24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

4.13

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | شذرات من أجوبة الحسن الثاني في حواراته مع جرائد أجنبية

شذرات من أجوبة الحسن الثاني في حواراته مع جرائد أجنبية

شذرات من أجوبة الحسن الثاني في حواراته مع جرائد أجنبية

كثيرة هي الحوارات التي أجراها الملك الراحل الحسن الثاني مع الجرائد الأجنبية، فلم يكن يتحرّج من التجاوب مع طلبات إجراء حوارات يرسلها له الكثير من الصحافيين، وكما يقول طلحة جبريل في كتابه "صحافة تأكل أبناءها"، فقد كان الحسن الثاني يقول:" لا يوجد سؤال محرج، بل هناك إجابة محرجة"، إذ كان يتفاعل مع غالبية الأسئلة التي تُطرح عليه، لدرجة أنه عندما سأله صحافي سنغالي كم كلفت احتفالات عيد الشباب الباذخة خاصة مع مظاهر الفقر في المغرب؟ أجاب بـ:"وهل طلب منك أن تؤدي فاتورة ما تناولته من أطعمة حتى تسأل عن التكلفة؟"

في حوار صحفي مع مجلة نوفيل أوبسيرفاتور، شهر يونيو من عام 1970، نقله عبد الحي بنيس، في كتابه" أهم الأحداث التي طبعت تاريخ المغرب"، سأل صحافي الحسن الثاني حول أسباب تمسكه بالملكية، خاصة في سياق وطني مشحون عرف تفعيل الملك لحالة الاستثناء ضد رغبة المعارضة، أجاب الحسن الثاني بأنه لم يكن يعتقد عندما كان في المنفى رفقة أسرته بأنه يصير ملكًا، إذ ظن أنه ابتعد نهائيًا عن العرش، مضيفًا :"ليس من صالح المغرب الآن أن تنتهي الملكية، وأن الوضع في المغرب يحتمل إما ملكية، وإما اشتراكية ديكتاتورية ذات سلطة مطلقة".

وعندما سأله الصحفي بشكل مباشر:"ألا تعتقدون أنكم تمارسون سلطة مطلقة شبيهة بـ' اشتراكية مطلقة'"؟، ردّ الملك أن المغاربة "لا يقدّسون الحسن الثاني، بل وريث دولة العلويين وحلقة طويلة"، مستطردًا: "الفرد لا ينحني أمام شخص، ولكن أمام وارث السلالة النبوّية، كما أن الشعب المغربي متشبث بقوة الملكية".

في حوار آخر مع قناة من لوكسمبورغ عام 1972، سأل صحافي الملك عن أسباب مُصادرة صحف المعارضة وتأثير ذلك، فأجاب الحسن الثاني: "نصادر الصحف عندما تتعدى تهجمات هذه الصحف الإطار الحكومي لتمسّ بالمؤسسات الدستورية، أُفضّل مصادرتها على الدخول معها في محاكمة عندما تجري الانتخابات (..)، إنّ هذا الإجراء يُعتبر قاسيًا من الناحية المادية، لكنه من الناحية السياسية أقلّ الحلول خطورة".

كما سأل صحافي من المحطة الإذاعية فرانس أنطير عام 1975 الحسن الثاني عن إمكانية تناوله العشاء عند عائلة مغربية متواضعة، فرّد الملك:" لا أخاف سوى من شيء واحد، وهو أن أعجز عن إيقاف العمل بهذه السُنة إذا ما بدأتها، إذ بمجرّد أن أقدم على ذلك ستأتي الملتمسات من كل حيّ ومن كل مدينة، لكني أرغب في القيام بذلك".

وفي انتقاداته لمنطق الحزب الوحيد، قال الحسن الثاني في حوار مع مجلة الوطن العربي عام 1977: "الحزب الوحيد خطر على الأمة، كيفما كان النظام، ملكيًا أو جمهوريًا.(..) لو أردت أن يكون هناك حزب وحيد، فالمنطق يضطرني أن أكون رئيسه، ولا يمكنني أن أكون رئيس حزب لا يضم جميع المغاربة، لأنني أنا أب الجميع وفوق الجميع وملجأ الجميع، إما إذا تحزبت فسأصبح خصمًا، خصمًا وحكمًا في آن واحد".

عام 1980، طرحت صحافية فرنسية سؤالًا على الملك خلال ندوة صحفية حول سبب غياب لقب ملكة في المغرب، فكان جواب الملك بأنّ الإسلام لم ينص على دور دستوري للملكة، فـ"ليست هناك ملكة تحكم أو تكون وصية على العرش"، وقد استشهد الحسن الثاني بزوجات الرسول (ص) والخلفاء وعدد من الدول الإسلامية كي يبرز أنّ دور زوجات الملوك يقتصر على "أن يكن زوجاتهم وأمهات أبنائهم، دون أيّ دور سياسي".

في مارس من عام 1987، وبمناسبة حديث صحفي مع مراسلين ينتمون إلى 33 دولة، طُرح سؤال حول أكثر القرارات المفرحة وبعدها المحزنة التي اتخذها الحسن الثاني، فأجاب هذا الأخير بأن تلك الأكثر حزنًا لا توجد، أما تلك الأكثر إسعادًا فتصل إلى قراريْن: الأول هو "عندما عزمتُ على أن أعطي لبلدي دستورًا، لأنني شخصيًا ديمقراطي الطبع، أما الثاني فهو حينما قلت للمسيرة الخضراء أن تقف، لأنها أدت مهمتها (.. ) فنجاح المسيرة ليس يوم انطلاقها بل يوم توقفها".

وفي أوّل صحافي يجريه مع صحافي مغربي، كان هو حميد برادة من مجلة "جون أفريك"، طرح هذا الأخير سؤالًا يتعلّق بأسباب عودة الجيش المغربي من باب تندوف عام 1963 عندما حقق هذا الجيش انتصارًا على نظيره الجزائري في حرب الرمال، فكان رد الملك بأنه "لم يكن يرغب في أن يخلق بين البلدين سبة لموضوع مسموم"، وأن تندوف في حد ذاتها لا تهمه لأنها "لا تشكل أيّة نقطة مفصلية من الناحية الاستراتيجية، ولا ممرًا إلزاميًا، زد على ذلك أن الحديد فيها مطوّق"، مضيفًا :"ليست هناك ولا مدينة واحدة مغربية أو جزائرية تستحق حربًا(..)، لا داعي لوأد صداقة كان يظهر أنها في منأى عن أيّ عطب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - zeriab charaf السبت 28 فبراير 2015 - 09:19
كان الملك الحسن الثاني رحمه الله حاذقا وحاضر البديهة والمحيا و يجيد القراءة بين السطور ويمشي في حقل الغام اسئلة الصحافيين دون ان تهتز الاوراق من تحته وكذلك هو شان العباقرة الذي لا يجود الزمان بهم الا لماما.
2 - passecompose السبت 28 فبراير 2015 - 09:39
l intret de la population est porte sur le present.....et son avenir......quant au passe....c est L HISTOIRE QUI DIRA SON DERNIER MOT.........
3 - حسن السبت 28 فبراير 2015 - 09:56
دكي.حكيم.مراوغ.polyvalent. كاريزما نادرة
4 - Marocaine السبت 28 فبراير 2015 - 10:04
الراحل الحسن الثاني رحمه الله كان حكيما جداً في قراراته و أجوبته
5 - ممتن السبت 28 فبراير 2015 - 10:23
إيوا سمعني...رحمه الله كان حنونا رغم حرصه على مداراة ذلك باضهاره قسوة ناتجة عن كثرة خيانات
6 - Ahmed السبت 28 فبراير 2015 - 10:25
et reste la phrase qu'il avait adressé à DANIELLE Mitterand , quand elle a visité Tindouf ! les français avaient ouvert le dictionnaire pour avoir l'explication. C'était un grand homme , qui a mon sens , epargné son peuple d'une dictaure militaire
7 - Malek السبت 28 فبراير 2015 - 10:26
Spontanéité, eloquence et élégance. Que Dieu vous aie dans sa mesiricorde Magesté.
8 - mina rkiza السبت 28 فبراير 2015 - 10:31
لقد أثبتت الملكية المغربية أنها الضامن الوحيد لاستقرار المغرب والدليل علي نجاحها هو أن بعض الدول دات الطابع الرئاسي تمدد فترة رؤاسئها لأكثر من ولاتين وكأنها تريد تقليد الملكية ولكن هيهات الملكية في المغرب عمرها قرون وهيا متوارثة جيل بعد جيل كما أن انتقال السلطة في النظام الملكي يمر عن طريق مايعرف بالبيعة التي ماهيا إلا تجديد للعهد بين الشعب وبين الملك كما أن الحسن الثاني رحمه الله كان في امكانه تدمير الجزائر فى حرب الرمال بعد توغل الجيش المغربي وإلحاق الهزيمة بالجيش الجزائري لكن في آخر لحظة أمر بانسحاب الجيش رغم اعتراض بعض قادة الجيش علي الانسحاب وتم معها بعدها الاتفاق علي معاهدة السلام بين المغرب والجزائر بتدخل رؤساء منظمة الوحدة الأفريقية آنذاك لكن الجزائر لم تلتزم بهاته المعاهدة بعدما حولت تندوف الي بؤرة توتر وتصدير لإرهاب ومساومة المغرب سياسيا وخلق كيان انفصالي فوق أراضي الجزائر اسمه البوليزاريوا فرحم الله السلف والله ايبارك لنا في الخلف
9 - فرحة هشة السبت 28 فبراير 2015 - 10:32
فعلا كان ملكا يفتخر به هنيئا لنا بملك تربع على عرش الحكم رحمه الله .
اعشق هذا الملك رحمه الله
10 - حميد السبت 28 فبراير 2015 - 10:37
الحسن الثاني احرج عدة مرات من اسالت الصحفين كسوأل عن مسج الحسن الثاني الذي لم يجد له الحسن الثاني اي جواب عدت اسألة صراحتا احرجته وكان الجواب دائما بعيد عن السوال
11 - عبد الله خنيفرة السبت 28 فبراير 2015 - 10:44
رحم الله الملك الراحل الحسن الثاني وجزاه عن المغرب والمغاربة خيرا.كان رحمه
الله شخصا يملأ عين الكاميرا عن آخرها ويشد إليه الأنظار والإنتباه بشكل عز
نظيره أما إذا تكلم ، فالكلام درر تنساب لتشنف الأسماع وتتوغل الى أعماق
الذاكرة لترسم فيها أجمل الصور.وبصراحة لم أكن اتصور أبدا ما سيؤول إليه
أمر المملكة بعد رحيل هذا الملك العبقري والفريد في عصره إلا أن الله تعالى عوضنا عنه ما تقر به أعيننا كيف لا وهو خير خلف لخير سلف.
شكرا هسبريس
12 - فانتًوم السبت 28 فبراير 2015 - 11:08
الحسن الثاني كان ذكيا ولاكن مع الاسف لم يستعمل ذكاءه لخدمة شعبه
بالعكس استعمله لمواجهة شعبه والذي عايش فترة حكمه يعي جيدا ما اقصده
13 - moustafa السبت 28 فبراير 2015 - 11:21
اما في سنة 1975فيزياره قام بها لفرنسا ساله صحافي:vous etes venu ,?pour un conseil ou pour acheter des ar,mes REPONSE; un homme sage demande toujours des conseils quad au armes on trouve partout
14 - le canadian de Vancouver السبت 28 فبراير 2015 - 11:33
رحم الله الحسن ٢. ملكا من أعظم الملوك. من اعظم منجزاته التاريخية، المسيرة الخضراء وبناء سد كل سنة. زيادة عن الكثير. المغرب ملكية الى الأبد.
15 - مهدي ميد السبت 28 فبراير 2015 - 11:37
رحم الله الحسن التاني وأوسع متواه نعم بالفعل كان قائدا عضيما وخير دليل علي ذالك جنازته التي أبهرت العالم وحدت في صفوفها اﻷصدقاء مع لﻷعداء نعم كان يلقب بالداهية الحكيم يستشار في جل قضايا العالم ...ما أعجبني في حديته عندما سئل : لماذا أوقفت الجيش المغربي وهو على باب التوغل داخل الجزائر وأنسحابه ؟ قال حتى ﻻ تتسمم العﻻقات بين البلدين. مضيف ليس هناك مدينة مغربية و جزائرية تستحق الحرب . لكن عكس ما نراه اليوم حكام الجزائر هم من يريدون تسميم العﻻقات بين الشعبين ...الله يهدي ماخلق ..وإن لله وإن إليه راجعون اللهم اسكنه فسيح جنانك مع الشهداء  والصديقين والصالحين أمين يارب العالمين
16 - ali السبت 28 فبراير 2015 - 11:38
Ça c'était avant! !!
رجل والرجال قليل. أما اليوم فحالنا حال العديان كما يقال بالدارجة. اليوم المغرب يعيش أزمة خطاب سياسي لا متيل لها في تاريخنا. اليوم : صم، بكم، وهم لا يتكلمون... أو إدا تكلموا شوهوا بأنفسهم وشوهونا معهم...
17 - sahih السبت 28 فبراير 2015 - 11:42
Marhoume Hassan 2 vraiment c est un grand politicien et un grand roi et un personnalité rare dans le monde Arabes
Parole de Marhoume Hassan 2

LE MAROC SES RACINES DANS AFRIC ET SES BRANCHES SUR LE MONDE
18 - محب السبت 28 فبراير 2015 - 11:45
رحمه الله كان حكيما عظيما جزاه الله عن هذا الوطن خير الجزاء
19 - HAKIM السبت 28 فبراير 2015 - 11:47
كان رجل عضيم انه كان رحمه الله من اكبر زعماء العالم وكان الجميع يعمل بنصائحه وكان اول رجل وزعيم وصل ولاول مرة جمع بين المصريين والاسرائليين بعدما لم ينجح الامريكيين في دالك وكانت نتيجته الامضاء في كندافيد على عملية السلام بين مصر واسرائيل رحمه الله وادخله فسيح جناته
20 - حسن اشمها السبت 28 فبراير 2015 - 11:59
............لاكن النتيجة هي الاهم , لاكنها مع كامل الاسف منعدمة , اذ لاتوجد مؤسسات مستقلة , ولا برامج مدروسة , ولا قضاء عادل , بل سياسة الريع وفلان من طرف فلان......لهذا يجب التفريق بين الكلام والعمل .
21 - برجل السبت 28 فبراير 2015 - 12:04
العبقرية(الحسن الثاني)
ذلكم الرجل الذي عرف مكانة المرأة وقدرها في الاسلم
عرف ماهية الصحافة والمساحة التي يجب ان تلعب فيها عرف كيف يدير السياسة بحكمة نظرا لتبصره العمىق لمآلات الامور فرحمة الله عليه
22 - أسافو السبت 28 فبراير 2015 - 12:10
الملك الراحل الحسن الثاني وهبه الله موهبة خارقة في الذكاء وقراءة المستقبل !
لا زلت أتذكر ي في آخر أيامه حين سأله صحفي من مجلة " باري-ماتش " الفرنسية عن فحوى وصيته الأخيرة لولي عهده محمد السادس ، فكان جوابه رحمه الله ما معناه " إذا عرفت كيف تأخذ بزمام الأمور قليلا فإني أعددت لك شعبا تحكمه لقرن من الزمن "
23 - الناصري (Hamburg) السبت 28 فبراير 2015 - 12:12
..... لدرجة أنه عندما سأله صحافي سنغالي كم كلفت احتفالات عيد الشباب الباذخة خاصة مع مظاهر الفقر في المغرب؟ أجاب بـ:"وهل طلب منك أن تؤدي فاتورة ما تناولته من أطعمة حتى تسأل عن التكلفة؟" ....
هذا أغبى جواب سمعته على الإطلاق. والأمر من ذلك أن منا من يراه حنكة.... تبذير تفقير تجهيل ثم الإحتفال بذلك....
24 - Mustapha السبت 28 فبراير 2015 - 12:18
رحم الله الفقيد واسكنه فسيج جناته ،كان عبقريا قويا وكان العالم يحترمه ويحسب له الف حساب .ارقد بسلام فالمغرب في اياد أمينة والله الموفق لامير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وايده وحفظه من كل سوء امين.
25 - أنا فين وأنت فين السبت 28 فبراير 2015 - 12:26
إذ كان يتفاعل مع غالبية الأسئلة التي تُطرح عليه، لدرجة أنه عندما سأله صحافي سنغالي كم كلفت احتفالات عيد الشباب الباذخة خاصة مع مظاهر الفقر في المغرب؟ أجاب بـ:"وهل طلب منك أن تؤدي فاتورة ما تناولته من أطعمة حتى تسأل عن التكلفة؟"
بالله عليكم هذا جواب??!!! يشفي صدر المتلهف للإجابة الصريحة!!!!
26 - المحب لوطنه م.ب. السبت 28 فبراير 2015 - 13:03
الحسن الثاني رحمه الله أنسيكلوبديا معرفية و مرجعية سياسية قل نظيرهما. كانت له مكانة عالمية متميزة شهد بها العدو قبل الصديق.
27 - مغربي السبت 28 فبراير 2015 - 13:04
كان الملك الحسن الثاني رحمه الله وادخله فسيح جنانه عبقري وداهية ونابغة وكان الرجل الذي يحترمه كافة المثقفين والسياسيين والفنيين والخلاصة الرجل من العمالقة في العالم الذين تركو ارثا ثقيلا في كثير من المجالات الثقافية والسياسية والدبلوماسية وبعد النظر والتنبؤ بالمسقبل فمهما حاولنا ان نتحدث عن ملكنا وباني الوطن وصانع الكثير من الخيرات التي ننعم بها اليوم في وطننا فهو مجرد قطرة من بحر في حقه رحمه الله وجعله في جنات الفردوس مع النبئين والصدقين والشهداء وعوضنا عنه بخلفه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وادام عزه واطال عمره وادام عليه الصحة والسلامة اينما حل وارتحل الذي حقق في فترة وجيزة الكثير من ماكان في الامس القريب حلما عنذ المغاربة من تطور وازدهار وامن واستقرار واصبح الوطن من يطمح ان يسير من بين الدول الصاعدة ويتمتع بالحضور القوي على الساحة العالمية والمثل يقول =ذلك الشبل من ذاك الاسد = والنصر لنا والهزيمة لاعدائنا والمستقبل الزاهر ينتظر الاجيال القادمة من المغاربة ان شاء الله
28 - خالد السبت 28 فبراير 2015 - 13:15
عن أي دكاء تتحدتون؟ لو كان الأمر كدلك لما بقي مشكل الصحراء إلى يومنا هدا. الدكاء كان يتجسد في عبد الرحيم بوعبيد والمهدي المنجرة إقراؤا التاريخ جيدا وكفانا نفاقا و عنتريات فارغة
29 - محمد الهبزي السبت 28 فبراير 2015 - 13:34
دكاء الملك الحسن الثاني رحمه الله جعله يحكم الكثير من الدول العربية والإسلامية وليس المغرب فقط فرحمة الله عليه.
30 - oussamaelghazzali السبت 28 فبراير 2015 - 13:52
الله يرحمو و يفسح ليه جناته العدن يا ربي امين
31 - MOHAMED ERRACHIDIA السبت 28 فبراير 2015 - 14:27
اه على الايام ديان الحسن الثاني رحمه الله
"وهل طلب منك أن تؤدي فاتورة ما تناولته من أطعمة حتى تسأل عن التكلفة؟"
32 - ابن المغرب في الخليج السبت 28 فبراير 2015 - 15:00
السؤال الذي لم يجب عليه الحسن الثاني وهو يعرف كلمة رموز سره عندما سالته الصحفية عن سجن تازمامارت وانكر فقال لها انها قرية معروفة بزراعة الورد لكن الجواب انها قرية يوجد فيها سجناء يموتون الموت البطيء ويدفنون في باحة السجن بدون غسلولا كفن ولا صلاة اللهم حفرة وعربة من الجير تردم عليها الجثة لكن عند الله نجتمع الخصوم
33 - khaldoun السبت 28 فبراير 2015 - 16:44
جوابا لتعليق#32:هؤلاء السجناء ارادو قتل العاهل المغربي وتقديم المملكة المغربية كهدية للجزائر
34 - سناء الرامي السبت 28 فبراير 2015 - 16:47
الحسن الثاني حكم المغرب بيد من حديد،وفد كان اابصري سنده ودراعه الايمن،اذا كان الكل يتفق عاى ندوله وذكائه،فالكل كذلك يتفق على ديكتاتوريته وسلاطته وتفقيره وتجويعه للشعب المغربي،وخطاباته التوعيدية لكل من سولت له نفسه التحدث عن الحسن الثاني بسوء،من منا لايتذكر الاموال الطائلة التي كانت تخسر في مناسبات عيد العرش والبلبلة والفوضى داخل المؤسسات التعليمية،وحفلات الولاء والطاعة والعبودية. ...اعتقد ان المغرب الجريح بدأت جروحه تندمل من عهد اسود قاتم. ..مرعب موحش ولعل معتقلات تزمامارت شاهدة على ما أقول
35 - الحمد لله الموت كاين السبت 28 فبراير 2015 - 17:19
لقد جاء من إسرائيل وفد يهودي رسمي كبير - يتكون من أكثر من 100 صهيوني من عملاء الموساد - للمشاركة في جنازة دفن الحسن الثاني. ولم يرجع هذا الوفد للأراضي الفلسطينية المحتلة حتى أطمئن على أن الأمور ستستمر كما هي، وأن السلطة ستنتقل بلا مشاكل. ما معناه في المنطق اليهودي الإحتلالي: "خير خلف لخير سلف"! خصوصا وأن أي عضو من هذا الوفد الإرهابي الإحتلالي المجرم - الذي تجرأ بوقاحة متناهية القدوم لبلد "يساند" "رسميا" مقاومة الشعب الفلسطيني - لم يصادف رجلا مغربيا مسلما واحدا - ولو حتى في فنادق الإقاممة - يعطيه ولو صفعة واحدة كأضعف الإيمان! بل إن هذا الوفد شاهد مغاربة "مسلمين" يقبلون أيادي اليهودي الموسادي أزولاي و يمشون في خشوع في جنازة عميل للموساد!
36 - منير الميسوري السبت 28 فبراير 2015 - 17:44
لازلت أتذكرح خطاب الحسن الثاني رحمه الله وهويقول لصدام حين غزا الكويت إرجع ياخي ولو رجع صدام لنجا العراق ممايعيشه الان من ويلات وحروب ولماظهرت داعش وغيرها
37 - الملك الموحد السبت 28 فبراير 2015 - 21:55
انا من الجيل الذي ولد في سنوات المسيرة ترعرعنا على اغان المسيرة وخطابات الملك التي كان يبتدأها دائما بشعبي العزيز وكنا نحن اطفالا نلهو ونردد شعبي العزيز..تاكل خبز نزيز..فعلا كان كايزميا يشد المتلقي وكان المغاربة ينادونه بالمعلم احسست بتاتيره في خاصة عند وفاته رحمه الله
38 - السبع المثاني السبت 28 فبراير 2015 - 22:28
شدنا غضب شديد لما كان يتكلم المعوق هيكل بالسوء في الجزيرة عن سيد أسياد أسياد أسياده العملاق الحسن التاني طيب الله ثراه.
والله ينصر سيدنا المنصور بالله محمد السادس
والله يحفظ لينا ولي العهد مولاي الحسن.
39 - ملكي السبت 28 فبراير 2015 - 23:49
رحمك الله ياحكيم الزعماء لازلت حيا في قلوبنا ستبقى هرما سياسيا
40 - yasamine الأحد 01 مارس 2015 - 00:56
C est un ROI tres special. Il defendait bien le royaume a l etranger. Vive mohamed VI
41 - Mohammed الأحد 01 مارس 2015 - 02:09
لماذا توغل الجيش الملكي بغية استعمار البلد الشقيق سنة63 رغم انه كان مستعمرا لمدة 132سنة الله يسامح المغرب لانه خيره سابق في مساعدة التورة والشقيق هم الشعوب وليس الحكام لان الحكام جزء من الشعب وشكرا
42 - المحب لوطنه م.ب. الاثنين 02 مارس 2015 - 20:08
إلى الملقب ب "الحمد لله الموت كاين 35":

نحن كنا في مأتم نتقبل التعازي من كل الأجناس و معتنقي مختلف الأديان السماوية و الأخلاق تفرض علينا استقبال المعزين في ملك همام بصم التاريخ بشخصيته. و لم نتصرف مثلكم عندما قلتم لوفدنا الراغب في حضور جنازة الراحل هواري بومدين ما نصه حرفيا "الوفد المغربي غير مرغوب فيه". و لم نعاملكم مثل ما عاملتمونا حتى في جنازة ملكنا الحسن الثاني رحمه الله حيث حضر الرئيس بوتفليقة و مشى في مقدمة الجنازة و حركته اليدوية التي اختزنتها ذاكرتنا الصادقة تكتسي عدة دلالات لا تغيب عن أي متتبع واعي.

و بالرجوع إلى شتائمك لنا حيث قلت "لم يوجد مغربي مسلم واحد يعطي للوفد الإسرائيلي و لو صفعة واحدة كأضعف الإيمان"، أود ردا على كلامك هذا أن أذكرك و أذكر أمثالك من ضعاف الذاكرة بأنه، أثناء مراسيم جنازة ملكنا الراحل تغمده الله برحمته، تم لقاء و مصافحة كبيرة بين بوتفليقة و رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك. سؤالي: لما رجع بوتفليقة من الجنازة إلى الجزائر هل قام رجل مسلم واحد منكم و لو في المطار بإعطائه و لو صفعة واحدة على وجهه أو ركلة على مؤخرته؟! إنكم قوم منافقون لا تستحيون.
43 - المحب لوطنه م.ب. الاثنين 02 مارس 2015 - 23:58
إلى رقم 35 "الحمد لله الموت كاين":

ردا على شتائمك أبعث لك بدون تعليق مقتطفا من مقال نشرته جريدة الجرس بتاريخ 23 ماي 2005 تحت عنوان "بوتفليقة و دبلوماسية المصافحة مع إسرائيل".

المقتطف من المقال:
... في يوم الأحد 25 تموز (يوليو) 1999، وبينما كان باراك ينتظر في باحة القصر الملكي في الرباط ترتيبات جنازة العاهل المغربي الحسن الثاني، مرّ من أمامه العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز، فتجاهل باراك الذي كان مستعدا لمصافحته، ثم مر علي عبد الله صالح، الرئيس اليمني، فتجاهله هو الآخر، وعندما ظهر الرئيس الجزائري من بعيد، طلب باراك من اثنين من مساعديه وهما رافي ادري وروبير اسرف، وكلاهما من أصول مغربية، ان يتوجها نحو بوتفليقة الذي جاء إلى حيث يقف باراك، بدون تردد، وصافحه بحرارة قائلا “لم تكن لنا أبدا مشكلة مع إسرائيل”.
وأضاف “في اليوم الذي سيحل فيه الصراع مع الفلسطينيين سنكون سعداء بإقامة العلاقات الدبلوماسية معكم”.

 وبدت المصافحة وكأنها الخطوة التي كشفت ما خفي من علاقات بين الجزائر وإسرائيل ...، و وصف بوتفليقة من صحافة بلاده بالشجاعة وبأنه حقق اختراقا لم تجرؤ عليه السياسة الخارجية الجزائرية سابقا.
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال