24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.13

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | قصة حب مغربية

قصة حب مغربية

قصة حب مغربية

يقول الممثل المغربي للممثلة المغربية خلال المسلسل المغربي الذي يعرض في التلفزة المغربية:

"كنبغيك أّفطيمة.. كنحماق عليك"

فيلتفت المشاهدون المغاربة لبعضهم... ثمّ ينفجرون بالضحك...

التلفزة المغربية هي أفضل مرآة يمكن أن تعكس واقع التصحّر العاطفي الذي تعاني منه لغتنا المتداولة وهي أفضل كاشف لقصورها الرومانسي. فنحن نتحدث في الدارجة عن الزواج وعن الطلاق وكلّ الأمور "الجدّية" الأخرى لكنّ حديث الحبّ والمشاعر الجياشة المرتبطة به لغتنا تقفز عليه و تتبرم منه، بل تنظر إليه في الغالب "كلعب دراري"... لا مرادف حقيقي لكلمة حبّ في حديثنا اليومي... لدينا "البغُو" وهو مصدر فقير عاطفيا يثير الضحك أكثر مما يحيل على إحساس بعينه، مثله مثل الفعل المشتق منه "بغا يبغي" أمّا "الشّيخة" في الاغنية الشعبية فتعتبر الأمر مجرد "ربطة زغبية"...

يمكن اعتبار مفهوم "الحبّ" من القضايا المعلقة التي لم يتمّ الحسم فيها لُغويًا إلى يومنا هذا في دارجتنا،

لهذا السبب يضطر العشاق المغاربة ومنذ عقود من الزمن للجوء إلى الفرنسية أو إلى العربية الفصحى من أجل التعبير عن حبّهم، خصوصا وأنّ الموقف أصلا يمرّ وسط حالة من الإحراج والارتباك الشديدين. فكلمة "كنبغيك" لا تنجح تماما في إيصال تلك الشحنة العاطفية التي يتضمنها الإحساس بالحب، الأمر الذي يجعل المغاربة فرنسيين أو مشارقة عندما يحبّون. اللجوء اللغوي إذن، هو السائد في هذه النازلة... هذا طبعا فيما يتعلق بالاعتراف المباشر، لكن لحسن الحظ هناك طرق أخرى غير مباشرة للاعتراف يمكن أن تعفي المغربي من حرج الموقف... فنحن مثلا عشاقا سابقين كنّا نتبادل الرسائل الورقية المعطرة التي كنّا نضمنها مشاعرنا الرقيقة وتعابيرنا المنقولة بعناية من "كتاب الرسائل الغرامية" الذي كنّا نتداوله بيننا كما يمكن أن نتداول منشورا سريا. متعة كتابة رسائل الحب كانت تضاهي متعة لقاء المحبوب بل أحيانا كانت المتعة تصبح جماعية عندما كنّا "نتعاون" في تحرير رسالة أو ونحن نختبئ لنقرأ الجواب الذي وصل للتوّ... اليوم تنقرض الرسائل الورقية وتحلّ محلّها الرسائل القصيرة على الهواتف. رسائل التكنولوجيا الحديثة تجعل المأمورية سهلة تماما، فمن جهة ترفع الحرج الذي تحدثنا عنه سابقا ومن جهة أخرى فهي لا تستدعي المجهود الذي كانت تستدعيه جدّتها الورقية.

الحبّ يتجوّل اليوم حرّا طليقا بين الهواتف والحواسيب، مختصَرا، مركّزا.. وسريعا. سرعة سوف تضيع بسببها الكثير من التفاصيل التي كانت تتبّل قصص الحبّ القديمة و تعتق ذكرها العزيز في لحظات البوح... يخيّل لي أنّ عشاق اليوم رفعوا الكلفة كثيرا بينهم وبين الحبّ، حتّى أنّه أصبح يبدو متاحا وبمجهود بسيط. يخيّل لي أن ّكلمة "أحبك" أصبحت مزحة خفيفة مثل كلّ المزحات الأخرى التي يمكن أن نقولها أو نسمعها دون أن نسقط مغميا علينا...لم يعد الحبّ شبيها بإعصار كبير يقلب وجودنا رأسا على عقب... حتّى أنني أشك أنّ أحدا ما زال يضبط ذبذبة حياته اليوم على موجة الحبّ الكبير، كما كنا نفعل في زمن عبد الحليم حافظ... يخيّل لي، بل أظنّ أنّ الحبّ أصبح غريبا، وقد يأتي يوم لن نعثر فيه على عاشق حقيقي يقسم مسار حياته إلى شطرين: ما قبل الحب وما بعد الحب...

هو مجرّد ظنّ ...وإنّ بعض الظنّ إثم... وكلّ عام وعشاق المغرب... بخير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - أبوذرالغفاري السبت 06 أبريل 2013 - 04:29
بشراك ياوطني هاهي الأخت جاءت لكي تعلمك كيف تحب و كيف تعبر عن الحب.من الآن فصاعدا لاتقل"كانبغيك"بل قل كما يقول التلفزيون:أحبك ! بل هناك منافذ أخرى كأن تقول:i love you أنجليزيا...أو ان شئت قل:ich lieb dich ألمانيا أو أن كنت شماليا فما عليك الا قول:te quiero أما اذا وصلت الى مملكة(كاليكولا)عليك قول:ti amo أما(je t'aime)فلقد تجاوزتها (القشطة النخبوية) التي ابتلى الله بها المغاربة.. وهنا أطرح سؤال مواطن مغربي (غبي وبليد)هل الحب هو الكلام واللغة أم العاطفة التي تفرز هذا الحب؟وهل بلغت الوقاحة ب(علية)القوم أن يفرضوا علينا كيف نحب كما يفرضون علينا كيف نتصرف ونعيش؟هناك أقلية قليلة في العدد ولكنها تستحوذ على الكثير من مساحة الدعاية والأعلان..أي أنها (قوية)أعلاميا ولكنها أقلية شعبيا وتريد أن تفرض على الشعب استيهاماتها وطريقة عيشها.ولكن هناك مثل فرنسي شهير يقول:les tonnaux vides font beacoup de bruit وحتى أكون دقيقا يمكن أن نقول:البراميل الفارغة تحدث ضجيجا كثيرا...ولماذا نذهب للفرنجة حتى نفهم بعضنا ويكفي أن نقول ونردد أن مايسمى (علمانيين ولبراليين)عندنا مجرد صدى للغرب وجعجعة بدون طحين.
2 - badr السبت 06 أبريل 2013 - 09:22
متى ستعرف كم اهواك يا رجلاً
ابيع من اجله الدنيا وما فيها
لو تطلب البحر في عينك اسكبه
او تطلب الشمس في كفيك ارميها
انا احبك فوق الغيم اكتبها
وللعصافير والاشجار احكيها
انا احبك فوق الماء انقشها
وللعناقيد والاقداح اسقيها
انا احبك حاول ان تساعدني
فأن من بدأ المأساة ينهيها
وان من فتح الابواب يغلقها
وان من اشعل النيران يطفيها
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر ارفع مرساتي والقيها
الا تراني ببحر الحب غارقة
والموج يمضغ امالي ويرميها
انزل قليلا عن الاهداب يا رجلاً
ما زال يقتل احلامي ويحييها
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمات لست تعنيها
كم اخترعت مكاتيباً سترسلها
واسعدتني ورود سوف تهديها
وكم ذهبت لوعد لا وجود له
وكم حلمت بأثواب سأشريها
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيرتني ذراعي اين القيها
ارجع الىّ فأن الارض واقفةٌ
كأنما الارض فرت من ثوانيها
ارجع فبعدك لا عقد اعلقه
ولا لمست عطوري في اوانيها
ارجع كما انت صحوا كنت ام مطرا
فما حياتي انا ان لم تكن فيها
3 - Salah السبت 06 أبريل 2013 - 10:19
كيف يمكن الوصول إلى أسمى المعاني في زمن الرداءة وانتشار الرذيلة والانحطاط الخلقي والأخلاقي ؟ كل المعطيات الآنية تغتال أرقى المشاعر : النفاق الواضح ، الأغاني والأفلام المنحطة ، العلاقات الملفوفة بطعم الغدر جريا وراء المصلحة . كثرة الإذاعات - راديو وشاشة - والتي لا فائدة في ضياع الوقت أمامها أو إلى جانبها . الزي الرديء والكلام المنحط (وتخراج العينين) . باختصار "لاحول ولا قوة إلا بالله" ،"اللهم ارحم عبادك المؤمنين". 
4 - مغربي حر السبت 06 أبريل 2013 - 10:34
اظن ان المغاربة صادقين فاما ان يكون هناك حب وهو حب واحد وحقيقي و لا داعي لكثرة الالفاظ للدلالة عليه واما الا يكون هناك حب وهنا لا داعي اساسا للدلالة عليه لا لفظا ولا احساسا ...هناك مصطلحات اخرى يستعملها المغاربة للدلالة على الحب من قبل "كلبي" "كبايتي"انا كنحبك وكنموت عليك
5 - ali wafi السبت 06 أبريل 2013 - 10:46
-...نعم أختي الفاضلة فبواسطة الهاتف أو الحاسوب يلجأ شبان اليوم إلى التعارف السريع ثم اللقاء السريع فالمتعة الجنسية السريعة المسروقة والأدهى من ذلك أن الكثير من هؤلاء الشبان يتزوجون بأول شخص يصادفهم في طريقهم ودون سابق معرفة معمقة به من أجل مصلحة مادية أو لمساعدته للخروج من البطالة وبعد نجاح هذا الإرتباط يعود هذا الشاب أو هذه الشابة إلى العادة القديمة ’عادة الهاتف أوالحاسوب أي إلى #لعب الدراري#
6 - mona السبت 06 أبريل 2013 - 11:42
لقد صدقت يا سيدة المقال الرائع هدا..........
7 - محمد السبت 06 أبريل 2013 - 12:27
موضوع إجتماعي مهم أثارته الكاتبة مشكورة وفي بعض الأحيان يتسائل الإنسان عن سبب تدني "الحب" هاذا في النفوس حيث أن الماديات وتدني الأخلاق تكاد ان لم تكن محت من قاموسنا نشوة الحب حيث أصبح المسطلح يروم على الدعارة والليالي الملاح ويقتصر المسار في زواج تنفظ المرأة بسرعة يدها من حب شكلي كان قبل الزواج وربما لجأ الزوج الى سبل أخرى لتطبيق ما يفهم عنده من كلمة حب علئ طريقة قيس وليلا أو جبل التوباد ولا حول ولا قوة إلا بالله.
8 - أحمد الطود السبت 06 أبريل 2013 - 13:06
ربما كان ( التصحر العاطفي الذي تعاني منه "لهجتنا" المتداولة ) ناجما عن " الحيا والحشمة " وما جاورهما من قواعد وضوابط يتشربها الأطفال عند أول عهدهم بالنطق بلهجتنا العامية العتيدة
وربما كانت تلك الضوابط المستوطنة في اللا شعور الجمعي بما لها من سلطة الجبر والإلزام سببا في كسل عقل العاشق المغربي عن إغناء معجمه العامي في مجال الحب
أنا معك في أن الحب أصبح غريبا ، لأنه بدل أن يمشي على رجليه قاطعا المسافة الطويلة بين النظرة الأولى - المورثة لهذا الداء الجميل اللذيذ - واللقاء ، انقلب فسار على يديه بدءً من اللقاء وصولا بسرعة ضوء البرق إلى تشييعه - بعد إقباره - بالنظرة الأخيرة
أيتها الباقة اللطيفة
لك أجمل تحياتي وبارك الله في قلمك
9 - karim السبت 06 أبريل 2013 - 14:02
مقال جيد يبين الضعف الومنسي عند الممغاربة
10 - Laila السبت 06 أبريل 2013 - 14:31
Salam tout le monde,

Mais les sentiments d'amour sont les mêmes, car ils sont humains, même si on est marocain amazigh, arabe, français, mais la traduction de cet amour en mots et .expressions demande un peu d'efforts linguistiques
11 - une remarque السبت 06 أبريل 2013 - 14:56
لا ا وافقك سيدتي الدارجة المغربية بها كلمات تساعد كثيرا على التعبير على المشاعر والدليل الاغاني المغربية القديمة قمة في الرومانسية فالزجال احمد الطيب العلج كتب اغاني جميلة قد يكون المشكل في العقلية فاالرجل لا يعبر عما يخالج قلبه حتى لا تتكبر عليه المراة او تعتبره ضعيفا ونفس الشئ للمراة تستحيي ان تعبر عن مشاعرها مع ان الحب اروع احساس يجمع بين زوجين وهو سر نجاح الزواج اما دارجتنا فلا عيب بها بل بمستعمليها وانت انفردت بتطرقك لهذا الموضوع المسكوت عنه وهذا دليل على تجاهلنا لهذا الموضوع مع ان الحياة بدون حب شريك الحياة لاطعم لها
12 - يوسف السبت 06 أبريل 2013 - 16:13
الحب ليس كلمة فقط يتداولها الطرفان بينهما الحب يتضمن اشياء كبيرة من معناها اللغوي انت قلت ان الدارجة لاتتضمن مصطلحات غرامية ربما ا لااتفق معك كل واحد يعبر عن ثقافته ربما انت مغربية ولاتفهمين من الثقافة المغربية لاشيئ يعني ان ثقافتك تكون اكثر مهوسة بالثقافة الشرقية وهكذا المشارقة يعبرون عن الحب اكثر من المغاربة فهذا تحقير لثقافتنا المغربية رغم ان الثقافة المغربية لاتقارن مع المشارقة لانها غنية والمشارقة انفسهم لايكتسبونها لاتنسي ان المغرب حظى باعرق الحضارات الاسلامية وثقافته تدرس في الجامعات العالمية وحينما تقولين ان المشارقة يعبرون عن الحب اكثر لماذا ببساطة لان مجتمعاتهم كثر فيها الفساد ولااعتبرها شعوب محافظة امثال مصر ولبنان وسورية,,, بينما المغاربة فهي لازالت شعوب محافظة رغم مارايناه من تحول في الاونة الاخرة من افلام العري المستنسخة من الافلام المصرية والتركية في الاخير اريد ان اقول لك كلمة حب اكبر مما يوجد في مقالك ولن اشرحها لك عليك ان تهتمي بثقافتك اولى من الاهتمام بثقافة الاخربن والتلاعب بمشاعر المغاربة
13 - molili السبت 06 أبريل 2013 - 16:37
ساكون اول من يعلق "مقال رائع"
14 - S.A السبت 06 أبريل 2013 - 18:23
مازال هناك حب؛ فحبي له أكبر دليل..
15 - عبد الرحمان الأحد 07 أبريل 2013 - 00:42
مقال راااائع كنموت انا على كابايلا كنموت
16 - بنت الرباط الأحد 07 أبريل 2013 - 02:12
قرأت عنوان المقال وتأخرت في فتحه ... من عنوانه
ظننته عبثا أو رومنسية خيالية تبحث عنها الكاتبة وتبين أنه موضوع جاد
هذا إن دل على شيء فعلى كوننا كمغاربة لا نستطيع ولم نتربى على الإنفتاح والبوح بمشاعرنا بسهولة
حتى أننا أدمنا السلسلات المشرقية فقط كي نتشبع بثقافتهم المتساهلة في طرح المشاعر وإن تمثيلا
الحمد لله على نعمة الحياء، اللي باقا كتخلينا منقدرو نقولو هاد الكلمة لاي واحد ولا حتى والدينا ... ولكن الأفعال بنظري تكفي لتبرهن للآخر عن مدى حبنا له واهتمامنا به كيفما كانت درجة قرابته منا
17 - ريحباني الأحد 07 أبريل 2013 - 02:38
طرح عميق نابع من حس نسواني رشيق . فمشاعر الحب النبيل لا تكون
الا من كائن متادب جميل .
و من لا يحب يتحول الى سعلاة حاقدة تتربص بالمحبين والشعراء والفنانين...
و تنذرهم بنار الجحيم .
k
18 - الحب الأحد 07 أبريل 2013 - 13:41
الحب أجساد وأرواح والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف وما تنافر منها اختلف. الحب ليس فقط نظرة يتبادلها عاشقان لتنتهي بنشوة،الحب علاقة ارتباط إمتزاج ذوبان في الآخر وقيمة إنسانية نبيلة تتعالى وتسمو بالإنسان عن كل غاية، لو أدرك الناس قيمة الحب لهان في نفسهم كل صعب وعلموا قصور الحياة. لو أدرك المستبد قيمة الحب لترك الإستبداد ونبذ السلطة ورق قلبه للعباد . ولو عرف الغني قيمة الحب لنبذ الثروة والجاه وتواضع وندم على كل ماجناه . ولو علم الفقير قيمة الحب لرآى في كوخه سعادة تفوق المال والسلطان.. الحب هو الجمال هو الخير هو الكل هو المطلق هو الحب الذي لا نهاية له.
19 - ait dambarek الأحد 07 أبريل 2013 - 14:35
تحية حب وتقدير للأديبة المبدعة لطيفة باقا..
عمره قصير هذا الحب الذي لا عبق فيه,ولا وردة,ولا كلمة هامسة تعنيه بكل الوله.
كنبغيك؛تصل إلى القلب حين تكون صادقة.أحبك جوتيم وبكل لغات العالم ستكون باردة حين لا يعنيها القلب.
للاسف؛ زمن الرومانسية انتهى حين استبد الجشع بالانسان, حين دمرنا الجميل فينا وهجرنا البحر, ولم نعد نتغني بلحن الغروب,لم نعد نغني مواويل الليل وأنجمه؛وسرنا نركض سريعا وراء لقمة خبز حاف.
ونحن نختار شريك الحياة نبحث عن الحب, وربما عن الستر وربما هروبا من حب واهم.منا من يصيب ومنا من يخيب, ومنا من يضيع حين يتعامل مع (الحب) كعملية حسابية بالورقة والقلم.
حين نعني الحب حقا, يكفينا تنسم رائحة المحبوب حين يتعرق, وحين نكد ونتعب, تكفينا مواساة المحبوب بيد حانية. قد يخوننا التعبير أحيانا وبدل وردة نقتني "ربطة نعناع" وبدل اهداء الحبيب إسورة ذهبية عشية فالانتاين نسارع إلى التحجج بنهاية الشهر وفراغ الجيب, وتنقذنا دارجتنا"والله حتى كنبغيك وكنحماق عليك"..
الحب لا لون ولا لغة مخصصة له.الحب؛ أن نحب ببساطة ونعبر عنه بكلمة.. بهمسة..وأحيانا بأشياء أخرى قد لا يتضمنها الكلام..
20 - أمازيغي حر الأحد 07 أبريل 2013 - 19:13
تاريخيا المغاربة ليس لهم علاقة بالحب ..فالمغربي بصفة عامة هو انسان مجرد من العواطف و لكن تغيرت قليلا المعايير و القواعد لاسباب متعلقة خصوصا بتكنلوجيات الاعلام و الاتصال التي قربت حضارات رائدة في مجال الحب و العاطفة فاصبح المغربي يبحث عن تقليد اعمى لمثل تلك الحضارات على حساب شخصيته المستمدة اصولها من البرابرة الاحرار ...و منه كانت هناك خلطة غير متجانسة ولدت لنا ما نعيشه اليوم و ما نسمعه من علاقات عاطفية مضحكة و تثير الاستهزاء فالمقاييس او الجو غير ملائم لتكوين علاقات عاطفية في ظل حالة نفسية تفرضها ضغوط اجتماعية و اقتصادية و اخلاقية على مجتمع احترف قصص العشق و الغرام رغم انه لا يجيد الا التيرسي و الزطلة و الكارطة و قهوة و الكارو و التبركيك
21 - خالد الأحد 07 أبريل 2013 - 20:23
الحب بعض من تخيلنا..
لو لم نجده على الأرض لاخترعناه. "نزار القباني"
الأكيد أن هذا الاختراع ليسا مغربيا ,لذلك لهجتنا قاصرة ومعجمها اللغوي لا يستوعب مشاعر الحب, مع العلم أن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي تضم في معجمها اللغوي أكثر من مرادف لكلمة حب, وهذه اللغة للأسف الشديد هي اللغة الرسمية لهذا الشعب الذي يعيش عراء ثقافيا ....
22 - c est pas vrai الأحد 07 أبريل 2013 - 22:59
لسنا مضطرين للجوء للهجات الاخرين للاعتراف بمشاعرنا لهجتنا المغربية لرائعة تكفينا وبها مفردات تغنينا عن لهجات اخرى وليس عبد الحليم من سيعلمنا الحب بل العندليب المغربي محمد الحياني رحمه الله عبد الهادي بلخياط وووواخرون اغنيتنا المغربية القديمة رائعة اتمنى ان يعاد تسجيل اغانيها حتى يعرفها الجيل الحالي باركا علي غي هادوك الذين يلوون السنتهم ذكورا واناثا للكلام بلهجات الاخرين في القنوات العربية حتى اللبنانية رغم صعوبتها معرفتش كيفاش كيديروا كيفقسوني فكفا من التقليل من لهجتنا ولنعتز بها فهي الاحسن لنعبر بها عن مشاعرنا لانها لهجتنا نابعة منا
23 - Hicham UK الاثنين 08 أبريل 2013 - 14:03
ارجعوا الى الاهازيج الامازيغية و قصائد الملحون و الطرب الاندلسي دون ان انسى الفنون الشعبية و ستعلمون كم هو عاشق و فنان الانسان المغربي.المشكل بدا مع دخول الدراما الشرقية و الغربية الرديئة الى بيوتنا و فضاءات الترفيه و التربية و في غياب شبه تام لما هو مغربي.
24 - jamal87 الاثنين 08 أبريل 2013 - 14:34
شكون قال ماعدناش الرومانسية.بالعكس حنا المغربيين عندنا الروماسية.وكنحبوا بزاف المراة.
ولا نحس بالحرج في البوح بالحب...فمثلا تنقولوا كنحمق عليك.. كنموت عليك..
وعندنا نكير فالحب
wowwwww ghzala manchofokch jiti tathm9i bogosa ....
25 - italia الاثنين 08 أبريل 2013 - 14:59
المسلسلات العربية اصابتنا بغسيل دماغ اتظنين ان المصريين والسوريين واللبنانيين رومانسيين كما يظهرون بمسلسلاتهم ينامون على الحب ويستفقون عليه هذه الصورة التي ترسخت باذهاننا عنهم وهذا غير صحيح واللهجة المغربية لا تفتقر لكلمات نعبر بها عن مشاعرنا ولسنا ملزمين ان نكون كما يصور مخرجوا الشرق الحب وكيف نعبر عنه نحن مغاربة لنا لهجتنا وعاداتنا ولسنا محتاجين لتقليد الاخرين شكرا على موضوعك لرومانسي وبلاغة اسلوبك
26 - مروكي الثلاثاء 09 أبريل 2013 - 01:49
للمعلق 1
أظن الترجمة الصحيحة للعبارة الفرنسية هي:

"البراميل الفارغة هي التي تحدت ضجيجاً أكتر"

تم إن تعبير عن الحب مشكلة كل المسلمين فهو من يحرمه كما عيد الحب ...
تانيا تصالحنا مع الدارجة .
نحن في بداية كنا نحتقر دارجة أنها قدرة ومنحطة عكس الفرنسية وخير دليل في أعمال المترجمة تلفزيونيا في الأول قوبلة برفض شديد و اليوم نسبة مشاهدة عالية .
نحن في بداية تصالح من أنفسنا وهويتنا ولغتنا و سوف نعبر ونبدع بها أحلي تعابير: كما هو موجود في قصائد الملحون و طرب الألة و قصائد زجلية و الأغنيةشعبية و غيوانية تم قريبا السينما و المسرح و أخيرا أتلفاز.

مغريبي مزعزط في لوغتو
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال