24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا غطّت "لوموند" الفرنسية أحداث 3 مارس 1973

هكذا غطّت "لوموند" الفرنسية أحداث 3 مارس 1973

هكذا غطّت "لوموند" الفرنسية أحداث 3 مارس 1973

27 مارس 1973.. كتبت الجريدة في هذا اليوم، أن وزارة الداخلية المغربية أصدرت بياناً في ال24 من نفس الشهر، يشير إلى عودة الهدوء إلى منطقة مولاي بوعزة وكلميمة بعد تفكيك المجموعات المسلحة، كما أن التحقيق مع الموقوفين أدى إلى الكشف عن تنظيم مهم كان قد تواجد في بعض المدن المغربية كالدار البيضاء، الرباط، وجدة، حيثُ تمّ الحجز على عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة والمتفجرات، زيادة على التعرّف على هويّة عدد من أصحاب الأعمال الإجرامية، ومن بينهم مبارك بودرقة، محام متدرب بالرباط، عمر دهكون، أحد المحكوم عليهم فيما يخص مؤامرة مراكش سنة 1971، زيادة على عدد من "المجرمين" بينهم بعض المحامين المنتمين إلى حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

وقد تحدث أحمد العلوي، في افتتاحية جريدة "لوماتان"، عن أن كل المعلومات المعادية للوطنية والمغذية للبروبغندا الليبية حول المغرب، تأتي من باريس، معتبراً أن هناك بعض السياسيين الفرنسيين المتعاونين مع عدد من المغاربة من أجل الإساءة إلى النظام الملكي وشخص الملك، مبرزاً أن اللوبي المضاد للحسن الثاني يستفيد من صفة "لاجئ سياسي" بفرنسا ضد المصالح المغربية، داعياً في مقاله، إلى رفع الغموض بما يخدم العلاقات بين البلدين، بالنظر إلى أن "ثوار الصالون" الذين يشتغلون انطلاقاً من التراب الفرنسي ضد المغرب، ليسوا أصدقاءً للنظام المؤسساتي الفرنسي.

28 مارس 1973.. وفي مقال مُعنون بـ:" الحسن الثاني يندد بالمنشقين المدعومين من الخارج" أشارت الصحيفة إلى أن المتمردين الذين ساعدتهم جهات خارجية من بينها النظام الليبي، انتموا في وقت سابق إلى المقاومة وجيش التحرير، ومن بينهم الأمازيغي القادم من دمنات، الفقيه البصري الذي يقود ما يعرف بالمنظمة السرية، ليذكر كاتب المقال على لسان الحسن الثاني الذي التقى ببعض قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير يوم 26 مارس:" لقد قتلوا أو حاولوا ذبح إخوانهم، إن هؤلاء مدفوعين من طرف بعض المرتزقة أو بعض الأفراد الذين يريدون الزج بهذه البلاد في الكارثة الأكبر منذ 13 قرناً. المغاربة لم يُعرف عنهم أن كانوا مرتزقة..ولم يتخلّوا على كرامتهم كي يطلبوا المساعدة من الخارج، والأكثر خطورة من كل هذا، هو أن هؤلاء المنشقين، وجدوا ملجأً في عاصمة دولة كانت تحتلنا وأراقت دماء الكثير من أصدقائكم".

وتستطرد الصحيفة أن خطاب الملك يتوفر على مدخل سياسي داخلي، ويميل إلى توحيد مجموعة المقاومين وقدماء جيش التحرير، كما يقدم فرقاً واضحاً بين من تورط في الأحداث ومن قدم الدليل على وفائه للبلد والعرش.

30 يناير 1974.. تكتب الصحيفة أنه في 28 يناير، تمّ النطق في المحكمة العسكرية بالقنيطرة ب62 حكماً غيابياً بالإعدام همّ المشاركين في أحداث 3 مارس، وهي أحكام استجابت لمرافعات وكيل الملك، محمد الفاسي الفهري، الذي طالب بتطبيق المادة 201 من القانون الجنائي المغربي، التي تنص على تجريم أن كل من يمس بالأمن الداخلي للدولة، وعلى إعدام كل مسؤول عن هجوم مسلح سواء أكان غرضه مباشرة حرب أهلية عبر تحريضه أو تسليحه الساكنة ضد بعضها البعض، أو كان دافعه تحقيق الدمار وارتكاب المجازر في المناطق المغربية.

وتزيد الصحيفة أن عملية محاكمة المتابعين في مراحلها الثلاث، انتهت ب84 حكماً بالإعدام، 15 من بينها تمّ تنفيذها. مرافعات النيابة العامة استهدفت بشكل واضح محمد الفقيه البصري الذي وصفته بالمحرض الخطير الذي حاول أزيد من مرة قلب النظام بالمغرب، حيث أسهبت الصحيفة في ذكر تاريخ هذا الرجل مع المحاكمات، فهو واحد من المتابعين في ما يُعرف بمؤامرة يوليوز 1963، قبل أن ينال العفو الملكي، ثم يُحكم عليه بالإعدام مرة ثانية في محاكمة مراكش، لتأتي سنة 1974، وتعرف الحكم الثالث الصادر في حقه بالإعدام.

وتضيف الجريدة أن البصري يبقى بالنسبة للتهمة الصادرة في حقه، هو خالقُ ومحرك التنظيم السري انطلاقاً من الخارج، زيادة على أسماء أخرى متورطة في الأحداث من بينها محمد بودرقة الذي وضع قنبلة في مسرح محمد الخامس (لم تنفجر)، محمد أومدة، الأمازيغي القاطن بمنطقة قريبة من خنيفرة، والذي كان عنصراً نشيطاً في التنظيم السري، عمر دهكون الذي تم إعدامه، ومحمد أيت قدور، المهندس المتورط كذلك في الانقلاب العسكري سنة 1972، والمعروف بعلاقاته مع الجنرال أمقران ومحمد البصري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Lotsez الخميس 06 مارس 2014 - 09:50
هذا ان دل انما يدل على ان نحن الشعوب العربية عندما تتمتع بالحرية المطلقة والديمقراطية ،تظهر فءات او لوبيات ورخيصي الذمة ،من اجل المال وجواز سفر احمر يبعون تاريخهم واصلهم وكل ما يمكن ان يباع،ليصبحوا عملاء يخلقون الفتن ويحرضون على الخراب كما حصل منذ سنين ومازال يحصل با لاقاليم الجنوبية
2 - جمال عاشق لتراب بلده الخميس 06 مارس 2014 - 10:19
لما النبش في أمور و لت و طويت صفحتها و تصوير أناس أرادوا الخراب و الفتنة لهذا البلد الأمين على أنهم أبطال و هم رؤوس الفتنة, تلك أمة قد خلت لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت و لن نسأل عما كانوا يفعلون.
و هذا البلد الأمين و هذا الشعب العظيم لن يخذله الله عز و جل أبدا و هو محفوظ من عنده مهما حاك ضده الأعداد سواء من الداخل من بني جلدتنا أو من الخارج فقد آوى و حمى و أمن سبط رسول الله عليه الصلاة و السلام سيدنا إدريس الأكبر في أحلك الظروف التي عاشتعها الأمة الإسلامية.
3 - إبن البادية الخميس 06 مارس 2014 - 11:24
حقيقة ما الفائدة في التكرار لقد مات الجميع ونحن ابناء اليوم ابناء محمد السادس نصره الله وايده
ابتعدوا عن خلق البلبلة والغموض والكراهية بين ابناء هدا الوطن الدي اختاره الله ان يكون سفيرا للعالم
اكتبوا على المبادرة الوطنية ما يحدث بالعمالات والولايات اكتبوا على الجماعات والبلديات والإدارات اتي تريح منهما رائحة الرشوة والتماطل على المواطنين أما الماضي فعلا سجل ولكن الجيل الجديد لا يحتاج الى قراءته وضيق الوقت في اشياء هو في غنى عنها
4 - شاكر لله الخميس 06 مارس 2014 - 14:26
المغاربة لم يُعرف عنهم أن كانوا مرتزقة..ولم يتخلّوا على كرامتهم كي يطلبوا المساعدة من الخارج، والأكثر خطورة من كل هذا، هو أن هؤلاء المنشقين، وجدوا ملجأً في عاصمة دولة كانت تحتلنا وأراقت دماء الكثير من أصدقائكم".
.......................................................................................
والمغاربة لم يعرف عنهم السذاجة ان يضعوا ايديهم ورقابهم تحت تصرف انظمة تريد لبلدهم السوء فرنسا المستعمر الذي رفض الخروج اسبانيا العدو الابدي الذي رفض ان يتنازل يوما عن هاته الصفة الخسائر التي تجمع كل عقد الدنيا اتجاه حضارة المغرب حتى انهم تبنوا شخصيات مغربية فقط لانهم ينحدرون من قبائل لها نفس الاسم لديهم واجتروا اكاذيب لاتنتهي على شعبهم ثم ليبيا القذافي الذي كان عايش في عالم خاص به
مع الاسف ان كل هذا جر على البلاد ويلات ضمنها ان ابرياء ذهبوا ضحية هؤلاء .
5 - سعد الدين الخميس 06 مارس 2014 - 14:59
رحمة اله على الشهداء الابرار الدين ضحوا بحياتهم من اجل مغرب الحرية والديمقراطية بعيدا عن الامتيازات التي تعطى للبلطاجية هؤلاء مناضلين مقاومين يحاربون الفساد اما قتلة عمر بن جلون وعمر دهكون من جل التشبت بالكراسي وتسلسل مناصب عليا فالحمد لله بعد ازيد من 41 سنة من الثورة الشريفة التي يولدها الاحرار الدين يدافعون عن الفكر النير مهما كان صاحبه وليس العبيد الدي يدافع عن الشخص مهما كان فكره فضمير غير مرتاح وهم عائشون في ازمات نفسية عن مادا تدافعون تدافعون عن افقير والدليمي
6 - عبرة لمن لا يعتبر الخميس 06 مارس 2014 - 15:10
شكرا على إفادتنا بمعلومات حول أحداث هزت البلاد في السابق "عبرة لمن لا يعتبر". جريدة لومند تتعاطف مع الإشتراكيين الفرنسيين و من تم مع المعسكر الإشتراكي إضافة الى كونها تنتمي لدولة إستعمارية تنظر الى المستضعفين باحتقار أتسآل لماذا زرع الصحفي وصف الفقيه البصري بالأمازيغي في احداث لا علاقة لها بالموضوع لتكريس التفرقة مع العلم أن الفقيه البصري ما كان إلا من المدافعين عن مذهب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية. وما يزال نفس السلوك هو السائد حين يصف الصحفيون الغربيون الارهابيين بالاسلاميين و كأن الإرهاب لا يتولد إلا عن الإسلام.
من العبر أنه إذا علمنا أن الإستعماريين لايطمئنون إلا إذا تفرقنا يكون من الغباء ان نكون نحن المنفذين لمخططاتهم (حكام الجزائر وجماعة البوليزاريو)
ومنها أيضا أن الإعتدال و المطالبة بالإصلاح مع الإستقرار خير من التطرف والثورة و الإنقلاب و الفتنة (فاستبداد الحسن الثاني لم يكن إلا رد فعل على تصلب المعارضة مثلا: حزب الإستقلال أخر التناوب 5 سنوات بسبب رفضه بقاء وزيرالداخلية في الحكومة)
ومنها كذلك أن عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة يعتبر تشجيعا للفساد وتقويضا للعدل الذي هو أساس الملك.
7 - شوف الخميس 06 مارس 2014 - 17:33
اسف ولازم الانسان ان يسال نفسه بدون مراوغة ولا مجاملة والتاريخ يحكم علي كل انسان.في ذ هذه الاحداث عبرة للحاكم و لاحكوم. ثم لكل واقعة درس ولا اضن ان كل شيء قد اتهي والمتربصون لا زالوا لم
تنته منوراتهم الجارة وفي احضانها ما يسمي بوزبال.فل ناخذ الاحطياة و نكون عالي بال من كل الدسائس والمناورات.
8 - محماد الخميس 06 مارس 2014 - 18:06
فلا يُنْسِيَنَّا السيء الذي كان الأسوأ الذي كان سيكون

مهما قيل عن عهد الحسن الثاني من طغيان وديكتاتورية لا يمكن إنكارها؛ فإن المغرب سواء في ذلك العهد أو بعده يبقى هو الدولة العربية الوحيدة التي حافظت على نخبها. فالفقيه البصري الذي دبر العديد من المؤامرات وسلَّح العديد من الملشيات لقلب نظام الحكم؛ عاد في الأخير إلى بلاده وعاش فيها معززا مكرما إلى أن مات ودفن في وطنه. وعبد الرحمـن اليوسفي الذي تآمر هو ونفس البصري مع أوفقير لقلب نظام الحكم؛ عاد إلى بلاده و أصبح وزيرا أولا؛ وهو اليوم يعيش معززا مكرما لا أحد يلومه على ما كان منه سابقا.
في دول أخرى لا يبقى للمعارضين أثر؛ حيث يُقتلون في منافيهم؛ ولا زلت أذكر المذيع الليبي في إذاعة لندن؛ محمد مصطفى رمضان الذي أرسل القذافي من يرديه قتيلا بطلقة من مسدس وهو خارج من أحد مساجد لندن بعد الصلاة؛ لمجرد أن كان له رأي مخالف للزعيم الأوحد؛ وغيره كثير في دول عربية أخرى.
9 - محمد ب. الخميس 06 مارس 2014 - 18:59
لماذا التذكير بما كتبته جريدة استعمارية عدوة. إتقوا الله في مغربكم و لا تعطوا الفرصة لأعدائكم للنيل من بلدكم. أكتبوا عن أمجاد أسلافكم و اضربوا بيد من حديد على أيدي كل من سولت لهم أنفسهم النيل من شهامتكم و وحدة تراب وطنكم الذي ليس لكم سواه. و جعل الله كيد الكائدين في نحرهم. واللهم قنا شر الجار الغدار.
10 - الطنجاوى من المهجر الخميس 06 مارس 2014 - 19:42
رحمهم الله الشهداء الابرار الدى دفعوا حياتهم من اجل الحرية وضدا الفساد فى عهد الرساس........
تحيتى الى السيد... سعد الدين..... رم 7
11 - abdel الخميس 06 مارس 2014 - 19:58
من فضلكم ضعوا المقال في سياقف الزمني والجيوسياسي ..ونقول ان دار لقمان بقيت على حالها ان لم تكن اسواء ونترحم على هؤلاء المغاربة ..لو ارادوا المال الوسخ ..لكانوا اخذوه لانهم ببساطة لم يقبلو باستقلال مبثور ..وكان بعضهم قريب من دار المخزن لا ن هؤلاء الرجال مع الاسف قل امثالهم في ايامنا هذه des braves ..
12 - dresse الخميس 06 مارس 2014 - 20:15
من بعض مااتار انتباه في هدا الموضوع هو دكر لفقيه لبصري الامازيغي وكدالك محمد او مدا الامازيغي ولمادا لم يتم د كرالا خرين بعرقهم ولا اضن ان دالك ساليم الله يهدي ما خلق.
13 - لحن الجمعة 07 مارس 2014 - 18:13
ان اردنا الافاق بوطننا فعلينا اخد بالمساوات,في العيش والحرية والدمقراطية,
وبدون المحاسبة, ومحاسبات الجميع, مهما كانت مراتبهم
14 - شوف الجمعة 07 مارس 2014 - 18:57
الي كان كان الماضي امشى المرجو اخذ الاعتبار وم يدا من اليقضة لان العدؤ بالمرصاد والعراقيل موجودة من طرف الاعداء الذين يتربصون بوحدتنا ل الترابية خاصة اصحراء.واله يعمي كل حاسد امين.
15 - alamo الجمعة 07 مارس 2014 - 18:59
Il faut être fier de ces hommes qui ont laissé leur peau pour DDABBANE malheureusement....mais à l'époque il y avait au moins des hommes d'honneur comme eux ...qui ont dit non à la sauvagerie du régime...et au despotisme pharaonien...
16 - عبدالصمدالمغربي السبت 08 مارس 2014 - 10:50
اخي دريس صاحب التعليق رقم 13 نعم فهذه هي الحقيقة كان اكثر الامازيغ يرون في الحسن الثاني و العائلة الحاكمة في المغرب انهم محتلون لارضم ووجب الثورة عليهم وقتلهم لو طردهم و بالاضافة الى الاجندات المعادية للملكية المغربية ولامارة المؤمنين و على راس هؤلاء نجد الشيوعين و الاشتراكيين و القوميين ووو
ولكن الاهم هو ان الله حفظ المغرب و اهله
و بالسياسات الحكيمة لملك الهمه الله الحكمة و السداد ونجاه من المكر و الغدر و جميع المؤامرات و التي صرفت عليها مليارات انذاك و تجييش جيوش بالداخل و الخارج نجد بلدنا هذا ينعم بالامن و الامان و نذكر القوم بان الله عز وجل حمى هذه السلالة الشريفة و حفظها بحفظه فيجب على هذه السلالة ان تتذكر نعم الله عليها و لا تزغ عن امر الله و الا تركها لاهوائها تتخطفها الايادي الغادرة
17 - awsim الأحد 09 مارس 2014 - 23:28
--بعض المعلقين قالوا هؤلاء ماتوا ما الفائدة؟ والبعض الآخر قال المغاربة ليسوا مرتزقة؟..الخ.لكن اظن ان من لم يعرف تاريخه قد لايستطيع الاستفادة من الماضي بمساوئه وحسناته ولاوجود لشعب بدون تاريخ..وتاريخنا على امتداده في الزمان الغابر بآلاف السنين-وقليل منا من يعرف عنه شيئا- فيه لحظات مشرقة واخرى مظلمة ..يجب الاطلاع عليه لانه مهم لتغدية الاجيال بالفخر والعزة..ولاخذ العبر والاستفادة من الاخطاء حتى نتجنب تكرارها..فما اشبه اليوم بالامس..فرفاق اليوسفي-الجناح المسلح- لم يكونوا مرتزقة ولكنهم اخطؤوا..اليوم نجد من يتدرع بالدين وينصرف الى القتال وتخريب اوطان الشعوب ليعودوا عاقدين العزم على زلزلة الامن والاستقرار ببلادنا ظانين انهم على صواب..ولو كانوا يفكرون لرأوا ما حل بالاوطان التي دخلوا اليها وعاتوا فيها دمارا وخرابا كيف كانت؟ وكيف اصبحت؟لهذا فان لكم في التاريخ حياة يا من ترونه علما لايضر ولاينفع..
18 - awsim الأحد 09 مارس 2014 - 23:57
-الى عبد الصمد المغربي رقم17
-لم تكن الامازيغية هي المحرك الذي دفع بهؤلاء الى العمل"الثوري"وانما الفكر القومي العروبي الناصري والبعثي المعطر بمبادئ الاشتراكية العرجاء القادمة من الشرق هو الذي حفزهم على ذلك...اقتداء بما فعله الناصريون والبعثيون بملوكهم ناسين ان لاقياس مع وجود الفارق..لان الملكية تقليد مغربي يمتد الى ماقبل الاسلام وتتقلد عرشه اسر مغربية اصيلة بينما الاسر التي حكمت مصر والعراق..اسر اجنبية عن هذه البلدان...والدليل على ان الامازيغية غير حاضرة في اجندة هؤلاء هو انتصارهم للقومية العربية وعداؤهم للامازيغية والمثال الحي الذي لايزال على قيد الحياة سي بن سعيد ايت ايدر..اما المنصف للامازيغية الى ألآن هي الملكية في شخص الملك الشاب محمد السادس..ولايوجد من الاحزاب من بادر الى الحديث عنها واحرى الدفاع عنها لانصافها غير التقدم والاشتراكية الاان محدوديته على الخريطة السياسية جعله غير قادر على الضغط للاعتراف بها وانصافها ..والسلام
19 - chouf الاثنين 10 مارس 2014 - 10:25
اتعجب من تملق البعض اله هو الزاق.ولله شان في ما خلق.بركا من ازواق والكلام المعسول.الشمس لا يمكن الد رك بالغربال.
20 - سعيد الاثنين 10 مارس 2014 - 10:30
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺎﺣﺪﺍﺙ.ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺎ.ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻨﻬﺐ ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺗﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.ﻟﻮ ﺍﺗﻴﺢ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻟﻠﻔﻆ ﻫﺬا ﺍﻟﻨﻆﺎﻡ . 
21 - 3arabi الاثنين 10 مارس 2014 - 11:45
عندما يكون المقال موجه ضد العروبة ننكره لانه يدعو للعنصرية . و كذلك عندما نقول فلان المازيغي فهذا لا يجوز . اصبحنا بغبائنا يجلد بعضنا بعضا . عاش المسلم المغربي عربي ريفي شلح سوسي موريسكي لا يهم . المغربي افضله على الفرنسي بغض النظر عن توجهاته . كلنا مغاربة و عاش المغرب وابعد الله عنه الفتن.
22 - Adam الأحد 23 مارس 2014 - 07:24
le Maroc d'hier a connue une periode tres sombre qu'on ne peut ni oublier ni ignorer ; La fierte' aveugle inspiree par des cervaux revolutionnaires soit disant eduque' veulent exploiter des mots nouveaux importe's tel la democratie, le socialisme, le marxisme ect dans un Maroc destine'd'etre Monarch par son peuple indigene mais fortement croyant en un Roi, le chef spirituel et supreme, une relation qui existait depuis des siecles et qui devrai l'etre fait a notre Maroc un pays compose' des elements unseparables qui sont 'le peuple", la terre", "le Roi" et finalement "l'Islam". LeMaroc d'aujourd'hui restera toujour et a jamais fidele a son patrie, son Roi et a son Islam I
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال