24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (3.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عليلوش يسرد تفاصيل العودة من بوغار الجزائرية إلى تندوف

عليلوش يسرد تفاصيل العودة من بوغار الجزائرية إلى تندوف

عليلوش يسرد تفاصيل العودة من بوغار الجزائرية إلى تندوف

24 سنة و 9 أشهر و26 يوما، هي المدة التي قضَاها الجندي عْدِّي عْليلوش داخل السجون الجزائرية كأسير حرب. عاد ذات ليلة إلى قريته بعدما تم إطلاق سراحه تحت رعاية الصّليب الأحمر الدولي. وجد زوجته قد تزوجت غيره، وصارت جدّة.

وجد النقود المتداولة في البلد قد تغيرت، وأثمنة المواد قد تضاعفت أربع مرات، والناس غير الناس. أسير عانى الويلات رفقة زملائه دفاعا عن الصّحراء المغربية، وكثير منهم قضى نحبه داخل سجون البوليساريو.. في هذه الزاوية نسرد في حلقات خلال هذا الشهر الفضيل سيرة هذا الرجل، ومعاناته في السجون التي قضى بها ربع قرن.

(13)

كانت غايتهم من إيهامنا بنيل حريتنا تأمين الطريق، حتى لا يفكر أحدنا في الهرب أو الانتحار. أغلبنا لم يصدق أننا سننال الحرية، ونعود إلى قرانا المنسية. فئة قليلة منا صدّقت ذلك. أذكر أن عددنا كان 209، لكن سلطات المعتقل أخذت أسيرين منّا وضمتهم إلى مجموعة الأسرى المقبوض عليهم في الحدود. ولم تشفع لهما شهادتنا بأنهما معنا منذ البداية. احتجوا وصرخوا، لكن السجّان عزلهما عنّا، وانطلقنا بدونهما. لنكون بذلك قد تركنا في محبس قاعدة بوغار 54 أسيرا مغربيا. سأعرف فيما بعد أن الله أراد بهما خيرا، إذ رغم ما لحقهما من حيف وقتها، واعتقاد الكثير منا أننا سنتحرر وهما سيبقيان هناك مع أصحاب الحدود، فإن العكس هو الذي حدث. فقد أطلق سراحهما في دجنبر من سنة 95، بينما بقينا نحن ننتظر الفرج خمس سنوات إضافية.

تم تكديس207 أسيرا كالخرفان في شاحنات عسكرية. لا أذكر عددها بالضبط، لكن المسافة المقطوعة لم تكن طويلة جدا، إذ وصلنا مطارا عسكريا فتوقفت الشاحنات وأنزلونا. يوجد ذلك المطار العسكري في قاعدة يسمونها عين وسارة، هناك صعدنا الطائرة التي أقلّتنا نحو تندوف.

حطت الطائرة في أرض خلاء اتخذوها مطارا في ظهر الحمادة. كان الجو حارا، رياح الشرقي تلفح الوجوه. وجدنا هناك أربع شاحنات عسكرية جزائرية، لم نسترح ولو دقيقة، ركبنا تلك الشاحنات في اتجاه واد تتشابك فيه أشجار الطلح. نفر من عساكر البوليزاريو في انتظارنا في ذلك المكان، كانوا يعدون الشاي تحت شجرة طلح . نزلنا من تلك الشاحنات واتخذنا صفا طويلا كما أمرونا أن نفعل.

سمعت المسؤول الجزائري يقول لمسئول البوليساريو:

ـ نوض حسب الكلاب.

نهض وبدأ يُعِدُّ الأسرى. تبددت أحلام الذين صدقوا أننا بصدد العودة إلى الديار. استبدلت الحراسة الجزائرية بحراسة البوليزاريو، ولأول مرة في حياتي فكرت في الانتحار. رأيت صهريج وقود لا يبعد عنا كثيرا، فكرت أن آخذ شعلة من النار التي يعدون بها الشاي تحت الشجرة وأركض نحو الصهريج لأتخلص من هذا الذل. اقتربت من خزان الوقود فتعقبني حارس. ادعيت أني أرغب في التبول، لكنه بقي لصيقا بي، وأعادني لمجموعتي.

بعد أن غربت الشمس صعدنا إلى الشاحنات في اتجاه واد عوينت بالكرع، به مخيم يسمونه مخيم الداخلة، يبعد عن الرابوني ب195 كيلومتر في الجنوب الشرقي لتندوف.

وصلنا قبيل الفجر مشارف المخيم الذي نتغياه، وقفنا في انتظار شروق الشمس، ولم يسمح لنا بالنزول لقضاء حاجاتنا الطبيعية. في المخيم معتقَلَين اثنين، واحد أصغر مساحة يأوي سجناء تم أسرهم في السنوات المتأخرة في الصحراء، وآخر أكبر يضم مؤنا وذخيرة وعتادا عسكريا. قرروا إفراغه بعد مجيئنا ليكون سجنا لنا نحن الـ207 أسيرا القادمين من الجزائر.

قضينا اليوم كله دون طعام في انتظار أن يجدوا لنا مكانا لنسجن فيه! حتى غربت شمس اليوم الموالي اقتادونا كقطيع أغنام نحو حوض ماء يوجد في أرض فلاحية يحرثها الأسرى، أمرونا أن نشرب من الحوض ونغتسل منه. شربنا من الحوض المالح ثم عدنا نحو ما يسمونه "المركز".

في الليل تناولنا وجبة طعام من الأرز، ثم تكدسنا بعد ذلك للنوم دون أغطية ولا فراش ولا ملابس سوى القطعتين اللتان تحملهما أجسادنا. ولم يوزعوا علينا غطاءً واحد لكل أسير حتى قضينا أربعة أيام في ضيافتهم، تحت ذريعة استكمال الاجراءَات الإدارية. أما تلك الملابس التي جئنا بها من الجزائر فإننا لم ننل غيرها حتى مرت علينا شهرين في تيندوف، أي بعدما سمعوا أن منظمة دولية ستزورنا، وقتها وزعوا علينا لباسا عسكريا يشبه اللباس العسكري الجزائري.

في اليوم الرابع من وصولنا هذا المكان، أيقظونا فجرا وتم توزيعنا إلى مجموعات كثيرة وتحديد مهام كل مجموعة؛ مجموعة للقيام بأعمال الفلاحة، أخرى للقيام بأعمال حفر الآبار والخنادق، وأخرى بأعمال البناء، تنظيف المخيم، صناعة الياجور، شحن وتفريغ الشاحنات، مساعدات الموظفين في الشرطة والمكاتب والإدارات وغير ذلك.

منتصف شهر نونبر من سنة 1994، زارنا نشطاء من منظمة الصليب الأحمر الدولي. كانت سلطات المعتقل على علم بمجيئهم لذلك وزعت علينا ملابس عسكرية جديدة. كانت فرحة هؤلاء النشطاء وهم يصافحوننا ويجالسوننا فرحة كبيرة، ربما أكبر من فرحتنا بقدومهم، شعروا أنهم اكتشفوا شيئا عجيبا، وأنهم حققوا نصرا كبيرا بولوج هذا المعتقل السري بعد محاولات عديدة باءت بالفشل.

ولجوا المعتقل في تمام التاسعة صباحا، جالسونا، حكينا لهم عن معاناتنا كما لو كنّا نحكيها لأقربائنا. كيتيم وجد أخيرا صدرا ليضع عليه رأسه ويبكي. التقطوا لنا صورا فردية وجماعية. سجلوا معلوماتنا وكل ما يتعلق بنا. أخبرناهم أيضا بأن لنا إخوة عددهم 54 رجلا، يقبعون في معتقل سري بقاعدة بوغار بالجزائر. أخبرناهم بوصف المكان من الداخل والخارج، وبكم يبعد عن هذه المنطقة وتلك.

خلال اليوم ونصف اليوم الذي قضاه معنا نشطاء تلك المنظمة، شعرنا بأننا قريبا سنلتحق بأُسرنا، وأن الخلاص لا محالة سيأتي على يد هؤلاء الذين نذروا حياتهم لخدمة الأسرى والمساجين. خلال تلك الزيارة التي نعمنا بها بعد 18 سنة من الأسر، طُلِبَ منّا أن نكتب رسالة بسيطة لأهلنا، رسالة فيها فقط إخبار بالحياة. لكن لمن سنكتب هذه الرسائل، لقد اقترب الكثير منا من قضاء عقدين من الزمن في المعتقلات، ولا شك أن الكثير من أهلنا ماتوا، ومن لم يمت فقد رحل نحو وجهة ما، فأي عنوان سنكتبه على المظروف؟ ومن هذا "المرسل إليه" الذي مازال حيا كل هذه المدة لكي نكتب له؟ أصعب أنواع الرسائل تلك التي تكتبها لشخص لست متأكدا أنه الذي سيقرؤها، تكتب أحاسيسك المخزونة طيلة عقدين من الزمن، وفي الأخير تُقامر بها في رسالة قد تصل وقد لا تصل، وإذا وصلت تتقاذفها الأيدي كجمرة متقدة إلى أن تسقط أرضا وتنطفئ.

الرسائل التي تصلنا في القرى المنسية يوزعها البريد على القيادات، ويقوم المقدمون بتوزيعها على أصحابها في الدواوير، ويحدث كثيرا أن تبقى الرسالة في حقيبة المقدم لشهور إلى أن يتخلص منها كطعام فاسد. حتى بعد أن تقنع نفسك أن لرسالتك قارئ ما، فماذا سنكتب في تلك الرسالة؟ جمل مستعملة من قبيل "نحن بخير وعلى خير ولا ينقصنا سوى النظر في وجهكم العزيز"؟ أم نبدأ الحكاية من الألف إلى الياء، ونقصص عليهم مآسينا؟

لكنهم أصروا أن تكون الرسالة قصيرة، لا تتضمن سوى إخبارا بمواصلة الحياة، ووعد بالعودة عندما تسمح الظروف الدولية المعقدة. مع ذلك سنكتب، سنكتب بِنية أن لرسائلنا قارئا ما، سنكتب لأهلنا ونخبرهم بأننا ما نزال أحياء.

بعد أن غادر نشطاء الصليب الأحمر الدولي المعتقل الذي نتواجد به، قامت سلطاته بإعادة توزيعنا لمزاولة الأعمال التي تعود عليهم بالنفع. فإلى جانب المجموعات التي تم ذكرها، تم تشكيل مجموعات أخرى لصناعة الفحم وأخرى لجلب نبات الحلفاء وصناعة الحصائر منه. حتى جمع فضلات أجسامهم كلفوا به مجموعة من الأسرى، ويفرضون أن يتم جمعها بالأيدي وهم يسخرون منا:

ـ اجمعوه بأيديكم، ذاك هو فسفاط بوكراع وحوت واد الذهب.

كنت أنا ضمن الذين بقوا في مخيم الدخلة بعوينة بوكراع، نزاول كل ما يطلبونه من خدمات. ذات يوم جاء رجل أوروبي لا أتذكر جنسيته، كان مكلفا بحفر الآبار وبنائها بالاسمنت والحديد. وجاء هذه المرة لتفقد الأشغال ومراقبتها.

نزل إلى البئر فانهار عليه، ولم يظهر سوى رأسه. هرب كل رجال البوليزاريو الذين كانوا معه، ولم يتبقّ سوى الأسرى المغاربة، بدءوا يحفرون طويلا لإنقاذ حياته، وقد استطاعوا انتشاله حيّا. بعد ذلك قدمت له سلطات المعتقل بعض المساعدة الطبية، وبقي ممددا ليوم كامل، وفي الصباح لما عاد إليه وعيه، طلب لقاء الرجال الذين أنقذوا حياته من الموت. وقتها انفرد به الأسرى قالوا له:

ـ نحن لسنا عمالا وإن كنت تدفع لسلطات المخيم أجورنا فهي لا تصلنا، نحن أسرى مغاربة، تم القبض علينا في معارك وكمائن، وعندما انهارت عليك البئر الرملية فرّوا هاربين، ولم ينقذك غيرنا.

في المساء أخبر سلطات المخيم أنه سيسافر لبلاده ليجلب المعدات اللازمة للحفر الآمن في الرمل، ومن وقتها لم يعد.

منتصف شهر مارس من سنة 1995، عاد نشطاء الصليب الأحمر الدولي، جاءوا وهم يحملون إلينا رسائل من الأهل والأحبة. رسائل وأخبار تصلنا دفعة واحدة بعد 19 سنة من الغياب. وكم تمنّى العديد من زملائي الأسرى لو لم تصلهم تلك الرسائل، فقد مزقوا تلك الأظرفة في شوق، لكن الأخبار كانت صادمة للعديد من رفاقي..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - Dahmad الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:09
C est ce genre de personne qui mérite lgrimat et un défilé national annuel pour les remercier pour leur courage et abnégation.
2 - يوسف العلوي الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:10
لا أجد كلمات تعبر عن مدی حزني و تأثري بقصتك . بل بمآساتك ....سيدي عدي سوی آسف .....وجزاؤك عند خالقك
3 - حاصل على ماجيستر عاطل الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:14
ما الدعم الذي تقدمه الدولة لهؤلاء الابطال...؟الكثير منهم لم نعرف قصته...سيطرة الفاسدين اخفت عظمة الابطال الغيورين عن الوطن...لو كانوا هؤلاء البطال في اسرائيل او امريكا...او....لصنعت لهم تماثيل باسمهم...اما نحن فنجازي الفاسد...تحية لكل غيور على دينه و طنه...
4 - slama الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:37
سؤال موجه الى السيد عليلوش هل شاهدت يوما عمر الحضرمي اوسمعت عنه مع العلم انه كان مكلفا بالسجناء سواء صحراوين او مغاربة اسرى وشكرا لهسريس
5 - عـــلال المعقول الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:37
أســــف جدا يا أخي الكريم عـــدي -مـــا ذنبك -فالأشقـــــــاء الأعداء لا يخافون الله ودوام الحـــال من المحــــــال هدا ذليل قاطــــع أن الزمرة الحاكمة في الجزائر الشقيق تحتاج منا فعل الكثير ورد الجميــــــــل في حق شهداؤنا وأسرانا يجب على الوطن أن يستعد لما فيه الكفاية لأستئصال هدا الورم الخبيث من الجدور نحن ليس بيننا وبين الجزائر كيان أسمه دولة -هناك عصابات ومرتزقة وأباطرة من صنع دولة شقيقة والمساند الرسمي لها في أباذة أبناء الوطـــــن -نحن ليست عندنا صحراء الأمارات أو صحراء دبي الغنية بالنفط أنها مجرد وحدة ترابية لا غير نؤدي عليها الثمن باهظ - أما أن تكون هناك حدود نظيفة وسلم مع البلد الجـــــــــار وأما حــــرب طاحنة وأضافة صحراء الثروات الجزائرية للأستكمال وحدتنا الترابية وصبر جميل أخي عــــدي وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير
6 - سعيد الطنجاوي الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:43
عليلوش ايها الرجل النابض بالحب والايمان، ايها الرجل الثائر على الظلم والطاغوت، ايها الرجل العزيز الذي فديت شبابك وسعادتك من اجل سعادة المغاربة.
عليلوش رمز الشهامة والايثار والقوة والتضحية، قليلون مثلك من يفهمون معنى حب الوطن وافتداء الوطن والدفاع عن الوطن. انت رجل مخلص لوصية الاجداد الذين سلمونا هذا الوطن سليما معافى.
عليلوش لو كنت في بلد مثل جنوب افريقيا لصنعت منك المستحيل. المرارة التي عشتها انت تفوق مئات المرات معاناة مانديلا الذي اصبح رئيسا. واذا واجهك مسؤولو بلدي بالجحود، فنحن المواطنون ننصبك رئيسا على عرش الشرفاء والاحرار.
وليسقط ابناء الحركي والخونة عبيد عسكر الجزائر
7 - moha الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:46
با اخي سجنت في تندوف از في الجزائر هذا واجب وطني قمت به فالله هو الذي عنده الجزاء . فالتعلم انك ابن الاطلس اي شلح و بربري هذا جزائكم . ومتى سنرى فاسي من عائلات بن كذا...... او رباطي او سلاوي او الفاسي الفهري ....يقع في مثا هذه الحالات دفاعا عن الوطن .لم ولن يكن .لهذا كفاية من اعطاء الفرصة لصحافتهم في الاستهزاء والسخرية بك و بابناء منطقتك .قال الله تعالى : من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .( ص). راني شلح عطاوي . ماذا استفدنا من استقلال البلاد الا الفقر والتهميس والسكن في الجبال ، والتاريخ يشهد ان المنطقة التي لم تخضع افرنسا هي من قادها عسو اباسلام . ولكن انا في رائي خطاء ارتكبناه . حررنا البلاد لعائلات بن. بن. ........
ويبدو ان الصحراء سيقع معها نفس السناريو . جل من مات و دفع وسجن وخرج متشرد او بمعاش بخيس هم ابناء منطقتك يا عليلوش ، فلا مجال للمزايدة بك على البلاد
من موحى العطاوي القاطن خارج الوطن .
8 - Dayron الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:46
الجزائر احتظنت و سلحت المرتزقة
الجزائر دربت الجنود في قواعدها العسكرية
الجزائر و ظعت الخطط و مولت العمليات العسكرية
الجزاير هللت عبر وسائل إعلامها بعد كل معركة
الجزائر خاظت حربا دبلوماسية لفائدة البوليساريو
بعد كل ذلك يتبجح مسؤلو الجزائر لا علاقة لنا بقظية الصحراء
9 - ابو مريم الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:47
أيها الجندي الشهم،إعلم أن ما حل بك ما كان ليخطئك،وما أخطئك ما كان ليصيبك،مرارة العذاب في سجون الجلاد الضالم لن ينسى،السجانون ليسوا إلا حفنة من الصعاليك والقتلة،لمتهم قيادات القمع "الشقيقة"،على أراضيها،لو كان المليون و نصف شهيد لا يزالون معنا لأنكروهم و محوا الجبهة من الوجود،لكن مع الأسف الجزائر اليوم تحت قيادة من لا يستحقها.اللهم يدك على الظالمين.
10 - POMME DE TERRE الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:47
".....هرب كل رجال البوليزاريو الذين كانوا معه;..." من اين لهم الرجولة هؤلاء الحثالة , هم وعسكر الجزائر , وهل المنتظم الدولي او الامم المتشتة ONU غائب عنها ان الجزائر هي "مولات السرويل الكبار" وهي من وراء كل شيئ وفعلة ,هته المنظمات انها مرتشية حتى الاذنين لهذا هته المنظمات المنافقة لاتقول شيئ ولاتدافع عن اي احد
11 - انقاذ حياة اسرى مغاربة بتندوف الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:59
ايوا اشوفوا العذاب الشديد لي ذاز اوكانوا كيعانوا منه الاسرى المغاربة على يد الجزائريين ومع هذا كله تريدون فتح الحدود مع هذه الجارة العدوة. ومع كل هذا تحفاظوا على العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدولة المعادية للمغاربة كيف تحكمون ؟
Avec tout ce qu'ils ont subi nos militaires capturer ainsi que des civils marocain kidnappé au prés de la frontière avec ce pays ennemi. et malgré tout ces exactions le Maroc gardé toujours les relations diplomatiques avec ce pays ennemi des marocains comment se fait t-il
12 - الملالي الأحد 12 يوليوز 2015 - 14:05
المغرب ومن سوء حظ الابطال والغيورين عليه.انه يجازي من لم يقم باي شيء بمديونيات كرخص الصيد في اعالي البحار ومقالع الرمال ورخص الطاكسيات والحافلات .اما الابطال والمقاومين فنصيبهم من وطنهم سوى الفقرالمدقع والحرمان والتسلط عليهم . سيجازيكم عنا الله يا ابطال العزة والكرامة
13 - رضوان المنصور الأحد 12 يوليوز 2015 - 14:26
لله درك يا بطل الابطال , يا فخامة الرجال في زمن قل فيه الأحرار

فها انت ذا فوق صخر الموت تزدهر وتصحو وتصحو فيك المرايا و الصور.

ولو انني اوتيت كل بلاغة وافنيت بحر النطق في النظم والنثر لما كنت بعد القول الا مقصرا ومعترفا بالعجز عن واجب الشكر يا سي ميمون.
فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك .
14 - moalem الأحد 12 يوليوز 2015 - 14:39
لكم الله يا رجال إن لم يعترف أصحاب القرار بوطنيتكم وتضحياتكم وبطولاتكم فأبنائكم من الشعب جعلوكم تاجا على رؤوسهم وأحبوكم وصرتم جزءا من قلوبهم فلا يهمكم رأي لصوص المناصب
15 - من بعيد الأحد 12 يوليوز 2015 - 14:48
يا سي عليلوش راح نصف عمرك في الريح و بعد تصبح شخصا منسيا و كان لن يحصل شئ لان بصراحة لو كانت قظية عادلة لا اصبح اسمك في السماء يرفرف و حتى امراتك لن تتخلى عنك و ها الان خسرت كثير من الاشياء في حياتك و اطلب الرحمة من الله لم تدخل سجون المغرب كا تزمامرت و امثالها.
16 - سعودي الأحد 12 يوليوز 2015 - 14:49
والله حتى اليهود مايعاملون الأسرى كذا! هكذا نحن العرب نخفي الضغينه والحقد لبعضنا البعض...ويلُ للعرب من شرٍ قد أقترب..
اما انت ياعليلوش فثق بالله أنه سيعوضك خيرا
17 - حلم أم واقع الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:02
قبل قليل من قرائتي لهذا الخبر ،كنت نائم وحلمت أني في قرية زارها الملك وأمر أن يرى المعوقين والجنود الذين إنتهو من الخدمة العسكرية
وبعد أن مرّ الملك إلتفت إلى المعاقين وساعد كثير منهم بالمال وقطع من لحم ،وحين وصل إلى الجنود القدامى لم يلتفت لهم ولم يساعدهم بأي شيء ،فلما رأيت هذا المنظر بكيت بكاءً شديدا وقلت لهم أنا أعرف معاناتكم فكيف لا يلتفت إليكم الملك ،ورأيت الأسى في وجوههم ،حتى إستيقظت من النوم وحسيت بأسى شديد بهذا الحلم اللذي رأيت
سبحان الله
18 - ريفي الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:09
كل من يدافع عن الوطن هذا هو مصيره عبد الكريم الخطابي قاوم الاستعمار ف النهاية توفي في مصر 24 سنة في السجن و في نهاية يصبح عساس العمارة
19 - موحا الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:26
المسؤولية تتحملها الدولة المغربية التي كانت مشغولة بكرة القدم الغناء وقضية فلسطين البعيدة ملايين الكيلومترات .... لك الله اسي عدي
20 - ALI tmame الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:29
احي المحتزم هدا الوطن الحر الابي الدي صنعه الاجداد ولو انهم اخطاوا فى صنعه لانهم لم يضع له انداك شروط ومن بينها. ان تكون مواطن غيور عليه ان تكون قدمت طضحية من اجله لا ان تكون ممن جندهم الاستعمار واستغلوا الضرفيه واصبحوا ابن...وابن كدا لايعرفون من كلمت الوطن والمواطنة الا النهب واامصلحة الخاصة يظاهرون بخدمت الوطن ويخدمون الا انفسهم ودويهم .في حين ان من افنى شبابه قاسى ويلات الحروب من اجل هدا الوطن لازال يعاني مرارة الثهميش والحركان واحسن مثال انضر الى المثقاعد فى حيك كيف يعانى حاله لايخفى حثى على اااطفال لايتمتع حتي بابسط الحقوق هده الحقيقة الثي لايمكن تزيفها عزانا واحد
21 - أصاغرو الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:32
- نل احترام الجميع
-ثلاث جنازات
20 مليون بعد نيله الحرية لكنها لن تعوضه في زوجته التي تزوجت برجل اخر بعد الجنازة الاولى ..و 25 سنة من العداب ...
حسبي الله ونعمة الوكيل
22 - بربري الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:42
ايها الرجل العظيم تستحق تمثالا في كل ارجاء الوطن،للاسف الشديد المنطقة التي قدمت ابطالا وشهداء اخلاصا و حبا للوطن تعاني من ابسط وسائل العيش الكريم الاطلس مهمش بشكل مقصود لالشئ فقط لكونه فيه رجالا ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الدفاع عن وطنهم جزاؤك عند الله وسيكون مصيرك كمصير ابناء بلدتي الدين طالهم النسيان وتنكر لهم الوطن(شهداء الخميسات،تيفلت...)
23 - Oujdi الأحد 12 يوليوز 2015 - 15:47
Escochaias le qui comenta eate soldado marroque le que hasufredo en arjelia no somos hermano ne vesinos son teroresta son mafias no tinen ni homanos ne nada son animales vivas hete soldado y todos aquillos soldados y viva raiy mohamed sixsto ymarruecos y sahara maroque hasta la muerte
24 - Abdelkader الأحد 12 يوليوز 2015 - 17:45
Je felecite ce brave homme qui était un simple soldat et n'avait pas un niveau de scolarité et malgré TT ça il etait fidèle à sa patrie et son roi .mais maintenant on ne sait pas comment il est .. où habite tjrs à ngoube ou tazarine?????
25 - عقدة الجيش المغربي الأحد 12 يوليوز 2015 - 18:20
تعذيب السجناء بهذه الهمجية يدل على أن الجزائريين لهم عقدة نقص أمام الجيش المغربي.
فهم يتلذذون بتعذيب سجناء وكأنهم انتصروا على الجيش المغربي!
في كل الحروب يكون هناك أسرى ولكن هناك قانون دولي يحمي السجناء، غير أن الجزائريين مصابون بمرض نفسي اسمه الحقد على الجيش المغربي، لذلك فاقت همجيتهم كل الحدود.
لماذ لم يعذب المغاربة السجناء الجزائريين وأطلقوا سراحهم؟ لأن المغاربة يقدرون تدخلات الأشقاء والأصدقاء في وساطتهم، وليس من لا أصل له وليس له ذرة حياء!
ما دخل الجزائريين بالسجناء المغاربة حتى يسجنوهم بكل سجون الجزائر السرعية بالثكنات؟
وهل بهذا التصرف الأرعن حققوا شيئا من حلمهم بفصل الصحراء عن المغرب؟
لم يحققوا شيئا وخسروا ملايير الدولارات على قصية ليست قضيتهم بل وافتعلوها ضدا في المغرب، ولكن الحمد لله انهزموا.
رمضان كريم
26 - مغربي مغترب الأحد 12 يوليوز 2015 - 22:05
كل ما أطلبه من جريدتنا الغراء هيبريس هو إعادة إرسال فصول هذه القصة الحزينة الى جريدة °°°°° ليعاد نشرها حتى يتمكن أكبر عدد ممكن قراء المغرب الكبير من اكتشاف جرائم الطغمة الحاكمة بالجزائر وزبانيتها، وحتى ترعى سوآتهم أمام العالم حينما يتشدقون بحقوق الانسان بالصحراء المغربية.أما بالنسبة لنا نحن المغاربة،فرغم أننا نتألم لهؤلاء الجنود الأشاوس لما ذاقوه من عذاب فإن ذلك لن يزيدنا إلا إصرارا وتمسكا ووقوفنا صفا واحدا للدود عن مقدساتنا وعن أرضنا ولو تطلب منا أن نشعلها حربا على الجزائر حتى يذهب الأخضر واليابس،فليس لنا ما نخسره؛ الإنسان يموت إما على ولادو وإلا على بلادو أما المرتزقة فسنجعلهم يحولون فضلاتنا إلى حساء يشربونها بالليل والنهار.
فنحن لا ننتظر سوى الأمر الملكي وسترون المغاربة صفا صفا.
27 - المعطي الدكالي الدكتور الأحد 12 يوليوز 2015 - 23:24
أكانت اجهزة الدولة غائبة أم ماذا
من كان ينسق مع الصليب الأحمر الدولي من جهة المغرب
التقصير جلي و هذا جرم
28 - DAHIRI الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:40
LA PLUPART DES DETENUS AU CAMPS DE POLISARIO SONT DES AMAZIGH DE LA REGION SUD-EST MAROCAIN CEUX QUI ONT BESOIN D'UNE MANIERE HONORABLE POUR VIVRE ALORS ILS ONT CHOISI L'ARMEE MAIS ENFIN ILS DEVIENNENT PAROI POUR LES CHIEN DE GUERRE POLISARIO ET AUSSI LES GENERAUX MAROCAIN
29 - 3dii الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:47
وأنا جالس الان تحت شجرة في كلية الحقوق مراكش، أحس فعلا أن الامن والاستقرار الذي نتمتع به الان من تمرات هذا البطل وأمتاله .أقول هذا بالرغم من انني قررت عدم التعليق على قصة هذا الشجاع الهمام حتى تنتهي .
واصل ميمون ،وبركت يا ايها العم عدي .
30 - hussain الاثنين 13 يوليوز 2015 - 19:18
لكم الله يا رجال إن لم يعترف أصحاب القرار بوطنيتكم وتضحياتكم وبطولاتكم فأبنائكم من الشعب جعلوكم تاجا على رؤوسهم وأحبوكم وصرتم جزءا من قلوبهم فلا يهمكم رأي لصوص المناصب
31 - عــــلال المعقول الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 11:53
نحن حماة الوطن وعناوين الشقاء حين يضيع العمر يا عمي عـــدي عليك بالصبر فليس هناك مقابل مادي على وجه الكون يعوض عنك شبابك وماضيك الحزين -سنوات العمر ربيع وصيف وخريف أجملها ربيع -وربيع العمر ضـاع للأبد -قصتك مؤلمة وحزينة وجارحة وتحتاج حروفها الى لحن وصوت فيروز حتى يسري رنينها بين الجدران والوديان والسواقي والجبال-هكدا يعيش الجندي بين نارين في مهنة المتاعب وليس عنده أختيارات وفي نفس الوقت ليس عنده أمتيازات كتبت لنا وللتاريخ يارمز الهموم-هيا نترك السعادة لأهلها والنعمة والرخاء لذويها -أنت وأنا- وأنا وأنت-أجدادنا في المقابل كدلك كانوا أقوياء ونسور الجبال لطرد المستعمر - وسلموا لنا مشعل الصمود والتحدي ليستفيد أهل النعم ويشعلوا شموع السعادة ويستنشقوا نسيم الحرية التي نأذي عليها الثمن باهظ -يــا ريث لو أعترفوا وصفقوا لنا بحرارة هدا يكفي نحن لسنا أغبياء التاريخ لكن نختار الواجهة بذل العيش في ظل أشجار الزيزفون وشكرا عـــــدي -وشكرا أم العيد-وشكرا هسبريس-
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال