24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | العُدوان على غزّة.. حين ذُهل العالم لبشاَعة المجزرة وبَسالَة المُقاومة

العُدوان على غزّة.. حين ذُهل العالم لبشاَعة المجزرة وبَسالَة المُقاومة

العُدوان على غزّة.. حين ذُهل العالم لبشاَعة المجزرة وبَسالَة المُقاومة

22 يوما كانت كفيلة بإسقاط حوالي 1200 قتيل وآلاف الجرحى في قطاع غزة، قبل أربع سنوات من اليوم، حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في 18 يناير 2009، وقف إطلاق النار من جانب واحد بعد عدوان دموي أطلق عليه عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة، لينهي بذلك كابوساً دموياً نفذه الجيش الإسرائيلي، بهدف الإطاحة بحُكم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإضعافها عسكرياً، وهي الأهداف التي لم يتحقق منها سوى إراقة المزيد من الدماء أمام أنظار العالم..

السّبت الأسوَد

في أواخر 2008، بعد الشد والجدب بين "إسرائيل" و"حماس"، بعد اتهامات متبادلة بانتهاك الهدنة ووقف إطلاق النار بين الجانبين، انتهى الأمر صبيحة يوم السبت 27 دجنبر 2008، بخبر فاجئ العالم في صدمة تناقلتها وسائل الإعلام الدولية وكانت صيغتها: "ارتكب الطيران الحربي الإسرائيلي قبل ظهر اليوم السبت، سلسلة مجازر عنيفة على امتداد قطاع غزة، شملت عدة مقرات أمنية واستهداف أحياء سكنية.. بالتزامن مع وقت الذروة وخروج الطلاب من مدارسهم..".

العملية الحربية التي نفذها الجيش الإسرائيلي بواسطة طائرات الـ"إف 16"، والتي وصفت بالأعنف في يوم واحد منذ 1948، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 400 شهيد و1500 جريح، أغلبهم من قوات الشرطة والأمن الفلسطيني..

حينها أعلنت القوة السياسية الإسرائيلية، ممثلة على الخصوص في رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، أن الكيان يعول على الضربة الأولى لحسم المعركة مع حماس، للإطاحة بحكمها في القطاع وإيقاف إطلاق الصواريخ على المدن الصهيونية، والتي ظلت تقلق بال إسرائيل.

على الصعيد الدولي، انتفض العالم ضد الضربة الإسرائيلية الكبرى على القطاع، حيث خرجت مسيرات عالمية حاشدة تندد بالعدوان الدموي وتدعم خيار المقاومة في قطاع غزة وتدعو لمحاكمة مجرمي الحرب، فيما توجه السخط الشعبي العربي والإسلامي صوب نظام حسني مبارك حينها، لاتهامه بالتواطؤ مع إسرائيل في ضرب غزة، خاصة وأن ليفني قامت قبل المجزرة بأقل من 48 ساعة، بزيارة للقاهرة، معلنة أن "إسرائيل لن تسمح بعد الآن باستمرار سيطرة حماس على غزة وستغير الوضع"..

حصيلة فلسطينية ثقيلة

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، منها القناة العاشرة بالتلفزيون العبري، أن الجيش استخدم في حرب غزة، طيلة ثلاثة أسابيع ويوم، نصف سلاحه الجويّ، وأنه نفذ ما لا يقل عن 2500 غارة، حيث ألقت الطائرات العسكرية لوحدها مليون كيلو غرام من المتفجرات (ألف طن)، هذا إضافة إلى ما أطلقته أسلحة المدفعية والدبابات والمشاة في الألوية البرية والمدمرات وسفن الصواريخ في سلاح البحرية الصهيوني.

الحصيلة العامة للحرب كانت ثقيلة في صفوف الفلسطينيين: أزيد من 1400 قتيل (أغلبهم أطفال ونساء ورجال شرطة وعناصر المقاومة) وحوالي 5400 جريح، كما تم تدمير 4100 مسكن بالكامل، و45 مسجدا كليا و107 جزئيا، و120 مبنى حكومياً، و3 مرّات تابعة لـ"الأونروا"، زيادة على تدمير 17 ألف مسكن بشكل جزئي، وعدد من المدارس والجامعات والوحدات الصحية، ما بلغ 1.9 مليار دولار كحجم الخسائر الاقتصادية المباشرة، انضافت إليها إصابة 120 ألف بالعطالة عن العمل..

وأعلنت حركة حماس عن سقوط العديد من أعضائها البارزين، من ضمنهم، سعيد صيام، وزير الداخلية في حكومة اسماعيل هنية والذي كان يلقب بالرجل الحديد في "حماس"، حيث اغتيل بقصف صاروخي هو وشقيقه وزوجته وولده وقيادي آخر داخل منزل بحي اليرموك، إضافة إلى نزار ريان، أبرز قادة حماس السياسيين والعسكريين، الذي اغتيل في غارة مماثلة على بيته بمخيم جباليا، أدت إلى مقتله مع زوجاته الأربع وتسعة من أبنائه وأحفاده.

من جهة أخرى، كشفت منظمات دولية عن استخدام إسرائيل لأسلحة محرمة دولياً بشكل ممنهج في عدوانها على غزة، أبرزها الأسلحة الحاملة للفوسفور الأبيض، حيث نبهت "هيومن رايتس ووتش" إلى أن استخدام هذا السلاح في قصف مناطق مأهولة بالسكان خلال الحرب، يؤدي لإصابات قاتلة حين يلامس الجلد أو لدى استنشاقه أو ابتلاعه، ما قد يؤدي لأضرار تلحق بالكبد أو الكليتين أو القلب.

المقاومة وحرب الصواريخ..

طيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، استعملت المقاومة، في عمليات عسكرية سمتها "معركة الفرقان" و"بقعة الزيت"، نوعا جديدا من الصواريخ وعددا كبيرا منها فاجئ الجيش الصهيوني المُهاجم، حيث أحصت كتائب القسام، بعد انتهاء الحرب، إطلاق 980 صاروخا وقذيفة تجاه المدن والمغتصبات الصهيونية، منها 345 صاروخ من نوع "قسام"، و213 صاروخ "غراد"، و402 قذيفة هاون، وهي الصواريخ التي بلغت مسافات بعيدة لأول مرة، اخترقت الأجواء وواجهت طائرات حربية واستطلاعية إسرائيلية حلقت في أوقات متعددة فوق سماء غزة.

وقد بلغ متوسط إطلاق الصواريخ 40 صاروخاً يومياً في الأسبوعين الأولين، و20 صاروخاً يومياً في الأسبوع الأخير، فيما بلغ مداها 50 كلم، حين قصف القسام قاعدة "بلمخيم" الجوية (شمال أسدود)، والتي تستخدم كقاعدة دفاع جوي تضم مدرجات لطيران الاستطلاع ومهاجع طيران الكوبرا، كما وصلت الصواريخ لأول مرة 3 قواعد جوية (تل نوف وحتسور وحتساريم)، وقاعدة الدفاع الصاروخي في مدينة بئر السبع، مقر القيادة العسكرية الجنوبية وميناء أسدود، وهي مناطق لم تصلها الصواريخ من قبل.

فشل الأهداف وخسائر إسرائيلية معتبرة

تقول حركة حماس إن الحرب الصهيونية أدت إلى زيادة شعبيتها في قطاع غزة والضفة المحتلة، فيما ازداد الرفض الشعبي لما تسميها "عصابة رام الله" التي "تواطأت خلال الحرب ودعمت الكيان الصهيوني"، مضيفة أن الاحتلال الإسرائيلي فشل "فشلا ذريعا" في هدفه الثاني المتمثل في وقف إطلاق الصواريخ والقضاء على المخزون الصاروخي للقسّام، ما عدته انتصاراً غير مسبوق في معركة الصواريخ.

وفي لائحة الخسائر، من وجهة نظر حركة حماس، التي خلفتها المقاومة في صفوف الاحتلال، فتقول الحركة إنها قتلت 48 جنديا وجرحت ما يزيد عن 411 آخرين، (إسرائيل تعترف فقط بمقتل 14 شخصا وإصابة 168)، وإنها نفذت أكثر من 53 عملية قنص للجنود الإسرائيليين، فيما تشدد على أن عملياتها العسكرية كبدت المصانع الصهيونية في الجنوب خسائر مباشرة وصلت إلى ما يزيد عن 80 مليون شيكل، على أن الخسائر الاقتصادية الإجمالية المباشرة وغير المباشرة لإسرائيل في الحرب بلغت 2.5 مليار دولار.

خسائر أخرى..

وفيما عُدّ توسيعا لدائرة الخسائر، نقلت تقارير كتائب القسام أن الحرب حققت هزيمة "نفسية" لإسرائيل، وهو ما أوضحه بحث أجرته جمعية "نتال" الإسرائيلية المختصة في تقديم المساعدات النفسية لمصابي الصدمة، الذي أظهر وجود مشكلات نفسية كبيرة لدى سكان "سديروت" جراء سقوط الصواريخ، فيما أشار تقرير لصحيفة "هاآرتس" إلى أن سكان ما يسمى بـ"غلاف غزة" أعربوا عن تذمرهم واستيائهم من تمركز قوات جيشهم بالقرب من أماكن سكناهم، ما يعرضهم للاستهداف المباشر من المقاومة الفلسطينية.

من الجهة الأخرى، تمثلت الحرب النفسية الإسرائيلية في إلقاء منشورات فوق قطاع غزة عر الطائرات، تطالب بالإخلاء وبالاتصال على هاتف معين قصد الإبلاغ عن المقاومين، أو الاتصال على المواطنين لإخلاء منازلهم.

مقاومة إعلامية..

في الوقت الذي ظل فيه جيش الإسرائيلي يعمل على إخفاء الخسائر التي تقع في صفوفه وهو يحاول التوغل إلى غزة، ظهرت في المقابل قوة فلسطينية جديدة تجلت في "إعلام المقاومة"، الذي تبناه المكتب الإعلامي لكتائب القسام، ظهرت أولى بوادره في تصوير دبابة "الميركافا 4" وهي تحترق تبثها قنوات عربية نقلا عن حماس.

وظل إعلام القسام يسجل خرجاته شبه اليومية، على لسان الناطق باسم الكتائب، أبو عبيدة، عبر الإعلان عن المُهمات القتالية التي كانت تنفذ خلال المعركة وأماكنها وطبيعة السلاح، وهو الذي أطلق مصطلح "بقعة الزيت" على علميات المقاومة الصاروخية، في دلالة على إمكانية توسيع هذه البقعة بشكل مستمر، مثل الزيت.

"سلاح الكاميرا" كانت له الكلمة في معركة "الفرقان"، حيث ظل المكتب الإعلامي للقسام يعرض تسجيلات مصورة تظهر سقوط جنود إسرائيليين عبر قناصّي الكتائب، وكذا تفجير الآليات واستهداف المنازل التي كانوا يعتلونها، إضافة إلى تصوير عدد من الكمائن التي وقع فيها جنود الاحتلال.. ورغم تعرض الموقع الالكتروني لكتائب القسم لعشرات الآلاف من الهجمات، وفق إحصائياته، من طرف " جهات تتبع للصهاينة"، إلا أن تابع العمل بتحديث مواده الالكترونية ونشر الأخبار والبيانات والعمليات المصورة.

وقد تمكن فلسطينيون من اختراق موجات بث إذاعة الجيش الإسرائيلي وقاموا ببث بيانات "حماسية" عبر اثير الإذاعة تدعو إلى المقاومة.

"تواطؤ" عربي

شكلت الحرب على غزة موعدا لتصاعد الموجات الشعبية الغاضبة إزاء المواقف الرسمية العربية التي توصف في الكثير من الأحيان بـ"المتخاذلة"، رغم صدور بيانات رسمية تكتفي فقط بالإدانة المتأخرة للعدوان، وفي بعض الأحيان التزام الصمت حيال ما يجري في انتظار المواقف الدولية..

ولم تثني اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب وقمة غزة الطارئة في الدوحة والقمة العربية الاقتصادية بالكويت والقمة الدولية الطارئة في شرم الشيخ.. من استمرار الغضب الشعبي على الزعماء العرب، خاصة النظام المصري، الذي لام كثيرا حركة حماس، وحملها مسؤولية ما يقع في غزة، لترد الحركة باتهام مصر بالتواطء مع إسرائيل عبر إبلاغها قبل يومين، إبان زيارة ليفني للقاهرة، بأنه لن يكون هناك أي هجوم إسرائيلي على غزة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد السبت 18 يناير 2014 - 11:48
إقشعر جسمي (تبورش) وأنا أتذكر تلك الأيام.. كانت من أيام الله !

لم تنتهي الحرب إلا وقد ظهر جليا للأمة أن القسّام إشتد عوده
وأن ''العرب'' الرسميين لم يكتفوا بالتخاذل بل كان كرمهم أكبر لدرجة التواطئ !

لن ينسى التاريخ من باع, من تخاذل, من فرط, من باع, من خان بالكلمة, من كان عميلا بشعوره, من أعان العدو بإحباط غيره..

لن ننسى... لن نهزم
2 - MOHAMED السبت 18 يناير 2014 - 11:55
للتصحيح فقط..هم شهداء عند ربهم يرزقون وليس قتلى..
3 - younes السبت 18 يناير 2014 - 12:01
التواطوء العربي كانت واضحا من خلال دعم الانظمة كنظام مبارك الذي اغلق غزة بالكامل خلال هذا العدوان.
ولم ينس الصهاينة هذا الدعم لمبارك وعسكره حينما انقلبوا على الديمقراطية في مصر ، وجندت اسراءيىل كل طاقاتها لتلميع صورة الانقلاب ودعم العسكر في حملتهم الدموية ضد مناهضي الانقلاب. بايم محاربة الارهاب، يعني عندهم الاسلام،،،
4 - Hamdy السبت 18 يناير 2014 - 13:22
والان مصر الانقلاب تطبخ مكائد لغزة واظن اذا استتب الامر لهم في البلاد فلن يرتاح لهم بال حتى يحققوا للسعودية واسرائيل مايحلمون به. وهو القضاء على المقاومة الاسلامية لانهم يرون اي مشروع اسلامي شامل خطر على ممالكهم. ولو كان على حساب اولى القبلتين. هم وايران اخطر على الامة من اسرائيل.
5 - أبو فاطمة محب أهل البيت السبت 18 يناير 2014 - 13:40
نسيتم أن تشيروا إلى من أعطى هذه الصواريخ إلى غزة (غراد وفجر 5) ألا وهي المملكة العربية السعودية وقطر المباركتين.
في المقابل ماذا قدمت إيران الشيعية الصفوية المجوسية الرافضية إلى غزة عدا صواريخ بول بعير 1 وارضاع كبير 6 ونكاح صغير 8
6 - observ السبت 18 يناير 2014 - 22:42
اسيادنا, راه لي شتتوا غزة في 2009 هما السعودية او مصر تاع مباراك او الاردن باش اربيوا حماس.
اكزاكتلي كيف ماداروا مع داك الحمق تاع مرسي.

واش اسرائيل حماق اصيفطوا ولادهوم اموتوا فغزة !
7 - محمد أيوب الأحد 19 يناير 2014 - 14:21
تحيه مني لاهل غزه الاوفياء كلنا مع القسام و كلنا مع المقاومه الفلسطينية وفقكم الله
8 - حميد المغربي الأحد 19 يناير 2014 - 18:02
السلام عليكم

لا يخفى عليكم حجم الخسائر البشرية في صفوف الفلسطينيين أثناء الحرب

ولعل حادثة الجنود المتناثرة جثثهم هي التي شاهدها العالم بأسره هي التي هزة

مشاعر الملايين حول العالم بمن فيهم عمي علي الله يرحمه حيث بمجرد رؤيته

لتلك المشاهد المروعة أخذ يكبر وبصوت عالي الى ان سقط مغشيا عليه

وبعدها بأيام قلائل توفي نتيجة مضاعفات نفسية نتيجة صمت العرب و

المسلمين من ابادة اخوانهم .

اللهم ارحم جميع شهداء القضية الفلسطينية .
9 - sarah الأحد 19 يناير 2014 - 18:18
Il parait que le CICR en la personne de Jakob Kellenberger n'a pas vu d'armes au phosphore. Le con il n'est pas resté assez longtemps à GAZA pour s'en prendre une sur la gueule!!! Et le nuage blanc qu'il y a sur Gaza c'est peut etre de la neige comme en Suisse. Quelle mauvaise foi !!!
10 - علاء الذين الاثنين 20 يناير 2014 - 08:37
: "لَا تَزَالُ عِصابَةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ علَى أبوابِ دِمَشْقَ ومَا حَوْلَهُ، وعلَى أبوابِ بيتِ المَقْدِسِ ومَا حَوْلَهُ، لَا يَضُرُّهُم خِذْلانُ مَن خذَلهم، ظَاهِرِين علَى الحَقِّ إلى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ صدق رسول الله
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال