24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.50)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

  5. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عالم التقنية | نشر البيانات الشخصية على الشبكات الاجتماعية .. جهل أم تواطؤ؟

نشر البيانات الشخصية على الشبكات الاجتماعية .. جهل أم تواطؤ؟

نشر البيانات الشخصية على الشبكات الاجتماعية .. جهل أم تواطؤ؟

يُعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عادة للملايين من الأشخاص حول العالم، نظرا لتوفرها على العديد من الاستخدامات والوظائف التي تسمح للأفراد بالتفاعل أو استهلاك معلومات مختلفة، فلم تفلت الإمكانات التجارية والتسويقية لهذه المواقع من الشركات والعلامات التجارية التي تروج باستمرار لمُنتجاتها وتظاهراتها وإغراءاتها. على سبيل المثال، يظل فيسبوك الشبكة الاجتماعية الرقمية الأكثر شعبية، مع أكثر من 2.4 مليار مستعمِل نشِط كل شهر و1.5 مليار مستعمِل نشِط يوميا في جميع أنحاء العالم خلال نفس السنة، وذلك حسب الإحصائيات الرسمية المتوفَرة بالموقع الأزرق سنة 2019.

وفيما يتعلق بحماية البيانات الشخصية لمستعمِلي التطبيقات المثبَتة بهواتفنا الذكية، لا يتمتع فيسبوك بسمعة جيدة. وبالتالي، فإن مشاركة بعض التطبيقات (التي تَستخدم نظام أندرويد) للبيانات الخاصة لمستعمِليها مع فيسبوك دون موافقة واضحة منهم ليست بحقيقة مفاجِئة. كان هذا نتيجة دراسة حديثة أجرتها منظمة الخصوصية الدولية (Privacy International). ماي فيتنس بال (MyFitnessPal)، وتريب أدفايزر (TripAdvisor)، وإن ديد (Indeed) هي مثال قليل للعديد من تطبيقات أندرويد التي ترسِل بيانات حساسة إلى فيسبوك.

فقد أجرت هذه المنظمة غير الحكومية (التي تقوم بحملات لحماية المواطنين من انتهاك خصوصيتهم التي ترتكبها الحكومات وغيرها من المنظمات) تحليلاً مفصلاً لكل تطبيق من هذه التطبيقات، حيث قامت بفحص 34 تطبيقًا من التطبيقات الأكثر شعبية ووجدت أن 21 منها على الأقل (أي 61٪) "شارك البيانات الخاصة بصفة تلقائية مع فيسبوك بمجرد تشغيل التطبيق من طرف المستخِدم". الخطير في الأمر هو أن هذا يخص كل مستعمِل كان يملك حسابا على فيسبوك أم لا.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الدراسة نفسها أنه في بعض الحالات تكون البيانات التي تشاركها هذه التطبيقات مع فيسبوك "مفصَلة وحساسة للغاية". المثال النموذجي هو تطبيق كاياك (Kayak) المتخصص في عرض ومقارنة أسعار السفر دوليا كان أو محليا. يرسِل هذا التطبيق إلى فيسبوك جميع المعلومات التفصيلية حول عمليات البحث عن الرحلات التي قام بها مستخدِمو التطبيق: الوِجهة وتاريخ السفر والمطار المستعمَل وتاريخ العودة وعدد التذاكر المطلوبة ... وتَكشف البيانات المشارَكة أيضًا عن معلومات مثل نوع ومميزات الهاتف الذكي الذي يستخدمه الفرد. وبالتالي، يساعد إرسال هذه البيانات الشركات الإعلانية في الحصول على فكرة عن الملف الشخصي الكامل للمستخدِم (الاسم والاهتمامات والأنشطة و...).

لكن، هل تتوافق هذه التطبيقات مع القانون العام للاتحاد الأوروبي بشأن حماية البيانات (RGPD) الذي دخل حيز التنفيذ في 25 مايو 2018؟

مِن الناحية التشريعية، إن الغرض من RGPD هو تعزيز وتوحيد حماية البيانات الشخصية المتعلقة بجميع المواطنين المتواجدين خاصة على أراضي الاتحاد الأوروبي. هذا يعني أنه يجب وضع حد للطريقة التي يستخدم ويسَوِق بها عمالقة الويب البيانات التي يجمعونها لمستخدِميهم. وبموجب هذه القواعد، يجب أن تَحصل التطبيقات على موافقة صريحة من المستخدِمين قبل جمع بياناتهم. لكن في الواقع، يتم مَنحها هذه الموافقة ضمنيا عند تثبيتها! ومن أجل التحايل على قواعد القانون العام للاتحاد الأوروبي، أصبحت السياسات الخصوصية لمعظم التطبيقات أطول بكثير بهدف عدم تشجيع المستعمِلين على مطالعتها بالكامل! نتيجة لذلك، قد يستمر العديد من الأشخاص في النقر على زر "قبول" دون قراءة أي شيء.

عند اطلاعنا على شروط الاستعمال وعلى السياسة الخصوصية لبعض التطبيقات، نذكر على سبيل المثال التطبيق الفرنسي لو سيكري دو بوا (Le Secret du Poids). تم تنزيل هذا العداد للسعرات الحرارية من قبل أكثر من مليوني شخص عبر العالم، حيث يسمح لهم (أو بالأحرى يَعِدهم) بإنقاص وزنهم والحفاظ على رشاقتهم. وفقًا للشروط العامة لاستخدام لهذا التطبيق، يعتبر المستخدِم موافقا على هذه الشروط والتعديلات اللاحقة بمجرد استخدامه للتطبيق.

لذا، فإن المستعمِل مطالب بالاطلاع "المنتظم" على العقد الذي يُقنن استخدامه للتطبيق بهدف معرفة ما إذا وقع عليه أي تغيير. الغريب في الأمر هو أن هذا التطبيق يصل إلى بعض البيانات الشخصية الخاصة بالمستخدِمين (الصور ومقاطع الفيديو) المتواجدة بالهاتف الذكي، وخاصة تلك التي ليست لها أية صلة بالنشاط الرئيسي للتطبيق المتعلق بالنظام الغذائي (محتويات بطاقة الذاكرة، الاتصالات الشبكية، وما إلى ذلك). السؤال الذي يطرح نفسه: بما أن المستخدِم لا يملأ على مستوى التطبيق سوى وزن مأكولاته اليومية، ما فائدة الصور ومقاطع الفيديو التي جُمعت بواسطة هذا التطبيق؟

نجد الإجابة على هذا السؤال في شروط الاستخدام الخاصة بالتطبيق الرياضي ماي فيتنس بال (MyFitnessPal)، التي تنص بوضوح على أنه يجمع "البيانات الشخصية بطرق مختلفة ولأغراض مختلفة" بالإضافة إلى ذلك، يعلن رسميًا أنه "قد" ينقل هذه البيانات إلى بعض الشركاء والشبكات الاجتماعية بغرض استعمالها في الإعلانات المستهدِفة ولتحسين تجربة المستخدِم.

وبالإضافة إلى ما سبق التعرض له، وخلافاً لما اقترحه رئيس فيسبوك، عَقِب جلسة الاستماع أمام الكونغرس الأمريكي خلال شهر أبريل 2018، فإن الموقع الأزرق لن يطبِّق القانون الأوروبي بالطريقة نفسها في جميع أنحاء العالم، حيث إنه لن يتمكن مليار ونصف المليار من مستعملي الموقع من الوصول إلى وسائل الحماية الأوروبية.

لذا، فقد أصبح موضوع حماية البيانات الشخصية بالمغرب قضية اجتماعية لكون تداول المعلومات يُمثل مشكلة: هل للشركات (الأجنبية خاصة) الحق في رسم صورة افتراضية للأفراد؟ يبقى السؤال المطروح بالنسبة للمستهلِك المغربي: هل يستطيع فهم محتوى العقد الذي يربطه بالتطبيق والذي يتميز بصيغته القانونية ولغته الأجنبية في أغلب الأحيان؟ إلى أي مدى يريد المستعمِل الحفاظ على حياته الخاصة؟ هل يقبل تداولَ وتسويق بياناته الحساسة المتعلقة بصحته أو عِرقه أو آرائه السياسية أو معتقداته الشخصية أو الدينية مقابل استفادته من مزايا التطبيق؟ بالنسبة لشركات وعمالقة الويب، يصبح هذا النقاش أكثر حدة لأنه يؤثر على سمعة أنشطتهم ويضع مصداقيتها على المحك.

أخيرًا، يمكننا اعتبار المستخدِم "متواطأ" مع صانعي هذه التطبيقات الذين يسيئون ويفرطون في معالجة بياناته الشخصية، لكونه ينغمس طوعًا في هذه التطبيقات ويشاركها بياناتِه عمداً ولا يطلع (في معظم الحالات) لا على شروط الاستعمال ولا على السياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق المستعمَل.

وبالتالي، يمكننا القول إن المستعمِلين يتواجدون بين مطرقة صانعي هذه التطبيقات وسندان رغبتهم في الاستفادة من ميزات التطبيقات المستخدَمة. لذا، يجب أن يؤخذ موضوع المعطيات الشخصية على محمل الجد، من أجل توعية المجتمع وضمان التوازن بين الحرية والتحدي التكنولوجي.

*باحث في مجال علوم المعلومة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - DDF الخميس 05 شتنبر 2019 - 10:28
المغاربة جاهلون ومتخلفون تقنيا وعلميا واقتصاديا.
ومثل هذه المواضيع لا يفهمون فيها شيئا .
وهذا سبب تذيل البلاد قائمة الابتكار والعلوم والاقتصاد .
بل لا يعرفون حتى فصيلة دمهم . فكيف سيفهمون معنى الحرب السيبرانية او الرقمية .
المغاربة كغيرهم من العرب مستهلكون فقط . ولا يدرون ان العالم يتجه لكساد افتك من الذي سبقه في عشرينات القرن الماضي . ولا يدرون ان العالم سينقلب رأسا على عقب . لا يعلمون اي شيء لانهم في ذيل العالم .
2 - كثرة الهم ضحك الخميس 05 شتنبر 2019 - 11:57
غير انت الي عالم بما سيجري مستفبلا لا يعلمون لايفقهون يجهلون كفاك تشاؤما
يا اخي لاتدري ولا تدري انك لا تدري وتتكلم فيما لا تدري
3 - أن معك الخميس 05 شتنبر 2019 - 12:00
من ناحية الحرب والمعارك التقني والرقمي الله يعني
4 - درويش الخميس 05 شتنبر 2019 - 13:04
الفيسبوك وجميع شبكات التواصل الاجتماعي تشكل خطرا كبيرا على المعلومات الشخصية وخصوصا الواتساب .هدالى جانب التجسس على الافراد هناك عدد كبير من القراصنة والصيادين hunters يبحثون باي طريقة للدخول الى حسابك وتسخ المعلومات دون علمك واصحاب الشركات يعرفون ذلك وريما يتعاملون معهم الى جانب قراصنة الايتيلاء على حسابك ببرامج وتطبيقات مبرمجة وبطرق اخرى ولا احد يحرك ساكن المغاربة لسي بجاهلون كنا قال احد المعلقين بل هم الاواىل في الاجرام الالكتروني
5 - أحمد الخميس 05 شتنبر 2019 - 13:17
بالنسبة لصاحب تعليق الهم تايضحك اقول من السهل الانتقاذ هذا الموضوع فيه أفكار ومعلومات أكيد لاتعرفها وبالتالي فالموضوع كبير وصعب فهمه من طرف بعض القراء حتى لااعمم هذا الحكم وأنت واحد منهم لأن في تعليقك لم تقدم أي قيمة مضافة أو ناقشت فكرة من الأفكار الوراردة فية فكفى من الاستهتار.
6 - الملاحظ الخميس 05 شتنبر 2019 - 14:27
اظن ان الانترنيت ’ اصبح مرضا مزمنا و ضرره اكثر من نفعه ’ فالناس و خاصة الشباب ’ يستعملون الانترنيت بطريقة غير صحية ’ انا لا ارى اهمية للفيسبوك او الانستغرام او .....’ و الله ما عندي ما غير هاتف نقال ’ و اطفئه في بعض الاحيان ’ و عندي بريد الكتروني جد قديم ’ و لا استعمل وسائل التواصل الاجتماعي لاني لا ارى لها اي فائدة ’ فما فائدة الدخول لهذه الوسائط و التكلم مع فلان او علان او التعليق ’ او اشتراك فيديو ’ هذه تسمى الفضيحة ’ فبدل ان تجلس مع ابنائك و تناقش معهم تجدهم كلهم في مواقع التواصل الاجتماعي ’ و هذا ما اصبح يساهم في التفكك الاسري و عدم الانسجام داخل الاسرة الواحدة ’ اظن ان هذا الاختراع مستهدف به المسلمون لان عاداتهم و تقاليهم هي الاحسن ’ و لهذا اصبحنا نلاحظ بعض الظواهر الغريبة عن مجتمعنا ’ كطرد الوادين و انتشار الفساد و الزنى بشكل مهول و الرسقة و جميع المحرمات انتشرت بسبب هذه الوسائل التي لا فائدة ترجى من ورائها ’ حتى العلاقات الاجتماعية خربت بواسطة هذه الوسائل ’ فبدل صلة الرحم و زيارة الاهل و الاحباب ’ اصبح الناس يشاهدون يعضهم بعضا عبر الهاتف و فقد التشويق ’ الله يهدينا
7 - Mohamed الخميس 05 شتنبر 2019 - 14:44
l'information c'est le pouvoir. Les entreprises collectent, aussi traitent et analysent les informations pour des raisons commerciales pour pouvoir recommander leurs produits et services à la bonne cible. Tandis que pour tous les gouvernements du monde utilisent ces données rien que pour localiser les citoyens et pour des raisons de sécurité ce qui est bien pour nous tous. Il faut adopter ces nouveaux technologies pour suivre l’évolution technologique car comme vous le savez tous, les pays compétitent pour détenir l'information, et l'information c'est le pouvoir.
8 - aziz الخميس 05 شتنبر 2019 - 19:09
نحن في عصر البيانات الضخمة و الذكاء الاصطناعي ، حيث يعتبر امتلاك المعلومات الشخصية و تحليل سلوكيات مستعمِلي التطبيقات المثبَتة بالهواتف و مواقع التواصل الاجتماعي هدف اساسي لمجموعة من الشركات والمؤسسات، نظرا لما توفره من مزايا عديد . لكن للاسف نسبة مهمة من مستخدمي هذه التطبيقات يهتمون فقط بالاستفادة من الخدمات المقدمة و لا يدرون ان موضوع حماية المعطيات الشخصية مشكلة حقيقية تستحق ان تؤخذ على محمل الجد.
9 - عبدالرحيم الخميس 05 شتنبر 2019 - 19:24
تعليقا على الأخ الفاهم DDF الدي يعرف كل شيء: أولا كفاك استهزاءا بالمغاربة فمثل كلامك هو الذي "لي خلاك لور" لأنك مغربي ادن تنطبق عليك صفاة المغاربة و ثانيا المقال لم يخص بالذكر المغاربة بل جميع المستخدمين
و للمعرفة : هسبريس تأخد بياناتنا جميعا من عدة تطبيقات و ادا أردت أن تتأكد قم ببحت في الإنترنيت عن أي شيء مثلا عن موزع للكهرباء و لو في الخارج في فعند فتحك لهسبريس ستجد اعلانات لما كنت أصبحت عنه
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.