24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | لومة: هذه الأخطاء حكمت على ثورة مارس 1973 بالفشل

لومة: هذه الأخطاء حكمت على ثورة مارس 1973 بالفشل

لومة: هذه الأخطاء حكمت على ثورة مارس 1973 بالفشل

خَبِر محمد لومة الكثير من المنعرجات العسكرية، فقد تخلّى عن مهنته كأستاذ للصف الابتدائي وانتقل إلى سوريا حيث تدرب في معسكر الصاعقة نهاية سنوات الستينيات من القرن الماضي، قبل أن يلج الكلية الحربية السورية ويتخرج منها سنة 1971، ثم يشارك في عدة عمليات فدائية ضد الكيان الإسرائيلي، فينتهي مساره العسكري في يوغوسلافيا التي دخلها كلاجئ سياسي، ليكون على موعد مع العودة إلى المغرب سنة 1976، ويقطع مع ماضيه باشتغاله كإطار في وزارة الشباب والرياضة.

ولأن أحداث مارس 1973 كانت قريبة منه بما أنه تدرب في سوريا مع الكثير من المشاركين فيها، بل إنه كان ليتواجد معهم في المغرب لولا خلافه العميق مع الفقيه البصري الذي جعله يفضل في المشرق العربي، لذلك فقد ركز لومة في الكثير من أبحاثه، على استنطاق هذه الحركة، وتبيان معالم ضعفها التي عجّلت بنهايتها.

في لقاء مع هسبريس، عددّ لومة أسباب فشل هذه الثورة، وذلك بداية بالسقف الثوري، فقيادتها لم تعد قادرة على المواكبة بعد نهاية الستينيات، خاصة وأن الدولة المغربية طوّرت من أساليبها وصارت لها شراكات أمنية قوية مع دول أخرى، زيادة على أنه في الوقت الذي كان فيه الكثير من الشباب المتدرب في المعسكرات السورية يريد القيام بالثورة، كانت القيادات الاتحادية بمن فيها "الراديكالية" تناور فقط، معتبرة أن النظام قد يتراجع عن مواقفه ويتصالح معها، ومن الأدلة على ذلك حسب قوله، أن القنابل التي تمّ زرعها في الرباط والدار البيضاء، لم تنفجر بشكل متعمد، أي أنها كانت محاولة لإخافة الدولة دون الوصول إلى التنفيذ.

ويزيد لومة أن المجموعات المسلحة التي تسلّلت من الجزائر، توزعت على نقاط جد متباعدة (فكيك، خنيفرة، كلميمة، تنغير)، الأمر الذي صعّب من عملية التواصل بينها، إضافة إلى غياب القيادة الحقيقية داخل المغرب، بما أن غالبية زعماء التنظيم الثوري كانوا في خارج أرض الوطن خلال تلك السنوات.

غير أن الخطأ القاتل، هو هجوم خلية خنيفرة على مُلحقة القوات المساعدة، فلم يكن هناك أي تنسيق لبداية العمليات المسلحة بما أن الاتفاق كان على توزيع المناشير السرية وتعبئة السكان فقط، يقول لومة، مستطردا أن المقاتلين كانوا عبارة عن خليط غير متجانس، فهناك من تدرب في المشرق العربي لفترة كافية، وهناك من كان من المدنيين الذين لا يملكون أي تجربة قتالية ودون أي تدريب كافٍ.

ويضيف لومة أن الراحل محمد بنونة ارتكب عدة أخطاء جسيمة، فعندما قسّم مجموعته إلى قسمين، أرسل القسم الأكثر خبرة بتقنيات الحرب إلى إملشيل مقارنة مع من تبقى معه، كما أن عدد أفراد مجموعته لم يكن كافيا لكثرة المهام الملقاة على عاتقهم، فضلا عن أن منزل المقدم "عدي شان" لم يكن بالمكان الاستراتيجي لوجوده في أسفل الجبال، وبالتالي لا يمكّن من الاستطلاع الجيد، زيادة على ثقته ب"مخبر" أكد له أصحابه أنه مشكوك في أمره في الكثير من المرات.

تلك كانت بعض الأخطاء التي حكمت على آخر الثورات المغربية المسلحة بالفشل، زيادة على خطأ استراتيجي آخر تحدث عنه لنا عبد الله المالكي، أحد المشاركين في الأحداث، وهو المبالغة في تقدير الأوضاع، والاعتقاد أن مجرد إطلاق أول رصاصة، ستجعل الشعب ينضم للحركة المسلحة، في حين أن غالبيو المغاربة لم يكونوا آنذاك أبداً على استعداد للمساهمة في عمل مسلح ضد الدولة، وهو ما يؤكده تحالف عدد من القبائل مع قوات المخزن من أجل إلقاء القبض على المسلحين الهاربين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - rachid الاثنين 03 مارس 2014 - 10:55
اتصور لو حكمنا الاتحاد الاشتراكي هل كان لشكر او حتى اليوسفي ان يسمح بحكومة اسلامية فب المغرب. وهل الاتحاد الاشتراكي كان في هذه المرحلة يخطط لوحده ام مدفوع من الخارج. اشكر الملك الراحل الحسن الثاني على كفاحه من اجل هذا الوطن. للذين يتكلمون عن ينوات الرصاص سؤال بسيط مصا كان هدفكم هل اخد الحكم من الملك تلخسن الثاني ام تأطير المجتمع من أحل الرقي به و بالتالي كان الملك يعارض ذلك...
2 - الطاعة والولاء الاثنين 03 مارس 2014 - 11:13
هل يحكم التاريخ علينا ان نعيش في الذل ومقهورين ونخاف المخزن دون ان نحرك ساكن وفي هذا المقال [كان الاعتقاد الشعب سينظم الى الثورة انذاك بل العكس تحالف مع المخزن ] التاريخ يعيد نفسه خرج الحراك ولم يخرج الشعب
ولم يتغير اي شيئ وجائت حكومة تصرف اعمال حكومة في الظل وظل الوضع
على حاله وخلال سنتين لم تستطع ... حقيقة لازلنا بعيدين عن التعبير وحرية
الراي والمشاركة في تسيير شؤون البلاد لازلنا محكومين من طرف حكم الفرد
الطاعة والولاء .
3 - فريد الاثنين 03 مارس 2014 - 11:16
اتضحت اسباب تازمامارت فالمعارضة ليس هو الانقلاب
4 - عبده/الرباط الاثنين 03 مارس 2014 - 11:20
... عن اية ثورة تتحدث ايها الاخ? انهم مجوعة من المغامرين لا يتجاوزون بضعة عشرات يتوفرون على اربع كلاشينكوفات فقط و بعض الاسلحة البسيطة . اغلبهم كانوا اميين و يحلمون باسقاط نظام له من القوة ما يكفي ساعتئذ للوقوف في وجه دولة بله ان يسحق شرذمة من المتامرين او المغرر بهم من طرف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. عن اية ثورة تتحدث ايها الاخ? ففي الوقت الذي تم اطلاق النار بكل بلادة في مولاي بوعزة وقتل بعض رجال القوات المساعدة الابرياء يوم عيد االعرش 3 مارس 1973 و كنت يومئذ اعمل بمدينة القنيطرة و كشاهد عيان فقد كانت جموع الشعب بالمدينة المذكورة قد خرجت عن بكرة ابيها لتحتفل بعيد العرش حيث استمرت الاحتفالات و المهرجانات الى الساعات الاولى من اليوم الموالي و لا احد قد انتبه لاحداث مولاي بوعزة بل كان الكل في فرحة و حبور فعن اية ثورة تتحدثون? ان للثورة شروط و مقومات لم تكن متوفرة لتلك الشرذمة و لا مجال لذكرها الان.و عقب احداث مولاي بوعزة فقد عملت السلطات المختصة على القاء القبض على كل اعضاء الكتابة المحلية للقوات الشعبية بالقنيطرة و اغلاق مقرهم كما حدث ذلك في كل انحاء المغرب كدليل على تورط ا و ق ش ..
5 - دهكون الاثنين 03 مارس 2014 - 11:24
من زمان المغاربة يخافون من المخزن وفي مقدمتهم سكان الجبال
6 - marrueccos الاثنين 03 مارس 2014 - 11:24
تسمون إنقلابا ( ثورة ) وثورة الشعب السوري مؤامرة ! أرض المغرب تخجل من إنتماءكم لها ! فضلتم العيش كملحقين بنظام فاشي أسدي ورث الحكم لإبن فاشي ٱخر ! كل هذا لسواد عيون القومية العربية ! أي حلم ب ( الثورة ) وخيالها لم يتحرر من عقدة العبد والسيد !
شخصيا أحمد الله أن وجد الراحل " الحسن الثاني " طيب الله ثراه في ظرفية دولية صعبة لم تسلم من عواصفها أعتى الدول ! النتيجة بقي لنا مغرب موحد وأصبحت يوغوسلافيا في خبر كان كما الإتحاد السوفياتي وأتمنى أن تلتحق بهما سوريا وكل أعوانها كي يسلم المغرب كليا من كيد الكائدين ويتفرغ أبناءه لبناء المستقبل !
من قاس وطنه على ما يقدمه له من منافع فقد ضل ؛ عشق الوطن بما نعمل على تقديمه له وليس العكس !
أتذكر للراحل " الحسن الثاني قولته عن الشعب المغربي : " أنا متيم بحب شعبي حد العبودية " !!! وهذه تختصر تحرر المغاربة عن المشارقة تفكيرا وبوصلة وطريقة حياة ! فنحن أقرب للمجتمعات الحرة الديمقراطية والتخلف ليس قدرا وإلا ما خرجت منه البرتغال ولا إسبانيا !!!!
7 - tariq-bno ziyad الاثنين 03 مارس 2014 - 11:36
ا لحمد لله على فشلكم للولا لطف الله لكنا الان في حال اسوء لان ماكنتم تتمنوه من خير كان لانفسكم وليس لشعب كانت عندكم نوايا (قدافية)(تشافيزية) الله احفض المغرب من امتالكم يارب ونحمد الله على وضعنا الحالي في المغرب فالوضع ليس متاليا وغير مقنع 100في 100ولكن امن واحسن من الكتيرمن الدول الاخرى التى شتت شعبها متل سوريا .
ويقول المتل المغربي(ماتبدل صاحبك غيرباخيب من) لله يرحم القبر وماخلى واللهم احفض محمد السادس واره الحق وارزقه اتباعه وأره الباطل باطلا وارزقه اجتنابه
8 - Ahmed الاثنين 03 مارس 2014 - 11:47
Heureusement que ces actes terroristes n'ont pas réussi contre notre chere monarchie alaouite, autrement notre sort serait le meme que celui des peuples des républiques arabes (démocratues).
9 - l'histoire الاثنين 03 مارس 2014 - 11:47
entre 1956 et 1972,17ans d'indépendance sont suffisants pour que l'état marocain forme ses cadres dans tous les domaines stratégiques ,ces cadres ayant eu des pouvoirs dont ils ne révaient pas,allaient -ils laisser les dizaines de militants aventuriers,les déloger de leurs postes de décision enrichissants,
pendant ces 17 ans d'indépendance ,les aventuriers voulaient prendre le pouvoir ou du moins le partager avec le roi,mais les cadres nouvellement installés ne voulaient nullement que ce partage ait lieu,de peur de tout perdre,alors ces cadres ont préparé la marocanisation pour s'emparer des richesses tenues par les etrangers ,et ont mis l'enseignement en déroute par l'arabisation pour permettre à leurs enfants formés à l'étranger ,de prendre la relève
pendant cette période personne ne parlait de démocratie ,on ne parlait que des révolutions cubaine et algérienne,et des répressions des régimes réactionnaires,
les aventuriers et les cadres étaient unis pour éviter la démocratie
10 - الشبيبة الاسلامية الاثنين 03 مارس 2014 - 11:51
لأنني عايشت الشبيبة الاسلامية خلال فترة معينة أقول بأن نفس أساليب هذا اليسار هي التي سلكها عبدالكريم مطيع:ارسال كتائب محدودة من ليبيا لكي تحترق في المغرب...
11 - said الاثنين 03 مارس 2014 - 12:04
هذه مجموعة ارهابية مدعومة من الخارج (سوريا ليبيا مصر) تم توظيفها من طرف الاتحاديين و يعتبرون ذلك نضال مسلح في حين انه عمل ارهابي ينقسه السند الشعبي لان هدفه هو الاستيلاء على الحكم و بناء نظام الحزب الوحيد المستبد كما هو حال سوريا و ليبيا و هذا هو التاريخ الذي يفتخر به لشكر
12 - bekkay الاثنين 03 مارس 2014 - 12:04
Vous devez avoir honte ,vous étiez des mercenaires de l'Algérie ,de la Syrie et des autres pays communistes!Allah yarham sa majesté Hassan II qui a su et pu sauver le pays de vos sales mais!!!!!
13 - Média الاثنين 03 مارس 2014 - 12:15
Les rêveurs de révolution, vu la conjoncture politiquede l'époque , ont été bien entendu manipulés par fkih basri et consorts qui les ont poussé au suicide alors qu'eux étaient à l'abri sillonnant les grandes capitales on attendant que la sale besogne soit achevée pour crier victoire et récolter le fruit,mais ils ignorait que les aventuriers étaient infilt
Ptrés ( lire les révélations de mohamed ourradi " Alaghlabia Almakhdou3a" qui aurait à son tour balancé ses acolytes et qui a échappé de belle à Omar dahkoune, bref, l'année 73 a était marquée par les arrestations sommaires dont ont étaient victimes plusieurs innocents, certains ont disparus à jamais laissant des familles à la merci des supplices les plus dûrs de la vie, alors que les les grands conspirateurs baignent dans l'aisance et leur progéniture a eu accès au grandes écoles ,rien n'a été laissé au hasard pour leur assurer un avenir doré , la vertu et les principes ne remplissent pas l'assiette. fin
14 - بوبصلة الاثنين 03 مارس 2014 - 12:39
وشهد شاهد من أهلها أن المرحوم لم يظلم وأحدا وإنما استعمل مبدأ الدفاع عن النفس والوطن. ولو قدر الله وعع الوطن في يد هؤلاء الضلاليين لترحموا علينا أحياء وأصابنا ما أصاب بلدان الثورات كالجزائر وليبيا ومصر وسوريا.
الحمد والشكر لله ولملكنا المرحوم مع أنه كان رحيما ومتعاطفا معهم وغيره لاجتث الوباء من جدوره حتى لا نرى فوق هاته الأرض السعيدة من لا زال يتشدق بكلمة اشتراكية وبطنه محشوة ببضاعة سوق أسبوعي.
ورحم الله منقدنا من المتهورين أصحاب الكبائر
15 - سامي الاثنين 03 مارس 2014 - 12:48
و لكن الفشل الاكبر هو ان المغرب كان يدس معهم عناصر من المخابرات كانوا معهم في تدريبات بالجزائر و سوريا و عدة دول كانت تتآ مر علينا و الحمد لله لم يفلحوا و القدافي تخلى مجبرا عن قضية الصحراء المغربية حتى هدده المرحوم الحسن الثاني بارسال جنود الى تشاد لمساعدتها على حربها مع ليبيا
16 - يوغورطة الاثنين 03 مارس 2014 - 13:23
أتصور لو نجحت الثورة وحكمنا الاتحاد الاشتراكي الوطني لاستفاد كل مواطن مغربي بعشرة دراهم من مداخيل الفوسفاط وعشرة دراهم يوميا من مداخيل السمك وعشرة دراهم من مداخيل الزراعة لحجم الضيعات التي استولى عليها الخونة بعد الاستقلال وعشرين درهما من مداخيل الدولة على عدد من القطاعات الانتاجية وووثم ان توجه الدولة كان في دعم القطاع العام واقامة صناعة ثقيلة بالاضافة للاصلاح الزراعي الذي كان بدأه المرحوم التهامي عمار الذي يعتمد بالاساس على اصلاح الاراضي والتشجير .....الخلاصة لكنا نعيش دولة الرفاه وسيكون دخل المواطن المغربي باحتساب نسب التضخم "لأن درهم محمد الخامس كان جد مرتفع بالنسبة للدرهم الحالي بكثير "هو عشرة آلاف درهما على الأقل ولما كنا في حاجة الى تسويق الوهم بواسطة الفكر الغيبي فقط أريد أن أميز بين اتحاد لشكر والاتحاد الاخر الذي كان يتعاطف معه جميع المغاربة الأحرار .
17 - Saidamraoui الاثنين 03 مارس 2014 - 13:56
لقد كان تاثير الفكر الاشتراكي (الماركسي) الذي انتقذ الفكر الراسمالي الاستغلالي؟للطبقة العمالية التي كانت تعمل كثيرا وتتقاضى الفتات من اصحاب الشركات ووسائل الانتاج؟(فماركس كمنظر للاشتراكية العلمية) التي تفضح توحش الراسمالية واحتكارها لكل موارد الانتاج من اراضي خصبة ومصانع وادوات الانتاج,؟وبالتالي احتكار الثروة والسلطة وكل وسائل القوة؟ فالتحليل الماركسي للتاريخ كان اساسه الاقتصاد؟ فبعد النظام المشاعي, جاء النظام الاقطاعي بفعل اكتشاف الزراعة والاستقرار؟حيث بدا الصراع حول امتلاك الاراضي الذي افضى الى ملاكين كبار,يستخدمون الفقراء الذين يفعلوا كل شيئ, من حرث وزرع وحصاد؟ فلا يحصلون الا على الفتات ,مقابل الاقطاعي الملاك للارض؟ وقد كنا نسمع والى الان (الخماس) او (الرباع) الشيئ الذي لا تعتبره الاشتراكية عدلا؟لانه يفضي في الاخير الى اغناء الغني(الاقطاعي او الراسمالي) وافقار الفقير(العامل او المستخدم) كما ترى الماركسية ان الدولة هي الساهرة على خدمة مواطنيها بتحقيق حاجياتها من صحة وتعليم وسكن وكل ضروريات العيش الكريم, التي لا يمكن ان تتحقق الا بنظام اشتراكي لا طبقي؟ لكن الاقطاع سخر(الدين) لتكفيرها
18 - شاكر لله الاثنين 03 مارس 2014 - 14:04
لو علم الله فيكم خيرا لااتاكم خيرا سبحانه هو المدبر لقضائه
الشعب المغربي لايمكن ان ينقلب على الشرعية الا المستلبون مشرقيا او غربيا كان بامكانك ان تقول ان النظام الجزائري كان من سهل لكم الدخول لشرق المغرب بايعازه وان تقوموا بتفصيل للشعب وشباب اليوم عن بعض من دسائسه اتجاه الوطن وعاهل البلاد رحمه الله الذي لم تكونوا بظفره استغرب ان تسمون الانقلاب ثورة تخيلتم ان نجاح عساكر في المشرق يمكن ان يوصلكم للسلطة فقمتم بما قمتم به والحمد لله ان الله كان الطف بهذا الوطن وجنبه الفتن وكل ما كان بالامكان ان يجر البلاد الى افلاس حقيقي على كل المستويات لادين ولاملة
19 - محمد الاثنين 03 مارس 2014 - 14:06
ماجاء في كلمة السيدلوما تقييم دقيق وبسيط يؤرخ لاخطاء الجناح المثاثر بالبعثية في الشرق الاوسط في حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وهذا الجناح هو الذي تسبب في اضعاف المعارضة السلمية والفعالة كما اضعف الحركة النقابية في المغرب والتي كانت قوية فالمغامرة ساهمت في تجدر القمع ...
20 - للبيت رب يحميه الاثنين 03 مارس 2014 - 14:10
الأستاذ لومة يستحق الشكر والتنويه لأنه كتب عن تجربته وسجل للتاريخ كثيرا من تفاصيل الاحداث التي هزت المغرب في تلك المرحلة. اتفق مع القراء الذين ادانوا مغامرة 1973 لأنها تسببت في مأساة كثير من الأبرياء كغيرها من المغامرات التي قام بها قراصنة كراسي الحكم والشرعية بدءا من انقلابات 1971 و72. و إذا كان من الواجب إفادة الشباب بالتذكير بتلك الأحداث فمن الأهم التنبيه الى القوى التي كانت تمسك بخيوطها حيث تبين أنها كانت تندرج ضمن الصراع بين المعسكرين الشرقي و الغربي الذي بسببه تناحر الأغبياء فيما بينهم لصالح الاجنبي.
وما الخلاف حول قضية الصحراء الا بسبب نفس الصراع الذي مزق اواصر القربى بين القبائل الصحراوية البريئة.
ورغم وضوح الرؤيا و سقوط الأقنعة بزوال الاتحاد السوفياتي وجدار برلين و الانظمة الاستبدادية في اوروبا الشرقية و نظام القذافي وغرق النظام السوري في الدماء ما زال نظام العسكر في الجزائر جامدا متحجرا صاما أذانه مستمرا في استبداده وغبائه يردد معزوفات أكل عليها الدهر و شرب.
وكلما حاول المغرب رفع المعانات عن القبائل الصحراوية المكلومة باقتراحه حلولا واقعية جديدة واجه التعصب والتعنت .
21 - Moha le Marocain الاثنين 03 مارس 2014 - 14:40
A Youghorta 16: C'est exactement ce qu'on entendait dire à l'époque, c-à-d l'octroi à chaque personne de 50 dh/jour, (à l'instar de l'Algérie, nous disait-on).

Vous dites aussi: "Al Ittihad Al Ichtiraki AL WATANI". Pouvez-vous expliquer comment être "nationaliste" ou "patriotique" et comploter en même temps contre son pays avec les régimes totalitaires et sanguinaires d'Algérie et de la Syrie. Ou, vouliez-vous faire du Maroc ce que sont actuellement ces deux pays, et les autres?l
22 - tataoui الاثنين 03 مارس 2014 - 16:09
الاحداث مدونة في سجل التاريخ.انه سجل لا ينسى تدوين كل صغيرة وكبيرة.الان ماكان خفيا بدأ يظهر.تلك السنوات التي يسميها أصحابها سنوات الرصاص واصبحوا الان يتقاضون بسببها اموال الشعب ,ظهر انها سنوات الارهاب اليساري الذي يريد من المملكة ان تصبح دولة شيوعية اشتراكية تقدمية ككوريا الشمالية وكوبا.
الحمد لله الذي قيض لهذه البلاد السعيدة شعبا وفيا لملكه ولثوابثه الدينية والوطنية.
23 - Mohamed الاثنين 03 مارس 2014 - 19:22
المهم من هدا كله ان البلاد تجنبت الويلات والحمد لله ان هده الارظ لازالت تعطي ناس أخيار يعرفون جيدا مصلحة البلاد, رغم انه لايمكن ان ترضي الجميع, ولنخد العبرة من الماطي , فكل الظروف مواتية لننطلق من جد يد
24 - المصطفى الاثنين 03 مارس 2014 - 20:20
تصوروا لو ذهبت الملكية على المغرب
لكانت المشكلة أكبر بكثير
اليوم نراهم ينعتون بعضهم البعض بالخنازير ....في البرلمان
يا كلاب الخبز اسكتوا ان الفتنة أشد من القتل
25 - said الاثنين 03 مارس 2014 - 21:14
أغلب المعلقين تغيب عنهم بعض المعطيات الدقيقة، والتي لا يستقيم دونها التحليل المنطقي للأشياء

زد على هذا أن ثلاثة أرباع المواطنين ولدوا في فترة ما بعد الستينات... أي أنهم إما كانوا في سن لا تسمح لهم باستيعاب ما يحدث أو لم يكونوا على وجه البسيطة أصلا... في فترة لم تكن المعلومة تنتشر بهذه السرعة التي نشهدها اليوم
لا أروم تبخيس الإخوان الذين قاموا بالتعليق وفقا لما تمليه ضمائرهم الحية ونيتهم الحسنة، إلا أنه لا يجوز عقلا تخوين من حلموا لهذه البلد بغد أفضل ومستقبل زاهر بعيدا عن مستنقع التبعية لأمريكا وحلفائها، والتي كان المغرب آنذاك قاعدة مهمة للوجود الأمريكي بالمنطقة، كما أن بقايا الإرث الاستعماري القديم كانوا لا يزالون على رأس أهم الدوائر العليا بالبلد بل وحتى في مراكز صنع القرار... فأي حر أبِيٍّ ك ان ليرضى بهذا الوضع..... لا أقول إنني متفق مع مثل هذه الأعمال الإرهابية، ولكنها كانت صرخة من لم يستطع إسماع صوته.... والسلام على كل لبيب ديدنه الحق
26 - موح برياح الاثنين 03 مارس 2014 - 22:30
الله يسمح لينا في حق الراحل الملك الحسن الثاني رحمه الله.

كنا ننظر إلى الاتحاديين كأنهم مظلومون، لكن في الحقيقة كانوا سيجرون الويلات إلى المغرب.

ولقد فطن الراحل لهذه اللعبة. حيث كان هؤلاء مدفوعون من جهات خارجية معروفة.

كانوا يتبجحون بالديمقراطية، لكنهم أول من سيخرق بنودها، إن فاز تيار آخر غيرهم. والدليل كلام السيد لشكر حول الإسلام وأصوله.
27 - مواطن و لكن الاثنين 03 مارس 2014 - 23:58
ان للمغرب رب يحميه , و بما ان النبش في الماضي , رغم قيام ميادرة الانصاف و المصالحة بطي صفحة الماضي في عهد الملك محمد السادس حفظه الله و قبله العفو عن المعارضين في المنفى من طرف المشمول برحمة الله الملك الحسن الثاني , يحيي من جديد نبرة الاحقاد و الضغينة فالمناسبة غير مواتية للكلام عن احداث بصيغة البطولة مع انها لا تعدو ان تكون اعمالا متطرفة ارهابية بمصطلح اليوم تبناها مجموعة من المغامرين مدفوعي الاجر و التدريب في ظرفية طغت عليها احداث الانقلابات العسكربة باسم القومية العربية و الاشتراكية و تحرير الشعوب من الامبريالية . لكن الله سلم و حفظنا من مكرهم و بلائهم الذي لم يكن من اجل خير هذا الشعب بل لكراهية النظام الملكي و ارادة الاستحواذ على السلطة . الشعب المغربي طابعه الحب و الاخلاص لوطنه و لثوابته التي عاهد الله علي صيانتها و حفظها و الدفاع عنها ضد كل الاخطار و هذا ديدنه منذ 12 قرنا بحمد الله و قوته . لقد طوينا صفحة الماضي و كفى الله المؤمنين القتال.
28 - مغربي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 06:40
الحمد لله لعدم نجاحكم.فأنا مغربي لا أود أن يحكمني لا الاسد ولا القدافي ولا غيره.. ولا اريد ان اتشبع بفكر خارجي يزيل عني هويتي المغربية. كم كانت توجهاتكم فاشلة يحكمها الاندفاع والتبعية العمياء للغير. العاقل المتبصر يمكن ان يحكم عقله ويرى ما آلت اليه هذه الدول التي ساعدتكم ومولتكم بحقدها قبل مالها.
29 - محمد جمال الثلاثاء 04 مارس 2014 - 15:58
يجب فتح ملف المتآمرين على امن الدولة المغربية قديما و حديثا لكي يعرف المغاربة عدوهم من صديقهم ولكسب ثقته في نظامه و حكامه، نظرا لطغيان الاعلام الفضاءي والدي يقدم معلومات و اخبار ليس من مقدور الشعب المغربي ان يعرف حقيقتها ما دام لا يعرف ما كان يحاك له من قبل الانظمة المشرقية، يجب نشر مزيد من الملفات التي تتعلق بجميع الاشخاص المندسين على الشعب المغربي من طرف انظمة خارجية،ونشر وتاريخ الاديولوجيات الهدامة و الانظمة المرتبطة بها حتى لا ينخدع الشباب المثقف خاصة ان القنواة الفضائية و الأنترنيت باتت مصدر ثقافة مهمة و خطيرة على تآلف المجتمعات الحديثة حيث يصعب تفسير ما يجري على الساحة الدولية و قراءتها بشكل صحيح .
اشكركم، طاقم موقع هسبريس، المرجو اخد هده الملاحظة بعين الاعتبار.
30 - aicha الثلاثاء 04 مارس 2014 - 17:27
vous voulez le faire passer pour un héros???? ce monsieur et ses camarades ont voulu faire du Maroc un pays comme la Syrie et la libye actuelles. aujourd'hui c'est qatar et USA qui assistent les terroristes, alors qu'à l’époque c’étaient l’Algérie et la Syrie et l’Égypte. ils voulaient tout simplement le pouvoir et mettre à la tête du Maroc un kadhafi un hafed al assad ou un saddam. Quelle serait votre réaction, aujourd’hui , si vous apprenez que chabat, benkirane, mezouar et leur camarades son en Algérie ou à qatar entrain d'apprendre l'utilisation d'armes pour s'en servir contre le Maroc???
31 - محمد الخميس 06 مارس 2014 - 01:25
الى 2 الطاعة والولاء
الم تنعم بالحرية التي كان المناضلون من أجلها يحلمون؟ ماذا تسمي الوقفات شبه اليومية والمسيرات والاحتجاجات التي تشهدها الرباط بدون انقطاع ؟ كنا وكان كل مسافر الى الرباط لقضاء مآربه الادارية يتجول بكامل الحرية في شارع محمد الخامس ويجلس في المقاهي المنتشرة في الشارع ولا احد يزعج راحته ، هل تدري كم رتبة اغلبية الموظفين المسيرين انذاك وكم رواتبهم الشهرية ومع ذلك لا يتظاهرون بالشكل الذي نراه اليوم .فمعظم هولاء احيل على التقاعد بمعاشات هزيلة لاتكاد تغطي الحاجيات الملحة . هل تراهم ينتقلون الى العاصمة للمطالبة باعادة النظر في رواتبهم ؟ لوفعلوا ذلك، عليهم حرمان ذويهم من ذلك المعاش التي سينفقونهاا في الاكل والمبيت في الفنادق اقل درجة . الفوضى العارمة هي السائدة مؤخرا ، تعرقل السير وتقف في وجه المسيرين الكبار حتى الذين تم اعفاؤهم من المهام . هل هذه حرية مقيدة ام مطلقة بلا مسؤولية ولا ضمير ؟ الذين نشاهد في الشوارع هم من احياء الرباط لا يكلفهم ذلك شيئا . فعندما يتم توظيفهم ستتبعهم افواج اخرى وكأن التوظيف خاص بساكنة تلك الاحياء.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال