend malade et belliqueux. Que Dieu vous vienne en aide..
16 - مغربي من القرون الوسطى السبت 06 أبريل 2013 - 01:44
علينا أن نعي كوننا مغاربة أي أننا متمسكون بمغرب كامل وغير منقوص أي مغرب مات السلطان الحسن الأول وهو تحت سلطته ، علينا أن نصلح من أنفسنا وأن نتمسك بحقنا الذي سلبه الآخرون وتمادينا في تركهم يسلبونه ويقطعون أشلائنا ويوزعونها بين كيانات مسخ لا تملك سابق تاريخ ولا نسب ، علينا أن نتذكر شموخ مراكش وعهدها الذهبي أن نرسخ في أجيالنا أننا مسلوبون في شتى المجالات أرضا ورزقا ، علينا أن نرسخ في أنفسنا من جميع الطبقات والتوجهات أننا مغاربة وأننا مستمرون في استعادة حقنا من سراق الليل والنهار ، لا ننتظر أحد أن يمن علينا باعتذار بل نجبره على أن يعتذر وأن نعيد حقوقنا المسلوبة ونتمسك بمبدأ وحدتنا الخالد ، فالمغرب جزء على مراحل لمعرفتهم بقوته إن تنبه لكيدهم ومن أطراف عديدة وعلى عقود متتالية يعلمون أن رأس الرمح المغربي هو على بعد كيلو مترات من سواحلهم ، يعلمون أنه شعب محارب من الدرجة الأولى يعلمون كل خصوصياته لذلك خططوا له وعقدوا المؤتمرات لكي يصلوا لأهدافهم بتخفي وبفعالية ، شعب عظيم ينتظر أن يقول كلمته في استكمال وحدته ، ولا أود إلا أن أقول عاش المغرب من طنجة لتمبكتو وعاش السلطان .
17 - عبد اللطيف السبت 06 أبريل 2013 - 04:44
المرجو تصحيح الاية الكريمة (متى استعبدتم الناس و قد خلقتهم أمهاتهم أحرارا) و الصحيح هو ( وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) لأن الله هو الخالق و ليست الأم. تقبلو مروري
18 - مغربي من القرون الوسطى الأحد 07 أبريل 2013 - 14:48
إلى الأخ صاحب التعليق رقم 17 هذه مقولة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما وقع خلاف بين القبطي وابن عمرو بن العاص عندما كان واليا على مصر ، وأشكرك ، وأيضا للكاتب الموقر أيضا التثبت من المقولات فالخلق محصور في الخالق سبحانه ، ربما السهو كعادة البشر ، تقبلوا مروري ورائعة أيها الكاتب ، وننتظر الجديد .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال