24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عالم التقنية | شركة "يوتيوب" تعتزم حذف فيديوهات التطرف

شركة "يوتيوب" تعتزم حذف فيديوهات التطرف

شركة "يوتيوب" تعتزم حذف فيديوهات التطرف

تعتزم شركة "يوتيوب" لمشاركة ملفات الفيديو حذف المحتوى الذي يمجد النازية وتفوق الجنس الأبيض وغيرها من الأراء المتطرفة، حسبما قالت الشركة التابعة لشركة جوجل اليوم الأربعاء. وأوضحت الشركة أن السياسة الجديدة سوف تمنع "الفيديوهات التي تزعم أن هناك مجموعة أفضل أو أسمى من غيرها من أجل تبرير التمييز والفصل والإقصاء بناء على صفات مثل العمر والنوع والعرق والطائفة والدين والميول الجنسية.."

كما ستحذف "يوتيوب" أيضا المحتوى الذي ينفي وقوع "أحداث عنيفة موثقة جيدا" مثل الهولوكوست وحوادث إطلاق النار في المدارس الأمريكية.

وتم مؤخرا منع اليكس جونز، وهو من المؤمنين بنظرية المؤامرة، وينفي حدوث جريمة إطلاق نار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في أمريكا، من استخدام وسائل التوصل الاجتماعي الرئيسية وبينها موقعي فيسبوك وتويتر.

وتكافح شركات التكنولوجيا الكبرى في إطار التعامل مع خطاب الكراهية على منصاتها مع التركيز على المخاوف الخاصة بحرية التعبير. وقد يكون فرض التوجيهات عملا صعبا في بعض الأحيان، خاصة عند تحديد ما إذا كان محتوى معين يمثل انتهاكا للقواعد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Adam الأربعاء 05 يونيو 2019 - 23:17
الفيديوهات التي تستهزء بالإسلام والمسلمين و العرب لن يمسها اي تغيير. هم يتكلمون عن اليهود فقط
2 - طنجة الخميس 06 يونيو 2019 - 01:38
كنتمنى يطبق هاد القرارات فعلاً احس حاجة عتكون في العالم
3 - إلى 1 - Adam الخميس 06 يونيو 2019 - 02:42
يا أخي المسلمون يستهزؤون (وعياً وعن غير وعي !) بالإسلام أكثر مما يستهزء به غيرهم ؛ هذا من جهة، و من جهة أخرى لا يجب الخلط بين الإستهزاء و النقد.
أنظر (بحيادية !) إلى خطب مشاييخ الإسلام و تفاسيرهم و فتاويهم و ما تحمله من عنف مبرر بما جاء في أقدس كتبهم و فكر جيداً في المضحك المبكي قبل محاولة تمرير أسطوانة الضحية المسلم المشروخة !
أليس حد الردة (مثلاً !) عنفاً ضد إنسان لا ذنب له إلا كونه غير مقتنع بعقيدة لم يخترها أصلاً و فقط لأنه ازداد بين قوم أقروا قهرياً أنها عقيدة الجميع ؟
هل هناك عقيدة واحدة من غير الإسلام يصيح أتباعها بدون استحياء بـ "من بدّل دينه فاقتلوه" ؟
...
وا باركة من المغالطات !
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.