24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

3.49

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | انتباه: الرِّبا ترتدي النقاب

انتباه: الرِّبا ترتدي النقاب

انتباه: الرِّبا ترتدي النقاب

المرابحة: هي البيع والشراء. هي التجارة المعروفة التقليدية. هي أن أشتري سلعة. وبعد أن أدفع ثمنها وتصبح ملكا لي، أزيد على ثمنها ما لا يفوق الثلث وأعيد بيعها لك، وهو حلال طيب، وهي المرابحة.

والسلف، هو أن أُقرضك مالا، فنتكاتب بشاهد عدلين، وترد مالي كاملا أو بالتقسيط حسب الاتفاق بعد المدة التي اتفقنا عليها، دون أن تزيدني عليه سنتا ولا تنقص منه شيئا.

أو، أن أذهب إلى السوق أشتري بضاعة، فلا أملك المال للدفع، فأطلب من البائع أن يقرضني السلعة، وأن أرد له ماله بالتقسيط أو كاملا حين أستطيع، فيقبل، فأرد له ما له دون أن أزيد عليه سنتا.

اليوم، قامت البنوك الإسلامية، واكتشفت أن الناس لا يملكون المال ليشتروا شققا بالمرابحة، أي بالتجارة العادية الحلال التي شرحت أعلاه: حيث يحدد صاحب الشقة ثمنا بربح له.. ويؤديه المشتري مرة واحدة.

ولاحظت أن أصحاب الشقق والعقارات لا يريدون التعامل بالسلف، السلف الحلال، أي أن أذهب لصاحب الشقة أشتري شقة، فلا أجد المال، فيسمح لي أن أدفع بالتقسيط دون أن أزيده على ثمنها قرشا..

وحين اكتشفت ذلك، قالت لك: انتظر، لا تذهب إلى البنك الربوي الذي سيشتري لك الشقة ويزيد عليك الفوائد، أنا عندي الحل، أرني الشقة التي تريد شراءها، وسأذهب وأشتريها لك بالمرابحة، وسأتعامل معك بالسلف.. وسأزيدك على ثمنها الأصلي الربح وليس الفائدة! سأزيده لأنك ستسدده لي على وقت أطول!!! وهو حلـــال!!!!!!!!!!!!!! اسمه المرابحة العصرية!!!!!!!!!!!

ولو لم تكن ستسدده على وقت، أي لو كنت تملك المال الكامل لشراء الشقة لذهبت واشتريتها بمبلغها الأصلي، لكن لأني سأقرضك، سأزيد عليك، أي سأقرضك إياها وسأزيد على ثمنها فائدتي لأنك ستسددها على مدة أطول، أي سأتعامل معك بالربا، لكني لأني ألبس جلباب الإسلامي، سأسميها مرابحة غير تقليدية بل مرابحة للأمر بالشراء، أي اختراع يبعدك عن القرض الربوي لكن بربا إسلامي حلله العلماء المعاصرون وسأخلط عليك المفاهيم وأدع علماء العصر يفتوك ويفتنوك وستقبل وستدفع المال وستؤدي حق الشقة أضعافا مضاعفة على 20 سنة وإن قلت أنه ربا فأنت جاهل بالدين الإسلامي وبالتعاملات المالية ويجب أن تصمت وتستمع لأقوال العلماء والفقهاء يا جاهل!!!! ادفع واصمت ! فأنا البنك الإسلامي!

وهكذا أذكرهم بهذه الآية بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: "واسألهم عن القرية التي كانت حاضرةَ البحر إذ يعدونَ في السّبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرَّعاً ويوم لا يسبِتون لا تأتيهم. كذلك نبلُوهم بما كانوا يفسقون. وإذ قالت أمة منهم لِمَ تَعِظون قوما اللهُ مُهلِكُهم أو معذبُهم عذابا شديدا. قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون. فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون " ـ

وهي قرية لبني إسرائيل كان موردها هو صيد الحوت، وقد حرم عليهم في التوراة العمل يوم السبت، فابتلاهم الله بحيتان كثيرة تأتيهم يوم السبت ظاهرة على سطح الماء، فعملوا لها المكيدة وجعلوا لها شبكا وحفرا يوم الجمعة.. فتأتي الحيتان فتنحبس فيها يوم السبت.. فيجمعونها يوم الأحد، ظنا منهم أنهم تحايلوا على الله.

التجارة في الإسلام أو المرابحة = بيع شراء، تقتضي شرطين: أولهما أن يمتلك البائع السلعة قبل بيعيها، قبل أن يأتيها زبون. ولو وفت البنوك الإسلامية هذا الشرط لأصبحت شركات عقار، لأنها ستشتري الشقق وتحفظها إلى حين مجيء الزبناء، وهذا لا يحدث، إنما تنتظر البنوك الإسلامية أن يأتي الزبون ويطلب الشقة لأنه لا يملك مالا لشرائها من عند مالكها، فيذهب البنك ليشتريها ويقرضه إياها بفائدة. وقد جاءت فتاوى تبيح أن يشتري أحد لأحد سلعة تحت الطلب بربح، لكن ما فرط فيه هؤلاء المفتون أن الربح لا يجب أن يكون بشرط تقسيط المبلغ، لأن هذا يسمى بفائدة عن القرض وهي ربا!!

والشرط الثاني أن يدفع البائع ثمن السلعة من ماله قبل أن يبيعها الزبون، لا أن ينتظر مال الزبون كي يؤدي ثمن السلعة لأنه بهذا يكون باع ما لا يملك!!!

وأعود للبيع تحت الطلب: وهو أن أطلب منك أن تشتري لي سيارة وتبيعني إياها وتزيد عن ثمنها إن شئت.. زيادة أؤدي لك بها جهدك في المعاملة، قال العلماء أنها حلال، لكن أن لا تكون الزيادة خصصت وضوعفت فقط لأني لا أقدر على الدفع الكامل للمبلغ، أي أنها خصصت لأني سأدفع بالتقسيط على مدة زمنية طويلة، يعني أن الفائدة زادت لأنك ستقرضني الشيء الذي لا أملك لسداده المبلغ الكامل، وهو ربــــــــــــا. وهو بالضبط التعامل الذي تسميه البنوك الإسلامية: مرابحة عصرية!

وأذكرهم بقوله تعالى: "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصةٌ يوم القيامة. كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون. قل إنما حرم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون."

ولابد أن أذكر قبل أن أنهي المقال، أني لا أشكك في البنوك الإسلامية ككلية، وإنما خاصة في هذا التعامل المسمى: مرابحة عصرية. لماذا؟

لأني أعلم جليا أن الأغلبية الساحقة من المغاربة الذي ينتظرون البنوك الإسلامية هم من الطبقة المتوسطة من المومنين الذي يتوقون إلى الابتعاد عن التعاملات الربوية المحرمة إلى شرع الله الحلال لغرض مهم: هو الاقتراض، لأجل شراء الشقة، أو السيارة، أو الاستثمار.

أما عن باقي المعاملات، كأن تضع مالك في البنك الإسلامي لتستفيد من الأرباح، فإني سأذكرها حتى لا أخفي الحق، وهي أن البنك الإسلامي يتعامل معك كصاحب رأس مال، بينما البنك الربوي يتعامل معك كدائن.

البنك الإسلامي سيتاجر بمالك في عمل حلال بجهد، والبنك الربوي سيتاجر بالمال مقابل المال.

البنك الإسلامي يشتغل على أصول حقيقية كشقق وعقارات وأراضي وأملاك، البنك الربوي يشتغل على المال مقابل الأسهم.

البنك الإسلامي يعطيك في النهاية أرباح الجهد كمضارب عن مالك. البنك الربوي يعطيك في النهاية الفوائد كمقترض يرد لك مالك بالربا.

في النهاية أقول، لا أحد من المغاربة المومنين يرفض دخول البديل الشرعي للاقتصاد الربوي القائم اليوم كتعامل مصرفي بين البنوك والشركات العامة والخاصة، لكن المرفوض حقيقة هو أن يتم إدخال الربا في عباءة إسلامية، فيما يسميها الفقهاء: قرض جر نفعا، وهو كل إقراض مالي يستفيد عبره المقرض بمبلغ أكثر من الذي أقرض. وبيع الشقة بتقسيط هو سلف وإقراض، ولا يتم البيع حتى يتم المبلغ، وإن جر هذا الإقراض نفعا فهو ربا.

فإن لم تكن في الإسلام أي صيغة للربح من وراء القرض بلاه. ولنكتفي بما لدينا ولنستهلك بقدر امتلاكنا، وإن كنا فقراء فلنعري على الحقيقة الطبقية المغربية بدل صبغها بصباغة ربوية أو إسلامية تخفي حقيقة اللاشرعية في توزيع الثروات وخيرات الله.

وأقول لكم: لا للقروض، لا للسلف، لا للدين، لا من بنك ربوي ولا إسلامي، أذكركم بقوله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". نصيحتي لكم، بصدق أبغي به وجه الله لا غير، خوفا على من يستغل أموال مومنين هاربين من الحرام راغبين في الحلال باسم الدين، لم التكلف فوق الطاقة، لم الرغبة في امتلاك ما لا نستطيع، إن كان تعالى قال لك: "لينفق ذو سعة من سعته. ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله. لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها. سيجعل الله بعد عسر يسرا"

لا تنسوا هذه الجملة: بيع الشقة بتقسيط هو سلف وإقراض، ولا يتم البيع حتى يتم المبلغ، وإن جر هذا الإقراض نفعا فهو ربا. يدخل في إطار: "قرض جر نفعا": واسألوا عنه أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

لا تنسوا تعميم النفع..

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (159)

1 - مغربي منطقي الجمعة 03 ماي 2013 - 01:17
لا أمس حرية الكاتبة المحترمة في إبداء الرأي و لكني أرى مثل هذه المواضيع الفقهية المعقدة يتناولها العلماء و ذوو الإختصاص في أحكام الشرع و الله أعلم
2 - محسن الجمعة 03 ماي 2013 - 01:24
أولا عنوانك لا أرى ما الطائل منه...ثم اعلمي أن للإفتاء ناسها خاصة في مثل هاته المسائل الصعبة جدا جدا, وليس بالضرورة أن تكتبي في كل شيء, وهذه نصيحة أخوية لك لتراجعي نفسك شيئا ما...رغم أني أوافقك في كثير من كلامك إلا أن النقد واجب في مثل هاته المواضع .
الشيخ مصطفى العدوي عالم كبير ولكن مع احترامنا الشديد له إلا أن اختصاصه الحديث وليس فقه المعاملات...

قال تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "...

فمثلا إذا مرضت بمرض في معدتي لن أذهب عند طبيب قلب وشرايين رغم كون هذا الأخير قد يعلم شيئا ما في الجهاز الهضمي...ولكني سأذهب عند طبيب مختص في الجهاز الهضمي كي أتحرى الدقة في التشخيص والعلاج .
أتمنى تكون رسالتي وصلت...
3 - hbil الجمعة 03 ماي 2013 - 01:25
أسأل الله أن يجعلك من عباده الصالحين.
4 - غازي محمد الجمعة 03 ماي 2013 - 01:29
بارك الله فيك أختي ، مقال يستحق القراءة ، وأنا أدعوك لتحاضري في هذا الموضوع وذلك لتعم الإستفادة ، لأن أغلب الناس الذين يتعاملون بالربا لا يطلعون على مثل هذه المقالات . موفقة انشاء الله
5 - عادل الجمعة 03 ماي 2013 - 01:36
السلام عليكم عندي مداخلة صغيرة قد تثبت أن لا البنك الإسلامي و لا البنك الغير إسلامي يتعامل بالربى :
1. من أين سنحصل على أجور الموضفين إن لم تكن هناك زيادة في القرض
2. كما تعلمي أختي الفاضلة درهم اليوم ليس ثمنه هو نفسه في الغد (أي أن البنك إذا أقرضني 25 مليون فقيمتها أكيد ستزداد بعد 25 سنة)
أرجو أن توضحي لي هدين الأمرين و رأيي خطأ يحتمل الصواب و رأيك صحيح يحتمل الخطأ
شكرا.
6 - عبد المجيد الجمعة 03 ماي 2013 - 01:52
السلام عليكم
كل احترامي لك على هته المقالة الطيبة التي تدل على غيرة على الدين، غير أنني أود أن أقول إن الأمر هنا فقهي صرف وجب على الفقهاء الإدلاء بآرائهم، و لقد علمت أن مشروع البنوك سيمر في أيدي المجلس العلمي الأعلى، و هم كفقهاء أدرى بفقه الواقع بعيدا عن آراء المحدثين و الدعاة المحترمين الذين أدلوا بآرائهم بنية حسنة.
أما ما أورده الفقهاء فإلى اختلاف كبير ذهب الأمر، وهنا لكل شخص اجتهاده بأن يختار من سيكون حجة بينه و بين ربه.
7 - sifao الجمعة 03 ماي 2013 - 01:52
أنت تتحدثين عن مفاهيم منتهية الصلاحية ، ستقودين البلاد الى أزمة اقتصادية خانقة اذا أسند اليك رئيس الحكومة حقيبة الاقتصاد والمالية ، " قد ما عنك قد ما تسوى هذ الشي للي قالوا لنا" أفكار فقيرة بايقاع سريع في طوابير طويلة من باب الحد الى باب الخزينة ، سلف بلا فائدة جملة جديدة في قاموس التجارة ، أسرعي يامايسة ملفات القروض جاهزة أنا أريد أن أشتري أضحية العيد مستعملة .
8 - مايسة سلامة الجمعة 03 ماي 2013 - 02:01
سبحان الله، الموضوع من اختصاص العلماء؟ وقد وضعت لكم رأي العالم بالصوت والصورة، ومع ذلك لا يريدون إلى الحق سبيلا!
9 - صنطيحة السياسة الجمعة 03 ماي 2013 - 02:04
يا بنتي ... اللي بان لي أن الآيات اللي جبتيها لا علاقة لها بتحليل أو تحريم المرابحة ...
ثانيا الفقهاء اجتهدوا على أن المرابحة حلال ، وأنت اجتهدت على أنهم مخطئون ، لكن اجتهادك ينسف نفسه ،
فقد سمح لك اجتهادك بتأويل المرابحة على أنها ربا ولم يسمح لك نفس المنطق من تأويل وضع زبون لماله ببنك اسلامي ثم الإستفادة بنسبة مأوية من الأرباح على أنه ربا ،
مع أن الزبون يهتم بالفائدة التي يجنيها شهريا أكثر من اهتمامه في معرفة طبيعة نشاط البنك ، زيادة أن الزبون لا يبدل جهدا في ربح الفائدة من ماله .
وفوق هدا وداك فلكي يكون استفادة الزبون من الربح حلال عليه أن يقبل بالخسارة أيضا ،
بالله عليك هل يقبل المتعاملون بهده الطريقة أن يأتي الى البنك الإسلامي في آخر الشهر لسحب المال فيجيبه البنك نأسف أننا لن نعطيك شيئا لأننا خسرنا في التجارة التي تشاركناها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 - الورزازي الجمعة 03 ماي 2013 - 02:21
عفوا هل مرة لم تكوني موفقة الان هدي الامور تبعد عنك كتير وتنقصك علميا عن علم الفقهاء و اصحاب تخصص وكمان تسشتهدين بي عالم الشرق كان المغرب ليس فيه علماء هدا احتقار لي علمائنا لكن مجتهدة اتمنى ان يكون ليك تخصص حت لا تفقدي المصدقية الله يوفقك
11 - علي نيني الجمعة 03 ماي 2013 - 02:26
ومااتايتم من العلم الا قليلا.اختنا الفاضلة هدا موضوع كبير عليك وله اهله من دوي الاختصاص وهدا تحرش ضد العلم ممن لايفقه كتيرا وسامحينا على النصيحة ان كتب لهدا التعليق ان يرى النور.والله اعلم
12 - الشيخ التالف الجمعة 03 ماي 2013 - 02:35
الشيخ لم يتحدث عن المرابحة وانما عن معاملة اخرى
المشكل الاساسي هو السكن .. و الحل بسيط : وهو ان يعلم المستهلك مدى قوته
ويفرض شروطه على المنتج ..لان هناك استغلال فظيع لسذاجة المستهلك و يرفعون الاثمان بشكل خرافي وفق قاعدة العرض والطلب والتي خربت الاقتصاد هي ايضا
13 - الهاشمي الجمعة 03 ماي 2013 - 02:36
أن يكون البنك إسلاميا أو بوذيا فهو خاضع لوصاية بنك المغرب الذي يقنن الفوائد و المعاملات المصرفية في المغرب، و هو بدوره خاضع لاتحاد الأبناك الدولية. و البنك مؤسسة تجارية تهدف إلى الربح و ليست مؤسسة خيرية تقرض الناس قرضا حسنا. و أخيرا، كان الأجدر بالكاتبة أن تذكر الاختلاف الفقهي بين فطاحلة العلماء حول المعاملات المصرفية و لا تأتي بتحوير أحادي الرؤية لأن هذا دين وليس عبث
14 - المكناسي الجمعة 03 ماي 2013 - 02:39
السلام عليكم
أضم صوتي إلى ما قاله بعض الإخوة أنه ليس بالضروري أن نكتب في كل شيء، مع احترامنا لأخت الكاتبة فلها مقالات جميلة و جيدة لكن مثل هذه النوازل و إن كنت على صواب فالأولى الابتعاد، وكما قيل: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
قال الإمام الشافعي: وقد تكلم في العلم مَن لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساكُ أولى به، وأقربَ من السلامة له إن شاء الله.
فلا نريد لأختنا سلامة إلا السلامة لأن هذا دين ونازلة لو كان عمر لجمع لها أهل بدر كما يقال.
اللهم إني أسألك العافية لي ولإخواني .
15 - Araze الجمعة 03 ماي 2013 - 02:40
هاهُما تقلقوا منك اللحي غير هادا أسبوع كانوا فرحانين بيك تقي يا أخت ميساء هاد الناس متحجريين لن تجدي حريتك في التعبير. راجعي نفسك
16 - خطا علمي الجمعة 03 ماي 2013 - 02:56
بسم الله الرحمان الرحيم
اريد ان اقول اولا انني لست من دعاة التمييع واتباع الهوى في الفتوى
ولكن اظن ان الاخت جانبت الصواب في هده المسالة بحيت انها لم تعرف البيع بالتقسيط تعريف علمبا
بالنسبة للاداء عن اشتراء البضاعة هناك نواعان من الاداء
النوع الاول هو الاداء المباشر للثمن المتفق عليه بين البائع والمشتري
والنوع التاني هو الاداء بالتقسيط وفي هده الحالة يكون على سبيل المتال المشتري عير قادر على اداء تمن البضاعة الدي يطلبه البائع متلا 10000 فيتفق مع البائع و المشتري عى صيغة البيع بالتقسيط بحيت يودي المشري التمن على اقساط بشرط ان تمن البيع المتفق عليه سيكون اعلى من تمن في حالة الاداء المباشر وقد اتفق جمهور العلماء على صحة هده الصيغة استنادا الى ادلة شرعية بحيت وجود جميع شروط البيع الصحيح اولها الايجاب والقبول
وفي هدا الاطار لا يجوز لك اختي الطعن في مصداقية بعض الينوك الاسلامية التى تتوفر على لجنة شرعية متكونة من علماء مختصين في فقه البيوع
اطافة الى مسالة اشتراء البنك للبضاعة تم اعادة بيعها بتمن زائد للزبون فهدة عملية بيع وليس ربا بشرط ان البنك يتملك السلعة ويتحمل مسوليته ان اصاب البضاعة سو
17 - akram الجمعة 03 ماي 2013 - 02:57
لم يتضح لي بعد ان المرابحة هاته التي تكلمت عنها انها ربى، لان لا اعتقد ان مثل هاته المؤسسات ستستمر ان لم تربح اي شيء و خصوصا ان هاته المرابحة امدها طويل جدا؛ ثم ان ندعو الناس ان لا يقرضوا فهذا امر لا اراه صائبا لان الواقع يفرض ذلك. اعتقد ان البحث عن الحلول هو ما نريده و ليس فقط ان نقول هذا حرام امر سهل. اعتقد ان كل شخص في قلبه مثقال حبة من ايمان اذا وجد البديل لن يتجه الى الحرام
18 - فيلسوف مغربي الجمعة 03 ماي 2013 - 03:25
(( تصمت وتستمع لأقوال العلماء والفقهاء يا جاهل!!!! ادفع واصمت ! فأنا البنك الإسلامي!)) مشكل المتديني انهم يجعلون هم وكهنتهم الدين كالهلام
يقولبونه كما يشاءون رغم ان الاصل واحد اي مادة لا تسد ثقبا ولا ترمم بيتا انها فقط تترك اثرها المتسخ في العقول والجتمعات وتسمح للعقول بالانزلاق في ردهات الخرافة والتسليم بالفقر والمعاناة من اجل رضى الكاهن الذي يسرق عقولهم وامولهم وايديهم عندما يطلب منهم قتل (المرتد) وتكفير الاخرين

-اليوم (البنك الاسلامي) وغذا غيره صدقوني هذه الكاتبة لن تلبث ان تدعو الى العلمانية سياتي يوم تخيط وترقع كل رردهات الدين والكهنة ويوما ما ستدرك انها في لعبة الخندق والقوارض كلما لاحقت احدهم يظهر مشكل اخر الى ملا لا نهاية وستترك كل هذه التراهات وسترفع علم العلمانية والتعايش

ان الحقيقة واحدة وهي الصامدة والتي تثبث لنا التجارب نجاحها
-فشل الحكم الديني ماض واحاضر من الالتئام والتعامل مع العلم والاخرين وفقر هذه الحكومات الثيوقراطية حاليا
-نجاح العلمانية في اروبا والدول الاسيوية المطبقة لها

-الناتج واضح ان من يؤمن بان الحكم الديني سينجح مثله مثل من سنتظر بابا نويل راس السنة!
19 - HIBA MARIA الجمعة 03 ماي 2013 - 03:51
Merci Mayssa Salama Pour les explications qui clarifient la situation des banques dites islamiques, c est vrai qu il y a du changement des noms des banques par islamiques et non islamique pour le même principe "riba" qui n est pas halal du tout. Allahuma aghnina min fadlika 3aman siwak.très bon article.
20 - lahcen الجمعة 03 ماي 2013 - 04:39
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل هناك حدٌ شرعي يحدد الأرباح التجارية فيضعها في الثلث أو غيره؟ فإنني سمعت أن من الناس من يحددها بالثلث ويستدل على ذلك بأن عملية البيع تكون مبنية على التراضي واختاروا الثلث ليرضي الجميع نرجو التوضيح والتفصيل مأجورين؟
فأجاب : "الربح الذي يكتسبه البائع ليس محدداً شرعاً لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في إجماع أهل العلم ولا علمنا أن أحداً حدده ، غاية ما في ذلك أن بعضاً من أهل العلم لما ذكروا خيار الغَبْن قالوا : إن مثله أن يغبن بعشرين في المائة أي بالخمس ، ولكن مع هذا ففي النفس منه شيء ، فإن التحديد بالخمس ليس عليه دليلٌ أيضا .
فعلى كل حال فإننا نقول : إنه لا حد للربح ؛ لعموم قوله تعالى : (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ) وعموم قوله تعالى : (إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) فمتى رضي المشتري بالثمن واشترى به فهو جائز ولو كان ربح البائع فيه كثيراً ، اللهم إلا أن يكون المشتري ممن لا يعرفون الأسعار غريراً بالقِيَم والأثمان فلا يجوز للبائع أن يخدعه ويبيع عليه بأكثر من ثمن السوق كما يفعله بعض الناس الذي لا يخا
21 - 3abdo lah الجمعة 03 ماي 2013 - 04:43
جوابي على 5 عادلا
لقرض في الاسلام يتم على اساس مساعدة الاخر لا للستفادة من فواءد (الربا)
تانية تكلمت عن التضخم درهم اليوم ليس هو درهم 25 سنة
مفهوم التضخم يآخي عادل دخيل على القتصاد الاسلامي
فرضته القوى القتصادية
واختمها بهذا آلحديث الشريف
لعن رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال : هم في الإثم سواء
22 - nizar الجمعة 03 ماي 2013 - 05:33
صحيح أن بعض العلماء يحرمون بيع التقسيط بزيادة لأنه من الربا
لكن جمهور العلماء يرون جوازه لعموم الأدلة ومنها قول الله تعالى ( يا أيها الذين أمنوا لا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ) وحديث عبد الله ابن عمروا الذي أمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجهز جيشا فكان يشتري البعير بالبعيرين
لكن المنهي عنه هو بيع بيعتين في بيعة واحدة أما إذا كان الإتفاق قبل توقيع العقد يعني إما دفع حال أو بالتقسيط فجمهور العلماء على جوازه ومنهم الائمة الأربعة
أما البنك الإسلامي فالخطأ الذي يقع فيه وهو إجباره للزبون أن يشتري السلعة بعد أن يشتريها البنك وهذا حرمه العلماء
فكما ذكرت أفضل شيء يقوم به البنك هو پأن يتحول إلى شركة استثمارية يعني يبني ويبيع بالتقسيط
وأفضل من هذا كله أن يعيش المرء بقدر رزقه لانه سيسأل يوم القيامة لماذا اشتريت بيتا بالربا ولن يسأل لماذا لم تمتلك بيتا في الدنيا
23 - zakaria الجمعة 03 ماي 2013 - 06:08
الربا تنقسم الى ثلاثة اقسام عند الفقهاء .والعلماء صنفان عالم حديث وعالم بالفقه.
اظن انك تعانين من نقص في الفقه اذا كنت تريد ان تتكلمي في هذا الموضوع فيجب ان يكون عندك علم ماقاله الائمة الاربعة فهم فقهاء الامة.
فكثر الله من امثالك فواصلي فانك في الطريق السليم
24 - ع.الكريم هرواش الجمعة 03 ماي 2013 - 08:50
الآنسةُ ميساء، سلامٌ وبعدُ :
وإنْ كانت الأمور الفقهية تحتاجُ إلى تبصّر، ونفاذِ بصيرةٍ، وأخذٍ بمجامع العلمِ.. فإنّ مقالك كانَ إشارةً ضوئك، وحجرًا حرّك البركة الآسنة، يخلقُ لدى القارئ، إلى جانب الإفادةِ، إخبارًا بضرورةِ البحث والتنقيبِ عمّا تخفيه البنوكُ الإسلامية خلفَ "عبّاءتها الدينية"، صحيحٌ أنّ هناك اختلاطٌ للمفاهيم، واستيعابٌ على غير محلّه لمعنى القرضِ لدى كلّ من البنك "الإسلامي" والبكِ "الربوي"، إلّا أن الأضرار تتفاوتُ تفاوت الفرق بينهما.فاللبيبُ إذا وجدَ نفسه محصورًا بين أمرين أحلاهما مرّ.. أخذَ الذي تَقلّ فيه حظوظ إصابته بأضراره حسبَ منطقِ الأولوية؛ فالبوكُ الإسلامية وإنْ كنتُ غير مقتنعٍ لا بعملها هي ولا بعمل غيرها، بسببِ سحقِ الفقير في جميعِ الأحوال، فإنّها أقلّ ضررًا من نظيرتها الربوية.. والمسلمُ الحقيقيّ قبلَ أن يحتار ثمّ يختار في أيّهما يُودع ودائعه،لابد، من جهةِ دينه وإنسانيته على حدّ سواء، أن يُفكّر في أخيه الفقير الذي يُدهسُ تحت عجلاتِ هذه المعاملاتِ الماليـةِ؛ إذْ أن خُلاصةَ تعامل البنوك،هو الاستزادةُ في رصيد الغنيّ، وبخسِ حقّ الفقير من نيل شيءٍ من هذا الرّصيد.
تحية طيبة
25 - Brahim الجمعة 03 ماي 2013 - 08:58
after what i read, really i do not know what to say, so confused, so what are the alternatives
26 - السوسي الجمعة 03 ماي 2013 - 09:04
هذه المرة فقط أجدني متفقا معك...
27 - marocain pur الجمعة 03 ماي 2013 - 09:18
راها باينة بلا فلسفة بلا كثرة الهضور...سلفتك مليون في الثمانينات واش أعباد الله هاذ مليون غادة تبقى عندها نفس القيمة إلا رجعتيها لي في 2013 ،علاه مليون في الثمانينات اللي كنت تقدر تشري بها طونوبيل مخيرة أو دفع فيها تسبيق لدار مخيرة هي مليون ديال دابا ...
28 - aboumazin الجمعة 03 ماي 2013 - 09:22
إذا لم تقتنعي بشئ من آراء الذين أباحوا التعامل بالمرابحة التي سميتيها "عصرية" فهذا لا يدل على أنهم مخطؤون أو أنهم أقل تقوى منك. فلهم دليلهم و علمهم بأحكام الشرع و الاجتهاد و القياس ما سمح لهم بإباحة ما أباحوا. و تريدين من أهل العلم المختصين أن يناقشوك على هذا المنبر؟! لو كنت منهم لم أفعل لأن المفروض أن تراسليهم و تسأليهم كما يسأل التلميذ المعلم لأن الأشياء التي طرحتيها سألهم الكثير عنها و أجابوا بما يعرفونه بحكم اطلاعهم الواسع و معرفتهم الكبيرة بأحكام الشريعة.
هذا لا يمنع أن بعض البنوك التي لاتتوفر على لجان شرعية لمراقبة تعاملاتها ترتكب مخالفات واضحة لأحكام الشريعة. و هناك برامج على بعض القنوات الاقتصادية خاصة بالاقتصاد الإسلامي. لو استمعت إليها ستستفيدين الكثير.
أما أكل الربا فلن ينجو منه أحد في هذا الزمان كما قال رسول الله عليه الصلاة و السلام. تحياتي
29 - ايمان الجمعة 03 ماي 2013 - 09:31
تسلم يداك عندك حق حتى انا كنشوفو تحايل

والادهى انك كتشري الشقة باكتر من اللي كانت غادا تحسبو ليك البنك يعني ربا مضاعفة
30 - Elias الجمعة 03 ماي 2013 - 09:43
Salem,
1 - Une banque reste une banque qu'elle soit islamique, boudiste ou chinoise : elle te prête de l'argent en recupérant son argent + les intéret

2- Un conseil pour Mayssa : si tu veux de la notoriété continue à écrire sur des sujets qui plaisent aux barbus. surtout ne critique pas tout ce qui est islamique

wasalem
31 - mohamed cherif الجمعة 03 ماي 2013 - 09:50
لو طبقت نظريتك في المغرب سوف نعود إلى القرون الوسطى أو إلى ما وصلت إليه أفغانستان الطلبانية ، الحياة تطور يا أختي أما إذا تشبثنا بما كان يعيشه أجدادنا الحفاة العراة فتلك مصيبة . اعلمي أنه لو عاد السلف الصالح الآن لختاروا الحياة العصرية
32 - إبن آدم الجمعة 03 ماي 2013 - 09:52
بسم الله الرحمان الرحيم
أعتقد أن المشكل في مايسمى بنك إسلامي أكبر من أن نناقش هل المرابحة حلال أم حرام أو هل هذه البنوك تعمل بالربا أم لا. وكأن النقاش يتداول حول هل الكلب يأكل لحمه إن ذكي ذكاة شرعية أم لا؟؟؟!! الربا تتجلى أولا في النقود المستعملة حاليا و ذلك بماأن قيمة العملة تزداد وتنقص وكأننا نقول أن اللتر كمقياس للسعة يمكن أن يزداد حجمه ليكون بحجم برميل ويمكن أن ينقص ليكون بحجم كأس صغير...إذن الربا موجودة أصلا في التعاملات سواء تعلق الامر بالبنوك التقليدية أو مايسمى بالبنوك الاسلامية لكن ربما جوهر السؤال قد يكون في إختلاف حجم الربا بين هذين البنكين...الحل لتجنب التلاعبات بالعملة واستعباد الناس بالربا هو الرجوع الى العملة الصحيحة ( الذهب و الفضة). و لقد تم الاعتراف قبل يومين في أريزونا بأمريكا حول إمكاينية تداول عملتي الذهب و الفضة(CBSNEWS: Arizona bill recognizes gold, silver as legal currency)...وعلى كل حال فالكاتبة اجتهدت ولها أجرها و من يريد مزيدا من الاطلاع عن مكمن الربا في العملة يمكن أن يشاهد الوثائقي l'argent dette 1 ,2 et 3
و الله أعلم
33 - محمد بن علي الدمناتي الجمعة 03 ماي 2013 - 10:11
إلى السيد الهاشمي رقم13
البنك مؤسسة تجارية تهدف إلى الربح و ليست مؤسسة خيرية تقرض الناس قرضا حسنا .البنك مؤسسة مافيوزية إستغلالية أوقعت اليونان إلى الإفلاس وهناك دول أخرى في الطريق.الكاتبة تحذر فقط من التعامل بالربا بالإحتيال ولعلمائنا واسع النظر.
إحتراماتي للكاتبة
34 - la princesse asmaa الجمعة 03 ماي 2013 - 10:51
يا اختي الكريمة تصيبين احيانا وتخطئين احيانا اخرى اظن ان هذا الموضوع لانفقه فيه كثيرا لذا المرجو ان تتركيه لذوي الاختصاص لكي لاتتصادمي مع مغالطات وتناقضات في التحليل. قلت ان البنوك الاسلامية تتعامل هي الاخرى بالربا الا انها تلبس عباءة الدين, اقول لك هل هته البنوك تسدي خدمة بدون مقابل?? ان كان الجواب لا اي بدون مقابل فهذه مغالطة كبيرة لانها لن تتصدق على الناس والا سيحل عليها الافلاس فور خروجها الى حيز الوجود, اما ان كان الجواب نعم اي تسدي خدمة بمقابل فهذا ما سميته ربا مع ارتدائه للنقاب!!! فهل من المعقول ومن المنطقي ان يشتري لك البنك الاسلامي شقة ويبيعها لك بالتقسيط على مدى 25 سنة بدون زيادة علما ان درهم اليوم ليس هو درهم 25 سنة (التضخم) ?? ولتعلمي يا اختي ان ما يحرك عجلة الاقتصاد في العالم باسره هي الابناك سواء اكانت اسلامية ام علمانية!!
...وأقول لكم: لا للقروض، لا للسلف، لا للدين، لا من بنك ربوي ولا إسلامي..." يا اختي انت تتفوهين بكلام غير منطقي ان كان العالم برمته يقترض ويتسلف لخلق استثمارات ومشاريع جديدة فكيف لك ان تمنعيه في بلد متعطش للقرض من اجل مواكبة الحياة اليومية وتطوراتها?
35 - mourad الجمعة 03 ماي 2013 - 10:52
السلام عليكم
طلبي الى الاخت مايسة ان تكتب اكثر في هذا الموضوع واطلب منها ان تتصل باهل العلم الموتوق في علمهم و اخلاصهم و اماناتهم لتفيدنا اكثر في هذا الموضوع المهم جدا لنا كشعب مسلم
اكرر طلبي اخت قومي بالتصال ببعض العلماء الموتوق فيهم و افيدنا برايهم اخت مايسة
شكرا جزيلا لك
36 - khaled bobo الجمعة 03 ماي 2013 - 10:53
أريد أولا توجيه تحية حارة للأخت مايسة على غيرتها اتجاه الإسلام و المسلمين, أما بخصوص الموضوع المطروح فهو موضوع هام جدا و جد دقيق. لذلك كان من الواجب درسه بطريقة دقيقة والإستناد إلى مراجع و كتب دينية سابقة في هذا الأمر. لكن الأمر الذي يثير إستغرابي هو الغياب الواضح لدور علماء هذه الأمة في الخروج بفتاوى للحسم في مثل هذه الأمورالتي تهم المسلمين كافة. فأين أنتم يا علماء المغرب؟
37 - attention الجمعة 03 ماي 2013 - 10:53
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف كما تعرفون على المنبر
ليؤم المصلين وعندما جاء أبو بكر وقف على المنبر نفسه وبعد
وفاة سيد البشر صلى الله عليه وسلم لكنه نزل درجة لأنه يعرف
أن مقام سيدنا محمد أعلى من كل البشر وعندما توفي الصديق
وجاء عمر الفاروق نزل درجة أخرى وقال والله لو وقفت
على نفس درجة أبي بكر لظلمت نفسي فمن أنا بالمقارنة
مع الصديق
وعندما جاء دور عثمان رضي الله عنه لم ينزل
درجة وهكذا ومرت الأيام وجاء دور الخليفة
سليمان بن عبد الملك وتناقش مع أحد الأئمة
عن سبب عدم نزول عثمان درجة أخرى فقال له :
لو نزل عثمان درجة أخرى لنزلت أنت
خمسة وثلاثين قدما" تحت الأرض
هذه قصة تؤكد أن من عرف مقامه وقدره وتواضع لربه
فهو على الطريق الصحيح

ورحم الله رجلا عرف حده فوقف عنده
38 - عقلاني الجمعة 03 ماي 2013 - 11:06
واقعية الإسلام وقوته تمكنه من إيجاد الحلول الجديرة بإخراج الناس من الحرج إلى فساحة الدنيا. وليست المشاكل المتراكمة بسبب الالتزام بالمرجعية الإسلامية. بل بتركها. قل لي هل المرجعية الإسلامية هي من دبرت شؤون هده البلاد سياسيا واقتصاديا. وكم هي مدة تحييدها. ودور العالم المسمى متقدما الدي سحق ويسحق عالمنا. وبنى حضارته على نهب مقدرات شعوبنا. علمانيتهم لا تعنينا لأنها نوع من التقديس والتأليه غير المنطقيين والخرافة التي عششت في عقول كثير من هده البشرية الحزينة. لا أظن أنك قرأت التاريخ والواقع إلا من زاوية نظر أحادية وانبهرت وتلك مشكلة كل من انخدع بترهات العلمانية. أدعوك إلى أن تقرأ من زوايا متعددة.
39 - BNADM الجمعة 03 ماي 2013 - 11:07
السيدة كتكول ليكوم الى كونتو كتفهمو:

انك لاتملك العقار الذي اشتراه البنك ليبيعه لك الا بعد ان يتم استفاء المبلغ المتفق عليه على شكل اقساط .
البيع و الشراء الصحيح : ان ابيعك ما املك وتعطيني ثمنه كاملا اومقسطا على ان تنتقل ملكيته لك . وهذا ما لايقوم به البنك حيث تبقى الملكية بيده الى حين اتمام كامل الاقساط.
والله اعلم
40 - نوح شملال الجمعة 03 ماي 2013 - 11:10
مقال جيد وهو إظهار البنوك الاسلامية على حقيقتها، فكفى ان هذه البنوك تتعامل مع البنوك الربوية الكبرى ليقدح في شرعيتها وما خفي كان اعظم.
وتغيير البنوك الربوية بالبنوك الاسلامية كمثل يقال عندنا: بدل الحمار بأغيور.
غير أنه هناك تنبيه فيما يخص نسبة الربح في تجارة ما أنها لا تتعدى الثلث، فهذه فيما يظهر من بعض فتاوى العلماء أنه لا يوجد دليل على ذلك، إذ أن الأمر فيه سعة وبدون ضرر على المصلحة العامة كبيع المواد الأساسية بأثمن خيالية يتضرر بسببها المجتمع.
41 - ادريس الجمعة 03 ماي 2013 - 11:18
شركات الدولة العقارية يمكنها بما انها تملك الشقق ان تبيعها للزبناء على ان الا يتعدى الزيادة في ثمنها الثلث لزبنائها العاديين وتصبح شركات عقارية وبنوك اسلامية تحترم ما تقدمت به الاخت ويمكن عقد شراكة مع ابناك عادية لتسيير الاقتطاعات لكن هل هناك ارادة عند الدولة ؟سؤال يمكن ان نطرحه خصوصا ولدينا حكومة اسلامية
42 - vamos الجمعة 03 ماي 2013 - 11:23
اختى العزيزة بارك الله بك .....اعتقد ان الدى يقول غير دالك له علاقة بربا .....الربا حرام والبنوك العادية او اسلامية حرام

حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس قال : يبعث يوم القيامة مجنونا يخنق .
43 - abdo الجمعة 03 ماي 2013 - 11:25
le regime bancaire ribaoui a commencé à bouger
44 - hamid الجمعة 03 ماي 2013 - 11:29
ولمادا لايرتدي الربا النقاب ادا تخلى عنه النساء
45 - كمال الجمعة 03 ماي 2013 - 11:30
ما شاء االله عليك. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه. امين
46 - واسو بنخالق الجمعة 03 ماي 2013 - 11:45
إذا تكلم المرء في غير فنه أتى بالعجائبََ
واصلي الكتابة في مجالات المرأة وما يحيط بها من مرابحة من نوع خاص ومن تجارة بائرة عند الله.
47 - مسلم الجمعة 03 ماي 2013 - 11:52
من أفتى بغير علم فإن كل ما يترتب على فتواه من مخالفة للشرع ومباينة للهدى فإنه يتحمل وزرها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أُفتيَ بغير علم كان إثمه على من أفتاه" رواه أبو داود و الحاكم عن أبي هريرة وحسنه الألباني في صحيح الجامع. فعلى المسلم أن يستشعر عظم هذا المنصب، ولا يخوض في هذا الأمر إلا بعلم، وإلاَّ تقحم النار والعياذ بالله.
48 - abdo الجمعة 03 ماي 2013 - 11:52
استحظرتي ٱية ونسيتي أخرى و لو أمعنتي فيها لما كتبتي هذا المقال

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا
(وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)

البيع و الربا كالزواج و الزنا
49 - سالم الجمعة 03 ماي 2013 - 11:52
لقد قالها اليهود قبلك فرد الله عليهم ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ))
50 - BNADM الجمعة 03 ماي 2013 - 12:01
ا نتبهوا يا اخوان لاتغتروا بمصطلح "بنك اسلامي" تتبتوا و تبينوا رحمكم الله
51 - سامي أبو نزار الجمعة 03 ماي 2013 - 12:02
أختي الكريمة أنا من المتتبعين لمقالاتك المتميزة صراحة ولكن من الأفضل أن تستمري في كتابة المقالات الفكرية و السياسية و التربوية أم التي تحتاج الى إصدار فتاوى شرعية اتركيها لأهل الاختصاص
لأن الذي يقرأ هذا المقال سوف يسقط في مغالطات كثيرة أكبرها أنك ماثلت بين البنك الربوي و البنك الاسلامي في قضية القرض و اختلط الأمر عندك فيما يخص التفريق بين القرض و البيع بالتقسيط الذي تحدث فيه العلماء و أجازوه منهم الشيخ عبد الله المصلح الذي يعد من الشيوخ غير المتساهلين مع قضية الربا .
فإذا أجمعت الردود على عدم الخوض في الأمور الشرعية التي تحتاج إلى فتاوى فلتاخذي الأمر بجدية .
52 - simo الجمعة 03 ماي 2013 - 12:09
شكرا مايسة على طرح الموضوع للنقاش لايهمك من استصغر نفسة عن الخوض فيه فداك شانه
ملحوظة :ليس كل مايخرج من عباءة الفقيه او المتفيقه اسلامي حتى يسلم لامر الله
53 - TAZI الجمعة 03 ماي 2013 - 12:09
الربح في التجارة ليس له حدٌّ معين في الإسلام ومرده إلى تراضي البائع والمشتري، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ {النساء:29}، ولم يأت في الشريعة قرآناً ولا سنة شيء يقيد الربح بنسبة معينة، بل ترك هذا الأمر لضمير التاجر المسلم وسماحته ومراعاته للعدل والإحسان ورحمته بالخلق، وهي مبادئ لا تنفك عن الاقتصاد والتجارة في تصور المسلم.
وجاء في البخاري: أن الزبير بن العوام اشترى أرض الغابة بمائة وسبعين ألفاً ثم باعها ابنه عبد الله بن الزبير بألف ألف وستمائة أي باعها بأكثر من تسعة أضعافها. وإذا تقرر أنه لا حد للربح في التجارة فينبغي أن يعلم أن هناك ربحاً حراماً، كالربح في بيع المحرمات أو الربح عن طريق الغش والتدليس، وبناء على ما تقدم فلا حرج على الأخ السائل وصديقه في بيع السلعة المذكورة بسعرها في السوق، وإن كان الأولى لهما رحمة الضعفاء والرفق بهما، ولن يعدما طريقاً يؤدي إلى ذلك دون الدخول في معاداة مع كبار التجار.
54 - Filali الجمعة 03 ماي 2013 - 12:17
أسأل الله أن يجعلك من عباده الصالحين.
55 - nawal الجمعة 03 ماي 2013 - 12:57
السلام عليكم و رحمة الله
أإخواننا أصحاب التعاليق أصبحوا هم العلماء والفقهاء والفلاسفة أيضا، لا لسبب إلا لأنه موضوع صابهم في اصميم،فالنفس و شهواتها تتوق دوما لما هو سهل و سريع،فالحلال بين و الحرام بين،يكفينا فقط أن نبحث في تعريف كلمة ربا لغويا فيتضح الجواب فالربا هي الزيادة ،فأينما كانت هذه الزيادة فهي حرام ،والعلة في تحريم هذه الزيادة هي حفظ حق كلا الطرفينا البائع و المشتري لا ظالم ولا مظلوم ،فلقد أحلّ الله البيع و حر م الربا ،و الأخت قد أبلت البلاء الحسن ،فهي على الأقل بحتث و إجتهدت في مسألة شرعية تهمنا جميعا إن كنا مسلمين فهي مأجورة إنشاء الله على ذلك.
الأخ صاحب تعليق 21أغنى وأفاد .فنسأل العفو و العافية في الدنيا و الآخرة.
56 - مواطن الجمعة 03 ماي 2013 - 13:24
أختي هناك إجماع للفقهاء من مذاهب و مشارب مختلفة على صحة التعامل بالمرابحة، و كما ذكر الكثير من الإخوة، اتركي الخوض في مسائل كهاته للمتخصصين في فيها، هم يتحملوا مسؤوليتها.
57 - حسن الجمعة 03 ماي 2013 - 13:25
السلام عليكم الموضوع ليس بهده السهولة والامثلة لا ينبغي حصرها في العقار لنفترض مثلا ان طبيب شاب اراد فتح عيادة واحتاج لتجهيزات فكلف البنك الاسلامي بشرائها فقام هدا الاخير بالشراء لكن هده التجهيزات تعرضت للسرقة او لللاتلاف قبل تسليمها للمعني بالامر في هده الحال سيخسر البنك فعنصر المخاطرة حاضر بخلاف الابناك الربوية او مثلا قام البنك بشراءمنزل فحدثت كارثة هدمت المنزل قبل تسليمه للمشتري من الخاسر في هده الحالة
58 - abdineabdine الجمعة 03 ماي 2013 - 13:25
بعيدا عن الموضوع الذي اثارته الكاتبة من منكم يعلم ماهية ما تسمى بالبنوك الاسلامية ومن منكم يعلم مصدر رؤوس اموال هذه البنوك المتاسلمة نادرا هم الذين يعلمون هذا او حتى فكروا في معرفته لذا لن ادخل في تفاصيل يمكن ان توقف وصول هذه الملاحظة وهذه الدعوة للتفكير والتدبر لمن ينتظر هذه البنوك ان تستانف عملها بالمغرب .
من هم اصحاب رؤوس الاموال في هذه البنوك،ومن اين لهم بها اذا كنا نعلم مسبقا انها لاخوانيين والقاعدة وحركات جهادية ومن بينهم من يسمون لعلماء الامة اي المجلس الذي يتراسه المسمى القرضاوي وما ادراك ما القرضاوي ولهم قاعدة اساسية ورئيسية تجمعهم رغم بعض الاختلافات والتي لا تؤدي في مضمونها لشيء واحد كرسي الخلافة والحكم
59 - محمد الجمعة 03 ماي 2013 - 13:45
يا سيدة مايسة لدينا علماؤنا هنا في المغرب وليسوا علماء المخزن وما ان تدخل البنوك الإسلامية حتى نستشيرهم ونرى ما الذي سيخبروننا به
60 - محمد الجمعة 03 ماي 2013 - 14:06
لما سمعت بالبنك الإسلامي ظننت أن هذا البنك سيقرض أولئك المُثقلين بالديون الربوية و بدون فائدة ما يمكنهم أن يتخلصوا به من البنوك الربوية .
61 - أنس الجمعة 03 ماي 2013 - 14:11
السلام عليكم
اود في البداية ان اشكر الاخت مايسة على اثارتها هذا الموضوع الشائك والذي يحمل ما يحمل من اثارة آراء كثيرة ومختلفة.

في رايي المتواضع ارى انه بعد ان قامت الاخت مايسة بتبيان التعاملات وما يشوبها من التواءات ان تضع الحل، بمعنى ان تحدد كيف يمكن للبنك "الاسلامي" ان يبيع الزبون "السلعة" وتكون عملية البيع حلالا طيبا. وحتى يكون الزبون على بينة من امره.

وملاحظة اخرى لايوجد نص قرآني او حديث نبوي شريف يحدد مقدار الربح في الثلث .. احد شروط البيع ان يكون عن تراض.

حدثنا مسدد حدثنا سفيان عن الشبيب بن غرقدة قال: حدثني الحي عن عروة -يعني ابن أبي الجعد البارقي - رضي الله عنه أنه قال: (أعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ديناراً يشتري به أضحية أو شاة، فاشترى شاتين فباع إحداهما بدينار، فأتاه بشاة ودينار، فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى تراباً لربح فيه)].
62 - رشيد الجمعة 03 ماي 2013 - 14:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكل ميدان بطل ،

أنصح الأخت أن لا تخوض في هذه المواضيع بغير علم ،وللخوض في هذه المواضيع يجب عليها أن تكون ملمة بعلم الإقتصاد ونظرياته والتقنيات المصرفية و العلوم الشرعية وخصوصا فقه المعاملات المالية ،وأين هي من هذه العلوم .

ثانيا ،تتكلم عن تحريم بيع البنك الإسلامي للسلعة بدون تقسيط وأين سندها في ذلك ،

يجب أن تعرفين أن هناك في الشرع ما يسمى ببيع الآجل وقد تم الإجتهاد عل أساسه في سنة 1979 في إخراج بيع المرابحة من طرف فقهاء أجلاء من جميع أنحاء العالم ،وما عليك إلا أن ترجعي إلى كتب الصناعة المصرفية الإسلامية لتستفيدين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
63 - dallysaid الجمعة 03 ماي 2013 - 14:38
مادام ان شرع الله غائب عن هذه الامة فستتظل تعيش في ظلمات التيه والضلال ولا يزداد الفقير في ظل تلكم النظم الافقرا وذلا وعبودية لاصحاب الاموال الذين يزدادون ظلما وطغيانا قي الارض ونسال الله ان يمتع هذه الامة برؤية شريعته مطبقة في كل مناحي الحياة
64 - adam الجمعة 03 ماي 2013 - 14:43
Merci chère soeur pour vos éclairages. Je pense qu'on peut logiquement collaborer avec ses banques "islamiques" à condition que ne soit pas un prêt d'argent avec un délai et qu'on paye un plus en fonction de la durée de prêt. C'est claire. Mais si 'il s'agit d'une vente de bien avec un contrat donc un accord entre l'acheteur et le vendeur sans problem car l'achteur ne paiera pas plus que le montant initial défini. Dans c'est légal par la religion. En dohrs de ces cas là c'est de RIBA et donc intérdit. Comme dis Allah : Ahala Albay9 wa3ama Ariba. Bon courage pour vos recherches
65 - مايسة سلامة الجمعة 03 ماي 2013 - 14:52
ان اناقش الذين يفهمون. من لا يفهم لا عيليه ان يقرا ما اكتب.
66 - زكرياء الجمعة 03 ماي 2013 - 14:52
السلام عليكم شكرا على هذه المقالة...صيغة المرابحة لدى الابناك الاسلامية تختلف عن القرض او السلفّ، فهي عملية بيع بزيادة وتحتمل التقسيط. ولقد وضع الفقهاء شروطا لجواز المرابحة منها تملك البنك للسلعة موضوع المرابحة، عدم فرض غرامات عن التاخير في السداد.
لا يجب محاربة المصارف الاسلامية بل يجب تقويمها، فاقتصاديات العالم الاسلامي في حاجة لها
67 - Amdiaz الجمعة 03 ماي 2013 - 15:09
الربا :الابتزاز/L'usure/Usury ممنوعة في الدول الرأسمالية و يعاقب عليها القانون و تحرمها كل الديانات و الملل و ليس فقط الأسلام.



أما الفائدة المقننة من طرف الدولة و السوق فهي ثمن كراء المال و كما أنه لا وجود لخبز أو ذهب بالمجان فلا وجود للمال بالمجان ، لان المال بضعة و سلعة تباع و تشترى. و الفائدة تراعي التضخم و تلاشي القيمة،ظروف العرض و الطلب، إحتمالات الافلاس و عدم التسديد،التعويض عن الأرباح الضائعة...ألخ


أما ما يسمى البنوك الاسلامية فما هي إلا مافيات متخلفة مجرمة تتاجر بالدين و تلعب بالمفاهيم.
68 - ناصر السنة الجمعة 03 ماي 2013 - 15:42
أول جملة بدأت بها مقالك هي تعريف للمرابحة و تعريفك لمرابحة فيه خطأ جَلِّي ألا و هو في تحديدك لنسبة الربح فيما لا يتجاوز الثلث و قد ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في هذه المسألة " أنه لا يوجد دليل في الشرع يفرض نسبة معينة كالثلث كما يُذكر في بعض كتب الفقه في بعض المؤلفين المتأخرين، إنما هذا رأي واجتهاد ولا دليل عليه وكان من الحكمة البالغة أن الشرع ترك مسألة تحديد الربح مطلقة لم يقيدها؛ لأنَّ ذلك من مقتضى الحكمة...فالعرض والطلب هو الذي يفرض نسبة الربح." و قال ابن صالح العثيمين بنفس قول الألباني في هذه المسألة.
69 - RACHID الجمعة 03 ماي 2013 - 15:48
J'aurais aimé que l'auteur nous informe sur sa preuve de notre religion pour la régle du un tierts du gain dans le commerce?
70 - الى السيدة مايصة الجمعة 03 ماي 2013 - 15:55
قصة اصحاب السبت مسخوا ويبدو انك لم تفقهي شيئا بالابناك سواء ربوي او بنك اسلامي ذو هدف استثماري يقدم لك مالا من اجل اتمام مشروعك التجاري مع عدم وجود للربا او غيره من الاشياء ها انتي تمسخين الموضوع من جديد والمزايدة في الشراء فاذا كانت قيمة الشيء ذو وزن معنوي او حتى ذو دلالة معينة فانه يكون قد استوفى شرط الزيادة بالربح اظن ان الموضوع لم ياتي بجديد سوى ضبابة عابرة واضح انك نسيتي العيد بالكريدي فهذا حرام ......الشعائر الدينية بالكريدي فهذا امر غير مقبول اما قولك انه لا يمكن اخذ قرض في حال انه مجبر على ذلك في ظرف ملح جدا من مؤسسة ربوية فهذا يسمى الاكراه او الشخص مكره في حال اذا تعذرت كل الحلول فانه قد يستعين بذلك كمن يكون يتدور جوعا ولم يجد الا لحم الخنزير هل يموت جوعا او ياكل قطعة لحم محرمة شرعا فالشرع اجاز ذلك انتي قمتي باقفال جميع الحلول فاين السبيل ايتها الانسة الفقيهة هل سوف تفتين بفتوى جديدة بمرابحة العند الفكري لك بفرض امور لا علاقة لها بالواقع ونقص كبير بالدين والمعاملات سيري قابلي موضوع اخر فهذا صعب عليك اتمنى فقيهات بامور النساء لانني لا اعرف بعض الامور ولا اعيرها اهتماما انشر .
71 - أمين أبو عبد الرحمن الجمعة 03 ماي 2013 - 16:03
أردت أن أعلق فما عرفت على من أرد الأخت تكلمت في واد وأغلب التعليقات في واد آخر، لم يحملهم عليها إلا أن أتت بما لا تشتهي أنفس الأكثرين، وأقول لمن يتهمها بالتجرأ على الفتوى راجع نفسك هل ما ذكرته الأخت يحتاج فتوى؟ هل ما جائت به نصوص صريحة وأقوال العلماء يحتاج منها أن تفتي؟ لمَ كل منكر لمنكر تتهمونه بالتجرء على الفتوى؟؟؟
"أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذَّبتم وفريقا تقتلون"
---------------------
وإلى الأخت مايسة حفظها الله
أعانك الله ووفقك وسدد خطاك
سلمت يمينك ولا فض الله فاك
72 - الصفريوي الجمعة 03 ماي 2013 - 16:17
لن يكون أي وجود لبنك إسلامي البتة إلا إذا اتخدت الدول الإسلامية الدينار الذهبي و الدرهم الفضي عملة شرعية و أسقطت الضرائب و الضريبة عن الدخل, و اتخدت بيت المال الإسلامي و بيت الزكاة بنوكا لها. هاته هي الشروط الأساسية شرعا فغير ذالك لن يكون إلأ محاولة زرع الذرة في ماء البحر. بورك فيك أخت مايسة, أتيت بما قال الله و قال رسوله عليه الصلاة و السلام, فتخبط عُبّاد الدجال الأعور في أماكنهم
73 - ناصر السنة الجمعة 03 ماي 2013 - 16:25
أما بالنسبة لبيع التقسيط فقد وافَقَكِ الشيخ الألباني فقال "هناك أحاديث عن الرسول ص تنهى نهياً صريحاً عن بيع التقسيط الذي ابتلي به المسلمون لسببين... أحدهما: التكالب على الدنيا، فتراه حريصاً على جمع المال، ولا يسأل أمن حلال أو حرام؟ وإنما يريد أن يشتري .. يريد أن يربح.. إلخ. السبب الثاني: يحتالون على الشرع، يقول لك أحدهم: هذا بيع يا أخي! بيع التقسيط. لكن الرسول ص يقول: (من باع بيعتين في بيعة فله أوْكَسهُمَا أو الربا) قيل لراوي الحديث وهو سمَّاك بن حرب [ما معنى نهى عن بيعتين في بيعة؟ قال: أن أبيعك هذا نقداً بكذا ونسيئةً بكذا وكذا]، هذا هو بيع التقسيط اليوم تماماً. والرسول ص بين أن الزيادة التي يأخذها التاجر مقابل الشرط على أخيه المسلم في الوفاء، بسبب بيع التقسيط بيع ربا؛ لأنه قال: (من باع بيعتين في بيعة) أي: قلب البيعتين إلى بيعة إما تقسيطاً وإما نقداً .. (فله أوكسهما -أي: أنقصهما سعراً وثمناً- أو الربا) إن أخذ الزيادة، أي أنه قال: هذا نقداً بمائة وتقسيطاً بمائة وعشرة، فإذا أخذ مائة وعشرة مقابل التقسيط فالعشرة ربا. وتم نقل قول الألباني للفائدة علما ان هناك من يخالفه من العلماء.
74 - علاء الدين الجمعة 03 ماي 2013 - 16:37
شكرا مايسة على طرح الموضوع للنقاش لايهمك من استصغر نفسة عن الخوض فيه فداك شانه
ملحوظة :ليس كل مايخرج من عباءة الفقيه او المتفيقه اسلامي حتى يسلم لامر الله
75 - المغربي الحر الجمعة 03 ماي 2013 - 16:38
بسم الله الرحمان الرحيم لقد كثر في هذه الأيام الافتاء من طرف كل من هب ودب لا لشئ الا لان من يفتي فيما لا يفقه فيه يظن أن الدين أفكار وآراء ليس الا ,فمنهم من يرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,متهما اياه بالارهاب ,ومنهم من يفقه في الاقتصاد والمعاملات الاسلامية الى غير ذلك ,ناسين أن الافتاء هو من اختصاص جمهور العلماء المشهود لهم عبر العالم ,وليس كل من تعلم كيف يكتب نصا انشائيا هو مفتي . اثقوا الله في دينكم أيها الغافلون.
76 - مسلمة الجمعة 03 ماي 2013 - 17:11
أنا لن أعلق على تعريفك للبنك الاسلامي أو شرح تعاملات هذا الأخير، لأن ما أدرجته هنا يمكن إيجاده بسهولة على أي محرك بحث.كما أني لن أعلق على نيتك في "فضح" هذه التعاملات التي يريد البراغماتيين إدخالها لنا و إلباسها كما قلت ثوب العباءة ...
تعليقي أختاه أو بالأحرى سؤالي لك هو:ما الجهة التي توجهين لها مقالك هذا ؟ للطبقة المتوسطة من المؤمنين كما أسميتها ؟؟؟ طيب فلنتفترض أنه كذلك أنت الآن تفضحين البنوك الاسلامية لهذه الطبقة و تطالبينها بتقوى الله و هو لن يضيعها سبحانه. و من في يدهم عزم الأمور ؟ من حاكم إلى رئيس "حزبك" ليس عندك من آيه لتوجهينها لهم ؟ أختي قبل أن يقول الله تعالى و من يتقي الله يجعل له مخرجا قال سبحانه و احكم بينهم بما أنزل الله و قبل أن يقيم الرسول الحدود أقام دولة الإسلام.فلماذا تختارون الطرق الطويلة و تضللوا الناس؟ إن خلاص الناس اليوم هو في دولة الاسلام و ليس في مقاطعة البنوك الاسلامية. أرجوك أختي حاربي أميتك في المفاهيم الاسلامية ... أنت كقلم أكتبي في الأساسيات التي من شأنها النهوض بالأمة أما هذا فما هو إلا فروع ستنصلح إذا اصطلحت الأصول و الأصل هو قيام دولة الاسلام أولا...
77 - hasnae الجمعة 03 ماي 2013 - 17:31
les banques islamiques ne sont que de la mafia avec une masque religieuse , des comkmercants de la commerce exactement comme le cas de l auteur et ses articles moralisateurs diriges directes aux sentiments des barbus (zawaj al 9+asirates , mo2akhirate nisae....)malheureusement nahno fi asr tojjar dine, il suffit de grandir une barbe , des raisons sur le front , un foulard sur la tete pour manipuler et gagner la confiance des esprits simples hespress merci de publier cette fois un opinion qui critique
78 - أحمد الجمعة 03 ماي 2013 - 17:46
اختي مايسة ..
بارك الله فيك وزادكِ الله حرصاً لكن ليس كل مايقع نكتب عنه فلنحترم الإختصاص فأنا مع احترامي لك ككاتبة مثقفة تحرص على الدين قبل حرصها على الدنيا.

فالأفضل مثل هذه الأمور الكبيرة لا نكتب فيها حتى خاصة وأن لنا مؤسسة علمية تبث في هذه الأمور مع احترامنا لكل الأراء لكن ديننا أسمى ما عندنا.

نعم، قد أخطأتِ يا أختي مايسة وقد بين الفضلاء لكِ هنا وفي الفيسبوك الخطأ ولا حاجة لأكرر بيانه.

وأنا أعلم أنكِ ستنتبهي لهذا الخطأ مستقبلا، وواصلي فكلنا يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر " وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم " كما قال الإمام مالك رحمه الله.

نعم، أختي مايسة أكرر شكري لكِ وتمعني في ردود " محبيك أو المعجبين بكِ "

وتعلمين أنهم يثنون عليكِ، لكن لم يوافقوكِ في أمر خاطئ وشكرا هسبريس
وحفظ الله شيخنا العلامة مصطفى العدوي
79 - RACHID EL OUARDI الجمعة 03 ماي 2013 - 17:52
السلام عليكم ورحمة الله ,ارجوا الانتباه جيدا الى مسألة خطيرة جدا وهو أنه لا حرام الا ما حرمه الله .فكما لا ينبغي ان نحل ما حرم الله لا يجوز كذلك ان نحرم ما أحل الله ,ونضيق على عباده في ما وسع الله عليهم ,لذلك لا ينبغي تحريم البيع ,وهو حلال ,بدعوى انه يشبه الربا .والفرق بينهما جوهري, يتمثل في وجود السلعة العينية في البيع وانعدامها في الربا ,حيث يصير المال سلعة في الربا و هذا حرام لأن قيمة المال ينبغي ان تبقى ثابتة حتى لا يبخس الناس اشياءهم كما يحدث الان في الاوراق النقدية الربوية.وسأضرب لكم مثلا ولله المثل الاعلى, انا شريت طوموبيل بتلات دلمليون وبغيت نبيعها جا واحد تفاهمنا على تلات داملين ونص هاد بيع وهاداك ربح حلال ياك طيب الا قال لي داك السيد صبر علي ودير معاي التقسيط فثمان الله يرحم الوالدين الى قلتليه لا معليا دنب ولا قلتليه وخا مكاين مشكيل ولكن نديرو كونترا باش منضيعش فرزقي عليا شي دنب بالعكس تنكون ديت الاجر حيت سهلت على خويا المسلم.
80 - صنطيحة السياسة الجمعة 03 ماي 2013 - 17:53
(66) - مايسة سلامة :" ان اناقش الذين يفهمون. من لا يفهم لا عيليه ان يقرا ما اكتب "
هدا تعليق يدكرني بتعليق للزمزمي " الرد على العلماء وليس على الجهال "

أنت كتبت في موضوع يهم المؤمنين الخائفين من الوقوع في الحرام ،ثم تطلبين منهم ادا لم يفهموا أن لا يقرؤوا الموضوع فقط لأن تعليقاتهم أزعجتك ، فهدا يصل حد التكبر وتعلمين أن اثنان لا يتعلمان مستحيي ومتكبر

فلتعلمي أنك تخوضين في موضوع قال عنه الله " قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم " يعني الفرق بين البيع والربا قد يكون ملتبسا وللفصل فيه يجب هيئة من العلماء تجتهد فيه .
ولا ننسى بعض الحقائق :
- الإشتراكيون والليبراليون يتهمون المسلمين أنه ليس لهم نمودج اقتصادي واقعي وقابل للتطبيق .لهدا وجب الإجتهاد ،مع العلم أن الإقتصاد العالمي مبني على القروض ،وحكومتهنا الموقرة تورطت فيه .
- من العلماء من أحل التعامل مع البنوك الربوية لعدم وجود بديل ،فلم لا البحث عن أقل الضرر .
- بعض الموظفات وبنات المعامل يبيعون سلع سبتة بينهم بالتقسيط .
أما اللعب على وثر الحلال والحرام للشعبوية فأعطيك مواضيع " بورصة، احتكار السلع وتخزينها حتى غلاء سعرها
81 - المعلم الجمعة 03 ماي 2013 - 17:55
المرابحة هي البيع بزيادة على الثمن الأول.[1] عقد المرابحة هو أحد بيوع الأمانة في الشريعة الإسلامية، حيث يحدد ثمن البيع بناء على تكلفة السلعة زائدا ربح متفق عليه بين البائع والمشتري. وقد طور عقد المرابحة ليصبح صيغة تمويل مصرفية جائزة شرعا بما يعرف في المصطلح المصرفي المعاصر بالمرابحة المصرفية. ويتم تنفيذها عن طريق شراء المصرف لسلعة يحددها العميل يدفع المصرف ثمنها نقدا ثم يقوم المصرف ببيع تلك السلعة إلى العميل بثمن مؤجل يقوم العميل بتسديده إما دفعة واحدة أو على أقساط محددة. ويشترط في المرابحة المصرفية معلومية رأس المال الذي قامت به السلعة على المصرف، وكذلك تحديد الربح بالإضافة إلى تملك المصرف للسلعة وقبضها قبل بيعها للعميل.
82 - jawad de tinghir الجمعة 03 ماي 2013 - 18:41
تحية فكرية وتهنئة حارة على هذا التحليل العلمي الدقيق. اكيد انه لن يصل كل من يردد ان المراة ناقصة عقل وان الفتوى تاتي فقط من شيوخ لم يقرؤوا يوما عن الاقتصاد ولا عن العلم المالية. لكن فكرك الحر وصل حتما الى العقول الحرة.
83 - elias الجمعة 03 ماي 2013 - 18:52
1) اتضحت الرؤيا، فتم التراجع عن الدفاع عن الابناك الاسلامية.
2) اذا وضعت مالي في بنك اسلامي، فاني لا اشتري اي سلعة و لا ابيعها. و هذه من شروط الربح الحلال. اعطي مالي للبنك و انتظر ان احصل على فائدة دون العلم باي سلعة و لا بيع و لا شراء. و هذا تماما ما تفعله البنوك التقليدية و تسمى فائدة.
3) اذن ما هو الحلال في ما يسمى بالابناك الاسلامية؟ ان معاملاتهم هي نفس معاملات الابناك التقليدية و لكن بمسميات مختلفة. عوض الفائدة يستعملون المرابحة. الفرق هي الايات المكتوبة على جدران المبنى.
4) الابناك الاسلامية لا تمنحك فائدة على مالك المستودع، لانهم يرونه ربا، و لهذا يحصلون على سيولة كبيرة بصفر تكلفة و هذا ما جعل الابناك الاسلامية تربح اموالا طائلة زيادة على "الربا" التي يسمونها مرابحة. اجد منزلا ب 60 ليس عودي مالا. البنك تشتري المنزل و تبيعه لي ب 90. و اودي السلف شهريا. فاذا لم استطع اكمال السلف يضيع المنزل و المال الذي دفعته.
5) الابناك الاسلامية هو انتاج خليجي. و جدوا فقهاءا لصانعة بعض الفتاوى لهم و بدؤا مشروعهم المربح وهم يختبؤون وراء الدين. و المواطن المسكين هو الضحية.
84 - حسام الجمعة 03 ماي 2013 - 19:20
مايسة سلامة تعليق 66
كيفاش انا اناقش الذين يفهمون دابا كاتعايرينا عاين باين غير حيت ختالفنا معاك
اول مرة كنشوف كاتب كيسب القراء وكينعتهم بالذين لا يفهمون
85 - abdelaziz bacha الجمعة 03 ماي 2013 - 19:31
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا:تنبيه للكاتبة
الأخت الكاتبة مايسة في هذا المقال (وحتى لا نبخس الناس أشياءهم) لديها ما هو صحيح ولديها الكثير من الأغلاط وأقصد بالأغلاط الفقهية في بيع المرابحة.
1ـ عممت الفقهاء الذين جوزوا بيع المرابحة في البنوك الإسلامية بالصيغة الحالية والواقع خلاف ذلك إذ الأغلبية منهم منعوه لأن فيه ما يخالف أسس البيع في الشرع منهم العلامة الدكتور محمد التاويل إن كنت تسمعين عنه
2ـ أنت تناقشين في أمور هي من اختصاص العلماء وإن كانت لاتعطى لهم الفرصة ليبينوا للناس دينهم في إعلامنا وذلك مقصود ومتعمد حتى يبعدوا الدين عن المعاملات ويحتكرون السوق في كل شيء: أسواق مالية أبناك مؤسسات مالية.... وعند ذلك يلجأ الناس إليهم بداع أنه لا يوجد بديل...فرجاء احترمي العلماء وطالبي بوجودهم في إعلامنا العلماني ليشرحوا للناس دينهم(عبادات ومعاملات)
ثاتيا:تنبيه لبعض المعلقين:
أرجوكم التعاليق غير المفيدة لسنا في حاجة إليها
إلى اللذين يحنون إلى الاقتصاد الاشتراكي والليبرالي إن زمنهما قد ولى.فعندما استدعي بابا الفاتيكان(lepape) ليقول رأيه في الأزمة المالية قال عليكم بالفقه الإسلامي
86 - أبو محمد الجمعة 03 ماي 2013 - 19:44
كلامك وكلام السادة العلماء الأجلاء والفقهاء الكرام على الرأس والعين ! لكن أرجو أمراً واحداً : من يريد غلق باب فليفتح للعباد باباً آخر .. هل يوجد في هذا الزمان من يقرضك ثمن شقة تشتريها ثم يقبل بأن ترجع إليه ماله بعد سنة أو عشرين سنة ؟؟؟!!
لنكن عقلاء : البنوك مؤسسات تشتغل لأجل الربح .. لديها موظفون ومصاريف ضخمة يترتب تسديدها في وقتها .. كيف سيربح البنك إن لم يضف فائدة على قرض يمنحه؟ كيف سيربح إن لم يقتطع عمولة على عملية بنكية ولو كانت صغيرة ؟
ثم هذا العقار الذي تشتريه اليوم بواسطة قرض نفترض أن قيمته 25 مليون سنتيم، ويتم سداده في 20 سنة بربح قدره 13 مليوناً إضافية .. بالآه عليكم، ألا يزداد ثمن العقار بذلك القدر أو أكثر في عشرين سنة ؟؟ ما المشكل إذن لو طالبت البنوك بنصيبها من الربح في إستثمارها المتمثل في ذلك القرض ؟
لذلك اكرر، رجاءً لنكن عقلاء وصرحاء منفتحي الذهن غير متزمتين.. والذي يفتي بحرمة القرض من البنوك، عليه أن يجد للناس حلاً بديلاً .. لا أن يغلق الباب و يدع الناس حائرة ..
87 - محمد الجمعة 03 ماي 2013 - 19:58
عجيب امر بعض المغاربة، فمن خلال قراءة مجموعة من الردود على هذا الموضوع وغيره خاصة المواضيع التي تتعلق بإيديولوجيا الحركات الاسلامية تجد تعاطفا اعمى حيث ان اغلب القراء ليس لديهم ادنى معلومة صحيحة و موثقة يستطيعون على اساسها تمييز الصواب من الخطأ فكثير من الامور عند هؤلاء المنظرين للحركات الاسلامية خاصة اصحاب الفكر الوهابي و منهم يوسف القرضاوي الذي يعتبر من منظري (الاقتصاد الاسلامي) له العديد من الاخطاء المخالفة لإجماع الامة الاسلامية (اهل السنة و الجماعة ازيد من 90 في المئة)
و فتواه في سنة 2000 للمغاربة بخصوص القروض معروفة . إلا ان افكاره تعتبر مرجعية للبنوك الخليجية المسماة اسلامية، فليت شعري كيف يمكن ان نتق بهؤلاء ونحن نعيش اليوم امر وادهى من هذا كله الا وهو تورط كل الحركات الوهابية في العالم مع الوساد و المخابرات الامريكية لمحاربة الاسلام و المسلمين متى يستفيق هؤلاء الا يخجلون من انفسهم ام ضرب على ابصارهم و قلوبهم.
88 - aboumazin الجمعة 03 ماي 2013 - 20:01
الملحدون يتجرؤون على رسول الإسلام و المؤمنون يتجرؤون على علماء و فقهاء الإسلام. و قد كان علماء المذاهب يختلفون و لكن لم يسفه أحد منهم الآخر. و لم يتهمه بالتلاعب و التشبه ببني إسرائيل. و إنما فعل ذلك الخوارج حين ظنوا أنهم أتقى من الناس فضلوا لقلة علمهم
89 - BOUCHARB الجمعة 03 ماي 2013 - 20:10
مجتمعنا مصاب بالسكيزوفرينيا يحللون ما يلائم رغباتهم ويحرمون ما لا يلائم رغباتهم
90 - mouhcin الجمعة 03 ماي 2013 - 20:22
قبل سنوات ذهبت لشراء سيارة بقسط شهري يعتمد على التأجير المنتهي بالتمليك (أو هكذا فهمت).. وحين وصلت للشركة فوجئت بأن الموظف المسئول كان "عدنان" زميلي القديم في الثانوي.. وبعد أن انتهينا من أحاديث الذكريات نصحني بعدم شراء السيارة بهذه الطريقة، فسألته لماذا فقال: لأنها ليست "تمليك" كما تذكر بل "وعد بالتمليك".. فقلت: وما الفرق، قال: الأول التمليك فيه مؤكد ويأتي ضمن شروط العقد، أما الثاني فمجرد "وعد" تمنحك إياه الشركة وفي النهاية لها الخيار بإعطائك السيارة من عدمه.. قلت: ولماذا استبدلتم كلمة التمليك (الذي يضمن حق المواطن) بكلمة الوعد بالتمليك (الذي يتركه معلقا تحت رحمة الشركة).. قال: لأن هناك فتوى تحرم التمليك والتأجير في آن واحد وأن المخرج الوحيد هو استبدال كلمة "التمليك" ب"الهبة" أو"الوعد بالتمليك" عند انتهاء التأجير.. وسألته: وماذا كان موقفكم أنتم كشركة.. ابتسم بخبث وقال: الفتوى تصب في صالحنا كوننا أصبحنا قادرين على استعادة السيارة في أي وقت ولم يعد يحكمنا غير وعد ب(الهبة) يمكن
91 - MDF51 الجمعة 03 ماي 2013 - 20:34
هاد السيدة قالت في محطة راديو عندما طرح عليها سؤال .
هل انت داعية ام مادا? قالت وهي منفعلة لا لا لا انا كاتبة
الدليل هذا المقال
.اللا مايسة بعدي الله ارضي عليك على البحر راه متتعرفيش تعومي
.تتعلقي غير فين تفلقي
ولكن انا فهمت .كما تيقلوا القدام :كور اعطي العور
92 - منيرة الجمعة 03 ماي 2013 - 20:42
يا مصباح الهسبرس واصلي و لا يهمك
على الاقل تثيرين مواضيع صعبة صحيح ان هناك اهل الاختصاص لكن لا يبسطون التفسير بل يرددون في النهاية ولو انهم على صواب لكن لا نفهم جيدا بكل سهولة و توضيح
الان اصبحنا في مستنقع ربوي الاموال تدور و لا ندري سواء تعاملنا بالربا ام لم نتعامل هل اموالنا حلا ل
على اي ان البنوك الاسلامية التي ستدخل المغرب قد تساعد بعض الشىء على تجاوز الازمة فقط يجب ان يكون المتعامل معها على علم مسبق بشروطها الحلال بين و الحرام بين
على الدولة ك\لك ان تراقب الاثمان سواء تعلق الامر بالعقار او البضائع
93 - العمراوي عادل الجمعة 03 ماي 2013 - 20:52
مقال ممتاز شكرا على الجهد المبذول و جزاك الله خيرا
و لا تكترثي للتعليقات الفارغة
94 - ناصر الجمعة 03 ماي 2013 - 21:22
قال تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "...
95 - عبدالحق مونتريال الجمعة 03 ماي 2013 - 21:24
السلام عليكم:
تكلمت اختي الفاضلة عن المرابحة وذكرت انه لا يجب تجاوز التلث. عندما يكون هناك كراء للمحل و ضراءب وفاتورات الضوء والماء الخ، ان احترمنا قانون الثلث فستكون هناك خسارة
96 - فدان المسن الجمعة 03 ماي 2013 - 21:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قضية غريبة من نوعها تقع بالمغرب الحبيب
هناك أناس لديهم أرض بتيط مليل المسماة فدان المسن
لديهم كل الأوراق الثبوتية ولديهم الملكية الخاصة بالأرض ومع ذلك يوجد هناك تماطل كبير من طرف الهيئة القضائية ووجود أياد خفية في الملف
هل يعقل لأناس غرباء أن يستولوا على أرض ليست بأرضهم ؟
أيعقل هذا ونحن في دولة الحق والقانون
القضية من سنة 2004 يعني 9 سنوات من التماطل وخذلان الحق
القضية معروضة الآن على أنظار المحكمة الإستئنافية بمدينة الدار البيضاء
المرجو إرجاع الحق لأصحابه
ملاحظة
الجلسة المقبلة يوم
شهر 5 يوم 9
كلنا مع إرجاع الحق لأصحابه
97 - البيضاوي الجمعة 03 ماي 2013 - 22:33
فعلا يحتالون على الله كاصحاب السبت .والتاريخ يعيد نفسه .ويعيد اشبهاء الفلاسفة .والؤرخيين .والعلماء .واهل الاقاويل .فلو كانت البنوك الاسلامية حق اسلامية لاعلنة الافلاس منذ مدة ..فالعلم هو ملك للجميع فبكثرةالبحث تصبحين من رواة الحديث والله الموفق الى سواء السبيل . وليس العلم هو حكر على ابن عباس او ابن عثيمين وابن باز والالباني رحمهم الله فمن بعدهم سيكون باذن الله رواة جدد يفتون بما ههو حق في دين الله ولا يخافون لومة لائم لئيم ......واعلمي انه لو خرج فيهم رسول لقاﻻوا مجنون وازدجر ...
98 - omar الجمعة 03 ماي 2013 - 22:40
هذه المواضيع لا يحق لأي كان أن يتناولها ينبغي احترام الاختصاص
لا يمكن للصحافي أن يتحدث في كل شيئ
99 - abdelhamid الجمعة 03 ماي 2013 - 22:45
وقالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع و حرم الربا
100 - mustafa الجمعة 03 ماي 2013 - 23:08
je te felicite pour ton article bien fondé et ne fait pas attention aux charlatants ; vraiment bravo bon courage et tu a fait ce qu'il faut a prendre ou à laisser
la réalité est très douleureuse
et l'argent a un pouvoir
101 - RACHID EL OUARDI الجمعة 03 ماي 2013 - 23:24
اما البيع لحرام وفيه تحايل على الربا فهو بيع العينة. الذي حرمه العلماء قديما وحديثا.والبيع بالعينة هو بيع السلعة بثمن معين لأجل معين ثم شراء نفس السلعة من المشتري نفسه بثمن أقل, ظاهره البيع وهدفه الربا, وكان يلجأ اليه المرابون تحايلا على الدولة الاسلامية التي كانت تحكم بما انزل الله و تحرم ما حرم الله ومنه الربا,لذلك فهو حرام عكس البيع المؤجل المعمول به في البنوك الاسلامية. وسأضرب لكم مثلا,نديرو رسنا مثلا حنا فزمان شرع الله محترم و معمول به وجا عندي وحد السيد وقاليا سلفني تلاتة دلمليون قلتليه وخا ولكن غادي تردها ليا تلاتة ونص الى بغيتي مبغيتيش منسلفكش خاليليا فلوسي عندي مكاين لاش نعطيهاليك, قاليا اسيدي يكون غير خاطرك نرجعها ليك تربعا غير طلقنا خلاص رني مزير, قلتليه لا غير تلاتة ونص باراك ولكن خصنا نكتبو هاد الشي باش نضمن فلوسي الله تيقول لا تسأمو أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا صدق الله العظيم قاليا حقك هداك مقلتي عيب نتكاتبو أسيدي.قلتليه ولكن الى اقتضا الحال ومردتليش فلوسي ودعيتك القاضي غدي يقوليك عطيه غير تلاتة دلمليون الربا راها حرام والعقد
102 - oumhani الجمعة 03 ماي 2013 - 23:35
quelle deception apres la lecture des commentaires!a ce point vous vous etes eloignés de notre religion!!dites moi, qui est derriere la crise economique dans le monde??ce ne sont pas les banques??je suis triste pour notre pays!!
103 - SIFAO الجمعة 03 ماي 2013 - 23:37
مرت سنة تقريبا من المفوضات بين الحكومة الاسلامية المصرية و صندوق النقد الدولي من أجل القروض ، والى حد الآن لم يتوصلا الى تفاهمات مرضية ، اليوم تراجع الجنيه المصري أمام الدولار الامريكي بنسبة 18% في الاسواق المالية المصرية
أنت يا أختي تطرحين بدائل غير معقولة ومستحيلة ، المؤسسات المالية الغربية ستكون من أوائل زبناء البنوك الاسلامية حسب تصورك ، تتحدثين عن مؤسسات مالية غير قابلة للعيش في الوضع المالي العالمي الذي تسيطر عليها البنوك الربوية ، فأذا جمعنا كل رأسمال الدول العربية والاسلامية لن يساوي رأسمال شركة " كوكا كولا " الدخل الخام لايطاليا يساوي ثلاثة أضعاف الدخل الخام لكل الدول العربية
اما اذا كنت تتحدثين عن خلق وضع مالي جديد يخص المعاملات المالية المحلية وبين الدول الاسلامية في معزل عن السياسة المالية العالمية فهذا مستحيل، أنت تعرفين ، مثلا،أن تحويلات المغاربة المقيمين في أروبا تشكل أحد ركائز القوة في تعاملات الاسواق المالية المحلية ، كما أنها جزء من الطبقة المتوسطة المدرة للعملة الصعبة التي لا يمكن الاستغناء عنها
فهل سيحولون أموالهم الى بلدهم في صناديق مثل الطماطم والبرتقال ؟
104 - RACHID EL OUARDI الجمعة 03 ماي 2013 - 23:49
والعقد شريعة المتعاقدين ما لم يحرم حلالا أو يحلل حراما.قاليا اشنو المعمول دابا. قلتليه عندي حل قلتليه نديرو ديال البيع عوض عقد ديال القرض. قاليا كيفاش زعما........قلتيه أودي غاد نبيع ليك هاد السيارة بتلاتة زنص والخلاص منهنا عام ونكتبوها عند العدول ونعاود نشريها منك أنا غير بتلاتة دلمليون ونخلصك سيربلاص. يعني غدي نوليو دايرين عقدين ديال البيع واحد مؤجل نت ليغدي تخلصو ليا فيه تلاتة دلمليون ونص اواحد دابا نيت وانا ليغادي نخلصك بتلاتة ديال مليون فهمتني ولا لا. قاليا دير لبانليك غير طلقنا خلاص رخوك مزير عل دوك لفليسات.اوا هادي هي الحيلة لكتشبه الحيلة ليداروها اليهود نهار السبت ومسخهم الله قردة و خنازير , هذا تعليق كتبته على صفحة الاخت الكريمة مايسة ارتأيت اعادة نشره هنا تعميما للفائدة وقد جاء مجزءا لان حجم التعليق الواحد على هسبريس لا يتعدى الالف حرف والجزء من التعليق رقمه 80 اما الجزء الثاني فبعد المئة ونسأل الله التوفيق و الهداية للحق و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
105 - مواطن مهاجر الجمعة 03 ماي 2013 - 23:50
ما جاء في نص مقال الكاتبة ليس فتوى بل وجهة نظر وقد يراها كل انسان مؤمن مثقف برؤية الكاتبة.الحلال بين والحرام بين.بعض المعلقين رأيهم هذا من شأن المجلس العلمي الاعلى وكأنهم لا يعيشون في المغرب.المجلس العلمي لايفتي الا بأوامر المخزن ولصالح المخزن لايستطيع فتح فاه بحرية الا عند طبيب الاسنان.هذا المسكين يظل صامتا مختبئا ولما يظهر يفتي في أمور ناذرة بدلا ما يفتي في الشؤون التي تهم المواطن يوميا......................................
106 - حديث العهد بالإسلام السبت 04 ماي 2013 - 00:48
البنك الإسلامي بدعة، فلو كان غير ذلك لعمل به الرسول (ص) ولاعتمده الخلفاء الراشدون بعده...
الصواب هو استثمار بيت مال المسلمين لمساعدة الفقراء وإطلاق مشاريع مختلفة منها السكنية...
لا أعرف لم لا تتكلف الدولة ببناء مساكن لموظفيها واقتطاع ثمنها بالتقسيط المريح من أجرتهم بضمان العمل الذي يقومون به
107 - سوسي السبت 04 ماي 2013 - 01:08
سيدتي، مع احترامي الكامل لحريتك في الرائ. الا انه يجب احترام الا ختصاص.
108 - Radi Abderrahim السبت 04 ماي 2013 - 03:24
أختي الكريمة أنا من المتتبعين في الآونة الأخيرة لمقالاتك المتميزة أحيانا صراحة، كل احترامي لك على هذا المقال الذي يدل على غيرة في الدين، لكن ليس بالضروري أن تكتبي في كل شيء لأن الأمر هنا فقهي والذي سيقرأ المقال سيقع في مغالطات كثيرة...فقد سمح لك اجتهادك بتأويل المرابحة على أنها ربى، وضعت حدا للأرباح التجارية في الثلث...والمختصر المقول أن الربح الذي يكسبه البائع ليس محددا شرعا لا في كتاب الله و لا في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا في إجماع اهل العلم لعموم قوله تعالى "إلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ".
و الشيخ في شريط الفيديو الذي وضعتيه لا يتحدث عن المرابحة بشكل خاص بل عن اشياء اخرى.
فمن الأفضل أن تستمري في كتابة المقالات الفكرية و السياسية و التربوية أما التي تحتاج إلى إصدار فتاوى شرعية اتركيها لأهل الإختصاص، فالمرأ إذا تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
ولقد روى ابو الدرداء في حديث و صححه الألباني أن النبي صلى الله عليه و سلم قال "من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه"
والله ولي التوفيق وهو أعلى و أعلم
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
109 - JAMAL السبت 04 ماي 2013 - 07:43
من خلال قراءة بعض التعليقات تبين ان العديدمنكم غرق في الربا حتى الراس لذا وجدتكم تبحثون عن مصوغات للتبرير. مقال مهم ايتها الاخت, اثرت به ضغينة المنافقين. الله يهدينا ويهديهم.
110 - مغربية من محبي ميساء السبت 04 ماي 2013 - 10:03
سامحيني اختي ميساء انا جد معجبة بكتاباتك و لكني هذه المرة فيما يتعلق بالبنوك الاسلامية فأنا لن أقول إلا بأن البنوك الاسلامية تدخل ضمن فتوى اسلامية و بالتالي فهي على ذمة المفتين؛ و بالنسبة لي فما على المواطنين و كل من رغب التعامل مع هذه البنوك الا أن يصلي صلاة الاستخارة؛ و تبقى فتوى تحليل هذه البنوك في ذمة العلماء الذين أفتوا بذلك.

مع احترامي
111 - samir السبت 04 ماي 2013 - 10:10
صراحة المعاملات الربوية ادخلت الناس في شبهات ولو تحت غطاء الاسلام لدا من اراد ان يستبرئ لدينه فلينتعد عن الشبهات فالحلال بين والحرام بين
112 - Marocaine السبت 04 ماي 2013 - 11:09
Bravo, continue,
Il ya des hommes ici, qui trouvent que tu as raison. Et ils veulent que t’arrête de dévoiler les réalités (au nom de la religion). Surtout que tu es une jeune femme. Ils n’accepteront jamais que tu donne ton point vue, surtout si tu as raison « La religion ne te donne pas le droit de donner ton point de vue, Tu dois toujours être une femme soumise qui doit aller demander à un Imam, et elle ne doit jamais dire non, elle ne doit surtout pas mettre leur manière de penser en cause ».
Tu as dérangé bcp d’hommes avec cette article, et quand on arrive à faire ça, on est vraiment parmi les grandes.
Bravo, continue a leurs montré ce que les jeunes femmes peuvent faire.
113 - I am not what you think السبت 04 ماي 2013 - 11:29
بغض النظر عن الرأي الفقهي في هذه النازلة نرجو من الاخت ان تكف عن الاشهار المجاني لعلماء نجد و قنوات الفتنة
114 - مواطن السبت 04 ماي 2013 - 13:08
أنا شاب موظف عندي٣٠ سنة مقبل على الزواج أريد الإقتراض من بنك إسلامي
لشراء منزل ثمن المنزل 50 مليون سنتيم أود تسديد هذا المبلغ على مدة 25 سنة
لندخل صلب الموضوع
إذا كانت نسبة الفائدة عند الأبناك الحالية محددة في 11في المئة
فما هي نسبة الفائدة عند الأبناك الإسلامية لكي أتمكن من مقارنة تنافسيتها
ليتفضل أحدكم و ليشرح لي مشكورا هذا الأمر وحبذا لو تم ذلك بالأرقام حتى يسهل علي الفهم
115 - بنحمو السبت 04 ماي 2013 - 14:03
بقيتي هناك مع القرض بالربا أو القرض الحلال, البنك الإسلامي و البنك الربوي. لكن ما رأيك في شعب بأكمله يؤدي ما يستورده و ما يستثمره و ما ينتجه بأموال ابنوك الدولية و صندوق النقد الدولي التي لا تتعامل إلا بفائدة ؟
ما رأيك في من يشيد معملا يعمل به مئات البشر بأموال ربوية ؟
ما رأيكفي من يقرض المال من البنك الربوي لصرفه على تعليم الأبناء بأحد المعاهد الكبرى و التي تتعدى عشرات الملايين ؟
يا سيدتي نحن في عصر لا ينتظرك فيه القطار لقيقة واحدة, فإما أن تركبي أو أن تقولي:" لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها", و تبقي هناك في إنتطار الآتي من الأيام.
"لي با يربح العام طويل" تقول عامة الناس, و هو نوع من الكاسل و الإتكال, و لو كانت كل المجتمعات هكذا, لما وجدت وسائل المواصلات بجميع أنواعها و لا وجدت و سائل الإتصال و لا فكرنا حتى في البناء و الإعمار, "نوالة أو براكة" تكفينا , علاش لعداب ؟
ما عليك إلا أن توجهي مقالك إلى السيد بنكيران إنه يريد أن يقترض من البنك الدولي و بفوائد ستلزمنا جميع بما فيه سيادتك.
116 - صالح ولعيد محمد السبت 04 ماي 2013 - 15:16
كم من حاجة قضيناها بتركها...
تعريفك للتجارة والربى لا علاقة له بالمفهوم الشرعي لبابين عظيمين من أبواب الشريعة ولا حتى بالمفهوم القانوني لهما...
أرباح السلع قد يفوق مقدارها الثلث بل قد تتجاوز نسبة 100% فيما عدا الدقيق والسكر والزيت الذي يقتات به أما أي بضاعة أخرى سواء قميص أو فاكهة أو سيارة فالسوق هو الذي يحدد الثمن حسب العرض والطلب...
أما الربا يا فقيهة الإعلام العمومي فعلى هذا القياس يعتبر ربا فيما يأكله الفقير إذا زاد عليه الدائن ولو سنتا واحدا أما غير ذلك من المقتنيات كالعقار أو عروض التجارة فحكمها الجواز بفائدة وبغيرها...
أي أن الربى متعلق بالاستهلاك ولا علاقة له بالاستثمار لان من اقتنى منزلا كمن يخزن ماله في صندوق سيبيعه وقتما شاء بثمن السوق وقد يبيعه بأضعاف ثمنه...
خلاصة التعليق أنك مايسا فكرب وكتبت في الموضوع حسب ما ترين أنت لا ما يراه الشرع الحكيم
يعني تجاوز حدود الحرية.
117 - précision السبت 04 ماي 2013 - 15:21
" وهي أن البنك الإسلامي يتعامل معك كصاحب رأس مال، بينما البنك الربوي يتعامل معك كدائن."


خطٱ ... الاول ما يسمى الاسهم و آلتاني السندات.
و الاتنين موجودان في البنوك الربوية....
118 - الرجل الاخر السبت 04 ماي 2013 - 16:11
السلام عليكم ورحمة الله

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .

هذا الحديث رواه أحمد (4987) وأبو داود (3462) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

شرح الحديث :

(إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ)

العينة : حيلة يحتال بها بعض الناس على التعامل بالربا ، فالعقد في صورته : بيع ، وفي حقيقته : ربا .

وبيع العينة : أن يبيع الشيء بالآجل ، ثم يشتريه نقداً بثمن أقل ، كما لو باعه سيارة بعشرة آلاف مؤجلة إلى سنة ، ثم اشتراها منه بتسعة آلاف فقط نقدا .

فصارت حقيقة المعاملة أنه أعطاه تسعة آلاف وسيردها له عشرة آلاف بعد سنة ، وهذا هو الربا ، ولهذا كان هذا العقد (بيع العينة) محرماً .

بارك الله فيك
119 - naruto2680 السبت 04 ماي 2013 - 16:35
كما قال الإخوان من قبلي و أنا أشاطرهم الرأي أن هذا الموضوع من إختصاص أهل الفقه و الدين من فقهاء و علماء الدين و ليس لعامة الناس
و كرأي شخصي لا أحد سيقرض أحد مالا على أن يعيده له عبر أقساط لإعتبارات عدة أهمها
- لا أضمن إسترجاع مالي الذي أقرضته كله فحسب تجربتي الكثير ممن أقرضتهم المال لم يعيدوه لي إما جزئيا أو كليا فهذه أعتبرها خسارة كبيرة لمالي
- المال الذي أقرضته سأحرم من الإستفادة منه طيلة مدة القرض و قد تسقط قيمة العملة أو ترتفع أتمنة العقارات و السلع و أتعرض لخسارة فادحة . فكما تعلمون مليون سنتيم سنوات خمسينات و ستينات تقدر تشتري بيها شقق و أراضي و منازل و عقارات . أما اليوم فمليون سنتيم لا تقدر تسوي بها شيء
120 - Mohamed السبت 04 ماي 2013 - 16:55
لا حول ولا قوة إلا بالله، فقد أصبح الدين يباع للمسلمين، فإن العملية الحسابية، تظهر بأن البنوك الربوية أفظل، وزيادة على ذلك، فى بلاد الغربة، فكل ما هو حلال، أثمنته مظاعفة، فالدجاج واللحم المذبوح، عند المسلمين ثمنه أكثر بكثير مما يوجد فى الأسواق، رغم أن الإمكانيات متوفرة للمسلمين، وليس هناك ما يبرر الفرق فى الأسعار، حسبنا الله ونعم الوكيل.
121 - باحث عن الحقيقة السبت 04 ماي 2013 - 18:19
شكرا اختي مايسة على الموضوع . واريد فقط ان اتسائل لماذا بعض الاخوان الذين يعلقون على المواضع لايستطيعون ان يعلقوا بادب وشييء من الموضوعية على الاقل ليضهروا ان مستواهم التعليمي جيد . واود ان اشجعك اختي الكريمة على السير قدما في هذا المسار التوعوي ولايغرنك النقد ان لم يكن علميا بناء .....
122 - yassine السبت 04 ماي 2013 - 19:48
السلام عليكم
أضم صوتي إلى ما قاله بعض الإخوة أنه ليس بالضروري أن نكتب في كل شيء،
ا لاقتصاد و العلؤم المالية بحر عميق و العوامة فيه قلائل. فلا تلق بنفسك الى التهلكة مالم تتعلمي السباحة
اكتبي في اختصاصك ان كان لك اختصاص وتعمقي فيه فان حجج اهل الباطل كثيرة و لا يفندها الا من وفق الله و اعد لهم بحر علم لا ينقطع
123 - يوسف بعين مديونة تاونات السبت 04 ماي 2013 - 19:54
لا تنسوا هذه الجملة: بيع الشقة بتقسيط هو سلف وإقراض....
لكن أختي الفاضلة ،أذكرك بأن هذا الذي تتحدثين عنه هو :بيع بأجل وليس قرضا
وجائز الزيادة فيه على أصله بحسب الاتفاق وبلا ضرر ولاضرار.
كما أذكرك أختي المحترمة بأن البيع المؤجل هو زيادة في أصل الشيء المملوك ،أما الربا فهو زيادة في أصل القرض ،وشتان بين هذا وذاك.
على العموم شكرا لك على المقال الرائع و المفيد.
124 - simo السبت 04 ماي 2013 - 21:41
الذين يلومون الكاتبة، أولا هذه ليست فتوى بل تذكير من مؤمنة لمؤمن وهذا ما أمرنا به الله تعالى. وماقالته صحيح 100% ؛لقوله تعالى ( فذكر إن نفعت الذكرى) ؛ ومن منطلقها كمؤمنة تدعوا للحق فلديها كل الحق في إبداء رأيها وتذكير الناس.جازاك الله أختي والسلام. أو براكا من لكريتيك لخاوي بلا علم
125 - التاملي التازكي السبت 04 ماي 2013 - 22:15
المجتمع المغربي يخضع كباقي المجتمعات البشرية للقوانين الوضعية ،والخطا يكمن في الخلط عند كل المتدخلين ،فما يسمي بدار السلام لا وجود لها الا ما مضي وبالخصوص في عهد الرسول صلعم. فالبشرية اليوم تعيش في نظام اقتصادي معولم والمسلم ينطبق عليه حكم من دخل دار الكفر.ولا يمكن ان ننعزل عن باقي العالم ونطبق نظام مبني علي افكار لا زال حولها الخلاف رغم مرور 14قرنا.
يا أمة غافلة، استعملوا خبرة العلماء في الاقتصاد والمالية، اما الدين فان الاخلاق الحسنة لا تكون الا في التطبيق الجيد له
126 - O-Z السبت 04 ماي 2013 - 22:30
الا يتجاوز الربح الثلث ماهو الدليل على هذا الامر
لاخيرا في قوم لا يتناصحون ولا خيرا في قوم لا يحبون النصيحة
127 - يوسف السبت 04 ماي 2013 - 23:03
من بين القضايا التي جعلت المغاربة يصوتون لصالح حزب العدالة والتنمية ، والتي مازالوا ينتظرون الحسم فيها هي اخراج مشروع البنوك الاسلامية الصرفة الىحيز التنفيذ.ومجابهة لوبي البنوك الربوية التي افلست الناس ودمرت الاقتصاد الوطني. وان لم يفعل حزب العدالة دلك فلينتظر،عقابا من الكتلة الناخبة وحربا من الله عز وجل.
128 - مغربي بحال ديما السبت 04 ماي 2013 - 23:49
بارك الله فيك أختي الكريمة و أكثر من أمثالك..
هذا هو النوع من المقالات الذي نحتاجه في هذا العصر..
129 - amr yassir الأحد 05 ماي 2013 - 00:14
السلام عليكم ادعو المهتمين بمثل هذه المواضيع الى مشاهدة فيلم تصويري اراه ذو فائدة كبيرة ان شائ الله العنوان argent dette de paul grignon .تحية عطرة لشبابنا الاماااااااااااااااااااااااااااااااال فيكم كبيرة وفقنا الله جمييييييييييييييييعا لما يحبه ويرضاه امين
130 - عبد المجيد الأحد 05 ماي 2013 - 01:46
السلام عليكم

إنتبهوا .فأي شخص يستطيع أن يكتب إسم الأستاذة "مايسة سلامة الناجي" فينسب التعليق إليها، و هو ما حدث فعلا فأختنا مايسة لا يتدنى مستواها إلى ما كتبه المغرضون.
131 - al-khatabi الأحد 05 ماي 2013 - 06:07
الاخت الفاضلة بديتي كتزعمي وتبعدي شوية عالخط ديالك وليتي باغا تهضري فكلشي البنوك الاسلامية لها المختصون فيها للحديث عنها نتي قريتي عليها شوية ادبيا وبغيتي تفتي علينا راه هاد التطاول على مجالات الغير والظن بقدرة التكلم في كل شيء سيفقدك مصداقيتك . مستافدت من موضوعك والو لانه لم يكتب بقلم متخصص وهذا موضوع تقني اصلا لا تنفع معه التعاريف البسيطة السريعة واساليب اللغة .تحياتي للجميع ارجو النشر
132 - نجم الدين الأحد 05 ماي 2013 - 07:26
بارك الله فيك اختاه لقد ابرزت نقاطا مهمة في هذا المقال ادعوك لتتمة المشوار ولا تلتفت للوراء مادامت كلماتك تنبع على تحقيق الحق لقوله صلى الله عليه وسلم ^انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ^ والله 'الحق يعلوا ولايعلى عليه' اجل لو علموا ما يتخبط فيه سائر العالم من الازمة الاقتصادية ان سببه الاموال الربوية لقالوا على الدنيا السلام لقوله سبحانه وتعالى ^هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون^واشير هنا الى الادلة الشرعية التي وضعت لكل مكان وزمان خلافا لمن يعتقدون انهم تجاوزوا القرون القديمة : قَوْله تَعَالَى { : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا }
وقوله صلى الله عليه وسلم^من أكل الربا ملأ الله بطنه نارا بقدر ما أكل ، وإن كسب منه مالا ، لم يقبل الله شيئا من عمله ، ولم يزل في لعنةالله وملائكته ما دام منه قيراط ^ قال عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ وَكُلُّ ذَرِيعَةٍ رِيبَةٌ
133 - وديع الأحد 05 ماي 2013 - 11:33
بسم الله الرحمن الرحيم، الأخت ميساء، لا يضرك ما كتب من تعليقات، فجلها تتضمن أخطاء إملائية أو نحوية، هذا من جهة، من جهة ثانية، الفقه في الدين الإسلامي ليس حكرا على أحد، ذلك أن هذه الشريعة نزلت بلسان عربي مبين، فصيح المقال سهل البيان، و الموضوع الذي تتحدثين عنه يسمى في الاصطلاح "بيع المرابحة للآمر بالشراء" و بيانه موجود في الكتب المعاصرة للفقه، و لكونه موافقا للشرع يجب أن يتوفر على شروط، من بينها و هو عماد بنائها التواعد بين العميل و البنك، و هذا الوعد يجب أن لا يكون ملزما للعميل الذي هو المشتري، أي بعد شراء البنك أو المصرف للسلعة أو العقار أو غيره فالمشتري مخير بين الشراء من المصرف أو الترك، و هو قول الشافعي في الأم و هو المعتمد عند من أباحوا بيع المرابحة بالصيغة الحالية، لكن واقع الحال يظهر أن الوعد ملزم، ذلك أنه عند التعاقد على المواعدة يطالب البنك بما يثبت هامش الجدية، أي الجدية في إرادة إتمام الصفقة فيكون العميل مضطرا إلى إتمامها رغما عنه، أما عن مقدار الربح الذي هو الثلث فهو مذكور عند المالكية في كتب الفقه عندما تحدثوا عن الغبن، و هو معتبر شرعا لكونه معتبر عرفا. قال الناظم.....
134 - يونس التكناتي الأحد 05 ماي 2013 - 11:40
اختي الفاضلة نوجه لك نصيحة في سبيل الله عسى ان تعودي الى رشدك... اختي الكريمة الافتاء في دين الله ليس بالامر الهين فلا يقدر منزلة الفتوى الا العلماء الاعلام. وان مثل هذه المسائل العويصة التي حشرت نفسك فيها بعيدة عنك جدا... فلم التجرء على مسائل ونوازل لو نزلت على سيدنا عمر رضي الله عنه لجمع لها اهل بدر وكافة الصحابة. هذه المسائل لها اهلها من الفقهاء المتخصصين في المعاملات المالية ... ولا يجوز للمحدثين ولا الوعاظ ولا الدعاة ولا الصحافيين ان يقحموا انفسهم فيها فالمحدثون اختصاصهم هو الحكم على درجة الحديث من حيث الصحة والضعف اما الفقه فهو بعيد عنهم ... وان كنت طالبة علم شرعي ارجعي الى كتاب تلبيس ابليس للامام ابن الجوزي لتري الطوام الكبرى لتي يقع فيها العلماء اذا ما تكلموا في غير تخصصاتهم فضلا عن صحفي او صحافية لا تعلم حتى مصادر الفقه المالكي وغيرها ... انا اتكلم من موقع التخصص فانا مجاز في الفقه والاصول ... وان مثل هذه المسائل تحكم فيها المجامع الفقهية الكبرى وعلماء البلد لان الله وعد بان هذه الامة لا تجتمع على ضلالة ... وقد قرر علماء الاصول ان الاجماع الذي تحقق به العصمة هو اجماع العلماء
135 - عبد العزيز المرابط الأحد 05 ماي 2013 - 12:26
شكرا للاخت مايسة على اهتمامها بهذا المواضيع الذي لها علاقة بالواقع، ولكن لا أتفق مع الأخت في تحليلها للموضوع، من البداية للنهاية، عنوان الموضوع فيه مبالغة كبيرة ربما هو مغر لأطراف معينة ترفض هذه البنوك جملة وتفصيلا وتبريرهم هو أنها لافرق بينها وبين البنوك الربوية إلا في الإسم وهذه مغالطة أخرى.
على كل حال هناك مغالطات في الموضوع يجب أن تنتبيهين إليها، أن أذهب إلى السوق أشتري بضاعة، فلا أملك المال للدفع، فأطلب من البائع أن يقرضني السلعة، وأن أرد له ماله بالتقسيط أو كاملا حين أستطيع، فيقبل، فأرد له ما له دون بزيادة مقابل الأجل، من الذي قال هذا البيع بهذ الصورة لايجوز، هي جائز شرعا لأنه ليس قرضا وإنما هو بيع، يجب أن نفرق حتى لا يختلط الأمر كما وقع للكاتبة،فالبيع من بين ما يشترط فيه الرضا بين البائع والمشتري، وهنا وقع الرضا، الدليل على الجواز قوله تعالى"وأحل الله البيع وحرم الربا" قضية المرابحة للآمر بالشراء ليس كل جزئيات هذه المعاملة فيه إشكال الإشكال المطروح هو حين لا يمتلك البنك السلعة ويكون في الوعد إلزام، أما ما دون ذلك فلا إشكال، وفي كلا الأحوال فهناك عدة فتاوى أجازت هذا النوع من
136 - adil الأحد 05 ماي 2013 - 12:55
بيع التقسيط، هناك حديث في مسند الإمام أحمد من رواية سماك بن حرب، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعة).الآن توجد أقوال كثيرة في تفسير بيعتين في بيعة، منها: قول سماك هذا الراوي للحديث، لما قيل له: [ما بيعتين في بيعة؟ قال: هو أن تقول: أبيعك هذا بكذا نقداً، وبكذا وكذا نسيئةً]، هذا الرأي لا مبرر ولا مسوغ لنا مطلقاً أن نعرض عنه؛ لأنه:أولاً: داخل في القاعدة.ثانياً: لا يوجد ما ينقضه.ثالثاً: بل يوجد ما يؤيده، وهو حديث أبي هريرة باللفظ الآخر: (من باع بيعتين في بيعة فله أَوْكَسُهُما أو رباً)، فهذا الوَكس لا يظهر معناه إلا في هذه الصورة التي فسرها سماك بن حرب
137 - عبد العزيز المراط الأحد 05 ماي 2013 - 13:42
قلت مجموعة من الفتاوي فردية وجماعية أجازت بيع المرابحة للآمر بالشراء التي تجرى في المصارف الإسلامية مطلقا، وهناك من أجازه بشرط، منها فتوى مؤتمر المصرف الإسلامي الأول بدبي، ومؤتمر المصرف الإسلامي الثاني بالكويت، وفتوى للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى بشرط عدم الإلزام في الوعد، وهذا هو مذهب المالكية فهم لا يجيزون هذه المعاملة إذا كان الوعد فيها ملزما، لأنها صورة من صور بيع "العينة" وهو منهي عنها لأن ذلك يؤدي إلى الغرر.
ثم إنه لا بد أن تنتبه الأخت إلى أنه ليس كل البنوك الإسلامية تتعامل بنفس المعاملة، فهناك بنوك إسلامية طبقا لفتوى رقابتها الشرعية ترى المرابحة دون الإلزام بالوعد، وهذه أغلب الاتجاهات الفقهية تجيزها، إذن على الأخت أن تتوسع في الموضوع وأن تسأل الخبراء في هذا الباب قبل أن تحكم على هذا النوع من البيع بالربا.
وفي كل الأحوال حتى إن ملنا إلى القول بعدم الجواز لا سيما إذا كان الوعد ملزما، فلا يمكن الجزم بأن ذلك ربا لأن المسألة خلافية، بمعنى أنها نفتقد لنص شرعي صريح صحيح قطعي الدلالة، لذا لا أن تتثبتي قبل الخوض في التحريم والتحليل، وشكرا على كل حال
138 - zakizas الأحد 05 ماي 2013 - 14:58
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اريد فقط الرد على الفيلسوف المغربي في التعلقين رقم 18و 19. اقول لهذا الادمي هداه الله لا تبق حبيس كتبك غير النافعة. وان كنت تريد معرفة حقيقة المجتمعات الاوربية فعليك العيش فيها و لا تركز في اصدار الاحكام على وسائل الاتصال التي تمرر لك هذه الافكار السامة. هذا رد من مسلم قاطن بالديار الاوربية. هداك الله
139 - Mahdi الأحد 05 ماي 2013 - 14:58
Il y a juste quelques jours, j'ai entendu que l'ouverture d'une banque islamique au Maroc va voir lieu.Du coup, elle represente un concurrent aux autres banques traditionelles qui utilisent le "Riba".Un grand nombre de Marocains vont surement commencer a migrer leurs comptes vers la nouvelle banque.
Solution : payer la presse pour salir l'image de la premiere banque islamique au Maroc.

On doit etre fier que pour la premiere fois, une banque au Maroc va porter le"nom "islam
140 - أنا الأحد 05 ماي 2013 - 15:20
قال الشافعي فيما رواه عنه الخطيب في كتاب الفقيه والمتفقه له: "لا يحل لأحد أن يفتي في دين الله إلا رجلا عارفا بكتاب الله بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وتأويله وتنزيله ومكيه ومدنيه وما أريد به ويكون بعد ذلك بصيرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناسخ والمنسوخ ويعرف من الحديث مثل ما عرف من القرآن ويكون بصيرا باللغة بصيرا بالشعر وما يحتاج إليه للسنة والقرآن ويستعمل هذا مع الإنصاف ويكون بعد هذا مشرفا على اختلاف أهل الأمصار وتكون له قريحة بعد هذا فإذا كان هكذا فله أن يتكلم ويفتي في الحلال والحرام وإذا لم يكن هكذا فليس له أن يفتي". أين أنا و أنت من هذا يا أختاه
141 - غريم السلطان الأحد 05 ماي 2013 - 15:48
اتفقنا اختلفنا
يجوز لا يجوز
مؤهلين للخوض في هكذا مسائل غير مزهلين
تبقى الحقيقة الجلية
قوله تعالى
|||| ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقة من حيث لا يحتسب ||||||||
142 - الملاحظ الأحد 05 ماي 2013 - 16:07
و الله العظيم انا احترم كثيرا هاته السيدة و اتمنى لو كانت كل نساء المغرب تسير على خطاها على الاقل يا ناس و يا معارضين ما قالته الاخت مايسة فيه قدر كبير من الصحة فما يسمى بالبنك الاسلامي و كما يدل عليه اسمه " البنك " يعني ان اختصاصه هو التجارة في الاموال لا العقار يعني انه لا يقوم بالبيع و الشراء بل يمول عمليات البيع و الشراء و الصحيح انه يجب ان ياخد الربح من البائع لا من المشتري لان البائع هو الذي سيحقق الربح و ليس المشتري .....فاذا كان هذا البنك مثلا يدخل شريكا في مشاريع اقتصادية و يطالب بنسبة من الربح فهذا جائز اما ان يطلب الربح كيف ما كانت النتيجة فهاته هي الربا بعينها اما السور القرانية التي استشهدت بها الاخت فهي تقصد بها التحايل على الدين و هذا صحيح فهاته الابناك تسمي العملية بيع و شراء بينما الامر ليس كذلك " عملية تمويل بفائدة"
143 - ابو ادم الأحد 05 ماي 2013 - 16:20
السلام عليكم
الموضوع صعب على غير المتخصصين المرجو من كاتبة المقال ومن كل المهتمين مراجعة المصادر الاصلية وخصوصا فيما يتعلق بالفرق بين الثمن المؤجل والثمن المعجل وكذا نسبة الربح في البيوع وفق الشريعة
144 - صالح ولعيد محمد الأحد 05 ماي 2013 - 16:53
إلى رقم 66 مايسة سلامة و رقم 131عبد المجيد
إنتباه في مستهل الموضوع + طعن في فهم الجمهور عدد 66 + إنتبهوا عدد 131 = نفس الشخصية كاتبة المقال
نعم استاذة نحن على أتم الانتباه أنك نفس الشخصية مايسة سلامة المغرورة بلقب كاتبة
معا من كتلعبي الغوميضا ؟
مع المغاربا ؟
واش كاتكتبي ولا كاتشاطي ولا كاتشطحي؟
الله إجيبك علا خير ابنت الخير.
145 - tahira الأحد 05 ماي 2013 - 17:53
En général, on vous remercie d'avoir entamé ce sujet. Chacun de nous attend avec patience l'introduction de la banque islamique dans notre pays. Sachant que la constitution du Maroc stipule que l'Islam est la religion de notre état. Merci
146 - ابوالمعتمد الأحد 05 ماي 2013 - 17:54
ليس هذا هو معنى المرابحة اختى الفاضلة وليس هذا محل بسطها وبسطها كتب الفقه وكتب الفقه يفهمها الفقها وليس كل الناس لقد اخطات ويلزم من الخطا لمن ليس من اهل الاختصاص الاثم فحذار
147 - حسن امريكا الأحد 05 ماي 2013 - 18:12
If you don t buy a house you are not going to die means is not a darouraضرورةso there is no need to deal with the so called Islamic Bank
148 - مباح الأحد 05 ماي 2013 - 19:03
الا يتجاوز الربح الثلث ماهو الدليل على هذا الامر

الدليل اهو قوله تعالى لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة
ما دمت الربا هي الزيادة تنقلوا بالدارجة لحليب راب يعني زاد فاض
قد يصبح الربح المضاعف اضعافا مضاعفة داخل في الحرام و الله اعلم
149 - قاري غير شوية الأحد 05 ماي 2013 - 20:56
السلام عليكم أختي الفاضلة للتوضيح فقط لقد اختلط عليك الأمر ولا تسطعين التفريق بين البيع والربا يقول الله عز وجل في كتابه العزيز بسم الله الرحمان الرحيم تم الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ صدق الله العظيم كل شئ نبدله من جنس واحد بزيادة فهو ربا مثال ٢كيلو تمر رديئ ب١ كيلو تمر جيد فهذا ربا والقياس على المال عند القرض من البنوك الربوية فهم يقرضونك المال بزيادة فتأخذ المال لتشتري الشئ وأما البنوك الإسلامية لا تعطيك المال ولا تراه فهي تشتري الشئ وتبيعه لك بزيادة تكون انت على علم بها .فنقيس على المثال أعلاه فنجد المال مقابل مال بزيادة فهذا ربا وأما الشئ المشترى مقابل المال بزيادة فهذا بيع لأنك لا ترى المال بل الشئ المشترى وتسدد قيمته في ما بعد.
150 - يوجرثن الأحد 05 ماي 2013 - 23:06
اخطلت الحابل بالنابل الاشياء تسمي بغير مسمياتها هي في نضرهم شطارت وقوة لكن في الحقيقة يسرقون في حقيقة الامر يسرقون بسم هذا الدين السمح الاسلام فزاعة وقناع يقضون به مؤاربهم بسم الدين يسوسون ويسودون لكنهم ابدا لا يعملون به بل يكرسون الاحتكار والاحتقار الشعب اخت مايسة مغلوب وجله امي وفقير يعاني في صمت رهيب كان به مس وشيئ من السحر الربا في ملتنا سحت والاحتكار بهتان وضلم جارف لكل القيم ومعاني التكاتف والتكافئ ثمت شيئ خفي يحرك هذا الشعب الكركيز نحن لما نعمل بما مني الله علينا من نعمة الاسلام حتما سوف نسود العالم اما الان فمحال ان نتقدم قيد انملة الشعب الفقير لا يمكنه مسايرة هذا العالم المهرول نحو الرقي والازدهار ما بالك ونحن الشعب الشبه معاق وكل عاهت العصر مغترفون منها الكثير وزد ثم اضيفي اذا شئت هذا الاسلام المفصل بمقايس الغرب المنافق الافاك تحققي يتبين ما اعنيه من نفاق وتناقض في الاخلاق والصفات نحن اقرب الامم الي عاد وثمود والعياذ بالله اللهم سلم غضبك يوشك ان يصعقنا بيات ونحن نيام وهين علي جلالك سحقنا ضحا ونحن نعربد ونلهو اما التجارة الحقيقية فهي التجارة مع المولي عزوجل التجارة ...
151 - محمد الأحد 05 ماي 2013 - 23:36
توقفت قرائتي لمقال المتميزة سلامة عند اول خطأ .. اي في المقدمة

لا أوافقك المرة في هذا الحكم المتسرع

ما ينتقد بها بعض البنوك الاسلامية هو تعاملها بطرق اسلامية مع الزبناء
ثم تعاملها بربا خالصة مع البنوك الأخري وفي تعاملاتها الداخلية


اما المعاملات التي تنتقدين، فهناك أمرين يمكن تلخصيهما في انك تحدثت وبتسرع في غير فنك.

احتراماتي
152 - مسعود السيد الأحد 05 ماي 2013 - 23:43
الفرق بين البنك الإسلامي والبنك التقليدي .هو أن الأول يذبحك بعد البسملة. والثاني يذبحك بلا بسملة فلك الاختيار
153 - Kalidddd الاثنين 06 ماي 2013 - 06:36
الاخت مايسة ،نصيحة لوجه ابتعدي عم هدا المجال لانک لستي من اهل الاختصاص وتتکلمين بسطحية في الموضوع .ولستي انتي من سينتقد علماء کبار درسوا الاقتصاد بالاضافة الى الفقه والعلوم الدينية .
کل فقيه يفتي في الموضوع حسب الاقتصاد الحالي والواقعي وحسب اوضاع الناس البسيطة والتي تحلم في الحصول على سکن بسيط ،نحن الان نعيش في ظل اقتصاد عالمي يعتمد على البنوک الربوية ،عليکي ان تعرفي ان کل شي بالربا حاليا ،الاجرة التي يتسلمها العامل تاتي من البنک الربوي ،والشرکات تشتري السلع عن طريق البنک الربوي ،والدولة تقترض من البنوک العالمية .
هده کلها منظومة معقدة ،والانسان البسيط يبحت عن حلول ،اما انتي فتغلقين الباب عنهم بهده المواضيع البسيطة.
انا اضعت الکثير من الوقت في البحت في الموضوع منذ سنوات واستمعت الى کل الشيوخ وفي النهاية ،وجدت ان من يسبح ضد التيار لوحده لن يعيش ابدا ،في ظل نظام مغربي وعالمي لا يمکننا ان نتکلم عن يحريم الربا اولا قبل ان نتکلم عن النظام .
انتي مثل کل الشيوخ تتجاهلون القوي والسلطة وتتجهون للبسيط المسکين تحرمون عليه کل شي ليدخل الجنة وفي لا دنيا ولا اختة
154 - Hammad lmaallam الاثنين 06 ماي 2013 - 10:06
وأقول لكم: لا للقروض، لا للسلف، لا للدين، لا من بنك ربوي ولا إسلامي، أذكركم بقوله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".
155 - marocain الاثنين 06 ماي 2013 - 11:11
أزيد على ثمنها ما لا يفوق الثلث.

من أين لك هدا. هدا حكم فقهي من أين أتيت به.

علما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عندما طلب منه الصحابة تحديد الأسعار ( الله هو المسعر)
156 - عبد الحق الاثنين 06 ماي 2013 - 14:40
غالبية المواطنين لا يثقون سوى في آراء وفتاوى رجال الدين الذين هم
فطالحة الاقتصاد وخبراء المال والتخطيط - للاسف -
157 - merci mais non !! الاثنين 06 ماي 2013 - 16:09
Merci pour cet article, mais malheureusement vous ne connaissez rien à la finance moderne pour en parler...ce qui fais la différence entre ces produits islamiques et les produits d'usure ( riba), c'est la responsabilité...et c'est ça le plus important...si vous ne pouvez plus payer, ce n'est pas dutout pareil entre une banque islamique et une banque normale...et c'est dans ce cas là que l'islam protege les plus pauvres...et surtout quelle alternative vous nous proposez ? comment va-t-on considerer le fait que la valeur de l'argent , de l'or et de tout objet change avec le temps...or cela n'existait pas avant, puisque l'or était échangé juste pour de l'or, aujourd'hui il est échangé par des billets de papier...c'est haram normalement !!! On fais juste ce qu'on peux, et on demande tjrs pardon à notre dieu...si on l'offense, c'est pas notre but...La finance islamique est de loin l'exemple le plus parlant de l'humanisme musulman, car l'humain passe avant les profits...wa lhamdolillah
158 - تصحيح الثلاثاء 07 ماي 2013 - 02:07
الربا كلمة مذكر و ليس مؤنث فلا يصح أن نقول "الربا ترتدي النقاب"
159 - ديدي الخميس 09 ماي 2013 - 16:35
لا قيمة لحكم يذل الإنسان، و لا اعتبار لفتوى تقمع فطرة البشر، ولا حجية لفقه يصطدم مع العقل و العلم..في كثير من الاحيان نعطي احكاما متسرعة بسيطة لمواضيع جد معقدة.. لسي بالضرورة أن نلغي الاستماع لوجهات النظر المتنوعة لان المسالة من اختصاص " النخبة "، لأن للفرد حق التفكير و التعبير و الرأي .. و لكن بالضرورة أن نتجادل و نتحاور في وجهات النظر.
أن نبتعد عن العدمية و صناعة الأحكام انطلاقا من الشعور التقليداني مسألة ملحة.. و أن نوازن في أمورنا مسألة ضرورية.. فلا قيمة لحكم يدخل الإنسان في الحرج الشديد.. أما ان نحترف صناعة آراء تدخل للحرج و مواقف تنتج الذل و أحكام تركز الكبت فهي من الامور القبحية.
المجموع: 159 | عرض: 1 - 159

التعليقات مغلقة على هذا المقال