24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تدابير جديدة تنظم الانتفاع من أراضي الجماعات السلالية بالمغرب (5.00)

  2. مكتب الكهرباء يمدد الاستفادة من "الجرف الأصفر" (5.00)

  3. "جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير" (5.00)

  4. إدارة السجون تنفي اتهامات بشأن "معتقلي الريف" (5.00)

  5. أمازيغ كاتب والثورة الجزائرية (5.00)

قيم هذا المقال

3.16

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | رضيع مسلم ميت أفضل من رضيع كافر حي

رضيع مسلم ميت أفضل من رضيع كافر حي

رضيع مسلم ميت أفضل من رضيع كافر حي

جلبت الأم رضيعتها إلى قسم المستعجلات في مستشفى بالدار البيضاء بعد أن ماتت أثناء تحميمها. وطلبت شهادة وفاة لتتمكن من دفنها. وذكرت جريدة الصباح 13-05-2013 أن الطبيب فحص الجثة فانتابته الشكوك. زعمت الأم أن الطفلة ولدت ميتة وأنها ماتت أثناء تنظيفها وأنها لم تعقد حبل السرة... جاءت الشرطة فاعترفت الأم أنها أغرقت ابنتها في الماء الساخن لكي لا تتحمل عبء الإنفاق عليها.

ذهبت الرضيعة للقبر. ذهبت الأم للسجن بسبب القتل العمد. وذهب ثلاثة من أطفالها إلى دار حضانة المتخلى عنهم.

في نفس اليوم نشرت جريدة "الخبر" أن عناصر الشرطة القضائية بالرباط قد اعتقلت وسيطة تبيع رضّع مغاربة لإسبانيات بمبلغ 60 دولار. واضح أن كل السلع زاد ثمنها إلا البشر.

جرت هذه الوقائع في وقت متقارب. والسبب في ذلك أن وزير العدل الإسلامي أصدر مذكرة يوم 19-12-2012 تنص على منع كفالة الأطفال المغاربة من طرف الأجانب الذين لا يقيمون في المغرب.

لماذا؟

هناك جواب للواجهة وجواب جوهري يعكس نمط تفكير يكتسح المشهد حاليا. نمط إخواني يملك أصحابه القرار السياسي.

في تبريره للقرار قال الوزير أن الكفالة تصير تبنيا كاملا مع الزمن وهو ما يتعارض مع القانون المغربي والشريعة الإسلامية وأنه لا يوافق على الكفالة خارج المغرب لعدم استجابتها لشروط تضمن متابعة "أحوال المتكفل بهم" في ما بعد.

ينبني التبرير على فرضية مفادها أن وزارته تتمكن من متابعة الأطفال الذين لا يخرجون من المغرب. حاليا تم تجاوز القدرة الاستيعابية لدور الأيتام التي تستقبل 24 رضيع متخلى عنهم يوميا وأكثر من 6000 طفل كل سنة. هل يملك الوزير جوابا لهذا الوضع؟ هل يعرف بم تعشى هؤلاء الأطفال وأين ناموا؟ لا.

ثم أنه لم يقترح بديلا. لذا ظهرت بدائل في السوق السوداء. قضت المحكمة الجنائية الأولى بمدينة سبتة المحتلة٬ بالسجن في حق مواطن إسباني وذلك لمحاولته “شراء” رضيع من امرأة مغربية حامل مقابل مبلغ 3000 أورو. يجري بيع الطفل في البطن.

يقترح الساخرون بديلا: مضاعفة مفعول حبوب منع الحمل بعد أن انتشرت حكاية تقول أن موظفا فقيرا يحرص ألا تلد زوجته أكثر من طفلين. لذا كان يشربها حبة كل ليلة من باب الحرص كي لا تنسى. ومع ذلك حبلت. خاصمها واتهمها أنها لم تبلع الحبة. وأقسمت له على القرآن. لم يصدق وطردها. وحين أنجبت اتصل به الطبيب وذهب إليه فوجد يد الرضيع معوجة مقبوضة. وبعد تدليك تم فتحها فوجدوا فيها حبة منع الحمل.

بهذه النكت السوداوية يتحمل المغاربة ما يجري. ويستغربون من حجة الوزير. فهو لا يعرف مصير المتخلى عنهم في المغرب بينما الجمعيات المختصة تعترف أن 80٪ من أطفال دور الأيتام يصبحون مجرمين و 10٪ يقدمون على الإنتحار.

تُتهم هذه الجمعيات التي تعمل في مجتمع نصفه أعزب بتشجيع الزنا و"اللقطاء" وكأن الزنا بدأ مع الحداثة في هذا العصر. يُدعم هذا التصور بوهم أن كل الشر قائم في الحاضر... بينما الحقيقة هي أن الحرية الجنسية للرجال كانت كبيرة وشديدة بأسماء أخرى منها المتعة وما ملكت أيمانكم. ويصير الأطفال الذين ولدوا خارج مؤسسة الزواج عبيد وإماء وموالي... لا يعترف "بشخصيتهم القانونية" كما تنص المادة السادسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

يتم إنكار هذه الحقيقة بهدف تطهير الماضي "ماضي الأمة الراشد والذهبي"وشيطنة الحاضر "الماسخ" الذي صار فيه الإنسان هو مركز الكون بدل الأديان والأيديولوجيات. وهذا الموضوع ليس مطروحا في المغرب فقط. فقد تناولته نوال السعداوي وتساءلت: هل أقوم بتطبيق شريعة الله الصماء بتحريم التبني وأحطم تلك الشابة وأعيدها للملجأ حيث كانت لقيطة؟ أم أدافع عن إنسانة ستتحطم في ريعان الشباب؟

أجابت السعداوي: لأن الشريعة لا ترضى بالضّرر اخترتُ الحل الثاني.

في المغرب اختار الوزير الإسلامي الحل الأول. فهو لا يستطيع أن يفكر مثل السعداوي، لذا منع تبني الأجانب للرضع المغاربة فتزايد قتل وبيع الرضع. وقد راسلت أسر أسبانية الديوان الملكي طالبة تدخل الملك محمد السادس لتسهيل الكفالة.

لحد الآن لا جديد. لماذا؟

هنا السبب الحقيقي هو أن الإسلاميين قلقون من أن التبني في الخارج (المقصود الغرب طبعا) يؤدي إلى تغيير ديانة الطفل، يصير مسيحيا. وهذا باب يقوم على تقديم حفظ الدين على حفظ النفس. فالدين وحفظه ونشره والجهاد من أجله سابق على الحياة. لذا يعتقد الوزير أن رضيع مسلم ميت أفضل من رضيع مسيحي حي. وهذا انتهاك للحق في الحياة. والحق في الحياة لا يفوت. وكل من عرقل التبني، سواء كان حلالا أو حراما يتحمل مسؤولية دم الرضع الذين قتلوا وسيقتلون...

فهل دين الرضيع أهمّ من حياته؟

[email protected]

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Mustapha from lux الجمعة 31 ماي 2013 - 18:48
المشكل ليس في الاسلام, المشكل في الانسان الذي تريدنا أن نقدسه بدل الخالق, في حين أنه لا يوجد فوق البسيطة أخبث من الانسان, مشكل الرضع المتخلى عنهم يسبقه مشكل النساء المتخلى عنهن, حين يحاول الاسلام حماية المرأة من الرجال يتدخل الذئاب تحت غطاء الحرية و الحداثة حتى يحموا مكتسياتهم الشهوانية و حريتهم في التمتع ما شاؤوا ووقت ما شاءوا بالمرأة, ستقول لي التعدد و ملكات اليمين و الذي نسمع عنه فقط و لا نراه بخلاف التعدد و هي حالات نادرة أساسا, سأرد عليك بأن التعدد حدد لمن له الاستطاعة المادية, و هو ما يحصل و بشكل أغزر ز أكثف و أكثر في حداثتك الغربية, ألا يحصل دووا المال و الجاه و السلطة في اسواء عندنا أو في الغرب على أعداد هائلة من النساء, و يفعلون بهن ما شاؤوا و بطرق حيوانية حاشا الحيوان أن يقوم بها, ألا يصح تسمية هؤلاء النسوة بالجواري, أم يحب أن يرتبطن بالاسلام كشرط لهذه الصفة, الدعارة هي العبودية بعينها, و لا ينكر ذلك الا مهووس جنسي, و من يدعي الذوذ عن المرأة لا يمكنه الا أن يتمنى لها العيش الكريم بدل الذل و الاستعباد ,من أحل بضع دراهم يحل للرجل استعمال جسد كائن بشري لا يقل عنه انسانية, يتبع
2 - DARIJAOUI MAMESLEMCH الجمعة 31 ماي 2013 - 18:59
ترابي صغير مكيكونش عندو دين، حيت الدين هو واحد المفهوم اللي خاصو واحد شوية ديال القدرة العقلية باش يتستوعب، ولكور الأكترية ديالهم واعية لواحد الدرجة اللي مغيفرضش شي دين على ولادهم وغيخليوهم يكبرو ويولليو اللي بغاو.

للأسف كنتشاركو هاد البلاد مع شي ناس اللي يفضلو الدري يموت على يكبر ويوللي اللي بغا. ماكيقدروش يتصورو شي واحد ماخاضعش للبروباكاندا ديالهم. الحرية كتخلعهم.

المهم، هاد الناس غاديين ضد التيارز فهاد الوقت ماسمكنش تتحكم فلعقل ديال الناس، والشباب اللي طالع غيكبرو وغيولليو اللي بغاو، بغا اللي بغا وكره اللي كره.
3 - Mustapha from lux الجمعة 31 ماي 2013 - 19:08
حاول ايجاد حلول لمشكل الفقر و العنوسة و اندثار مفهوم العفة, اعمل على مطالبة الدولة على حماية حق النساء في العيش الكريم, و تشجيع الشبان على الزواج بتقديم مساعدات اجتماعية و تحفيزات للمقبلين عليه, و القيام بتوعية الأباء على تسهيل شروطهم التعجيزية غالبا من أجل القبول بالزوج, ايجاد فرص شغل أكثر للقضاء على البطالة, ووضع قوانين صارمة ضد المغتصبين و أباطرة الدعارة و أصحاب الكباريات الذين يقتاتون على جسد امرأة لا حول لها و انما دفعتها قساوتهم عليها و تقثيرهم في منحها لقمة عيش شريفة, لا يمنحونها اياها الا بعد أن تمنح نفسها لقمة سائغة لذكوريتهم البئيسة, و التي يحاولون احياءها عبر ساديتهم الحيوانية و حاشا الحيوان أن يصل الى انسانيته الانسان
4 - bra5 الجمعة 31 ماي 2013 - 19:23
سياسة وتفكير امثالك هو الذين ضاعف من عدد اللقطاء،عفنكم واعلامكم وجرائدكم الصفراء هي التي شجعت وتشجع على الفسق والاباحية والنتائج بعضها معروف،ومادمت تهتم بالاحصاء فكم من عملية جنسية خارج الاطار الشرعي وقعت على هامش مهرجانكم الخنازين،؟ولا تنس ان تعد اللقطاء بعد تسعة اشهر ،فشمر على حاسبتك لتدقق العدد في شهر فبرائر القابل...
تبيعون القردة وتضحكون على من يشتريها.تتسببون في المشاكل وتنسبونها الى غيركم.لكن بدأت سوأتكم تتضح للعموم!% تخربون البلاد بدريهمات من منظمات خارجية لافساد الاخلاق لكن لن تفلحوا لان الذي يمول لايمكنه الاستمرار الى الابد وستصابون بالاحباط آجلا ام عاجلا
5 - خالد الجمعة 31 ماي 2013 - 19:31
السلام عليكم
ردا عاى من كنب المقال أولا الإسلام برئ مما تقول ﻷنه لم يحرم التبني إنما لا يحق للمتبني أن يرث حتى لا يأخذ حق الأبناء من ورث أبيهم أو أمهم ثم للمتبني أن يتزوج زوجة المتبنى إن كانت هناك وفاة له أوحصل طلاق وكذلك العكس والدليل أيها المحترم إن كنت عادلا مع نفسك فالرسول الكريم (ص) قد حثنا على كفالة اليتيم يكفي أنه بشره بمرافقته في الجنة إن كنت مؤمنا برسول الله (ص)
6 - Mustapha from lux الجمعة 31 ماي 2013 - 19:51
هل انقطع البر و الاحسان في المغرب؟, هل تخلوا بلادنا من الاغنياء و الميسورين و الأزواج المصابين بالعقم؟ لم لا تقوم الدولة بواجبها اتجاه أبنائها, لم لا تقوم بانشاء دور للأيتام و المشردين و المتخلى عنهم بالشكل الكافي لتغطية النقص الحاصل في عدد الدور و المراكز المخصصة لهم, أرني مثالا واحدا عن التوعية الاعلامية لالقاء الضوء على معاناتهم و لشجيع و توعية الأسر من أجل بث روح الانسانية و المواطنة و التكافل المجتمعي,و حثهم على التكفل بالرضع المتخلى عنهم لماذا تهدر أموال الدولة سواء أموال الشعب أو حتى المال الخاص على منحلين يرتدون رداء الفن و لا علاقة للكثيرين منهم به لولا الدعم الاعلامي و ملكاتهم الجمالية و الجنسية بالتحديد, بدل تخصيصها لسد النقص الهائل في امكانات الدولة للقيام بواجباتها اتجاه نساء و أطفال بل و حتى رجال لم يملكوا لأنفسهم اختيار أماكن أو ظروف قدومهم للوجود, ان أردنا النهوض بهذا الوطن فيجب الكف عن سياسة جلد الذات و المسارعة الى التغيير الى الأفضل و القادم من الداخل بدل الاتجاه نحو تقليد نماذج قامت بالنهوض بنفسها دونالحاجة الى تقليد الشعوب الأخرى, الشيء الذي لا نزال نفتقده للأسف.
7 - مغربية الجمعة 31 ماي 2013 - 20:04
مدام ان هدا مشكل اني و وصل لمستوى ضاهرة، الي هي بيع الاطفال فلم يعد السؤال هل التبني حرام و لا حلال؟؟ السؤال لعلاج الظاهرة هو علاش اصبحت المراة اكثر قدرة ان تتخلى عن فلدة كبدها و تعطيه للاغراب او ترميه في المزابل، شنو هاد الشيء القوي الدي يحول بين المراة و عواطفها الطبيعية من لهفة لاحتضان وليدها بين جناحيها، و ان تقر عينها به، و تشاهده يكبر امام عينيها، اشنو هاد الشيء لي كيقطع الرابط النفسي و العاطفي مع وليدها، لا بد ان يكون هدا شيءا قويا جدا، هو لي خاصنا نصلحوه ساعتها حتى وحدة متسخى بوليدها و ترميه و تجمد كل عواطفها و تمشي ضد الطبيعة و تسمح ف لحمة صغيرة لا تعرف كيف سيعيش و لا كيف سيتم معاملته و لا ما هي نوايا تبنيه من قبل الاغراب، الحل بسيط، و يعرفه جيدا مجتمع الشقاق و النفاق من المسلمين، يديروها قد راسهم و يورطو بنات من مستويات هشة فالاخر بوجههم حمر يتكلمون عن الحرام و الحلال،
الحل اما اجبار الاب البيولوجي للمصروف على ولده، او اقل الايمان المجتمع يتسامح مع مشاكل الامهات العازبات كما هو متسامح مع تسلط الدكور و فسادهم، ساعتها لن تحس الام العازبة من العار في تربية صغيرها،
8 - AnteYankees الجمعة 31 ماي 2013 - 20:09
Si on n’arrive pas à comprendre le rôle de la religion, on peut facilement comprendre le secret de la lutte pour survivre des animaux sauvages. Mais quand la confusion règne dans les esprits aveuglés, par l’éclaboussement de la civilisation alors dites-nous pourquoi nous méritons cet état de stagnation. Fin
9 - Lamia الجمعة 31 ماي 2013 - 21:57
Mr le ministre sait très bien aussi que ces enfants sont :
Violés chaque jour par le personnel de l’orphelinat
Leur nourriture est volée, Leurs affaires scolaires et vêtement
Ils doivent affronter le regard et la torture de notre chère société toute leurs vie
Tout cela ne bouge rien pour le ministre. L’essentiel, les enfants de Mr le ministre sont bien protégés, les autres à l’enfer.
De toute façon, les étrangers trouveront d’autres solutions en d’autres enfants à adopter (Thaïlandais, ukrainiens, sud américains…)
Que le ministre garde ces pauvres pour lui au nom de sa religion, cette religion qui les a toujours protégés auparavant, elle les protège aujourd’hui, et elle les protégera demain…

inna lillah wa inna ilayhi raji3oune
10 - فيلسوف مغربي الجمعة 31 ماي 2013 - 22:47
الكيلوط حديث الساعة اخاه فلماذا تخرب الاستمناء الفكري للمكبوتين اثناء مهاجمتهم ل 'جيسي' وخربت عليهم احتلامهم الفكري بهذه الماساة انهم يحبون كيلوط 'جيسي' اكثر من هذه الامور جيسي ذهبت والماسي البشرية بقيت فمن الاولى ؟جيسي وكيلوطها طبعا !!

-مهما قلت لهم ان الشريعة الاسلامية هي نموذج فكري قانوني للنظام القبلي الذي يحرم التبني للحفاظ على نسل القبيلة القريشية الحرة والمسلم الحر وارداف ابن الجارية او العبدة الى امه فقط اسما ونسبا يظهر لك التوجه الديني القبلي اكثر منه الانساني ولا ننسى ان المجتمع نفسه يصنع بدفاعه عن هذه القيم المهترئة قبرا يحفره بيديه فلا يهم كم من المعاناة التي يخلفها العقل الطائش الذي يعتمد 'الماضي' سياسة للحاضر المهم هو ان نعيش حلمنا الوردي في سباتنا املا في ان نستيقظ يوما ومشاكلنا حلة بفضل 'الشريعة'

على المجتمع ان يراجع ايديولجيته من الجذر ويراجع توجهاته الجنسية ومفاهيم الشرف والبكارة وان يجعل الانسانية فوق اي تقدير واي فكر وان يتقبل الظواهر ايجابياتها وسلبيتها ويعالجها بالعلم والعقل لا بالتقليد

قد يلقي البعض الائمة على العوامل الاجتماعية لكن الامر كله اساسه فكر رجعي
11 - Amina السبت 01 يونيو 2013 - 00:41
Une logique qui n'a aucun sens.
Si vous voulez defendre la vente des enfants a l'etranger, trouvez un autre moyen de le faire.
Religion ou pas, la regle doit etre est que les enfants du Maroc ne sont pas a vendre. La societe doit en prendre soin, le gouvernement aussi mais legitimiser leur vente ( adoption a l'etranger) non, non et NON
12 - Ahmed السبت 01 يونيو 2013 - 01:08
Trés bon article, il est tt a fait clair que la vie de l'individu est plus importante que sa religion mais la question n'est pas , qui vous a dit que le bébé s'il n'est pas adopté par un mécréant qui va le détourner de sa religion il mourra, ce n'est pas le cas , il peut etre adopté par un musulman ou vivre dans un orphelinat , et puis ce n'est pas vrai les stats que vous vous avez donné bcp d'orphelins ont réussi
13 - مهاجر/لندن السبت 01 يونيو 2013 - 01:18
وأعد التاريخ للوراء و ضع أعضاء حزبك على رأس جميع العمالات و الأقاليم، و قم بتصفية كل معارضي حزبكم و كل من يتجرأ على المس بمصالحكم و إفتح من جديد معتقل دار بريشة و ضع فيه كل المزعجين، حتى تتمكن من تطبيق كل مخططاتك من أجل البلد كما تسوق دائما، عد للسيطرة على القضاء لتحكم بعدل الميزان الذي تتخذونه شعارا لحزبكم، إنقلب على الكل فأنت الرجل القوي الذي ينفذ كل الأوامر لمصلحة هذا الوطن.

أنقذنا يا شباط

و قبل هذا و ذاك أظهر نزاهتك و أعتذر للشعب المغربي على ما قام به حزب الإستقلال من جرائم بالريف، و عن الصفقات المشبوهة التي قامت بها وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو المنتمية لحزبكم الموقر، و عن فضيحة النجاة التي راح ضحيتها ألاف الشباب المغاربة التي تورط فيها حزب الإستقلال بشكل مباشر، و عن إحتكار أعضاء حزبك للمناصب العليا، و قبل الحديث عن النزاهة و محاربة الفساد برهن للمغاربة براءة أبنائك من التهم الموجهة إليهم، حتى يثق بك أبناء هذا الوطن
14 - guig السبت 01 يونيو 2013 - 01:22
مصيبتنا في الدين الذي رسخه الفقهاء في ضمير الشعوب الجاهلة والمضطهدة.ووحده العلم الإنساني هو محرر الناس.لذلك قيل:الدين عبودية والعلم حرية.ولا مناص للإنسان المغربي وغيره من الشعوب المقهورة بالدين من الثورة الثقافية لتغيير الأفكار القروسطسة التي يقتات عليها سدنة الدين لاستغلال الناس. والدين وسيلة السلطة ومن في ركابها للسيطرةعلى أدمغة الناس والتحكم فيهم وذلك بتخدير عقولهم حتى لاتقوى على التفكير العلمي المحرر.والدين بهذا المعنى أفيون الشعوب إن لم يكن أخطر المخدرات التي تفقد الإنسان وعيه الحقيقي بوضعه كإنسان.
15 - فيلسوف مغربي السبت 01 يونيو 2013 - 02:08
كعادة الفكر الرجعي الذي يحاول ازالة عبئ المسؤولية والشعور بتانيب الضمير يلف القضية بلباس القاء لتهمة وتعرفون من يحمل الضغوطات والمسؤولية فقد حملتها من اول القصة في قصة التفاحة وادم نعم انها المراة يا سادة

-ليس هنالك امراة تتخلى عن طفلها الا بعد قهر وظلم من المجتمع الذي يضعها بين المطرقة والسندان فلماذا ستربي ابنا معها تعلم انه سيتعذب نفسيا بالسب والقذف والنفور في محيط متخلف لا يعرف عن الانسانية سوى 'كيف ترجم زانية'
لذالك تطرح اجبارا لا طوعا بيعه لعائلة غنية انها تضحية مع الم مرير بطعم العلقم ولا يحسن بالجرح الا من به الم فلا تتحدثو بما لم توتو به علما يا من يلحفون المعاناة بلباس الجهل ليزيدوها بؤسا

التبني'حرام' هو المشكلة افررتم منها ام لا انها الحقيقة ولحل هذا المشكل لكن كالعادة يقف الفرد بين 'عذاب حهنم'لاحلاله ما حرم الله وبين عذابات الناس ؟
وفقط لان 'محمد' احب زوجة ابنه المتبنى ؟المشكلة هي الاسلام نعم حاولو ان تبلعوها لانها الحقيقة المرة

لن يستطيع الاغلبية بلع فكرة 'الاسلام هو المشكلة لكن يسيتطيع بلع
'امراة تبيع ابنها بالقاء اللئمة على المراة كالعادة 'الحلقة الاضعف'شعب منافق
16 - خادم الاسلام السبت 01 يونيو 2013 - 02:43
فهل دين الرضيع أهمّ من حياته؟
غريب أمرك يا رجل !! كيف غفلت عن قوله تعالى "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم"
فهل الوزير هو الذي يطعمهم و يرزقهم حتى تطلب أنت منه ذلك يا ترى ؟؟؟
و " قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ؟
اذن فللآباء دور خطير في تغيير ديانة المولود و هذا يعد أخطر بكثير من الحياة فمالحياة سوى فترة اختبار و دنيا زائفة أي نعم الدين و الآخرة أهم من الحياة
فإمّــــا حياة تسرّ ربّ العـــالمين .... و إمّا ممــــاة يغيظ العدا
لقد سقط عنك القناع و ظهرت خلفيتك العلمانية و بانت نيتك في مهاجمة و محاربة الاسلام تحت أي ذريعة فاتق الله أيها الكاتب و احذره شديد الحذر
ثم انني أتعجب أن مثلك يقرأ لنوال السعداوي و يتبنّى أفكارها !!!
17 - مغربي السبت 01 يونيو 2013 - 08:37
رضيع مسلم ميت ...... عنوان استنتجه الكاتب بعد مخاض فكري عسير بعد ان بذل جهدا كبيرا لضرب الاسلاميين واسلامهم خرج موضوعه كمن تقيأ وتغوط خبيثا منتنا قذرا لاقيمة له
18 - قطب السبت 01 يونيو 2013 - 09:02
أيها المغفل لا يوجد في الكون رضيع مسيحي فكل مولود يولد على فطرة الإسلام .اثناء قراءتي لهذا المقال انتاب الى ذهني أمرين فهذا المخلوق الذي كتب هذا المقال أما يحمل كرها في قلبه للدين الإسلامي ولذالك يحاول انتقاده بشيء باطل لا أساس له ويدعوا الى المسيحية بطريقة غير مباشرة .واما يحمل كرها لوزير العدل ذو المرجعية السابقة التي يكرهها صاحب المقال .تعلم دينك يا مغفل حينها انتقده فانت تنتقد أشياء لا تفقه فيها شيء .الله يهديك باش تشوف النور .
19 - ABDELLAH السبت 01 يونيو 2013 - 09:35
أولا الرضيع يولد على الفطرة ، لا يوجد رضيع مسيحي أو مجوسي، ثانيا الإسلام شجع على كفالة الأيتام و جعل جزائها جوارمحمد صلى الله عليه و سلم في الجنة فكان الصحابة يتسابقون لكفالة الأيتام، ثالثا ماذا قدمت حكومات "الحداثة" منذ ستين سنة لحل هذا المشكل...لاشيء
20 - nassila abdelaziz السبت 01 يونيو 2013 - 09:57
اذا كان التبني او الكفالة او اطفال الشوارع يزعجك .فغدا او بعد غد سينتقص .اذ اصبح الزواج المثلي العملة شرعية التداول في الغرب .اذ يتزايد بسرعة كبيرة يعجز القلم عن وصفه .فسوف تنتقل عدواه الى باقي العالم. سينتشر بفعل الرياح الللواقح اي
(وسائل الاتصال المباشر = الانترنيت + تلفاز ساتلايت ...).وانذاك سيضمحل عدد الاطفال المتخلى عنهم حيث ان الزواج المثلي لاينجب منه الاطفال
21 - jaouad السبت 01 يونيو 2013 - 10:56
j'ai l'impression de lire à des commentateurs qui ne sont pas musulmans. l'ignorance de de l'islam à fait son bout de chemin dans notre beau pays et la pensée unique jacobéenne imposée au français est en train de s'installer dans notre cher pays jusqu'au point de lire des articles comme celui là et des
commentaires tout aussi" bêtes et disciplinés" que dieu nous préserve des "jouhhales"
22 - jkj السبت 01 يونيو 2013 - 12:56
ومن يكن ذا فم مريض يجد به مرا الماء العذب الزلالا
23 - مغربي حر1 السبت 01 يونيو 2013 - 13:14
فيلسوف مغربي دائما في الموعد و تتحفنا بافكارك المتنورة يا اخي الاسلام هو الحل شئت ام ابيت انت و امثالك من الملحدين و العلمانيين لا تؤمنون بحرية الاخر كما تزعمون فهي اقصائية و كلما عارضكم احد الا و صفتموه بالرجعية و الظلامية و التطرف اذن فهذا نوع من الاقصاء في حق الاخر فيجب عليك تقبل الراي و الراي الاخر و الا انت تفعل كما تفعل الجزيرة الان و هذا هو النفاق اما بخصوص هذه الظاهرة فقد انتشرت بسبب مطالبتكم بالحرية و انتم تحصدون ثمارها فالاطفال المتخلى عنهم هم نتيجة للحرية الجنسية التي تتشدقون بها ما معنى العلاقات خارج اطار الزواج ؟ لن اتحدث من منطلق الدين لانك لا تؤمن به لكن ساتحدث من منطلق الاخلاق و القيم الكونية واش فنظرك ممارسة الجنس هو حرية حتى و لو كانت على حساب الاخلاق يعني مثلا الغرب هناك من يمارس الجنس امام انظار الناس في منظر مقزز كانه بهيمة هل هذه هي الحرية نعود لمشكل التبني فهو حلال لكن له ضوابط اما انت يظهر لي انك لا تبحث سوى عن تشويه الدين و تشويه نبينا الكريم الذي شهد له العدو قبل الصديق بالصدق و اقرا كتاب اعظم 100 شخصية في التاريخ لكاتب امريكي و لماذا وضعه في الرتبة الاولى
24 - انسان عقلاني السبت 01 يونيو 2013 - 15:00
إلى خادم الإسلام
"ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم"
يوجد أكثر من 900 مليون شخص في العالم يعانون من سوء التغذية . مئات الآلاف من الأطفال يموتون بسبب الجوع كل سنة . You shouldn't make promises you cannot keep
25 - خالد السبت 01 يونيو 2013 - 15:25
السلام على جميع المسلمين
إذا كنت تحمل الإسلام المسؤولية إذا فالذي أرسل محمدا رسولا ونبيا (ص)وأمرنا بالإسلام كان خاطئ (حاشا لله).وأيضا القرآن به لم يكن متزنا.الحمدلله ﻷن الله يعلم بوجود أمثالكم وتحداكم في كتابه بأن تأتو بمثله حتى وإن كنتم وجنكم ظاهرين بعضكم لبعض إذن فأتي بمثله ثم عارض منأنزله.لنا موعد بعد ان تأتي بمثله
26 - متابع السبت 01 يونيو 2013 - 15:44
من بعض مبادئ التسويق , للمنتوجات الايديولوجية المنتهية الصلاحية كالحداثة و العلمانية وتاليه العقل و الانسان...يتم استورادها و عرضها للاستهلاك في دول الجنوب لتتميز هذه الفئة المستهلكة بمستوى اجتماعي حضاري متميز. لكن الحضارة ليست تقمص...الحضارة ابداع.
27 - عبد السلام اليازغي السبت 01 يونيو 2013 - 16:54
يا سي محمد أين غيرتك الوطنية وحميتك الدينية وأنت تدافع عن بيع أطفال بلدك وكأنهم رقيق في سوق النخاسة أهان عليك عيشهم بين أيد ليست أمينة حتى مع بني جلدتها فكيف مع أبناء من يعملون ليل نهار على النيل منهم ولهم معهم حقد تاريخي ؟. ليست حياة طفل ولا مستقبله بيدك ولا بيد غيرك قال تعالى : نحن نرزقهم وإياكم . وقال : وما من دابة إلا على الله رزقها . كان عليك وعلى مجتمك المدني أن يعمل على نشر الوعي بين الرجال والنساء بأن ممارسة الرذيلة لها عواقب كارثية على المجتمع والوطن وأن تدفعوا الدولة لتجنيد إمكاناتها للتغلب على هذه الظاهرة والتي ستكون قاسمة الظهر إن لم تتداركها وما شاعت الفاحشة في قوم إلا أصيبوا ... الحديث ويحق عليهم القول لأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه . ألا أيها الحداثيون زورا سكتم دهرا ونطقتم كفرا فاتقوا الله في هذا البلد وأهله .
28 - Free Thinker السبت 01 يونيو 2013 - 20:24
Je suis tout à fait d'accord avec l'auteur. Cette règle vient de la politique islamiste, il veut mieux que l'individu vive misérablement, ou mort même, mais en restant musulman, que d'avoir une bonne éducation et vie en étant non musulman.
Je suis d'accord aussi sur le fait que le sexe hors mariage était toujours monnaie courante dans le monde islamique (malakat alyamine). Les musulmans ont attaqué plusieurs pays, et ont pris les femmes comme esclaves.
29 - زكرياء بنعزيز الأحد 02 يونيو 2013 - 01:44
و سيبقى الإسلام الدين الذي لا غنى عنه حثى و إن كفر العالم كله فالإسلام جاء لنعيش حياة جميلة و لا ينتظر منا شيء سوى التوحيد لله.
30 - elias الأحد 02 يونيو 2013 - 01:52
مقال جيد ايها الاخ. ما زال البعض يعيش و يريد اثبات افكارا خلفت معاناة، حروبا و ارهابا.
31 - Simple Marocain الأحد 02 يونيو 2013 - 09:55
المشكلة يا "خير أمة أُخْرجتْ" ليست في الإسلام، ولا في غير الإسلام..
يمكن أن نجد حلولا للمشاكل والقضايا بالإسلام،
وكثير من الأمم وجدت حلولا لقضاياها ومشاكلها وهي لم تعرف الإسلام، ولو عُرِض عليها لما قبلتْه، لأن لها دينها أو قيمها الخاصة..
المشكلة لدينا أننا لن نصنع شيئا لا بالإسلام ولا بدون إسلام!!!!!
32 - مواطن الأحد 02 يونيو 2013 - 15:48
كل انسان لديه الحق ان يعيش حياته سواء كان يهوديا او مسيحيا او مجوسيا... لا فرق بين رضيع ولد في بلاد مسلمة، و اخرى مسيحية. لكن بيع رضيع من اجل المال او اجهاضه او.. او... فهذه ليست انسانية، و لو كان رضيع زنا ليس هناك حق في بيعه مقابل المال هناك جمعيات في بلادنا الآن تساعد مثل هذه الحالات و لا يسعها ان تصل الى حالت بيع مولودها من اجل المال. فالوزير الذي قال على ان الرضيع المسلم الميت افضل من الرضيع ( الكافر ) الحي بأي حق فاضلت بين هذا الرضيع و الآخر؟ و كل مخلوق له الحق في العيش و اختيار الطريق التي تناسبه.
33 - مصطفى الأحد 02 يونيو 2013 - 16:17
باختصار نعم دين الرضيع أهم من حياته الدنيوية , و من ولد حيا و كتب الله له الحياة فالله من سيرزقه وليس العائلات الإسبانية كما يرزقك انت و العئلات الاسبانية و البرتغالية ايضا .. فلا تكن غبيا
34 - marocaine الأحد 02 يونيو 2013 - 16:58
a mon avis vaut mieux que ses enfants seront adopté par des juif ou agnostique avec assurance d'une bonne vie au lieu de porter le titre musulman et une merde qui le suit toute sa *vie...e
35 - anaaaaaaaaaaaa الأحد 02 يونيو 2013 - 17:10
Je ne sais pas pourquoi certaines personnes s'attaquent à l'auteur de l'article parce qu'il a bien dis la vérité .Franchement c'est honteux de priver un enfant de vivre pour soi disant qu'il ne sera pas musulman.et la question que je vous pose ses parents sont bien musulmans n'est ce pas???alors s'ils tenaient vraiment à leur religion pourquoi avoir des relations sexuelles en dehors du mariage et jeter le bebe comme une poubelle. Moi je considère ça comme une hypocrisie sociale et religieuse. L'Islam est beaucoup plus noble que ces idées, et déjà comment ces enfants lorsqu'ils se retrouveront violés et humiliés dans des orphelinats respecteront l'islam parce qu'ils vont tout simplement croire que c'est la religion qui les as privés de vivre heureux et d'avoir une vie normale.Déjà les marocains musulmans refusent d'adopter ces enfants .Franchement c'est merdique de trouver des idées pareills le droit de vie d'un etre humain depend des idées noires d'un pseudo muslman la honnnnnnnnnnte
36 - مصطفى الأحد 02 يونيو 2013 - 17:36
باختصار نعم دين الرضيع أهم من حياته الدنيوية , و من ولد حيا و كتب الله له الحياة فالله من سيرزقه وليس العائلات الإسبانية كما يرزقك انت و العئلات الاسبانية و البرتغالية ايضا .. فلا تكن غبيا
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال