24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. صيادلة يطالبون بالمساهمة في الفحوصات السريعة ضد "كورونا"‎ (5.00)

  2. وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون (5.00)

  3. "فيديوهات الحريڭ" تتناسل .. وسواحل الشّمال تجذبُ مهاجرين مغاربة (5.00)

  4. الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19" (5.00)

  5. عشرات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | زوجة عباس المساعدي تكشف "لغز" اغتيال قيادي جيش التحرير

زوجة عباس المساعدي تكشف "لغز" اغتيال قيادي جيش التحرير

زوجة عباس المساعدي تكشف "لغز" اغتيال  قيادي جيش التحرير

تخليدا للذكرى 58 لاغتيال عباس المساعدي، قائد جيش التحرير بالريف الشرقي الذي اغتيل بتاريخ 27 يونيو 1956، وفي محاولة لتسليط الضوء على مساحات الظل الكثيرة في حادث اغتيال المسعدي فتح كل من جمال الكتابي، الحقوقي المقيم بهولندا، وسعيد العمراني، الناشط اليساري المقيم ببلجيكا، ملف هذه التصفية اللغز من جديد.

واعتمد الناشطان في عملهما على شهادة السيدة غيثة، زوجة القيادي المغدور، وابنه الخليل الذي سخر حياته لجمع الوثائق والمعطيات التي قد تكون كفيلة بإعطاء شهادة وافية وموضوعية عن الذي حدث ذات صيف من فجر الاستقلال.

فيما يلي تقرير الكتابي والعمراني المنجز بعد زيارة آل المساعدي:

كثر الحديث أخيرا حول اغتيال الشهيد عباس المساعدي، خاصة بعد صدور الكتاب "عباس المساعدي، الشجرة التي تخفي غابة جيش التحرير..."، لمؤلفه محمد لخواجة، وإثارة اسمه في مذكرات المحجوبي احرضان، والتهم المتبادلة علانية حول من يقف وراء اغتياله.

ومن دواعي الغيرة على ذلك الرجل الكبير وتاريخه الكفاحي، ودوره البارز في قيادة جيش التحرير في الشمال الشرقي للمغرب، وبحثا عن الحقيقة، أجرينا تحرياتنا حول عائلة الشهيد وتمكنا من الالتقاء بها شهر مارس الماضي. وتحدثنا معها مباشرة حول شخصية عباس المساعدي وظروف اغتياله، وكيف؟ ولماذا؟ ومن كان وراء اغتال الشهيد؟

المساعدي والريف

يعد عباس المسعدي من أبرز مؤسسي جيش التحرير وقادتها إلى جانب الصنهاجي وآخرين. قبل التحاقه بالريف كان مناضلا بارزا بالدار البيضاء مما كلفه حريته، إذ اعتقل لمدة تفوق 22 يوما سنة 1953 وعذب عذابا أليما من طرف القوات الاستعمارية الفرنسية.

شجاعته وصموده أبهر جلاديه كما أثار إعجاب واعتزاز رفاقه لاسيما منهم الشهيد محمد الزرقطوني وابراهيم الروداني.

غادر عباس الدار البيضاء في اتجاه جبال الريف بعد أن اقتنع بأنه لا خيار سوى إيجاد إستراتيجية بديلة لمواجهة المحتل الغاصب تعتمد على حرب تحرير طويلة النفس، وضرورة تنظيم الشعب في الجبال والبوادي لاستنزاف قوات الاحتلال.

قرر عباس الالتحاق بجبال الريف وفلاحيه الفقراء ليستقر نهائيا بين أبناء الريف الكبير، ليربط مصيره بمصيرهم في بناء جيش تحرير الشمال والأطلس المتوسط من أجل إنجاز استقلال حقيقي للمغرب.

عباس جاء تاركا المدينة وماكريها بعد إقصائه من طرف هؤلاء من قيادة المقاومة المسلحة بالدار البيضاء مباشرة بعد اغتيال الشهيد الزرقطوني أحد ابرز قادة جيش التحرير بالبيضاء.

بتاريخ 5 يوليوز1955، وصل عباس المساعدي إلى الريف الشرقي حيث وجد هناك رجالا مسلحين شبه منظمين في مجموعات صغيرة لدى أغلبيتهم تجربة قتالية مهمة اكتسبوها إبان فترة مقاومتهم للاستعمار الاسباني بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي. كما لمس عند أغلبيتهم حساسية كبيرة اتجاه حزب الاستقلال و قيادته التي وقعت اتفاقيات إكس ليبان ضدا على إرادة جيش التحرير و غالبية الشعب المغربي.

بعد التحاقه بالريف احتك سريعا بالسكان الريفيين وتعلم لغتهم كما شرع في بناء التنظيم على خط الجبهة الممتدة من قبائل أيت يزناسن ،أيت صغروشن ،أيت وراين مرورا بالناظور ومثلث الموت مرنيسة ومطالسة. و اتخذ عباس من الناظور المقر المركزي لقيادة جيش التحرير.

فبالإضافة إلى تشنج علاقته عباس المسعدي ببنبركة، فان ديناميته و حركيته المتواصلة و سفرياته المتعددة والتقائه بزعيم الثورة الريفية محمد بن عبد الكريم الخطابي في القاهرة عجلت إعلان ابتعاده، وبالتالي تقديم استقالته من حزب الاستقلال وذلك بالضبط يوم 16 ماي 1956 (وثيقة رسمية).

لعنة المكر هذه لحقته وإطالته حتى في الريف من مليشيات تابعة لحزب الاستقلال التي كانت تريد إلحاق جيش التحرير بالشمال الشرقي بحزب الاستقلال لو بالقوة.

عباس رفض ذلك العرض ولو تحت تهديد السلاح، معتبرا تلك الجماعة ب"الكارثة"، إذا سيطرت لوحدها على المقاومة ومن ثم السلطة.

وعند تعاظم دوره وشأنه تم تصفية عباس المساعدي في 27 يونيو 1956 ، وهذه المرة ليست من طرف قوات الاحتلال بل بنيران "صديقة" التي نفذت عملية الاغتيال في واضحة النهار.

وللإشارة فان هذا الاغتيال جاء في سياق الحملة الواسعة من الاختطافات و الاغتيالات التي شهدها شمال المغرب ككل و خاصة في شهري مايو و يونيو 1956 و التي زج بمناضلين بررة في المعتقل السيئ الذكر "دار بريشة" والتي أشرفت عليها عصابات حزب الاستقلال.

في بيت عباس

عباس المساعدي لم يكن يوما "مقطوعا من الشجرة"، كما يظنه الكثيرون، بل كان وراءه رجال أحرار يحبونه ويحبون المغرب و المغاربة، وكذا زوجة من طينة ناذرة، تحبه و لازالت تبكي على فقدانها له رغم مرور 58 سنة على اغتياله.

زوجة كغير الزوجات، مخلصة، وفية، صامدة، ثابتة رغم تقدمها في السن. امرأة مجاهدة جربت سجون الاستعمارين الفرنسي و الاسباني، وتفرغت طوال حياتها لتربية ابنيها وتكلفت بدراستهما حتى أصبح ابنها خليل (الابن الوحيد لعباس المساعدي) من أبرز المهندسين بالدار البيضاء اليوم.

لا نريد الدخول في تفاصيل العائلة احتراما لحرمتها، لكن ما يهمنا في هذا الموضوع هو كيف تنظر هذه العائلة إلى عباس المساعدي، وإلى تاريخه الكفاحي والقتالي و إلى اغتياله و قاتليه؟
يظل عباس المساعدي الخبز اليومي لعائلته الصغيرة. زوجة عباس، أم ذكية متعلمة تتحدث عن عباس المساعدي بكثير من الحسرة أحيانا، و بكثير من الفخر والاعتزاز، وتصفه بأنه "كان خليفة لعبد الكريم الخطابي في الريف"، على حد تعبيرها. إنها فقدت فيه كل شيء الرجل الإنسان والزوج ورفيق الكفاح الذي أحب وطنه المغرب وشعبه حب الجنون حتى يوم اغتياله.

ابنه خليل المساعدي، اغتيل أباه و هو طفل صغير جدا لا يتجاوز عمره آنذاك 7 أشهر فقط من عمره. بالرغم من ذلك، فيتبين أن له دراية كبيرة بملف اغتيال أبيه و يعرف عنه كل صغيرة و كبيرة و دون كل شيء في ذاكرته حول أبيه. و جمع أهم الوثائق بما فيها الرسمية (كبيانات جيش التحرير و مراسلات أبيه و وثائقه الشخصية ). ابن رزين مثقف و حذر يعرف ما يقول و لا ينطق عن الهوى.

خليل المساعدي متزوج بامرأة محترمة، يبدو أنها مثقفة جدا تابعت الحوار الذي أجريناه مع العائلة بتأن لم تنطق إلا قليلا، لكنها لم تتدخل في تفاصيل الحوار. لهما ابنان ذكر و أنثى. الولد سماه ب "عباس" وفاء وامتنانا منهما للشهيد عباس المساعدي.

عباس الحفيد شاب يافع ذكي يحترم الضيوف، ويخاطبنا ب "عمي". كان يسمع بهدوء استجوابنا لجدته غيتة وأباه خليل. فخور بانتمائه إلى عائلة المساعدي. شاب حركي كأبناء جيله مهووس بعالم الإعلاميات ودروس الروسية.

حضر اللقاء أيضا أخت خليل من أمه وزوجها بناني اللذان تابعا أطوار الحوار بحذر وكثير من الثقة في النفس.

الجلسة مع العائلة كانت مطولة ودارت حول مختلف حيثيات اغتيال عباس المساعدي.

استقبلتنا عائلة المساعدي بحفاوة كبيرة واحتضنتنا كما أنهم يعرفوننا منذ زمان فبالرغم من الحذر (الذي هو أمر طبيعي في مثل هذه الحالات. وخاصة أنهم عائلة ليست كالعائلات نظرا لانتمائها لرمز من رموز الكفاح الوطني في المغرب)، لكن سرعان ما وضعت فينا ثقتها الكاملة وفتحت لنا صدرها وبدؤوا يتحدثون إلينا بتلقائية مع وضع النقاط على الحروف طبعا.

شهادة الزوجة

سنقتصر في هذا المقال الأولي/ أو ما يمكن أن نسميه ب"إعلان اللقاء مع عائلة عباس المساعدي"، على رواية غيتة المساعدي/ زوجة الشهيد عباس و شهادتها حول زوجها، وكيف عاش وكيف تم تصفيته ومن هم المتهمون؟

غيتة من مواليد فاس وأبوها كان عالما في القرويين، ومقاوما حرا، و أجدادها من مدينة الشاون (من بينهم الكولونيل علوش الذي تم تصفيته إبان أحداث الصخيرات سنة 1971).

تحكي غيتة بان زوجها كان مطاردا من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية، وسبق أن تم اعتقاله عدة مرات من طرف السلطات الاستعمارية. مما جعله يتوجه إلى الريف ليتخندق في جبالها الشامخة و يعيش بين أبناءها بعد أن احتضنه أبناء الشمال بصدر رحب. فبعد تركيست و تطوان استقر عباس المساعدي سرا بالناظور و نواحيها. كان يتقن اللغة الريفية ويخاطب المقاتلين بالريفية، وهو من أيت سيدي مساعد تزارين بناحية ورززات.

وجد عباس ضالته في الريف لتنظيم المقاومين هناك. وبغية التحاق غيتة بزوجها (عباس)، أرسل لها هذا الأخير مقاومة اسمها "فاطمة التاغزوتية" إلى فاس، وفي خضم رحلتهما الصعبة إلى الشمال عبر جبال الريف اعتقلتهما السلطات الفرنسية وقضتا (غيتة و المقاومة فاطمة التاغزوتية) شهرين في سجون الاحتلال وبصمودهما جعلتهما تنجوان من حكم كان قد يكون قاسيا.

كانت غيتة المساعدي تحمل اسما حركيا و هو "خديجة"، وكذبت على المحققين مصرحة لهم بأنها كانت مجرد خادمة عند عائلة في فاس (تقصد عائلتها). و أن أهل فاس كثيرا ما يغيرون أسماء شاغلتهم. مما جعلتهما تخرجان من السجن بالبراءة دون أن يتنبه الجيش الفرنسي أن غيتة كانت هي الزوجة الشرعية لقائد جيش التحرير بالشمال عباس المساعدي.

وبعد خروجهما واصلا طريقهما إلى تاركيست (مقر سكنى عباس آنذاك)، لكن تم توقيفهما مرة أخرى من طرف السلطات الاستعمارية الاسبانية عند الحدود الفرنسية الاسبانية (الحدود التي رسمها المستعمرين الاسباني و الفرنسي في المغرب) لكن هذه المرة لم يقضيا إلا ليلة واحدة عند سلطات الاحتلال الاسبانية و أطلقت سراحهما بعد تدخل احد المقاومين له صلة بعباس على حد تعبيرها.

أخيرا تمكنت غيته هذه المرة من التقاء زوجها، بطل جيش التحرير في تاركيست الريف (و بكت كثيرا بفرحة لقاء زوجها. فرح ممزوج بالخوف من جراء المصير المجهول الذي كان ينتظرهما).
أخد عباس زوجته إلى تطوان، وبعد أيام قليلة عاد إلى الريف الأوسط و بالضبط في مدينة الناظور للاستقرار هناك في بيت سري جدا، بعيدا على أعين السلطات الاستعمارية الاسبانية والعملاء.

غيتة تحكى كيف كانت تساعد زوجها و أعضاء جيش التحرير و كانت إلى جانب نساء ريفيات أخريات تحضرن بسرية الخبز و المأكل لعشرات المقاتلين من جيش التحرير.

تروي غيتة قصة الباخرة "دينا" التي أفرغت سلاحها يوما في شواطئ الناضور، وكان جزءا من ذلك السلاح مخبأ في المنزل الذي تقطنه.

عباس، بن بركة والخطابي

تصف غيتة زوجها بأنه كان طويل القامة قوي الشخصية شديد الصرامة مع خصومه كثير الحركة والسفر.

تحدثت عن خطاباته القوية الموجهة لأعضاء جيش التحرير و قدرته الفائقة على التأقلم مع المتغيرات السياسية و التنظيمية. كما تحدثت عن سفرياته و خاصة سفره إلى مصر و التقائه بمحمد بن عبد الكريم الخطابي و بصراعه المعلن و العلني مع المهدي بن بركة.

تصف علاقة عباس بالمهدي بالمتوترة جدا. ذات يوم انزل عباس المهدي من المنصة في "اكنول" عندما كان يخاطب أعضاء جيش التحرير وخاصة بعد أن أراد أن يربط في خطابه جيش التحرير بحزب الاستقلال. بل و صل به الأمر إلى توجيهه صفعة للمهدي أمام الملأ، من ثم اعتقله لساعات.

وتم الإفراج عنه بعد تدخل بعض قادة حزب الاستقلال. كما تحدثت عن طرد المهدي بن بركة من اجتماع انعقد بمدريد أمام أعين علال الفاسي، معتبرا "أن المهدي كان ضد المقاومة المسلحة ولا علاقة له بجيش التحرير".

عباس المساعدي زار القاهرة و التقى بالقائد و الأب الروحي للثورة الريفية محمد بن عبد الكريم الخطابي و وقف عبد الكريم لتحية عباس و قال لعباس "كيف لا أقف لأحيي خليفتي في الريف" على حد تعبير غيتة الزوجة.

وشاية بلافريج

تتذكر السيدة غيتة ان السلاح كان يأتي إلى جيش التحرير من مصر بحرا و شيكوسلوفاكيا (عبر روما). تحدتث غيتة عن الباخرتان "دينا" و "أطوس" المملوءتان بالسلاح اللتان قدمتا من مصر و افرغتا حمولتهما بشواطئ الناظور. أما الباخرة الثالثة فتم إلقاء القبض عليها و حجزها في المياه الدولية المحاذية للجزائر من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية. و هنا تتهم العائلة مباشرة احد قادة حزب الاستقلال بإخبار السلطات الفرنسية بموضوع السلاح.

بالنسبة لغيتة المساعدي فان كل شيء تغير بعد التقاء عباس المساعدي بعبد الكريم الخطابي بالقاهرة. فمنذ ذلك التاريخ رفض المصريون تسليم المساعدات لعلال الفاسي، و قرروا التعامل مباشرة مع عباس المساعدي، مما دفع بعض الاستقلاليين و تذكر بالاسم "بلافريج" بالاتصال بالسلطات الفرنسية لإخبارها بقدوم الباخرة الثالثة المحمولة بالسلاح من مصر، مما أدى إلى احتجاز الباخرة المصرية عند عبورها للشواطئ الجزائرية و طاقمها الذي كان يقوده "إبراهيم النيال السوداني" و الذي لم يفرج عنه إلا بعد استقلال الجزائر.

تحدثت غيتة عن اجتماعات قيادات جيش التحرير وحزب الاستقلال كانت دائما تنتهي بالتشنج و انعدام الثقة. فمثلا في تجمع اكنول عباس سيطرد المهدي بن بركة و تكرر نفس الأمر في اجتماع بمدريد.

اغتيال المساعدي

تعترف غيتة المسعدي أن اغتيال المساعدي جاء في إطار الأجواء المشحونة التي صاحبت "استقلال المغرب". كما تعترف بأنه كان هناك تحريض معلن من طرف بعض قادة حزب الاستقلال ضده. فمثلا تقول بان يوما كان لعباس المساعدي لقاء مع الملك محمد الخامس في قصره لكن قبل وصوله سبقه علال الفاسي وحذر الملك من عباس و قال له "رد بالك من عباس إنه جمهوري". و عند عودته إلى المنزل قال عباس لزوجته: أتعرفين ما قاله بولحية (يقصد علال الفاسي) للملك؟

قالت له: ماذا قال؟

أجاب المساعدي: في لقائي مع محمد الخامس قال لي إن علال الفاسي حذره مني بالقول "رد بالك من عباس، انه جمهوري".

بالنسبة لعائلة عباس ليس هناك أدنى شك بأن عباس المساعدي تم تصفيته من طرف بعض قادة حزب الاستقلال، وتستند إلى عدة معطيات أبرزها العلاقة المتوترة جدا بين المهدي بن بركة وعباس المساعدي. بل تقول بأن المهدي و من معه (تذكرهم بعضهم بالاسم) هم من خططوا لمؤامرة الاغتيال من ألفها إلى يائها.

وتقول العائلة بأن المسمى الغزاوي، مدير الأمن آنذاك، هو الذي نفذ الأوامر لتصفية عباس المساعدي.

عباس المساعدي تم دفنه في المرة الأولى في فاس، و بعدها تم إعادة دفنه من طرف أعضاء جيش التحرير (رغم ٱعتراض حكومة بلفريج ) في أجدير باكنول وقبره يوجد إلى يومنا هذا في أجدير باكنول بالريف الكبير.

خلاصة أولية

يمكن اعتبار ملف الشهيد عباس المساعدي من أخطر ملفات الاغتيال السياسي بالمغرب، ويعد ملفا ملغوما وخطيرا بكل ما تعني الكلمة من معنى، يصعب الوصول لخلاصات حاسمة بالسهولة المطلوبة. و هذا ما يتطلب تعاملا حذرا مع الموضوع و العمل على جمع كل المعطيات و الشهادات. نعتبر أن شهادة العائلة ليست مهمة فحسب بل ضرورية و حاسمة في العديد من جوانب الملف، لكن لا يمكن أن نعرف الحقيقة الكاملة حول جريمة اغتيال عباس المساعدي، إلا بعد أن يتكلم القتلة الأحياء منهم و الموتى و رفع الدولة يدها على سرية الملف.

إن الدولة تعرف كل الأسرار فهي التي تبقى عاجزة إلى يومنا هذا أن تصرح بأسماء القتلة و من يقف ورائهم و تقديم الأحياء منهم إلى العدالة لترتاح العائلة و يرتاح طلاب الحقيقة جميعهم.
العائلة متيقنة من أن القتلة هم بعض قادة حزب الاستقلال و من خلالهم كل من كان له مصلحة في تصفية جيش التحرير.

يصعب تحديد دور الحسن الثاني، ولي العهد آنذاك الذي تعاظم نفوذه في تلك المرحلة، في جريمة الاغتيال، تقول العائلة، لكن حضوره كان لافتا إبان فترات التحقيق، وهو الذي أمر بالإفراج عن منفذي الجريمة. هذا الأمر يمكن تفسيره بالعلاقة الجيدة مع أستاذه المهدي بن بركة.

هل كان على علم بخطة اغتيال الشهيد المساعدي؟ سؤال يحير العائلة لكنها متأكدة بان الحسن الثاني كان يعرف كل شيء حول الحدث المؤلم و لم يقم بأي شيء لمعاقبة القتلة.

العائلة ظلت صامتة إلى يوم زيارتنا. فبعد التقائنا بها، خرج خليل المساعدي لأول مرة عن صمته و أجرى حوارا مطولا مع جريدة "المساء" كرر فيه نفس الحقائق التي عبر عنها إبان لقائنا غير أن الموضوع يستحق أكثر من مقال و يتطلب بحثا دقيقا و مفصلا و استجماع كل المعطيات و الشهادات الممكنة و خاصة من الذين عاشروا وعايشوا عباس.

الزعيم اليساري بنسعيد ايت يدر، الذي يحظى باحترام العديد من المغاربة، متهم اليوم علانية بالتورط في اغتيال عباس المساعدى. نعتقد انه آن الأوان لكي يدلي هذا الرجل بشهادته كاملة حول الموضوع و بكل تفاصيلها و يفصح عن كل ما يعرفه حول هذا الملف بعيدا عن "قوالب السياسة"، لكي لا يدينه التاريخ ويسيء لنفسه، خاصة أن الرجل متهم اليوم ليس من طرف أحرضان فقط، بل من طرف عائلة الشهيد نفسها.

أما فيما يخص المحجوبي احرضان، فعائلة المسعدي تنفي أن يكون لهذا الرجل أي دور في جيش التحرير وأما حديثها عن رفيق دربه الخطيب فتلك قصة أخرى...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (66)

1 - بيضاوي الأحد 29 يونيو 2014 - 00:21
فعلا كان ابي رحمه الله يحكي لي ان بن بركة و عصابته اغتالوا مجموعة من المجاهدين الاحرار. ماذا يقول حزب الاتحاد الاشتراكي في هذه النازلة بحيث نرى في مدخل مؤسستهم صورة مكبرة لابن بركة كانه هو الذي حرر المغرب و ادخل الاسلام الى البلد
2 - REPUBLICANO الأحد 29 يونيو 2014 - 00:24
c'est un trés bon travail.
bon courage Mr Elkitabi et Mr Elamrani
3 - يحي الأحد 29 يونيو 2014 - 00:33
مند سنين بدأت تظهر الخيوط الحقيقية للدور الحقيقي الذي قام به بعض اباطرة حزب اﻹستقﻻل لقد إستغلوا حب المغاربة اﻷحرارلبلدهم الذين لم يكن يهمهم المال والسلطة بقدر ما كانيشغفون لتحرير الوطن ليعيش الجميع في كرامة وعدالة وحقوق متساوية
أعرف العديد من الوطنيين اﻷحرار ساهموا في تحرير الوطن ولم يمد يدهم ولم يجهروا بذلك ﻷنهم إعتبروا ذلك واجبا
اليوم لم يختلف عن البارحة، نجد لصوص وفاسدون يتحكمون في الوطن
نحبك يامغرب بدون مقابل ،نشغف أن نجدك في المقدمة
من له الجرأة في محاربة التماسح ...
4 - المرابطين الأحد 29 يونيو 2014 - 00:41
يجب إعادة كتابة التاريخ الحقيقي للمغرب الحديث...أظن و الله أعلم أن ما قرأناه في المدرسة عن عهد "الحماية" كله كذب في كذب...فالمخزن جعل من عملاء الإستخراب الفرنسي و الإسباني مجاهدين و شهداء...و في المقابل خون المجاهدين و الشرفاء و قتلهم...سؤال أوجهه لكل ذي عقل سليم..لماذا وقع السلطان المغربي وثيقة "الحماية" مع الفرنسيين و الإسبان؟؟؟ هل لأجل حماية المغرب من الأطماع الخارجية أم خوفا من ثورة البربر على السلطان العلوي!!! لماذا تم تصفية جيش التحرير؟؟؟

في الأخير
أهنئ الشعب المغربي و الأمة الإسلامية و جريدة هسبريس بحلول شهر رمضان المبارك
5 - مغربي الأحد 29 يونيو 2014 - 00:46
للتصحيح فقط و للأمانة التاريخية عباس المساعدي ينتمي إلى منطقة الاطلس المتوسط و ليس إلى منطقة الريف.
في كتاب جيل بيرو "صديقنا الملك" اتهم الكاتب بن بركة بشكل مباشر في مقتل الشهيد عباس المساعدي، كل المؤشرات تذل على أن بن بركة هو الذي له مصلحة في مقتل المساعدي حتى و إن لم تكن يده التي اقترفت الجريمة إلا أن مساعدوه في الحزب قاموا بالمهمة .. حتى في موقعة تمرد عامل تافيلالت عدي أوبهي على حزب الاستقلال، اقترح بن بركة على الحسن الثاني أن يمنحه تفويض للقضاء على عدي أوبهي إلا أن الحسن رفض.. مما يذل على أن قادة الاستقلال و على رأسهم بن بركة أنذاك يريدون تصفية كل معارض لحزب الاستقلال و لو بالدم.. و هذا جسدوه عندما أنشأوا معتقل دار بريشة لقتل وتعديب كل معارض لحزب الاستقلال خاصة الشوريين المنشقين عن حزب الاستقلال.
6 - Ziyad الأحد 29 يونيو 2014 - 00:50
بعض من التاريخ الذي يجهله الأغلبية من المغاربة (فبالطبع حزب الإستقلال هو من إستولى على السلطة من بعد الإستقلال و هو من سعى إلى تلميع صورته)، و حتى لا ينخدع المخدوعون في النظرة المثالية التي ينظّر لها حزب الإستقلال حول قياداته و رموزه و مساره، و من ضمن ما ذكره المقال ("دار بريشة" والتي أشرفت عليها عصابات حزب الاستقلال)، و من يعرف تاريخ حزب الإستقلال و جرائمه و غدره، سوف يعي أن هذا الحزب لم يكن سوى مثل حزب البعث العراقي و السوري في صيغة مغربية.
7 - شهادة منسية الأحد 29 يونيو 2014 - 00:53
ذكر المرحوم الحسن الثاني في كتاب ذاكرة ملك أن الذي نفذ قتل المرحوم عباس لمسعدي إسمه حجاج بأمر من المرحوم المهدي بن بركة
8 - berkanecity الأحد 29 يونيو 2014 - 00:57
عباس المساعدي قتل من طرف مليشيات حزب الاستقلال ورثة الاستعمار الفرنسي و هم من حكم المغرب و لا اعرف لماذا لم يحل بعد. و اتمنى من حزب العدالة و التنمية ان يضع في اولويته حل حزب الاستقلال قبل الاصالة و المعاصرة لان الاول هو الاب الروحي للتبعية و الفساد بالمغرب و الثاني هو وريثه في الدرب,
9 - عزام الأحد 29 يونيو 2014 - 01:00
ماهذا الهجوم الممنهج ضد الزعيم المرحوم سيدي علال الفاسي الرجل الوحيد في المغرب ولا شك في المغرب العربي الذي بحمل صفة الزعيم.أمس كان استجواب مع من يقول بأن الزعيم سيدي علال الفاسي كان يدافع عن تجارة الحشيش واليوم عائلة المسعدي تضر بصورة عباس اما تهتم الزعيم سيدي علال وآيت يدر وتبرئ الزائغة أحرضان.. تتهم كذلك المرحوم المهدي بن بركة وتجعل المرحوم بلا فريج مخبر لدى الفرنسيين.. هذا الحوار فيه أخطاء نحوية فادحة وأتساءل لماذا هسبرس بدورها تنشر كل ما يسيئ للزعيم المرحوم وتنشر التعاليق التي تهين الزعيم ولم تنشر،مثلا، تعليقي التي تدافع عن زعيم الوطنية المغربية ..طبعا لن ينشر تعليقي لأنه يصب في الوقوف بجانب الزعيم سيدي علال الفاسي ولا تنشر سوى ما يسيئ إلى تاريخ حزب الإستقلال ولم تسر هسبرس إلى ضحايا حزب الإستقلال الذين قتلوا في سوق الأربعاء وفي جنوب لمغرب..كفى من التلاعب لتاريخ المغرب وما قالته أسرة المرحوم المساعدي يبعث على الخجل.... عزام الذي يعطف على حزب الإستقلال..
10 - Abrouti trimicha الأحد 29 يونيو 2014 - 01:00
Cala démontre que le parti de l'istiqlal avait comploté contre le maroc une fois le mauvais traité d'aixe Liben pour que le maroc n'aura jamais sa vraie indépendance et la totalité de son territoire occupée par l'Algérie . il précipité et bâclé le traité du pseudo indépendance qui a garantie la main mise de la France sur le pays jusqu'aux nos jours.et ensuite a procédé à la liquidation des vrais résistants pour s'accaparer seul du pouvoir . Sacré hisb al istighlal
11 - عباس الأحد 29 يونيو 2014 - 01:09
الله يرحم من عمل صالحا فلنفسه ومن ساأ فعليها راه دبا في دار الحق مع لقتلوه أظن فكرة نبش في الاموات غير مجدية كما هناك ابطال أشتشهدوا من اجل الوطن لم تتطرق لهم هيسبريس كما انها تختار شهدا منطقة بعينها كالريف و تتجاهل مناطق اخر كالشاوية ودكالة وهدا يدل عل خطها التحريري الغير المحايد الدي يميل ال أمازيغ اكثر من العرب المرجو النشر
12 - ضد الضد الأحد 29 يونيو 2014 - 01:10
هاهي الأيام تكشف من حين لآخر عن الخونة و القتلة الذين يدعون النضال و الأيام المقبلة ستكشف كل المستور... الخونة سيوف ذو حدين و وجهين يريدون السيطرة على المغرب و يحفرون القبور لاخوانهم بالتظليل... رحم الله الملك محمد الخامس الذي اكتشف حقد علال الفاسي و أخبر بذلك الشهيد عباس... علال الفاسي كان يجوب جهات المغرب يخاطب المواطنين و يطلب منهم النضال و محاربة المستعمر.. و لما يخاطب أهل فاس كان يوصيهم بالتعلم و الدراسة و لما استقل المغرب استولى جل الفاسيين على الوظائف السامية لأنهم كانوا منهمكين في الدراسة بينما باقي المواطنين وظفوا في وظائف عادية لأنهم كانوا منهمكين في محاربة المستعمر و جلهم لا يتعدى مستواه الدراسي الثانوي.. لقد أخبرني أحد المقاومين بأن علال الفاسي قدم الى ناحية من نواحي المغرب و خاطب المقاومين قائلا لهم بالحرف = يجب علينا أن نكون رجلا واحدا و نقتسم اللوزة المرة بيننا = فهمس في أذن المقاوم مقاوم آخر قائلا له : يقول لنا نقتسم اللوزة المرة لكنه يأكل اللوزة الحلوة بفرده... عاش المغرب حرا تحت حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله .. أما الخونة الى الجحيم....
13 - مفكر الأحد 29 يونيو 2014 - 01:10
عذراً، لكن هذا المقال ممل جداً.
14 - boukantar الأحد 29 يونيو 2014 - 01:12
جيش التحرير وضعت لبنته الأولى في أكنول أجدير تزي وسلي - مثلث الموت - كفاكم من التحريف
15 - مولاي موحند الأحد 29 يونيو 2014 - 01:18
بدات تنكشف للمغاربة حقيقة حزب الاستقلال و بدات تسقط الاوراق عن عورات من كنا نحترمهم كبن بركة و ايت ايدر،هيا يا شهود انطقوا بالحقائق قبل ان يتخطفكم الموت فكلامكم سيزيل الجلالة عن عيون المغاربة
16 - البيضاوي الأحد 29 يونيو 2014 - 01:23
- من قتل عباس - ؟ ألا يصلح هذا السؤال ليكون عنوانا لفيلم درامي عن عباس المساعدي ؟ أوألا يمكن أن يطرح هذا السؤال على شباط لأن حزبه متهم بقتل المساعدي فيقول الحقيقة إن كان يعرفها والتي لا يجب التكتم عليها - لأن من كتمها آثم قلبه - ليبرأ ذمته من دم المساعدي لأنه أصبح زعيما لحزب متهم بالقتل أولتبرئة الحزب من هذه التهمة؟ ألا يمكن طرح نفس السؤال على لشكر زعيم حزب بنبركة - المتهم الرئيسي - في قتل المساعدي أيام كان في حزب الإستقلال قبل طرح سؤال - من قتل المهدي -؟ لأن المساعدي قتل قبل المهدي لماذا الإستقلاليون يتسترون عن قاتل المساعدي والإتحاديون يبحثون عن قاتل المهدي ؟ لماذا سكت الإتحاديون عن المطالبة بالبحث في قتل بنبركة طيلة وجودهم في الحكومة بوزيرين للعدل وطالبوا بذلك قبل دخولهم الحكومة وبعد خروجهم منها ؟ لماذا تكلم أحرضان وسكت بنسعيد ؟هذه مجموعة من الأسئلة تنتظرالجواب فهل بإمكان " هسبريس " أن تبحث عمن يجيب عنها ؟؟؟؟
17 - AMAR الأحد 29 يونيو 2014 - 01:28
هذا هو حال حزب الاستقلال ايام الاستعمار مكاءد-دساءس-قوالب-تصفيات- اما عن بنبركة فانه من الموتى امره بيد الله عز وجل اماانتفاضة الريف سنة 58-59فتلك ماساة اخرى مع حزب الاستقلال يدمي له القلب قبل العين ويقولون عن سي علال ما يقولون
18 - blabla الأحد 29 يونيو 2014 - 02:05
أشم رائحة اخوان العدالة وتنمية ف جميع
تعليقات .......حيت معندكم تاريخ برك عليكم تشيار وتخلويض باسم الاسلام
فقيه لكنتسو بركت دخل جامع فبلغت
ملحوضة المسؤولية الاغتيالات احمل المسؤولية لفرنسا وإسبانيا
19 - فاخر س الأحد 29 يونيو 2014 - 02:16
في حواري دائماً مع من يذكر ابن بركة المهدي أقول لهم ان بن بركة عملوا له ما عمل في جيش التحرير ومعارضين لحزب الاستغلال ،ولا حرج على من نفذوا فيه حكم العدالة السماوية . اما الاتحاد الشركات وحزب الاستقلال ملة واحدة
هما المفرملين لتنمية بلدنا . حان الوقت ليخجلوا من أنفسهم وفسخ هذه الحزبين ومعهما العدمة والتنمية .
20 - كمال الأحد 29 يونيو 2014 - 02:41
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته مقال جميل جدا نتمنى من الكاتب المحترم المزيد من النبش في تاريخ بلدنا العظيم لأننا كمغاربة لا نعرف الكتير عن ماضينا القريب و تحية كبيرة لأسرة المناضل هباس مساعدي
21 - ولد الشعب الأحد 29 يونيو 2014 - 03:02
لو كان المقال فيه اتهام لحزب العدالة والتنمية بمثل هذه التهم لقامت الدنيا ولزلزلت الأرض ولاتهمت هسبريس بالعمالة والخيانة ووووو لكن هسبريس تنبش الماضي القريب والبعيد وتفضح الحاضر وتعري المستقبل عن كل الاحزاب والاطياف فلاتتلون كالحرباء كما يحلو لبنزيدان تسميتها ولن تكون بوقا له. فلتحي هسبريس
22 - سهام الريفية الأحد 29 يونيو 2014 - 03:15
سكان الناظور و الريف عامتا، يعرفون حقائق ماحدث بعد 1956 و مجازر 1958، لن ينسو ذلك، لكن لكل مقام مقال و سيحين الوقت للمحاسبة و تصحيح التاريخ
23 - خالدي الأحد 29 يونيو 2014 - 03:16
حقيقة حزب الإستغلال كله جرائم وفساد ومكائد في حق هدا الوطن وهذا الشعب المسكين ... حزب الإستغلال حزب قطاع الطرق
24 - khenifra الأحد 29 يونيو 2014 - 03:20
ما اعجبني في هدا المقال هده العبارة /
عصابات حزب الاستقلال
اكبر عصابة في المغرب لم يتم القبض عليها
25 - وزاني الأحد 29 يونيو 2014 - 03:30
اثارة مجانية وحقائق مقلوبة واتهامات بدون سند ملقاة على عواهنها وتشويه عمدي لرموز مغربية وتلميع اخرى التي لعبت ادوارا شيطانية كالخطيب واحرضان.....لمادا بعد اغتيال المساعدي القي القيض عليهما في الريف مادا كان دورهما الحقيقي....ان الاغتيال المساعدي جاء بامر من وزارة الداخية انداك محمد الغزاوي....المقال فقير جدا ولا يقدم حقائق غرضه الاثارة فقط
26 - يوسف بنجلون الأحد 29 يونيو 2014 - 04:30
ومن قتل الشهيد عمر بنجلون وعمر دهكون وخرج في مظاهرة يساند المخزن في هده العملية الشنعاء اسألوا الخلطي رءيس المكتب ٢٤ الشهير ليمدكم بمعلومات عن زعماء الكارتون وكيف استطاعوا الاستيلاء على الحكم من يبحث عن حقائق الجرائم السياسية بالمغرب عليه ان يطالب من سلطات الاستعمار رفع اليد عن أرشيفها في باريس عن ماسات عدد كبير من المغاربة من المقاومة وجيش التحرير ومن كان من خونة الاستعمار وأصبح اليوم يتحكم في الرقاب والعباد وينعم بخيرات هذا الوطن اما الزايغ احرضان الدي اتهم بنسعيد أتيا يدار او شباط نفسه الدي اتهم المهدي بن بركة او أسرة الفقيد المسعدي فتظل معلوماتهم من قبيل كلام أليل الدي يمحوه النهار او المسلسل السوري الدي تبت حلقاته في شهر رمضان
27 - monadil الأحد 29 يونيو 2014 - 04:58
اعيدوا قراءة التاريخ ايها الشباب لتكتشفوا كم كنتم مخدوعين
28 - مغربي مع وقف التنفيذ الأحد 29 يونيو 2014 - 05:28
هذا الحزب لم يكن يوما حزبا للاستقلال بل كان ولا يزال حزبا للاستعمار والاستحمار والاستغلال
للاسف لولا تواطؤ المخزن ووولي نعمته فرنسا في تزوير التاريخ وقلب الحقائق لما وجد هذا الحزب الخائن موطن قدم في الريف الشامخ والمغرب باكمله وكان سيكون حزبا محظورا للابد لانه هو من باع قضايا المغرب الكبرى من اجل السيطرة على هياكل الدولة المخزنية "العلوية" المتواطئة في كل المجالات
كم كنت اتمنى ان ينتهي مستقبل هذا الحزب الخائن في الريف الحبيب
29 - Moatene الأحد 29 يونيو 2014 - 05:35
Je confirme hajaj qui a tiré avec fusil a lunette sur abass Allah yerhmou d après des source sur de l armeé de libération sur ordre de Mehdi Ben bebeb barka
30 - almeghrabi الأحد 29 يونيو 2014 - 07:32
الى المعلق 5 - مغربي
جاء في التقرير اعلاه:

" تحكي غيتة بان زوجها كان مطاردا من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية، وسبق أن تم اعتقاله عدة مرات من طرف السلطات الاستعمارية. مما جعله يتوجه إلى الريف ليتخندق في جبالها الشامخة و يعيش بين أبناءها بعد أن احتضنه أبناء الشمال بصدر رحب. فبعد تركيست و تطوان استقر عباس المساعدي سرا بالناظور و نواحيها. كان يتقن اللغة الريفية ويخاطب المقاتلين بالريفية، وهو من أيت سيدي مساعد تزارين بناحية ورززات"
31 - محمد الأحد 29 يونيو 2014 - 07:59
اوجه عناية من يرغب ان يعرف الحقيقة بل ليقترب منها ان يتوفر على ادوات و وسائل البحث العلمي من جمع المعلومات ة الوثائق مرورا با ستحضار الظرفية التاريخية الى استعمال ادوات البحث بدا باللغة شكلا الى اعمال المنطق والتجرد فضلا عن نقد المصادر و المراجع المختلفة ثم ضبط عملية القارنة قبل الحصول على النتيجة والتي تبقى من وجهة المؤرخ نسبيا . اذا كنا فعلا نعمل على السعي الى التكوين الرصين و الى التربية على البحث العلمي لا اسلوب الاستنتاج البليد والغبي والدي يمكن ان يع ما نكتب في جعلنا ننعت بالماجورين الهادفين بكل الوسائل الى تبسيخ اعمالنا دون ان نكون واعين بذلك....
32 - ali الأحد 29 يونيو 2014 - 09:27
لقد بدات تتجلى الحقيقة ويتعرى الوجه الحقيقي لحزب الاستقلال وتابعه الاتحاد الاشتراكي
33 - زماح اليمني:لعزام الأحد 29 يونيو 2014 - 09:32
كشف الحقيقة لا ينبغي أن تقف أمامه الأساطير المقدسة حول الشخصيات التاريخية التي انفردت بكل شيء وغيبت المقاومين الحقيقيين،يجب ممارسة النقد الذاتي بموضوعية لتلك المرحلة بعيدا عن التزوير،هل أصبحت تلك الشخصيات من المقدسات لإيجب الاقتراب منها؟أم إن الخوف من تعريتها وكشف الجانب السلبي فيها حتى لا تسقط رمزيتها في أعين مريديها هو العائق ؟
34 - zorif souss الأحد 29 يونيو 2014 - 09:34
إلى السيد عباس تعليق رقم 11
الشاوية و دكالة أمازيغ أيضا رغم كونهم لا يتحدثونها بفعل سياسات الاستقلال نفسها،كل ما في الأمر أن من ساهم في استقلال المغرب كان مصيره التهميش و الإقصاء. في حين الخونة استغلوا أمية الشعب و استحودوا على كل شيء بل و تلاعبوا بالبلاد و العباد و زوروا كل شيء.
35 - محمد احمد الأحد 29 يونيو 2014 - 10:33
من يكون "عباس امساعدي". حسب الروايات الحقيقية لاصحابها و بلسانهم فقد قاموا بجلب الاسلحة من فرنسا و اسبانيا ايام الحماية و قاموا بتوزيعها هنا و هناك على خلايا المقاومة و شاركوا في عمليات بطولية وتم القاء القبض عليهم حيث تعرضوا للتعذيب الى جانب تنقلهم عبر مناطق المغرب ... وبالرغم من ذلك لم يذكرهم التاريخ و لم يرضوا ابدا بان يتقدموا هم ولا ابناؤهم بطلب تعويضات و الحصول على امتيازات عكس هذا الرجل الذي حازت عائلته على عدة امتيازات عينية و الذي لم نسمع عنه شيء الا عند المحجوبي احرضان الذي كان يشغل رجل سلطة لدى الاستعمار الفرنسي ولو لم تكن بينهما علاقة لما ذكره في مذكراته.
36 - Abderrahim Ouardighi,A.R. الأحد 29 يونيو 2014 - 10:42
Vous exagérez avec votre littérature sur ABBES , nom de guerre .Venant de Casablanca ,ancien employé che Roudani , un propriétaire d'une petite unité industrielle, sans instruction ni littéraire ni militaire , mais plein de foi pour le combat , il tombe à Nador sur un peureux de Casa , Abderrahmane Bidaoui,dit Abdallah Senhadji, toujours en pyjama , bien recommandé par l'état major de Tétouan, composé de Berrada , Iraki , Khatib , Hassan Laaredj .Les hommes de Bidaoui furent défaits aux premières attaques de l'aviation française ,etc...Bidaoui tomba sur Abbès , nouvelle recrue fougueux ,.Il s'installa à son poste à Aknoul , attendant une réaction française .Il n'en fut rien .Mohammed V et sa famille sont rentrés avec la promesse donnée à la France d'apaiset la résistance et l'armée de libération.Il chargea l'Istiqlal , le maillon politique de la pacification par des tournées du Fqih Basri et de Ben Barka dans le Rif.le point le plus chaud.Senhadj accepte avec la proposition d'être l
37 - Aghilas الأحد 29 يونيو 2014 - 10:53
كان الراحل ضحية الصراع حول السلطة .صراع بين البدو والحضر .الاول استعمل القرطاس بتسكين القاف لمحاربة فرنسا والثاني استعمل القرطاس بكسر القاف لكن ابناءهم يدرسون في فرنسا .البدو يبحث عن المصلحة العامة واهل الحضر يبحث عن المصلحة الخاصة وهنا بدا الخلاف.والنتيجة ها نحن نعيشها وربما ستعيشها الاجيال القادمة.والخلاصة لازربة في اصلاح .
38 - sami,سينهض المغرب ﻷ محالة الأحد 29 يونيو 2014 - 10:59
هذا تاريخ مقاومين مغربيين حققيين ضحو من اجل هذا الوطن وعزته وكرامته تاريخ تم طمسه و استبدل بتاريخ عصابات دمرت هذا البلد وشعبه مصالح شخصية اناس ﻷ يمثلون ﻷ فاس اﻷبية التي اخرج منها رجال حضارة افنو حياتهم من اجل قيامة المغرب واناس ﻷ يمثلون أي منطقة عزيزة من مغربنا الحبيب وشعبه الطيب المغبون الذي عيشوه في الجهل و القرون الوسطى اﻷضرحة والزواياء واستفردو بطاقة البلد من أجل مصالح شخصية على حساب المغرب التاريخي من سبتة المحتلة الى تخوم الكويرة المحررة باعو الوطن وتقمصو ثوب المقاومين وزورو التاريخ لمصالحهم ونهبو خيرات البلاد ومزال،نحن كا شعب مغربي من هذا الجيل لم نسمع بهذأ المقاوم الشريف تم تصفيته ولا نعرف غير التاريخ الذي سطرو من البس نفسه ثوب جيش التحرير وينهب ثروث البلاد الى يومنا هذا، الجنة والخلد لشهداء المغرب اﻷحرار الذين ضحو باﻷرواحهم من اجل مغرب يرفع في المواطن المغربي رأسه بين اﻷمم و الخزي والعار للخونة الذين دمرو هذا البلد من اجل مصالح شخصية على حساب شعب ووطن
39 - marocain الأحد 29 يونيو 2014 - 11:00
ا لساكت على الحق شيطان اخرس..هذه اتهامات ترقى الى جرائم ضد الانسانية,اولى الاولويات لرئيس الحكومة والملك ان يعطيا اوامرهما لتجميد انشط ة حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي وبدا مسطرة البحث عن مرتكبي هذه الجريمة النكراء في حق رمز من رموز التحرير..سئمنا من السرية ونريد الحقيقة هذا زمن الشفافية وتقديم الحساب..شكرا على تعاونكم نحن في الانتظار
40 - mohamed الأحد 29 يونيو 2014 - 11:30
آن الأوان لكي يقف المغاربة وقفة تأمل لقياس مدى مصداقية حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي وليتخذوا مواقف منتقدة وصريحة من كل ما روجوه لحد الساعة عبر خطبهم التي لم تكن تخدم إلا تخدم مصالح فئوية ونخبوية على حساب المصالح العليا لبلدنا المغرب ...
41 - nabil الأحد 29 يونيو 2014 - 12:28
لم نفهم شيئا في تاريخنا الكل يدعي المقاومة واخيرا نقرؤ هدا اغتال هدا و هدا اوشى هدا وهدا شهيد وهدا شهيد وهدا مقاوم وهدا مقاوم هدا كان استقلالي واصبح اشتراكي والاخر رجع منا وولا من هناك انا دخت مابقيت نتيق حتى في شي واحد وعلى ما يبدوا كل تاريخ العالم العربي غير صحيح
42 - خليل المغربي الأحد 29 يونيو 2014 - 13:20
شكرا هسبريس عاى اثارة هذا الموضوع و شكرا لمن تكلفوا بالحوار مع عائلة الشهيد عباس المسعدي .. حسب درايتي المتواضعة في هذه النازلة و بالمقارنة مع هذه الشهادات أظن أن قتلة عباس هم مليشيلت حزب الاسقلال الذي صفى كذلك جل معارضيه (كحزب الشورى و الاستقلال)، إنه الحزب الذي كان يريد الهيمنة عاى المغرب و على جيش التحرير،، و بالتالي فإن تصفية الشهيد عباس على يد الإستقلاليين بنسبة كبيرة... و شكرا محمد الخامس لأنك فضحت نفاق علال الفاسي.
43 - wld l blad الأحد 29 يونيو 2014 - 13:35
hizb alistirlal n'as pas tue seulement abbes mais il a tue tous les maroccains durant ces annes precedante jusqu'a ce moment la .les fasiyiens ont vole tous le maroc que dieu les jetent dans l'enfer. svp publie hespress c la verite
44 - تازي الأحد 29 يونيو 2014 - 13:59
كل المغاربة البسطاء كانوا على علم بما تخفيه صفحات الجرائد ببث الاكاذيب و تملق المخزن ...في سوق بسيط على بعد 40 كلم من تازة كان يصل بين الفينة و الاخرى علال الفاسي و عبد الكريم الخطيب (وهما الان بين يدي حاكم عادل لا يزيغ بدعواتي عن الحق ) للتاثير على مجاهدي جيش التحرير و سوق امسيلة بالضبط ضرب احد الاشخاص المرحوم الخطيب بقنينة غاز صارخا في السواقة بانه بياع و لا يحق له تدنيس ارض البرانس و هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة
45 - مواطن2 الأحد 29 يونيو 2014 - 14:33
سمعنا ولا زلنا نسمع من الاتحاديين بان بن بركة كان زعيما وطنيا والان وعمري يناهز السبعين لم اسمع او اقرا شيئا عن منجزات هدا الزعيم لصالح المغرب والمغاربة. ما دا يقصد الاتحاديون بالزعامة ؟ في اعتقادي ان الزعيم او الشهيد هو الدي قام بانجازات عديدة لصالح بلاده. هدا من جهة ومن جهة اخرى وبقراءة بسيطة للمقال يتبين ان المؤامرات سادت شؤون البلاد آنداك وان الحياة السياسية كانت مليئة بالمؤامرات والاغتيالات لتنحية كل من عرف بوطنيته الحقة. وان الحروب كلها كانت للوصول فقط الى مراكز السلطة ولا زالت معظم الاحزاب السياسية وزعماؤها يسيرون في دلك الخط .يبقى ادن الصراع قديما ومستمرا . رحم الله القدافي الدي دكر في كتابه = من تحزب خان = عبارة طبعت في طابع بريدي.الاحزاب السياسية جزء من المشاكل التي يتخبط فيها المغرب.
46 - عبد السلام الأحد 29 يونيو 2014 - 14:46
اخواني اخواتي انا مواطن مغربي متشبت بوطنيتي و بديني ، من خلال الاوضاع المزرية للامم التي ذاقت ويلات المستعمر،فالمغرب نال نصيبه و ترك لنا تاريخا بائسا غامضا و مشبوها ،لهذا و من باب الورع لا ينبغي لنا ان نتشاحن و نتباغض و نتنازع و نحقد بعضنا البعض في امور لا تخدم مصالحنا الدينية و الدنيوية ، فحاولوا صنع تاريخ جديد مبني على التآخي و المودة
47 - rtem الأحد 29 يونيو 2014 - 14:55
le parti de l'istiqlal est un parti opportuniste,affairiste et arriviste.on ne peut pas le distingué du maghzen puisque depuis l'independance formelle la moitié des cadres et des fonctionnaires de l'état sont émotionnellement liés au parti de allal el fassi parceque c'est par son biais qu'il sont integrés a la fonction public (discours du ministere de la santé el ouardi sur l'effectictif et la tendance politique des fonctionnaires qui sont sous son autorité).ce parti est un céphalopode comme une pieuvre géante qui a ces tentacules dans tout les domaines de la chose public au maroc.
48 - الفضيلي الأحد 29 يونيو 2014 - 15:02
كل ما جا علي لسان زوجة المرحوم عباس المساعدين فهي الحقيقة المطلقة لان كل هده التفاصيل تلقيتها من عند ابي وهو الا شارة مناضل من الشوريين المضطهدين الذي عاش المرحلة ونجا مرارا من كيد عصابات حزب الاستغلال بالشمال والجنوب وانه عان ولازال يعاني من الإقصاء كان من المقاومين الاحرار الدين حاربوا الاستعمار لكن انتمائه الي الشوري تم إقصاءه من الاستفادة من صفة مقاوم
لكن الحق عند الله لن يضيع وهذا أحسن رحم الله الشهداء الأبرار وليس المزيفين لان ليس مع الله حيلة وسنعود للموضوع في كل مناسبة
49 - رشيد الفاسي الأحد 29 يونيو 2014 - 15:04
‏‎ ‎الذي إغتال الزعيم الشهيد عباس المسعدي هو المجرم المهدي بن بركة وعناصر حزب الإستقلال الذين إرتكبوا جرائم لا تغتفر في حق الشعب المغربي ..لذا يجب رد الإعتبار وحل هذا الحزب ومحاكمة الملطخة أيديهم بالدماء وإعادة كتابة تاريخ المغرب .
50 - خوروطو الأحد 29 يونيو 2014 - 15:05
و الله العظيم سبب بؤس المغاربة هم حزب الاستقلال و من انشق عنهم. المساعدي يبقى بطلا وطنيا لن ينساه المغاربة عامة و أبناء الريف خاصة. أفتخر كثيرا بجدي الذي كان عضوا في جيش التحرير بمثلث الموت. عاشت منطقة اكزناية شامخة الى الأبد رغم انتشار الطغاة الجدد فيها. شكرا هسبريس.
51 - عابر الأحد 29 يونيو 2014 - 15:07
لا زال الكثير مخبا في ذاكرة التاريخ الجهادي المغربي...هذا الشهيد الذي كان بضم بصفوفه مجاهدين جزائريين و الباخرتان التي حولت شحناتها من الاسلحة لاشعال الثورة بالجزائر...كل هذا دفن...منهم من يزور التاريخ...و منهم من يغسل الادمغة..ليبقى المغرب الكبير، مستمرا في مشاكل تعوق استمراره في البناء التنموي الوحدوي...هذا ما خططه المستعمر، ليبقى الجميع في اختلاف و خلق الازمات و التورط في الانتهازية و الفساد و ضرب وحدة الاشقاء مع ابتكار اساليب الفتنة. و هكذا يستمر مسلسل التبعية الاقتصادية دائما لفائدة المستعمر.
52 - عبدالحميد الأحد 29 يونيو 2014 - 16:18
حقا تاريخ المغرب يحتاج إلى إعادة كتابة، وينبغي أن تقوم بالمهمة مجموعة من المؤرخين المستقلين ، سواء كانوا مغاربة أو فرنسيين .كما يجب على المخابرات الفرنسية والمغربية وغيرها ممن كان لهم علاقة بالشأن المغربي المشاركة في مثل هكذا بحت اكاذمي
53 - bourit said el mssaedi الأحد 29 يونيو 2014 - 16:47
انكم تتهمون بعضكم بعضا جبنا وخوفا من الطغاة الحقيقيين الدين فكروا وخططوا ونفدوا الاغتيالات,اين الحسن الثاني في كل ماحدث من تاريخ 1956 الى 1961?,والله ان الله سائلكم وسائل كل من قتل مؤمنا ومسلما كيف ما كان ,ومن تستر عن الحق فهو جبان خائن لله ولرسوله وللمؤمنين,ويجب ان ينفد فيه حكم الله وحدوده .لكن مع الاسف الكذب والتزوير للحق والخيانة والفساد الى اخره بهدا تاسس هدا المغرب الغريب, فلا تنتضروا الحرية والديمقراطية في ضل هدا النضام وهدا الوضع السياسي المخزي بحكومته وبرلمانيه واحزابه العفنة ونقاباته وحتى اعلامه المرتزق من الحيوان المخزن كما سماه مولاي هشام وهو ادرى لعلمه ما يحدث في هدا البلد البئيس!!!!.
54 - ايت ايدير الأحد 29 يونيو 2014 - 17:19
وجب محاكمة كل من ساهم في اغتيال المسعدي الاموات والاحياء.ابن تازارين
55 - oujda opi الأحد 29 يونيو 2014 - 17:59
لم يحدث يوما أن استقل المغرب فقط تم تبديل الفرنسيين بعملائهم ألا ترون الفرنسية حاضرة في كل اجراء اداري .لا زلنا ننتظر جيش التحرير
56 - Rifi الأحد 29 يونيو 2014 - 18:56
الريف وما ادراك ما الريف قلعة وقبلة للاحرار المغاربة . الهواري بومدين كان يتدرب في الناظور خلال حرب التحرير الجزائرية
57 - Khalid الأحد 29 يونيو 2014 - 19:01
Mon père me disait qu'à l'époque des années 40 ou les gens essayaient de contribuaient de puis leurs pal es et avec leurs moyens. Il y'avait balafrej et à bas El fassi qui venaient Azrou du moyen atlas pour donnerez directives aux combattants . Ces derniers ne voyaient pas les deux fassis mais ils ne voient que leur sultan bienaimé. Mais les fassis ont trahi leur confiance. Je m'adresse aujourd'hui à notre roi bienaimé qu'il ne fait pas politiciens d'intermédiaires entre lui et son peuple, car ce dernier ne va nullement accepter les abus des charlatans politiciens.
58 - mohammadou الأحد 29 يونيو 2014 - 19:55
حزب الاستقلال كان مجرما ولا زال انظروا حاليا الى الامين بلا امانة !
59 - غرباوي الأحد 29 يونيو 2014 - 21:26
حزب الاستقلال هو حزب الاجرام و الادطهاد بامتياز فكل من كان يزيغ عن طريق غير طريقه كان محكوم عليه بالزوال ولعل احدات سوق الاربعاء الغرب خير دليل حيت تم التنكيل بالاطفال والنساء وكدى الشيوخ لا لسبب سوى انهم حضرو احد تجمعات حزب الشورى و الاستقلال وللاسف هادا تاريخنا وما زال هدا الحزب قائما في المشهد السياسي المغربي وبامتياز للاسف
60 - امين الريفي الأحد 29 يونيو 2014 - 22:00
داعش قادمة الى المغرب لا محالة وسوف نقدم احفاد الفاسي سبايا لهده الدولة العظيمة
61 - يوبا الاثنين 30 يونيو 2014 - 05:11
ازول كتابة التاريخ مرة اخرى و بحياد امر ضروري ومفروغ منه اقصد كتابة تاريخ الشعب و ليس تاريخ العائلات الحاكمة و ان يكتبه مؤرخو الشعب ليس مؤرخو البلاط و ان يمتد كتابة التاريخ الى حضارة الامازيغ ما قبل الاسلام و ليس اختصار عمر بلد عريق في 12 قرن فقط ضاربين عرض الحائط بكل الدول و العائلات الاخرى و ما قبل الاسلام .الايدلوجيا التي كتبت تاريخ المغرب هي معروفة كتبته لاجل ان يكون خدمة لمصالحها و الان نرى هده المصالح من اتحاد الكرة الى للماء و الكهرباء هده الايدلوجيا تعمدت اقصاء كل ما هو شعبي و خطير و ضد مصالح الطبقة و لتجمل وجهها لكي تبقى دائما بدون خطايا و لكي تظهر مثل التاريخ الاسلامي نفسه دائما مشرقة و يساندها الله .لدا الدعوة الى كتابة التاريخ بكل حمولته الثقافية و السياسية امر واجب و بكل هزائمه و انتصاراته الان التاريخ يصنع و لم يتضمن معتقل تازمامارت ودوره المفصلي في اشد ايام البؤس بالبلد هل هدا تاريخ؟ يكتب عن السدود و لا يكتب عن تازمامارت اليس تازمامارت انجازا قبيحا يضاهي السدود ايضا كل الدول تفتخر بماضيها قبل اسلامي ونحن نحاول تحييده حتى لا تظهر عظمته الكبرى و يصبح الطلاء سخاما
62 - simo الاثنين 30 يونيو 2014 - 11:01
كل القيادات المخلصة من جيش التحرير والتي تمت تصفيتها تنحدر من الجنوب الشرقي: شيخ العرب الاقاوي , الزرقطوني, المساعدي, اوبيهي ...
صفيت هذه القيادات و همشت اصولهم; فهم حرروا المغرب وتنعم فيه غيرهم
63 - مغربي الاثنين 30 يونيو 2014 - 13:44
تحققت عدالة السماء في البعض و البعض الاخر تم إرجاؤها الى يوم اللقاء.
بن بركة و ابن سعيد ايت ايدر و الفقيه البصري هؤلاء كانوا ممن شاركوا في اغتيال الشهيد المساعدي.
المهدي بن بركة قتل كما أمر هو بقتل المساعدي.
الفقيه البصري سيحاكم عند ربه.
ابن سعيد نطلب له المغفرة مما فعلت يداه، بشرط أن يطلب السماح من أةلياء الدم.
64 - bouarraquia الاثنين 30 يونيو 2014 - 16:08
في اواسط الستينات حكى لي خالي وكان استقلالي حتى النخاع عن حادثة
حضر وقوعها بمنزل علال عندما كان يسكن بطنجة وكان منزله عامر باستمرار
بالزوار من مختلف مدن المغرب دخل المهدي بنبركة وبعض اصدقائه على
علال وبعد السلام والتحية بدا المهدي في سرد انجازاته ولما انتهى قال له علال
يا المهدي باراكا متعداو على الناس عهد الاستعمار انتهى راحنا في الاستقلال
رد عليه المهدي بعصبية واستهزاء الفقي ديها فراسيك راك ما عريف والو
طاطا علال راسه قليلا وساد صمت ثم غير علال الموضوع وبعدها بوقت قليل
انفصل المهدي عن الاستقلال وكون الحزب الوطني للقوات الشعبية واذاق الاستقلاليين الويلات تصفية وتهديد وهجوم على المقرات ووو
65 - صاكة الاثنين 30 يونيو 2014 - 23:50
من أراد ان يعرف عن المجاهد عباس المسعدي فعليه زيارة صاكة و عين زورة و اكنول و الناظور و تاركيست : و استجواب قدماء المقاومة و جيش التحرير
66 - bokhari khalil السبت 05 يوليوز 2014 - 14:29
d apres ma lecture modeste j ai constate que la mort d abbes lamsaadi etait bien prepare par divers facteurs au premier plan figures du parti istiqlal......
المجموع: 66 | عرض: 1 - 66

التعليقات مغلقة على هذا المقال