24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

  5. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | مرسي والكرسي.. استفد يا مغرب!

مرسي والكرسي.. استفد يا مغرب!

مرسي والكرسي.. استفد يا مغرب!

مصر الآن تلعب على الكثرة..

كذا مليون ألف خرجوا ضد الرئيس.. كذا مليون ألف خرجوا مع الثورة!

والمسألة أعمق من ذلك بكثير. فمجرد وجود أعداد بهذا الكم، خرجت ضد الحكم، هذا يعني وجود مشكل، والمشكل يجب أن يحل، لا أن يطمس حسب الأعداد!

ومرسي الآن يلعب على "الشرعية"..

هذا ما أتت به صناديق الاقتراع.. يجب احترام القوانين الدستورية!

والحقيقة أن وجود فئة تمردت على الدستور، يوحي بوجود خلل في الدستور، تأبى قبوله كل تلك الجماهير الشعبية!

حقيقة لا يمكن إنكارها، أن هناك علمانيون كثر يريدون إسقاط النظام لإسقاط الحكم بالإسلام. فعند نهاية الحرب العالمية الثانية، لم يخرج الاستعمار الغربي من الدول الإسلامية حتى زرع بداخلها بذرة سرطان، بقيت تنمو وتحفر في الهوية كما حفر اليهود تحت بيت المقدس، تحفر السياسة والاقتصاد والمجتمع والقضاء، بأفكار العلمانية والليبرالية والحداثة والمدنية ـ بالتتابع، عبر الإعلام والمقررات الدراسية، وعاد الغرب إلى الوراء.. ليشاهد اليوم فلسطين ومصر وليبيا وتونس والعراق والشام، تتمخض وتتمزق من داخلها، تحارب مناعتها السرطان، علمانية تنخر الإسلام! لكن، لا يمكن نكران وجود مسلمين كثر، راغبين بإقامة شرع الله، خرجوا ضد حكم "مرسي"، لا يمكن أن يتهمهم أحد أنهم ضد الإسلام، بل هنا ستتضح المشكلة، أنهم حقيقة ليسوا ضد "مرسي"، ليسوا ضد حاكم يريد إقامة الشريعة، إنما هم ضد "الإخوان".

أنا مع "مرسي"... كشخص، راغب في تطبيق شرع الله.. حامل لمشروع دولة إسلامية، ربما لم تظهر ملامحها بعد لأنه لم يعطى الفرصة الكاملة لحكمه، بالثبات الشعبي والمساندة التي تساعد الحاكم على إنجاز عمله، رغم أن التجربة أثبتت أن أغلب المسلمين الحاملين لمشروع الدولة الإسلامية تنقصهم أجندات اقتصادية قوية، أجندات يمكن أن تناهض الرأسمالية الجشعة الأمريكية وتتبنى رأسمالية إسلامية حلالا تتوازى مع اشتراكية إسلامية، أو ما يسمى بالرأسمالية الاجتماعية، حيث تذهب الجبايات والزكاة لإعالة الفقراء، وتنتج الشركات سلعا بجودة تحترم الصحة والبيئة وأسعار تناسب العموم، دون احتكار للموارد الطبيعية ودون أسواق سوداء. وهنا نجد ضعف من يحمل فكرة الدولة الإسلامية في قدرته على خلق تحالفات. ومع ذلك يبقى من حق "مرسي" إثبات صحة قدرته على الإصلاح قبل محاسبته.

لكني لست مع "الإخوان"... كجماعة، فأنا ضد مبدأ الجماعة حتى في بلدي المغرب، وضد كل تنظيم أو ألقاب أو طرق تصنف المسلمين تصنيفا نوعيا: منتمي / لا منتمي ـ أو تصنيفا تراتبيا: فئتي عند الله خير من فئتك. أنا ضد احتكار الدين، احتكار يجعل الشعب يظن أن من المستحيل قيام دولة إسلامية خارج تلك الجماعة، احتكار يحمل أحكام قيمة، يجعل كل رافض للجماعة وكأنه رافض للدين، احتكار يلصق ألقابا على الجباه لكل من رفض الانتماء أو مساندة الجماعة أو الفئة: بين جاهل ـ ومخزاني (فلول) ـ وبلطجي ـ وغيرها من الألقاب.. وهو أخطر تشرذم يمكن أن يقع للمسلمين! ولذلك سنجد كثيرين اليوم ممن يخافون سقوط "الإخوان" لأن سقوطهم تهديد لمبدأ الجماعة، سواء في المغرب مع "العدل والإحسان"، أو في دول أخر، تحاول أن تقنع الناس أن لا دولة إسلامية بدون تنظيم يعادي/ يوازي النظام.

كيف يمكن النظر إلى تركيبة الأمة والمجتمع اليوم. وما هي تركيبة المسلمين داخل الإسلام؟ كيف يمكن أن يتفادى المغرب هذه الاصطدامات؟

نظريا: هناك الأمة الإسلامية: وهي جموع المسلمين الموحدين الملتزمين بدين الله قولا وفعلا في العالم ككل من أمريكا إلى اليابان.

تطبيقا: هناك الدول الإسلامية: وهي جموع البلدان القائمة بالشريعة (أو التي تناضل لذلك في عصر الادين) والتي تميزها حدودها الجغرافية حسب اللغات والثقافات والهوية.

وداخل الدول الإسلامية: هناك الأحزاب، تجمعات تشتغل على السياسة والاقتصاد. تمثل طوائف المجتمع..

وهناك الجمعيات: تجمعات تشتغل على احتياجات المواطنين وخصاص المجتمع، والدعوة، وتنمية الثقافة الفكر.

وداخل البلد الإسلامي، كل المواطنين المسلمين الملتزمين يشكلون "جماعة المسلمين"، دون تقسيم ولا تمييز. وأي تنظيم غير الحزب والجمعية، هو تنظيم يحاول موازاة النظام وقسمة الشعب، إما كمسلمين، وبالتالي يجعل منهم المنتمي إلى التنظيم واللامنتمي، وهو شيء مخالف للدين، إذ الدين أساسه توحيد المسلمين لا تفريقهم، أو يقسمهم كمواطنين، وهو خطر على استقرار البلاد وأمنها.

ويبقى أن داخل الدولة، كل المسلمين هم "جماعة المسلمين"، دون تقسيم ولا تصنيف ولا ألقاب ولا تمييز ولا جماعات ولا طرق ولا فئات. فإن كانت طائفة منهم مبتدعة، فهي مبتدعة، لا يعني هذا أن ألقب نفسي حتى أتميز عنهم، لأني أمثل المسلم وهم المبتدعون. إن كانت طائفة منهم عاصية فهي عاصية، لا يعني هذا أن أصنف نفسي ضمن جماعة أو طريقة لأتميز عنهم، لأني أمثل المسلم وهم العصاة. مع وجوب دعوتهم والدعاء لهم، فالدعوة فرض عين على كل مسلم.

من هنا نستنتج درسا هاما: من أراد الاشتعال بالسياسة والاقتصاد، عليه إنشاء حزب معترف به، أو إنشاء حزب يناضل ليعترف به، ويشتغل عبره إما في الحكومة أو المعارضة، ويجاهد عبره لتطبيق تشريعات الدين سياسيا واقتصاديا، حتى تكون لديه خبرة وتجربة في الميدان، ثم تكون لديه أهلية ليدافع عنه جماعة المسلمين كاملة دون تفريق الشعب إلى منتمي ولا منتمي.

الدرس الثاني: يجب أن يكثر المسلمون من الأحزاب الإسلامية، لأن الحزب الواحد يصبح ممثلا للدين، وخطأه يصبح وكأنه خطأ في الدين. كثرة الأحزاب تعني كثرة الأجندات وبالتالي فرصة للشعب ليختار الأنسب.

الدرس الثالث: من أراد الاشتغال في المجتمع والدعوة إما يشتغل فردا، الدولة لا تحبس الأفراد عن الدعوة، باستقلال عن أي جهات. وإما ينشئ جمعية، تشتغل بالقانون، لتكون لها قاعدة شعبية واحدة، مرة أخرى، دون تفريق ولا تمييز.

الدرس الرابع: أن لا يضع المسلمون أيديهم أبدا في يد العلمانيين حتى لإسقاط الشيطان، لأن ذلك نفاق! وفي نهاية المطاف تنقلب حربا بينهم على الحكم والسلطة!

لو استطاع مرسي في فترة حكمه أن ينفتح في المشورة والقرار على عامة المسلمين، دون قيادات جماعته، وتقبل ملاحظات "مؤسسة الأزهر الشريف"، كان سيحرر احتقان السلطة في يد فئة واحدة إلى عامة الشعب. لكن الاحتقان ولد الضغط، والضغط يولد الانفجار!

أنا مع الحاكم الحامل لمشروع اقتصادي اجتماعي يستوفي فيه شرع الله، لكني ضد احتقان السلطة في فئة أو جماعة باسم الله!

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (80)

1 - مول الفولسفاقن الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:13
بعدك عن العالم الغربي ونظرتك المسبقة عليه جعلك تفشلين في قراءة الوضع المصري أو الصراع العلماني الإسلامي، ماغاب عنك أختي الكريمة هو أن الغرب يعيش نفس الحالة العربية بحكم إقامتي في أمريكا لا يمر يوم دون الحديث عن صراع فكري بين المتدينين المسحيين والليبراليين خاصة في مسالة الإجهاض وزواج المثلين، مشكل المتدينين هو احتكار المعرفة وديكتاتورية الرأي وفي حالة خالفكم إنسان آخر الراي وناقشكم بمنهجية تهرولون إلى الكتب السماوية لاسكات العقل الحر. مقالك مثال على توجه الإسلاميين الشاذ.
2 - الفشتالي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:37
مايسة كل يوم يزيد احترامي لموهبتك في الكتابة ....كاتبة المستقبل لك منا ألف تحية , أما مصر فلها رب يحميها من الفتن
3 - ارحل يا دكتاتور الدين الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:43
فليسقط الدكتاتور الذي يسخر الدين للحفاظ على كرسي يفتقد للشرعية الشعبية الحقيقية التي ما فتئ الرجل يطبخ لنل بها رؤوسنا في خطاب الوداع
مرسي و الكرسي .. قصة لن يفهمها غير المسؤولين المغاربة
اعتقد ان مرسي مجرد دمية تحرك حسب الاهواء و أكيد مرشد الاخوان سيضحي به في القريب الأجل و لنا حرية التعقيب بعد ذلك ، أما الان فأنا شخصيا ضد أن يبقى رئيس عاجز عن ضبط ايقاعات مصر رئيسا لها، ليس بالضرورة أن تنجح في الانتخابات لنقول عنك رئيس شرعي و لكن الرئيس الشرعي هو الذي يكسب توافق كل أطياف الشعب و يجنب البلاد ويلات الفتن و الصراعات الطائفية ، اما ايلا مشينا بمنطق صناديق الاقتراع فكل برلمانيينا اللي بعضهم كاينعس في البرلمان و بعضهم ما كايجيش نقولو راهم شرعيين ؟؟؟؟
انا اللي زاد من حدة انتقادي لمرسي أنه استغل الدين للوصول للسلطة، استغل الدين لتسوية حسابات جماعته المتشددة و التي لا تمت للاسلام الحقيقي بصلة مع باقي خصومه السياسيين
خوفي ان يتشبث مرسي بالكرسي على غرار بشار و قبله القذافي ديك الساعة نشوفو الشرعية فين غدا توصل مصر
4 - عبد الله الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:48
أجمل مافي الثورات العربية أنها كشفت نفاق العلمانيين و الملاحدة العرب فلعقود يصدعون رؤسنا بالديموقراطية والاحتكام لصناديق الاقتراع ولإرادة الشعب ... ولما أجريت هذه الانتخابات ولم تأتي بهم للحكم كفروا بها ...ومارسوا كل أشكال الاقصاء و الفاشية ضد خصومهم . الخطأ الذي ارتكبه مرسي هو أنه تعامل مع العلمانيين على أنهم بشر في حين كان عليه التخلص منهم بأي شكل و الله إن قلوبهم مليئة حقد و كراهية لا توصف لكل ماهو اسلامي ...عندما يسقط مرسي سيرتكبون مجازر ضد أصحاب اللحى و المحجبات و سيهلكون الحرث و النسل و سيعيثون في الارض فسادا فلا دين و لا خلاق ولامبادئ ....
5 - متعجبة الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:58
أنا مع من يطبق قاعدةليس لدي مقال او رأي تحليلي ببساطة لأنني ' لاافهم في كل شيء''
لاافهم في السياسةوالاقتصاد والمجتمع والثقافة والفن والدين....
في مجال واحد وفي بلد واحد
هو سؤال لك مغربي هل درستم العالم بأسره تفهمون في تونس والجزائر واليمن وامريكا والعراق....ومصر تحللون بشكل غريب
رحم الله امرئ ادا سؤل قال لااعرف عن تلك المسألة ولا أفهم في تلك البلاد.
ياالمغاربة هالعار الى مانهتموا شوي بهاد البلاد
6 - ssi kbour الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 03:43
مقال جميل إستمتعت بقراءته ،،
أسئلة بريئة تدور في ذهني
كيف لهم أن يأتوا بالإنتخابات الديمقرطية و يطبقون الشريعة ؟؟
واذا إنتهت مدة الحكم و أتى حزب علماني أو يساري أو لبرالي ... كيف سيكون الوضع ؟؟
هل ستكون إنتخابات أو سينبذ أصحاب هذه التوجهات و طردهم ؟؟
7 - الراي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 04:22
القراءة العميقة لمصر الثورة ليست وليدة اليوم بقدر ماهي متجدرة في التاريخ الاسلامي وبالخصوص عندما نقف على طبيعة الحركة الاسلامية ودورها التاريخي في المجتمع الداخلي والذي وصل الى دول الجوار وبناء عليه خصتها كبريات الدول في العالم باستراتيجيات العمق كما تسمى عند جهابدة السياسة الدولية لذا فالاخوان المسلمون اكبر بكثير من تحجيم مشروعهم المجتمعي في مسمى الجماعة وتاويلها لصالح الجماعة السنية او الاسلامية .. الجماعة في مصر اخذت دورها الميداني والعمل فداء لصالح الامة وبناء وطن يحتضن الجميع وبالتالي فانا اختلف مع صاحبة المقال فرئاسة مصر يتحمل فيها الاخوان العبئ الكبير ومسؤوليتهم تاريخية وهذا مايدفع القوى الاخرى لاجهاض التجربة قبل ان تتمكن من دواليب الحكم .. هذا افراز طبيعي لان المشاريع تاخذ مكانها الطبيعي
8 - ابعمران إحران الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 04:51
الساعات القادمة حاسمة في تاريخ الأمة المصرية،من هذا المنبر اقول للمصرين إحشدوا ضد الإرهاب، إحشدوا ضد الأصولية، إنزلوا و أحموا الوطن من مصير قاتم ينتظره إن لم تسقط تلك الجماعات الإرهابية.
جماعات تجاوزها التاريخ، جماعات تجاوزها العقل و المنطق، جماعات تجاوزتها كل القيم الإنسانية، و ما زالوا يتفاخرون جهلاً و كذباً بأنهم الأفضل و الأحسن!!!
إنقذوا مصر و إنزلوا إلى كل الميادين ... إنهوا هذا الحكم الفاشي الذي إن أكمل يوماً واحداً بعد الآن طغى و فجر.
...أما انتم وانصاركم فلتدهبو للصحراء للتطبيق الشريعة المغاربة يرفضونكم ؟؟؟؟
أنشري ياهسبريس إنكنتم تؤمنون بالرأي الأخر
9 - arsad الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 04:55
ادا احتكمنا للمنطق والديموقراطية فكما توجد احزاب يسارية وعلمانية واشتراكية وجمعيات تدافع عن الحقوق كما ترها في منظورها فما الذي يمنع من تشكيل احزاب وجماعات وجمعيات مرجعيتهم دينية اخوانية وسلفية وغيرها نعم المسلمون لا يتفرقون ولكن الاختلاف سنة الله في الارض المهم ان يكون المقصد واحد والنية في العمل بعيدا عن الاستغلال والفساد والاستبداد وهذا يضمنه الدستور وارادة الشعب...
10 - elias الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 05:45
الحركة الكهنوتية في مصر ركبت على مطالب الشعب خصوصا الاقتصاد و الحرية و الديموقراطية. لكن عندما قبضوا على الحكم بدا مرسي بتمرير قوانين تمركز سلطات مهمة تحت يده و حاول ان يمرر ستورا رجعيا يعطي للكهنة و رجال الدين السلطة المطلقة. مرسي لم يتحدث عن الاقتصاد و تحسين اوضاع الناس ما كان يهمه هو كيف يحصل على سلطات واسعة في وضع جديد ثم كيف ينصب افراد الاخوان المسلمين و اخوانهم من الجماعة الاسلامية. الجماعة الاسلامية التي اهدرت دماء مأت المصريين و السياح حضي افرادها الارهابيين بعفو رئاسي بعدما حكم عليهم بالمابد بسبب ازهاق ارواح الناس. و كتحدي للشعب قام مرسي بتعيين منتمي للجماعة الاسلامية (كان زعيما لمجموعة قتلت العديد من السياح و المصريين)كباشا على منطقة الاقصر السياحية و التي ذبح فيها الناس على يد ذالك المجرم. اهو استهزاء بالمصريين.
الشعب المصري بدا يعي خطورة الكهنوت على بلادهم و ها هم يثوورن مرة اخرى و يواجهون بطش البلطجية الكهنوتية.
مرسي يجمع الكهنة لاصدار فتاوى الجهاد و قطع العلاقات مع سوريا الاسد و في نفس الوقت يحرس على علاقات طيبة مع اسرائيل و يسمي رئيسها "الصديق العزيز".
لا للكهنوت.
11 - هشام الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 06:49
كفاك خوضا في موضوع لا تعرفين عنه شيئا و لا تفهمين ما يحصل , انصحك بالتركيز على ما يحدث في المغرب, اما الاحداث الخارجية فهي اكبر من اساليبك اللغوية, بالدرجة غير كتعجني في هاد المقال. تحياتي
12 - مهيار الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 08:50
إن قراءة التاريخ والواقع قراءة مثالية فيها الكثير من التجني والأسقاط الذاتي على الواقع . إن فشل مرسي والإخوان راجع إلى كونهم يحملون تصورا غير واقعي للمشاكل الإجتماعية والإقتصادية التي يزخر بها الواقع . ليس فشل مرسي راجعا إلى عرقلة العلمانيين كما يعتقد ، لأن خروج الناس بمن فيهم المدافعون عن الإخوان المسلمين بالأمس والمصوتين لصالحم هو خروج ضد تهميش المشاكل الإقتصادية وهرولة لتطبيق تصور فكري ديني غير واقعي ، والإنفراد بالحكم الذي يقود إلى الدكتاتورية . إن قيام المسلمين ضد عثمان لم يكن بسبب العلمانيين ولا بإيعاز جهات خارجية ، بقدر ما كان ضد سوء تدبيره وتسييره لأمور المسلمين . إن الدولة الإسلامية في بداية نشوئها قد استفادت من التنظيم الفارسي لشؤون الدولة سواء على مستوى التسيير أو التدبير . يجب قراء الواقع قراءة شمولية نقدية وواقعية ، وبالتالي لا يمكن فهمه من خلال انطباعات شخصية تمارس اسقاطا ذاتيا تحمل تمنيات أكثر مما تحمل تحليلا علميا واقعيا. ( المرجو مراجعة الأخطاء اللغوية والإملائية ).
13 - مايسة اطلعي قبل ان تكتبي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 08:58
اليوم مصر لا تعيش حرب جماعات او بالاحرى احزاب لكن تعيش حرب بين الشرعية و الانقلاب على الشرعية اليوم مصر توحد فيها المسلمون من كل الطوائف الا حزب النور رغم ان شبابه و بعض قياداته يوجدون في الساحات اذن هذا يوحي لنا ان ما يجري اليوم في مصر اكبر من جماعة او حزب ان ما يقع هو تدخل دولة عملك السابقة الامارات و اسرائيل و السعودية لاسقاط الديمقراطية داخل مصر , و هذا كان تصريح واضح من ليفني . اليوم بهذا المقال توضحين لجموع المغاربة انك غير مطلعة على المشهد العربي جيدا و انك تكتبين بدون تحليل عميق و هنا اسال كيف تردين تحكيم شرع الله ,
ان مصر اليوم تقف بين النهوض و الرجوع ليس لنقطة الصفر لكن الرجوع الى الوراء الاف السنين مصر اليوم تكالب عليها المتكالبون من كل حدب و صوب ز هذا ان هو الا خوف من صعود قوة مصر و اتخاذها مواقف صارمة من بين موقفها من غزة و سوريا .مصر اليوم يريدون ارجاعها الى ما سبق لكن الله اليوم قدر ان يطهرها مما سبق فبدأ المنافقون يظهرون و المتكالبون يفضحون
و في الاخير اقول اللهم اخفظ مصر و اهلها فمصر هي بوابة نجاح ثورة سوريا و هي بوابة الحفاظ على تونس و ليبيا
14 - yassine الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 09:38
لمذا يخاف مرسي من إعادة الإنتخابات إذا كان له الحق بإعادة المشاركة فيها,إذا كان مع الشرعية, هل هي ثقة بالنفس قد ضاعت منه أم ماذا??????
15 - khalid الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 09:58
كلام يفتقر الى التماسك و الرؤية العميقة للوضع
خلاصة الله افرج على هذ الامة
16 - fedilbrahim الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 09:58
ليس هناك شرع الله الا في نفوس الامنين بوصايتهم على المجتمع في عقله و في تصرفه فالله غني عن عبادة البشر له و بعيد كل البعد عن وضع شريعة جائرة ومتناقضة الاحكام و ناقصة فهو متصف بالكمال فكيف به ان يشرع احكام مبتورة فالظاهر جليا ان سالة الوحي مختلقة و ما يسمى الشريعة المحمدية صنعت صنعا في مجتمع امي و متخلف فهل لو جاء بهذا الحدث في هذا العصر التكنولوجي فهل من مصدق ?
الحاصل الان هو استغلال هذا الارث في ا عطاء الشرعية الغيبية للانظمة الديكتاتورية او الادعاء باحقية الحكم الديكتاتورب باسم شرع الله
17 - mourad الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:04
السلام عليكم
اخت مايسة نضرتك لما يحدت في مصرغير صحيحة فلقد تنازل مرسي عن الكتير من قراراته بل و دعا اكتر من مرة الى الحوار بضمانات تطبيق نتائج الحوار و الضمانات هي حضور مندوب عن الجيش و الازهر و قضاة و شخصيات بارزة مشهود لها بالنزاهة و الحياد
بل و قد اقترح على رؤساء فرق المعارضة مناصب عليا في تسيير الدولة ايمانا منهم بمبدئ الشورى و التعاون لخلق دولة قوية لكل المصريين
شكرا اخت مايسة
18 - mohammadine الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:20
كان الجميع يتحدث عن اخطاء الرئيس والاخوان في تدبير الشءن العام تم بدئ الحديث عن اخطاء المعارضة باستعمال الشارع–الذي هو سلاح ذو حدين–وهاهو الحذيث بدئ عن اخطاء الجيش : كان على المؤسسة ان تصمت وتراقب الوضع من بعيد..لمذا لا نستفيد من الآخرين ..ازمة اليونان ليست بعيدة لا زمنيا ولا جغرافيا
كان هناك جبهتين الآن اصبح لمصر 3 جبهات
كم ذا في مصر من مضحكات—–ولكنه ضحك كالبكاء

مصر ايتها المحروسة الله يحرسك من كل مكروه….
19 - لوناس اسيفي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:21
اية الله مايسة سلامة الناجي تعتقد ان الدولة يمكن تسييرها ب "تبت يدى" انا اتحدى اي تيار اسلامي ان يمنحن ولا فكرة واحدة عن الاقتصاد ادم سميت مند زمان در كتاب كبير عن نظريات اقتصادية الناس في جميع بقاع العالم تقرا عن الاقتصاد والاحصاء والرياضات التجارية ومجموعة من العلوم التي تخول للانسان ان يجد حلول اقتصادية استراتجية لاي ازم,ة وانت بغيت تطوري الاقتصاد باحل الله البيع وحرام الربا , الخونجية معندهم مشروع مجتمعي ’,والاقتصاد والتسيير بل حتى الدولة نفسها ومؤسساتها كتقرا في المدارس راه الغرب الكافر هو انشأ المؤسسات حتى في بلادك المغرب الابناك البوصتا المحاكم صندوق الماء والكهرباء وجميع الصناديق الاخرى البرلمان الدستور الانتخابات والمؤسسات كلشي جاي من الغرب لي كتكهري المغاربة مبغوش لي اخطب عليهم بحالك بغوا من يلحق البلاد بالدول المتقدمة كان مسلم او كافر وش ممكن نقارن تضحيات ابرهم السرفاتي اليهودي مثلا بهذا الخربشات ديالك نهار مات راه كل شرفاء الوطن وقفوا له دقيقة صمت لانه منح عمره للوطن حتى انت عطي شي حاجة لهذا البلاد ما تنشري الكلاخ وميغرك عدد الاتباع ره ابسط حاجة دغدغة العواطف
20 - بوجدي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:24
تصورك للمجتمع محدود يقتصر على فئة المسلمين أنا أحلم بمجتمع أكبر يجمع كل ألوان الطيف من مسلمين و مسيحيين و يهود و علمانيين وكفار وملاحدة يعيش داخل وطن واحد دون إقصاء،لا يسأل فيه أحد عن دينه أو معتقداته يؤمن إن شاء أو لا يؤمن يجمعنا وطن واحد.
الدين لله و الوطن للجميع
21 - musulmane الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:25
bonne anlyse Mayssa et bonne continuation
22 - zineb الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:35
أنا أختلف إختلافا جذريا مع الإخوان
لكن للأمانة ما يحصل الأن في مصر إنقلاب
غير شرعي على رئيس منتخب ديموقراطيا
والمهزلة أن من يقود التمرد البرادعي وعمرو موسى
23 - الطنجوية الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:35
الثورة المصريّة تمرُّ بمأزق حقيقي غير مسبوق أبدا، إذ صارت تناقض نفسها الآن، تنقلب على ذاتها. الشعبُ المصري منقسم على نفسه، بعضه يريد إلغاء البعض الآخر و أن تُبطل نتائج انتخابات لأن مجوعة نزلت للشارع وهدّدت بتفجير الوضع، ماذا لو لجأت المجموع الأخرى لذات الأسلوب بعد الانتخابات القادمة؟ بل ماذا لو أنتجت تلك الانتخابات نفس الاستقطاب الحالي؟
ربما السؤال الدي يطرح نفسه : لماذا لا يتنازل الرئيس لهذه الملايين التي خرجت مندّدةً به؟ او الجواب: لماذا هذه الملايين لم تحترم إرادة الملايين الأخرى التي اختارات الرئيس؟ أليس اتفاق الجميع على الذهاب للصندوق ملزم لهم جميعا؟! طريقة أن أقبل بالديمقراطية ما دامت تجيء بمرشحي وأرفضها إن لم تأتي به.
24 - MOUMOU الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 10:55
مشروعك يتطلب مجتمع الأنبياء و الرسل و ليس البشر العاديين و أكتفي بهدا فقط.
25 - sifao الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:24
الى متى سيظل الغرب تلك الشماعة التي تُعلق عليها كل اخفاقات المسلمين ؟ اروبا دُمرت عن آخرها في الحرب العالمية 2 ، وبعد نهايتها لم تُطلق رصاصة واحدة بين مواطني بلدانها ، ظلت الدولة قائمة في أذهان الناس رغم الخراب الذي طال مؤسساتها ، وبالمقابل متى استتبت الاوضاع في البلدان الاسلامية الا ما كان بالحديد والنار؟
تحدثت عن الأمة الاسلامية وقلت انها تشمل كل مسلمي العالم من اليابان الى امريكا ، اما الدول الاسلامية فقد مررت عليها مرور الكرام ، خجلت من نفسك ان تتحدثي عن افغانستان والسودان والصومال
الدولة الدينية انتهت بلا رجعة ، كل ما يفعله الاخوان في مصر ما هو الا تبذير للوقت وتخريب للبلاد من أجل أضغاث احلالم مستحيلة ، المصريون أطاحوا بدكتاتورية بوليسية ليجدوا انفسهم تحت رحمة دكتاتورية دينية أكثر شمولية وخطورة عليهم وعلى بلادهم ، اي سياسي هذا الذي يعين محافظا توط في مقتل 52 سائحا غربيا ؟ قلنا مرارا وتكرارا ان تدبير شؤون دولة ليس مثل تسيير جمعية خيرية ، وقلنا ايضا ان المصريين عندما سيشبعون من اقامة الصلوات الجماعية في الاماكن الممنوعة سابقا ، سيبحثون عن الاهم ولن يجدوا شيئا ، هذاما يحدث الآن .
26 - فاطمة الزهراء الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:41
أعلم أني لست كاتبة ولاصحفية ولامحللة سياسية لكن استوقفتني هذه العبارة الدرس الثاني: يجب أن يكثر المسلمون من الأحزاب الإسلامية، لأن الحزب الواحد يصبح ممثلا للدين، وخطأه يصبح وكأنه خطأ في الدين. كثرة الأحزاب تعني كثرة الأجندات وبالتالي فرصة للشعب ليختار الأنسب.
ما أعرفه هو أن مصر لها أطياف و ألوان دينية عديدة و متعددة تختلف أسماؤها وأشكالها وأنواعها في وقت الاستحقاقات المصرية بعد الثورة لاحظنا العدد الكبير للأحزاب ذات التوجه الديني وفرحنا لذلك وقلنا ربما كانت هذه بشارة خير على هذا البلد وكل البلاد الإسلامية إلا أن العكس حصل حيث المسلم المومن حين وصل الحكم تشبث بالكرسي فنسي ربه واصبح يتحدث عن الشرعية في حين أن الشرعية قد تكون في الانسحاب وإعادة الانتخاب من جديد دون تكرار لسيناريو حسني مبارك
27 - طالب جامعي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:43
في الإنتخابات الأوروبية والأمريكية ،غالبا ما يفوز الرئيس بنصف أصوات الشعب ، أو أكثر بقليل فقط ،يعني أن حوالي 50 % من الشعب ،وهم بالملايين ،يعارضون الرئيس ،ولو أراد هؤلاء إفساد العملية الديمقراطية ،يكفي أن يخرج منهم 5 ملايين شخص الى الشارع فقط ليوحو للعالم أن الشعب ضد الرئيس المنتخب ،لكن هذه ليست ديمقراطية ، بل بلطجية ،ولو أن الديمقراطيات عملت على هذه الخدعة ،لكانت أوروبا الان صومالا أخرى.
28 - مسلمة و أفتخر الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:56
يتفطر قلبي لما يحدث في العالم الاسلامي الآن،أصبحنا كل يوم نسمع عن أخبار تتنافى مع كل القيم الأخلاقية التي يدعو إليها ديننا السمح، كل يوم نستفيق على مطالب لتيار جديد لا نعرف من أين استمد مرجعيتة فهذه حركة فيمنن تتعرى لتحتج و هؤلاء مثليين يريدون الزواج وهذا رويبضة يتحدث في أمور العامة.....شيء لم أفهمه كيف تعطلت لديهم كل ملكات العقل و التفكير ليصلو لهذا الفكر المنحط ؟ لماذا يكرهون الإسلام كل هذا الكره؟ فالاسلام لم يدعو أبدا للفتنة و القتل و العهر و التطرف.....الإسلام دين وسطية و اعتدال ودين يسر وتسامح...وخير دليل على ذلك خلق حبيبنا (ص)الذي جاء رحمة للعالمين فقد قيل له (ص) ادع على المشركين قال صلى الله عليه وسلم إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة....هذا هو دين الإسلام وهذا هو الخلق الذي دعا الله إليه في القرآن...لكم أحلم بأن أرى كل المسلمين تحت راية لا إله إلا اله محمد رسول الله لا فرق بين مغربي ولا تونسي و لا شامي و لا جزائري .....كلنا مسلمون متراحمون :(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر).فلو طبقنا تعاليم ديننا السمح لما احتجنا لمحاكم و لا لقفل باب منازلنا.....
29 - PROTESTANT الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:02
bien que l EGYPT soit un pay a majorite musulmane il a un grand potentiel de PENSEURS LIBRES independents de la religion
Les chretiens KOPTS sont tres dificiles a dominer par un system fondamentalist
30 - layla الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:09
qu'est ce que vous avez avec les laiques et la laicite regarde des photos de femmes avec leur niquab et leur marsi avec leur barbes qui sont contre morssi et qui protestent contre lui non mais mintt c 'est une mode pour vous madame vous nous faites l'histoire de sakatat iltaira fi lhadika meme si vous allez nous parler du troue d'ozone vous allez dire que se sont les laiques la cause ! vou este grave et jusqu' a mintt vous vne voulez pas comprendre ce qu 'est la laïcité vous et vous compatriotes c 'est ce qu 'ion appele lijahl ilmourakkab et puis se sont les affaires des egyptiens vous n'etes pas leur portes paroles diha f rassek on est des loseers sur plusieurs plans et on a honte de se pointer du doigts on cherche toujours qui blamer mintt les sionistes ont cedé la place au laiques apres la laïcité a qui sera le tour et l'ironie dans tous ca c'est que tout le monde avance sauf nous on aboie apres eux sans donner une vrai solution on recule meme vers le pire
31 - أحمد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:11
تحليل تشيبه بعض الشكوك!
توجه مخخزني واضح،وهذا طبيعي في غياب مبدإ التحررالفكري والمبدئي لأنك أصلا تسعين وراء ضمان لقمة العيش بسلام: هذا ما تم تأكيده في إحدى محاكماتك عبر اليوتوب!
32 - عابر محيط الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:15
اشكرك اختي على المقال واريد ان ارد على التعليق رقم 5 لصاحبته المتعجبة ....يا اختي ليس من ادب الحوار ازدراء اراء الاخرين مهما اختلفنا حولها ولا التنقيص من قيمتها بهدا الشكل ..كان من المفروض ان تغني النقاش بوجهة نظرك دون تجريح والله اعلم
33 - أنا حماد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:16
كل ما أثير مشروع الدولة الاسلامية أتسائل عن مواصفات هذه الدولة ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
34 - Ouafae الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:18
الدرس الرابع: أن لا يضع المسلمون أيديهم أبدا في يد العلمانيين حتى لإسقاط الشيطان! (y)
35 - citoyen الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:22
مرسي إنسان يحب بلده و يريد لها الخير، لكنهم لم يعطوه حتى الفرصة ليثبت لهم ذلك، لأنهم مسيرون من جهات خارجية ترى في صلاح مصر خطرا جسيما على مصالحها.
أفيقو يا شعب مصر لما يحاك لكم في الخفاء، فلن تجدوا مثل مرسي و جماعة الإخوان للنهوض ببلدكم من الأزمة .
36 - samia الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:25
pour l auteur PJDISTE : la majorite des FEMMES qui protestent contre ton morsi sont des femmes voilees musulmanes la chanson de takfirisme est demodee et n a aucune credibilite , les videos sont partout pour les aveugles , ceux qui protestent contre ce barbu ce sont des citoyens egyptiens qui ont marre de la pauvrete , de l ikhwanisation du pays , de ces menaces , de ces discours pathetiques , des queues pour le gaz et le pain, tijara bi dine est fini en egypte incha allah au Maroc bientot faut laisser la religion tranquille et wriwna 7net ydikome pour resoudre les problemes ECONOMIQUES notamment chomage , l education , la sante
fiere de la femme egyptienne , des millions d egyptiennes ont sortis contre les obscurantsites obsedes par le mariage des mineures et la polygamie
la masque a tombe sur al islamawioune merci hespress journal libre ,
37 - لا تحالف مع علماني ضد شيطان الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:25
يوما بعد يوم تفتضح الخطط الماكرة للعلمانيين ضد كل ما فيه رائحة الاسلام والمسلمين، فلعقود طويلة يصدعون رؤسنا بالديموقراطية والاحتكام لصناديق الاقتراع ولإرادة الشعب ...وعندما تجرى هذه الانتخابات وتأتي بالاحزاب ذات التوجه الديني ولم تأتي بهم كفروا بها وانقلبوا عليها ...ومارسوا كل أشكال الاقصاء و الفاشية ضدها. الخطأ الذي ارتكبه مرسي هو أنه تعامل مع العلمانيين في حين كان عليه التخلص منهم بأي شكل لإن قلوبهم مليئة حقد ا و كراهية ضد كل ماهو اسلامي ، لهذا فلا يجب التعامل مع هؤلاء الملاحدة ولو كانت الغاية اسقاط الشيطان ، الشيء نفسه يقال لرئيس حكومة المغرب السيد بنكيران ، حذاري من العلمانيين سواء كانوا اشتراكيين اوراماليين او شيوعيين او وسطيين ، فإذا كان ولابد.
38 - حفيظ صلابة الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:25
اخطاء مرسي الخمس:
1ـ اعطى لنفسه صلاحيات كثيرة جعلت منه دكتاتورا على غرار مبارك،واقصى معارضيه واحالهم على القضاء تحت يافطة الاساءة للدين.
2ـ إقراره لدستور بنفحة اسلاموية متجاهلا احتجاجات وغضب معارضيه.
3ـ تعيينه لبني عشيرتة من الاخوان في مناصب حساسة تمهيدا للسيطرة على مفاصل الدولة والحياة العامة.
4ـ عدم قدرته على حل المعضلات الاقتصادية لمصر،ارتفاع التضخم،ارتفاع البطالة،تناقص اعداد السياح والاستثمارات،مالية الدولة تهاوت،نقص في الكهرباء والبنزين والجبز( مرسي يريدنا ان نمهله لكن الجوع لا يمهل) هذا اثار غضب المصريين.
5ـ مرسي أٌختير رئيسا بنسبة 51٪ اي باصوات العلمانيين والاقباط نكاية في النظام القديم،لكنه لم يستطع ان يكون رئيسا لكل التيارات وضل ينصت فقط لمرشده الاخواني.
هكذا،صلافة وحمق وتعجل الاخوان في السيطرة على كل ما يتحرك في مصر عجّل بتقويض مشروعهم المهترئ أصلا.إنهم الآن في عداد الخاسرين بعدما ٱستَعْدوْا على انفسهم أطيافا واسعة من الشعب ان لم اقل كل الشعب.
39 - tangirina الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:26
الرئيس مرسي كان يفترض به أن يكون رئيسا بحجم الثورة
ورئيسا بحجم الشعب كله بمن فيهم المعارضين
ورئيسا بحجم مصر الدولة العربية الكبرى
وقد أخفق في كل ذلك....و لكن رغم دالك يجب ان يتم دورته الانتخابية و يجب احترام الشرعية الدستورية التي جاءت بعد الشرعية الثورية
اما ان قيل ان الرئيس الذي ينبذه شعبه في أقل من سنة يفقد شرعيته...فمصر لن تخرج من دوامة الثورات حتى لو حصل اي رئيس منتخب لمصر على تصويت بالأغلبية (افتراضا) فسيحصل عليه بنسبة 51% ..

و بعد أسبوع سيعود الـ 49% للميادين مرّةأخرى (و هم ملايين) لإعلان التمرد مرة أخرى ..و بقي الحال على ماهو عليه..سواء كان الحكم للاخوان او غير الاخوان..
40 - سليانا الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:56
العلمانية بذرة زرعها الغرب و الوهابية و السلفية بذرة زرعها الخليجيون .. و نحن لا نريد لابذرتك الخليجية و لا بذرة العلمانيين ..
41 - oussama الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 12:57
ton prochain article sera : comment fabriquer une bombe nucleare anti ilmanyine MDR?, c est quoi cette haine maladive , c est quoi la definition de ilmania dans ton petit dictionnaire?a ibad allah: al kitaba al maradia n est pas de la journalisme , il faut respecter l intelligence des lecteurs , kwer et a3ti la3wer c est du sakhafa et n est pas sa7afa: cet individu ecrit d une maniere superficielle sur tous les sujets , les maillots , les banques , la syrie , fatwas du jihad ............quantite sans qualite comme les produits chinois
meme dans un article economique 100% elle jette les mots a3ri un peu de spice pour les frustres sexueles c est vraiment pathetique
42 - zidane الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:07
للاسف................ الاخوان في متاهة و يضيعون الثورة........... و التوحيد و الاصلاح.............. على هذا الدرب سائرون............... يضيعون الامال المعقودة عليهم على اعتبار خطاب اسلاميتهم............................ لكنهم ينتجون واقعا بعيدا عن الصورة التي يحملها كل مسلم عن سمو و نبل وكرامة دينه.............. ينتجون واقعا مريرا ملئه الحزبية الضيقة البغيضة و التخوين و التهديد و كل ما ثارت عليه الشعوب العربية......... و الخلاصة ان طريق الثورة شاق و طويل و الثورات التي تحققت هي في الحقيقة ثورات ساذجة و بسيطة عبارة عن قلب انظمة و تبديل حاكم باخر كان في الجهة المعاكسة............ نحن الان في حاجة الى موجة ثانية من الثورات .........ثورات هادفة تبدل الواقع و العقليات يتبوء فيها الشعب المكانة الرفيعة و الكرامة بفرض ارادته و مراقبته الحاكمين .......
43 - مواطنة الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:02
هناك قوانين تحكم العالم ولا تحتاج للدين كي تستمد شرعيتها وهي معترف بها دوليا وبها تتقدم الأمم وتزدهر ويحترم بها الناس بعضهم البعض. مشكلة الدول المسلمة أنها لا زالت تتمسك ببعض القوانين التي لم تعد صالحة لهذا الزمن وهي جاءت لظروف معينة في زمن معين. فالدين بالنسبة للمسلمين إما أن يؤخذ كله او يترك كله.
عندما يدرس أحد الأساتذة الفتوحات الإسلامية ويشرح البطولات المتميزة التي خاضها قادة الجيوش الإسلامية بالسيف من أجل نشر الدين الإسلامي فلا بأس أن يوضح للتلاميذ أن في عصرنا هذا لم يعد الأمر كذلك وأن هناك طرق أخرى لنشر الدين بالطرق السلمية وبالاقناع ....
أنا مسلمة : أصلي وأصوم ووو وأرتدي الحجاب ولكن هذا لا يمنعني من أن أستقبل في بيتي أصدقاء من ديانات أخرى وأن أحترم آراءهم وأن أوضح لهم ما غاب عنهم في فهم ديننا. وكما يحترم هؤلاء وطني حين يأتون إليه أحترم وطنهم حين أسافر إليه. هذا هو المغرب الذي نريده : مسلم يحترم الآخرين
44 - عبد الله 2 الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:23
مقال يفتقر إلى الكثير من الموضوعية والواقعية.
فقولك أولا: " أن وجود فئة تمردت على الدستور, يوحي وجود خلل في الدستور ". فهو قول غير سليم, لأنه يوحي كذلك بإمكان وجود خلل في الفئة المتمردة.
أما قولك: هناك الدول الإسلامية. فماذا تعنين بالدول الإسلامية؟ عليك أن تفرقي بين دول أغلبية شعبها مسلم وهي لا تحكم بالإسلام, وهذه لا يطلق عليها إسم دول إسلامية. وبين دول غالب شعبها مسلم وهي تحكم بالإسلام. وإلا فبالله عليك هل تكون الدولة ديمقراطية وهي لا تحكم بالدمقراطية؟
فكيف تكون الدولة إسلامية وهي لا تحكم بالإسلام؟؟؟؟؟
أما حديثك عن الطائفة العاصية, فأرجوا أن تنمي معلوماتك حول نوعية التعامل مع هذا النوع من الطوائف, والتي يطلق عليها في كتب الفقه والسياسة الشرعية بالطائفة الممتنعة, أو الطائفة الباغية.
وحسبي هذا القدر من التعليق.
صدقا لا أحب أن أقلل من شأن مقالك, لكن صدقيني وإياك والاغترار, فإن مقالك يفتقد إلى الدقة في التشخيص, وإلى الدقة في التحليل.
أستسمح.
45 - noura agadir الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:33
مايحدث في مصر هو حرب هوية وليس بحرب سياسية وهذا ما لم يدركه الكثير حتي في داخل المربع الإسلامي المثمتل في حزب النور والدعوة السلفية .الحرب بدأت منذ فوز التيار الإسلامي بالإنتخابات البرلمانية وازدادت شدة بعد فوز مرسي المفاجئ يشارك في هذه الحرب أعداء الإسلام التقليديين بالإضافة لنظام المجرم السفاح بشار وحلفاءه في طهران و موسكو و للأسف دولتين خليجيتين معروفتان بدون أن ننسى قادة الجيش الذين يودون الإنقلاب علي الشرعية الدستورية .
46 - العلمانية هي الحل الوحيد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:36
أقول للسيدة صاحبة المقال : اليوم فقط تقولين أنه يجب على المسلمين تأسيس عدة أحزاب وأضفت لها إسلامية،هدا الرأي جاء بعد فشل التجربة الإسلاموية في المغرب ومصر وتونس في ظرف وجيز وبالتالي فاقتراحك هذا جاء لكي لا يسقط شعار:"الإسلام هو الحل"
بعد انتهاء زمن المضلومية وتولي بعض الإسلاميين للسلطة بدأ العد العكسي لنهاية لهؤلاء وبدأ العد العكسي لصعود التيارات الديموقراطية وبدأت الشعوب تستوعب الدرس والدي عنوانه:لا أمل ولا حل إلا بالديموقراطية الشاملة
والديموقراطية الشاملة لا يمكن تحقيقها إلا بوجود أحزاب وتنظيمات مرمنة بالديموقراطية ومستعدة للنضال من أدل ذلك
التاريخ لا يمكن أبدا ان يرجع للوراء خصوصا إدا كان هذا الوراء مطبوع بالتخلف والجهل والأمية والإستبداد
المستقبل هو مستقبل الشعوب المؤمنة بالديموقراطية والمستعدة للتضحية من أجل الوصول إليها
أما ما تكتبه الأخت عن هدا الشأن فهو مطبوع بالسطحية والجهل بالتاريخ السياسي للمنطقة وللعالم والأخت مدعوة لقراءة تاريخ أوربا وبالخصوص من بداية عصر الأنوار حتى القرن العشرين
أما قبل ذلك فهي غير مؤهلة لاستخلاص أو إعطاء دروس كما ورد في مقالها هذا
47 - حكيم1250 الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:48
قلنا دائما ان الاسلاميين ليس لهم برامج ولا يحزنون

كل ما يعرفونه هو التضييق على الحريات واشغال الناس بالتفاهات.

نائب اخواني يؤذن في مجلس الشعب بدل ان يطرح مشاكل وهموم مواطنيه.

اختي مايسة تحليلك ضعيف ولم تضعي يدك على المسبب الاول لمصائبنا .

انه الايدز القادم من الربع الخالي البارحة سوريا واليوم مصر والحبل على الجرار

مستقبل هذه الامة قاتم .ربنا يستر .
48 - Marocain Laic الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:36
La laicité n'est pas contre tes choix "obscurantistes", elle est contre l'instauration par la force de tes choix obscurantistes! Je ne sais pas quel est le niveau intellectuel ou académique de cette jeune femme, mais force est de constater qu'elle est à côté de la plaque sur tous les sujets. Les Laics sont des esprits libres qui se battait pour que les islamistes aient leurs droits à l'existence et à l'expression, mais les obscurantistes incultes eux veulens imposer leur idéologie rétrograde par la force et en exploitant l'analphabétisme du petit peuple et en jouant sur sa fibre émotionnel religieuse. Ce n'est pas avec ton idéologie que les citoyens auront accès à leur dignité, car dans vos imaginaires arriérés, les citoyens sont juste des fidèles qui doivent suivre aveuglement les consignes et mettre leux cervaux en mode OFF. Il y en marre de votre démagogie maladive !
49 - oum aya الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:39
morssi et ses collégue sont des gens honnetes et qu'ils on t une bonne volontée sauf que les militaires n'ont pas joué le jeux de la democratie !! ecoutez un peu les analyse des politiciens internationaux et vous allez comprendre qu'ils ont aucun pouvoir car on ne veux pas que le peuple disent que c'est les militaites le probléme!!! du coup on les montrent comme une bande d'incompetants!!! en attendant ils gagne du temps pour trouver un bon allié qui vont présenter au prochaines elections si c'est pas déja fait!!!
50 - متتبع الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:41
ماذا ينتظر المجلس الاعلى بان يبين للناس مذى فساد عقيدة هؤلاء المخدرين بسموم الوهابية المجسمة المشبهة الحشوية وينجي الشعب المغربي من شرورهم فكيف يمكن ان يصلحوا غيرهم و هم يحملون اشد الشر على هذه الامة.
ثوابت وطنية يجب ان يلتزم بها الجميع والا فهم ضد هذا الشعب، كفى، صبرنا كثيرا مع هؤلاء الخوارج كلاب النار اصل الفساد و المفسدين من باعوا دين ربنا مقابل فلس الصهيونية فكيف ان ياتمنوا على هذه الامة، والله ان مستوى تفكيرهم بسيط و سادج و سفيه لا يعلمون في الدين ولا في السياسة ولا في الاقتصاد و لا في علم الاجتماع، و اصلهم و اصل فكرهم و تنظيمهم انكشف و انفضح الى الابد.
51 - sanaa الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:51
M.salama , la petite pauvre, ne connait rien en la vraie "charia" qui est avant tout, une voie vers l'accomplissement et non une liste d'interdits et de sanctions etouffant les gens..pauvre m.salama, pauvre que tu es ignorante
52 - peace enajmi الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 16:17
تعجبني كتابتك و أحترم فكرتك بالنسبة للإسلام في المغرب و أؤيد أطروحاتك لكن نظرتك لما يروج في مصر نظرة سطحية لم تتابعيها بشكل جيد و لا تعلمين ما يقولونه المتزعمين للمعارضة الذين من أتباع مبارك و يرفعون صوره و يستخدمون الشرطة لقتل المؤيدن و و و ....ما خفي كان أعظم نصيحتي لك يا أخت مايسة عليك أن تتحلَّيْ بالتأني في مثل هذه المواضيع.
53 - Hicham الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 16:42
مشكل الإخوان الشياطين يختزلون الديمقراطية في صناديق الاقتراع عوض حماية حقوق الأقليات وتمثيل الشعب بكل أطيافه .
هناك مشكل آخر يتمثل في تركيزهم على الأمور الثانوية
54 - said españa الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:16
قالت مايسة "من هنا نستنتج درسا هاما: من أراد الاشتعال بالسياسة والاقتصاد، عليه إنشاء حزب معترف به، أو إنشاء حزب يناضل ليعترف به، ويشتغل عبره إما في الحكومة أو المعارضة، ويجاهد عبره لتطبيق تشريعات الدين سياسيا واقتصاديا، حتى تكون لديه خبرة وتجربة في الميدان، ثم تكون لديه أهلية ليدافع عنه جماعة المسلمين كاملة دون تفريق الشعب إلى منتمي ولا منتمي."
ادن هي قدمت رؤيا سليمة للممارسة السياسية, فهي اد ا عطتنا تحليلا سريعا لم تتطرق لحيثيات الازمة المصرية بشكل شامل (فهي في جعبتها الكثير ).لكنها عندما خاضت في النمودج المصري فهي قصدت المشهد السياسي المغربي.لهدا يجب على جميع الفرقاءالسيايين العمل بتكامل ما دام الكل يبتغي الاصلاح من حكومة -معارضة -مجتمع مدني, مع تنظيم بعض الجماعات منها "العدل و الاحسان" في اطار احزاب ديمراطية اسلامية . سياسيو البلد يسطرون اهدافا ثم يقومون على تحقيقها بصدق وامانة.
شكرا الاخت مايسة
55 - observateur x الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:32
"إن كانت طائفة منهم عاصية فهي عاصية، لا يعني هذا أن أصنف نفسي ضمن جماعة أو طريقة لأتميز عنهم، لأني أمثل المسلم "المطيع" وهم العصاة."

اضفت كلمة "المطيع" ليستقيم المعنى التي ربما سقطت سهوا.
56 - Dieu seul Sait Tout الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:54
je ne sais pas pourquoi : on dit que l'egypte ne peut pas etre gouvernée par des islamistes sous pretexte qu il y a une mignorité chrétienne alors que ce pays a été guidé par des califes pendant des siécles et des siécles par la loi divine malgré la présence de ces chrétiens et peu voire aucun indice historique nemontre qu ' il n 'acceptait pas cela .Toute cette guerre civile est due , comme l' autrice a dit , a ce que les protoctorats ont laissé derriere Eux
57 - امة الله الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 18:06
يا عجباً أو من يتطهر يخرج من القرية إخراجاً ، ليبقى فيها الملوثون المدنسون؟ ولكن لماذا العجب؟ وماذا تصنع الجاهلية الحديثة؟ أليست تطارد الذين يتطهرون ، فلا ينغمسون في الوحل الذي تنغمس فيه مجتمعات الجاهلية - وتسميه تقدمية وتحطيماً للأغلال عن المرأة وغير المرأة - أليست تطاردهم في أرزاقهم وأنفسهم وأموالهم وأفكارهم وتصوراتهم كذلك؛ ولا تطيق أن تراهم يتطهرون؛ لأنها لا تتسع ولا ترحب إلا بالملوثين الدنسين القذرين؟ إنه منطق الجاهلية في كل حين.
ـــــــــ
58 - السلاوي سعيد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 18:24
إلى رقم 27 ، الفرق هو أن الرئيس في أمريكا أو أروبا عندما ينتصر في الإنتخابات يصبح رئيسا للجميع يطبق البرنامج الإجتماعي والإقتصادي الذي وعد به الناخبين وحتى عندما تكون له إعتراضات على أشياء أو على بند في الدستور فهناك مجالس مستقلة تحوي جميع التيارات والكفاءات لتعديلها ، الأشياء ليست بالبساطة أيها الأخ ، أما السيد مرسي فهو ديكور ومرشد الجماعة هو الذي صمم دستور متخلف متناقض دون مشاركة أي أحد ، ميليشيات الإخوان أصبح لها بعد فوز مرسي سيطرة شبه تامة على المجتمع ، عائدات السياحة التي هي العمود الفقري لإقتصاد مصر إلى الحضيض خصوصا بعد التضييق على السياح وتدني الخدمات في الفنادق والمطاعم وغلاء المعيشة بشكل مذهل وتصريح بعض الأعضاء الفاعلين في جماعة الإخوان المسلمين بأنه وجب تهديم الأهرامات لأن وجودها في أرض إسلامية حرام وكذلك الخطاب الأخير الذي وجهه مرسي إلى المصريين يطالبههم فيه بالذهاب للجهاد في سوريا . فهل مثل هذا الرئيس سيقبله الأروبيون حتى يكمل مدته القانونية ؟
59 - صفى الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 18:34
صحيح أنني معجبة بكتاباتك و فكرك و طريقة مداافعتك عن منهجك ! ,
غير أنني أرى شيئا من الضعف في خوضك وتحليلك لتجربة مصر و محاولة اسقاطها على ما يعيشه الوضع السياسي المغربي . فــ مهما اسقطنا و حللنا و جربنا و ناقشنا , فالمغرب يحذوه شيء من الاستناء الغريـــــب ,

عمووما , أسأل الله ان يردنا اليه ردا جميلا , و أن يحمي مصر و أن يحفظ سوريا ,

تشكرااتي أختي مايسة

" هِمــَّــــة "
60 - يوجرثن الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 20:50
ان تكون كبيرا لابد من ثمن ما ان يفوق تعدادك السكني الثمنين مليون لا بد من ثمن مصر ايتها الفاضلة مايسة بمثابة العمود اللذي يحمل البناء كاملا هذه هي الحقيقة الشعب المصري شعب جميل ايمانه متسامح تجاه الاخر منذ الازل هو قديم في التاريخ وجمع الشمال افرقي الحضارة هم من علموها للامم والسياسة ما رسوها ايما كا نت امريكا وفرنسا عبارة عن صحاري او ادغال لكن للاسف النضام القديم كان يحتوي علي سراديب واقبية فيها الغام موجهة لمثل هذه التغير الحاصل الان كون المحابرات الصهيونية كانت تغدق علي كل المخلوعين وبالتالي من البديهي جدا ان نري زبانية البائدون ينتفضون بالله عليك علي من يضحكون الذئاب لا يمكن لها ان ترعي القطيع كل ما هنالك اذا كنت تمتلك مصدرا لا ينضب من المال وجاء احدهم ليسد الصنبور عليك فلا بدا ان تكيدا له هذا طبيعي جدا اليس كذالك مرسي اذا ما ذهب بهذا الشكل الارعن من تضاهرات المجانين حينها اقيمي مئتما وعويلا الامة تنهب وهم يقتلون ويضعون الايام والسنون علي التضاهر الفارغ انضر الي القدس كم من مستوطنة بنية وكم حي بالقدس دك يالسذاجة الشرذمة كم يعتريهم الجشع وكم يستهون الخراب خراب الالوطن هذا هو ...
61 - zaza الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 21:18
ا يتها المحللة الفاهمة بزاف..!! المعتقدات الدينية ليست المشكلة, بل الفقر الذي لايجدون له حلا..لايمكن لاي دولة ان تتقدم بدون قوة اقتصادية, حتى وان غيرت من مخططاتها خاصة ان رؤوس الاموال اصبحت متداولة في السوق السوداء ولايعرف لها قرار,اما اثرياء العرب لايفكرون الا في مصالحهم, وللاسف الشديد نربى على ثقافة انا وليس نحن..!! اما شعارات الشريعة والوطنية التي تخفون ضعفكم وراءها فكفانا منها وكفاكم استخفافا بعقول الناس..
62 - tana الخميس 04 يوليوز 2013 - 00:21
ثم إن إيران إن كانت هي ممولة بشار، جنبا إلى روسيا والصين، فمنذ أكثر من سنة ونصف إلى الآن وهم في قصف تلو آخر مع الثوار المسلحين، )بغض النظر عمن يسلح الثوار(. لماذا إذن، إن كانت إيران هي العدو الأكبر، سمعنا منذ ما يقل عن الثلاثة أسهر الزيارة الإيرانية إلى مصر ومعانقة "مرسي" للرئيس الإيراني "أحمدي نجاد"، وكل تلك المباحثات بعد أن فشل رئيس مصر في جلب الاستثمارات الغربية، لجأ إلى إيران لجلب السياح والاستثمار والعملة مقابل تركهم يرممون مساجدهم الفاطمية؟! ألم يخافوا منذ ثلاثة أشهر من التشييع؟ ألم تكن سوريا تقصف حينها بأسلحتهم؟ ألم تكن الثورة منذ أربعة أشهر مشتعلة على عوانها؟ ماذا حصل؟ ألم تسر المبادلات التجارية كما كان مرتقبا؟!!
63 - عبدالعزيز الخميس 04 يوليوز 2013 - 00:36
هاهي أمريكا و ذنبُها كرزاي يحاولون الحوار مع طالبان ، لماذا ؟ لأن لها سلاح يقاوم و يقتل الكفرة بالله .
الحوار مستمر مع إيران ، لماذا ؟ لأن لها صواريخ قد تمحي اليهود قتلة الأطفال .
الحوار و الحرب مستمرين مع حماس والفصائل التي لا تريد الاحتلال ، هنا أيضا وجود رجال و بعض الصواريخ الفتاكة .
حزب الله كأنه أصبح ندّاً لليهود قتلة الأطفال ( لا تنسوا أبداً محمد الدرة الطفل ، قد يأتي دورنا بأننا لا نملك صواريخ ) . ( قد بدأ القرضاوي في الاجتهاد في التقارب بين المسلمين من حزب الله وإيران و باقي المسلمين من دول شتى بعد انتصار 2006 لكنه انقلب مؤخراً عليهم ، بأمر من ؟ الله أعلم ) .
في الختام من يحب الله و رسوله و أراد حكم الله فهنيئاً له ، لكن على ما اظن فاليعمل بهذه الآية : قال الله تعالى : {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60 . و شكراً .
64 - مراد مسعف الخميس 04 يوليوز 2013 - 00:47
مجرد هراء لا يرقى الى مستوى الكتابة ما بالك ان يكون تحليلا سياسيا منهجيا
65 - سعيد الخميس 04 يوليوز 2013 - 03:15
الجماعة انسحبت من 20 فبراير لهذا السبب و هو اختلاف توجهاتهم . 20 فبراير توجه علماني و الجماعة توجه إسلامي . أما الحرب على الكرسي في مصر فهو أن الجماعة تريد الصلاح لدولتها و تطبيق شرع الله و هي أصلا مدعومة من الإسلاميين بكثرة و أظن أن مرسي كان على حق لما قال انه لا بديل عن الشرعية . أنظروا الآن ما يحصل في مصر اعتقالات بالجملة . تعتيم اعلامي على المظاهرات المؤيدة و إغلاق قنوات إسلامية بعدما كانت الحرية مطلقة في عهد مرسي . نعلم أن المسلمين كلهم يد واحدة , لكن بدون تنظيم و توجيه و تكوين قاعدة شعبية فلن تظهر هذه الوحدة للناس . ولا يوجد من هم أقوى من جماعة الإخوان كفصيل إسلامي في مصر و لا توجد عندهم مشاكل واحتكاكات مع السلفيين . على فكرة هم أيضا حاضرون لمساندته في المظاهرات المؤيدة .
المشكل في مصر هو العلمانية . و ليس مشكلة الإسلاميين أو الجماعات . العلمانية هي التي ضحكت على الناس يا أختاه .
و الله أعلم
66 - العميد حسن المولوع الخميس 04 يوليوز 2013 - 03:30
أحترم رأيك البسيط والمتواضع ولكن رأيي أنك تهرطقين في الكلام وهذا يعبر عن جهل لا مثيل له فأنت لم تستطيعي تحليل الوضع المصري ولن تستطيعي هذا شيء أكيييد..عموما مقال فيه من "الكوبي كولي"" مايكفي إذا عدنا للفقرة الأولى سنجدها ملغومة باللهجة المصرية أرجوك أن تبدعي
67 - معتصم با الله الخميس 04 يوليوز 2013 - 05:09
الحكم على الشىء فرع عن تصوره واهل مكة ادرى بشعابها فلا تقف ماليس لك به علم فما يجري في مصر حراك يهودي صهيوني محض مائة بالمائة يتصدره فئة من عبدة الدرهم والدينار والله لاعلاقة له لا بمرسي ولا با الاخوان انما هو محاربة للاسلام بكل الوسائل الممكنة وبالتالي كل من يحمل هم الاسلام يحارب ولو لم يلج للسياسة وهذا ما ادى الى سد دور القرءان بينما المهرجانات تكتسح ربوع البلاد وبكل حرية وابشر اخواني هذه الاحداث وغيرها من الاحداث الاتية معوال به تهدم النفوس المريبةالشاكة في وعد الله ونصره وتقوى النفوس المؤمنة الوا ثقة بنصر الله
68 - moslim28 الخميس 04 يوليوز 2013 - 07:25
ا نها الفتنة انها الفتنة انها الفتنة .ان مصر ستقسم الى دويلات مستقلة (مشروع مبرمج من الصهاينة) وبعدها تونس وليبيا وووو???الله اعلم .ارشد كل من يريد ان يتبحر في هذه المواضيع ان ينصت الى تحليلات عمران حسين في اليوتب .والفت النظر لبعض الغيورين لدينهم ان اوروبا اصبحت28 دولة موحدة (كرواتيا) والمسيلمين يتمزقون اربااربا(البولزغيول,السودان,ووووووووو...
قال تعالى:وَتَرَىٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَـٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىٍّۢ ۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِى عَذَابٍۢ مُّقِيمٍۢ ﴿٤٥﴾ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ﴿٤٦﴾ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍۢ يَوْمَئِذٍۢ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍۢ ﴿٤٧﴾ فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ سورة الشورى.
69 - insan الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:07
أولا أشكرك على مقالاتك
أريد أن أطلب منك أن تكتبي مقالا على العلمانية، ما معناها الحقيقي و من أين تأتي إلخ
ممكن أن يساعدك في مقالاتك المقبلة لأنه مع كل إحترامي، لا أظنك تفهمين المعنى الحقيقي للعلمانية
شكرا و بالتوفيق
70 - AhmedA.Rasoul الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:34
السلام عليكم
انا مصري احب المغرب وبعتبرها بلدي التانيه وبحمد ربنا ان ربنا انعم عليكم بملك يندر وجوده . بس بتمني من جميع الصحف المغربيه انهم يتابعو اخبار مصر من داخل مصر ومن المغاربه اللي عايشين في مصر علشان يعرفو ان الاخوان المسلمين في مصر كانو بيتاجرو بالدين وكان لازم يمشو . مش هدخل في تفاصيل بس لو سمحتو احنا بس اللي في مصر الي عارفين الاخوان عاملو فينا ايه ممكن تسألو السفاره المغربيه في مصر انا عرفهم علي المستوي الشخصي وعارف رأيهم
71 - hamza الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:57
أنا مع رئيس مصر كشخص، راغب في تطبيق شرع الله.. حامل لمشروع دولة إسلامية، ربما لم تظهر ملامحها بعد لأنه لم يعطى الفرصة الكاملة لحكمه، بالثبات الشعبي والمساندة التي تساعد الحاكم على إنجاز عمله، رغم أن التجربة أثبتت أن أغلب المسلمين الحاملين لمشروع الدولة الإسلامية تنقصهم أجندات اقتصادية قوية، أجندات يمكن أن تناهض الرأسمالية الجشعة الأمريكية وتتبنى رأسمالية إسلامية
72 - عبد الله الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:57
ع جيب امر هده الدنيا

لعله خير فكم من احداث مرت ظاهرها شر وباطنها خير

قدر الله وما شاء فعل
73 - Bop35 الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:23
!!!!!!!!!!!!!!!!!!,....Bravo , c'est une bonne analyse
74 - sanae الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:25
تقولين أنك ضد مبدأ الجماعة ونسيتي أن يد الله مع الجماعة ،أن الصلاة أعظم عند الله أجرا في جماعة ،أن الذئب تأكل من الغنم القاسية،وتحبذين أن تكون الدعوة نابعة من أفراد لاجماعات ونسيتي أنه من الفرد تنشؤ الجماعة وهكذا نشأت جماعة المسلمين إلي أمة الإسلام بدأ من خير الخليقة. ما أود قوله أختي مايسة هو أن مصطلح الجماعة في نظري البسيط لا يجص الإسلاميين فقط بل كل الأحزاب و المكونات التي تحمل إيديولوجية معينة الفرق الوحيد هو عدم السماح للإسلاميين بلمشاركة في الحياة السياسية إلا القليل منها ممايؤدي إلى تخبطها و ربما سوء تدبيرها عند إنتخابها وصعودها للحكم.
75 - نشيط 7 الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:42
صاحب تعليق 3 يقول (.. ليس بالضرورة أن تنجح في الانتخابات لنقول عنك رئيس شرعي و لكن الرئيس الشرعي هو الذي يكسب توافق كل أطياف الشعب و يجنب البلاد ويلات الفتن و الصراعات الطائفية)أنا أقول ان ارضاء الناس غاية لاتدرك،ولقد أعجبني تعليق رقم 4 حين قال(أجمل مافي الثورات العربية أنها كشفت نفاق العلمانيين و الملاحدة العرب فلعقود يصدعون رؤسنا بالديموقراطية والإحتكام لصناديق الاقتراع ولإرادة الشعب ... ولما أجريت هذه الانتخابات ولم تأتي بهم للحكم كفروا بها ...ومارسوا كل أشكال الاقصاء و الفاشية ضد خصومهم . الخطأ الذي ارتكبه مرسي هو أنه تعامل مع العلمانيين على أنهم بشر في حين كان عليه التخلص منهم بأي شكل و الله إن قلوبهم مليئة حقد و كراهية لا توصف لكل ماهو اسلامي ...عندما يسقط مرسي سيرتكبون مجازر ضد أصحاب اللحى و المحجبات و سيهلكون الحرث و النسل و سيعيثون في الارض فسادا فلا دين و لا خلاق ولامبادئ .... ) وهذا صحيح ولقد رأينا كيف بدأ أمن الدولة المتعطش الى المداهمات والإقتيادات ، الذين تربوا على ذلك، وأصلا أمن الدولة هم بقايا وفلول النظام السابق كيف كان يداهم مقرات الإعلام والقبض على الإعلاميين،
76 - ghita الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:54
الى الاخ لي قال مايسة غير كتعجن

اذا كانت الاخت مايسة غير كتعجن اتينا بوجهة نظرك يافيلسوف عصرك وزمانك


المسلم الحقيقي هو ادب اخلاق احترام للاسف الشديد لم يفهم المسلمون بعد المعنى الحقيقي لدينهم وهذا الكلام موجه لكل من يستخدم اسلوب استفزازي للتقليل من الناس اما مصر وجميع الدول العربية لها الله رحمتك يارب لاننا مبقينا فاهمين والو يارب تبت ايماننا واحفظنا من الفتن يا الله
77 - أمينة العميري الخميس 04 يوليوز 2013 - 11:44
عندما ترى الأنجاس في تل ابيب وأخوانهم في الضاحية الجنوبية واشقائهم شبيحة الاسد في سوريا يحتفلون بعزل السيد الرئيس محمد مرسي وقتها تعرف من هو محمد مرسي
في حقيقة الامر يا اختي انت بعيده عن الصحافة ولاتقربينها بشيء
انصحك بجملة واحدة
بدلي الحرفة
78 - abdou le mysterieux الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:20
تحليل منطقي إذا أخدنا بالإعتبار أن العرب أو (المسلمون) يملكون زمام أمورهم لكن إن كان مايدور بمنطقتنا العربية يحرك بالرموت من دول خليج تحاول أن توازي بين الرفاهية المادية والنفوذ بمطقة الشرق الأوسط والغرب المتبني بالإكراه لوليد المنطقة (إسرائيل) وأصبح العالم العربي وكأنه لعبة (play station) بها نفس اللاعبين لكن المتحكم قد يختلف بين لحظة وأخرى
79 - Driss الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:11
الحداثة والمدنية
رأسمالية إسلامية
العلمانية والليبرالية
اشتراكية إسلامية
الغرب
تفريق الشعب إلى منتمي ولا منتمي
كثرة الأحزاب
لأني أمثل المسلم وهم العصاة
أن لا يضع المسلمون أيديهم أبدا في يد العلمانيين حتى لإسقاط الشيطان
الحاكم الحامل لمشروع اقتصادي اجتماعي يستوفي فيه شرع الله
`| استفد يا مغرب |
bonne anlyse Mayssa et bonne continuation
مقال يفتقر إلى الكثير من الموضوعية والواقعية.
مقال جميل إستمتعت بقراءته ،،
كلام يفتقر الى التماسك و الرؤية العميقة للوضع
....................................................
................



في غفلة وخلاف للعرين عاد الصياد لهواية اقتناص الاسود فثارت الإناث وتمـادى الصياد حثى بلغ عدد أفراد الزمرة أنثتين.
80 - Berrada saad الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:29
Excellente méthode de raisonnement, je vous félicite pour cette analyse madame.
المجموع: 80 | عرض: 1 - 80

التعليقات مغلقة على هذا المقال