24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. باشا: التجنيد يهم أبناء المسؤولين .. الثروة للأغنياء والوطنية للفقراء (5.00)

  2. اعتداء على زوجين فرنسيين بالحجارة ناحية القنيطرة (5.00)

  3. مخطط إسرائيلي جديد لتهويد البلدة القديمة بالقدس (5.00)

  4. النقد الدولي يرصد تضييع عدم الاندماج المغاربي 4 آلاف دولار للفرد (5.00)

  5. مغاربة وترشح بوتفليقة (4.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "صبرا وشاتيلا" .. عندما استُبيح الدم الفلسطيني في عاصمة عربية

"صبرا وشاتيلا" .. عندما استُبيح الدم الفلسطيني في عاصمة عربية

"صبرا وشاتيلا" .. عندما استُبيح الدم الفلسطيني في عاصمة عربية

في مثل هذه الفترة من سنة 1982، شهد العالم العربي إحدى أبشع المجازر في تاريخه الحديث. مقاطع فيديو كثيرة، تقارير إخبارية غزيرة، وصور متعددة، كّلها قدمت جزءاً من الصورة: مئات الجثت المتناثرة في الشوارع لأطفال في سنواتهم الأولى، بطون نساء قُبرت، فتيات اغتُصِبن ثم قُتلن بوحشية، وشيوخ لم ينفعهم عجزهم. هي مجزرة صبرا وشاتيلا التي جعلت من الدم الفلسطيني في لبنان مستباحاً، ليس فقط من طرف الجيش الإسرائيلي، ولكن كذلك من طرف قوات لبنانية، استخدمت قتل الأبرياء كوسيلة للتفريج عن غضبها بعد مقتل أحد سياسييها.

بدأت أحداث القتل يوم 16 شتنبر، واستمرت لمدة وصلت إلى 48 ساعة، قبل أن يستيقظ العالم على الجريمة النكراء التي لم يقدم مقترفوها إلى العدالة، رغم أن الكثير منهم لا زالوا أحياء إلى هذا اليوم. تنوعت أسباب القتل، لكن الأساسي منها كان واضحا، فميليشيات حزب الكتائب اللبناني كانت عازمة على الانتقام لمقتل زعيمها بشير الجميل، الرئيس اللبناني المغتال بعد أيام قليلة على تسلمه منصبه.

ورغم أن الاغتيال نفذه سوري بسبب ما اعتبره خيانة من بشير الجميل بتعامل هذا الأخير مع إسرائيل وتسهيله عملية دخول قواتها إلى لبنان، إلا أن ميليشيات الكتائب، مدعومة بمجموعات يمينية أخرى وبأفراد ممّا كان يعرف بجيش لبنان الجنوبي، لم تجد من أجل الانتقام غير الأسر الفلسطينية التي بقيت في مخيمات بيروت، بعد انسحاب جبهة التحرير الفلسطيني، في أعقاب ذلك الاتفاق الذي نصّ على خروج الفدائيين من المخيمات لكسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على بيروت الغربية.

كان بعض الصحافيين الاجانب من أوائل من اكتشفوا وجود هذه المجزرة بعدما تناهى إلى أسماعهم أن هناك أشياء غير عادية تحدث في المخيمات الفلسطينية، وما هي إلا ساعات حتى بدأت مشاهد القتل تكتشف. يروي صحافيون عاينوا الواقعة في شهاداتهم التي نقلتها قناة الجزيرة في سلسلتي "حكاية ثورة" و"حرب لبنان"، مرارة مشاهدة جثث مستباحة، وكيف عمل الجيش الإسرائيلي على تسهيل عمليات القتل، بتوفيره كل الظروف المواتية للقتلة من أجل مباشرة مجازرهم.

اختلفت التقديرات في إحصاء عدد القتلى، فدوائر لبنانية قالت إنه لم يتجاوز 500، وقناة البيبيسي وضعته عند تقديرات 800، والمؤرخة الفلسطينية بيان نويهض الحوت جعلته 1300، وصحافي بريطاني جعله ألفين وصحافي إسرائيلي جعله 3500. تضاربت المعطيات بشكل كبير ولم يحصل الضحايا حتى على رقم بسيط يحصيهم..أما القصاص من قتلتهم، فذلك لم يقع أبداً.
قام الجانب الإسرائيلي بتشكيل لجنة من أجل حفظ ماء وجهه، وخلُص تحقيق اللجنة إلى المسؤولية المباشرة لوزير الدفاع آنذاك، أرييل شارون، في هذه الواقعة، وهو ما دفعه إلى الاستقالة، قبل أن يتحوّل فيما بعد إلى رئيس وزراء إسرائيل ويرتكب مجازر أخرى مشابهة.

أما في الجانب العربي، فلم يتم تشكيل أي شيء، وراحت دماء القتلى دون قصاص. ورغم تأكيد الكثير من الشهادات على المسؤولية المباشرة لقوات لبنانية في المجزرة، بل وحتى اعتراف بعض المشاركين فيها، إلا أن محاكمة المتورطين فيها لم تحدث، وبقي المتهم الرئيسي في هندسة العملية، إيلي حبيقة، الذي كان يشغل آنذاك مهمة المسؤول الأمني الأول لميليشيات حزب الكتائب اللبناني اليميني، دون محاكمة، وبل وتحوّل إلى وزير، قبل اغتياله سنة 2002، عندما صرّح أنه سيبيّن الحقيقة للمحكمة الجنائية الدولية.

لم تنتهِ فصول محنة فلسطينيي مخيمات بيروت الغربية بهذه المجزرة التي دافع عنها بعض القياديين اليمينيين اللبنانيين، ومنهم رئيس تنظيم ما يعرف بـ"حراس الأرز، ولكنها استمرت بعد ذلك، وتكرّرت بعدها بسنوات قليلة في مجازر أخرى فيما يُعرف بـ"حرب المخيمات"، عندما قامت حركة أمل الشيعية وبعض المتحالفين معها من قوات لبنانية وسورية وحتى فلسطينية، بما قالت إنها محاولة لإنهاء سيطرة جبهة التحرير الفلسطينية على هذه المخيمات، فتسبّبت في جرائم ضد الإنسانية، لا زالت كثير من معالمها بحاجة إلى التنقيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - إنشا لله الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 20:46
أكره عروبتي أكره العرب وحكام العرب كل هذه المجازر ولم يتحركون لماذا عندنا جويش في دول العربية هذا سؤال مازلت أسأله لماذا ما فائدت ألجيوش. ولكن في خلال هادا شهر عرفت سبب وجود جوش عربية لقمع ألإسلام و لمسلمين أين مكانو. اسرائل تدك غزة ولم يتحرك أي جيش عربي ولكن دولة إسلامية التي دافعت على سورين اجتمعو عليها مع أمريكا لكم لله أيها لمسلمين ولكن دولة الإ سلاميةسوف تغير خارطة العالم العربي .إنشا لله أرجو نشر يا هسبريس
2 - abdellah الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 20:56
لم يكن الشاعر يكذب عندما قال
يا قوم لا تتكلموا ان الكلام محرم
ناموا ولا تستيقظوا ما فاز الا النوام
لقد صدق قوله .
3 - مسلمه قساميه الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 21:07
حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينه وفي المتصهيين قبلهم ..اخاف ان نضل كل مره نخلد دكرى مجزره والكل نائم لا يحرك ساكنا ...
لبيك يا فلسطين يا حبيبتي يا كل حياتي
4 - مجلوق فميركان الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 21:28
العرب هم أساس كل المشاكل....العرب هم الذي قتلو الفلسطينيين في لبنان......أتمنا من المغرب ان ينسحب من الجامعة العربية .....لقد سامت من العرب....
5 - brahim الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 21:30
هذا ما كان سيحدث لغزة لو قدر الله لولا المقاومة
6 - Tanjawi_Puro الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 21:43
اكبر عدو للعرب هم العرب انفسهمِ, يذبحون ويقتلون و يقمعون ويصغرون بعضهم البعض بشكل رهيب...رحم الله كل الشهداء في سبيل الحق..
7 - ibn Rochd الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 21:47
C est le 1er massacre de masse qui a été médiatisé parmi les dizaines d autres atrocités commises par Israel avant et après Sabra et Chatila
Cet événement a bouleversé le monde a l époque Grace a la télévision
Ce crime sioniste a ensuite sonné le glas des mouvements révolutionnaires de gauche ou nationalistes pour donner naissance aux groupes islamiques armes comme le Hezbollah qui a chasse israel du Liban et par la suite le Hamas est né dans le même sillage . Chaque massacre commis par l état juif donne naissance a une résistance plus forte et plus déterminée
Que vont produire les derniers événements dramatiques de l agression sioniste sur Gaza ? ALLAH seul le sait et israel s en mordra les doigts
8 - sbiaa hamid الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 21:59
Bonjour ,

C est une vrai houlicoast israël écrit vienne contre les musulmane de libane .
Les israéliennes sont plus inteligeant comme d habitude ,ils sont laisse et sécurisé la route devant les critienne pour exécuter cette crime contre l humanité .
9 - محب للبنان الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 22:05
الأدهى أن أمريكا تعهدت لياسر عرفات بحماية فلسطينيي المخيمات عقب رحيل منظمة التحرير ، أكبر دولة لم تفي بالتزامها يالحفاظ على حياة الأبرياء ، فمع من نتعامل
10 - sara الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 22:12
متى سيقتنع لعرب انهم سبب مآاسيهم لكنهم يحبون تباكي ولعب دور البريئ مرة الموت لاسرائيل مرة امريكا مع ان غدر صديق اقسى من قتل لعدو
صبروشتيلا .حرب المخيمات.مافعله لملك لحسين "ايلول الاسود".طرد لفلسطينين من لكويت جرائم صدام ضد الاكراد الفظائع الي قام بها حافظ الاسد واستكمال لمسيره من خلفه مجزرة رابعة.جرائم داعش وووووووو
11 - moha الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 22:37
vraiment etonnant.des innocents dommage qui paient toujours les erreurs des autres comme ce qui se passe actuellment a Gaza.jamais entendu le fils ou mere de qlq'un comme ismail hania meurt dans la guerre .mais ce que je comprends pas pourquoi seul les arabes qui naviguent dans le sans et cela depuis longtemps.qlq'un peut me repondre
12 - Khalid الأربعاء 17 شتنبر 2014 - 23:59
Il est temps de corriger l'histoire...les vrais responsables du massacre de sabra et chatilla sont des libanais.. c'est la milice appelé Al kataib du chef militaire Elie Hobeika qui ont exécuté la tuerie. le seul reproche aux israéliens, c'est qu'ils n'ont pas intervenu pour empêcher le massacre.'
13 - مريم الخميس 18 شتنبر 2014 - 04:38
أبكيتموني بهذا المقال الذي دفعني للبحث أكثر عن هذه الفاجعة اللتي تمت بتعاون بين إسرائيل و مسيحيي لبنان، لو فقط تعلمون فظاعة ما حصل! رضع فصلت رؤوسهم عن أجسادهم جرا و هم أحياء، أطفال طعنوا حتى اختفت ملامحهم، حوامل فتحت بطونهم حتى اسودت وجوههم هلعا، نساء اغتصبت و قتلت بوحشية ... اللهم اجمعنا و إياهم في الجنة يا رب. اللهم عذب كل وحش شارك في هذه المجزرة و لا تقبل منه توبة أبدا و أذقه مما فعل أضعافا مضاعفة و اسلخ جلده عن جسده و هو يرى و يموت بدل المرة ألفا ياااااااا رب. و الله لو كان لي سلطة عليهم لأذقتهم الويلات و لتفننت في تعذيبهم و قتلهم.
14 - إلياس آل ياسين الخميس 18 شتنبر 2014 - 06:55
في الحاجة إلى المزيد من الوعي بتاريخنا المعاصر

مثل هذه النبذة، والشريط، في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، يفتح الأذهان على جوانب من حقائق تاريخنا المعاصر الذي لا زلنا نندهش كلما وقفنا على إضاءات جديدة لردهاته المظلمة القاتمة. والحق أن مجزرة صبرا وشاتيلا أقل ما يقال عنها أنها عملية إجرامية إبادية في حق أبرياء فلسطينيين لا يزال دمهم ماثلا أمامنا في كل اتجاه، في حين نجح من تسلموا القيادات هناك وفيما جاور هناك، في إخفاء معالم هذه الجريمة النكراء وأفلتوا من كل حساب دولي؛ هاته الجريمة الجماعية الشنعاء التي أصابت الجهاتُ الحية في هذا الوطن الممتد من الخليج إلى المحيط في تنظيم وقفات لإحياء ذكراها (16 شتنبر 1982) واستعادة ملامحها، وإبراز صور سفاحيها والمسؤولين عنها ومن والاهم من المتآمرين.
فما أحوجنا إلى مثل هذه الوقفات التحقيقية والتنقيبية والاستكشافية للمزيد من الوعي الحق بتاريخنا المعاصر عسى أن يبني فينا ذلك عقلا ناهضـًا يتحمل مسؤوليته من أوسع أبوابها.
15 - Omar el khattab الخميس 18 شتنبر 2014 - 08:33
رحمة الله عليهم جميعا انهم والله شهداء و ستكون الجنة مأواهم بإذن الله
16 - boujmia الخميس 18 شتنبر 2014 - 08:56
يَا عَالَمْ فِيك القتال له جَايْزَة
وفيك الحقرة فَايْزَة
ومن كل ماضي أحكام
فيك ليام من لَحْزَانْ حَايزة
كَ لَبْحُورْ دموع الصبيان دايزة
ارواحهم سارت لله
عاشت وفنات ف الظلام يا عالم
فيك يتعلمو لَحْسَانْة
بْلاَ مُوسْ . . بْلا َمَا فْ رْيُوسْ لْيْتـَامَى . . .
وشلى كلام يا عالم
الدنيــــــا سكتـــــــــات لَعْدَا دَارْت ْمَا بْغـَــــــاتْ
الدنيــــــا سكتـــــــــات الصهيون دارت ما بغات
فْ صْبـْـــرَا وُشَاتِيــــلاَ المجـــــزرة الكبــيــــرة
اطفــــــــال تذبحــــــات شيـــــوخ و عيــــالات
السوايــــع وقفـــــــات لــــــرواح تحصـــرات
السوايــــع وقفـــــــات لَكْتـُــــــوبْ تْـنْهـْبــَـات
ف صبــــرا وشاتيــــلا كَثـْـــــــرَاث لـقـتـيـلــة
ف جبــــال و وديــــان طيـــــــــور و غـابــــات
دَنـَّـة دَنـَّـة آهْ دَنـَّـة دَنـَّـة دَنـَّـة آهْ دَنـَّـة
Il faut savoir qu'a l’époque c'était les chrétiens maronites avec l'aide des sionistes que ce massacre s'est perpétré contre le peuple palestinien !
Et ça continue avec Gaza….
17 - mehdi الخميس 18 شتنبر 2014 - 11:57
صبرا و شاتيلا عندما تخادل العرب
صبرا و شاتيلا عندما طأطأ العرب راسه مدلولا
صبرا و شاتيلا عندما عندما ظن المسلمون انهم منتصرين دون تطبيق شريعة دينهم
صبرا و شاتيلا عندما حكمنا حتالات الامم
صبرا و شاتيلا عندما نام العرب غيبوبة لم يستفق منها

انشري يا هسبريس
18 - boghrad driss الخميس 18 شتنبر 2014 - 12:13
لا حول ولا قوة الا بالله يا رب ارجمنا برجمتك والطف بنا بلطفك يا الله والله إنا بحاجه لرحمتك يارب يا رب
19 - RIFIA الخميس 18 شتنبر 2014 - 12:25
مجزرة صهيومسحية ضذ شعب بمطهد, و لان هناك حرس "حزب الله" رغم انه شراكا في تذبح شعب سوري, لكن ان في لبنان هنك ان توازن لقواة دينيا, جماعات سنية مسلحة, و "حزب الله" و جيش يتراسه المسيح.
لكن هدا تاريخ رغم انه لا يدرس فهو حي حثى ساعة, فكما قما دارالمخزن بقتل مقاومين وتعدبهم.
لكن من يتكلم على مسلمين, في رابعة, في بورما, في روهنجا, في افرقيا الوسطة, في بلادان العربية, في فلسطين و خصوصا غزة.
ان انتم يحكام تدعون شرف نبوي و حمية الامة و ملة.
20 - مسلم الخميس 18 شتنبر 2014 - 12:48
أخجل من كوني عربي
21 - مجرد رأي الخميس 18 شتنبر 2014 - 13:59
يجب التأكد من قاتل بشير الجميل. ليس سوريا أبدا. بل لبناني مسيحي ماروني إسمه حبيب الشرتوني له أفكار تختلف عن فكر حزب الكتائب حيث أنه ينتمي للحزب القومي السوري و هو حزب لبناني يساري مبني على العروبة ووحدة سوريا الكبرى التي يجب أن تضم على الأقل سوريا و فلسطين و لبنان و قبرص!
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال