24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. "الإيسيسكو" تطلق منصة لتعليم العربية عن بعد (5.00)

  3. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  4. إجمالي حالات الشفاء من وباء "كورونا" يرتفع إلى 24 في المغرب (5.00)

  5. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا كان المغاربة يتدبرُون "الأيام العجاف" عند هبوب المجاعات

هكذا كان المغاربة يتدبرُون "الأيام العجاف" عند هبوب المجاعات

هكذا كان المغاربة يتدبرُون "الأيام العجاف" عند هبوب المجاعات

"عليك بخزن زريعتك والاقتصاد في معيشتك، فخذ الثلث من كل شيء وادخره. وكل الثلثين. وعليك بإعانة قوتك بالخضر ولا تسرف. وانصح الناس. ولا تكثر من تملك البقر. فإن لم تحكم في يدك وغلب عليك الإسراف، فاجعل ما فضل لك في الحصن أو في موضع آخر لا تصل إليه بسرعة" الكلام هنا للفقيه السوسي البوشواري المعاصر لمجاعة 1878 كما أورده المختار السوسي في "المعسول".

الباعث على إنتاج نصوص تحث على الادخار هو السنوات العجاف التي كانت تفاجئ المغاربة. لكن الادخار لا يقوى في غالب الأحيان أمام بعض المجاعات التي تستمر لسنوات، هكذا يجد العديد من الفقراء أنفسهم ضحايا للجوع.

يقول كاسترو في كتاب "جغرافية الجوع": " ليس هناك كارثة أخرى تحطم شخصية الإنسان وتدمرها كما يفعل الجوع، فإن الفرد إذا استبد به الجوع لا يتورع عن القيام بأي عمل شاذ، إذ يتغير سلوكه من أساسه، كما يحدث لأي حيوان نال منه الجوع" وهو بالضبط ما وقع للمغاربة في سنوات المجاعة التي سبق وأن ضربت البلاد في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وما قبلهما.

أكل الجيفة حلال

أورد محمد الأمين البزاز في كتاب " الأوبئة والمجاعات" أن الإنسان المغربي افترس الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب، كما أكل لحم الخنزير والجيف. والدليل على ذلك هو ما وصل إلينا من نوازل فقهية. إذ كان المفتون يجيبون بأن لا بأس للمضطر من أكل الحيوانات والجيف والتزود منها. لقد "أبيح له ذلك ليخلص نفسه من الموت" كم أورد البزاز نقلا عن مخطوط "أجوبة عن نوازل فقهية".

رغم أن الفقهاء أجازوا للناس أكل الجيف ولحم الخنزير وغيرها من المحرمات، إلا أن ذلك لم يكن يفي بالغرض في بعض السنوات التي تبلغ فيها المجاعة ذروتها. لذلك كان الفرار والهجرة نحو المجهول من أبرز ردود الفعل إزاء المجاعات. ناهيك عن عادة بيع الأبناء والنساء التي تنتعش خلال سنوات الجوع.

ذكر المختار السوسي في المعسول أن الفقيه محمد بن عبد الله السملالي سئل عن "الفار في زمن المسغبة هل يورث بلا حكم؟" فأجاب بأنه يورث بدونه لأن من خرج في سنة الجوع كان بمثابة الميت". وسئل أيضا أحد الفقهاء عن زوجات المفقودين في المجاعة هل يحق لهن الزواج وما الحكم إذا تزوجن؟ كما أن من الفقهاء من أفتى ببيع الأولاد والنساء.

لم يتوقف الأمر وقت المجاعات عند حد بيع الأولاد والنساء، بل إن بعض الجوعى وأدوا أولادهم للاستراحة منهم. ومن أمثلة ذلك، ذكر البزاز، أن شخصا من مدينة الصويرة بلغ به اليأس مبلغه خلال مجاعة 1878، فحاول دفن ابنته الرضيعة حية، مع جثة أمها. لكن تمكن بعض الأشخاص من انتشالها من التراب قبل أن تفارق الحياة، فعوقب الأب على فعلته بأمر من العامل بأن طيف به على حمار في أزقة المدينة وجلد 300 سوط.

ومن بين الظواهر التي كان يذكيها الجوع أيضا، ظاهرة البغاء التي تزدهر في ظروف البؤس، فقد أورد البزاز نصا يهوديا يرجع إلى سنة 1750 يقول: "زنت امرأة خلال المجاعة بتطوان مع أحد الأغيار فولدت بنتا ادعتها عائلة هذا الأخير لتقوم بتربيتها على سنة الإسلام". إلى جانب البغاء كانت السرقة والسطو على الممتلكات وقطع الطرق والفتك بالضحايا، مظاهر تنتعش إبان كل مجاعة.

وإذا كان المسلمون أيام المجاعات يلجؤون إلى الفقهاء لاستفتائهم في أكل الجيف وبعض الحيوانات التي حرمها الإسلام، فإن بعض اليهود كانوا، أيام المجاعات، يرتدون عن دينهم ويعتنقون الإسلام طمعا في الحصول على بعض المؤن من الميسورين من المسلمين.

الجوع والتضامن

لم يكن كل شيء مظلما أيام المجاعات، لقد كانت للمجاعات بعض الجوانب المشرقة، أبرزها التضامن الاجتماعي الذي كان يسود بين الميسورين والفقراء في الأوقات العصيبة. ومن أبرز أوجه التضامن الوثيقة العدلية التي أوردها محمد داود في " تاريخ تطوان"، إذ أن امرأة تدعى عوالي بنت سيدي قاسم أوصت بثلث ثروتها ليشترى بمدخوله خبزا يوزع على الفقراء. وعلق محمد داود على هذه الوثيقة بقوله: "كانت العادة ومازالت أن يسمى هذا الخبز بخبز الخميس. وتوجد به وصايا عديدة لمحسني تطوان إلى الآن، فنجد في صباح كل يوم أمواج الضعفاء يتواردون على دور أنظار ذلك الحبس ويجمعون من ذلك الخبز عددا قد يكفي الواحد منهم لجل أيام الأسبوع، وقد يبيعه أحدهم للغير، وقد حول بعض ذلك لدراهم توزع عينا".

وكان بعض الفقراء يتوجهون بشكل شبه يومي إلى ميسورين بعينهم، بل إن منهم من يوجه رسالة مكتوبة إلى بعض الأغنياء يشرح له حالته فيها ويسجديه. وقد أورد البزاز رسالة يعود تاريخها إلى 22 دجنبر من سنة 1812، وجهها شخص يدعى محمد الشياظمي، وكان بائع للخبز في أحد أسواق مدينة تطوان، إلى أحد التجار الميسورين، جاء فيها: "فإني طالب منك أن تغيثني إغاثة ملهوف بما أطلق الله يديك لتغيثني لله، وابتغاء مرضاة الله، لأنني مسكين وذو عيال وغريب في البلاد... ولم تكن لي سيدي صنعة سوى أني أبيع الخبز للناس في السوق بالأجرة وتلك الأجرة لا تكفيني لشيء ثم إني سيدي رفعت أمري إلى الله ثم إليك لتنظر حالي وتشفق من ضعفي. واعلم سيدي أني صعب علي الحال من أجل حيائي ومروءتي وضعف بدني وكبر سني وإنك إن فعلت معنا ما نطلبه منك كأنك عتقت رقبة في سبيل الله".

كانت مثل هذه الرسائل تؤثر في الأغنياء وكانوا يستجيبون لها. أما في القرى فقد كان يجتمع الفقراء بالقرب من بيوت الأغنياء للحصول على بعض المنتوجات الفلاحية ، كما كان بعض الأغنياء من الفلاحين يعطون المؤن للفقراء كسلف يستردونه بعد مرور الأزمة. وقد جاء في أحد التقاييد الخاصة بسلفات الشعير والقمح: "الحمد لله وحده، تقييد زرعنا قمحا وشعيرا الذي أسلفناه للايالة رجاء من الله أن يقبل ثوابه".

ومن أوجه التضامن أيضا المساعدات التي تقدم للفقراء بوسائل مختلفة مثل "التويزة" و"الوزيعة" وغيرها من مظاهر التكافل الاجتماعية التي مكنت الأسرة الفلاحية الصغيرة على البقاء على قيد الحياة وقت الشدة. وكان للزوايا، سواء في المدن أو القرى، دور كبير في إطعام الفقراء والجوعى، وإيواء عابري السبيل.

وكما هو الشأن مع المسلمين، كان التضامن سائدا بين اليهود أيضا، إذ كانت الطائفة اليهودية تمتلك ممتلكات خاصة للأعمال الخيرية يحرم التصرف فيها تسمى "هقديس". كما كان الأغنياء ينظمون حملات تضامنية لإغاثة المنكوبين.

جاء في إحدى النوازل التي تعود لسنة 1700: "لقد وجدت جماعة يهود فاس نفسها مضطرة إلى رهن ممتلكاتها "هقديس" لمساعدة أعضائها الذين أذقعهم الفقر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - البيروني الاثنين 23 يونيو 2014 - 00:33
سيدَوِّنُ مؤرِّخونا من بين ما يدونونه عن الزمن المغربي الحاضر أن رئيس الحكومة شخصيا جازاه الله خير الجزاء تضامن مع المغاربة بعد الزيادة في ثمن بعض أنواع اليغورت بأن وعد من فوق منصة الخطابة بأنه سيقاطعه لمدة عشرة أيام.سيبقى المغاربة ممتنين لهذه الروح التضامنية التي عبر عنها رئيس الحكومة وجعلها الله في ميزان القبول
2 - مغربي غيور الاثنين 23 يونيو 2014 - 00:33
والله قبل قراءتي للموضوع ، فقط قراءتي للعنوان والصورة افاجؤ بالطريقة الحرفية التي يعمل بها الطاقم القاءم على هذا الموقع من خلال إختيار مواضيع تثير حب الإستطلاع لذا القراء خاصة أن هذه المواضيع ليست موثقة في الإنترنت ومغفلة في دروس الثاريخ .تحياتي للقاءمين على الموقع ومزيذ من التوفيق في خذمة القراء الاوفياء .
3 - الجوهري الاثنين 23 يونيو 2014 - 00:47
الى كاتب المقال إذا تضامنوا معنا في المجاعة فﻻ تنسا اننا وفرنا لهم ما لم يكونوا يحلمون به وهو ارض يعيشون فيها معززين مكرمين يوم طرضهم الغرب الذي يدعي الإنسانية وحقوقها
4 - Rachid wald rachidia الاثنين 23 يونيو 2014 - 00:51
hadchi zwine, mais alors Hassan 2 avait raison pour sa politique des barrages. Ingénieux comme roi saraha!
5 - Safia الاثنين 23 يونيو 2014 - 01:16
اللهم احفظ أمتنا و أبنائنا و أجيالا بعد أجيالنا من شبح الجوع وقلة ذات اليد، و اجعل المغرب بلدا آمنا و احفظه من كيد الكائدين و حسد الحاسدين، و انصر اللهم المسلمين في جميع بقاع العالم، اللهم آمين.
6 - عبد الرحيم مجاز 1994 الاثنين 23 يونيو 2014 - 01:35
اشكر كاتب المقال الشكر الكبير .. واقولاستاد
من المحن نتعلم ..
الجوع افة و طامة كبرى ابعده الله عينا
ونحمد االه ونشكره على السلام و الخير الوافر في بلادنا الحبيبة و حفظها الله من كل الكوارت الطبيعية و البشرية .
ويرحم الله استاتدتنا الكبار محمد الامين البزاز و صديقه المرحوم التمسماني خلوق و العلامة الفقيه محمد المنوني
7 - عباس الاثنين 23 يونيو 2014 - 01:39
حقا قد عان أجدادنا ألامرين فصبروا أما اليوم الخبز غير مشتت و بنادم ماحمدش الله ول شي باغي يكل شي الله يلطف من هاد الجفاف كون جا دابا كون فنا المغرب 
8 - taoufik rachidi الاثنين 23 يونيو 2014 - 01:47
موضوع قيم .مشكور محرر هذا المقال .متمنياتنا بمواصلة التطرق إلى هكذا مواضيع.
9 - tetouani الاثنين 23 يونيو 2014 - 02:08
هذه وصفة للمغاربة لتدبر أمرهم و كيفية التعامل مع السنوات العجاف الآتية لا محال نتيجة طريقة التسيير الحكومي الحالي. المرجو الاستفادة من تدبر السلف هذه فقط اشارة خطر للمغاربة
10 - علي الاثنين 23 يونيو 2014 - 08:06
فحتى فرنسا كانت في عصر الظلمات و انتقلت الى عصر الانوار بينما المغرب لم يستفد من تاريخه فيوسف بن تاشفين كان يفرض رسوما على كل السفن التي تمر بسواحلنا حتى سميت سلا بمدينة القراصنة و بفضل الحضارة الاسلامية تقدمت الدول الغربية لاننا تبعنا اللهو و الليالي الملاح و هاتيني الاقداح
11 - إلى العمل الاثنين 23 يونيو 2014 - 09:34
هادا تحذير للمغاربة من السنوات العجاف القادمة بعد عقود من اللهو والفساد والظلم بكافة أنواعه.العقاب جاي لا محالة.سيدنا عيسى كان يوري قومه ما يدخرون.وسيدنا موسى نصح فرعون يداخرو للسنوات العجاف.والمغاربة عليهم يبدلو نمط حياتهم 180 درجة.خاص تولي عندهم عقلية الادخار والاستقلالية الغذائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وأحسن طريقة يزرع الانسان ماكلتو في محابق يحطها في أي مكان في الدار توصل ليه الشمس خاصة السطح.هاد الاستقلالية كانت الشعوب عبر التاريخ تمتالكها، وفي نفس الوقت ما يبقاش ديما معول على الدولة اللي الماكلة اللي كا توفرها للمواطنين هي غير للشبعة والأمراض.مات فيها أي شيء حيوي بسباب الأسمدة والمبيدات.بداو غير بالنعناع وشوفو.على الأقل المغاربة يوفرو الفلوس وما يبقاوش تحت رحمة الأسعار ويرتاحو من هاد السموم إلى قابلو ماكلتهم ووالله الأمر سهل جدا وجاري بيه العمل في دول عدة بحال الو.م. الزمان صعاب والعويل على الدولة خطر كبير.لا مناص من الاستقلالية في توفير الشخص كفايتو ليه وللأسرة ديالو ويديرو جمعيات تنشر هاد الفكرة في أوساط الناس حتى تعم الفائدة باش ما نكونوش واجدين خلال أعوام المجاعة.والله يلطف
12 - fatima الاثنين 23 يونيو 2014 - 10:45
صراحة اصبحت استمتع بقراءة كل ما يتعلق بالجوانب الخفية من تاريخ المغرب خاصة وان اسلوب الكتابة جد ممتع ومتميز اتمنى لهسبريس ولكاتب هده المقال المزيد من العطاء والاستمرارية .
13 - صفير البلبل الاثنين 23 يونيو 2014 - 11:08
والله كنت دائما أستمع ،بانتباه لا مثيل له، لقصص أمي و هي تتحدث حسب روايات أجدادي عن هذه المرحلة، التي عانى فيها الشعب المغربي اﻷمرين، حيث كانت النتيجة إما الهجرة ﻷجل تحسين اﻷوضاع، كما حصل مثلا اواسط القرن الماضي، حينما سافر العديد من مغاربة شمال و شرق البلاد إلى الجارة الجزائر أثناء تواجد الإستعمار اﻹمبريالي بالمنطقة.
أما النتيجة اﻷخرى لهذه اﻵفة المعضلة؛ هي الرضوخ ﻷمر الواقع بشكل أو بآخر ،و ذلك بقيام المستحيل لسد رمق الجوع و لو بأكل الحرام، كما ورد في النص.
أما ما نلاحظه اليوم من أنواع الترف و التخمة و ما نتج عنها من أمراض السمنة و ما إلى كأنما لم يمر بشعبنا شيء من المجاعة.
أما ما اريد أن أصل إليه من خلال تدخلي هذا، و فصل الصيف على اﻷبواب، حيث تكثر المناسبات خاصة اﻷعراس منها. و إذا كنت كمغربي يعيش في المهجر حيث أستاء و أشمئز حينما أرى المغاربة و هم يرمون ما تبقى من الطعام، من كل ما لذ و طاب، في صناديق الازبال في معظم المناسبات، بحيث يتم طهي أكثر من أربعة أنواع من اﻷكل و الشهيوات. حيث يصل اﻹسراف ذروته مع أن ما يلقى في اﻷزبال من طعام صالح للأكل قد يكفي مئاتا من الفقراء.
14 - maroc الاثنين 23 يونيو 2014 - 13:40
"عليك بخزن زريعتك والاقتصاد في معيشتك، فخذ الثلث من كل شيء وادخره. وكل الثلثين. وعليك بإعانة قوتك بالخضر ولا تسرف. وانصح الناس. ولا تكثر من تملك البقر. فإن لم تحكم في يدك وغلب عليك الإسراف، فاجعل ما فضل لك في الحصن أو في موضع آخر لا تصل إليه بسرعة" الكلام هنا للفقيه السوسي البوشواري المعاصر لمجاعة 1878 كما أورده المختار السوسي في "المعسول".

الباعث على إنتاج نصوص تحث على الادخار هو السنوات العجاف التي كانت تفاجئ المغاربة. لكن الادخار لا يقوى في غالب الأحيان أمام بعض المجاعات التي تستمر لسنوات، هكذا يجد العديد من الفقراء أنفسهم ضحايا للجوع.

يقول كاسترو في كتاب "جغرافية الجوع": " ليس هناك كارثة أخرى تحطم شخصية الإنسان وتدمرها كما يفعل الجوع، فإن الفرد إذا استبد به الجوع لا يتورع عن القيام بأي عمل شاذ، إذ يتغير سلوكه من أساسه، كما يحدث لأي حيوان نال منه الجوع" وهو بالضبط ما وقع للمغاربة في سنوات المجاعة التي سبق وأن ضربت البلاد في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وما قبلهما.
15 - bidaoui الاثنين 23 يونيو 2014 - 17:07
موضوع شيق المرجو تخصيص موضوع آخر حول المجاعة في بداية لقرن العشرين ...و شكرا للسيد إسماعيل التزراني
16 - مهتم بتاريخ المغرب الاثنين 23 يونيو 2014 - 18:04
أشكركم جزيل الشكر على مصالحتكم بين التاريخ والصحافة، واستنداكم إلى الأمير البزاز باعتباره مؤرخا مغربيا فادا، غير أنني تمنيت لو عدتم قليلا إلى الوراء وأتنتم تؤصلون للعوا\د المغربية اتجاه الكوارث الطبيعية، ويمكن أن أشير هنا إلى أطروحتي الباحثين سعيد بنحمادة: الماء والإنسان في الأندلس، وعبد الهادي البياض: أثر الكوارث الطبيعية، وهما من منشورات دار الطليعة ببيروت، ففيهما من التاريخ والفقه والسياسة ما هو داسم ومفهم للظاهرة
17 - brahim الجمعة 27 يونيو 2014 - 21:56
سلام, اعتقد ان اختيار هذه المواضيع من طرف هيسبريس يراد له تهيئ الشعب لكيفية التعامل مع الاخطار والكوارث المحتملة لا قدر الله, وبالتالي ايصال رسالة غير مباشرة من طرف الدولة العميقة بان المجاعات ان وقعت فيجب التعامل معها بالتقشف او ماشابه والا نلقي بالمسؤولية على الدولة والمسؤولين او لا نطالبهم بالتقشف ايضا او يتبرعوا بثرواتهم لصالح الشعب. لكن اعتقد ان الشعب سيخرج لا محالة للمطالبة بالخبز وستنتشر الفوضى لانه حاليا لا توجد ثقة بين المسؤولين والمواطنين حتى في الدول الديمقراطية فما بالك ببلد كالمغرب, فمن يزرع الريح يحصد العاصفة , اللهم احفظ بلدنا من كل شر امين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
18 - قصيل السبت 28 يونيو 2014 - 23:33
رمضان مبارك
أتوجه بالشكر لكل القائمين على هسبريس
ما أحوجنا لمقالات تعرفنا بماضينا ،فلا مستقبل بلا ماضي.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال