24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

4.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "الزطاط".. مهنة أيام "السيبة" في مغرب القرن الـ19

"الزطاط".. مهنة أيام "السيبة" في مغرب القرن الـ19

"الزطاط".. مهنة أيام "السيبة" في مغرب القرن الـ19

كلمة "يشكا" أصبحت مرادفا للموت والخوف عند سكان الجنوب الشرقي الذين يستعملونها في سفرهم نحو مدينة مراكش والغرب عموما، منذ الفاجعة التي راح ضحيتها أزيد من أربعين قتيلا. لكن شبح الموت الذي يهدد الناس على هذه الطريق اليوم، كان هو نفسه الذي هدد القدماء في القرن التاسع عشر، غير أنه كان يلتحف بعباءة قاطع الطريق.

لقد كانت "تيشكا" واحدة من أخطر المسالك التي يرتادها قطاع الطرق، نظرا لكونها موحشة وخالية من السكان ووعرة أيضا، الأمر الذي جعلها مرتعا خصبا لقطاع الطرق. إلا أن مستعلي هذه الطريق وغيرها من الطرق المعروفة بخطورتها لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الخطر، بل لجئوا إلى حماية بعض الأشخاص، أطلقوا عليهم اسم "الزطاط". إلى أن سار "الزطاط" مرادفا للحماية، وأصبحت "الزطاطة" عملا قارا، مثله مثل الزراعة والتجارة والصناعة.

بلاد السيبة

ميز الرحالة شارل دوفوكو المغرب عند زيارته له بين قسمين: بلاد المخزن وبلاد السيبة، فبلاد المخزن أو طريق المخزن هي المحاور التي يشرف السلطان على حراستها. إذ يكلف بعض القبائل القريبة من هذه الطرقات بذلك، كما يأمر بوضع محطات استراحة وتموين المسافرين والقوافل تسمى "النزازيل".

وتكون هذه المحطات عبارة عن قطع أرضية مربعة الشكل محاطة بالأشواك. وداخلها بيت من الحجر أو الطين يقطنه حراسها. وتوفر "النزالة " للمسافرين والقوافل المبيت والأكل والشرب، كما تسهر على أمنهم، وذلك مقابل رسم يحصل على الدواب لا على الأفراد. وقد تمنع "النزالة" المسافرين أو القوافل الذين ينزلون بها من المرور بها، دون أن تقضي الليلة هناك، خصوصا في ظروف الاضطرابات التي تمر بها البلاد بين الفينة والأخرى.

وإذا امتنعت القافلة أو المسافرون عن ذلك، تبرأ منهم "المخزن"، وتبرأ من مسؤولية ما قد يقع لهم في الطريق. بالمقابل توجد العديد من "النزازيل" التي لا يشرف عليها المخزن، كما أشار إلى ذلك الباحث عبد الأحد السبتي في كتابه "الزطاطة وآليات الحماية"، في بعض النزازيل التي تشرف عليها القبائل والزوايا.

تقسيم المجال إلى بلاد "السيبة" وبلاد المخزن، لا يعني أن بلاد المخزن آمنة كليا، وأن بلاد السيبة خطيرة دائما، بل إن الأمر نسبي، وهو ما رصده الباحث عبد الأحد السبتي في رحلة شارل دوفوكو.

عند مرور الرحالة الفرنسي في الطريق الرابط بين زاوية سيدي رحال وتيكيرت قال:"رغم أن المنطقة تقع في بلاد المخزن، فليس فيها ما يكفي من الأمان للسير بدون "زطاط". لكن رجلا واحدا يكفي. ولم أجد صعوبة في العثور على من يخفرني". وبعد خروجه من تلوات قال: "لقد دخلت إلى بلاد السيبة: ها أنا بها لمدة طويلة. وهنا لا تعرف المنطقة أخطارا كبيرة، ففي هذا اليوم يكفي خفر رجل واحد".

فالزطاطة في مغرب الاستعمار كانت أكثر تبسيطا عندما يتعلق الأمر ب"الزطاط"، فمهمته واضحة، إذ يتفق مع المسافرين على أن يجتاز بهم طريقا معينة مقابل مبلغ مالي يؤدونه له. لكن عندما يتعلق الأمر بالقبيلة، فقد تكون "الزطاطة" مبلغا ماليا يؤديه المسافر للقبيلة مقابل تأمينها للطريق. وقد يكون مبلغا ماليا يؤديه مقابل المرور فقط، ففي هذه الحالة القبيلة هي من تقوم بمهمة قاطع الطريق أمام كل من لم يؤد رسم المرور.

أشكال الحماية

عرفت الحماية التي توفرها بعض القبائل والزوايا عدة أشكال، ذكر بعضها شارل دوفوكو في رحلته. ومن هذه الأشكال "تاكمات"، وهو شكل ظهر عند إحدى قبائل الجنوب المغربي.

تربط أفراد القبيلة فيما بينهم علاقات متينة توفر لهم الحماية، لكن الأجنبي الذي يحل بهذه القبيلة مضطر إلى أن يذبح بطريقة طقوسية رأسا من الماشية على باب أحد أفراد القبيلة، ليصبح أخا لهم بالتبني "كَما" بواسطة عقد أخوة يسمى "تاكَمات" مع أحد أفراد القبيلة الذي يتولى حمايته.

وهناك أشكال حماية أخرى كـ"المزراك" الذي يعني كذلك أن يوفر أحد أفراد القبيلة الحماية للأجنبي. فإن اعتدى عليه أحد وجب عليه الدفاع عنه والقتال من أجله إن اقتضى الأمر، أما إن عجز عن ذلك أو تخاذل، فإنه سمعته تتحطم في أعين أهل القبيلة ولا يؤخذ بكلامه بعدها. وفي حالة غدر المحتمى به بالمحتمى، وأخذ ماله فسيصبح وضيعا في قبيلته ويدعوه أفراد القبيلة بـ"المعورط".

عرف كذلك مغرب القرن التاسع عشر أشكال حماية أخرى كـ"الذبيحة" و"تايسا" و"أمورن"، وكلها أشكال حماية توفرها القبائل والزوايا. أما الأمن الذي يوفره المخزن، فإن مجاله ظل محدودا رغم الجيوش التي كان يتوفر عليها.

وكلما استفحلت "السيبة" في مغرب القرن التاسع عشر، كلما اجتهدت العشائر والجماعات في ابتكار أشكال حماية تتماشى مع واقعها. فأشكال الحماية لم تتوقف عند هذا الحد، بل إن ذلك ظهر على مستوى البناء، إذ كانت كل المدن والقبائل محاطة بأسوار وأبراج يعتليها حراس. أما بعض القبائل التي تمارس الزراعة فإنها استقدمت من يحميها مقابل جزء من محاصيلها الزراعية تؤديه سنويا، كما فعلت بعض قبائل الجنوب الشرقي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ابنادم السبت 01 فبراير 2014 - 13:44
شكرا لهسبريس على تذكيرنا ببعض ماعرفه المغاربة من تاريخهم الزطاط لم يكن فقط له مهام داخل ارض الوطن بل حتى عند تنقل قوافل الحج الا وتواجدوا ليسلكوا بهم طرق امنة
2 - hassan السبت 01 فبراير 2014 - 13:50
شارل دوفوكو عاش سنوات عدة بمنطقة تابعة لإقليم طاطا وبالضبط منطقة تسينت حيث لازال بيته يزوره الباحثين الاجانب و صار معلمة تاريخية
3 - اندلسي السبت 01 فبراير 2014 - 13:57
فينك ا ايام الحشمة و حسن الخلق و الانسانية السليمة ، النسا كانو من كثر استحيائهم يلبسون اللثام و المنديل و الحيك و لجنة الزكاة تعطي كل ذي حق حقه ، اما دابا واحد فالفراري او واحد خاصو شدق من الخبز ، او شي كيعاود تجربة الخبز الحافي ، العفو ،،، اللهم الطف بهاذه الامة ،، آمين .
4 - khalid السبت 01 فبراير 2014 - 13:59
حسب المقال...
احسن زطاط هو المزراك الغير معورط
... في القرن التاسع عشر طبعا
أما اﻷن فقد أصبح التمزريك و التعوريط من شيم الناس الذين يزططون ......أنفسهم.
أو على اﻷقل يضنون ذلك.
انقلب سلم القيم
5 - سوسي فخور السبت 01 فبراير 2014 - 14:10
مع الاسف الشديد يوجد في المغرب حاليا نوعين جديدين من السيبة:
١-سيبة بعض الشباب العاطل بسبب استعمال قرقوبي الشر من عند بوتفليقة وعجزته.
٢-سيبة بعض المسؤولين اللذين لا وطنية لهم ولا ظمير عابدي السرقة و الرشوة والمحسوبية.
6 - maghrebi السبت 01 فبراير 2014 - 14:11
في الفايسبوك صدعونا بناس زمان فعلو ناس زمان كانوا ناس زمان قالوا ناس زمان النية مشات مع ناس زمان ، هل ناس زمنا كانوا ملائكة ، اين كان ناس زمان من التطور الذي كانت تعرفه اروبا في القرن 18 و 19 الى يومنا هذا ،من رسم لنا خريطة هذا المغرب الغريب الذي نعيشه .
7 - ibnou el khtib السبت 01 فبراير 2014 - 14:17
vous parler de foucault comme un hero vous le connaissais meme pas ce faucault ete un oficier au sein de l armee francaise envoyer au maroc déguiser comme un rabin juive algerienne pour faire un rapport sur le maroc a l epoque de hassan 1 ces grace a sont rapport que le maroc est tomber sous la conolisation consérnant ztate la plus part des marocainne connassent ca . merci
8 - فقه الأولويات السبت 01 فبراير 2014 - 14:21
شارل دوفوكو لم يكن من الرحالة بل في الحقيقة كان جاسوسا فرنسيا وفي نفس الوقت كان مبشرا
9 - omar السبت 01 فبراير 2014 - 14:25
ز مان كان التجار في حاجة ماسة للزطاط من اجل حماية تجارتهم واموالهم ام اليوم فنحن بحاجة اليه ونحن وسط المدينة حيت اصبحت السرقة واعتراض سبيل الرجال والنساء في واضح النهار وامام الملاء قلة عدد رجال الامن ومراكز الامن في الاحياء وانعدام القدرات البدنية بالمقارنة مع رجال الامن في اروبا حيت نلاحض رجل الامن منتصب القامة و رياضي
10 - متتبع/ouarzazate السبت 01 فبراير 2014 - 14:28
أما الأمن الذي يوفره المخزن، فإن مجاله ظل محدودا رغم الجيوش التي كان يتوفر عليها.و نفس الامر ينطبق على المغرب في 2014 .قطاع الطرق(أحياء الدار البيضاء كحي مولاي رشيد، سيدي مؤمن ،فاس، مراكش، سوق الكلب في الرباط إلخ ) حتى في واضحة النهار وامام أعين الشرطة اما الليل فحدث ولا حرج، التواريخ تتغير، اما العقلية هي هي .
11 - yasmine hamdi السبت 01 فبراير 2014 - 14:31
I am morrocan and with all proud ness even if any thing happened to this country it will stay morocco and with all proud ness my country morocco
12 - حميد السبت 01 فبراير 2014 - 14:32
ويؤكد بعض علماء الطوبونيميا"علم أسماء الأماكن"بأن أصل تسمية مدينة سطات يعود ل"الزطاط" لكونها كانت معروفة بكثرة قطاع الطرق وتقع في مفترق الطرق التجارية للمغرب ممايستدعي المرور عبرها الاستعانة بأن عارفي الممرات السالكة والآمنة فكانت تعج بالزطاطة لهذا أطلق عليها اسم سطات.
شكرا
13 - بناء السبت 01 فبراير 2014 - 14:49
الموضوع لم يأت بتعريف لشخصية الزطاط، ما هي مواصفات الزطاط و ما هي مقومات الزطاطة، هل كان للزطاط بنية جسمية قوية أم مروحية أباتشي أم كلاب بيتبول؟ عنوان الموضوع جعلني أقرأه بشغف لكن لم أتمكن من تخيل الزطاط ذاك الشخص الذي يسير القافلة.
14 - امسطض الاخ بالرضاعة.. السبت 01 فبراير 2014 - 14:50
اورد صاحب المقال مصطلحات تحمل دلالة تاريخية وثقافية دون ان يشير الى اصلها الامازيغي ..فالبحث في التاريخ يقتضي التوثيق والدقة..والامر لا يتطلب العودة الى مذكرات الضابط الفرنسي وليس الرحالة..هدا العميل الذي سبق ان ارسل كعسكري الى الجزائر وعمره 23 سنة وذالك سنة 1881..وبعدها الى المغرب متنكرا لجمع المعلومات لبلده المستعمر في مذكراته الاستكشافية التي اعتمدتها فرنسا لفرض حمايتها على الاهالي في بلدنا..ان هذه المصطلحات وليدة اللغة الامازيغية ..وهي اقدم من تسلل شارل دوفو كو بين القابائل المغربية ..لانها تعبر عن علاقة الامازيغ باليهود الطالبين للحماية ..فكان العائلات اليهودية الطالبة للحماية تقدم ذبيحة تتافسكا بالامازيغية وليس تايسا كما اشار صاحب المقال.. لعائلة امازيغية كبيرة وذات نفود..طالبة للحماية ..ليكون اليهود امستطضن ..اي بمثابة الاخوة بالرضاغة..الكلمة التي حرفها الكاتب الى ازطاط..ربما لعدم المامه بالامايغية او لنقله الحرفي من الفرنسية دون ان يكلف نفسه عناء البحث..وهذا له علاقة بمفهوم التعاقد بين القبائل الامازيغية ..تاضا ..التي تعني العهد والميثاق والهدف منه ليس الهاجس الامني فقط .....
15 - استاد سطاتي السبت 01 فبراير 2014 - 14:59
مقال يستحق ان نصصصصفق للهسبريس على نشره فالمرجو الاهتمام بهذا الجانب من تاريخنا .......................................وشكرا
16 - Ahmed السبت 01 فبراير 2014 - 15:01
المغرب بلد عضيم بتاريخه و على المغاربة ان يستفيدو من تاريخه العظيم، بلاد المغرب و الصحراء حتى السنغال و غرب الجزائر و الاندلس كلها بلاد تشهد بآثارها على عظمتنا، فترات عرف المغرب كأقوى البلدان في العالم، فترة يوسف ابن تاشفين و فترة مولاي يوسف ابن الشريف و فترةالموحدون كلها فترات زاهرة في التاريخ المغربي ، كلها تدرس في جامعات عالمية و كلها كان المغرب فيها ينافس الكبار، لكن ما الذي حدث؟ لماذا صرنا بعدها دولة مسعمرة ثم الان دولة لا وجود لها الا بين اسفل البلدان، لماذا العالم لا يعرف تاريخنا و لماذا نحن لا نفتخر به، لماذا عندما ترى الاتراك وهم الاقرب لنا في التاريخ و العوامل تراهم يفتخرون بتاريخهم و يعرفون به من رئيس الدولة الى الاعلام و المسلسلات مرورا بالوزراء ، و هم الان في الطريق لصنع دولة عظمى و يربطونه بالتاريخ، لماذا نحن لا نعرف بتاريخنا المجيد لتكون في نفسية المغاربة حرقة على واقعهم حتى يغيروه، اتذكر عندما كلنت تلميذا و ادرس لاول مرة عن ابن تاشفين او غيره احس بفخر شديد,ان كان يدرس تاريخ المولى يوسف ابن الشريف في امريكا و بريطانيا و الموحدون في اسبانيا فلماذا لا ندرسها في المغرب؟
17 - قرميم السبت 01 فبراير 2014 - 15:02
الزطاط وهي كلمة كانوا المغاربة يطلقونها في أيام الإستعمار على الرجل الشجاع الذي لا يخشى أحدا سوا الله فسبحان الله هذه الكلمة لطالما كانت جدتي الله يرحمها تطلقها على جدي بن عمار الذي توفي منذ مدة ثلاثون سنة بحيث كان مقاوم وقائد مغوار لكتيبة إسمها السياب بحيث كانت تتخذ جبال كتامة وغبات خليعة بنواحي بني معاوية باب برات مقرا لها وكان جدي أيضا زطاطا يتزايدون عليه تجار القبائل الذين كانوا يهربون المواد الغذائية بما في ذالك الزيت والزيتون والتين والقمح الى الحدود التي كانت تصيطر عليها إسبانيا وكذالك من بطولاته التي يشهد لها التاريخ وهي قتله ضابط سامي برتبة كومندار من الجيش الفرنسي وبعد قتله مباشرة تم تجريده من كل ممتلكاته هو وأصحابه اما جدي فكان من نصيبه الذي إغتنمه مسدسين وكمية من الذخيرة وهكذا أصبح جدي مبحوث عنه في كل مكان من طرف الإستعمار الفرنسي وهذا مادفع به إلى الهجرة هو وأسرته إلى قبيلة بني أحمد الخاضعة للإستعمار الإسباني وهناك إمتهن مهنة الزطاط بحيث كان يؤمن عملية التهريب من الحدود الفاصلة بين فرنسا و إسبانيا وعندما خرج المستعمر من البلاد عاد إلى قبيلته فوجد السجن في إنتظاره.
18 - الحماية السبت 01 فبراير 2014 - 15:04
السيبة في الدارجة هي الثورة في المفهوم الحالي و قد حاول المخزن من خلال تأريخه لتاريخ المملكة تشويه صورة السيبة و ربطها بالشغب و الفوضى و افراغها من بطولات الشعب المغربي الرافض للوضعية و الثائر على المخزن .

و احد اهم اسباب توقيع المخزن للحماية مع فرنسيا كان هو السيبة فالمغرب كان يعرف ثورة قبائلية (سيبة) ضد المخزن قبل الاستعمار فاستغل المخزن فرنسا طلبا منها حماته من الشعب و خاصة من القبائل الامازيغية الثائرة انذاك في الريف و الاطلس .
19 - احمد السبت 01 فبراير 2014 - 15:05
السيبة فترة قريبة تذكرنا بما كان عليه التاريخ الطويل في المغرب وقبل الاسلام فالأمازيغ قبائل وليسوا شعبا بغير أنساب ينتسب إلى الصنائع والمدن، وهذه القبائل يربطها عامل الحلف وهذا الحلف أقوى من النسب يصير الداخل فيه فردا من القبيلة كامل العضوية ، ففي فترة السيبة حين كانت القبائل يسطو بعضها على بعض كانت القبائل الأمازيغية الأقل عددا تحالف العرب وتدخلهم فيها لكي لا يفنيها الآخرين وكذلك كان الأمر على طول التاريخ وهذا أهم عامل جعل أشهر القبائل الأمازيغية تتعرب بالكامل صنهاجة هوارة أوربة دكالة غياتة وغيرهم الكثير والبعض الآخر يتمزغ وهذا هو العامل الذي جعل الأعراق غير صافية..، وهذا لا يدركه المتعصبون..الصراع من أجل البقاء بين الأمازيغ أنفسهم، وإذا غلبت قبيلة على قبيلة فإن كل أفرادها يصيرون ملوكا على القبائل الأخرى وعلى هذا المسمى تسمى حلف البرانس "les princes" الذين أخضعوا البتر لفترة طويلة من الزمن إلى أن لزمهم اللقب..
20 - amazigh السبت 01 فبراير 2014 - 15:06
شكصرا للصاحب المقال او الوثيقة التاريخية.اما كلمة الزطاط او الزطاطة كفعل وسلوك فمازالت متداولة بيننا بصيغ اكثر متطورة قانونيا.البوليس والدرك حاليا وجه اخر للزطاط.
21 - nzala a HaHa السبت 01 فبراير 2014 - 15:09
حكى لي أحد الأخوال أنه بطريق الصويرة عبر حاحا كانت منطقة توجد بها النزالة كانت تؤمن مرور القواقل التجارية من مناطق سوس والجنوب ...نحو مرسى الصويرة التي يجلبون منها الشاي والسلع المستوردة ،وكانت تؤدي ضريبة النزالة مقابل هذه الخدمة
22 - آل يوسف الإدريسي السبت 01 فبراير 2014 - 15:24
تيشكا" : هي كلمة أمازيغية محرفة عن الفرنسية ، وأصل الكلمة : إيشقان ، أو تشقا أي صعبة أو عويصة .
ومنها : تيزي ن تيشكا: أي الممر الصعب، أو الفج الصعب
"النزالة : جمع النزايل وليس" النزازيل" على وزن الفقاقير ، وهي مجموعة من :"النوايل" أو الدور المتجمعة ، ويقال نزالة فلان ، ومجموعة النزايل يتشكل منها سكن متجمع تختلف أسماؤه حسب المناطق، في شمال المغرب يدعى "الدشر" وفي الوسط يدعى الدوار
والدوار هو مجموعة من الخيام تدق أوتادها في شكل دائري لحماية الماشية من السرقة و التي تستقر في الوسط فلا يمكن للسارق أن يجتاز حبال الخيام بالماشية المسروقة كأنها شع العنكبوت.
مفاهيم أخرى منها " أ گما" أخ
المعورط". أو "المزاوگ وهو المستجير من تهديد يواجهه فيلجأ إلى شخص مهم يمنحه الحماية ،أو كما حدث في ضريح مولاي إدريس بفاس
قمة توبقال 4166 متر أو كما يسميها السائقون " طابوگا" الأصل تابوقالت اعلى الشيء أو تشبه الجرة.
لذا أطلب من الإخوان الذين يتقنون الأمازيغية أن يعيدوا اسماء الأماكن إلى اصلها بدلا من أخذها محرفة عن الفرنسية، لأن جغرافية المغرب أمازيغية قبل كل شيء، ليس عنصرية مني ولكن هذه هي الحقيقة
23 - السايق السبت 01 فبراير 2014 - 16:10
في هذه الفترة بالظبط لم يكن المغرب وحده في هذه الحالة بل كل الدول العربية وخاصة طريق الحج فغالبا ما تدفع القافلة اتاوة الي زعيم المنطقة حتي يمروا بامن وسلام. وزعيم المنطقة مسوول علي الامن وعلي المصالح للقبيلة حتي اصبحوا اقطاعيين واصحاب نفوذ .
24 - Hicham UK السبت 01 فبراير 2014 - 16:16
واش قاد يزطط راسو جملة كنا و لا لنا نستعملها لاختبار قدرة الشخص على القيام بعمل أو مهمة ما. فحتى بعد اندثار المهنة بقي المعنى متداولا.
25 - saidsa السبت 01 فبراير 2014 - 16:31
كان يتقمص دور تاجر يهودي حتى يستكشف المغرب تمهيدا للاستعمار الفرنسي...
26 - آل يوسف الإدريسي السبت 01 فبراير 2014 - 16:38
أفتى الفقهاء في نازلة "المقابل "الذي يحصل عليه الشخص الزطاط أو القبيلة مقابل حراسة أمن القوافل التجارية
وهذا المقابل هو ما يدعي ب" الجعل" أفتوا بجواز هذا العقد وهو الجعل رغم مافيه من غرر
ذلك أن عقود الغرر منها ما هو محرم مثل بيع السلم
وفي المثل المغربي :ما يقدرش يزطط راسوا: أي لايستطيع أن يسلك من مكان خطر دون خوف أو وجل أو تعرض لقطاع الطرق. أو غير هذا المعنى .
والزطاطة هي نظام أو حرفة تختص بها بعض القبائل مثل قبائل بني معقل، أو ايت عطا وقد تحول إلى اسم مدينة وهي سطات ، لأن القوافل التجارية التي كانت تنطلق من أنفا تقريبا تقطع ما يقارب 40 إلى 45 كلم ثم تنزل"النزالة" إذا كانت المنطقة سهلية ومؤمنة ، مثلا النزول في مدينة برشيد ثم سطات في اتجاه مراكش .لذا نجد تلك النزايل التي ستتحول إلى قرى ثم مراكز حضرية ثم مدن تبعد عن بعضها البعض تقريبا بنفس المسافة مابين 30 إلى 45 كلم
27 - حفيدة زطاط السبت 01 فبراير 2014 - 16:43
Merci pour l'auteur de cet article.cela m'a rappelé l'histoire que nous a raconté notre père à propos de son père qui était zettat à la fin du 19ème et début du20ème siècle.Originaire du sud marocain Moulay Ali Chérif il est venu s'installer à Moulay Driss Zerhoun .Son métier était zettat .Il assurait la protection des caravanes commerciales entre Fès et Marrakech. lors d'une expédition il a été tué,laissant derrière lui trois veuves et une ribambelle d'enfants.Après sa mort la famille s'est dispersée Chaque femme a emporté ses enfants avec elle et ne .se sont plus revues.Voilà l'histoire que nous a raconté notre père.Ilétait né en 1922 et il est mort en1976.Nous avons essayé de faire une tentative de retrouvailles avec les tantes et les oncles dont mon père connaissait les noms mais en vain.
28 - rachidi-1 السبت 01 فبراير 2014 - 17:23
ازطاطن يطلق علئ الرجل وتزطات تطلق علئ المراة ويني بالامازغية \ الرجل الدي فيه التقة والامان وقادر علئ حمايتك في الطرق حتي تصل الئ بر الامان\ وازطاطن هم اهل مدينة= سطات و جهه الدار اليبضاء حاليا وهو معروف في التاريخ \ اما تزي نتيسقا\ ونعني بالامازغية القمة الصعبة\ اضن ليس وارد لان المطقة تحمها قبائل ولا يستطيع زطاط ان يحميك في الجبال الوعرة لوحده لان الجبل فقط لغير الدين لا يعرفون الجبال وطريقة اعتراض الاشخاص لسرقتهم سوف يتق اما اهل الجبل لا اخي لا يمكن ان تمر من الجبل بدون حماية القبيله قدما وحديتا \ وخا مقاتسيبا\ انضر افغانستان كيف قهرو امريكا ما بالك بزطاط \ هدا فقط ادا كانت القبيله كلها زطاط لان قانون او==ازرف= في قبئل الجنوب قديما لا يمكن ان تسرق شخصا وهو في مامن من القبيله والا ستعرض لطرد من قيلتك لان كل من لا يطبق قوانين القبيلة يطرد يكفي ان تاو اسمه عرف وجهه المهم يجب نفسير دالك جيدا انا قلت دالك غي من راسي معندي دليل ممكن اكون داكشي صحيح
29 - Abdelilah السبت 01 فبراير 2014 - 18:16
Même à Casablanca , il y a un cartier nommé Nzala. Il se situe dans la entre la place Bab Marrakech à l"ancienne médina et boulevard des FAR à droite
30 - احمد السبت 01 فبراير 2014 - 18:18
• زط: زُطّ، واحدهم زُطِّيّ، من الفارسية جاءت: وهم البوهيميون أو الغجر، وقد استقدم بهرام جور اثني عشر ألف موسيقار من أبنائهم من الهند فيما يقول حمزة (الأصفهاني) (ص54، 55). ويطلق عليهم هذا الاسم في دمشق أيضاً (بوشر، زيشر 11: 482)، وانظر دي غويه في مجلة القرون الوسطى القسم الثاني (5: 57 وما يليها).
زَطَّة وجمعها زَطَاطِي: حرس، حفظة، خفراء (رينو ص34)، وحرسة المراكب (جاكسون بلات ص10، 117، 241، 242، تمبكتو ص257، 320).
زطاط: بطال، متردد بلا عمل. وتقرأ فيه يمشي زطَّاط بطّاط، وأظن أن الناشر قد أخطأ بوضعه نقطة بين الكلمتين، لأنه يقال يمشي زطّاط بطّاط بمعنى بطّال ومتردد بلا عمل.
31 - احمد السبت 01 فبراير 2014 - 18:58
آل يوسف الإدريسي
تيشكا" : إيشقان ، أو تشقا أي صعبة أو عويصة . = من الشاقة العربية
ومنها : تيزي ن تيشكا: أي الممر الصعب، أو الفج الصعب = من الشق
"النزالة = المنزل بالعربية
والدوار = من الدور والديار العربية.
مفاهيم أخرى منها " أ گما" أخ
المعورط". عويرضك تصغير لمن يريد أن يدخل في جملة العرض الذي يدافع عنه وكما يقول المصريون "أنا في عرضك" ومن الدارجة العراضة أي الضيافة..
أو "المزاوگ = زَكَأَ (إِليه: لَجَأَ واستنَدَ) عَن أَبي زيد، {والمَزْكأُ: قَالَ الشَّاعِر:
وَكَيْفَ أَرْهَبُ أَمْراً أَوْ أُرَاعُ لَهُ
وقَدْ} زَكَأْتُ إِلى بِشْرِ بنِ مَرْوَانِ
وَنِعْمَ {مَزْكَأُ مَنح ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ
وَنِعْمَ مَنْ هُوَ فِي سِرَ وإِعْلاَنِ
قمة توبقال= قال ابن السكيت: بَقَلَ نابُ البعير، أي طلع.
32 - فكيك108 السبت 01 فبراير 2014 - 19:25
عندما رأيت هذه الصورة التذكارية بدأت افكر في زمان قد مضى و لم يكن اي احد يحكم في احد - كانت الثقة -كان الامان- كانت البركة- كان الخوف من الله لمن يخافه -و مع ذلك سمي بعهد " السيبة " كان كل قبيلة تسهر على تعيين مسؤوليها بشفافية و نزاهة و ما يمتاز به من اخلاق ....... الخ الحقيقة المؤلمة لتاريخ المغرب هو ان لا احد يتناول حقيقة عهد السيبة بافراحه و اتراحه بحيث لم تكن لاي سلطة ان تتحكم في امور الناس سوى من يختارونهم . كما ان سلطة " السلطان المغربي "حقيقة لم تكن تتعد اكثر من مقر اقامته و كل ما اعاوده الان كان يتناوله اجدادنا بتفاصيل عكس ما قاله بعض
-المؤرخين - ..
33 - المسكيوي ياس.friends yes. السبت 01 فبراير 2014 - 19:38
ولازلت ليومنا هذا'السيبة'بلا مخزن البلاد.
34 - محمد السبت 01 فبراير 2014 - 20:20
في عهد السيبة كانوا الرحامنة اكتر القبائل حماية لكل من يمر من ارضهم هدا من خلال ملاحظتي عدد النزيل مثلا
نزالة لعظم نزالة لعرية نزالة موكا نزالة اسماعيل نزالة مروان نزالة سميرة
35 - mouadaf السبت 01 فبراير 2014 - 21:44
Maintanant nous avons besoin d'un zettat pour les fonctionnaires du publis
36 - الصردي الأعجوبة السبت 01 فبراير 2014 - 21:57
وكلمة سطات التي تسمى بها احدى المدن المغربية هي تحريف لكلمة زطاط حيث كان الزطاطة يؤمنون الطريق للقوافل العابرة لهذه المنطقة وتوجد الآن بالمدينة مجموعة من الأحياء تسمى بالنزايل . كنزالة الأحد ونزالة الشيخ و نزالة المقدم المعطي و نزالت مانيا و نزالت البرغوث ونزالت الصابون و نزالت بوعبيد ونزالت للا ميمونة
37 - HASSAN السبت 01 فبراير 2014 - 22:02
كلمة الزطاط معروفة ومتداولة في الإداراة ووسط العائلات . فهي ببساطة تعني الأهلية والكفاءة، فتوقل مثلا .غادي نعطيك هاد المهمة إلا انت قاد تزطط راسك.أو فلان سيعمل كدا محال واش يزططز
38 - باحث في التاريخ السبت 01 فبراير 2014 - 22:40
كان من الواجب على كاتب المقال، وهو يتطرق مشكورا إلى هذا الموضوع، أن يشير إلى أطروحة الباحث المغربي المقتدر الأستاذ الدكتور عبد الأحد السبتي، المعنونة بالزطاطة، لتعم الفائدة أكثر
39 - stef montréal السبت 01 فبراير 2014 - 22:45
pour répondre a la question de numéro 6 maghrebi celui qui a fait la carte du maroc c'est CHERIF AL IDRISSI le premier qui a ait la carte du mon et bonne journnée
40 - زماكري السبت 01 فبراير 2014 - 23:25
والان انتقلت السيبا الى الأماكن التي تعج بالمخزن في الحواضر والأمان في المناطق التي كانت فيها السيبا حلل و ناقش
41 - زطيط الأحد 02 فبراير 2014 - 03:30
لقد أخبرني جدي أن قبيلة بودرارة (إيبودرارن) كانت تدفع المال لقبيلة ايت باعمران لحمايتها من اعتداءات القبائل الأخرى ، و أيت يوسى سموا بذلك لأنهم كانوا يحمون القوافل على الطريق التجارية القديمة.
42 - طارق الأحد 02 فبراير 2014 - 05:14
ومن قال إن أيام التسيب ولت ولم تعد أليس الشعب العربي أو على الأقل كثير منهم يعيد لنا زمان التسيب بسبب هذه الثورات المشؤومة وهاهم في تونس ومصر يعيشون الفوضى وقطع الطريق في بعض الأماكن بل إن بعضهم يقتص من ظالمه مباشرة ويصفي حسابه كيف شاء أما ليبيا فحالها أسوأ واليمن... فهل أخذنا العبرة لا وكلا لأننا لانعرف سبيلا للإصلاح في زعمنا إلا هذه الثورة والإضراب بينما جهلنا أن السبيل للإصلاح هو التوبة والإنابة وإصلاح النفس والرجوع إلى الهوية والعمل بالأحكام الشرعية فهي لله الحمد بينت والعمل بها سيحل المشاكل أو أكثرها أما الثورة فلاتصلح لنا نحن معشر العرب ولكل قوم خصوصيات فافهموا وطبعا هذا لن يعجب الكثيرين حتى في هذا الموقع لذلك أقسم بالله أننا سنبقى على هذا الذل هذا إن لم نرجع القهقرى دواليك
43 - التطوانية المغتربة الأحد 02 فبراير 2014 - 09:58
كل من يقول ايام السيبة كانت خير من الان معذرة فهم خاطئون
ايام السيبة كان ادا كنت ليس قوي يعتدون عليك و خد المثال من اسرة ليس فيها رجال مثلا او ارامل اسرة تتألف من اب و ام و فتيات فقط
و انا سمعت الكثير من ابي كيف كانت ايام السيبة لدرجة يأتون قطاع الطرق لخطف امرأة ررغما عن اهلها و كثير من ذلك اشياب تشيب و سرقة الابقار و المحاصيل و حرق البيوت و لمن تشتكي
الحمد لله اليوم على نعمة الامن
اقرأو التاريخ جيدا
44 - good الأحد 02 فبراير 2014 - 13:29
راه حتا دبا مزالة الزطاطة علاه المخزن انتخبنا عليه باش يحكمنا ؟ لا راه حكمنا زطاطة يعني صحة
45 - البوعرفاوي الأحد 02 فبراير 2014 - 16:09
الزطاط كان متواجدا كذلك بالمغرب الشرقي . وكان الزطاطون من قبائل بني كيل بمنطقة بوعرفة لهم دور اساسي في تأمين تنقل المارة ، و خاصة بمقطع "لخناك " الذي كان بمثابة واد بين الجبال تكسوه اشجار الغابة . و لم يكن مصدر الخوف فقط هو القطاطعية ، الذين كانوا يعترضون سبيل المارة لسلب اموالهم و متاعهم ، و لكن كذلك الحيوانات الشرسة التي كانت تخيف المارة . و اما اليوم فان الزطاطين الذين كانوا معروفين بشجاعتهم و قوتهم الجسمانية ، لان الزطاط لم يكن دائما سفاحا ، و انما كان يؤدي مهمته بكل امانة وصدق و بسالة ، هؤلاء اصبحوا اليوم - ان لم يكونوا هم فابناءهم و احفادهم - من ادلة القوم بعد سيادة المخزن و توالي سنوات الجفاف و اختلاط المفاهيم و انحطاط القيم . فاللهم الطف بالجميع و الهم الجميع المودة و الرحمة و المغفرة و نكران الذات . و اما المزراك فهو الحق ، قيقال عند تفرقة اي شيئ هذا مزراك فلان او فلان اي نصيبه من القسمة . و اما التعوريط فهو الخدعة اي عندما ينقض الانسان عهده . و هي كلمات لا زالت متداولة لدى السكان البدو من قبائل بني كيل .
46 - مواطن2 الأحد 02 فبراير 2014 - 23:10
رحم الله دلك الزمان. في وقتنا هدا = جربوع ديال لخلا = يسب رجل الامن او رجل سلطة في واضحة النهار وكان شيئا لم يقع. قضية الزطاط حكاها لي مدير ثانوية . دات يوم ونحن نراجع اللوائح لتصحيح الاخطاء ولفت انتباهه اسم عائلي قال لي وهو يضحك ان هدا اسم كان يحمله زطاط عائلته سنوات الاربعينيات وما قبلها حيث كان والده تاجر ثوب وكان الزطاط ياتي الى دكانه ويعلق على الباب = بوحبة = وكان المارة يعرفون ان هدا الشخص له حماية فلان = الزطاط = الدي كان يحظى باهتمام كبير من طرف من يكونون تحت حمايته. يقول لي المدير بانه لا زال يتدكره ويتدكر مدى خوف اللصوص وقطاع الطرق من الزطاط. اين نحن من دلك العهد. انقلبت الاية حتى اصبحنا نخاف على انفسنا من حثالة القوم. فعلا السيبة هي التي نعيشها اليوم . حتى المخزن بسلاحه = اصبح يطلب السلة بلا عنب = عله ينجو ممن يدافع عن المجرمين والقتلة واللصوص. سبحان مبدل الاحوال.
47 - Robocop الاثنين 03 فبراير 2014 - 08:33
Charles de foucoud a vecu dans la region de chaouia et plus precisement a Joumou3a Ouled 3abbou dite Joumou3a de Charles Foucoud a 16 km du Marabou Sidi aid Ma3achou et a passe la plus part de son temps dans l'agriculture avec Mr challe & sa femme ils produisaient et exportaient les salades bio et les fleurs et roses ainsi que ses voyages n'etaient que vers la France Bref d'apres mon Ascendents
48 - عبد اللطيف المراكشي الاثنين 03 فبراير 2014 - 12:39
و اليوم المغرب و المغاربة يحتاجون إلى زطاط يحميهم من زعيم العصابة الحكومية و اعتداءاته على المواطنين بالاقتطاع من رواتبهم و رفع أسعار معيشتهم و وقود وسائل تنقلهم ( صاحب دراجة نارية = صاحب سيارة فارهة رباعية الدفع ) ، ألا نعيش اليوم زمن السيبة و التسيب الحكومي ، نرجو من الله أن يعجل باستيقاظ الزطاط حتى لا نصل إلى ما وصلت إليه شعوب قبلنا ، فالتاريخ مجال لأخذ العبرة و ليس مجرد حكايات للترفيه و الترويح عن النفس واش فهمتوني ؟؟؟؟؟؟
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال