24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة

المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة

المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة

لم تستطع السنوات الطويلة التي قضاها بعيداً عن معارك القتل أن تمحو كبريائه، ولم يستطع عمله كموظف في مطبعة جريدة الاتحاد الاشتراكي أن يقتل فيه عزة المحارب الشرس الذي لم يتخلّ عن مبادئه. استقبلنا في شقته البسيطة بحي السالمية 2 بالدار البيضاء بكثير من الترحاب، وقَبِل الحديث عن جزء من الذاكرة المؤلمة كي يفتح صفحات أراد لها البعض أن تندثر من تاريخ المغرب الحديث، حتى ولو كانت استعادته للأحداث عملية مؤلمة تجعله يسترجع وجوهَ رفاقٍ أعدمتهم طلقات الرصاص، وآخرين أعدمتهم المناصب الحكومية.

في الذكرى ال41 لاندلاع أحداث 3 مارس 1973، كان لهسبريس لقاء مع عبد الله المالكي، الرجل الذي لم ينجح الموت الذي أرادته له الدولة في خطفه سواء عبر محاولاتها قتله في جبال الأطلس وفيافي الصحراء الشرقية، أو عبر قرارها ليّ حبل المنشقة على رقبته. هو واحد من خزانات ذاكرة الثورة الفاشلة، أو المُجهضة، ممّن عايشوا حسرة واقع دولة تحوّلت إلى الحكم الفردي بعدما ناضلوا من أجل استقلالها وعودة رمزها محمد الخامس من المنفى، وهو واحد من أولئك الذين نذروا حياتهم للتغيير في المغرب حتى ولو كان الثمن: اندلاع ثورة مسلحة تؤدي إلى جمهورية مغربية.

من أسرة مقاتلة..

من قبيلة أيت سيدي عبد العالي نواحي تنغير بالصحراء الشرقية، قدم إلى الوجود ذات يوم من سنة 1946، تشرّب النضال من أنفة آبائه وأجداده الذين خاضوا معارك ضد المُستعمر الفرنسي قبل أن ينتصر هذا الأخير المعزز بترسانة عسكرية من الطراز العالي، ورغم هذا التراجع، فقد استمرت عائلته في العمل من أجل استقلال المغرب، حيث صارت مُكوّناً أساسياً من الحركة الوطنية بتلك المنطقة، وعادت مرة أخرى إلى العمل المسلح بعد اندلاع المقاومة المسلحة، فقد ترأس خاله سيدي حمو عبد العليم خلايا تنغير، واعْتقل لثلاث سنوات قبل أن يُطلَق سراحهم مع عودة الملك محمد الخامس من المنفى.

غير أن واقع ما بعد الاستقلال لم يتماشَ نهائياً مع تطلعاتهم، يتذكر المالكي ما وقع سنة 1963 إبّان الانتخابات الجماعية:" فاز خالي في دائرته وهو المحسوب على الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، إلا أن السلطات اختارت أن تُزوّر النتائج وبالتالي أعطت الرتبة الأولى لمرشح الحركة الشعبية. كان القمع شرساً في تلك السنوات، وتساءلنا كيف حاربنا الاستعمار بضراوة لنفاجئ أن رجاله يشاركون في الحكم، وكيف بادلت الدولة تضحياتنا بالنكران ليكون مصيرنا السجون".

توالت الأحداث المؤلمة، المئات يُقتلون في مارس 1965، بنبركة يُغتال في ظروف غامضة، قياديون في جيش التحرير يُحاكمون بالإعدام، إعلان حالة الاستثناء..وأتت الهزيمة العربية في يونيو 1967 على يد إسرائيل لتؤكد أن الوضع في غاية القتامة، وما زاد من حقد المالكي ورفاقه على السلطات المغربية أنها منعتهم من التوجه للعمل الفدائي بفلسطين، لتتبلور لدى المالكي فكرة واحدة: "هذه أنظمة رجعية مستبدة خذلت حتى دورها في حماية الشعوب العربية والمسلمة".

ثورة انتهت قبل أن تبدأ

شتنبر 1967، يغادر المالكي التراب المغربي كلاجئ سياسي بالجزائر، ثم في السنة الموالية إلى سوريا للتدريب على الأسلحة في معسكر الزبداني. كان مقاتلاً قوياً حسب شهادات أصدقائه، اشْتهر بعمله في فرقة الضفادع المدربة على عمليات عسكرية في المياه، ولمّا اشتد عوده العسكري شارك في مجموعة من العمليات الفدائية ضد الوحدات الإسرائيلية، ولأن قَدر المقاتل هو التضحية في سبيل قضيته العُليا، فقد سافر إلى ليبيا سنة 1972، ومنها إلى الجزائر حيث كان يستعد رفقة رفاقه إلى الدخول للمغرب من أجل مباشرة الثورة المسلحة، قبل أن يأتي القرار بالدخول عبر فكيك شهر يناير 1973، تفرقوا من خلالها إلى أربع مجموعات، واحدة بقيت في فكيك، والثلاث المتبقية اتجهت إلى خنيفرة، كلميمة، تنغير، وذلك في تنسيق مع مجموعات أخرى في وجدة، أكادير، الدار البيضاء، مراكش، آسفي..

من كان يرأس مجموعة تنغير التي انتمى إليها لم يكن سوى سيدي حمو عبد العليم، خاله الذي حارب في جيش التحرير وأجْبِر على الرحيل إلى الجزائر بعد انتخابات 1963، كانوا في انتظار تعليمات من قيادة "التنظيم الثوري" الذي كان من بين من أشرف عليه الفقيه البصري وعبد الرحمن اليوسفي، قبل أن يعلموا أن الهجوم بدأ دون تنسيق مسبق في مولاي بوعزة بخنيفرة، وأن القوات المساعدة ورجال الدرك الملكي ووحدات من الجيش في طريقها لاقتفاء آثر جميع الثوار، فقرر رفاق المالكي الصعود إلى الجبل بغية عدم الزج بقراهم في حمامات دماء.

رحلة الهروب من الموت

على سطح مضايق تودغا، تم اعتقال ثلاث من رفاقهم بعد اشتباكات دامية مع القوات العمومية، وبعد ذلك تم اعتقال رفيقين لهما كانا قد توجها إلى أزيلال من أجل مهمة هناك، فلم يبقَ من "كوموندو" تنغير سوى أربعة مقاتلين: عبد الله المالكي، خاله سيدي حمو، لحسن التاغجيجتي، ومحمد بوشاكوك. لتبدأ مرحلة طويلة من العذاب والقهر.

لم تكن مضايق تودغا تحفل بعدد كبير من الساكنة، لذلك كان لزاماً على المقاتلين النزول إلى القرى القريبة من أجل البحث عن الماء والخبز بعدما هدّهم التعب والجوع، ورغم محاولات القوات العمومية استمالة الساكنة من أجل عدم التعاون مع المقاتلين، إلا أنهم كانوا يساعدونهم بكل ما يملكون، مع استثناء ما يُعرف ب"الحياحة"، وهي مجموعة من القبائل التي قررت التعاون مع رجال المخزن طمعاً في الامتيازات.

مع الهروب المستمر للمقاتلين الأربعة، تمكنوا من الوصول إلى تونفيت بجبال الأطلس، هدفهم من هذا الهروب هو اللقاء مع أفراد آخرين محتمل أن يكونوا قد هربوا من بطش القوات العمومية، طول المسافة من تنغير حتى تونفيت أدى إلى استنزاف طاقة المقاتلين خاصة مع تتبعهم من طرف وحدات خاصة من الجيش تعاونت مع "الحياحة".

"كنا نقاتل وندافع عن أنفسها في وجه القوات التي تتبعنا، لكننا لم نستطع يوماً توجيه رصاصة واحدة إلى الساكنة المتعاونة معهم، فقد كانت مبادئنا تمنعنا من قتل أي مدني حتى ولو كان غرضه إلقاء القبض علينا" يتذكر المالكي، مسترجعاً كيف أن حتى أفراداً من القوات العمومية، كانوا يترددون كثيراً في مهاجمتهم تعاطفاً معهم ومع قضيتهم.

من المعارك التي لا زالت تستعمر ذهن المالكي، ذلك اليوم الذي حاصرتهم فيه حوالي 14 سيارة عسكرية تشمل كل واحدة منها على سبعة أفراد من الجيش، معززين بهيلكوبتر ترصد المكان، ومع ذلك استطاع المقاتلون الأربعة فك الحصار بعدما قهروا بشجاعتهم خصومهم، مستخدمين في ذلك بنادق الكلاشينكوف والقنابل اليدوية ثم خبرتهم مع التضاريس القاسية.

إن لم تنتهِ المغامرة بالقتل.. فستنتهي بالوشاية

ذات يوم بارد من شهر أبريل، راح المالكي يجوب القرى المحيطة من أجل البحث عن خبز لرفاقه، في طريق عودته، سمع صوت طلقات رصاص، التقى بعبد العليم الذي أخبره أن بوشاكوك والتغجيجتي لم يستطيعا الهرب، سأله هل من الممكن إنقاذها، فأخبره عبد العليم أن الوضع صعب للغاية وأن كل محاولة منهما للاقتراب من تلك المنطقة ستؤدي إلى اعتقالهما.

صورة للمسار الذي قطعه المالكي هروبا من تنغير حتى بني ملال

من تونفيت إلى زاوية أيت إسحاق، ثم زاوية سيدي الشيخ، فبني ملال، هناك توقفت رحلة المالكي وعبد العليم عند بعض أصدقائهم بعد حوالي أربعة أشهر من الهرب المتواصل، لم يستطع المالكي اتقاء اعتقال الدرك الملكي له بسبب عدم امتلاكه البطاقة الوطنية، إلا أنهم أطلقوا سراحه أربعة أيام بعد ذلك بعدما لم يتبيّنوا حقيقته، وخلال شهريْ يوليوز وغشت من تلك السنة، كان المالكي يعمل من أجل اختطاف طائرة ينقذ بها رفاقه من السجن، ونسّق بداية شهر شتنبر مع رجل من الحركة الوطنية للغرض ذاته، إلا أنه لم يكن يعلم أن هذا الرجل ليس سوى مخبر للقوات العمومية، الأمر الذي تسبب في اعتقال المالكي في السابع من شتنبر، في وقت لم يلتقِ فيه مجدداً بخاله عبد العليم الذي استطاع الهرب إلى الجزائر، قبل أن يعود إلى المغرب سنوات التسعينيات، ويرحل عن الوجود سنة 1996.

ثورة تأكل أبناءها

اقتِيد المالكي إلى درب مولاي الشريف، المعتقل السري السيئ الذكر، حيث نال نصيبه من التعذيب على يد اليوسفي القدوري وزبانيته من أكل الكشف عن كل ما يتعلق بهذا التنظيم السري المسلح، ورغم هذا الاعتقال، فقد كان المالكي محظوظاً لأنه لم يزج به في السجن قبل ذلك، لأنه في شهر يونيو من تلك السنة، بدأت محاكمة عدد من رفاقه في التنظيم، وفي يوم 30 غشت، تم إصدار أحكام الإعدام في حق 15 شخصا متابعا في هذه الأحداث، من بينهم رفيقيه في خلية تينغير ويتعلق الأمر بكل من محمد بوشاكوك ولحسن التاغجيجتي، وهي الأحكام التي تم تنفيذها في نونبر 1973.

بعد ثمانية أشهر من التعذيب، تمّ نقل المالكي إلى سجن القنيطرة وذلك في انتظار محاكمته بعدما رفض الإمضاء –ولو تحت التعذيب- على قرار الإعدام دون محاكمة، رغم أنه كان متأكداً أن قرار المحكمة لن يخرج أبداً عن هذه العقوبة، لتأتي سنة 1976، أي بعد ثلاث سنوات من اعتقاله، ويصدر الحكم عن القاضي: إعدام آخر مقاتل في أحداث 1973، في وقت تمّ فيه منح حكم البراءة لستة معتقلين بسبب الأحداث نفسها.

يتذكر المالكي:" لم تستطع ابتسامتي أن تفارقني في تلك اللحظات التي أعقبت إصدار القاضي لحكم الإعدام، ممّا حذا بدركي إلى نهري مُحاولاً ثنيي عن الابتسام، فأجبته: نحن الثوار لا نبكي أبداً، ونستقبل الموت بكل فرح. في تلك اللحظات كان أحد المحكومين بالبراءة يبكي حزنا عليّ، فهدأته وقلتُ له إن الأعمار بيد الله".

الناجي الوحيد من إعدامات الثورة الموءودة

بفضل تنظيم الحسن الثاني للمسيرة الخضراء ومحاولته التقرب من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كُتبت للمالكي حياة جديدة، فقد انشغلت الدولة كثيراً بالقضية الوطنية وحاولت بناء إجماع مع باقي القوى السياسية مستخدمة في ذلك قرار العفو عن المعتقلين السياسيين تحت إصرار زعامات الحزب الاتحادي، لذلك وبعد أربع سنوات من إصدار حكم الإعدام، وبالضبط في 17 يوليوز، أتَى العفو الملكي عن المالكي.

كان المالكي حياً-ميتاً طوال أربع سنوات في سجن القنيطرة، لذلك فقد كان أول ما قال له محمد بركاش المندوب العام لإدارة السجون في لحظة لقائه معه:" هل كنت تدري أنك كنت ميتاً طوال السنوات الأربع الماضية؟"

يسترجع المالكي تلك اللحظات:" نادى عليّ الحارس من أجل التوجه معه إلى مكان ما..في طريقنا فتح 11 باباً كانوا يفصلون مكان اعتقالي عن مبنى الإدارة، بعد وصولي عند 'بركاش'، تحدث معي ضابط بالأمازيغية بأن الخير قادم، ليتم إشعاري بنيلي العفو الملكي، فكانت إجابتي: 'الشكر لله'، فقال لي 'بركاش': الشكر لله وكذلك لجلالة الملك الحسن الثاني".

تمّ العفو عن حوالي 90 مُعتقلاً بمن فيهم بعض المحكومين بالإعدام في قضايا أخرى، وذلك بمناسبة عيد الشباب. بعد ساعات، كان المالكي خارج السجن، وللمرة الأولى منذ أن دخل إلى المغرب سنة 1973، لم يكن يخشى أن يعتقله أحد، إحساس الحرية أنساه ولو إلى حين فظاعة ما مرّ به من مِحن، والهواء الطلق الذي استنشقه أكد له أنه عاد فعلاً من الموت، لينطلق في اتجاه قريته بتينغير، حيث اسْتُقبل استقبال الأبطال، وعانقته والدته بدموع تغسل وجهها، فرغم ما قيل عن مقتل ولدها، فقد كانت أعماقها تؤكد لها أنه سيعود ذات يوم.

ماذا تغيّر بعد العودة من الموت؟

رغم خروجه من السجن وافتتاحه لمحل تجاري صغير، فرجال الدرك كانوا يتتبعون تحركاته على الدوام، فقد كانوا غير متأكدين من انتقال هذا المقاتل إلى تاجر بسيط رغم أنه تزوج وأنجب أبناءً، لذلك لم يجد المالكي بُداً من الانتقال إلى الدار البيضاء وبدء حياة جديدة، حيث اشتغل في البداية كمساعد للحارس العام بثانوية وذلك إلى حدود 1988، التي انتقل فيها إلى مطبعة الجريدة الاتحادية.

لم يقطع عبد الله نهائياً مع ماضيه، بل قرر أن يمنح أحد أبنائه اسم واحد من أهم رفاق العمل المسلح ويتعلق الأمر باسم "محمود" الذي كان يطلق على محمد بنونة المقتول في تلك الأحداث، كما قرر الترشح سنة 1992 في الدار البيضاء تحت يافطة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، زيادة على لقاءاته المتكررة مع زملاء الثورة المسلحة ممّن هربوا من ولم يشملهم جحيم الاعتقال.

يُقر المالكي أن الكثير من الأمور تغيّرت في مغرب محمد السادس، ويعترف أن حقوق الإنسان لم تَعدْ بنفس الانتهاك السابق، إلا أن ما يحز في قلبه، هو الأسلوب الذي لا زالت الإدارة المغربية تجتره منذ عقود الستينيات، والمشاكل الاجتماعية الكبيرة التي يتخبط فيها المواطنون:"أكيد أن معالم التغيير السياسي واضحة..لكن الأوضاع الاجتماعية لا زالت سيئة، وكثيرا ما أتألم على واقعٍ ناضلنا كثيراً من أجل تغيير ملامحه".

نهاية الحديث الذي دام أزيد من أربع ساعات، لم يكن سهلاً أن يخرج المالكي من ذكرياته الأليمة، في غمره حديثه، كانت أجساد رفاقه القتلى تظهر أمامه، وسياط التعذيب تهوى على ظهره، ورصاص الجيش ينطلق وراءه..في حديثه هناك ملامح عزة وأنفة وشموخ رجال لم يقبلوا الموت إلا على شاكلة الأبطال..وفي جسده النحيل، يُختزل وطن من الألم..ومساحات معاركٍ من أجل الكرامة..والكرامة وحدها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - karima الثلاثاء 04 مارس 2014 - 09:41
Chacun aime le Maroc à sa façon ,l'essentiel c ke nous le aimons ts
2 - Aziz Rifi الثلاثاء 04 مارس 2014 - 09:48
هناك ملامح عزة وأنفة وشموخ رجال لم يقبلوا الموت إلا على شاكلة الأبطال...
أكيد أن معالم التغيير السياسي واضحة..لكن الأوضاع الاجتماعية لا زالت سيئة...
نحن في حاجة إلى رجال جدد و إلى جبال جدد و إلى ثورة جديدة...
شيئا لم يتغير....
3 - الحسين بري الثلاثاء 04 مارس 2014 - 09:59
رجال كتبوا أسماءهم بحروف من ذهب.احتضنهم التاريخ،بؤاهم مكانة خاصة.وقف لهم الوطن اجلالاواحتراما.
4 - AMAZIGHI الثلاثاء 04 مارس 2014 - 10:05
سنوات الرصاص اكذوبة لنزف اموال الشعب وكل من اقترف جريمة ي جب ان يؤدي الثمن. عاش المغرب مستقرا و عاش الملك
5 - Souad الثلاثاء 04 مارس 2014 - 10:30
Feu Hassan II était un grand Homme. Il a su protéger le Maroc contre tout mal. Nous devons tous continuer à travailler pour notre pays, rassemblés derrière sa Majesté Mohamed VI , car c'est la seule façon pour pouvoir affronter tout ce débordement mondial. Quand on aime vraiment son pays, on essaie de le faire avancer à travers le savoir, le travail et le dévouement et non à travers ce qu'on imagine des révolutions. C'est mon avis , l'avis d'une marocaine qui adore le Maroc, qui estime la grandeur et la sagesse de la famille Royale, qui sait que beaucoup reste encore à faire, mais qui est persuadée que bâtir est meilleur que vouloir détruire!!
6 - amar الثلاثاء 04 مارس 2014 - 11:21
شتنبر 1967، يغادر المالكي التراب المغربي كلاجئ سياسي بالجزائر، ثم السنة الموالية إلى سوريا للتدريب على الأسلحة
سوريا والجزائر دولتان نموذجتيان في التدبير الفاشل
والسؤال للسيد المالكي هو لونجحت الثورة في 1973 كيف كان سيكون المغرب في 2013 بعد 40 سنة و الكل يعرف ا ن الاتحاد للقوات
الشعبية عاجز وفاشل في تدبير اختلافاته الداخليية بين مناضلييه
وكيف له تسيير بلد كالمغرب الثري بتنوعه وتعدد اجناسه واحزابه
7 - مؤاطن2 الثلاثاء 04 مارس 2014 - 11:47
هدا الشخص يحكي عن فترة سؤداء في تاريخ المغرب.قد يكؤن عدب ؤسجن ؤحكم عليه بالمؤت ؤلكن الامر كان يتعلق بامن البلاد ؤسلامتها. جل المغاربة يحبؤن بلادهم ؤنظام الحكم فيه.ؤالدين تآمرؤا عليه يتربعؤن حاليا على كراسي المسؤؤلية ؤيعيشؤن في ترف.ؤرغم انهم اعترفؤا ؤلا زالؤا يعترفؤن بشكل من الاشكال على انهم حاربؤا النظام ؤعدبؤا ؤسجنؤا الا انهم لايعترفؤن بانهم استفادؤا اضعافا مضاعفة ماديا ؤمعنؤيا بفضل العفؤ الدي صدر في حقهم.المغرب بتركيبته القديمة ؤالحالية لا يمكن اطلاقا ان يكؤن له نظام غير الملكية الدستؤرية التي تقطع كل امل للمتآمرين . النظام لا عيب فيه بل العيب كله في الدين يسيئؤن تدبير الشان العام . العيب كله في اهمال المسؤؤلية ..العيب كله في الدين ينهبؤن البلاد ؤالعباد ؤيهربؤن امؤالهم الى الخارج. هدا المسكين استغل في دلك الؤقت ؤكان ينفد ما يؤمر به. ؤالدي يريد ان يخدم ؤطنه يخدمه من مؤقعه. بتعليقي هدا لم ارد الاساءة لهدا الشخص بالدات ؤلكن ؤددت لؤ ان الجريدة لا تتطرق الى مقالات حساسة من هدا النؤع لان هناك من لا يؤد قراءتها. ؤفعلا انا شخصيا قرات المقال بالصدفة فقط.
8 - المتدبر الثلاثاء 04 مارس 2014 - 11:49
إن للطبيعة دروس لمن أراد أن يتفكر. إن كل شجرة نبتت و كبرت معوَجة ستؤثر لا محالة على الشجيرات من حولها، و ذلك إما بخنقها عبر أوراقها المترامية أو بالضغط على نموها كي تنمو هي الأخرى معوجة. و هذا ما هو واقع في مغربنا الحبيب.
فالبرغم من كل الإصلاحات التي باشرها الملك محمد السادس نصره الله، إلا أن أكلها سيضل ضعيفا ما لم تقص فروع بعض الأشجار أو تُجثت، حيث تنبت أو تغرس مكانها شجيرات أو أشجار مستقيمة.
9 - المقاوم الثلاثاء 04 مارس 2014 - 12:01
ما يحز في النفس حقا هو كيفية تعامل الدولة بعد الاستقلال
الشيئ الذي يفسر فعلا ان المغرب بقي مستعمرا بشكل اخر ليتهم القضاء على الأبطال بأبشع الحيل و الخدع
انه ذكاء المستعمر
اين هو ذكاء المقاوم
10 - abdelkebir الثلاثاء 04 مارس 2014 - 12:07
هكذا استغل الاتحاد الوطني سذاجة المواطنين وجهلهم وزجوا بهم في أثون السجون والحروب وعاشوا هم في الفيلات والفيرمات وأسكنوهم في شقق لا تحترم آدميتهم وشغلوهم في ورشات جزاءا وفاقا .
11 - historien الثلاثاء 04 مارس 2014 - 12:31
A la fin des années 60, israel a utiliser, avec l'aide des angolosaxons, les islamistes contre les marxistes dans tous les pays arabo-musulmans, Nombre d'addictifs de lu fusils à cette époque , aprés l'independance , sont restés piégés dans leurs reves de revolutions et, se sont meme retournés contre leurs regimes, oubliants ainsi le conflit Palestinien qui a fait du mal au monde arabe et continue aujourd'hui encore de le detruire, . Nombre de ces pseudo revolutionaires ont été recrutés par les pseudos revolutionaires algériens ( boumedienne , ben bella et autres illétrés..) afin de finir avec la royauté au Maroc. Mais L'Histoire du maroc etait du coté de son destin sage et propre...; vive la conscience. la corruption au maroc est un mercenaire contre le peuple marocain, c'est un ennemi du pays, tous ceux qui sont corrompu sont des troubles à l'ordre publique...
12 - مقارنة بسيطة الثلاثاء 04 مارس 2014 - 14:37
هذا مظهر بسيط جدا من معانات الإتحاديين واليساريين والوطنيين الحقيقيين في العقود الماضية من أجل الكرامة والحرية في هذا البلد حيث التعديب الوحشي والقتل والتنكيل والإعدامات وووو,فيا ترى ما هو الثمن الذي قدمه الباجدة والإسلامويين المسيطرين اليوم على المناصب والوزارات والكراسي من أجل نفس الأهداف؟
طبعا عندما كان يتم التنكيل بالإتحاديين واليساريين كان الباجدو(الإسلاميين الأوائل قبل تأسيس البيجيدي)ينعمون ب"طباسل"سكسو وبداز والدجاج البلدي وكل ما ملكت اليمين.
13 - المهدي المغربي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 15:07
اننا نتحسر كثيرا على فشل هذه الثورة و غيرها . لانه لو نجحت لكان المغرب الان في صدارة الدول العظمى . مثل ما هي سوريا و الجزائر و العراق و غيرها من البلدان العروبية القومجية التي نجحت فيها الثورات المباركة . و لكان المغاربة الان يعيشون الحرية المطلقة في ظل 10 دويلات متفرقة .
14 - موحــــى أطلس الثلاثاء 04 مارس 2014 - 15:22
سبب فشل هؤلاء الثوار الأمازيغ الطيبين "السذج" هو أن الخلفيات الثورية الماركسية العروبية المتخلفة التي سخروا من اجلها ليكونوا وقود لها لكي يقطف "الزعماء" العروبيين القابعين في فنادق 5 نجوم في الجزائر ثمارها والتربع على كراسي الحكم والتحالف مع القذافي والأسد وبومدين وعبد الناصر، هي أسباب غير موضوعية إطلاقا.

فلو كانت لهذه الثورة التي نفذها بشكل حصري شباب أمازيغ (نية وسذج) تدخل في إطار المشروع الحضاري الأمازيغي ومن اجل تحرير الشعب الأمازيغي من الاحتلال العروبي وقيام دولة تامزغا لما احتضنها وانضم إليها جميع الأمازيغ في الجبال، ولما انشقت غالبية القوات الأمنية التي كانت تلاحقهم على اعتبار أن غالبيهم العظمى أمازيغ.
ولما كان اليوم المخزن العروبي /الفاسي/ الفاشي، في ذمه التاريخ.

الأمازيغ لن يشاركوا إطلاقا لا في ثورة عبيد الشيوخ والمرشدين من تجار الدين، ولا في ثورة معتنقي الديانة الماركسية التافهة المحنطة، الشعب الأمازيغي سيشارك في الثورة التي ستخلصه من هذين المكنونين الدخيلين على هويته وثقافته واحتلوا فضاءاته وارضه باسم هذا الدين وباسم "القيم" الماركسية الغبية.
15 - Abdou El Amazighi الثلاثاء 04 مارس 2014 - 15:52
السلام عليكم
بصراحة ، أجهل نوعية العقول الذي يحتوي عليها بعض المغاربة ، فمثل هذا الشخص يتحدث عن أحزاب امتصت كل خيرات البلاد ، و في الأخير ، يشرك هذه الأحزاب و يتكلم عن حزب لو قدر له أن ينشئ من الإستعمار ، لقدر الله أن نكون مجتمع إسلامي لا علماني ؛ و التالي ستعود الخلافة الإسلامية .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
16 - aicha الثلاثاء 04 مارس 2014 - 16:38
vous voulez le faire passer pour un héros???? ce monsieur et ses camarades ont voulu faire du Maroc un pays comme la Syrie et la libye actuelles. aujourd'hui c'est qatar et USA qui assistent les terroristes, alors qu'à l’époque c’étaient l’Algérie et la Syrie et l’Égypte. ils voulaient tout simplement le pouvoir et mettre à la tête du Maroc un kadhafi un hafed al assad ou un saddam. Quelle serait votre réaction, aujourd’hui , si vous apprenez que chabat, benkirane, mezouar et leur camarades son en Algérie ou à qatar entrain d'apprendre l'utilisation d'armes pour s'en servir contre le Maroc???
17 - Mohammed الثلاثاء 04 مارس 2014 - 16:39
Un grand homme, un lion, des gens qui poursuivent leur rêve pour un avenir meilleur, pas pour eux, mais pour toute la nation, c'est ça l'esprit que nous voulons, d'abord pour le citoyen marocain, ce dernier qui n'arrête pas de se plaindre et veux avoir des choses gratuitement, les chômeurs marocains un bon exemple, ensuite pour nos leaders politiques, ces derniers qui aspirent à des postes pour s'enrichir, le ministre du scandale du chocola et la ministre des deux maisons à Paris, l'esprit de ce marocain, c'est l'esprit des marocains, des marocains qui bâtissent, pas des marocains qui critiquent que nous sommes devenu tous. Merci pour cet article et pour cet grand homme, plein de grand homme font des choses extraordinaire et passe inaperçu dans notre vie. que Dieu le plus grand te donne grand vie et Merci pour tout.
18 - OMAR O3LI ABOU SALIH الثلاثاء 04 مارس 2014 - 18:54
بسم الله الرحمان الرحيم. تحية نضالية و عز للأبطال عائلة سيدي حمو عبد العليم ... تحية الى كل هؤلاء الشرفاء الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل كرامة المغاربة...لقد ضحوا بعمرهم و حياتهم من أجل أن يعم الخير و السلم و العدل في البلاد....ضحوا من أجلكم أيها المغاربة لكن لا حياة لمن تنادي...لقد خنتم عهدكم للبطل المناضل سيدي حمو واشترتكم السلطة بالمال و الجاه و بعتم كراماتكم بلا ثمن و كنتم تتبرئون من أبناء و أقارب سيدي حمو...حتى جاء مجلس الانصاف و المصالحة بنقوده و أصبحتم تتقربون من ال سيدي حمو و شاهدتم الزور من أجل فتات هذه الهيئة..كم أنتم انتهازيون...
لكم الله يا ال سيدي حمو لكم الله فنعم المولى و نعم النصير
19 - Toubkal الثلاثاء 04 مارس 2014 - 18:55
Il est a esperé que les analystes de la geopolitique et les historiens examinent en profondeur les evenements de cette epoque car leurs consequences sont encore vivaces aujourdhui Le recit que ce rescapé a fait des evenements du 3 mars 1973 est personnel bien sur qu'il est touchant du point de vue des droits de l'homme mais il faut qu'il en supporte les consequences Comme lui de nombreux marocains sont victimes de leur croyance dans des ideaux de la revolution algerienne qui s'est vite transfomée en cauchemar aussi bien pour le peuple algerien que marocain car une fois la lutte de liberation terminée elle n'a rien rapporté ni à l'un ni à l'autre Seuls des profiteurs ont en fait aujoud'hui en Algerie un mythe qu'ils entretiennent vis a vis de leur peuple pour faire oublier ses revendications et aussi comme moyen de propagande exterieure pour le regime algerien
20 - AMAZIGH duSUD-EST الثلاثاء 04 مارس 2014 - 19:36
La naiveté de certains resistants amazighs qui ont combattu contre l'occupant,a laisséces derniers manipulés par les AAROUBI et les a dressé contre le REGIME MONARCHISTE que la casi-totalité des amazighs du sud vénère . Ces REVOLUTIONNAIRES que l'Algérie encore sous le choc de la GUERRE des SABLES; a financé et pris en charge; comprenait malheureusement 90 pour cent des effectifs . Par ces agissements piégés; ils ont nui à leurs régions ( TINGHIR - FIGUIG - TATA - AZILAL -TAGHJIJT etc ...). Ces régions subissent toujours la conséquence de sous-développement et un déficit en infrastructures de base. l'Ecrivain MEHDI BENNOUNA a bien trouvé le mot en les appelant LES HEROS SANS GLOIRE = ABTAL BILA MAJD .
21 - أمازيغي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 19:46
ان كل ماجرى في دلك الوقت وفي هدا الزمن هو بسبب المال بسبب تلك الأوراق الملونة التي تحمل صورة انسان وتلك القطع المعدنية المنقوشة بزخرفة تم قتل الانسان وتعديبه بأبشع الطرق من طرف أخيه الانسان بفعل قوة السلاح وفعل تأجير مجموعات بشرية بتلك الأوراق المسمات المال من أجل مواجهة شخص بسيط لا يملك شيئا وتعديبه والنيل منه بالسجن
22 - غيور الثلاثاء 04 مارس 2014 - 19:53
تبخرت اطروحة ما سموه نضالا بعد التناوب.وهل النضال بالضرورة ان تقاتل وتحارب اهلك بالسلاح؟الملك الحسن التاني نعمة انعم الله بها غلى المغرب.اسكنه الله جناته
23 - موحــــ Atlas ـــى الثلاثاء 04 مارس 2014 - 21:34
تــابع

الشلوح (النية، القروفي، السذج) المبالغين في الطيبوبة حملوا السلاح على "نيتهم" موهومون بانهم يخدمون قضية وطنية، شاركوا في الثورة، وتعرضوا للعذاب، وحوكموا بالإعدام واعدم غالبيتهم وبقي واحد منهم في السجون حيا مع وقف التنفيذ سنوات عديدة، انتهى به الأمر إلى ان يكون مجرد عساس أمام باب مطبعة حزب لاتحاد الاشتراكي الذي يقوده زعيمهم"الثوري"

والأسياد كانوا يخططون ل"الثورة" من فنادق الخمس نجوم من الجزائر (عبد الرحمان اليوسفي) لكي يكونوا أول "رئيس" ل"الجمهورية" المغربية انتهى بهم الأمر على كراسي الوزارات !!

يا إخواني الأمازيغ هذه هي ثقافة الأعراب المترسخة في عقولهم، يسخرون من الأمازيغ وتعتبرونهم مجرد أدوات لتنفيذ ما يريدونه. فلا تنخرطوا في أي ثورة غير ثورتكم التاريخية الحتمية والقادمة بدون شك، ثورة تحرير هويتنا ولغتنا وثقافتنا وارضنا.
فلا تنخرطوا لا مع تجار الدين الذين يسعون لتكريس عروبتهم من خلال الدين ولا مع الأعراب المعتنقين للفكر الماركسي التافه لأنهم وجهان لعملة واحدة ويريدون ان يسوقوكم إلى نماذج الحكم الأعرابية المتخلفة الإسلامية منها والاشتراكية التي جربوها وتبث فشلها.
24 - بنت الريش الثلاثاء 04 مارس 2014 - 22:34
في محاولة لتزييف التاريخ واصال كذبة لهذا الجيل ومحاولة اضافة كلمات رنانة لها وقع خاص على النفوس:الثورة-الابطال-النضال......الخ والحقيقة هي والتاريخ والواقع ان شرذمة من الخونة المغرر بهم من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية وبتمويل تام من القذافي اجتهدوا وكدوا وعملوا المستحيل لانجاح الانقلاب لكن الله اراد ان يتم نوره ونعمة الامن والامان على هذا البلد وان يحفظه من كل خائن .والحمد لله الذي اعاد مكرهم الى نحورهم سبحانه ياتي الملك من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شيء قدير.فرق كبير بين الثورة والخيانة والعمالة الانقلاب يلبسون الحق بالباطل ولكن هيهات هيهات الحق يعلو ولا يعلى عليه الدوام في التاريخ لا للارشيف والسير الذاتية المزورة.
25 - مراد الأربعاء 05 مارس 2014 - 01:38
بداية أشد على يد السيد المالكي لشجاعته وصدقه ومبدئية مواقفه
صاحب التعليق 23 تفوح منه رائحة العنصرية الخبثة لأنه يتعامل مع المغاربة من زاوية عرقية شلح في مواجهة عربي
ومن خلال التنقيص من قيمة السيد المالكي يحاول تأجيج نزعة التعصب للعرق. كلامك لا يحرك الشرفاء من أمثال هذا الرجل
والدليل على تهافت كلامك الخبيث هو أن زعيم التحرك الذي انخرط فيه المالكي هو الفقيه البصري. وإن لم يكن في علمك فالبصري هو الأخر أمازيغي. فأين استغلال العرب للأمازيغ
إنها العنصرة البغيضة التي تعمي صاحبها
انشري يا هسبريس لتقطعي الطريق على شاتمي الشرفاء من أمثال المالكي
26 - mantiqui الأحد 09 مارس 2014 - 22:50
regardez la carte du monde arabe....les pays qui souffrent le plus aujourd hui sont les pays ou les revolutionnaires des années 50,60 et 70 ont reussi a prendre le pouvoir...la lybie,l egypte,l irak ,la syrie,le yemen...
Et les pays qui se portent bien sont les pays ou les revolutionnaires ont echoué..maroc,tunisie,jordannie....
je suis sidéré de voir qu en 2014 il y a des gens qui regrettent que la revolution n ai pas reussi au Maroc...
Ce maliki etait peut etre un homme de valeur qui avait choisi de sacrifier sa vie pour quelque chose qu il pensait etre bien...seul dieu sait...
Il est pardonnable car dans les années 60 nul ne savait...Ce qui n est pas par(donnable c est de regretter en 2014 que cette revolution ai echoué...comme le fait l auteur de l article et les nombreux fan de ce maliki sur hespress...C est une stupidité digne d anes attardés..publiez hespress
27 - lmzati lhssin الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:21
رجال كتبوا أسماءهم بحروف من ذهب.احتضنهم التاريخ،بؤاهم مكانة خاصة AHMED RAMI
28 - مغربي الاثنين 17 مارس 2014 - 15:39
كان الاتحاد الاشتراكي. مستوى الاتحاد الاشتراكي هو مستوى التعليم في بلادنا أين طينة رجال الزمن الجميل الان الكل يلهت وراء الماديات والمناصب ولو أدى به الى سلك جميع الطرق للوصول الى الهدف اللعين في هذا الزمن
29 - بن الهاشمي الجمعة 03 يوليوز 2015 - 21:58
للأسف الشديد أن التهميش و الاقصاء يمارسه الجميع على المناضلين وأسرهم رغم أن هدفهم الوحيد هو اصلاح الادارة تحث قيادة جلالة الملك من أجل الرقي بالبلد ودنبهم الوحيد أنهم ضحايا لافكار عصرهم لكنهم مقاومين وفقهاء .. نسأل الله أن يرحم موتاهم ويهدي أحيائهم
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال