24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (5.00)

  4. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  5. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

قيم هذا المقال

2.92

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رماد هسبريس | مرسي البطل !

مرسي البطل !

مرسي البطل !

لم يكن ينتظر مرسي وهو يراقب تلك المظاهرات الكبيرة المطالبة برحيله يوم 30 يونيو، هدية كتلك التي قدمتها له القوات المسلحة المصرية، فالرجل الذي بدأ يحسب أيامه على رأس الدولة المصرية بعدما فاق عدد المحتجين على سياساته كل الأعداد التي أسقطت حسني مبارك، والذي اقتنع بشكل كبير أن استقالته ليست سوى مسألة وقت، أمطر عليه السيسي بهدية من السماء، اسمها العزل، جعلت من ممثل جماعة الإخوان المسلمين، ضحية مؤامرة عسكرية ساهمت فيها قوى المعارضة، وربما قد ساهمت فيها حتى جحافل المحتجين من حيث لا تدري..

مرسي رئيس محظوظ، قصته مع الحظ بدأت منذ أن ركبت جماعة الإخوان المسلمين على الثورة المصرية التي لم تشارك فيها إلا عندما اندلعت، وزادت قصة حظه عندما تم استبعاد خيرت الشاطر من كرسي الرئاسة لسوابقه الجنائية، لتستمر القصة ذاتها مع التصويت العقابي الذي قامت به مجموعة من التيارات لصالحه وضد منافسه أحمد شفيق، رغم أن هذه التيارات مختلفة إيديولوجيا مع جماعة الإخوان، وها هي قصة الحظ تجعل منه بطلا رغم أنه أول رئيس دولة في العالم، يخرج ضده 17 مليون مواطن، ومع ذلك تجد صورته تعلو المواقع الاجتماعية، والمتعاطفون معه في ازدياد مستمر، لأنه تمسك بالديمقراطية بعدما كفر بها الآخرون، رغم أنه في قرارة أعماقه، يدري أن لا علاقة لحكمه بشيء اسمه العملية الديمقراطية..

منذ أن استلم مرسي الحكم وهو يحاول أخونة الدولة المصرية، وربما أن أزيد من ستة عقود من الانتظار، جعلت الإخوان المسلمين يتلهفون على السلطة بشكل منقطع النظير، فأتتهم على حين غرة دون استعداد مسبق بعدما أحرق البوعزيزي جسده، فوجد الإخوان أنفسهم مضطرين للخروج مع شباب الثورة حتى وهم لا يفهمون ما الذي يحصل بالتحديد، لذلك، فاز الإخوان في الانتخابات وهم لم يتعودوا بعد على تسيير دواليب الحكم، معتقدين أن فكر المعارضة المجتمعية يصلح أن يكون فكرا للرئاسة، ولا غرو أنه في كل مظاهرة مصرية احتجت على قرارات مرسي، كانت تخرج مظاهرات مؤيدة لمرسي، كما لو أن الإخوان لم يستطيعوا فَهْم أنهم في موقع السلطة، وأن من حق الجميع أن يحتج على قراراتهم تماما كما هو الأمر بالبلدان الديمقراطية.

أخطاء مرسي كانت واضحة للعيان، ومع مرور الوقت، بدأ يتضح أن الرجل يحفر قبرا للجماعة، فلم يكن يدرِ أن الشارع المصري لم يتخلص بعد من عادة الاعتصامات، وأنه لن يصبر على رئيس لم يستطع فتح أي أوراش حقيقية لإصلاح أحوال الشعب مقابل تحصينه لقراراته ودخوله في نزاعات ثانوية مع المعارضين ومؤسسة القضاء والإعلام، لذلك، وعندما أعلنت حركة تمرد عن مظاهراتها، اقتنع الرئيس أن أيامه صارت معدودة، وأن احتماءه بالشرعية لن ينفعه كثيرا لأن الديمقراطية لا تعني تسليم البلاد إلى رجل ما كي يفعل بها ما يشاء، حتى أتاه الفرج من عند السيسي..

قرار السيسي منح مرسي 48 ساعة قصد إصلاح ما سيعجز عن إصلاحه حتى ولو منحه ثلاث أشهر، كان قرارا عبثيا، الغاية منه، وضع آخر الترتيبات للإجهاز على مرسي، وهو ما تم بشكل مسيء للشعب المصري ولثورته المجيدة، لأن إبعاد مرسي عن السلطة، كان يمكن أن يتحقق بالتظاهر السلمي وبإرادة الشعب، إلا أن السيسي جلب انتقادات العالم لبلاده، عندما تدخل بشكل انتقامي في العملية السياسية، بينما أنه كان يمكن أن يلعب دور حماية المتظاهرين ومؤسسات الدولة، وأن ينأى بجيشه عن التدخل لعزل رئيس، مهما انتقدنا قراراته، إلا أنه أتى باختيار شعبي، وعليه أن يرحل باختيار شعبي..

المؤسف في الأمر، أنه ليس السيسي لوحده من أساء لمصر، بل حتى المعارضة التي كنا نتوسم فيها خيرا، حيث أعطت الدليل على أنها قد تضحي بأي شيء من أجل تحقيق مكاسبها السياسية حتى ولو كان الثمن سمعة البلد ، صباحي والبرادعي وعمرو موسى، زرعوا فينا الخوف بأن مصر قد لا توجد في أيدٍ أمينة في المراحل القادمة، وأن كل الأطراف لا تبحث سوى عن مكان لها في اللعبة السياسية، وللأسف، ابتهج الكثير من المصريين لتدخل السيسي، وهو ابتهاج يمكن أن نفهمه من سوء الأوضاع التي أوصلهم إليها حكم الإخوان، إلا أن هذه البهجة، كان من الممكن أن تكون أكبر وأجمل، لو استقال مرسي دون تدخل من الجيش، ودون نسف للعملية الديمقراطية المصرية.

كي نسمي الأمور بمسمياتها، فتدخل السيسي يبقى بعيدا عن الانقلابات العسكرية الكلاسيكية، ولنقل إنه انقلاب عسكري ناعم، لأنه تدخل يحظى بشعبية واسعة وهناك تأكيدات من الجيش بأنه سيبقى بعيدا عن مسألة الرئاسة، إلا أن السيسي يريد أن يضع موطئ قدم للجيش المصري على الساحة السياسية من جديد، ويريد لأي رئيس قادم لمصر أن يؤدي الولاء –ولو ضمنيا- للمؤسسة العسكرية بأنها هي التي ساعدته على الوصول إلى هذا المنصب، وفي غمرة أحلام السيسي، يبدو أنه نسي، أن جماعة بحجم الإخوان المسلمين، وهي التي اعتادت على القمع والتضييق، لن ترضى بقسمة ضيزى من هذا القبيل، وأقل شيء يمكن أن تقبل به، هو أن تكون طرفا في تدبير المرحلة القادمة، هذا إن لم تحافظ على موقفها الحالي، أي لا تراجع عن رئيس الشرعية القانونية !

لذلك، فما حدث من عزل وانتقام من مرسي، يعتبر أكبر إساءة لروح الثورة المصرية، وعلى من تسبب في هذه الإساءة، أن يبحث عن حل حقيقي لهذه الأزمة، وإلا فقد تتحول مصر إلى جزائر جديدة بعدما ألهمت العالم أجمع في وقت سابق، بجمالية ثورتها ومدى صبر أبناءها.

http://www.facebook.com/ismailoazzam

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - mustapha الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:11
منذ 30 يونيو و أن أنتظر تحليلا كهذا . نعم رغم أخطاء مرسي كان يجب عليه ان يبقى في الرئاسة حتى يستمع لارادة الشعب ما دامت كانت المظاهرات سلمية أما اعلان السيسي عزل مرسي أشعل فتيل حرب أهلية و هذا ما يخدم أجندات بعض الاطراف السياسية كالبرادعي من أجل الاستيلاء على السلطة في مصر
2 - ۞ داريجاوي ۞ ملحد ۞ الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:12
عندو الزهر اللي حيدوه، كون بقا فالرئاسة كان غيلقا راسو معلق فميدان التحرير، هو والقادة ديال الجماعة ديالو.

ببيعة الحال العزل بينو على أنهو محكور ودريويش، ولكن غير برا مصر، أما المصريين هوما اللي كانو حاسين بالمزود.

أنا مأكد غيخليو الإخوان يترشحو المرة الجاية، بالحق ها وجهي إلا باقين يطلعو للحكم، على الأ واحد 25 عام بعدا.
3 - nour الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:23
يبدو وكأنك تسكن في كوكب زحل ﻷ حول ولا قوة إلا بالله. هذه هي النخب المثقفة في المغرب. هزنا الماء و صفق علينا الحوت.
4 - Marocaine الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:25
Ismail, je te félicite pour ton analyse et ton objectivité, qualité qui manque dans les"écrits" de certains sur ce journal, nous avons besoin des personnes comme toi et ton ami pas comme les"fkihat" qui se voient en don Quichotte et se croient avoir les clefs du paradis, bravo, bonne continuation!
5 - كفى تدليسا الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:37
تعليق ينم عن حقد دفين للتيار الاسلامي و انعدام ادنى معرفة بما يقع في مصر و ترديد ما تردده قنوات الفلول
من يدعى اصلا انه بدا الثورة من السياسيين يكدب بل كلهم اعترفوا انهم التحقوا بها
من كان في ميدان التحرير يوم30 اعظمهم من المسيحيين (باعتراف مايكل منير) و فلول الحزب الوطني و الفنانين و قضاة الزند و معارضة مراهقة فاشلة تعرف انها لم و لن تصل الى سدة الحكم بالصناديق فصباحي مثلا لم يصل الى مجلس الشعب الا عندما ترشح على قوائم الاخوان اما البرادعي فضل عدم خوض الانتخابات الرئاسية لانه يعرف انه سيهزم. تقصد شعب قنوات رجال مبارك cbc لمحمد الامين و دريم لمحمد بهجت و اون تف لنجيب ساويرس و التحرير سليمان عامر و الحياة لسيد البدوي
اين تبخرت تلك الحشود بعد الانقلاب
لماد اغلقت قنوات بعينها .اغلقت تلك القنوات لان كاميراتها في جميع المحافظات حيث كانت المظاهرات الحاشدة المؤيدة للشرعية
هدا انقلاب عسكري توجست منه الديمقراطيات و ايدته الديكتاتوريات.انه عودة نظام مبارك و اولى بشائره اعادة النائب العام المباركي عبد المجيد محمود الى منصبه.نائب عام اتلف كل الادلة المتعلقة مما اسفر عن مهرجان البراءة للجميع
6 - gharib الأحد 07 يوليوز 2013 - 15:51
لا تحاول تجميل وجه القرد ليصبح رجل وسيم الانقلاب تم التدبير له من قبل عندما وصل مرسي الى الحكم و تم و ضع و توفير أسبابه بخطة محكمة لكي يظهر بمظهر التورة الشعبية كل ذلك واضح للعيان و ما تلعتم أصحاب الانقلاب و تبريراتهم المرتبكة إلى دليل قطعي فكيف يمكن تفسير أن ما كان امس حراما أصبح اليوم حلالا أزمة السولار حلت قبيل إعلان الانقلاب أزمة السيولة المالية حلت و قس على ذلك نحن لسنا قطيع نعاج نساق كما يراد لنا حكمة و تبصر و لا تحسبن الله غافل عما تعملون
7 - مصطفى مغربي الأحد 07 يوليوز 2013 - 16:57
لقد تبين ان اللبراليين و العلمانيين والقومجيون يتشدقون بالديمقراطية
و الإنقلاب في مصر عرى عوراتهم الفكرية
لم يبقى لكم سوى دفن رؤوسكم في مزبلة التاريخ
8 - محمد مطيع الأحد 07 يوليوز 2013 - 17:15
تحسب نفسك خبير زمانه ، و أنت لا تدري عما تتحدث ، ارجع إلى التاريخ و اقرأ ما دفعه الإخوان المسلمون ثمنا لنضالهم ، و لمواجهة قوى الاستكبار و التدجين و نشر الميوعة و الفساد . و ارتح و أرح نفسك أنت و أمثالك ، لن تقوم لهذه الأمة قائمة لا بالعلمانية و لا بالتنوير و لا بالحداثة ...و لكن بشيء واحد هو شريعة الله التي يمثلها دين الإسلام بقرآنه الكريم و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ، و اجتهادات علمائه الثقات ، و معهم الرجال و النساء الذين سادوا زمن كانت كلمة الله و رسوله هي العليا ، أما أشباههم فأنت تعرفهم و تعريف مصيرهم مزبلة التاريخ و عذرا مرة أخرى
9 - شفيق الأحد 07 يوليوز 2013 - 17:46
ومادا تقول في الحشود التي تخرج اﻷن مع مرسي وﻻه أنت اﻻذي ركبت على الكتابة الجادة و بدات تخربق
10 - عبد الالاه الأحد 07 يوليوز 2013 - 17:55
مرسي رئيس محظوظ، قصته مع الحظ بدأت منذ أن ركبت جماعة الإخوان المسلمين على الثورة المصرية التي لم تشارك فيها إلا عندما اندلعت....

لو ابتدأ الخوان الثورة لاسقاط مبارك لما سقط هذا الاخير لان كل المنافقين العلمانيين و الانتهازيين كانوا سيتهمونهم بالارهاب الخ. ولكن يجب الاعتراف بانه لولا الاخوان لكان مبارك و ازلامه جاثمين على صدور المصريين الى يومنا هذاز انظر ماذا حصل ل 20 فبراير بعد انسحاب العدل والاحسان.
لعلك تفهم في السياسة احسن من كل كوادرهم. لا اراك الا مغرورا تحكم على الا شياء بدون موضوعية.
Les freres musulmans sont dans la politique depuis plus de 80 ans. La realite des realites c'est que les militaires, les laics et les nationalistes qui ont gouverne nos pays ont cree des situations catastrophiques qui necesitent des annes de travail acharne pour pouvoir les resoudre. arretez d'essayer de nous convaincre que Moursi ou benkirane doivent changer la situation en une annee. On est pas bete. LE redressement necesite des annees . Votre haine pour les freres musulamans vous a aveuglee
11 - abed1 الأحد 07 يوليوز 2013 - 17:57
معلوماتك ناقصة جدا ...
افكارك متناقضة ...
تعترف بأنه انقلاب ... ثم تقول عسكريا ناعما ...
كأنك أحصيت القتلى والجرحى والمظلومين وأهلهم و...
لا تنظروا وتفكروا قفط بعيونكم قفد تخونكم الصور...
أين اختيار الشعب دمقراطيا ؟ هذا هو السؤال ...
12 - N.E.U.T.R.E الأحد 07 يوليوز 2013 - 18:20
مرسي رئيس محظوض ومسلم وحظك أنت هو أنك تطبل في البندير لمن يهمه الأمر لعله ينعم عليك بدريهمات معدودات ممزوجة بالذل والهوان
13 - رامي الأحد 07 يوليوز 2013 - 18:25
لا يوجد انقلاب عسكري ناعم، هذا انقلاب عسكري كامل الأركان وانتكاسة للديمقراطية الوليدة في هذا البلد العزيز، حيث في جميع الدول الديمقراطية يتم تغيير الرئيس بالصناديق وليس بالحشود. هذا الانقلاب سيرد المشهد المصري إلى مربع الصفر.
14 - FOUAD الأحد 07 يوليوز 2013 - 19:11
الصحفي يشكل الراي العام و لذلك لا بد من ان يكون :
- ذكيا يبدع و لا ينقل! يحلل و لا يسرد!
- محايدا يقف على مسافة من جميع الفرقاء!
- مثقفا واعيا! مطلعا على التاريخ و الجغرافيا و اللغة و السياسة و "تجارب الامم"!
- صاحب مبدا! يدافع عنه مهما كان! و لو ظلم عدوه لسانده!
للاسف صاحب المقال تتبعناه من مدة! و لاحظنا انه يعادي حكومة المغرب الحالية ل"لاسلاميتها" فبالتبع يؤيد حكم الدبابة و العسكر لان "عدو عدوه صديقه" و هذا لا يستقيم! بل قلت بعضمة لسانك انك فضلت حضور مهرجان الحمير على تجمع وزير لpjd
و حتي تعرف اني صاحب مبدا فاني اقول "لا يجوز التضييق على اليمين المتطرف في اوربا و لو كان يعادي الاسلام لان اكثر من 20% يصوتون لصالحه"
لو كانت الشعبية تسقط الرؤساء فان "فرانسوا هولان" مع شعبيته الحالية التي لم يسبق لها مثيل, يكون اول المودعين! لكن الفرنسيين "شعب متحضر"يعرف الاليات و يحترمها "بحدافرها" و انا متابع للشان الفرنسي مند زمن! سيعطيه الوقت الكافي و يحاسبه في الوقت المناسب!
تلعب الماتش "90 دقيقة" و ليس عندما تكون انت اول المسجلين توقف المباراة! هذا عيب و الله عيب! القواعد وضعت لتحترم!
Mon salam
15 - Amin الأحد 07 يوليوز 2013 - 19:18
يا ترى هل السيسي ,صباحي, البرادعي, عمرو موسى و,و,و,....كان من صالحهم ان يروا الرئيس مرسي يقوم بأي أوراش حقيقية لإصلاح؟ عرفنا اسماءهم قبل ان نعرف "مرسي" هل قاموا بأي اصلاح (العراق؟؟)...لم ولن يكونوا الا عقبة في طريق اي اصلاح.....لو حاول د.ر. مرسي أخونة الدولة المصرية حقاً، لما ترك لهم فرصة او حظ ل"لموءامرتهم الديمقراطية"
16 - َali Biyad الأحد 07 يوليوز 2013 - 19:36
الكثير منا لا يريد أن يعترف بالدور الدي قامت به "جماعة الاخوان المسلمين" في ثورة يناير،بحشودها المليونية والان السيسي في ورطة بالله عليك كيف سيتعامل مع الملايين الموجودة في الشارع الان والتي تهتف ضده،بالمناسبة ان كان مرسي قد خرج ضده 17مليون ،فالمظاهرات المأييدة له تجاوزت 30 مليون في كل المحافظات وليسوا كلهم مع الاخوان بل ضد الانقلاب الدي سميته ناعما,
17 - OUSSAMA SAOUDI الاثنين 08 يوليوز 2013 - 05:25
انه انقلاب ارهابي دموي فاشل طبل له الاعداء من الداخل والخارج، الذين يبيعون الوهم للشعب المصري ومنهم ازلام نظام مبارك وعملاء الخارج والتكفيريين السلفيين والاقلية القبطية الحقودة على الإسلام، وذلك بدعم البترودولار الخليجي وترتيب انقلابي فاشل من عساكر المجرم السيسي الارهابي ومسانديه الارهابيون مثله بالداخل والخارج، فصنعت المؤامرة الارهابية بخبث ضد الأمة الإسلامية وتم اللجوء لانقلاب عسكري دموي بموافقة وسخة للاتحاد النازي الاوروبي وصمت امريكي واممي قبيح: مؤامرة دنيئة هدفها قلب الأشياء علي المصريين الذين كانوا يطالبون برحيل مبارك ونظامه ومحاسبته فاصبحت فئة منهم (وهي ليست الاغلبية طبعا اذ يكفي انه تظاهراتها كانت بميدان التحرير اساسا وهو لا يحتمل بكل شوارعه المتفرعة اكتر من مليون متظاهر كما انه اغلبها مغرر بهم، والحساب الرقمي فاجأ كامرات الجيش) وجهتها الإخوان و تناست أن مبارك له فلول بالجيش لا تريد ان تتخلى على نظامه المنهار وتحمل السلاح فقط على المسلمين العزل المدنيين فيما تنكمش كالفأر أمام جيوش اعداء المسلمين،
18 - OUSSAMA SAOUDI الاثنين 08 يوليوز 2013 - 05:51
فمع بداية الانقلاب تم التعتيم على مظاهرات مؤيدي الشرعية(الذين ليس كلهم اخوان) في القاهرة ومصر كلها بل وتم ادعاء ان اضواء مصر المصورة جوا او بالاقمار الصناعية هي كلها مع الانقلاب!، كما انه بدأت الاعتقالات في صفوف اصحاب الشرعية وغلقت قنواتهم بل وقنوات اجنبية محايدة واليوم نرى حقيقة الحشود التي تتجاوز 30 مليون متظاهر في مصر كلها تدعوا لعودة الشرعية والرئيس محمد مرسي، والحساب الرقمي الحقيقي لكامرات الجيش وما تتابعه تكنلوجيا دول متقدمة تناسها الجيش وزمرته من الرقاصين الطبالين اصحاب الكلام التافه، كلها تتبت ذلك، فالعالم يعرف ذلك كما يعرف انه :
الرئيس د مرسي رفع مرتبات الموظفين وقلص مرتبات كبار موظفي الدوله التي بالملاين وخفض اسعار المواد الاستهلاكية... والله الحرب ليست علي مرسي والاخوان بل على الاسلام من طرف الإرهاب الصليبي المسيحي الصهيوني العالمي والمؤامرة الإرهابية ليست علي مصر بل علي العالم الاسلامي، صبرتم ياجماعة المنافقين على الظلم 30عام ولم تصبرو على الحق و المشروعية عاما واحدا... لا اله الا الله بعض المصريين اذا لم يرقصو ويكذبو ويمتلو يموتون...... حقا أمة ضحكت من جهلها الأمم
19 - Bouljalala الاثنين 08 يوليوز 2013 - 09:43
ارى ان كاتب هذا الموضوع يحمل كلاما مشفرا حق يريد به باطل ....الذي يتابع الوضع العالمي يبدو له جليا ان الصراع اسلامي علاماني بعيدا عن كل اشكال الديموقراطية فلا تحاول ان تطمس الحقائق... الحشود التي تخرج مساندة للرئيس اكبر بكثير بالصورة التي تحاول ايصالها اضافة الى ان الجماعة لديها من التجربة و الحشود ما يمكنها من قلب كل الموازين
20 - احميداني عبد الرحمن الاثنين 08 يوليوز 2013 - 09:53
أنا والله أُكْبِر المعلقين الذين كشفوا عورات المقال المتحامل. أخونة الدولة هي سلاح يائس لمواجهة الإصلاح المتعدد الأبعاد. وجماعة الإخوان التي يقال زورا بأنها تحكم البلاد أحرقت مقراتها وقتل شبابها ولكنها كتمرسة على التحمل ولا تبدل مواقفها كأسيادنا السلفيين الذين كفروا الخارج عن الحاكم ثم ركبوا الثورة وانقلبوا عليها في انتظار القادم من أيام العلمانيين المعدودة الذين يكفرون بالديموقراطية حين تأتي بغيرهم. نعم للشرعية ولا للانقلاب.
21 - ابن التوامة الاثنين 08 يوليوز 2013 - 10:39
لكل قصة نهايية ...سعيدة أم محزنة !!...فنتمنى أن تكون نهاية هذه المشاكل نهاية سعيدة رغم الكثييير من الخسائر البشرية و المادية التي تعرضت وما تزالين تتعرضين لها يا مصر ...الله في عونكم يا شعب مصر و سوريا ...
22 - rachid الاثنين 08 يوليوز 2013 - 11:39
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي
زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ... يحبون الدنيا وينسون الآخرة
يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق
وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية
وينسون التوبة فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت
الفجأة وجور الحكام.
23 - ابو أمين الاثنين 08 يوليوز 2013 - 17:19
فوجد الإخوان أنفسهم مضطرين للخروج مع شباب الثورة حتى وهم لا يفهمون ما الذي يحصل بالتحديد، لذلك، فاز الإخوان في الانتخابات وهم لم يتعودوا بعد على تسيير دواليب الحكم،
ما هذا الهراء أيها الصبي المتنطع. من الذي قاد الثورة ونظمها ودعا الى نبذ
سفك الدماء أليس الإخوان والإسلاميون بصفة عامة؟ كرهكم للإسلام ورجاله
يحملكم على الإفتراء والتهكم فحسبنا الله ونعم الوكيل
24 - Abdullah الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 11:06
نفس السناريو يتكرر مع مصر كلما وصل الاسلاميون الى الحكم عن طريق الصناديق تنكر العلمانيون للديموقراطية و تعاونوا مع اعداء الامة لاسقاطهم
رموز ما يسمى بالمعارضة معروفون اما بعمالتهم او بفسادهم او بمشاركتهم نظام مبارك في قمع الشعب والاغتناء على حساب افقاره
اما حرية التعبير فقد اتبتها اغلاق كل القنوات التي كانت تنقل الاحداث دون تزوير او قلب للحقائق
25 - NIZAR الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 12:14
ذقتم حلاوة الدنيا سنينا مضت وغرتكم اماني شهوات السلطة فوقع لكم انهيارا فكريا فاصبحتم مرضى المجتمع الاسلامي سنحاول ان نداوي انفسكم المريضة بالقران عسى الله ان يشفيكم وتلتحقوابنا فستجدوننا سبقناكم وتجدوننا...
26 - أحمد حسيسو الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 12:35
أيها الناس كونوا واقعيين، هل كلما أخطأ رئيس منتخب عزلناه؟ إذن لن يدوم استقرار أبدا و في أي بلد لكون الخطأ ملازما للجميع، ثم هل تؤمنون ببعض الديمقراطية و تكفرون ببعض، طيب، إذا كان الجيش قد استجاب لمعارضي مرسي فقام بعزله نظرا لكثرتهم العددية، فكم هو الآن عدد أنصار مرسي؟ كونوا نزيهين و افتحوا أعينكم بصدق و أمانة لتروا يقينا أن أنصار مرسي الذين خرجوا في كل محافظات مصر هم أضعاف أضعاف أعداد المعارضين، إنهم يهتفون "ليرحل السيسي، نريد رئيسنا المنتخب مرسي" هل هؤلاء ليسوا من شعب مصر؟ ألا يستحقون أن يستجيب السيسي لهم تنفيدا لإرادة الأغلبية الساحقة الآن؟ لقد خرجوا هم إلى الشوارع نصرة للشرعية الديمقراطية، و هم يتعرضون للتنكيل و القتل و المضايقات من طرف قوى الأمن و الجيش و بلطجية مبارك، بخلاف المعارضة التي تخرج في أمان و طمأنينة، و بمحفزات إعلامية صهيو أمريكية، و هبات مالية تدرها عليهم بسخاء مؤسسات معادية للتغيير في مصر، ألم تقرؤوا وتسمعوا تصريح الصهيونية تسيفي ليفني الذي هددت فيه كلا من مرسي و أردوغان بدفع ثمن غال " لأنهما خرجا من حلفنا" !!!
27 - amine1211 الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 13:09
محظوظ ؟؟؟!!!!
يا للعجب ، للرجل تاريخ نضالي يعرفه القاصي و الداني
أختير كأحسن برلماني في العالم
نصيحة : راجع ثقافتك فيما يخص الحركات النضالية في القرن العشرين لتعرف من هم الإخوان المسلمين
28 - قلم مسلم الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 13:49
مرسي بطل

حقيقة مرة لا تستساغ لا تطاق لا تقبل حقيقة ممنوعة تستفز شردمة من الناس، الذين تخلو عن هويتهم وحقيقتهم وباعوها بأبخس ثمن، قبلوا أن يعيشوا عيشة الحيوان على أن يعيشوا عيشة الإنسان. الذين يهوون العلمانية اليسارية الإشتراكية، التي تقوم على فصل الدين عن الدولة، على محاربة الدين بين قوسين - الإسلام -. ومحاربة الإسلاميين - المسلمين -.

إن كانت للثورة المصرية فتيل، فالإخوان المسلمين هم من أشعلوها، وشارك فيها جميع الأطراف، للأسف لم تقبلوا بالديموقراطية التي اتفق الجميع عليها، التي أوضحت وأبرزة بأن مرسي بطل، من خلال مواقفه وقراراته الشجاعة والجريئة، والذي ضل متمسكا بالشرعية، التي تخليتم عنها، وتخلى السيسي الذي تمجدونه عنها، ساوموه على بيع شعبه على خيانة وطنه، على الإخلال بقسمه أمام الله، أمام شعبه، أمام وطنه، امام مصر العزيزة، فأبى إلا أن لا يقبل بذلك، وكان بإمكانه وبسهولة أن يرضي جميع الأطراف بتوقيع بسيط، ويضل رئيسا، لكن مرسي بطل مرسي رجل قل مثيله، السجن أحب إليه مما يدعونه إليه.

تقولون أخونة الشعب المصري، والله ليحصل لي الشرف أن أكون من الإخوان.
29 - جمال الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 14:11
الإخوان إختارهم الناس و اختاروا الوقوف إلى جانبهم أيها الديموقراطي الحداثي المتنور في أربع جولات..الانتخابات الرآسية والبرلمانية و استفتاء الدستور
30 - mourad الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 16:34
العلمانية كفر. وصناديق الاقتراع اثبتت ان المسلمين يرفضونها اما السفهاء من العلمانيين فجوابهم السكوت
31 - أحمد حسيسو الثلاثاء 09 يوليوز 2013 - 23:26
فلول النظام و العلمانيون ينبزون حزب الحرية و العدالة بأنهم يحاولون "أخونة الدولة" و الإخوان المسلمون و انصارهم يعتبرون الفلول و العلمانيين عملاء لأجندة صهيوأمريكية و " خونة الشرعية الانتخابية".
فالأخونة تعني سعي الإخوان لنشر أفكارهم و تصورهم و السعي لتنزيلها على أرض الواقع، و جميع الهيئات المدنية و السياسية تعمل على مثل ذلك، فكل يعرض سلعته و يجتهد في ترويجها و لا عيب في ذلك، أما الخيانة فتعني العمالة لأعداء الدين و الوطن، و العمل على عكس ما تقتضيه هوية الشعب و مصالحه الاستراتيجية و عزته و كرامته، و لا شك أن بردعة أمريكا قد ركبت و ألبست للبرادعي و السيسي " البطل" من و جهة نظر الصهاينة.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال