24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما يعيد التاريخ نفسه .. هذه تفاصيل أول أزمة حكومية بالمغرب

عندما يعيد التاريخ نفسه .. هذه تفاصيل أول أزمة حكومية بالمغرب

عندما يعيد التاريخ نفسه .. هذه تفاصيل أول أزمة حكومية بالمغرب

تلويح حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال بالانسحاب من التحالف الحكومي بقيادة عبد الإله بنكيران، وما تلاه من انسحاب وزراء الحزب وتقديم استقالاتهم بشكل جماعي، باستثناء محمد الوفا، من الحكومة. كل هذا لم يكن شيئا جديدا في المشهد السياسي المغربي، ولم يكن سابقة من نوعها كما رآه البعض.

هذا المشهد تكرر في الخمسينيات من القرن الماضي، عندما قدم وزراء حزب الاستقلال استقالاتهم من حكومة امبارك البكاي الثانية سنة 1958، وإن اختلفت التفاصيل، كما الضجة التي أثارها الحدث آنذاك لم تكن أقل من نظيرتها اليوم.

حكومة المفاوضات

بعد عودة الراحل محمد الخامس من المنفى، ارتأى تشكيل حكومة ائتلاف وطني تباشر المفاوضات مع فرنسا، فاتفقت القوى السياسية على ترشيح شخص مستقل، وهو امبارك البكاي ليشكل حكومة تتضمن مختلف الأطياف السياسية آنذاك، فشكل البكاي حكومته في دجنبر من سنة 1955.

يحكي الحاج الحسين برادة في كتابه "مسيرة التحدي" أن الحكومة الأولى ضمت 21 وزيرا، عشرة منهم من حزب الاستقلال وخمسة من حزب الشورى والاستقلال، ووزير واحد من حزب الأحرار المستقلين، وخمسة وزراء مستقلين.

وما كادت الحكومة الأولى في تاريخ المغرب تتم سنتها الأولى حتى بدأت صحافة حزب الاستقلال في الانتقاد والتهجم على وزراء حزب الشورى والاستقلال، معتبرة حزب الاستقلال مجرد أقلية داخل الحكومة رغم دوره الكبير في استقلال المغرب.

وفي غشت من سنة 1956 اجتمع المجلس الوطني لحزب الاستقلال، فلوح بالخروج من الحكومة وتقديم وزراء الحزب لاستقالاتهم، بل إن أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال اعتبروا حكومة البكاي مجرد نتاج لمحادثات إكس ليبان.

الأزمة الحكومية الأولى

بعد شهرين على الأزمة الحكومية قدم امبارك البكاي استقالته إلى الراحل محمد الخامس، لأن البكاي اعتبر تلويح الاستقلاليين بتقديم استقالاتهم أزمة ثقة لأن الحزب المحتج يشكل أكثر من نصف الوزراء.

هكذا لم تدم الحكومة الأولى في تاريخ البلاد أكثر من عشرة أشهر، ليكلف الملك من جديد البكاي بتشكيل حكومة جديدة تكون منسجمة، فشكل البكاي الحكومة الثانية التي قلص فيها تمثيلية حزب الشورى والاستقلال، ما جعل هذا الأخير يرفض المشاركة في الحكومة الثانية احتجاجا على الحقائب الممنوحة له التي اعتبرها لا تترجم حجمه الحقيقي في الساحة السياسية وقوته. من جهة أخرى حاز حزب الاستقلال على وزارات مهمة.

ولأن حزب الشورى والاستقلال يعتبر نفسه مقصيا من هذه الحكومة فإنه وقف منها موقف المعارضة وشحذ صحافته لذلك، فضغطت الحكومة على مكاتبه وصحافته، بل إن المعركة تحولت إلى معركة مفتوحة بين حزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، وتحولت إلى معارك كلامية على صفحات الجرائد.

آنذاك، يحكي الحاج الحسين برادة، استغل وزير الداخلية السلطات الاستثنائية التي منحت له عقب غارات الطائرات الفرنسية على ساقية سيدي يوسف بتونس، ليقرر منع الاجتماعات العامة ومنع صحافة حزب الشورى الاستقلال من الصدور.

أحرضان والخطيب يدخلان على الخط

في خضم هذا الصراع اصطف الدكتور عبد الكريم الخطيب والمحجوبي أحرضان في صف حزب الشورى والاستقلال عندما قاما بتأسيس حزب الحركة الشعبية، ليقف في وجه حزب الاستقلال، وهو ما جعل إدريس المحمدي وزير الداخلية آنذاك يعزل المحجوبي أحرضان من منصبه كعامل على ناحية الرباط.

ومن جهته امبارك البكاي لهبيل أبدى تعاطفه مع حزب الحركة الشعبية، الأمر الذي جعل صحافة حزب الاستقلال تهاجم رئيس الحكومة والحركة الشعبية التي اعتبرتها من بقايا الاستعمار في البلاد. وهو التهجم الذي لم يستسغه حزب الحركة الشعبية، ما جعله يرفع عرائض إلى رئيس الحكومة تتعلق بالحريات العامة، فرفعها البكاي بدوره إلى الراحل محمد الخامس.

احتج الاستقلاليون على ذلك معتبرين هذا السلوك خروجا عن الأسس التي تشكلت على أساسها الحكومة وخروجا للبكاي عن حياده كرئيس للحكومة، كما اعتبروا ذلك تناقضا للبكاي مع مواقفه التي أعلن عنها في اجتماع مجلس وزاري حين قال: إن هذه الحركة لا تحترم القوانين الجاري بها العمل.

الاستقلاليون ينسحبون

في الخامس عشر من أبريل سنة 1958 نفذ حزب الاستقلال الذي ظل يلوح به في كل مناسبة وهو تقديم وزرائه لاستقالاتهم من حكومة امبارك البكاي. وبلور الاستقلاليون موقفهم في رسالة رسمية إلى الملك شرحوا فيها الأسباب التي دفعتهم إلى الاستقالة. إذ قالوا فيها أن البكاي لم يعد شخصية مستقلة، لأنه لا يحترم استقلال الرأي.

وجاء أيضا في هذه الرسالة أن البكاي "أصبح يؤيد حركة قرر هو نفسه في مجلس في مجلس وزاري أنها غير مرغوب فيها، لأنها لم تحترم القوانين الجاري بها العمل، ولأنها لا يتفق وجودها مع مع المصلحة الوطنية للبلاد".

وقد تهجم حزب الاستقلال في هذه الرسالة على حزب الحركة الشعبية، واتهمه بخيانة الوكن حين قالت الرسالة: "... وقد احتمى بها عدد من الخونة والمشبوه في ماضيهم الطين التجئوا إلى هذا النوع من العمل.

المآل الذي آلت إليه الحكومة كان منتظرا منذ تشكيل الحكومة الأولى، لأن حزب الاستقلال كان يرمي إلى تشكيل الحكومة بمفرده، وكان يعتبر مشاركته في الحكومة الأولى والثانية تضحية. أمام هذا الوضع اضطر رئيس الحكومة امبارك البكاي إلى تقديم استقالة حكومته.

حكومة حزب الاستقلال

قبل تشكيل الحكومة الثالثة أجرى الملك محمد الخامس عدة اتصالات بالهيئات السياسية والنقابية، وبممثلي المقاومة وجيش التحرير لتستمر الاستشارات معم شهرا كاملا. ثم بادر إلى الإعلان عن "العهد الملكي" الذي كان عبارة عن ميثاق للإصلاحات الدستورية والسياسية. ونادى بإقامة المؤسسات، كما أعلن إجراء انتخابات للمجالس البلدية والقروية. بعد هذه الحزمة من الإصلاحات عهد الراحل محمد الخامس إلى أحمد بلافريج (الصورة) الأمين العام لحزب الاستقلال بتشكيل الحكومة الثالثة، فألف بلافريج حكومته كلها من حزب الاستقلال باستثناء وزير الداخلية ووزير الصحة ووزير البريد.

لكن لم تمر أسابيع على حكومة حزب الاستقلال حتى بدت بوادر التصدع تظهر من داخل حزب الاستقلال. زاد من ذلك أن مسيرة عمالية خرجت إلى شوارع الدار البيضاء في 12 ماي من سنة 1958، فتعرضت لقمع رجال الأمن. وبما أن العمال المحتجين كان جلهم ينتمي إلى حزب الاستقلال فإنهم جمدوا أنشطتهم من داخل الحز، بل إن عبد الله إبراهيم الناطق باسم الحركة العمالية تهجم على الحكومة على صفحات جريدة الحزب. بعد ذلك احتجزته الشرطة وبدأت في التحري في أمواله. هكذا بدت بوادر الانشقاق في حزب الاستقلال، وأصر بلافريج على عدم البقاء رئيسا للحكومة، فبادر محمد الخامس من جديد إلى التدخل وتكليف عبد الله إبراهيم بتشكيل حكومة رابعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - hassan M الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:38
اهل الشقاق والنفاق. من هم في نظركم؟ انهم من تظاهروا بالدفاع عن الوطن وعادوا ليطالبوه ابتزازا بثمن المشاركة في المقاومة. جد والدتي ضاعت منه هكتارات كثيرة كما ضاعت من الاف المغاربة الاخرين ممن لفقت لهم التهم كي يخلوا سبيل اصحاب الاستغلال عفوا اصحاب الاستقلال. مات اجدادنا وماتت امهاتنا ونحن بهم لاحقون واراضينا ذهبت بدون رجعة ولا يبقى الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام والى اللقاء في يوم لا ينفع ظل الا ظله.
2 - علي الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:38
هذا المشهد "تكرر" في الخمسينات من القرن الماضي.... هل عجلة الزمن تسير في الإتجاه المعاكس ؟
3 - amateur الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:38
حزب الاستقلال مصدر كل بلاء .انم يعتبر ان المغرب له وحده؟
فما معنى النشيد الذي يقول : المغرب لنا ولا لغيرنا..
التاريخ لن يعيد نفسه فالمسرحية القديمة انكشفت والشعب لم يعد اميا كالسابق لقد انكشفت اللعبة ولن تنطلي عليه الحيلة .
توقيع محضر 20 يوليوز لتوظيف موظفين دون اجراء مباراة الا واحدة من الاعيب هذا الحزب الذي استولى على الاخضر واليابس.
4 - anti-nifaq الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:44
الأحزاب السياسية في المغرب من (الاستقلال) إلى الآن هم يخدمون مسلحة المخزن فقط لا يهتمون بي المصالح لي الشعب الفقير اما عن انسحاب حزب لاستقلال من الحكومة هي لعبة لي استحمار الشعب المغربية فقط لا أكثر ولا أقل
5 - fou kim الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:50
Donc on ne doit pas s'etonner si on revie la meme histoire les ISTIQLALIS ne pense qu'a leur profit EGOISTES
6 - محمد ابوانس الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:52
ليس التاريخ الذي يعيد نفسه بل نخبنا السياسية هي التي لم تطور نظرتها للشان العام وتجعل الهدف الاسمى هوالاستوزار .عجلة التاريخ لاتتوقف ولايمكن لعقارب الساعة ان تعود الئ الوراء ولايمكن لاحزابنا اليوم ان تعيش وتستمر بعقليات الامس لان التاريخ يكشف الغث من السمين .فهل حزب الاستقلال مازال محافظا علئ ماكان عليه?وهل نظرة المغاربة للاحزاب هي نفس النظرة التي كانت بالامس? وماذا جنئ الاستقلاليون من خروجهم من الحكومة?
7 - marocain du monde الاثنين 14 أبريل 2014 - 02:01
le Maroc il est toujours dans son point de départ.après avoir lu l'article j'ai l'impression que c'est les mêmes personnes qui dirige ce pays malheureux et que la pièce de théâtre elle se répète jusqu'à la fin du monde.Bref si les savons de ce pays ne réagissent pas pour sauver ce que il peut être sauvé le Maroc il va se déchirer et il disparaîtra a jamais on quelques années ⚠
8 - يونس الاثنين 14 أبريل 2014 - 02:52
هذا هو تاريخ حزب الاستقلال يا من تتمسحون بأعتابه و تدعون أنه من سينقد المغرب هذه حقيقة الحزب ذي النعرات السلطوية و الاستحوادية يريد اقصاء كل الاحزاب و من يعارضه فالويل له لقد حاول مع الاسف ان يعيد الكرة باقصاء العدالة و التنمية ليستفرد بالحكم من جديد لكن الله لطف بعباده و جنبهم الكارثة و اسمحوا لي ان أذكركم بما قال لكم السيد بن كيران في احدى جلسات البرلمان "ان التحكم لم يعد ممكنا بعد اليوم "
فالله ينصر سيدنا محمد السادس اللي عطاهوم النخال و احزاب الاغلبية رغم انه لدينا عليهم مؤاخداة كثيرة الا انها قسمت ظهر الاستقلاليين المتحكمين في سدة الحكم منذ الاستقلال
9 - moi الاثنين 14 أبريل 2014 - 02:57
حزب الإستقلال من بكري كيدير الضجيج بغا فالحكومة ولا فالمعارضة عندو بحال بحال و هو حزب أكل عليه الدهر و شرب. شوف غي شباط تعرف بلي راه عامر غير بالخردة ديال البشرية
الشعار ديالو هو الصداع و لابد.
10 - mohamed bm الاثنين 14 أبريل 2014 - 03:02
نهضرو بصراحة عليمن كضحكو عندما في لقرن 21 ما زلتم تتكلمو خطاب صم و تلجؤون إلى تخويف لتلجيم ألسنة الناس، بغض نضر عن هل القرآن منزل من الله أو إبداع البشر،لا يمكن لأرض سوس أو دولة مراكش أو ما تسمونه المملكة المغربية أن تتحرك دون أن يفتح المجال لتفكير فإلغاء العقل يعني أننا سنضل مستوردين لمنتوجت العقل أي جل ما تتبجحون أنكم طورتموه، فكيف نتكلم عن الهندسة و طب و كل مهن العقل إدا ألغينا العقل و منعنا الناس من تفكير،ليس إلغاء الإسلام أو الإلحاد هو الحل لأن المسلمون بدون عقل و الملحدون بدون عقيدة وجهان لعملة واحدة، أتم فقهو ناس هدف الدين الإسلامي هو لجوء حكماء و عقلاء الأغنياء و الأقوياء لخلق سسطيم أي منهاج أي طريقة تمكن من محاصرة تيار الإنتهازية و الضرفية من الأغنياء
و الأقوياء المثمتل في أبا سفيان و أبا جهل و أبا لهب عن طريق الإستعانة بالعامة أي الفقراء و ضعفاء و في نفس الوقت خلق إيطار يضمن حماية الأقوياء و الأغنياء من إنقلاب فأت العبيد و الفقراء و ضعفاء على فأت الأغنياء و الأقوياء،
11 - ana الاثنين 14 أبريل 2014 - 03:32
بعترة،وصراع،وتحجر في عقليات من يعتبرهم الشعب أعمدة الوطن لكن صار العكس للأسف ( حزموني ورزموني وماتعولوش عليا) هدا واقع سياسي المغرب
12 - مغربي حر و يفتخر الاثنين 14 أبريل 2014 - 03:32
الدفاع عن استقلال الوطن هدف يشرف ولا شرف سواه.لكن أن يكون الدفاع يهدف لإمتلاك ثروات البلاد، فلا أخبث سواه.لهذا أرى أن تاريخ حزب الإستقلا انطلق من مبدئ السياسة الصرفة الخالصة، ليصل إلى هواس امتلاك الثروة الخبيثة.وما أذل على ذلك أن أغلب أركان حزب الإستقلال "خرجوا" بثروات هائلة، بينما المناصرين للحزب يموتون جوعا، تقريبا.لا خيار للمغاربة إلا احتمالين= 1 - تقليد أنظمة الحكم الإفرقية المتهالكة كدولة إفريقيا الوسطى مثلا أو العملاقة نيجيريا حيث الفوضى العارمة.2 - تقليد الدول المتقدمة كابريطانيا أو كوريا أوغيرهما. لكن إذا أسندت الأمور إلى غيرها فانتظر الفتنة.بالله عليكم هل شخص إستقلالي كشبّاط مثلا يمكنه إدارة المغرب ؟.بالله عليكم هل يعقل أن بلدا بكامله تسيره عائلة واحدة فاسية؟.عائلة تمتلك أغلبية ثروات الوطن،وكل أدوات التاثير على السلطة في البلاد.Mafia هاذ العائلة! .آش درنا لله باش إصّلط علينا هذه المصيبة العظمى؟.أستغفر الله العظيم.فاستعمار عائلة لوطن،لاأرى فيه إلا استعمار النازية لألمانيا، والفاشية لإطاليا.المغرب لنا ، ليس لغيرنا.ؤوعلاش أخويا ؟ المغرب للجميع.والدفاع عنه مسؤولية الجميع.
13 - كأن القوم ما كانوا الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:03
الآن وقد مضى على تلك المرحلة أكثر من نصف قرن وبعد فشل نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي و استحكام الإستبداد في الأنظمة الجمهورية بعد الإستقلال و ظهور تيارات سياسية ذات مرجعيات قديمة ، يمكن النظر إلى تلك الأحداث من زاوية مختلفة.
في مرحلة ما بعد إستقلال المغرب كان الصراع على السلطة بين عدة أطراف منها: قوى المصالح الفرنسية وكل من إرتبط بها والتي نشأت أثناء عهد الحماية، قوى الحركة الوطنية ( حزب الإستقلال ، حزب الشورى و الإستقلال و كل من دار في فلكها) ثم الملك الذي تعامل مع كل الأطراف قبل الإستقلال و بعده و يعرف رجالاتها جيدا.
امبارك البكاي، الحسن اليوسي أحرضان و عدي اوبيهي يمثلون البشاوات والقياد و أعيان البوادي وعليهم تعول القوى المتعاطفة مع فرنسا ، حزب الإستقلال كان ينقسم إلى تيارين احدهما يمثل العائلات الميسورة المحافظة المساندة لعلال الفاسي والأخر يمثل الشباب المتعلم الحداثي المساند للمهدي بن بركة والذي سينفصل ليؤسس الإتحاد الوطني للقوات الشعبية ذي النزعة الإشتراكية سنة 1959.
و كان ولي العهد الأمير الحسن على خلاف أبيه معارضا للجميع مناضلا تواقا الى تأسيس نظام ليبيرالي رأسمالي.
14 - زوكولوكوبامبا الموزمبيقي الاثنين 14 أبريل 2014 - 05:32
لم يوضح التقرير المنشور أعلاه، التباعد الفكري، و السياسي بين أهم عنصرين في حزب الاستقلال آنذاك ، و هم علال الفاسي، و المهدي بنبركة . و يبدو ( و الله أعلم ) ، أن المهدي بنبركة كانت له رؤية، و استراتيجية، بل و طموح، يختلف تماماً عن كل من امبارك البكاي، و السي أحمد بلفريج، و عبد الله ابراهيم . من دجنبر 1955، حتى ماي 1958، لم يكن المهدي بنبركة يرى الأمور تسير كما يريد، لهذا لم تكن الحكومات تعمر طويلا. و بعد رحيل المغفور له السلطان بن يوسف رحمه الله، وجد المهدي بنبركة نفسه، في مواجهة شخصية، من نوع مختلف عما ألفه ، و باقي الحكاية، معروف لدى الجميع ......
15 - غيفارا آل خآسر الاثنين 14 أبريل 2014 - 05:55
كُلما رآيت 58 من السنة , آتذكر الجرائم التي ارتكبها المجرم الحسن الثاني في حق آبناء آلريـف ..
16 - rachid الاثنين 14 أبريل 2014 - 08:08
Salam juste pour une petite informations peut être n 'rien avoir avec le sujet 1 ère ministre lahbil bekkay etle grand père de nouveau président de fédération de football mr faouzi lakjaa
17 - أمين الاثنين 14 أبريل 2014 - 09:31
حزب الإستقلال=مشكل
حزب الإستقلال=الأنانية
حزب الإستقلال=الرجوع إلى الوراء
حزب الإستقلال=السيطرة على الحكم و ليس تسيير البلاد
حزب الإستقلال=الغناء
حزب الإستقلال=أتركوه و سيكون المغرب بخير و على خير.
18 - omar yasir الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:04
اولا المناظلين الحقيقيين لم يشاركوا في حزب الاستقلال لا نهم كانوا مطهدين من طرف الاستعمار فكيف سيرسلون اولادهم الى الجامعات الفرنسية انداك وهم كان همهم الوحيد قتال الاستعمار المناطلين كانو مجرد قاعد من الناس تستغلهم مجموعة من ابناء الخونة للتصويت فقط انهم اناس استفردوا بالمغرب في ضرف دقيق جدا راكموا التروات ولكن كفى الحمد لله المغرب امتلأ بالكفاءات وآن الأوان للشعب ان ان ينتفض ضد هده الاحزاب التي لا تريد الا الكراسي
19 - Bouazza الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:24
حزب الاستقلال وغيرها من الأحزاب اليسارية نسعى دائما إلى السلطة.

وعندما يم انتخابهم، فإنهم يبدأ ون الاستيلاء.
20 - مواطنة الاثنين 14 أبريل 2014 - 11:08
التاريخ لا يعيد نفسه بل نحن من نملك خيار الاختيار إما أن نصنع تاريخنا بأنفسنا و بذلك نكون فاعلين أو نكتفي بمقعد في صفوف المتفرجين و ندع مغربنا في أيد لم تكن بألأمس أمينة لتكون اليوم .الوطنية ليس نشيد نتغنى به أو علم نلوح به في الملاعب .شباط و أمثاله هم أعداء هذا الوطن فليفطن كل غيور على بلده بذلك.
21 - الحاج الطاهر الاثنين 14 أبريل 2014 - 11:23
حزب الاستقلال تأسس في الاربعينيات من القرن الماضي من اجل الوطن كان يتضمن رجالا وطنيين ومخلصين لوطنهم .لكن بعد الغربلة سنة 1959بقي الخونة و انسحب الشرفاء
22 - تعليق الاثنين 14 أبريل 2014 - 12:01
الحل لعلاج الجسد من الورم الخبيث هو ستأصاله...أما العلاج فسيدمر كل الجسد.
23 - حفيظ الاثنين 14 أبريل 2014 - 13:58
معتبرة حزب الاستقلال مجرد أقلية داخل الحكومة رغم دوره الكبير في استقلال المغرب.!!!!!

ماذا سنقول عن عسو باسلام و موحا وحمو الزياني وعبد الكريم الخطابي الذين ماتو من اجل استقلال المغرب ؟
24 - hafid الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 23:29
je pense,que le faite de faire rappeler ici ,les événements politiques des années 50et60,vécue par le peuple marocain,juste aprés son indépendance,et les divers roles,politique et idéologique,jouer par le parti de l'istiklal pour conservé son leaders-chisme, et continuer a gouverné le pays,comme il le souhaite...cela,et aprés,plus ,de 50ans,on peut constaté en 2014,que,le parti de l'istiklal,veut encors appliqée les memes méthodes politiques des année 50tout en oubliant,les changements positifs qui se sont oppérez,depuis,et,qui ne permettent plus,aux partis politique défendant seulement leur propres intérets,comme listiklal de continuez a gouverner notre pays
25 - - أحمد - السبت 19 أبريل 2014 - 09:02
هذا الحزب كان سيورط المغرب في نظام الحزب الوحيد كما ورطت جبهة التحرير الجزائر في نظام الحزب الوحيد ، لكن حرص الملك حال دون ذلك .
26 - amarir السبت 19 أبريل 2014 - 14:31
استقلوا في 1956 فاستمر المغرب فب حياته العادية لازيد من 57 سنة واستقلوا في 2013 وستسير الامور كما ارادها ربنا عز وجل..
27 - فتاش من ايطاليا الأحد 27 أبريل 2014 - 19:24
الأهم عندهم أن يحكموا و ليس كيف أن يحكموا؟ هذه مشكلة النخبة الإستقلالية- عبر تاريخ حزبهم السياسي، المليء بالدسائس، إن كان فعلا لمثل هذا النفر من قومنا تاريخ سياسي نزيه؟ - هؤلاء أحبوا أن يحكموا من أجل الحكم كما مازالوا، و ألحوا دائما على أن يكون لهم نصيب الأسد في حكومات الائتلاف التي يرغمون أحيانا فيها على إشراك أحزاب سياسية أخرى، رغم أن المشهد السياسي أو نتائج الانتخابات او الظروف الخاصة أو العامة تقتضي أن يشاركهم في الحكم حزب أو أحزاب أخرى. النخبة الأرستقراطية الاستقلالية عبر تاريخ حكمها للمغرب منذ سنة 1956 إلى غاية 2013 لم تعمل إلا على خلق سياسة الريع و فبركة احزاب شكلية إدارية و تكريس الأمية و فرض العزلة على القروي و الجبال و تفريخ مدن الصفيح و تفقيص الإجرام و إقبار التعليم و التفلسف في سياسة الاقصاء و التهميش و استعمال شتى الوسائل للتخلص من الخصوم و فرض سياسة الأمر الواقع على الطبقات المسحوقة و الفقيرة و المتوسطة من شرائح المجتمع. إن مثل هذه السياسات المفروضة من طرف ح. الاستقلال لأكثر من 5 عقود خلقت أجواء احتقانات سياسية و تطاحنات إجتماعية ما زال بلدنا يعاني من تبعاتها.
28 - Pascal الأحد 04 ماي 2014 - 13:22
لا أرى حلاّ من إثنين إمّا أن يستمرّ "حزب الإستقلال" في إقصاء الشعب المغربي وإمّا أن يَقصيَ هذا الأخير الأول.
فهذه هي المعادلة الغابوية أي البقاء للأقوى والأدهى !
29 - ابو عدنان السبت 10 ماي 2014 - 17:01
من المجحف الا يتدكر المرء من كان وراء " قانون الحريات العامة" المتعلق بإنشاء الجمعيات .اجد أن التجني على رجالات المغرب في عهد الحماية و فجر الاستقلال سببه المعلومات المغلوطة التي عمل المستعمر و أذنابه زراعتها في الذاكرة المغربية مستغلة الجهل المستشري في الاوساط المجتمعية و الفراغ الذي يسود بين الساسة و المجتمع.ومنه نكون جميعا ضحايا هذا الوضع الذي ينخر جسد الوطن الواحد غير مهتمين بالوضعية الصحيحة التي تجمع لحمة البلد.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال