24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | صلاح الوديع: نصف قرن على 23 مارس 1965

صلاح الوديع: نصف قرن على 23 مارس 1965

صلاح الوديع: نصف قرن على 23 مارس 1965

23 مارس 1965. العاشرة صباحا. قبل نصف قرن.

تجمع ضخم يلتئم رويدا أمام باب الثانوية. الهمهمات لا تنفك تتصاعد كنار هادئة. بالأمس التقينا في إحدى المنازل القريبة من ثانويتنا: "ثانوية م عبدالله" بالبيضاء. كتبنا المناشير بأيدينا الصغيرة. كل منا أخذ حصته من صرختنا الطفولية المخبأة بين الحروف. لم يكن بنا خوف ولا تردد.

في الصباح الموالي، حضرنا باكرا ونحن على موعد مع أفق يكبرنا بأجيال، لكنه ملجأنا الوحيد. كأننا على موعد خارق. خرجنا من الثانوية المتروكة لقدرها جماعات جماعات. توجهنا إلى ثانوية لحلو على بعد خطوات وحين مررنا بالقرب منها خرجت إلينا أمواج أخرى من اليفاعة والطفولة الغاضبة. ثم نزلنا الممشى الهادئ وقد تقمصه خطو هادر، إلى ثانوية أخرى...

الأمواج البشرية ما انفكت تتقاطر على شارع 2 مارس. دراجتي الصغيرة التي رافقتني سنوات في رحلة الذهاب والإياب إلى الثانوية، دراجتي صديقتي الأثيرة أجرها إلى جانبي، نشوان من نسيم الحرية المنتشر في المكان. الأشجار في الحديقة العشوائية قرب الثانوية تبعث أريجها الربيعي. أنا حر من كل شيء. متمرد على كل السلطات. بما فيها سلطة والدي الذي أصبح ينبه – وهو يبارك جرأتنا - إلى خطورة الوضع وضرورة الاحتياط بعد مظاهرات الأمس...

وصلنا ثانوية محمد الخامس وبدأنا نقترب من وسط المدينة. كنا على الربوة التي تطل على مدار "أوروبا" انطلاقا من الثانوية. عن يميننا الطريق المؤدية إلى ثانوية فاطمة الزهراء. لقد اكتمل العقد: المؤسسات الأربع الثائرة، المعروفة بشغبها وإضراباتها تلتئم على مقربة من وسط المدينة. فجأة ظهرت طلائع الجند. في الحقيقة لم نعر الأمر اهتماما كبيرا. كنا كمن يحضر مشهدا خارج السياق. طلائع الجند تقترب ونحن نفهم أن الموضوع جد، لكن ليس إلى درجة احتمال دخول الموت على الخط.

تراجعنا قليلا. كنت وسط أعداد لا حصر لها من المتظاهرين ورأيت الأكبر منا سنا ممن يتقدمون الصفوف، وهم يتوقفون عن المشي كمن يحاول أن يفهم ما يجري. تأبطت محفظتي جيدا.

دراجتي إلى جانبي. تراجعت الصفوف رويدا، ثم تفرقنا بسرعة أكبر. تفرقنا ثم التأمنا في الأزقة المجاورة. وعدنا إلى الهتاف. الساعة الثانية عشرة تقترب. وأنا، كيفما كان الحال يجب أن أعود إلى المنزل لطمأنة الصفوف الخلفية : والداي وإخوتي.

بعد الظهر ذهبت رأسا إلى ثانوية فاطمة الزهراء. كانت الباقات المزركشة الألوان تؤثث المشهد ببهاء الإناث اليافعات. هن في الشارع مثلنا تماما. تلاشى الخجل الذي كان يراودنا حين الاقتراب منهن. تنافسنا في إلقاء الحجارة، وفي الهرب من خراطيم المياه. هناك التقيت آسية وأسماء. لم نكن على موعد... كنا هنا بكل عفوية الحياة.

في غفلة منا تقدم الجند. جرينا آسية وأسماء وأنا إلى منزل بابه مفتوح ودخلنا ثم أغلقنا الباب خلفنا وبقينا نصيخ السمع لخطوات ثقيلة. نزلت امرأة في عمر أمنا من الطابق الأول. أشارت بأصبعها الموضوع على شفتيها المزمومتين بضرورة الصمت المطبق.

من ثقب الباب تناوبنا على استراق النظر إلى الخارج. عندما جاء دوري ركزت النظر جيدا. ما رأيته لن يفارقني ما حييت. كان حذاء الجندي ينزل بكل ثقله على وجه فتى في عمري بقسوة لا حدود لها. صرخ الطفل، ثم ساد الصمت.

بعد لحظات كانت كأنها الدهر، عادت المرأة إلينا من مكمنها، أخبرتنا بأن الطريق سالكة وأنه بإمكاننا الانصراف. وفي المساء، عندما عدنا إلى المنزل بسلام، كانت أخبار الموت تسبقنا. جاء والدي وتحدث في نبرة لا تخلو من قلق وحزم، وأبلغنا بقراره الصارم: لن يذهب أحد منا إلى التظاهر حتى إشعار آخر، فالموتى يعدون بالعشرات...

يومها لم نكن نحن الثلاثة على موعد بيننا. كنا، ربما، على موعد...مع التاريخ.

23 مارس 2015


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - momo الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:57
J étais moi aussi temoin des évenements et je tiens à apporter certaines precisions à M Salah:
-La premiere journée de greve a eu lieu le lundi 22Mars 1965.
-Les eleves du Lycée Moulay Abdellah ont quitté leur établissement vers 10h et ont fait sortir ceux du Lycée Al Azhar(et non Lahlou).Ils se sont rendus ensuite au lycee Mohammed V ou les eleves étaient deja rassembles dans les anciens courts de sport()
-l ensemble s est dirigé ensuite vers le college AlKhansaa(et non Fatima Zahra) et la dispersion a eu lieu pres du siege de la prefecture.
-Depuis le debut de la marche (bd de Nador)il y avait des voitures de police,mais aucune intervention
-Dans l apres midi du meme jour les eleves du lycée Moulay Abdellah ont tenté de refaire la meme marche mais ont été dispersés par les CMI avant d atteindre le lycee MedV(vers la rue de Bruxelles)
-Ces deux marches se sont deroulés dans le calme et il me semble pas qu il y avait des arrestations
2 - LA FERME BLANCHE الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:06
لقد عاصرت إنتفاضة الدار البيضاء 1965 كنت مازلت طفل في السلك الإبتدائي سنة واحدة قبل إجتياز شهادة التعليم الإبتدائي عندها كان وزير التربية بن هيمة و وزير الداخلية الجنيرال أفقير. عندما رجعت من مدرسة كوفي التي تقع في شارع كوفي التي تغير إسمها الى مدرسة البكري، أخبرت الوالدة الله يرحمها بأن هناك مظاهرات و إضراب، بعدها منعتنا من الخروج فقفلت باب بيتنا بالمفتاح واحتفظت بها عندها لمدة أسبوع خوفا علينا لأنها كانت واعية بخطورة الوضع، و لأني كنت أحاول الخروج للمشاركة او للتعرف على الحدث، وكذلك لكونها سمعت صوت الرصاص يلعلع من القرب من بيتنا ساحة وزان بالمدينة القديمة مع صوت مروحية هليكوبتركنا نقوللها هذا ليس رصاص حي بل فرشي يريدون به تخويف المتظاهرين. فكانت على حق لأنها تربت في بيت المقاومة بدرب السلطان، و عاصرت أيام التحرير و المقاومة. فلما خرجنا وجدنا دبابة و عساكر باسلحتهم ما زالوا مرابدين امام البيت و فوضى عارمة صيدلية شارع الطاهر العلوي محروقة محلات تجارية نهبت شباب و اطفال قتلوا بدون رحمة و لا شفقة. انتهز الحرامية و اللصوص الفرصة و توجهوا الى البنوك. فحرقت الحافلات و حتى مراكز الشرطة
3 - علي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 14:03
ماذا تغير ؟ وقتها انكسر طموح التلميذ و أمله ووجه القرطاس بالقرطاس . وبعد تطورت مؤسسات بينما بقيت أخرى تراوح مكانها الى اليوم . وسائل التحكم لم تعد كما كانت .أصبحت أليفة وأكثر فعالية .تجدها في كل كوخ وكل بيت . لا تستثني أحدا . أما اليات التغيير فقد تكفلت بعض الاحزاب بجعلها تحت السيطرة والضبط الى درجة اصابة جزء غير يسير منها بالشلل .
ومع ذلك من الصعب قتل الطموح ومن المستحيل وأد الامل .
4 - LA FERME BLANCHE الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:38
يا صاحبي علي رقم 3 أنت محظوظ اليوم تعيش في زمن الحرية و متوفرة لك قنواة تعبر فيه عن رأيك بكل حرية، أحسن منا نحن بكثير هذا لأنك ربما لم تكن موجود في تلك الآونة من زمن الرصاص حتى تعرف التغيير الإجابي الذي تعيشه اليوم و هذا بفضل الله ثم تضحيات المناضلين الشرفاء الذين و هبوا شبابهم و أرواحهم لتعيش انت اليوم بكرامة، بينما الآخرون كانوا في غيبوبة يرقصون و يمرحون تحت نشوة المخدرات و موسيقى الغيوان و البيتلس مكبرين الغفالة و لابسين سراويل PATTE ÉLÉPHANTE و TAILLE BASSE. أنا لم أكن منتميا الى أي حزب سياسي حتى لا أكذب و لا أخدع أبناء شعبي و لا أكون لعبة في يديهم نعم كانت في داخلي ثورة و غيرة على وطني و مازالت، و سأبقى مخلصا لوطني و لملكي حتى القى الله.
5 - LE MISANTROPHE الثلاثاء 24 مارس 2015 - 21:36
Racontez des histoires de "bambini"ça sert à quoi Mr SALAH(avec tous mes respects pour votre personne) ceux qui avaient le pouvoir et leurs sbires OUFKIR en premier lieu ont commis des massacres horribles et personne n'a jamais eu le courage de dénoncer ni sur le moment ni après .celui ci à eu le sort qu'il méritait ( mois cruel ).les autres qui ont sévis ,dominés ,dépassés toutes les lois ,transgresser toutes les libertés aucun n'en a parlé le moment opportun .qu'on arrête de raconter des histoires "à faire dormir debout "aux générations futures .vous mêmes grand monsieur qui s'est engagé dans ce qu'on appelle le PAM un ensemble hybride ou tous les descendants de ceux qui n'ont malheureuse pas fait le "bonheur"du peuple se sont rassemblé pour maintenir leurs "previleges "et ceux de leurs proginitures au dépend bien évidemment de tous "les autres ".
.
6 - Hmida nes kem الأربعاء 25 مارس 2015 - 10:53
Salah El Ouadie,Personnellement, je ne l'ai jamais connu en militant,mais là ,je le reconnais aujourd'hui en bon écrivain et membre du Juteux parti le "PAM"et de plusieurs institutions royales, célébrant son passé romatiquement glorieux et esquivant son militantisme virtuel,Pourquoi il fait ça?,je pense que c'est tout clairement pour garder toujours sa part du gâteau sinon augmenter le prix de sa réconciliation si réconciliation il y a,alors méfions-nous des poètes qui veulent se prendre pour des Ché Guévara alors qu'ils ne sont que des serviteurs du plus offrant.
7 - سعد المهدي الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:19
غريب أمر بعض من انتسبوا في ظروف موضوعية إلى فكر و عمل سياسي ثوري يحاولون غسل و تجميل حاضرهم الذي طبعته الكثير من الممارسات الانتهازية و التنكر لمبادئ و لقيم الحرية و الديمقراطية و الاشتراكية التي ناضل و ضحى من أجلها أبناء الطبقات الشعبية ... أعرف مسار صلاح .. أحترم اختياراته ,, أحترمه كإنسان و هو ابن والد و والدة ناضلا و قدما أعمال جلية بنضالهما و تضحيتهما للشعب المغربي .. لكن أنتقد انتهازيته و ممارسته التي أدت به، و بكل الوسائل، للتقرب من المخزن و اكتساب حضوة المخزن و هباته (عضوية الهاكا...) .. لانني أومن بأن من يناضل من أجل تحرر الشعب و الحرية و الديمقراطية و الاشتراكية لا يسعى في نهاية مشواره الانساني إلى الاندماج مع نظام لا زال يحمي من مارسوا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ... كما جرى ذلك خلال انتفاضة 23 مارس ، انتفاضة المسحوقين و المحرومين و المقموعين ... التاريخ لا يرحم ... التاريخ الذي تزعم أنك كنت على موعد معه ...
8 - عبدو السبت 28 مارس 2015 - 09:55
ماتوا وأنتم الآن تنعمون بريع الإنصاف و المصالحة رحمهم الله كانوا قربانا لتنعموا أنتم الآن
9 - ancien militant الاثنين 30 مارس 2015 - 18:53
M.Salah beaucoup de jeunes marocains des années 60 et soixante dix avaient milité,chacun selon ses capacités ,ses moyens sans faire de publicité,sans se pavaner dans le silence,l'ombre sans chercher à exploiter leur passé pour des fins personnelles, politiques ou matériels.leur rêve était l'instauration de la démocratie,le progrès le développement du pays dans tous les domaines malheureusement certains hommes politiques s'en sont servi pour réaliser leur objectifs personnels.Ils étaient manipulés trahis par certaines formations politiques ou partisanes d'une manière machiavélique en se faisant passer pour des démocrates des socialistes en brandissant les valeurs universelles: l'égalité ,la justice,la démocratie. Certes la majorité était pour le socialisme ou la démocratie sociale mais une minorité a opté pour la révolution,la lutte armée au lieu de la lutte pacifique ce qui a causé de grands problèmes et a servi de justification pour l'utilisation de la violence ,la répression
10 - sbaai- dakhla الثلاثاء 31 مارس 2015 - 22:39
الكثير من الناس يتكلمون عن أحداث 23مارس65 وكانها من فعلهم وكانت للأسباب التي يرونها هم ... بل انهم يتكلمون عن وقائع مغلوطة وينسبون افعالا تخصها لأشخاص لا علاقة لهم يها . اغلبية التلاميذ الذين نظموا تلك الاحداث ما زالوا احياء . وليسوا هم من يتحدث عن تلك المأساة التي اودت بحياة مواطنين عاديين من بين عموم الناس في غمرة فوضى واعمال تخريب وسرقة ونهب . لم يكن التلاميذ من بين مرتكبيها . اتمنى ان يكف هؤلاء عن ترويج الكذب .
11 - mobdi3 almassira السبت 04 أبريل 2015 - 05:28
تحية للاخ السباعي الداخلة زمن الكدب هدا الدي نعيش و الكادبون يرتقون سلالم المجد و الشهرة و عالم المال و الاعمال و السياسة نخبة بنت و تبني مجدها على اسس الكدب مادا تنتظر منها.اقول لصلاح الوديع التاريخ الحقيقي 23مارس 1968سرق صهرك ارض المعاريف من محمد بن عبد الرحمان الوزير .و بعدها سرقتها انت من الورثة ظلما و زورا.و سرقت المساعدات المقدمة من جمعيات و بعتها ووووووووووو فضائحك اصبحت على كل الالسن ان لم تستحي فافعل ما تشاء
12 - ali الاثنين 06 أبريل 2015 - 19:27
الى المزرعة البيضاء ..
الاخلاص والوفاء يكنه كل المغاربة لعاهلهم المفدى . ولا مزايدة في ذلك . وهذا الاخلاص والوفاء يزداد مع حرص سيدنا المنصور بالله على جعل المملكة حصنا حصينا ينعم فيه كل مغربي بالخير والامان.
نحمد الله .
قنوات حرية الرأي عبرت فيها عن أخطاء كثيرة.
لايمكنني أن ادعي أنني أحسن منك رغم ان في المغرب مناضلات أيضا علمنني أن الرقص فن راق وأن سماع الموسيقى لا عيب فيه وأن الملابس شأن خاص .
الانسان غير المنتمي عليه أن يسأل نفسه لماذا قد يكون يعاني من مشكلة أما ثورة الداخل نتمنى أ لا تفجرها فينا.
13 - LA FERME BLANCHE الأربعاء 08 أبريل 2015 - 10:27
أشكرك غيرتك على الفنون، ربما لا تعرفني جيدا كم انا مولوع بالمو سيقى و كل الفنون الراقية على شتى مشاربها لا داعي لذكرها. كان إنتقادي لك على انك لم تقدر نضال من سجنوا و عذبوا في غياهب مراكز الشرطة و لا داعي لذكر أنواع التعذيب. منهم لسبب بسيط لكونه وجد في محفظته المدرسية منشور التقطها من الشارع و هو راجع من المدرسة في طريقه الى بيته، عندي أصدقاء خرجوا من السجن فاقدين عقولهم من هول ما تعرضوا له و هم في ريعان شبابهم و كانوا من خيرة النابغين في دراستهم و هذا كله حصل من نهاية الستينات الى الى بداية السبعينات. صلاح الوديع انا لا أعرفه شخصيا و وإنما عرفته من خلال ما كتب عنه و ما سمعته من إخوانه المناضلين المثقفين الذين ساهموا في قيام دولة حقوق الإنسان بصبرهم و تسامحهم و حبهم ألأزلي لوطنهم و شعبهم ومعتقداتهم المقدسة لرفغ راية المغرب عالية خفاقة، رحم الله الشهيدات و الشهداء و بارك الله جهود كل من بقي على قيض الحياة، بالصحة و السعادة و طول العمر حتى يرون و طنهم و شعبهم ينعم في دولة الحق و القانون و المسواة. ابيت ام اكرهت فانا و غيري من الأحرار يقفون و قفة تقدير و إجلال لكل من ساهم في مجد الوطن.
14 - Abou Saad الجمعة 10 أبريل 2015 - 16:44
Le 22 Mars 1965 j'avais 16 ans. élève au lycée Abdelkrim Lahlou on a fait le meme parcours de manif décrit par le premier commentateur. Je me rappelle que la manif est dispersée par la police prés de la préfecture
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال