24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.12

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | ارقصي يا مصر.. شيّشي يا مصر..

ارقصي يا مصر.. شيّشي يا مصر..

ارقصي يا مصر.. شيّشي يا مصر..

لا أحد منا يختلف على أن "مرسي" الشخص هو رجل بسيط طيب، لابد انضم لجماعة "الإخوان المسلمين" مثل أغلب المنضمين للجماعات الإسلامية عالميا، حين يجد المومن نفسه وسط مجتمع من العصاة والضالين والمنافقين العلمانيين والملحدين الذين يعترفون بكرههم للدين، فيبحث في أسرته فلا يجد مع من يصبر نفسه، ولا من أصحابه إلا الذين أغفل الله قلوبهم عن ذكره فاتبعوا أهواءهم، فيجد من يعرض عليه الانضمام إلى جمع مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي، ولا يكون ذلك الجمع إلا جماعة. ولابد أنه حين انقلب الشعب في الثورة الأولى على النظام، كان "مرسي" من بين أفراد الجماعة الأتقى بسجلات هي الأنقى، فرشحوه وبه كان.

سنة من المعافرة مع الرأسمالية العظمى، أمام اللوبيات الخليجية والأمريكية والأوروبية، لم يجد مرسي إلا "إيران"، ولم تكن "إيران" البلد المساعد بقدر ما كان البلد المستغل للفرصة لنشر التشيع في مصر وما جورها من بلدان. "مرسي" لم يقدر على أمر الاقتصاد وشعبه ينتظر منه إخراجه من الكساد، والفقر يحيط به واللوبيات تراقبه تنتظر سقوطه لترقص على فشله.. وما كان له إلا أن فشل، فلا شعبه بالصين الذي سيشتغل ليحقق الاكتفاء الذاتي، ولا أرضه بترول يقدر به أن يتاجر مع الخليج الفاشي، ولا وجد سيولة يحرك بها الاقتصاد الداخلي، ولا عنده أجندة أردوغانية يتدافع بها مع القروض الربوية للبنك الدولي. فسقط.

سقوط مرسي فيه ثلاثة أمور: أولا سقوط الجماعة ـ ثانيا سقوط رئيس انتخب بشرعية الصناديق وبالتالي سقوط الديمقراطية ـ ثالثا محاربة الإسلام.

لن يختلف معنا على الثالثة (محاربة الإسلام) : إلا علماني أو ملحد، فكل المسلمين المومنين يقرون بآية: "إن الحكم إلا لله"، وبالتالي فتضامننا مطلق لا مشروط.

ولن يختلف على الثانية (سقوط الديمقراطية) : إلا منافق يستعمل الديمقراطية كمفهوم عام حين تكون الغالبية من الشعب علمانية، ويستعمل الديمقراطية كمفهوم يستهدف حقوق الأقلية حين تكون الغالبية من الشعب مسلمين.

وسنختلف على الثالثة (سقوط الجماعة) : لأني شخصيا ضد مبدأ الجماعة الإسلامية داخل دولة شعبها هو جماعة المسلمين، وضد حكم المرشد العام فوق حكم حاكم يطبق الدين، وعموما ضد كل تنظيمات وألقاب التمييز والتقسيم.

هذا لا يجعلني لا أتضامن مع الأمة على أن إسقاط "مرسي" كان إسقاطا لدولة الدين وتآمرا على الإسلام من طرف لوبيات الرأسمالية العالمية في سبيل إقامة دولة مدنية تقترض وترابي وتطبع مع إسرائيل ضد فلسطين.

كيف لا نفكر في المؤامرة ونحن نرى كل القوى الرأسمالية اتحدت ضده، وكل الدول التابعة للقوى الرأسمالية هنأت بسقوطه، والكل فرح بسقوط نظام اقتصادي كان سيقف عقبة في طريق الليبرالية والأسواق الاستهلاكية الحرة التي تحول الشعوب إلى عبيد من المستهلكين. ألا نلاحظ أنه منذ بداية الثورات: تسقط الحكومات وتنهار المؤسسات، وتهتز الجيوش وتفتن الشعوب وتخرب البيوت، والرأسماليون ثابتون بأرصدتهم البنكية وشركاتهم العالمية يا جبل ما يهزك ريح! ألم نلاحظ كيف بدأت المعونات المالية تهل على مصر وكأن بوابة علي بابا انفتحت، ألم نرى الكم الهائل المعروض من الاستثمار، أهل هو استثمار أو فرح بزوال نظام كان يعادي الاستعمار، بكل أشكاله، المباشرة منها.. وغير المباشرة!!

كيف لا نكون ضد سقوطه ونحن نرى المذيعة تزغرد وتقول: "الفن مش حرام.. الغنى مش حرام.. طبلي يا مصر.. أرقصي يا مصر؟!!"، نعم طبلي يا مصر، أرقصي يا مصر، شيّشي يا مصر، اتحشّشي يا مصر! أليس لأجل الفن أسقطوا الدين.. اتعري يا إلهام شاهين..! طبعا مؤامرة. فإن كان الشعب أخرج بالثورة الأولى مصر من ظلم النظام، هاهم الإعلاميون والفنانون يخرجون بالثورة الثانية من مصر الإسلام!!! فهل الديمقراطية اليوم هي أن تجعل الفنانين من المقدسات، هل الديمقراطية هي أن تجعل العدل مقياسه الحريات، هل الديمقراطية هي أن تتبع أهواء الناس، هل صار الدين ملحقا والكفر في البلد هو الأساس؟ حتى لو اختلفنا على مبدأ الجماعة وحكم المرشد العام، أليس مرسي خير من "بردعة" الأمريكان؟ يقول سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "ليس العاقل من عرف الخير من الشر، وإنما من عرف خير الشّرين".

إن قبلت الحكومات المصابة بداء التبعية للرأسمالية الغربية ما حدث في مصر وسمته ثورة، فالشعوب كلها رأته بأم أعينها انقلابا.. ورأينا كيف تحول الولاء إلى خديعة ممن كانوا بالأمس حماة فأصبحوا في ساعة للأمريكان كلابا! وإن كان الشعب ثار لشدة الفقر والحاجة فليتذكر أنه كلما ترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم، إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه. نطلب لأهل مصر من المومنين النصرة، ونسأل الله لمصر الاستقرار وأن يعز الله المسلمين ويذل المخادعين ويدمر أعداء الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (78)

1 - مدير صفحة " الحقيقة بوجه آخر " السبت 06 يوليوز 2013 - 14:45
مُشكلة المُنتخبين الجُدد بعد حُكم استبدادي، يتميزون بأنهوم مُعقدين نفسيا من ذلك النظام، ويصبون جُل وقتهوم وجُهدهم في أمور أقل ما ثانوية لتغير دستور ونص قوانين جديدة.

قد لا يدري هذا المُنتخب من الشعب أنه سوط لهـ لبناء مصنع،جامعة أو مدرسة، قد لا يدري أن خط ما في دستور لا يُشبع البُطون.

أقتبس من كُتاب (أحجار على رقعة الشطرنج)، يقول أحد الأحبار اليهود الكبار لا تقلقوا من الأحزاب، فنحن ننسجها وندعمها ونحدد مساراتها وتاريخ انتهاءها ، لكن ما يقلقنا هو تلك الشخصيات الحُرة التي لا تميل للون حتى نُدركهـ.

راهنوا على حُريات شخصياتكم، وأقفوا تبعياتكم لكل أشكال الحزبية حتى ولو تلونت بلون الاسلامي
2 - حيران! السبت 06 يوليوز 2013 - 14:54
أنا من أشد المتابعين لهسبريس ودائما ما تكون لي مشاركات متواضعة على مقالاتها...لكني وبعد ما حصل في مصر أصبت بدهشة وحيرة لم أصب بها مطلقا في حياتي،أرى الحق بعيني وعقلي جليا ثم ألتفت يمنة ويسرة فأرى الجميع يصورونه باطلا رغما عني؟الجيش في مصر يدعي الحياد ثم يطيح برئيس شرعي منتخب ديموقراطيا؟؟ الشعب خرج البارحة مطالبا برحيل مرسي ووقف الجيش يحميه بل وحقق لهم مطلبهم وعزل الرئيس،واليوم خرجوا أضعافا مضاعفة ليقفوا مع الشرعية ورئيسهم المنتخب فقام نفس الجيش بقتلهم وقمعهم؟؟؟ ألا يصيب كل هذا الإنسان بالدوار والغثيان؟؟ لماذا يضحكون علينا عليهم في الإنتخابات القادمة أن يعدوا بطائق إنتخاب يوزعونها فقط على من يقر أنه كافر أو ملحد أو علماني وهؤلاء ينتخبون رئيسا ولو كانوا عشرة الالاف فقط ويعصموا دمائنا ويتوقفوا عن صدع رؤوسنا بالديموقراطية!! أليس كذلك يا أحمد عصيد؟
3 - Anass Elhoud السبت 06 يوليوز 2013 - 15:00
الديمقراطية هي أسطورة صعبة التحقيق في دول تتضمن أحزاب ليبرالية علمانية ، همها الوحيد هو إيقاف عجلة الحكم الإسلامي في الدول العربية ، الواقع المرير لهؤلاء أنهم مهما احتجوا وعارضوا الحكم الإسلامي وحاولوا فصل الإسلام عن السياسة ، لن يستطيعوا ، لأن وراء هذا الدين رب عظيم ، يحفظه ويزيد من شموخه أمام الجميع ، مقال جميل أستاذتي مايسة ، بوركت وبورك فكرك =)
4 - anas السبت 06 يوليوز 2013 - 15:04
أبدعت أخت مايسة ‏
كل الإحترام والتقدير ‏
‏‎ ‎
5 - عماد السبت 06 يوليوز 2013 - 15:04
مصر مليئة بالطوائف .. و من الصعب ارضاء طائفة على أخرى فاذا وضعت حاكما مسلما فسيغضب المسيحيون و العلمانيون .. و اذا وضعت حاكما مسيحيا فسيضغب المسلمون و العلمانيون و اذا وضعت حاكما علمانيا فسيغضب المسلمون و المسيحيون ... لن يحكم مصر سوى العسكر ولا شيء غير العسكر .. منذ نشأة الجمهورية العربية المصرية و هي محكومة من طرف العسكر .. أنور السادات .. عبد الناصر .. مبارك .. و لكن عندما تم اختيار حاكم مسلم من طرف الأغلبية عن طريق الانتخاب تمت الاطاحة به بسرعة .. احكم يا جيش فليس هناك من يقدر على التحكم في شعب الكنانة غيركم ..
6 - مغربي حر السبت 06 يوليوز 2013 - 15:10
دعموا قيادات ذات خلفية إسلامية حتى إذا فشلت ظن الناس أن الإسلام قد فشل
نظرتك ثاقبة أختي .، تحياتي لك
7 - ssi kbour السبت 06 يوليوز 2013 - 15:11
توفى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .... ولم يسقط الاسلام
انتهى عهد الخلفاء الراشدين ... ولم يسقط الاسلام
سقطت الدوله الامويه ... ولم يسقط الاسلام
سقطت الدوله العباسية ... ولم يسقط الاسلام
سقطت الدوله الايوبيه ... ولم يسقط الاسلام
سقطت الدوله الفاطميه ... ولم يسقط الاسلام
سقطت الدوله العثمانيه ... ولم يسقط الاسلام
سفطت الاندلس ... ولم يسقط الاسلام
مات عمر بن عبدالعزيز ... ولم يسقط الاسلام
قُتل عمر بن الخطاب ... ولم يسقط الاسلام
قُتل عثمان بن العفان ... ولم يسقط الاسلام
قُتل على بن ابى طالب ... ولم يسقط الاسلام
فكيف تقنعنى انه بسقوط مرسى يسقط الاسلام !!!!!ا
انتم من تسقطون وليس الاسلام لقد نسيتم قول الله تعالى : إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ... صدق الله العظيم (سورة الحجر) .

الشعب هو الذي يقرر ما يريد و الأقلية يجب أن تنصاع للأغلبية .!!
8 - مغربي السبت 06 يوليوز 2013 - 15:23
تحليل ضعيف للأسف يجعل من شعار ليس معنا فهو ضدنا عقيدة لا محيد عنها كيف لمرسي أن يقف في وجه الرأسمالية و هو كان يتبع بالحذافر ما تمليه السفيرة الأمريكية انت تتبنين الطرح القطري فهل ترينه نمودجا مستقلا كيف للاخوان المسلمون أن يسوسوا وفق ضعف بصيرتهم السياسية كيف لم أن تتهمي بالكفر و الالحاد من لا يوافق على ترهاتك و خزعبلات قلمك
9 - طالب مغربي السبت 06 يوليوز 2013 - 15:30
الرئيس محمد مرسي استطاع أن يخلص مصر من حكم العسكر الذي استمر 60 عاما لكن هناك فئة من شعب مصر سعادته تكون فقط مع حكم العسكر والظلم وحالة الطوارئ واعجباه!!!
10 - مريم السبت 06 يوليوز 2013 - 15:30
إن كان الشعب ثار لشدة الفقر والحاجة فليتذكر أنه كلما ترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم، إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه. (y)
صدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين
لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل
فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب
وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل
... ...
و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم
فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه
وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه
فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم
فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً
1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها
2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم
3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك
وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله
11 - شيئ غريب و رهيب السبت 06 يوليوز 2013 - 15:32
قليلا ما أعلق على مقالاتك ببساطة لأنك لا تتركين لي المجال لتعليق جل ما أفكر فيه و يمكن أن أظيفه للموضوع أجدك سباقة إليه .
أللهم زيد و بارك
12 - متتبع السبت 06 يوليوز 2013 - 15:33
لقد كثر الحديث، هذه الأيام: مرسي مرسي وكأن مرسي كان بيده عصى موسى، يستطع بواسطته تحرير مصر من أزماتها ومشاكلها المتراكمة.
لماذا نحزن على الأشخاص لو كان الإنسان يخلد في هذه الدنيا لبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا يرزق، وانتهينا من كل الأزمات التي يعاني منها العالم الإسلامي اليوم،
مرسي اليوم أصبح في خبر كان، وخلاصة القول أنه لم يستطع تدبير المرحلة، ومن الغباء أن يعتقد الإنسان أن مرسي كان بإمكانه أن سيستمر في الحكم لأن الشعب المصري لم يعد الأن كما كان في السابق يرى المنكر ويسكت عنه، بل بدأ ينضح ويتحرر، وبدأت الأفكار التحررية تتسرب إلى قلوب المصرين رجالا ونيساء شبابا وشيوخا.
ولنك متأكدين بأنه حتى وإن كان مرسي قد تم الإنقلاب عليه، وأن ذلك كان مطبوخ في مطبخ العلمانية، فالشعب المصري لن يسكت بل سيخرج مرة أخرى إذا لم يلمس الديمقراطية ويتذوق طعم حقوق الإنسان، ويرى بلده يتطور ويتقدم
لا تخفوا على مصر فيها تسير على السكة الصحية ما دام شعبها يحمل بقلبه غيرة على الوطن، ويضح من أجل الحق
13 - SOKRATT السبت 06 يوليوز 2013 - 15:36
هذا تحليل جميل؛و الخلاصة هي : يستحيل تطبيق الديموقراطية في الدول العربية نظرا لوجود عدو داخلي وخارجي ؛ والنظام الأصلح هو الديكتاتورية ونظام الهراوات؛
14 - nomidia enamorada السبت 06 يوليوز 2013 - 15:36
لا أفهم كيف نصبت انت و غيرك من المتأسلمين مرسي رمزا للإسلام و الحكم بشريعته بالرغم من أني أنا شخصيا لا أرى أية علاقة بين الإثنين سوى في اللحية و افتتاح خطابه ببسم الله الرحمن الرحيم..
ماذا قدم مرسي للإسلام أو للشعب المصري حتى يصبح سقوطه او تنحيته او خلعه بالمعنى الأصح محاربة للإسلام؟؟ هل هو إبقائه للسفارة الاسرائيليه و معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني مثلا ..
انا يا عزيزتي و معي أصدقائي العلمانيين لا يعنيني ما يؤمن به الحاكم،يعنيني ما يفعله بهذا الايمان..يهمني ان يوفر لي الامن و الاستقرار و الصحة و المساواة و العدل و الخبز و الكرامة..
أما دخولي الجنة من عدمه فهو رهين أفعالي و تصرفاتي و علاقتي مع الله،التي لا نحتاج فيها لأمثال مرسي و جماعته..
15 - fedilbrahim السبت 06 يوليوز 2013 - 15:46
تحدثت غير مرة ان العالم باسره يعاني من الادمان و المخدرات فلا الشيشة و لا الحشيش و لا الافيون اشدها و اعقدها على العلاج و اقصد هنا الدين الذي يعتبر بمثابة المخدر الناعم soft .و الكاتبة و لا شك اعمى الدين بصيرتها و مصابة بعمى الالوان فكل من لا يتفق مع ايدولوجيتها فهو ملحد علماني وكان عليها بالواضح ان يصفه بالكفر و الردة لتمهيد السبيل الى القتل .لان الدولة الاسلامية لا يجب ان يبقى فيها الا المؤمنين باساطير الاولين .
--فمحاربة الاسلام كما اشرت يحتمل لغم حين يتم الخلط بين الاسلام كقناعة شخصية في اطار حرية العقيدة- التي لا يؤمن بها الاسلاميون- وبين الحكم باسم الاسلام و هو ما يعبر عنه بالدولة التيوقراطية او ديكتاتورية الدين و هو ما نخشاه لان التاريخ شاهد على القتل و الغصب و الاسترقاق باسم الجهاد و سورية اليوم شاهد حي على هذا.-
اما الديمقراطية فالاسلامين لا يؤمنون بها في ابجدياتهم و هي فط مقبولة لديهم حين تكون نتيجتها محسومة لصالحهم وفقا لمنطق الغاية تبرر الوسيلة.
اما الجماعة و الاجماع فهي الحنين الى المجتمع القبلي بما فيه من رفض للاخر
حرية الفرد في حرية المجتمع والمبد هو معاملة و ليس الدين
16 - مسلمة غيورة السبت 06 يوليوز 2013 - 15:50
مهزلة حقيقية. للأسف أغبياءٌ مصر دمروا أمنهم و أمانهم بأيديهم
إن الاسلام ليس في مأزق بلِ الله ناصر دينه ولو كره الكافرون . المصريون باعوا بلدهم و سمحوا للعالم بالضحك عليهم و التآمرِ ضدهم .. فضيحتك يا سيسي باتت معروفة لدى العالم فقد أخدت الملاييير من أمريكا لتزيل د.مرسي .. و إسرائيل يوم الخميس 4/07/2013 تحتفل بالجنرال السيسي البطل الذي أعاد مصر لأحضان الصياهنة .. خادم الحرمين يهنئ الرئيس الموقت مساء سقوط د.مرسي .. الشرطة احتفلت في ميدان التحرير، الطائرات قامت بعروض جوية فرحا بسقوط الشرعية الإسلامية // الجيش يعزل رئيسا منتخبا ! الجيش يعين رئيسا ! الجيش يعلق الدستور! الجيش يغلق قنوات! الجيش يعتقل إعلاميين ! والمساكين يقولون: ليس انقلاب!! حسبكمُ الله و نعم الوكيل يا جماعة الإخوان المسلمين و يا حزب الحرية و العدالة ..
17 - لطيفة السبت 06 يوليوز 2013 - 15:56
لا أظن ان 33 مليون مصري من نددوا بإسقاط نظام مرسي كلهم ليبراليون أو ناس سدج تلعب بعقولهم أمريكا وما جاورها في الأول والأخير مرسي يعتبر موظف لشعبه وعدهم بالكثير ولم يفي ولو بواحد من هذه الوعود لمدة سنة كل ما فعله هو الاشتغال لجماعة أفكارها ملغومة.... الأصل توفير الحياة الكريمة للشعب وبعدها تحاسب من يتطاول على دين الله هناك أولويات.... لا يجوز ان تقطع للناس أيديها اذا سرقت وانت تتركهم جياع....الموضوع لا يتطلب كل هذه الفلسفة في مقالك
18 - ahmed السبت 06 يوليوز 2013 - 15:59
السؤال الذي لم أجد له جوابا من أوصل مرسي الى سدة الحكم أليس الشعب نفسه الذي انتشى طربا بعد عزله ,سيقول قائل المنتشون طربا كانو أصلا ضده منذ البداية سأجيب ألم تكن تلك الانتخابات ديمقراطية أي أن الأغلبية هي من صوتت عليه وبالتالي فاني أطرح هذه التساؤلات ,اذن ما سر هزيمة هذه الأغلبية الأن وفي هذا الوقت بالذات? ’هل يمكن القول بوجود مؤمراة? ,هل كانت فجوة بين الشعب المصوت( الأغلبية) وبين مرسي?, هل الشعب لم يعد بمقدوره الصبر على الأنظم والحكومات( المغرب نموذجا) حتى تنفذ برامجاها? .هل أصبح متسرعا ولم تعد له الثقة الكافي فيها نتيجة تجاربه السابقة? هل كان على مرسي أن يغير شعار (الاسلام هو الحل) الى شعار (العدل هو الحل) وهي النصيحة التي قدمها عبد الوهاب المسيري رحمه الله للاخوان للتخفيف من تلك الحساسيات الايديولوجية بين الفرقاء?
19 - من المانيا السبت 06 يوليوز 2013 - 15:59
اختلف معك بالرغم من اني لا اوافق على انقلاب العسكر غير ان اسقاط مرسي لم يكن كما تدعين "إسقاطا لدولة الدين وتآمرا على الإسلام"
فمرسي باع مبادئه للجلوس على كرسي الحكم فأضاع الاثنين معا!!
قبل الوصول للحكم : الصهاينة احفاد قرة و خنازير و علينا دعم المقاومة بالسلاح و المال و امريكا عدوة الشعوب
بعد الوصول للحكم : محمد مرسي رئيس الجمهورية،
صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل،
عزيزي وصديقي العظيم
لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا.....!!!
و امريكا اصبحت بقدرة قادر صديقة يتسلم منها معونات تقدر ب1.5 مليار دولار
وسمح هو و جماعته باقامة مؤتمر الفتنة الطائفية في مصر ليتقاتل المسلمين فيما بينهم غير ابهين بالدم السوري

لقد باع دينه بدنيا رخيصة فلا اسف عليه
20 - عبد الرحمان السبت 06 يوليوز 2013 - 16:04
عيب ان تصفي كل من اختلف معك على احدى الثلاثة كما ذكرت بالعلماني او ملحد.او منافق
يا اختي تكفير الناس حرام حرام حرام .
لماذا تجعلون امور الدنيا مثل السياسة تخرجكم عن صوابكم فتقذفون الكلام يمبنا وشمالا دون الوعي بماتقولون.
كيف تريدون من الناس ان يسمعونكم وانتم تصفونهم بالنفاق والالحاد؟
ثم ان امريكا ساندت الاخوان والاستثمارات التي تحدثت عنها قالت امريكا وفي عهد مرسي انها ازدادت ولم تنقص يعني هذا لم يحدث الان كما تدعين.
كما ان امريكا والغرب عموما يريد من اي نظام في المنطقة شيئين مهمين وبعدها لا يهمها لا ديمقراطية ولا اي شيء اخر.اولا حماية اسرائيل وثانيا ضمان تدفق النفط عبر قناة السويس.بالله عليك هل رايت الاخوان فعلوا غير ذلك؟هل اختلف الامر عن مبارك؟
بالنسبة للقروض الم يسع الاخوان للاقتراض بفوائد؟حتى تلك الفتاوى التي صدرت عن سيد طنطاوي والتي كانت توصف بابشع الفتاوى اصبح الاخوان يعودون اليها ويستفيدون منها!
على فكرة انا كنت اعتقد ان الاخوان هم اذكى الجماعات الاسلامية مع انني ايضا ضد مبدا الجماعة لاننا كلنا مسلمون.لكن للاسف خيبوا املي بتصرفاتهم التي اعطت الفرصة لمعارضيهم لازاحتهم.
21 - لبوأت المغرب الكبير السبت 06 يوليوز 2013 - 16:05
الحمد الله علىلبوآت المغرب الواتي هم واعين بما يجري من حولهم وماهي المخاطر التي تهدد مجتمعهم ودينهم .
أختي الشريفة والله إني واحد من المعجبين بمقلاتك الصريحة ولهدا أبارك لنا بكي وأقول لأي غائر سيرعلى بركات الله نحن خلقنا الله من أجل هدا الحق ونصره بين الناس مسلم أوغيره.
.هكدا كان أهل المغرب الأقصى في كلمت الحق والنصر والوقوف مع المضلوم ونصره ماديا ومعنويا وعسكريا حتي ينزع حقه من مغتصبه فكل ماتعمقتي له عن آل سعود لا أعارضك فيه بل أزيد من بعض الملاحضات وما هي مخاوفهم مع كل من يعارض نهجهم،أولا إن هده العائلة خائنة للأمة الإسلامية مند نشأتها من البريطانيين بعهودهم بعدما أخدلو أهل بدوهم وجيرانهم على التحالف مع بريطانيا للإطاحة بالدولة العتمانية الإسلامية،وبعدها جاء دورإنشاء دولة الصهاينة بعد تحالفهم مع البريطانيين رغم أنهم كانوا يعيشون في أمان مع من أخرجوهم من أراضهم قبل الإستعمار البريطاني.إدن هتان الدولاتان متشابهتان في حكمهم ويعلمان الخواطرالتي تحيط بهم لأنهم يعلمان ضلم حكمهم وإحتقار الأخرين،فحين يأتي وقت زوال آل سعود فأعلمي أن زوال إسرائيل من الوجود قريب قرب العبد المؤمن لله سبحانه.
22 - errajraji السبت 06 يوليوز 2013 - 16:18
مورسي لا يساوي الاسلام تجار الدين وضعوا معادلة بان مرسي يساوي الاسلام اذا سقط مرسي سقط الاسلام وتم اسقاطه لانه ليس رئيس المصريين ولكن لانه رئيس الاخوان
23 - أبو أمين السبت 06 يوليوز 2013 - 16:27
كلما ترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم، إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه.
قال الناظم:
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ***** فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع

والأمر لله من قبل ومن بعد
24 - مسالم السبت 06 يوليوز 2013 - 16:29
أهل مكة أدرى بشعابها فأهل مصر اعلم بأمورهم ومشاكلهم فلا داعي للكلام عن هذه الفتنة والتي انطلقت منذ إسقاط حسني مبارك لتستمر مع سقوط مرسي لتستمر لمدة يعلمها الله وحده فلا داعي أختي للحكم على من خالف حسني أو مرسي على أنهم ملحدون منافقون خارجون من الدين أن السياسة أمر رهيب خاصة في عصرنا الحالي الارتباطات والمعاهدات الدولية والديمقراطية والأقلية وووووو الله يحد البأس ويخرج هذا الربيع والصيف والشتاء والخريف على خير
25 - Redouane السبت 06 يوليوز 2013 - 16:37
هراء و سطحية و ضيق نظر لا يماثلهم في الفجاجة إلا شهوتك في الكلام و إن كان لغوا. كيف لك أن تصفي من عارض مرسي بأنه علماني أو ملحد و حزب النور السلفي (مرجعيتك) قد وضع يده في يد الانقلابيين؟ كفاك تصنيفا للبشر وكأنك اطلعت على الغيب و تكلمي فيما تتقني و لا تخوضي في أمور لا تحسنين إدراكها اللهم تحليلها.
26 - هشام عبد الصمد السبت 06 يوليوز 2013 - 16:40
مقال مميز و تحليل جيد، بارك الله فيك يا أختي. و لكن، ألا تتفقين معي أننا في زمان يصير فيها الحليم حيران. الزمان الذي قال عنه رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّهَا سَتَأْتِى عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ». قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ « السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ » ؟ و لا حول و لا قوة إلا بالله وصلى الله على سيدنا محمد.
27 - حفيدة طارق بن زياد السبت 06 يوليوز 2013 - 16:42
أريد أن أفهم شيء واحد : من أقنعكم بأن الرئيس محمد مرسي يسمع كلام المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع...سبحان الله تعترفون بأن كل شيء مؤامرة و تصدقون ما يقوله إعلام المسيخ الدجال, هذه الاتهامات باطلة و لم نرى منها شيء في الواقع... أخونة الدولة و حكم المرشد!!!! لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
28 - هشام المغربي السبت 06 يوليوز 2013 - 16:50
أحييك اختي على هذا التحليل الرائع ( الفتنة اذا أقبلت عرفها العقلاء وإذا ادبرت عرفها الناس جميعا)
29 - عابد أكادير السبت 06 يوليوز 2013 - 16:51
مقال ممتاز ورائع واصلي ثم واصلي ثم واصلي à la puissance + l'infini
30 - hasnaa el karroumi السبت 06 يوليوز 2013 - 17:15
je suis d'accord avec toi bonne continuation
31 - الحسين السبت 06 يوليوز 2013 - 17:48
هذا هو الموقف الذي اتبناه وليس موقف الملك
32 - مغربية مسلمة مؤمنة السبت 06 يوليوز 2013 - 17:50
مرسي أخطأ و اعطى حرية لشيوخ الفتن بالتكفير والتحريض وهذه اكبر جريمة و المعارضة انقلبت على شرعيته و دمرت أمل مصر في الديمقراطية ثم حرب مجانية على الاسلام ! هنيئا اسرائيل ! هنيئا أمريكا!
33 - Inconu السبت 06 يوليوز 2013 - 17:53
اولا اريد التعقيب عن تدخل الكاتبة حيث انها تعتقد محاربة مرسي هي في حد ذاتها محاربة للاسلام ، و هذا التصور بالطبع خاطئ ، حيث ان مرسي يمثل مجموعة السلفيين و ليس كل مسلم سلفي ، اضافة الى ان مرسي لن يحقق تقدما في هذه الاوضاع لقلة خبرته و ضعف شخصيته و شدة الضغوط الخارجية .
و تانيا اضحكتني فكرة تكفيرك للفن ، و مثل هذه الافكار تجعل مجتمعاتنا متخلفة تقافيا.
و في الاخير اريد ان اقول ليس كل من يشطح ام يشيش كافر و ليس كل واحد لابس سبنية او لحية مسلم حقيقي
34 - استاذ ل.م ابي الجعد السبت 06 يوليوز 2013 - 17:58
انت مشكلتك مع نفسك ووجهك يا مايسة وانت لاتتقبلين الرأي الآخر وهو الرأي الصريح حتى وانك اوقفتي رايي فيك عبر الفايسبوك فأنت فقط تعملين على خلق تكتل حولك لغاية في نفس يعقوب لا الدين يهمك ولا الامة انت شأنك شأن من يبحث على الشهرة تحت طائلة الردود القمعية والتفاخر بالقول واستبداد الرأي تحبين المفقين لك وتبغضين المعارضة حتى ولو كانت صريحة وصائبة انت لست من نزل عليك القرأن لتجعلي من نفسك المائدة ومن عليها اخشى عليك الركون الى الغرور والدجل وليس كل من يقول لك واصلي يا مايسة هو على علم بالدين وما جاء فيه للبشرية فإن كنت فعلا داعية الى الخير لما كنت لتوقفي تعاليقي لك عبر الفايسبوك ... أشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله
35 - Yassine السبت 06 يوليوز 2013 - 17:58
, une guerre acharnée et fulgurante contre l'islam très bon article
36 - 9oss 9oss السبت 06 يوليوز 2013 - 18:08
مصر يا أم العجايب
شعبك أصيل و الخصل عايب
خلي بالك ام الحبايب
دول أنصار القضية
37 - sami السبت 06 يوليوز 2013 - 18:12
نطلب لأهل مصر من المومنين النصرة، ونسأل الله لمصر الاستقرار وأن يعز الله المسلمين ويذل المخادعين ويدمر أعداء الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
38 - jemmoudi السبت 06 يوليوز 2013 - 18:14
C'est le meilleur article que j'ai pu lire sur ce site
39 - عرفة السبت 06 يوليوز 2013 - 18:20
ما اود قوله هو ان ما حصل في مصر اعاد الى ذهني ما وقع في فلسطين حين فازت حماس في الانتخابات ولم تعجب هذه النتيجة لوبيات الصهيونية في العالم لينقلبوا عليها ويبعدوهم عن الحكم والنتيجة انقسام فلسطين
والان عند فوز مرسي المسلم الملتزم الذي كان يتعارك مع العالم لاصلاح ما يمكن اصلاحه رغم الضغوطات والاستفزازات من البيتروليين وذوي المصالح الاقتصادية ودعاة والمجون والفساد
لا حول ولا قوة الا بالله
40 - محمد السبت 06 يوليوز 2013 - 18:36
الإخوان المسلمين في مصر والعالم كله يدعون أنهم حاملي رايه الإسلام ويلعبون علي الفقراء بزجاجات الزيت والسكر تحت رايه الإسلام وللأسف الشديد معظمهم كذابين منافقين يأخذوا من الإسلام شعار فقط .
يارب احفظ مصر وشعب مصر
41 - Amdiaz السبت 06 يوليوز 2013 - 18:38
مقال يشرح لنا سبب سقوط الخوانجية في مصر. موهبتهم في صنع الاعداء أكثر من الأصدقاء بسبب تكبرهم و عجرفتهم البسيطة"انما الحكم لله و نحن أداة الله"...و من قال لك أن حكم الجنرالات و العسكر ليس حكم الله؟؟!!...حكم ال سعود حكم الله و حكم برلسكوني و بوتين و أوباما و مانديلا ليس حكم الله؟!!!....من أين لكم الوقاحة و الأنانية لاحتكار الله و مقاصده؟؟!!

مصر على حافة مجاعة و الجيش هو العنصر الوحيد الذي بامكانه توحيد المصريين و اخراجهم من هذه الأزمة المصيرية. الخوانجين فشلوا بل أكثر من ذلك عقدوا الوضع و شعلوا نار الفتنة و الطائفية الدينية بافكارهم المتخلفة و نزعاتهم القبلية الطائفية .....الشعب ألان في حاجة إلى الخبز لا الديمقراطية.

يجب على المصريين أن يأخذو المثل بالصين حيث الجنرالات و التكنوقراطيين انقدوا أمة قديمة كمصر و دفعوها إلى مستوى يليق بتاريخها و لكنهم يجب عليهم محاربة الفساد و الطبقية و الطائفية كما فعل الصينيون حيث يعاقب الفساد الأقتصادي و السياسي بالاعدام....أما طرهات الكهنة و المشعودين فستنزل بهم إلى قاع جحيم الهوتو و التوتسي و قندهار و السعودية و سوريا و باكستان و و و و و و......
42 - amine السبت 06 يوليوز 2013 - 18:39
اعاذك الله من الدمقراطية التي ما هي الا حكم الشعب نفسه بنفسه عبر قوانين يشرعها نواب هذا الشعب ذووا الميولات والنحل المتعددة ضاربين عرض الحائط تشريعات رب العالمين. قال الله عز وجل =ومن لم يحكم بما انزل الله فاولائك هم الكافرون. وقال عز وجل= افحكم الجاهلية يبغون.ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. وقال عز وجل محذرا نبيه ورسوله عليه السلام = وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ. هذا هو دين الحق فما بعد الحق الا الضلا ل. اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد . لكل من اراد البحث عن الحق فليرجع لموقع = منبر التوحيد عبر google فهناك ما يكفي ويشفي باغي الحق.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
43 - الحسين السبت 06 يوليوز 2013 - 18:41
إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض.إنها خطة ممنهجة من قبل الغرب بمباركة من دول الخليج (الأمريكي) لكسر شوكة العرب و المسلمين خصوصا الدول التي تبنت شعار القومية العربية من قبل،فبعد العراق البعبع الذي كان يخيف الصهاينة و سوريا التي كانت في الطريق أن تصبح قوة عسكرية لا يستهان بها،جاء الدور على مصر التي تملك قوة بشرية هائلة قوامها مائة مليون نسمة و موقع استراتيجي جدا (قناة السويس)لزعزعة استقرارها و ايقاد نار حرب أهلية ستأتي على الأخضر و اليابس.
ما يجري في مصر الآن اكبرمما يبدو عليه.... انه ليس مجرد صراع داخلي بين الإخوان المسلمين المسلحين بشرعيتهم المستمدة من الشعب وبين جبهة الانقاد المعارضة العلمانية ذات القاعدة الشعبية الضعيفة ،بل هي مؤامرة خبيثة يقودها ويمولها الحكام الظلمة في كل من السعودية و الامارات ،في محاولة يائسة لاشعال نار الفتنة وافشال الربيع العربي قبل ان يمتد الى عروشهم ...لكن هيهات، صدق البطل صدام حسين"أنا ستعدمني أمريكا لكن أنتم ستعدمكم شعوبكم".
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ [هود:117]
44 - مراد السبت 06 يوليوز 2013 - 18:49
لا احد ينكر ان ماجرى في ام الدنيا مهزلة لما يسمى بالديمقراطية ، لان الرئيس مرسي انتخب من طرف أغلبية الشعب فلا يحق لبعض الكراكيز من الأقلية التي تحركها أيادي خفية معلوم مصدرها ان تقف في وجه الشرعية التي جاءت بها صناديق .
ما يحز في القلب فعلا هو هذا التكالب على أمة الإسلامية من طرف أبناءها و تهليل الخليجين على لانقلاب العسكري لا لشىء سوى الخوف من نمودج جديد في المنطقة يراد له ان تسير ثورته في التجاه الصحيح عكس سابقتها
لكن الله غالب على أمره ولو كره الكافرون
45 - missri السبت 06 يوليوز 2013 - 19:09
عندما ينتهي انقطاع الكهرباء و عندما يتوفر البنزين و السولار بكل انواعه

بعد ساعات من الانقلاب علي الرئيس محمد مرسي بساعات
فهذا دليل علي ان من يوفرها الآن هو من كان يقطعها ايام الرئيس محمد مرسي
ودليل علي ان الأمر مخطط له لإفشال الرئيس

انكشفت قيادات مثل السيسي الخائن و وزارة الداخلية

فامؤامرة كانت علي اعلي مستوي

فاعلم يا مصري رئيسك لم يفشل

و لكنها المؤامرة و الخيانة
لست وحدك
46 - وهيبة المغربية السبت 06 يوليوز 2013 - 19:13
"" لن "يختلف معنا ". على الثالثة (محاربة الإسلام) : إلا علماني أو ملحد،
فكل المسلمين المومنين يقرون بآية: "إن الحكم إلا لله"، وبالتالي فتضامننا
مطلق لا مشروط""

وبــإسم من تتحــدثو ، حــتى " لا يختلف معكم " ؟؟

الله يشــافيك يـــا أخــتي من الأنــــانية

وأنصـــحك بطبيــب نفســــاني " إلى عندك الرمييــد "


وهيبة المغربية
47 - elias السبت 06 يوليوز 2013 - 19:15
لهذه الاسباب ثار الشعب:
1) حاول مرسي اعطاء صلاحيات واسعة لنفسه فقام الشعب و ثار لكنه تراجع عن محاولته.
2) قام بتعيين اغلبية كاتبي الدستور من الكهنوت، فكتب دستور تغيب فيه حريات الاقباط، حرية الاعتقاد و حقرت فيه المراة.
3) تعرض الاقباط للاغتيال و هذم كنائسهم من طرف اخوانه التكفيريين لكنه لم يفعل او يقل شيئا.
4) اصدر عفوا رئاسيا في حق اعضاء من الجماعة الاسلامية قد كانوا حوكموا بسبب قتل السياح و المصريين و نصبهم في مناصب عليا.ثار سكان الاقصر.
5) اعطى و عودا بتحسين المعيشة،الحالة ازدادت سوءا.عوضها قام باصدار قوانين تمركز السلطة تحت يده و يد جماعته.
6) حافظ علاقته مع اسرائيل و نادى رئيسها بالصديق العزيز وبالامس كان يقول خيبر يا يهود جيش محمد سيعود.
7) بدا يمهد لمرشد الجماعة لكي يكون الكلمة العليا في البلاد فوق كل القوانين على غرار مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران.
8) سكوته عن جرائم التكفيريين الذين قتلوا مصريين.
9) فرض الرقابة على الفنانين تمهيدا لتحريم الموسيقى و الرسم و مشاركة المراة في الاعمال الفنية.
10) قام الكهنة و على راسهم القرضاوي بتكفير كل من يحتج على مرسي.
48 - ARABI السبت 06 يوليوز 2013 - 19:17
بدأت عملية إسقاط حكم الإسلامين بالمناوشة التي جرت مع أردوغان ، فلما فشل دعات الإلحاد فشلاً ذريعاً إلتفتوا إلى أضعف حلقة .
إن الأ حدات التي تشهدها مصر تكشف حقيقة و زيف الأطروحات العلمانية القائلة بالدولة المدنية المستوعبة لجميع أطياف المجتمع، فالدمقراطية بالنسبة لهم هي ما يوصلهم إلى السلطة و التحكم بمصير الملايين حتى ولو كانت على ظهور الدبابات وبدعم من قوى صهيونية و رجعية كال سعود و آل زايد و......
49 - Safiote السبت 06 يوليوز 2013 - 19:28
اتظنين ان 33 مليون مصري الذين تظاهروا ضد مرسي هم ضد الاسلام؟ المصريون اعطوا للجماعة المحظورة فرصة من خلال الانتخابات ، النتيجة: خلال عام واحد فقط تراجع الاقتصاد المصري لاادنى مستوياته، ادنى احتياطي عملة في تاريخ بنك مصر، تعيين محافظين ووزراء بانتقائية حزبية اي المنتمين الى الجماعة لدرجة تعيين احد المتهمين بارتكاب مجزرة سياح في الاقصر محافظا للاقصر، نفاد البنزين، انقطاع الكهرباء، تحريض علني لقتل الشيعة، مستوى قياسي من البطالة ولائحة (منجزات) مرسي طويلة لعل اخرها هو سد النهضة الاثيوبي الذي يهدد المياه المصرية للنيل و المضحك المبكي ان وزير الري المصري المنتمي للجماعة طبعا لم يعلم بانشاء السد الا من خلال الصحافة. الاخت كاتبة المقال كنت من المعجبات باسلوبك و افكارك لكن في هدا المقال ابنت عن سطحية و شعبوية ااسف لهما. انصحك بالدخول ليوتوب و مشاهدة خطاب (الدكتور ) مرسي ابان تكريمه من لدن جامعة باكستانية لتري مستوى رئيس ارض الكنانة و الثقافة، لا تاخونوا الامر و لا تدينوه انما هي ثورة شعب على شفا الجوع استردها بعدما استودعها امانة للجماعة التي جعلتها مطية لتحقيق مكاسب حزبية. و السلام.
50 - houda السبت 06 يوليوز 2013 - 19:42
كل ما في الأمر أن مرسي ليس لديه أي خبرة ولا تجربة في المجال السياسي ،وعجز عن تدبير الشأن العام لبلد بحجم مصر، لاأضن أن كل تلك الملايين التي خرجت للشارع تطالب برحيله وهي بالمناسبة يقال أنها الأكثر عددا في التاريخ ،كلهم علمانيين وملحدين ومنافقين كما وصفتهم ،هم مجرد مصريين بسطاء خرجو يطالبون بحقهم في العيش الكريم
الشعب المصري ليس في حاجة لرئيس يسدل لحيته ويؤذن فيهم للصلاة ،هم في حاجة لمن يخدم بلدهم يقدم لهم حلول جدية لمشاكلهم الإجتماعية والإقتصادية من بطالةوفقر
هاذا هو حالكم ،دائما كلما أصابكم الفشل تحدثتم عن مؤامرة وعلمانيين وملحديين ،لايوجد أعداء للدين سوى في مخيلتكم ،بل أنتم هم ألذ أعداءه من حيث لا تشعرون ، والأبشع أنكم لا تترددون بالدعاء بالدمار على كل من يرفضكم ويخالف نهجكم ومن دون اي ذرة حياء
51 - berbere السبت 06 يوليوز 2013 - 20:45
كون غير وقفتي الكتابة في مباشرة .
ودوك 2فقرات الاخيرة ماكان لاش.

الاسلام ليس بالاشخاص ولا الاماكن ولا الجدران وانما الاخلاق والمعاملات .

1-المسلمين ايضا الي يبغو يمثلونا او يكتبو او يتحدثوا باسم المسلمين يجب ان يحسن من مستواه الثقافي والعلمي والسياسي (لدلك ماشي لي قرأفي دور القرآن يعتبر عالم وغانهدمو الدنيا على المهندس لي صممو وعلى رجال الاعمال لي جمعنا من عندهوم لنبنيه والا كنا كلنا علماء).

2- من يريد ان يمثل المسلمين يجب ان يكون حسن الخلق والاخلاق والمظهر والجيب والعقل واللسان .الابتعاد عن ذكر فلان ولا علان انت ترسم طريق امشي فيه اش خصك في الناس لاش تلعن هذا وداك . وهذا لي ماعجبنيش في الفقرتين اولا تبدين رايك على دولة اخرى ومن الفوق جابدة ناس باساميهم هل يجوز؟اليس هذا ما كره الناس في الاخوان؟وغير الاخوان؟
52 - احمدي235235 السبت 06 يوليوز 2013 - 20:50
الحمد لله وكفى وسلام على أولي النهى. وبعد: الى الأخت الفاضلة سلامة مايسة. تحية طيبة وبعد. عليك أن تعلمي أن المجتمع المتوازن هو الذي يضم الذين يذكرون ربهم الغدو والآصال. والذين لا يؤمنون بأية ديانة ولا يعترفون بما وراء الطبيعة. مجتمع تجتمع فيه جميع المعتقدات بدون تناحر ولا فتنة ولا اقتتال. مجتمع يجمع بين المختار السوسي والحاجة الجمداوية بين الزعري والدسوكين والمختار السوسي بين المكي الناصري وأحمد عصيد بين اليساري واليميني والسلفي والمتصوف. بين مردي سيدي احمد التيجاني والراقصين على موسيقى الهيب هوب. الشرط الوحيد الذي يجب أن يتبعه الجميع هو احترام الآخر. مجتمع لا يفرض عليك قهرا أن تكون سنيا وأنت شيعي في قرارة نفسك. مجتمع لا ينبذك إن كنت لا تصلي ولا تصوم ولا تؤذي أحدا. مجتمع يقبل باللادينيين ويحترمهم ما داموا لا يمارسون أي نوع من العنف. مجتمع يسمح للجميع بالدفاع عن أفكاره بالحجة والبرهان دون سب ولا قذف ولا شتم ولا ازدراء ولا تهديد ولا وعيد.
مجتمع يتآخى فيه الملحد واللاديني والمسلم السني والمتصوف والمسيحي والبوذي. مجتمع يرفع شعار الدين لله والوطن يتسع للجميع. هذا هو مجتمع العلمانية
53 - ابنة زعيم المقاومين السبت 06 يوليوز 2013 - 20:51
قد تكون هذه هي الشرارات الاولى لحرب اهلية في مصر قد تستغلها ايران جيدا لتمول المعارضين لهذا الانقلاب العسكري على الرغم من اختلاف المذهب والشكر كل الشكر يعود الى العلمانيين والجيش المصري المغرور والذي يلقب نفسه عظيما . اللعنة على المفسدين اينما حطوا وارتحلوا.
هذه هي خطة اسرائيل الصهيوية تريد لمصر ان لا تنعم بالسلام تريد ان يكون في مصر انقسامات ومشاكل وقتل بين المواطنين , باش اسرئيل تنعم بالسلام والطمئنينة مبروك على اسرائيل اللعينة ومعها الغرب وبعض حكام العرب.
انقلاب العسكر في مصر : انقلاب للرجوع لعهد مبارك ، ولقد حكم "قضاته له بالبراءة"
والشعب المصري في غيبوبة، يقبل بتعطيل الدستور، يقبل برئيس عينه العسكر له صلاحيات التشربع والتنفيذ، يكفر بالصندوق الذي أتى بمرسي ويقبل بوعود بانتخابات رئاسية تأتي أو لاتأتي، وإذا أتت ربما تزور كي لا تأتي بمرسي أخر، يقولون هي ثورة شعبية ويرفضون القول بانقلاب للعسكر انحازالى معسكر الأقلية
54 - العلمانية هي الحل السبت 06 يوليوز 2013 - 21:00
أولا:خطأ جسيم ترتكبه صاحبةالمقال شأنهاشأن الأغلبية الساحقة من الإسلاميين عندما تستعمل الدين لمواجهة الخصوم السياسيين ونقدهم
عندما تكتبين أن العلمانيين هم ضدالإسلام فأنت تنشرين كدبا وبهتانا لأن العلمانية هي التي ضمنت للمسلمين ممارسةعقيدتهم بكل حرية في الغرب،لكن نفاق الإسلاميين وجهلهم يجعلهم يقبلون بالعلمانية في الغرب لكي ينتشرالإسلام ولا يقبلون بها في بلدانهم خوفا من انحساره بينما العلمانية هدفهاالأساسي ضمان حقوق الأفرادوالجماعات وبدون العلمانية لا يمكن الحديث مطلقاعن دولة ديموقراطية
ثانيا:كاتبة المقال تقول أن سقوط مرسي معناه سقوط الديموقراطية لتوهمنا أن الإسلاميين يؤمنون بالديموقراطية،بينما الكاتبة نفسهاعبركل ماتكتبه عبرهدا المنبرهي ضد الديموقراطية على طول كما يقول المصريون
ثالثا:كاتبة المقال قامت كما العادة بإعدادخالوطة جالوطة جمعت فيه ما لا يجمع خلطت السياسة بالدين وبالأخلاق كما تفهمها وتختصرها كثيرا في تعري الممثلات وما شابه دالك
نقول لصاحبة المقال التي على ما يبدو بدأت مند زمن قريب في قراءة الأحداث السياسية:مشروع الإسلاميين مشروع ميت إلى زوال لأنه ينظرللماضي وليس للمستقبل
55 - صالح ولعيد محمد السبت 06 يوليوز 2013 - 21:55
التلاعب بالألفاظ والمصطلحات لا يعني التمكن من أصول اللعبة...
محاربة الإسلام؟!!!
سقوط الديموقراطية؟!!!
سقوط الجماعة؟!!!
أنا أختلف معك في كل ذلك وربما معي جماعة ممن قرءوا مقالتك هذه.
ولو قلتي أنني منافق أو ملحد أو غيرها من النعوت فقد باء بها أحدنا...
فالإسلام لا يحاربه إلا المسلمون أنفسهم بارتجاليتهم في إصدار الأحكام الإعتباطية،
والديموقراطية لم تسقط لأنها أصلا لم تقم بعد ولن تقوم في العالم الإسلامي لأنها أصلا أدنى مستوى من عدالة الإسلام،
وجماعة الإخوان في مصر لم تسقط بل فشلت في احتواء حاجيات مجتمع مختلف المشارب والأهواء،
مرسي لم يلتزم بمبادئ السياسة الدولية بل تصور أنه يستطيع الحكم بمبادئ جماعته المتطرفة فسقط في فخ الأنا وبعدي الطوفان،
وعسكر مصر من حقه أن يحقن دماء المصريين ولو بعزل رئيس منتخب أفشلته ارتجاليته في إصدار البيانات،
وهذا ما كان...
56 - to mayssa السبت 06 يوليوز 2013 - 22:20
أعتقد أنه يجب التمعن في ما حدث في مصر قبل اسقاط آراء متسرعة و عاطفية بشكل أساسي ... تعاطفا مع الإسلام وكأن ليس للإسلام رب يحميه.
لمن يتابع المشهد المصري يعلم جيدا أن :
1- حزب النور السلفي (الإسلامي) كان فاعلا أساسيا في اتخاذ قرار عزل مرسي
2- الحزب نفسه نبه وعارض مرسي مرارا وتكرارا على أخطائه في الحكم ...
3- حزب "أبو الفتوح" (القيادي الإخواني السابق) يعارض أيضا سياسات مرسي
4- الجبهة الإسلامية شاركت في فعاليات 30 يونيو
و زيد و زيد
خلاصة القول لايمكن لهؤلاء الإسلاميين أن يوصفوا بالخيانة أو العمالة للخارج ومن يقول ذلك يطعن في الإسلاميين
والقضية سياسية 100% وليست قضية ضد الإسلام
57 - Samer Mubdea السبت 06 يوليوز 2013 - 22:28
الاسلام دين الله وليس حكرا على الاخوان
ان كلمة سقوط الاسلام كلمة غوغائية لو ان كاتبها يعرف معناها لدفن نفسه في التراب حيا, لأن الاسلام لو أنه معرض للسقوط لانتهى مع وفاة رسوله عليه الصلاة والسلام, نقول للانعام طالما هناك ربٌّ لهذا الكون فدينه باقٍ على الأرض الى أن يشاء الله, واقرأ قوله تعالى ان شئا: انا نحنُ نزلنا الذكر وانا له لحافظون
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال الناس انكسفت الشمي لموت ابراهيم , : ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنكسفان ولا تنخسفان لموت أحد................ واذا كانت آيات الله كذلك فما بالك بدين الله على الارض الذي لم يجعل أحدا من عباده وليّا عليه, فجميعنا أولياء عليه وليس الاخوان وحدهم.
صححي مفاهيمك جيدا, يقولون أن بعض الشيعة يؤلهون عليا وأنا أقول لك اختي الفاضلة ومن واقع الحال ان بعض الاخوان يؤلهون مرسي وبكرة ح تشوفي.
58 - Free Thinker السبت 06 يوليوز 2013 - 22:47
ما حدث في مصر سيعري على الوجه الحقيقي للاسلاميين. سيظهر عنفهم و عدوانهم بالواضح. بالنسبة لهؤلاء الفاشيين, كل من ليس على شاكلتهم فاسق كافر ضال عدو يجب القضاء عليه.
يظهر جليا من كلامهم ان التقدم و الازدهار الحضاري لا يهمهم في شيء. ما يهمهم هو تحنيط المجتمع تحت يافطة الاسلام. لكن لنتستطيع مجموعة من الاميين المعقدين نفسيا ان يخضعوا العالم كله على اساس انهم ممثلوا الله على الارض.
59 - معلقة السبت 06 يوليوز 2013 - 23:18
حسبنا الله ونعم الوكيل ..لك الله يا مصر
60 - SIFAO السبت 06 يوليوز 2013 - 23:18
" فما شعبه بالصين الذي يشتغل ...ولا ارضه بترول ..." اذا كان هذا هو حال مصر ، فما يسيل لعاب الرأسمالية العالمية فيها ؟ الكل يعرف ان الرأسمالية لا يهمها في الدول الا مواردها الطبيعية والبشرية ولا تكترث للاوضاع السياسية في البلدان الفقيرة .
الاسلام ليس عقيدة شعب بعينه حتى يتآمر عليه الآخرون لنزعه منه ، لو ان الاسلام فيه صلاح البشرية لكان الغرب أول من يرفع شعاره قبل الشرق ، العلماني أوغيره من حقه ان يفعل كل ما في وسعه لمنع من يهدد وجوده أن يصبح قوة اقتصادية أوعسكرية ، النصوص التي تستعدي كل الثقافات الآخرى واضحة لا تخطئها العين ، كيف يفهم الغرب اطلاق سراح متهمين بالضلوع في أحداث ارهابية راح ضحيتها عشرات من الابرياء ، وتوليهم مناصب حساسة في الدولة ؟ الا يعتبر هذا الاجراء تسامحا مع القتلة وتشجيعا عل على "الجهاد"
الديمقراطية ليست انتاجا شرقيا حتى تسقط بسقوط أحد قادة دولها ، الاسلاميون لم يكونو يحبون حتى سماع اسمها ، لكن حينما اوصلتهم الى السلطة اعترفوا بشرعيتها ، وقالوا انها هي الشورى بعينها ، بمعنى ان الاسلام اسبق اليها كما العادة في الاكتشافات والابتكارات التي يشقى الانسان من أجلها .
61 - fatie السبت 06 يوليوز 2013 - 23:34
pour changer les avis du peule de l égypte , il était nécésasire ce coup d état, car les citoyens sont devenu des aliés du président morssi , mr morssi a nommé ce mansour et méme ssissi c est morssi qui a choisit ce monsieur car les autres aliés du moubarak sont sur la liste des retraitéss, morssi est capable de tirer les lecons, et demander l avis des généraux retraités, pour reussir ce changement radicale de la population, qui était contre le président avant ce coup d état, morssi doit retourner pour continuer sont mondat de cinq ans, c est légitime, mabrouk 3wacherkom , qui cherche l islam votera morssi
62 - zazabiznyy السبت 06 يوليوز 2013 - 23:43
ان ترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم، فتح الله عليهم ما هو أضر منه.
63 - yassin الأحد 07 يوليوز 2013 - 00:08
حبدا لو قارنت بين حكم مرسي و عبد الاله بينكيران هل هناك نقط مشتركة اين يكمن الاختلاف وايهما افضل هل العفاريت الموجد في المغرب اصلها اتي من مصر ام العكس
64 - السوسي الروداني الأحد 07 يوليوز 2013 - 00:40
"لا أحد منا يختلف على أن "مرسي" الشخص هو رجل بسيط طيب..."
لا أعتقد أن من يحترم نفسه يمكن أن يستمر في قراءة مقال يستهل هكذا...
65 - alabdouni الأحد 07 يوليوز 2013 - 01:22
سنة الله في خلقه تالله مصر عزيزة على الجميع فماذا يراض بها انه امر ضبر لها بليل ولكن الله غالب على امره و لا حولة و لا قوة الا بالله الله انصر المسلمين و احقن دماءهم يا رب امين امين
66 - Bop35 الأحد 07 يوليوز 2013 - 01:58
"سقوط مرسي فيه ثلاثة امور : اولا سقوط الجماعة .ثانيا سقوط رئيس انتخب بشرعية الصناديق وبالتالي سقوط . ثالثا محاربة الاسلام...."

شكرا الاخت م.س على هذا المقال وبرافو لك...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كنتمنى من بزاف يقراو هذا المقال وخصوصا سي اليازغي . وسي العمري . وسي بنشماس باش ربما يعرفو مفهوم الديموقراطية الحقة...........,
67 - متتبع للشأن المصري الأحد 07 يوليوز 2013 - 03:21
مايسة تقول مثلا : "حين يجد المومن نفسه وسط مجتمع من العصاة والضالين والمنافقين العلمانيين والملحدين الذين يعترفون بكرههم للدين ... " فهذا يعني ن كل مصري لاينتمي للإخوان المسلمين أو كل مسلم لاينتمي لتنظيم إسلامي فهو ضال و عاص و منافق ووو حسب منظور الخبيرة مايسة ، ثم أنا أخالفها في أطروحاتها الثلاث فسقوط مرسي ليس محابة للإسلام لأن عامة الشعب المصري مسلم وكثير من المنقبات و المتحين خرجوا ضده فهل أنا علماني ملحد !!!! و 33 مليون مصري ممن خرجوا ضد الإخوان ملاحدة و علمانيين !!! ثم أنا ضد أطروحتها الثانية فسقوط مرسي ليس سقوطا للدموقراطية لأنها تستمد من الشعب لأجل الشعب ، و مادام هذا الشعب قد خرج وقال "إرحل" فأين المشكلة إذن ؟ فهل أنا منافق و حشود المصريين المعارضين لمرسي و جماعته منافقين ؟؟!!! .
68 - med الأحد 07 يوليوز 2013 - 03:22
je suis tout a fait d'accord avec le commentaire numéro 64
69 - حنان الأحد 07 يوليوز 2013 - 04:36
جميل هو مقالك و الاجمل كلماتك النتقاة بعناية و دراية شديدتين .. لكننا نحتاج مثلك لتعبير عما بنا قبل ان نعبر عن الغير ... بحاجة ان نحلل سياساتنا قبل ادلاء رأينا بالغير .. من بيته من زجاج عزيزتي لا يرمي الناس بالحجارة .. و مصر لها من يتحدث بلسان حالها فيشجب و يصرخ يهدد و يندد .. لكن ان لنا نحن بشخص كذلك .. كنت اتمنى عليك مقالا كهذا تحللين فيه مصابنا نحن كمغاربة ... و لنترك مصر و شعب مصر لكتابها و محلليها
70 - علماني سابق الأحد 07 يوليوز 2013 - 04:53
العلمانييون حقا فاشلون و مبنيون على الباطل من خلال قراءتي للتعاليق لم اجد اي رد منطقي على المقال سوا ترديد الاسطوانات المشروخة متخللة السب و اشتم و العناد من اجل العناد فقط لقد ضربتهم في الصميم وجعلتهم يفضحون انفسهم بالتعاليق التي تنم عن جهل عميق بامور الاقتصاد و السياسة و التاريخ ليعرفو ما يجي او انهم عرفوا و لا يستطيعون الاعتراف لقد تفاجئت صراحة من مستواهم الجد متواضع لدا هم مازالو يؤمنون بالعلمانية المقيتة
الامية الفكرية و الجهل هم سبب هدا الوباء الدي اصيبت به الامة الا وهو العلمانية اتمنى لكم الشفاء
71 - AFULKé الأحد 07 يوليوز 2013 - 10:13
مارأيك في الرسالة التي بعثها مرسي الطيب البسيط اللذي يمثل الإسلام إلى شمعون بيريز الصهيوني على خلفية إرسال طلب يفيد بتعيين السفير المصرى ؟؟!!

جاء في نص الرسالة
(صاحب الفخامة شمعون بيريز رئيس دولة إسرائيل عزيزى وصديقى العظيم لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا،قد اخترت السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيرا فوق العادة، ومفوضا من قبلي لدى فخامتكم،وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العليا التي تقلدها،مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها.ولاعتمادي على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهل لعطف فخامتكم وحسن تقديرها،أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة،ما يبلغه إليكم من جانبي، ولا سيما إن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد)

ويختم الرسالة صديقكم الوفي محمد مرسي

قال الشيخ حسن البنا السني الصوفي مؤسس الإخوان بعد إنحراف جماعته ( إنهم ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين)
72 - محمد الأحد 07 يوليوز 2013 - 11:23
كثر اللغط حول الديموقراطية ،وماتراه اليوم ديموقراطية يصبح عندك غير ديموقراطي إذا لم تكن فيه مصلحتك.هذا ماطبقه الغربيون وعلى رأسهم أمريكا وما طبقه العلمانيون وغيرهم .الديموقراطية نمط للحكم.والحكم إما أن يكون لله أو للطاغوت! إذن هذه سنة الله في الخلق،ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.
ثلاث سنن لاتطلبوا تبديلها ولا تحويلها وهي سنة التفاوت بين الخلق،وسنة الحكم،وسنة التفاضل بين الرجل والمرأة،فلتحاول البشرية بكل ما أوتيت من وسائل لتغير أو تحول إحدى هذه السنن الثلاث فلن تفلح:
أولا:تفاوت الخلق في كل شيئ رزق،عقل ،جمال،ذكاء...يقول تعالى (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا-من التسخير-ورحمة ربك خير مما يجمعون)إذن محو الطبقية مستحيل وقد أثبت الواقع ذلك
ثانيا:سنة الحكم يقول تعالى(إن الحكم إلا لله)فالحكم لله الواحد القهار،فإن لم يحكم بشرع الله فسيحكم شرع الطاغوت وانظرواماذا يجري في الدول التي تسمى ديموقراطية وكيف تزور الحقائق فيها ليصعد هذا وينزل هذا..لاتنسواالتاريخ .إذن الديموقراطية هي وسيلة لحكم الطاغوت يلونها بحسب مصلحته وكفى
73 - حكام الخليج ملائكة الرحمان الأحد 07 يوليوز 2013 - 12:01
تخطيط أمريكي صهيوني تمويل خليجي تنفيد علماني معرب ومصيهن في نفس واحد،كما تعلمين ياأختاه أن هتلرلم يقتل كل اليهود الدين كان يعدبهم في بولونيا وألمانيا حتى يعرف جيلنا اليوم شر الصهاينة ،وكدلك فعل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهود في الحروب التي خادها ،تم أهل قريش التي تنتمي لها عائلة آل سعود التي لم تدخل الإسلام كلها أو نفاقا خوفا من دفع الجزية،ومن يدري أن حكام الخليج المتشبعين بالسياسة الصهيونية لازالو ينافقون بأنهم مسلمون لمحاربت الإسلام على أنه غير إسلام الدي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لخدم أجندة الكفار والصهاينة وحصارهم الإسلام بالإرهاب وإتهامهم لكل من يحارب الصهاينة والأمريكان بأنه تابع للقاعدة وتسليمه لأمريكا لكي يلقى جزائه من العداب الأليم،إن حكام الخليج وأتباعهم من قريش يريدون أن تبقى أراضي العالم كلها رقص وزنى وخمر وشواد وكازينوات هدا دليل في كل مناكر العالم المملؤة بأصحاب الصفرين فوق الرأس، فحكامهم يغتصبون العدروات وأتباعهم يمارسون الجنس،هده هي العقلية الخليجية القريشية المبنية على المنكر والدبر والخمر مندو قرون.
74 - mustapha الأحد 07 يوليوز 2013 - 12:10
تحليل منطقي، لم أرى مثله منذ الثورة (الانقلاب العسكري) على مرسي.
أتمني لك التوفيق. كما أرجو من الله سبحانه أن يثبت المسلمين في مصر وفي العالم على الإسلام ونهجه. اللهم لا تفتنا في ديننا، ردنا إليك غير مفتونين.
نعم الإسلام واحد لا تجمع فيه ولا تحزب .
تركنا رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها .
وقال ربنا في كتابه الحكيم ( وان أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )
75 - khadija الأحد 07 يوليوز 2013 - 12:58
لن يختلف معنا على الثالثة (محاربة الإسلام) : إلا علماني أو ملحد
لا أعلم من نصب مرسي أميرا للمؤمنين ومن نصب صاحبة المقال متحدثة بلسان المسلمين؟ الإخوان المسلمين ليسوا رمزا للإسلام و مرسي لا يمثل الإسلام و ما يحدث في مصر ليس انقلابا على الاسلام بل هو أمر طبيعي لدولة تعرف تعدد الطوائف.
مصر تحتاج إلى سنين لكي تستقر سياسيا فقد عرفت الثورة حديثا وشعبها لايعرف ما يريد لذلك فإن ما فعلوه بمرسي هو مصير من سيأتي بعده.
76 - جميله السباعي الأحد 07 يوليوز 2013 - 14:13
الاخت مايسه لا تعيشين في ارض الكنانه حتى يتسنى لك الحكم على الوضع فيها انا اعلاميه مغربيه اعيش بمصر من 6 سنوات واشتغل بالاعلام المحلي لا ولن ادافع عن حكم الاخوان ولن اقول المسلميين لاننا كلنا مسلمين الثوره في مصر ليست على الاسلام بل على سياسه فاشله لنظام فشل خلال سنه باكملها في تحقيق ولو جزء بسيط من وعوده للشعب الدي نزل للصناديق لانتخابه سياسه زادت خلال السنه باغناء الغني وافقار الفقير الي نزل ضد حكم مرسي هو الشعب يا مايسه الشعب الي واقف في طوابير البنزين الشعب الدي يفصل عنه الكهرباء في عز امتحانات المدارس والجامعات الشعب الدي يمشي كيلومترات لجلب الماء الشعب الواقف في طوابير الخبز وغير دلك من المشاكل اليوميه يا عزيزتي فلا تحطوا الاسلام في النص الثوره لتصحيح المسار السياسي والاجتماعي لشعب عانى الكثير وصبر الاكثر غير دلك فكلنا مسلمون
77 - مغربي الأحد 07 يوليوز 2013 - 14:22
>>قـالـوا : تطبيـق الشـريعـة سيـرجعنـا ألف سنـة للـوراء ...!

فـرُد عليهـم : سيـرجعنـا لعهـد النبي أم الصحـابـة ؟
أم لعهد الفـاروق وهـو يحكـم الفرس والروم ؟!
أم لعهد الا‌موييـن وهـم بالشـام وجيـوشهم في قلب إسبانيـا ؟!
أم لعهد العباسيين والغرب يركع لهم ؟!
أم لعهد عبد الرحمن الداخل وهو يطوق فرنسا وإيطاليا ؟!
أم لعهد قطز وهو ينقذ البشرية جمعاء من المغول ؟!
... أم لعهد الا‌يوبيين زنكي وصلا‌ح الدين وهم يدكون جيوش الصليبيين ؟!

ليتنـا نـرجـع ألف سنـة للوراء !
لربمـا يرجـع لنا شيء من كرامة الا‌سلا‌م وعزتـه
78 - المهند الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:20
رأيك سطحي ومتطرف . ليس كل معارض لسياسة مرسي كافرا وعلمانيا . مرسي لم يحقق ما وعد به .. تحالف مع إيران .. انحاز لفئة اجتماعية دون الآخرين .. ماذا كنت تريدين ؟ أن يصبروا عليه لمدة أربع سنوات حتى تنهار مصر ؟ نعم ما فعلوا .. ولا تستهينين بعدد الثائرين عليه ، والذي يبلغ عدد سكان المغرب
المجموع: 78 | عرض: 1 - 78

التعليقات مغلقة على هذا المقال