24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. الخليع: 3 ملايين سافروا بـ"البراق" .. وخط "مراكش أكادير" قريب (5.00)

  5. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | مؤرخة اسبانية تشكك في علاقة قصف الريف بانتشار السرطان

مؤرخة اسبانية تشكك في علاقة قصف الريف بانتشار السرطان

مؤرخة اسبانية تشكك في علاقة قصف الريف بانتشار السرطان

خصت الباحثة والمؤرخة الاسبانية، ماريا روسا مادارياغا، صحيفة "إلباييس" بمقال حول موضوع استخدام الغازات السامة، فيما يعرف ب "الحرب الكيماوية" ضد الريف (1921-1927)، حاولت فيه تصحيح ما وصفته ببعض الأخطاء والمغالطات التاريخية.

وشككت الباحثة في العلاقة السببية القائمة بين الغازات السامة وانتشار حالات الإصابة بالسرطان في الريف، مشيرة إلى أن هذا القول يفتقر إلى أي أساس علمي، قبل أن تنتقد جمعيات ريفية، لكونها "تعوزها المعرفة التاريخية" الكافية لمناقشة هذا الموضوع.

واستدركت المؤرخة الاسبانية بالقول إنه "إنصافا للحقيقة التاريخية"، يتعين على الدولة الإسبانية الاعتراف، وإدانة استخدام الغازات السامة في حرب الريف، والمساهمة في تنمية المنطقة شمال المغرب.

وهذا نص المقال مترجما:

في 14 فبراير عام 2007، ناقشت لجنة الشؤون الدستورية بمجلس النواب مقترح قانون تقدم به حزب "يسار كتالونيا الجمهوري" (ERC)، يتعلق باستخدام أسلحة كيميائية خلال حرب الريف.

وقبل هذا التاريخ، كان هذا الحزب قد نظم يوم 26 يوليوز عام 2006، مؤتمرا صحفيا، إلى جانب مجموعة من الجمعيات الريفية، لعرض وتقديم ملف حول القصف (الكيماوي) والتدابير التي ينبغي اتخاذها لجبر الضرر المعنوي والاقتصادي للمتضررين، ضمن "قانون الذاكرة التاريخية" المعروض أمام البرلمان الاسباني من أجل المصادقة عليه.

وكنت قد دعيت من قبل حزب يسار كتالونيا الجمهوري، بطلب من الريفيين، بصفتي مؤرخة وباحثة حول الموضوع، لتقديم عرض حول القصف الكيماوي والأضرار الناجمة عنه التي لحقت ب السكان المدنيين، وسأحاول في هذا المقال تصحيح بعض الأخطاء والمغالطات التاريخية التي تم تداولها هناك.

وخلافا لما يظن البعض، فاسبانيا لم تكن أول بلد استخدم الغازات السامة في الحرب. فقد استخدمت قبل ذلك في الحرب العالمية الأولى من طرف ألمانيا وفرنسا وانجلترا. قبل أن يجرم المنتصرون لاحقا استخدامها ضد الأوروبيين الآخرين.

وفي مقابل ذلك لم يكن لهم نفس الوازع فيما يخص الشعوب المستعمرة الأخرى: فاستعملته انجلترا في العراق ما بين 1919 و1920، وبعد ذلك استخدمته اسبانيا في الريف، ثم استخدمته ايطاليا في عهد موسوليني على نطاق واسع في إثيوبيا (الحبشة) ما بين 1935 و1936. وبالطبع، فاسبانيا كانت أول دولة استخدمت الطيران لهذا الغرض.

وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى بدأ القادة العسكريون الإسبان يعتبرون أن هذا السلاح قد يكون أنجع وسيلة لوضع حد، وبسرعة كبيرة، للنزاع الحربي في الريف وإنقاذ أرواح الجنود الإسبان.

وسادت هذه الفكرة بالتأكيد بعد وقوع كارثة أنوال للانتقام من عمليات القتل التي ارتكبت في حق القوات الإسبانية في مناطق سلوان والناظور ومونت-أرويت (العروي)، التي قامت بها عصابات القبائل الريفية القريبة من مليلية. وبما أن اسبانيا لم تكن تنتج هذه الغازات فقد سعت للحصول عليها من الخارج، بداية من فرنسا أولا ثم الحصول عليها من ألمانيا بعد ذلك.

بدأ استخدام الغازات السامة في منطقة الحماية الاسبانية عام 1923، حيث تم استخدامها في بادئ الأمر من قبل المدفعية، ثم من قبل الطيران بعد ذلك. وكان الجيش يرغب في توسيع نطاق استخدامها بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الأضرار المادية والجسمانية، وتحطيم معنويات المقاتلين الريفيين والسكان المدنيين، ولكن حالت عدد من العوامل، بعضها ذات طابع تقني والآخر سياسي، دون بلوغ هذا المسعى (القاضي بتوسيع نطاق استخدام الغازات السامة).

ويبدو أنه كانت هناك انتقائية في التركيز على أهداف وقبائل محدودة جدا، ولاسيما في الريف الأوسط الذي يشكل النواة الصلبة للمقاومة الريفية، إلا أن استخدامها وصل إلى أراضي قبائل "غمارة" والجهة الغربية حيث تستقر قبائل "جبالة".

وبدأ استخدامها قبل قيادة "بريمو دي ريفيرا"، وتم تكثيفها بعد ذلك تحت سلطته لتستمر حتى نهاية الحرب في يوليوز عام 1927.

وشملت الغازات المستعلمة في الحرب غاز "الكلوروبكرين" و"الفوسجين"، وكذلك "غاز الخردل"، التي تسببت في إصابة عدد كبير جدا من الضحايا ليس فقط بين المقاتلين، ولكن أيضا بين السكان المدنيين.

ويعتبر غاز الخردل من العوامل المسببة لإصابة الجلد بالبثور والحروق، ويسبب في إصابات في العيون قد تؤدي إلى العمى، وفي حالة استنشاق تركيزات عالية منه، فإنه قد يلحق ضررا بالغا بالجهاز التنفسي ويمكن أن يتسبب في الموت.

ومن الصعوبة بمكان تحديد الآثار المحتملة لغاز الخردل على المدى الطويل، لان الأمر يقتضي متابعة مستمرة للأشخاص المتضررين، من أجل الوقوف على إذا ما كانت المشاكل الصحية التي سيعاني منها مستقبلا، بما في ذلك السرطان، هي نتيجة لهذا القصف (الكيميائي) المباشر.

وإذا كان "غاز الخردل مادة مسرطنة، كما تثبته ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان بين عمال المصانع الذين ينتجون هذه المادة، أي في حالات التعرض المزمن، فإنه من الصعب تفسير وجود علاقة سببية بين الإصابة بالسرطان وهذه المادة المسرطنة، في حالات التعرض مرة واحدة أو التعرض من حين لآخر لهذا الغاز، مثل ما حدث أثناء القصف.

وبالتالي، سيكون من المغالاة القول بأن أغلب حالات الإصابة بالسرطان في الريف يمكن أن تعزى إلى أثار "غاز الخردل" في السكان وأحفاد أولئك الذين تضرروا في العشرينيات من القرن الماضي جراء القصف.

فكيف يمكن تفسير تكرار حالات الإصابة بالسرطان في مناطق الريف الشرقي، قرب مدينة مليلية، حيث لم يكن هناك قصف أبدا بالغازات السامة في هذا المنطقة التي تم استردادها من قبل الجيش عام 1923، أو في مدينة وجدة، التي كانت تحت سيطرة الحماية الفرنسية، التي تعاني بدورها بهذا المرض؟

فالعلاقة السببية التي تسعى العديد من الجمعيات الريفية إقامتها بين وجود حالات السرطان في الريف والقصف بغاز الخردل قبل 90 عاما، لا تستند لأي أساس علمي.

ينبغي تلافي التكهنات المثيرة وتقديم الأدلة الموثقة المستخلصة من مصادر جدِّية وموثوقة. ولا أعتقد أن أعضاء هذه الجمعيات التي عملت على تنظيم ندوات ومؤتمرات حول هذا الموضوع مؤهلون على نحو ملائم وتعوزهم المعرفة الكافية للقيام بهذه المهمة.

ولا أتصور أن أحدا من هؤلاء "الخبراء" قد وطأت أقدامهم في أرشيف هذا الملف. لذلك كان لزاما علينا أن نتجنب التلاعب بالتاريخ، مما قد يؤدي إلى تطويعه أو إعادة ابتداعه ليتناسب مع مصالح أخرى غير البحث عن الحقيقة التاريخية.

ومن هذا المنطلق، فان ما ينبغي الاعتراف به اليوم علنا، بعد سنوات من الصمت والنسيان، هو أن اسبانيا استخدمت الغازات السامة في حرب الريف، وفي هذا إنصاف للحقيقة التاريخية. ولا يكفي الاعتراف العلني لوحده، ولكن أيضا "إدانة هذا الفعل"، كما قد يكون من الأفضل اليوم لاسبانيا أن تعمل وبشكل جماعي على جبر الضرر الذي لحق الريفيين، الأمر الذي من شأنه أن يساهم بشكل كبير في تنمية المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - طنجاوي الخميس 19 فبراير 2015 - 12:20
هذه العجوز أصبحت تخرف في السنوات الاخيرة. لعل الموت أدركها والله أعلم. الغازات السامة أو الكيماوية تبقى كامنة في التربة فيتغذى منها النبات والحيوان والانسان، ولا نقول أنها المسبب الرئيسي للسرطان 100 % لكن لا شك أنها تساهم في زيادة نسبة الاصابة بهذا المرض الخبيث
2 - zar الخميس 19 فبراير 2015 - 12:24
انتشار السرطان في. الريف سببه راجع إلى أقراص كيماوية خطيرة مهربة من مليلية المحتلة. وتستخدم هذه الأقراص في. حفظ الحبوب من الحشرات
3 - عبد الله الخميس 19 فبراير 2015 - 12:29
اهل الريف لا زالوا لحد الان يتوارثون امراض الجهاز التنفسي الضيقة التي انتجها القصف الاسباني بغاز الخردل على مناطق الريف
4 - مغربية حرة الخميس 19 فبراير 2015 - 12:30
مسكينة ضريفة بزاف. قالت ليك كيف يمكن ان نفسر وجود حالات في مليلية ووجدة . طبيعي لانه سكان دوك المناطق تزاوجو مع سكان الريف كتلقا ريفي ساكن في سبة وجدو من الناظور او ساكن في وجدة وجدو من الحسيمة او الناظور الخاصول اش كنتيناو من كؤرخة سباليونية اكيد مدفوع ايها من اولاد بلادها باش تنفي التهمة عليها
5 - مغربية حرة الخميس 19 فبراير 2015 - 12:30
مسكينة ضريفة بزاف. قالت ليك كيف يمكن ان نفسر وجود حالات في مليلية ووجدة . طبيعي لانه سكان دوك المناطق تزاوجو مع سكان الريف كتلقا ريفي ساكن في سبة وجدو من الناظور او ساكن في وجدة وجدو من الحسيمة او الناظور الخاصول اش كنتيناو من كؤرخة سباليونية اكيد مدفوع ايها من اولاد بلادها باش تنفي التهمة عليها
6 - ahmed الخميس 19 فبراير 2015 - 12:32
شهادة تلقيتها خلال عقد السبعينات من القرن الماضي من جدي رحمه الله الذي كان يقطن بدوار بجماعة بني عبدالله بإقليم الحسيمة عن السر وراء سعال حاد يكاد يكون متواصلا لازمه لغاية وفاته هو وبعض أفراد عائلته من معاصريه،حيث صرح بعفوية خلال هذه الفترة التى لم تكن تتوفر لدينا أية معطيات حول الغازات السامة المستعملة بالريف،أن السر وراء معاناتهم سببه "البرود" الذي ألقي عليهم من المستعمر!
7 - ولدالمغرب الخميس 19 فبراير 2015 - 12:36
لماذا لاتدافع الحكومة المغربية على هاؤلاء المقاومين وتطلب من الحكومة الاسبانية التعويض لجبر ضرر هاؤلاء الاسر التي ابيدت من طرف الاسبان لماذا الاستحياء ياجمعيات حقوق الانسان في مغربنا وشكرا
8 - ashlihi الخميس 19 فبراير 2015 - 12:45
لقد صنعوا ما يقضي عليهم بانفسهم بدون رحمة ها هم يتخوفون من تكرار الصعقة عليهم لقد دمروا بيوتنا قتلوا اطفالنا كانهم يقتلونا الجراد الصحراوي باسلحتهم الغبية الم يدخلوا العراق بالورود والتمر والحليب لقد دمروها واصبحت ارضا للاشعاع والامراض والتقتيل حتئ اصبح التدمير عند العرب حالة طبيعية بدون حرج لنرجع الي فترة الاستعمار الفرنسي مادا فعل بالجزائر و جبال الاطلس والاوراس اخذوا كل المحاصيل الزراعية والمجوهرات حتئ اللحوم الحمرائ كانت للفرنسين فقط لقد افسدوا في الارض فسدا مبينا ولهم عذاب في الارض و في اي كوكب رحلوا اليه باذن الله سوف نريهم شرع اكون وثمن مغبة النفس وابتزاز الضعفاء في الارض بالسياسات المريضة والسلط العوجاء
9 - hammouda lfezzioui الخميس 19 فبراير 2015 - 12:52
ماريا روسا من المؤرخين الذين انصفوا تاريخ الريف اكثر من المؤرخين المغاربة,اقول اكثر اكثر اكثر...في كتبها وفي كل الاشرطة الوثائقية حول الريف التي ظهرت فيها.كما انصفت ايضا المغاربة الذين جندهم فرانكو ايضا في كتابهاlos moros que trajo franco اي مغاربة في خدمة فرانكو.وبخصوص علاقة الاسلحة الكيماوية بحرب الريف نقول لك سيدتي تريتي حتى يقتنع المسؤولين المغاربة بالبحث في الامر .فما هو مؤكد انهم منعوا جميات ضحايا الغازات السامة في الريف.وما هو مؤكد ايضا ان السرطان انتشر بين مهاجري الريف في اسبانيا ,الى درجة جعلت الاطباء في اسبانيا عندما يرون حالة مشكوك فيها يطرحون السؤال التالي''هل انت من الريف''
10 - باحث في العلوم السياسية الخميس 19 فبراير 2015 - 12:52
أولا: كون وجدة ومليلية تعرف حالات عديدة للسرطان رغم أنها لم تتعرض للقصف بالكيماوي فهو ليس مبرر لعدم تأثير القصف الكيماوي على ساكنة الريف وعلاقة هذا القصف المختملة مع ظهور السرطان ... فليس بالضرورة أن تكون الناس مصابة بالسرطان لجبر الضرر وإعلان الاعتذار الرسمي حول هذه الجريمة. فالآلاف من المدنيين قتلوا وشردو وأصيبوا بالعمى والحروق والأمراض الجلدية (كما اعترفت المؤرخة نفسها).
ثانيا: وجود حالات سرطان كثيرة بوجدة ومليلية لا ينفي أن الحالات الموجودة بالريف ليست من تأثير القصف الكيماوي، لأن مليلية جزء من الريف رغم أنها لم تخضع للقصف ووجدة هي مجاورة للمنطقة كذلك ... فالسرطان يمكن ان ينتقل إلى الأبناء والأحفاد عن طريق الزواج ولا أحد ينكر علاقات الترحال والزواج بين هذه المنطقة ككل وبالتالي تنقل السرطان والأمراض المعدية الأخرى هذا تغاضينا عن تنقل الغازات الكيماوية عبر الهواء أو إصابة زوار الريف بالمرض ونقل العدوى لمناطقهم.
11 - اكزناي الخميس 19 فبراير 2015 - 12:53
مات احد المشاركين في حرب الريف بالسرطان بعد ان عولج في مستشفى الباط في الثمانينات.بعدسنوات مات ابنه و ابنته ثم مات حفيدان له وكلهم بنفس المرض.فكيف نفسر هذا اذا علننا ان الرجل كان يحكي انه تعرض لقصف ب"رهج"اثناء معركة وكان مما تسبب له في انتفاخ اعضائه التناسلية الى حد عدم قدرته على المشي الى حين استعماله لنبتة اوصت بها القيادة في شخص موﻻي محاند.
12 - Yahya الخميس 19 فبراير 2015 - 12:54
Of course you would deny any link between cancer and your country's criminal past , Spain was one on the most destructive colonial power ever they stole the entire Latin american countries wealth left nothing apart from a stupid wooden cross telling them that someone called Jesus loves them dearly LOL
13 - الذئب المخلص الخميس 19 فبراير 2015 - 12:57
نعم انفق مع تعليقات القراء الكرام في كون الغازات السامة التي استعملها المستعمر سببا في انتشار امراض السرطان بالريف ...ولكن لا يجب اغفال بعض الامور التي تسبب السرطان ومنها بالخصوص صيد الاسماك بالديناميت بمنطقة الحسيمة فقد كان مراكب الصيد خصوصا صيد السردين يتم اصطياده بقتله بالبحر بواسطة الديناميت المخصص للمقالع ...
ولكن ليطمئن الجميع فقد تم القضاء مؤخرا منذ بداية الالفية الثانية على استعمال هذه الاساليب من الصيد...حفظ الله شعبنا من كل شر
14 - طارق الخميس 19 فبراير 2015 - 12:58
هل استنج المغرب العبر والدروس من هذا الاستعمار والغازات القاتلة لوكان عندهم السلاح النووي لضربوا به المغرب,هل المغرب ينتج الان الاقنعة الوقائية من الغازات ام حتى هي ستستورد, ومتى سيتمكن المغرب بصناعة الاسلحة النووية والكهرومغناطيسية الموجهة بالليزر والمضادات النووية,اين انت يا مجلس التعليم العالي للبحوث العلمية,اذا اخرجت لنا عباقرة في الكيمياء والعلوم سنزيدك 5 ملايين على اي تقرير تنجزوه خلال السنة,والا فتلك الاموال ستذهب لمن يستحقها من الفقراء والشومارا والعاطلين عن العمل .
15 - الريف الخميس 19 فبراير 2015 - 13:05
انكار هذه المجزرة هو معادي للسامية حسب القانون الدولي .يجب رفع دعوى قضائية ضد المؤرخة لإنكارها او تشكيكها لما حصل لأهالينا في الريف على يد الجيش الإسباني الغاشم.يجب ان تحاسب وتحاكم على هدا التشكيك لأنها هكدا تقوم بمعادات السامية ومعادات شعب قد عانى من ويلات حرب استعمارية ضالمة شنها الجيش الإسباني انذاك على سكان الريف الحبيب
16 - الهروب من المسؤولية الخميس 19 فبراير 2015 - 13:07
« مشيرة إلى أن هذا القول يفتقر إلى أي أساس علمي...» !!
هل فهمتم كيف يستخفون بذكاء الشعوب ؟! و هل السيدة ماريا روسا مادارياغا الصحفية أصبحت عالمة كيمياء و البيولوجية و البكتيرولوجية من ليلة و ضحها ؟! كيف وصلت لهذا الإستنتاج بهذه السهولة ؟ لكي تغطي بهذه الطريقة المضحكة على جرائم " الإمبريالية الإستعمارية الفاشية الإسبانية " في الـــــــــريــــــــــف و قبل في ضد " شعوب أمريكا اللاتينية " التي نفذت في حقهم إسبانية الإستعمارية إبـــــــادات باشعة بنشر " أوبئة " و " فيروسات " في الأفرشة و المواد الغذائية و المحاصل الزراعية التي كانوا يلقحونها المحتلين الإسبان بسمومهم...هذه السيدة فقدت الصواب،تعتقد أن بمجرد " مقال " صحفي خسيس لا يحترم جروح و معاناة و مآسي الآلاف من المدنيين الريفيين المغاربة الأبرياء الذي نفذت في حقهم " إسبانيا " الفاشية حكم الإعدام الجماعي بقصف كيماوي و غازات مختلفة و متنوعة من السموم و منها " الخردل "...آنتقاماً منهم بسبب خسارة حربها و غزوها و تطاولها على الريف المجيد...نقول لهذه المسكينة،قبل القصف الكيماوي الإسباني لم يكون هناك آنتشار فضيع لمرض السرطان في الريف...
17 - لكل اختصلصه سيدتي الخميس 19 فبراير 2015 - 13:33
تحديد العلاقة السببية بين استعمال مادة معينة و انتشار السرطان ليس من اختصاص المؤرخين بل العلماء البيوكيميائيين.
دور المؤرخ يتوقف عند تاكيد او نفي استعمال المواد الكيميائية وهو ما اكدته المؤرخة المحترمة. و هنا ينتهي اذا دورها ليبداأ دور البيوكيميائيين الذين سيستعينون بتقنيات احصائية.
القفز والتنطع على مهام واختصاصات الآخرين يفقد الشخص مصداقيته و مكانته الأكاديمية.
اما الدفع بكون اسبانيا ليست السباقة لاستعمال المواد السامة فمسألة لا تعفيها ولا غيرها من مسؤولية الجرائم المرتكبة في حق المدنيين رجالا و نساء وأطفالا و كذلك الماشية و البرية و النباتات.
18 - كلمة حق الخميس 19 فبراير 2015 - 13:34
وسيخرج علينا يوما ما مؤرخ آخر لينفي عملية التطهير العرقي التي عرفتها اسبانيا بحق المسلمين واليهود.
اعتقد انها محاولة بائسة لتحريف وتزوير حقائق تاريخية.
19 - sam الخميس 19 فبراير 2015 - 14:06
هذه العجوز متشبعة بافكار حزب اليمين الاسباني الذي لا يخفا علئ الجميع و الواقع ان بلاد بورقعا مات ليها الحوت مشحال هذي انطلاقا من تجربتي داخل مجتمعها العنصري الرخيس يمكن اعتبار رهذه المشعودة كبوق لماريانو الراخوي الذي حطم الرقم القياسي مدة حكمه اذ وصلت مذيونية الدولة الئ الف مليار يورو و لهذا لم يبقئ لهذه البلهاء سوئ الكذب لا يشد فيق الحق
20 - khalid الخميس 19 فبراير 2015 - 14:12
Vivre et Voir...
Ce que disait ma mère, nous sommes vivants maintenant pour voir que les BOURAKAAS ont aussi des auteurs et des écrivains...Ces misérables nécessitent une autre belle leçon une fois pour toute
21 - فودي المصطفى الخميس 19 فبراير 2015 - 14:23
لماذا هذا اﻹنسياق الى الحيتيات...فالكاتبة إسبانية وتخدم بلدها بحنكة فهي مثلا تستنكر تجنيد المغاربة بالقوة تحث لواء فرانكو وهو عمل لا يمكن حجبه ﻷنه ثابت ومسجل ومحفظ..وهدا يترك اﻹنطباع بالصدق في كلامها عن أمراض السرطان وكأن المغاربة لا يعرفون غاز الخردل أو غيره من الغازات القاتلة التي إستعملتها إسبانيا في حربها ضد أبطال الريف...فالغازات تقتل وتظل تقتل وتقتل لسنين عديدة بواسطة اﻹنتقال الوراثي والتربة والفرشة المائية الخ..نعم هي تدافع عن بلدها بدهاء لكن الشعب المغربي من يدافع عنه.. الجمعيات الحقوقية ؟؟ فالموضوع أكبر من ذلك و الجريمة بينة ولعل الدولة قد أخدت التعويض من زمان على شكل هبات ومساعدات ويطوى الموضوع حتى لا تخسر إسبانيا رونقها وبهائها و دمتم..
22 - بوبلاو الناضور الخميس 19 فبراير 2015 - 14:28
« ان هذا القول يفتقر إلى أي أساس علمي...» !!
هل رايتم كيف تسخرهذه السيدة من ذكائنا وهويتنا ؟! السيدة ماريا روسا أصبحت اخصائية في علوم البكتيرولوجيا والكيمياء و البيولوجيا ؟! ووصلت الى هذا الإستنتاج بهذه السهولة كي تغطي بهذه الطريقة على جرائم " الإمبريالية الإستعمارية الفاشية الإسبانية " في الريف . وللشهادة والموضوعية فان احد اقربائي من حي لبوبلاو في الناضور- وهو احد الضحايا الكثر- مات وهو يعاني من اثار القصف الكيمياوي روى لنا وقائع الهجمات الهمجات الجهمات الاستعمارية الاسبانية انذاك حتى انك لن تسامح الاسبان ابد الابدين بل ولن تسامح حتى من يبادلهم الود .انهم فعلا مجرموا حرب
23 - منية الخميس 19 فبراير 2015 - 14:46
سؤالي
مادا بعد هدا التصريح ؟
ماهو رد الحكومة من التصريح ؟
اعيش في الحسيمة وكل من تسمع به مريض يقولون مريض بالسرطان الله يحفظنا منو كاملين ويشافي المرضی منو . و غالبا يصابون بسرطان الدم ...
و امراض الصدر ...
ما وقع قد وقع لكن ماهي الاجراءات التي ستقوم به حكومتنا للحد من اتنشاره .ومادا عن المستشفی الاقليمي للحسيمة المليء بديدان الاموات ( لا حول ولا قوة الا بالله ) لا نظافة فيه سوف يخلق بنفس المستشفی فيروس اكتر خطرا من إيبولا و السرطان
.استغرب من الوزارة المعنية لمادا لم ترسل لجنة تفتيش الی المستشفی مع العلم ان الصحافة الالكترونية قامت بنشر فيديويات و صور تفضح فيه فضيحة المستشفی و آخرها ديدان الاموات o_O
.في هدا المستشفی غاز اكتر خطورة من غاز الاسبان .اصبحنا نخاف من اي مرض كيفما كان بسيطا او خطرا فالنظر للمستشفی من الخارج يجعلك تخاف اما ادا دخلته فانك تموت من الخوف لما تراه عيناك
المرجووووووو النشر الله يرحم الوالدين
24 - Moha الخميس 19 فبراير 2015 - 14:47
تحليل واقعي من الدكتورة وهو استفزازي بالدرجة الاولى وبحكم تخصصها في تاريخ المنطقة أكيد انها متأسفة لما آل إليه موضوع الغازات السامة بالريف وهي تشاهد بعض المتطفلين الذين يستغلون هذا الموضوع لأسباب سياسوية داخلية محضة، وبالتالي فهي رسالة غير مباشرة إلى هؤلاء عندما اتهمتهم ضمنيا بأنهم يخوضون في موضوع يجهلونه تماما. فلماذا مثلا هذه الجمعيات لم تضغط على الدولة المغربية لإنجاز دراسة شاملة كاملة موثقة من قبل باحثين مختصين وليس الإقتصار على كتابات صحفية واستنتاجات غير مبنية على أية تفسير علمي. أظن ان مقال الدكتورة ماريا هو تعبير عن أسفها لما آل إليه الموضوع بعد 8 سنوات عندما اكتشفت حقيقة هؤلاء الذين يتاجرون بهذا الموضوع وحولوه إلى الثعلب الذي يظهر ويختفي وفق مصالح هؤلاء
25 - Le Rifain Maures الخميس 19 فبراير 2015 - 14:48
C'est une insulte envers LE PEUPLE MAROCAIN dans son ensemble,et la région du RIF en particulier de RECONNAITRE QUE L'ESPAGNE a bombardé Les Rifains par des Milliers de Tonnes de Poisons Mortels (Gazs Toxiques divers et variés) ayant occasionnés Le décès collectif de plusieurs Milliers de Martyres civils d'emblée et plusieurs Milliers de blessés morts dans des conditions ATROCES ensuite les retombées cruelles de la propagation du CANCER le plus élevé au NIVEAU MAROCAIN,nous devrions rappeler à cette vieille pseudo ( journaliste) qui s'improvise scientifique,virologue,chimiste ,bactériologiste,biologiste soudainement que l’Étau se resserre autour de L’État Fasciste Espagnol d'antan qui a ordonné à son Armée d'Occupation d'utiliser des Armes de Destruction Massives contre les populations Civiles Rifaines-Marocaines...etc

C’était Une Extermination Ethnique qu'avait PROGRAMME suivi D’EXÉCUTION effective par l’Espagne Fasciste contre une partie du PEUPLE MAROCAIN HISTORIQUE

...
26 - taha الخميس 19 فبراير 2015 - 14:55
شخصيا فقدت العديد من أفراد العائلة بسبب هذا المرض في وجدة و الجزائر
27 - العقل الخميس 19 فبراير 2015 - 15:41
بنادم مكا يفهمش حتى مضمون النص وكيهضر او كيقرا غير عنوان
سيدة لم تنكر المجزرة بل بالعكس تعترف فيها وتؤرخها وتدعو الدولة اسبانيا الى تعويض الضحايا.. لكن في هدا المقال تتحدث عن ربط اصابة اهل الريف بالسرطان بسبب تلك المواد وهي تعتبر انه قد تكون اسباب اخرى.
28 - sarah الخميس 19 فبراير 2015 - 15:57
En effet en 1925, pendant la guerre du Rif, la france et l'espagne ont aspergés plusieurs villages de la région du nord du Maroc.
Ce massacre a été perpétuer mettant à terme au nombreuses défaites de l'armée Espagnol face à la résistance à la conquete coloniale de Mohamed ben Abdelkrim El Khattabi.
Il y a eu des milliers d'innocents morts, ce crime contre l'humanité est aujourd'hui oublié.
Aujourd'hui, beaucoup de personnes au Rif gardent encore des séquelles de ce crime contre l'humanité.
Source: Abdelkrim Elkhattabi; guerre du rif......
29 - HOllaaaanddddd الخميس 19 فبراير 2015 - 16:26
ما ذا يعني: جمعيات من الريف( خريطت الشمال كله) تطلب ملك اسبانيا بالاعتراف. هاذا يعني الاعتراف بجمهورية الريف في 2015 وليس المقصود ما وقع وقت الحرب.

جبلي مغربي لا ريفي خبتم وخسئتم
30 - طارق ابن زياد الخميس 19 فبراير 2015 - 17:20
اتعجب لامر المغاربة شمالا بعد الاستقلال تساهلوا مع الخونة وتركوهم بدون عقاب وتركوهم يسيطرون علئ العمود الفقري لاقتصاد الوطني
اتعجب للمغاربة اللدين اصبحوا يحبون الفرنسيين و الاسبان اللدين نحروا اجدادنا وخططوا لتجويعنا وتحقيرنا و زرعوا سرطانات منها العنصرية والفكر الانفصالي
والاوبئة
31 - :Murcia. Espagne الخميس 19 فبراير 2015 - 18:14
الى "العقل" الذي يعاير الناس وكيقول ماكايقراوش. غادي نشرحها ليك بالدارجة :
ملي مؤرخة سبليونية تفتي في امور بيولوجية أو بالأحرى بيوكيميائية ما تعجبش الى جا شي نهار واحد متخصص في الأدب الاسباني وداير دوكتورااه على دون كيشوط دي لا مانشا كيفتي في جراحة الدماغ.
أدعوك للبحث في كوكل عن المآسي التي خلفها استعمال مواد كيميائية من طرف امريكا في الفيتنام ....سترى العجب العجاب
32 - ahmed oujda الخميس 19 فبراير 2015 - 18:36
الا سبان هم اكثر الشعوب شوفنية وعنصرية وهذه السيدة لم تخرج عن المالوف وفوجدة نصف سكانها ينحدرون من الريف اما عن طريق المصاهرة اوعن طريق الهجرة ابان هذا القصف ا ضطر الكثرون الى مغادرة الناضور هربا من الجوع و المرض اتجاه وجدة و الجزائر ومن بين هؤلاء الا شخاص والدتى التي لم يكن يتجاوز عمرها الثمانية وخالتي و اخوهما الا صغر بعد وفاة جدي و جدتي بهذا المرضى اللعين
33 - الحسن الخميس 19 فبراير 2015 - 18:52
اتفق مع الكاتبة في ان الامر ينقصه تفسير علمي دقيق يفسر الصلة المباشرة بين السرطان في الريف و الغازات الاسبانية من خلال ما رايته في عائلتي المنحدرة من الناضور (بني سيدال لوطا) توفي ابي من جراء السرطان لاكنه كان مدمنا على الخمر و التدخين توفي زوج والدتي بالسرطان و كان يدخن و يشرب اصيبت عمتي بسرطان التدي و عمرها يقارب الثمانين و هو امر عادي في مثل هذا السن
خلاصة الامر ان سكان الريف اكثر قابلية لمخاطر السرطان من غيرهم بسبب الغازات لاكن ليسوا مصابين مباشرة بسبب الغازات السامة
34 - خليل العياشي العباس الخميس 19 فبراير 2015 - 19:47
حقيقية كما قال القائد بن عبدالكريم "الكفر ملة واحدة ".لكن جل ارتسامات الزوار تعجلت في إصدارها لأحكام جاهزة حول مقال هذه الإسبانية الذي(مقالها) هو مزيج من السياسي/التاريخي الكولونيالي.كماعلينا ألا ننسى منطقة كتالونيا وخلفياتها"النضالية"...أقول هذا وأنا الذي فقدت أبي الحبيب وأنا في الطفولة صبيا جراء مرض"غامض"(1957)،وقد خاض حرب التحريرالشمالية بقيادة بن عبد الكريم من بدايتها إلى نهايتها.شخصيا كان علي انتظار سنين طويلة لكي أعي أسباب رحيل المجاهد العياشي العباس،أبي رحمه الله ومثله كثر،دون أن أفهم إلى يومنا هذا :لما ذا بعض زملائي في الدراسة والعمل يتبجحون ببطاقة المقاومة التي في ملكية آبائهم الذين منهم لم يسبق له أن أطلق ولو رصاصة واحدة في حياته؟أكثر من ذلك هاهو أحد أعمامي مازال حيا يرزق وقد فقد بصره منذ عقود(مزداد بداية القرن الماضي،ونعتقد أنه أكبر معمرفي المغرب،ولابأس فبن عبد الكريم كان يحارب الإسبان المغاربة..وأباؤنامن طينته..!).أما الأهم هو أشارت إليه الكاتبة الإسبانية كحقيقة تاريخية،وهي:أن حرب التحرير التي يسمونها حرب الريف هي في الواقع حرب غمارية جبالية رفية(شمالية)،قصفت كلها خردلا.
35 - بوشعيب مساعد الخميس 19 فبراير 2015 - 21:42
الحقيقة التاريخية التي تريد ان تتنصل منها في مقالها هي الآثار المدمرة لإستعمال السلاح الكيماوي على المجال الريفي أرضا وسكانا في الوقت الذي تجزم فيه بأن "غاز الخردل مادة مسرطنة، كما تثبته ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان بين عمال المصانع الذين ينتجون هذه المادة "
36 - محمد حجاج تيفلت الخميس 19 فبراير 2015 - 23:19
ا لس ع
اولا ساردعلميا يجب ان يعلم اي علمي ان السرطان هوجزء من تغيير السبغيات اي الجينات GTCA الذي يساهم في التغيير الجيني يسمى MUTAGENEاذن هذه التغيرات التي تقع في الجينات هو تبديل ماهو كان طبيعيا الى قراءة جينية جديدة وتنتج عليها امرض متعددة لايمكن احصائها ابدا
الان من اللذي بلعب دور تبديل الجينات اما المواد المشعة النووية او مواد كميائية قهرة او المناخ والاكل وغيرها لذالك المواد الكيماوية السامة المضرة للانسان تحتوي على جزئيات مشحونة بطاقات التي يمكن ان تتحكم في تحويل جزئيات حامض اميني وتغير تحت ما يسمى التفاعل الكميائي او كاتلزور لتجعل من ADN تتحول الى مجرى اخري وتصبح اما خلايا سرطانية التي اصبحت ستقلة على خلايا اخرى وبالتالي تصبح تتكاثر باستمرار مستقلة على قانون الداخلي للجسم وهذا هو مرض الخبث اذن
المواد السامة التي ضربت بها اسبانيا لازال مفعولها الى يومنا هذا يحصد المغاربة والسؤال المطروح كيف لمسؤلين المغاربة يسكتون على ذلك اللهم ان منكر هذا الى متى سيطرح الملف امام قضاء مستقل واجبار اسبنيا تادي لاصحاب الضرر اين جمعيات حقوق الانسان اين المجتمع المدني اوفقط هذه جمعيات الاسترزاق
37 - محمد لحياني الجمعة 20 فبراير 2015 - 00:39
قرأت ذلك المقال يوم أمس بالإسبانية و استغربت كيف لدارسة لتاريخ المنطقة ان تنكر أمرا اضحى اكثر وضوحا بعد الدراسات العلمية التي اجريت لتبيان علاقة إصابة ساكنة الريف بالسرطان بتلك الغازات التي رشت بها اسبانيا المنطقة .انا اكاتبكم من اسبانيا وابن الناظور ااكد ان هدا الامر لا مفر لااسبانيا منه لا يمكن تغطية الشمس بالغربال
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال