24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عالم التقنية | هكذا يمكن إبعاد الأطفال عن الشاشات الإلكترونية

هكذا يمكن إبعاد الأطفال عن الشاشات الإلكترونية

هكذا يمكن إبعاد الأطفال عن الشاشات الإلكترونية

في حين أنه يجب ألا يتم منع الطفل الصغير بالكامل من الأجهزة الإلكترونية، يجب أن يقتصر الوقت امام الشاشات سواء هاتف ذكي أو جهاز لوحي أو تلفزيون، على نصف ساعة إذا كان دون الخامسة، بحسب مبادرة ألمانية جديدة تقدم النصح للآباء والمعلمين بشأن استخدام الأطفال لوسائل الإعلام الإلكترونية.

ولكن كيف يمكن للآباء إبعاد طفل متمسر أمام شاشة جهاز إلكتروني؟ تنصح كرستين لانجر، من المبادرة، بفعل شيء مسلي مباشرة بعد الفترة التي يقضيها الطفل أمام الشاشة.

وتقول لانجر: "الأطفال الصغار ليسوا جيدين في التفكير المجرد". وبالتالي بدلا من التحدث عن قصة شاهدها الطفل للتو في مقطع مصور قصير، مثلا، سيكون من الممتع أكثر إعادة تمثيل أجزاء منها.

أو إذا ما كان الضفدع شخصية بالقصة، يمكن الخروج معا لرؤية أي ضفدع يعيش بالقرب من البحيرة المجاورة. هل كان الأطفال في المقطع المصور يحتسون الكاكاو؟ إذن فلتعدان بأنفسكما الكاكاو. هل كان بطل مسلسل الأطفال يكسر قواعد المنزل ويتناول البسكويت في السرير؟ فلتجرب هذا أنت وطفلك واكتشاف كيف يبدو الأمر.

وفي وجهة نظر لانجر، إن الأمر لا يكون مثمرا بالقيام ببساطة بانتزاع الجهاز الإلكتروني من الطفل. وتشير إلى أن: "من الصعب للغاية بالنسبة لهم الابتعاد عن العوالم الإعلامية"، مضيفة أنهم لايزالون صغارا للغاية لفهم أنه يمكنهم الحصول على هذه الأجهزة قريبا.

إذن من الأفضل توضيح مسبقا الوقت المحدد لشاشات الأجهزة الإلكترونية أو كم عدد حلقات المسلسل المسموح للطفل بمشاهدتها.

وتقول لانجر: "فليقم أحد الوالدين بإعلان وديا انتهاء الوقت وجعل الطفل يطفئ الجهاز بنفسه". وبالتالي يتعلم الطفل في سن مبكرة تحمل جزء من المسؤولية عن استهلاكه لوسائل الإعلام.

وجرى إطلاق المبادرة المسماة " LOOK! What Your Child Is Doing With Media "، في عام 2003 من جانب الوزارة الألمانية الاتحادية لشؤون الأسرة وكبار السن والمرأة والشباب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عبدو الأربعاء 09 يناير 2019 - 05:10
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته. السؤال الذي يطرح نفسه. هل من الضروري وضع هده الأجهزة تحت تصرف الأطفال؟و ما الفاءدة من دلك؟ فمثلا ابنتي عمرها ١٦ سنة و حتى اللحظة ليس عندها هاتف نقال بكل بساطة لانها لا تحتاجه.فالمدرسة تبعد دقيقتين عن المنزل .و قل ما تجدها امام التلفاز. عوض ذلك فلها العديد من الكتب و الموسوعات تقرؤها كل يوم.اما طفلايا دون الخامسة فمشاهدة التلفاز تنحصر في ٣٠ دقيقة في اليوم و ليس كل يوم .فهم يفضلون العاب puzzle. و هنا اود ان اشير إلى دور الاباء والامهات في توجيه و تقويم سلوك الأطفال فلا بد من التربية بالقدوة أي لا يمكن منع الطفل من جهاز التلفاز أو الهاتف و التي أو الام ينشغل بهما أكثر من أبناءه و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
2 - مهاجر مغترب مغربي الأربعاء 09 يناير 2019 - 07:56
لا أتفق مع هذه الدكتورة قد يؤدي هذا التقليد الى تقليد اشياء اخرى سيراها وقد تكون مضرة جدا !

وهناك امثلة كثيرة حية قد حصلت

(وهذا بدون أن نحفزه على تقليد ما يشاهده ) فما بالك اذا حفزناه على التقليد !

انا اطفالي عندما يشاهدون الرسوم المتحركة وغالبا لا يشاهدونه البثة ولكن احيانا يشاهدون
في هذه المشاهدات لابد لي ان أتدخل واقول لهم بأن ما ترونه مجرد خيال ولا صحة له ومجرد تخربيق !!
واولادي الان لا يهتمون كثيرا لرسوم المتحركة لأنهم يعلمون انه مجرد ضحك على عقولهم ...
اما ما نصحت به هذه الدكتورة ما اراه إلا تفاقم المشكلة مع الوقت .

تقبلوا كلامي .
3 - مواطن الأربعاء 09 يناير 2019 - 10:45
دائما و في اغلب التعليقات الاحظ ان في المغرب آباء اكثر من مثاليين. انه العالم الافتراضي
4 - من أم و عن تجربة الأربعاء 09 يناير 2019 - 12:05
عندي طفلين 11 سنة و 6 سنوات ...مدمنين على تابلت..
كنلقاهم كل واحد فقنت شاد التابلت ما كيهضروش ما كيلعبوش ماكيتفرجوش وحتى لحفاظة الولد لكبير ذكي و الدرجات ديالو هبطو لدرجة انه جاب أقل من 10 على 20 فمادة العلوم ...شديت الطابليطات خبيتهم و دخلت معاهم فحرب اكتشفت اني فمواجهة مدمنين تحولوا لوحوش لدرجة ولدي ماعمروا رفع صوتوا عليا ولا كيغوت و يهز فيدو بسباب الطابليط و في محاولة منه أنني نستسلم و نرجعها ليه ولكن مالقا مني إلا أني نضت خليت عشتوا ىلعصا و التهديد بالحرمان النهائي من سبب الدمار الطابليت ...
بعدة فترة معينة الولد جاب نقط ممتازة في العلوم ...
عرفت راسي شحال كنت غبية ملي كنت عاطياه الطابليط
نصيحة ولادنا كلهم مواهب ولكن خاصنا نعرفوا كيفاش نعاونوهم. . و دابة كيبقا ليهم الوقت يلعبوا مع بعضهم و يتفرجوا فالكارتون و كيهضروا معايا و يعاودوا ليا على يومهم كيف داز..
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.