24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1013:4716:4719:1520:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. نواب أمريكيون يطلبون التحقيق في "تلاعبات ترامب" (5.00)

  2. مسح وطني يتعقب انتشار الوباء الكبدي في المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عليلوش يتذكر "رسائل الشؤم" بالمعتقل في انتظار الخلاص

عليلوش يتذكر "رسائل الشؤم" بالمعتقل في انتظار الخلاص

عليلوش يتذكر "رسائل الشؤم" بالمعتقل في انتظار الخلاص

24 سنة و 9 أشهر و26 يوما، هي المدة التي قضَاها الجندي عْدِّي عْليلوش داخل السجون الجزائرية كأسير حرب. عاد ذات ليلة إلى قريته بعدما تم إطلاق سراحه تحت رعاية الصّليب الأحمر الدولي. وجد زوجته قد تزوجت غيره، وصارت جدّة.

وجد النقود المتداولة في البلد قد تغيرت، وأثمنة المواد قد تضاعفت أربع مرات، والناس غير الناس. أسير عانى الويلات رفقة زملائه دفاعا عن الصّحراء المغربية، وكثير منهم قضى نحبه داخل سجون البوليساريو.. في هذه الزاوية نسرد في حلقات خلال هذا الشهر الفضيل سيرة هذا الرجل، ومعاناته في السجون التي قضى بها ربع قرن.

(14)

كانت الرسائل التي وصلتنا صادمة فوق تحملنا. رسائل وكأن أعداءً هم الذين كتبوها .لم يرحم كُتّابُها من أهلنا ضعف أسير يعيش أيامه ذليلا بين الأعداء. أسير عاش عقدين من الزمن في السجن على أمل أن يجد أناسا تركهم هناك خلف هذه الكثبان وقد صانوا العهد.

الذين كتبوا تلك الرسائل بوعي أو بدونه لم يفكروا فيما يمكن أن تخلقه كل تلك الأحقاد والضغائن التي كدسوها في تلك الأوراق. ..كل ما فعلوه أنهم أطلقوا العنان لأقلامهم:

" والداك انتقلا إلى دار البقاء منذ عقد"، "عمك استولى على منزلك وباع أرضك" ، " أخوك تزوج زوجتك بعد غيابك وقد أنجبت له ذكرا وثلاث إناث ". " أمك قد جُنت بعد خمس سنوات من غيابك " ، " أمك بكتكَ إلى أن فقدت بصرها " ، " زوجتك تزوجت غيرك بعدما أقنعها الجيران أنك انتقلت إلى دار الحق " ، " زوجتك ما زالت تنتظرك في بيتك " ، " زوجتك انحرفت عن الطريق السوي وغدت عاهرة تعرض خدماتها لعابري السبيل وطالبي المتعة إلى أن شاخت ". " ابنتك الكبيرة زاغت وقد أنجبت سفاحا "، " خطيبتك تنتظر عودتك منذ رحيلك، وخطبها كل شبان الدوار وما رغبت في غيرك ". " عمك وأخوك ما يزالان في ردهات المحاكم منذ غيابك بسبب رغبتهما في الاستيلاء على حقك في تركة أبوك " ، فلان قد قتل فلان " ، " وفلان وجدوه مع فلانة ".. كلمات كالرصاص، تقتلك مرات عديدة دون أن تسيل الدماء.

هناك من قرأ الرسالة التي وصلته واختلى بنفسه يبكي لساعات كطفل صغير، ومن الأسرى من قرأ تلك الأخبار وظل لأيام على شفا الحمق، يحدث نفسه، يسأل ويجيب كمن يحدث شخصا في هاتف. هناك من لم يتوصّل بأي جواب، وكم خاب ظنه عندما نُودي على الأسرى لتسلم الأظرفة الصفراء ولم يُناد عليه. يتألم في صمت كمقطوع من شجرة، يسأل نفسه : هل مات كل أهلي؟ ولم يعد لي من قريب في الديار ليكتب لي ولو جملةً يتيمة.

لكن الكثير من الذين تلقوا كل تلك الأخبار الصادمة تمنّوا لو لم يسمعوا أسماءهم عند توزيع تلك الرسائل. أحسن الأخبار هي ألا تسمع أخبارا. تأزمت نفسية العديد من الأسرى لأيام وهم الذين كانوا يتمنون أن يسمعوا بعض الأنباء المفرحة تكون سندا لهم في الأسر. بعضنا توصل بصور لشبان لا يعرفهم، وخلف الصور تعاليق عن هوياتهم، هذا ابنك الذي تركته في البطن عندما غادرتَ القرية، هذه ابنتك ذات السنتين عندما سافرتَ، وهذا ابنها الصغير، فقد تزوجت منذ أربع سنوات..

غادر نشطاء الصليب الأحمر الدولي المعتقل وقد فتحوا جراحا خفية وكُلُوما معلنة في قلوب الأسرى. ودعناهم ونحن نتمنى لو يأخذوننا معهم لنغادر هذا العالم الموبوء. أفهمونا أن إطلاق سراحنا الآن أمر صعب، لكن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وقد بدأت هذه الخطوة.
عُدنا بعد ذلك إلى أشغالنا اليومية، تمضي الأيام متشابهة لا شيء يميزها. نُزاول ما نؤمر به في تفان كما يليق بأسرى لا يملكون سوى الطاعة، في انتظار الخلاص.

ذات يوم جاءت شابة إسبانية تتحدث الفرنسية لتنفيذ مشروع حفر آبار وبنائها بالاسمنت والحديد بالصحراء، ربما جاءت لتعوض ذلك الأوروبي الذي تم إنقاذه فهرب بجلده من الموت. بدأت الأشغال في أماكن عديدة، وزودتها سلطات المعتقل بفرق من الأسرى المغاربة ليشتغلوا لديها بصفتهم عمالا.

ذات يوم اكتشفت أن كميات مهمة من الحديد قد سُرقت في مخزنها، كما اختفى عدد كبير من المضخات والمعدات. ولم تجد غير الأسرى المغلوبين على أمرهم لتفرغ فيهم جام غضبهم. إذ اتهمتهم أنهم الذين سرقوا معداتها ومواد البناء.

تدخل أحد الأسرى الذين يتكلمون الفرنسية وأفهمها أننا أسرى مغاربة، مقبوض علينا في كمائن ومعارك. وأننا لا نتقاضى مقابلا عن عملنا في حفر الآبار، بل هو عمل إجباري. وأقنعها بعد ذلك أن الأسير قد يسرق ما يسد به الرمق من طعام وشراب إذا شعر بالجوع، أما الحديد والاسمنت والمضخات فالذين يسرقونها يسافرون لبيعها في أسواق الجزائر وموريطانيا. أما الأسرى، فأنّى لهم أن يتجاوزوا رقعة هذا المخيم ومحيطه.

بعد يومين سافرت الشابة الاسبانية بذريعة التداوي في مدريد، ولم تعد نهائيا.

في تلك السنة هرب طيار مغربي رتبته ملازم، لم يفطنوا بذلك حتى ابتعد كثيرا، قاموا بجلب رجل من الرعاة الصحراويين، يملك خبرة كبيرة في اقتفاء أثر المشي في الرمال. رافقهم حتى بلغوا مسافة أربعة كيلومترات عن المخيم، فوجد فوق صخرة آثار قدمه عندما هام بعقد خيوط حذائه.

نصحهم أن يعودوا أدراجهم، فالرجل يشرب الشاي الآن مع الجنود المغاربة. لم يأخذوا بنصيحته، بل واصلوا الطريق آملين أن يعثروا عليه، حتى اقتربوا من القوات العسكرية المغربية، عثروا على آثار أقدامه، فتأكدوا أن الطيار قد نفذ بجلده ووصل بر الآمان.

هروب ذلك الطيار المغربي ونجاته جعلهم يعيدون حساباتهم، إذ تم جمع الأسرى من جديد وتشغيلهم في بناء معتقل جديد بجانب هذا الموجود الذي نعيش فيه. فتم نقل الضباط الأسرى نحو هذا المعتقل الجديد، المشيد في مكان تتوفر فيه كل شروط العذاب والجحيم، حيث يوجد بين الجزائر والصحراء المغربية وموريتانيا. مكان فيه العقارب السامة والأفاعي الخطيرة والمناخ المتقلب.

تمضي الأيام ثقيلة كالشهور، وزوارنا السابقون من تلك المنظمة الدولية فتحوا بداخلنا نافذة تطل على الأمل، نافذة لا نريدها أن توصَد. أعطونا جرعة من الأمل في أن يأتي يوم ننتظره بشوق، يوم نتحرر فيه، نرى فيه من بقي حيا من أقربائنا، نترحم فيه على من مات منهم، نزور قبورهم ونرفع الأكف أن يلاقينا بهم في حياة أخرى..

تمر الشهور والأعوام، ولا أثر لأولئك الرجال الذين زارونا حتى بدأ اليأس يعرف طريقه إلينا.

في يوليوز من سنة 1998، نقلونا نحو معتقل آخر يسمونه "مركز 9 يونيو". كنا 50 أسيرا ممن تم تنقيلهم من مخيم "الدخلة". اشتغلت في بناء مركز للاستقبال، بين الفينة والأخرى يزورنا شبان صحراويون يدرسون في كوبا، من الجزء الثالث من تركيبة البوليزاريو، إذ البوليزاريو يتكون من ثلاث أجزاء: الأول هم بعض المنتمين لقبائل كل من الركيبات السّاحل والدليميين وأيت أوسا، وهم قبائل غنية قبل اندلاع الحرب. ذاقوا ويلات الحروب والتهمت رحاها أموالهم وممتلكاتهم وأصبحوا فقراء، وأصبح هدفهم الآن العودة والاستقرار مهما كان الحاكم. أما الجزء الثاني فهم من المنتمين لقبائل ركيبات الشرق من سكان تيندوف وبشار وغيرها. هي فئة اغتنت من الحرب والصراع الدائر. تمارس تجارة المساعدات المقدمة من الدول، وتهريب المواشي للأسواق الجنوبية. وأما الجزء الثالث فهو الجيل الذي ازداد في المخيمات وترعرع هناك، تنقل بين الجزائر واسبانيا وكوبا، شبان لا يحكمهم قانون ولا عرف. يعيشون عالة على المنظمات والدول التي تساندهم.

قضيت في ذلك المكان شهرا كاملا، وعندما حل شهر غشت من تلك السنة حاول ثلاثة أشخاص الهرب. فشلوا في ذلك، إذ مات منهم اثنان من التعذيب عقابا على محاولة الهرب، بينما بقي الثالث حيا.

عندما يحاول شخص ما الهرب من الأسر، فالجميع ينال العقاب. سواء نجح في الهرب أو فشل، فإن جرعة إضافية من التعذيب تطال كل الأسرى، حتى الذين لم تسمح لهم الأمراض المتزاحمة في أجسادهم من التفكير في الهرب.

قامت سلطات المعتقل بشحننا في شاحنات عسكرية نحو أرضٍ خلاء، هناك أحرقت كل أمتعتنا وأغطيتنا وممتلكاتنا البسيطة. بعد ذلك أكملوا بنا الطريق نحو الرابوني، فيما تم نقل الأسرى المتواجدين وقتها بالرابوني نحو معتقل " 9 يونيو".

في الرابوني اشتغلت في صناعة الآجر، بغرض بناء مركز للدرك حتى متم شتنبر من نفس السنة. ثم نقلوني ضمن 25 أسيرا نحو "عوينت بالكرع" هناك كنا نزاول من الأعمال الشاقة ما نؤمر به. ذات يوم كانت الرياح قوية، لدرجة أن مسئول تلك المنطقة ويسمونه والي الولاية، أمر بحظر التجوال ومنع الناس من العمل خارجا. مع ذلك جاء إلينا نائب رئيس هذا المعتقل واختار منا عشرين أسيرا وكنت منهم، وأمرنا أن نذهب لصناعة البريك.

أخبره الحراس بأن الوالي أصدر قرارا يمنع فيه خروج أي شخص للخارج بسبب سوء الأحوال الجوية، فكان رده:

ـ أنا الذي أقرر ماذا على المساجين فعله، وليس الوالي.

أمرنا أن يصنع كل شخص منا 100 قطعة من البريك في ذلك الجو المكهرب، حيث الرياح العاتية المحملة بالرمال لا تسمح لك برؤية يديك.

لما غادر نحو مكتبه رفعنا أكف الضراعة إلى الله أن ينتقم لنا من هذا الرجل، قرأنا الفاتحة وطلبنا من الله أن يخلصنا من جور هذا المتسلط، ثم انهمكنا نشتغل.

يؤجل الله دعواتنا، لكنه لا ينساها.. اختفى الرجل بعد أسبوعين، فمن قائل أنه انتقل لمخيم آخر، ومن قائل أن مرضا ألم به، ثم سمعنا بعد شهر أنه يتلقى العلاج في مستشفى عين النعجة إلى أن مات، فَتم تعويضه بمسئول اسمه صِيلَة، وفي عهده سوف يأتي الخلاص، لنعود إلى أوطاننا، وتلك قصة أخرى..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - مغربي قيد التنفيذ الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 22:40
الموت المعقول


و هكذا يمكننا أن نـنتـقل إلى المعقولية حين يكون لنا موت معقول نواجهه بكل بساطة و شجاعة وجودية. من هنا فقط تتأسس المجتمعات المعافاة من الماضي و الموت العبثي غير المحسوب...
******
2 - ايوب الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 22:52
حكاية عليلوش في السجن الجزائري تجربة ماساوية واظن لو تم استثمار ذالك في اصدار مؤلف حول هذه التجربة اعتقد انه سينجح على المستوى العالمي
3 - اخر رسالة الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 22:55
الصحراء التي سجنتم وعذبتم من اجلها ياجنود المغرب وجنود البوليزاريو قسمت بين جنرالات ورؤساء قبائل وحكام ,قسمو بينهم البر والبحر واغتنى اصحاب الوطن غفور رحيم وانتهيتم انتم معذبين
4 - مواطن ناقص المواطنة الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 22:57
تصورو معي انه كان في بلد مثل بلد اقامت الدنيا واقعدتها على قاصر غادرت بلدها دون علم أهلها كان الله في عون هذا الشخص مسكين معندو زهر كو كان في بلاد العام سام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
5 - marocain الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:01
مرحبا بك في بلدك ان شاء الله سيعوضك الله بايام احسن مما عشت في تلك المخيمات والرحمة للشهداء الذين ماتوا في المعتقلات.
اما البوليزبال فمصيرهم مزبلة التاريخ .
6 - sstaf الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:12
السياسية صعيبة ولا أستطيع قول شيئ عدا الله قدر وفعل
7 - رضوان ٱلمنصور الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:15
وتتوالى النوائب على الأسير أو بالأحرى كل يوم يستشهد ولم يمت.

تحية خالصة للبطل المجاهدالمغربي بٱمتياز.

و ليت من يبيت شبعان على أريكته أمنا مطمئنا يستوعب دروسك يا عم ''عدي''.
8 - ssi mohamed el alawi الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:19
ما اثار انتباهي هو المقطع الاخير من المقال،دعوة المظلوم المستجابة،والله حامينا و حافظنا من كل منتقم. ودموع ندرفها، و الوفي بكّاء، دموع تتهاطل فتتلوها رحمة من الله. للمتقين من الدنيا عواقبها ولو تعجل فيها الظالم الآثم، و لعنة الله على الظالمين، لعنة الله على الظالمين.
et quelle tristesse s'impose au coeur quand le prisonnier se sente abondonné, quand il entend des mauvaises nouvelles, ou que l'autre qu'il aimait a choisi de l'oublier. il faut que notre etat redonne de la valeur à des gens comme cet honnorable monsieur, aussi il faudrait couper à nos relations avec des gens d al jazeera qui donné des interview à des anciens putchistes de tazmamart, mais les véritables héros de cette nation n'ont pas le droit à l antenne.. qu'ils sachent qu ils sont cités dans les cieux même si on les a oubliés sur Terre, je suis fier d'être marocain quand je te vois sidi 3ouday, baraka laho fik ou rabi ilaqina jmi3....amine... publiez svp hespress allah yahfad lmgharba
9 - فردوس الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:23
الكيان الجزائري اهدر 400 مليار دولار على مرتزقة بوخروبة بتندوف من اموال الشعب الجزائري المسكين المستضعف والنتيجة وبعد 40 سنة الراية المغربية ترفرف من جنوب اوروبا الى ثخوم موريتانيا وعلى قارة من مياه المحيط الاطلسي ;
10 - استاذ من الصحراء المغربية الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:39
كان الله في عونكم كم الامر قاس ان تكون في الاسر وتسمع ان ماتركته من اهل واصدقاء تحولوا انت الذي تعيش حياة روتينية لاتتغير تشتاق لماضيك تجده غير الذي تركته هو بالفعل يقود للجنون اما الحيات فهي تعيش هناك في المرادية هم الحيات والعقارب التي ما ان تحسن اليها حتى تغدر بك وتعضك بئس لهم وكل ما قاموا به يسمعون واحد فر من جحيهم يعذبون الاخرين كم هم جبناء
11 - عادل العماري الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:44
إنا حلفنا القسم أن لا نون العلم و أن نجود بالدماء للدود عن حمى الوطن .... يحيى الملك يحيى الوطن
12 - from scandinavia الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:45
أخي عليلوش .....و الله آلمتنا قصتك.... سبحان من أعطاك هذا الصبر على مثل هذه الشدائد ..... أقف تحية لك و لجميع من كان معك من الاسرى .....
13 - مغربي مغترب الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 23:59
اقترح على جميع قراء هذه الجريدة الغراء أن نقوم بحملة تبرع كل حسب قدره لإعانة كل إخواننا الذين عانوا في صمت إبان اعتقالهم بتلك السجون الرهيبة،وأظن أن هذا ليس بعزيز عن المغاربة المعروفين بكرمهم وجودهم وخاصة عند الأزمات.
14 - معاناة أسير مغربي الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 00:31
لاحولة ولا قوة الا بالله . اللهم انصرنا على من ظلمنا . الحمد لله ملي بقى العمر طويل عمي عدي . فالكل سوف يخلف لك باذن الله سوى في الدنيا او الاخرة. انما يوفى الصابرون اجرهم عند ربهم بغير حساب. الدولة قصرت في حقكم كان عليها ان تعمل جميع المجهوات لاطلاق صراكم في الوقت المناسب . لكن الكل يتحمل مسؤليته امام الله العلي القدير. ومن تعدى عليكم فسينتقم الله منه. انا الله سبحانه لايحب المعتدين . اطلب من جميع المغاربة ان يتابعوا جميع حصتكم التي حكيتم لنا والتى كنتم تعانوا منها منذ تم اللقبض عليكم حتى إطلاق سراحكم .
15 - ادريس الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 00:36
لو كان الاسرى واهليهم تلقو تعليما لما داقو كل هدا العداب ولتصلو بالمنضمات الانسانية وضغطو على الدولة المغربية حتى تتبع ملفهم لكن للاسف جهل وامية الاسرو ودويهم والشعب المغربي كان اكبر سجن لهؤلاء الاسرى وساهم في نسيانهم فحينما نرى اليوم اسير من اسر الغرب وعائلته تقيم الدنيا حتى يتم تحريرة
16 - moslem الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 00:36
أشكرك كل الشكر ياسيدي على سردك سيرتك و تجربتك بمخيمات العار هده التجربة التي عليك الإفتخار بها رغم تنكر الإخوة وأشكرك لأنك تواضعت وسمحت لنا التعرف على ما قاساه الجنود المغاربة من أجل وطنهم الدي لايرحم هدا الوطن الدي نحبه
17 - محمد الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 00:41
درس للذين يدعون الوطنية مثل شباط وبنكيران
18 - مواطن مغربي الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 00:55
تحية احترام وتقدير اخي العزيز عليلوش فأنت صامد كالجبل الرجال امثالك احق بالمساعدة والاستحقاق حتى تعيش ما بقي لك في سعادة وكرامة بالتوفيق
19 - عبدو الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:04
لماذا لا يتم توضيف مثل هذه المعاناة في فلم مغربي اليسة من الواقع أم الوقع فقط في( الزين ......)
20 - سعيد الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:19
أصعب جزء قرأتهُ من هذه القصة (المريرة) الذي مر بها هذا الجندي البطل
حيث العذاب في الأسر من جهة والأخبار الكئيبة التي وصلت من الأهل من جهة أخرى
يعني أقول لك شيء أيها الجندي البطل
أسأل الله أن يعوضك خيرا في الأخرة
21 - SRIAR الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:27
ان الله يمهل و لا يهمل
لله درك أيها البطل ، رحم الله شهداء الوطن رحم الله رجالا ضحوا بأنفسهم و بزهرة شبابهم من اجل الوطن
أتمنى ان يكون التعويض كافيا شافيا عن كل ما عشتم من معاناة في الأسر
22 - mohamed الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:37
الصحراء المغربية التي سجنت وعدبت من أجلها أنت وااجنود اﻷبرار اﻵخرين لن ولن نتراجع عن الدفاع عنها بالغالي و النفيس .كن مطمئنا أخي عليلوش أن المغاربة كلهم جنود مجندين وراء ملكنا .حكام الجزائر يصطادون في الماء العكر ونحن جميعا واعون بمكرهم ومستعدون ﻷي إحتمال .كل شيء ممكن أن يتغير إﻻ موقف المغاربة من قضيتنا الوطنية. ميلشيات البولزاريو تعرف جيدا هذا لكنها مجبرة لتنفيذ أوامر جنيراﻻت ااجزائر فﻻ خيار لهم سوي التنفيذ ولو علي حساب المغاربة الصحراويين المحتجزين بتندوف.
23 - Damir الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:41
Et dire qu'ils ont ete accueillis a leur retour comme des traitres .quel malheur .quel honte des gens qui defendaient la nation se voient traiter de la sorte .mais qu$est ce que c'que cette schizophrenie .aucun excuse aucun dedomagement materiel ne saurait remplacer ces annees d'horreur passees chez les geoliers Algeriens .le Maroc devrait se racheter pour l'oubli et l'indifference .coupable envers ces heros de la nation .quelle tragedie .pardon et mille Pardon Alilouch et compagnons d'armes
24 - الحـــــــــاج عبد الله الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:48
ما لم افهمه هو : لماذا لم يتم تجهيز فرقة كوماندوس خاصة في ذالك الوقت من عدة الآلاف من الجنود والهجوم على الرابوني ومعسكرات المرتزقة وتحرير الأسري وحتى بعض السكان الذين يمكن أن يتواجدوا في طريق الكوماندوس وليكن ما يكن، وخاصة أن المعتقلات كانت على مرمى حجر خارج الجدار الأمني وبالضبط على بعد 50 كلم من الحدود المغربية ؟
ولماذا ثم الاتفاق على إطلاق النار قبل تحرير الأسري ؟
لو كانت الجرأة لدى الحسن الثاني في ذالك الوقت لما نقلنا ساحة الحرب إلى تيندوف وضواحيها لإنهاء معاناة الأسرى كهدف أساسي ولما لا أيضا إجبار الحركيين على رفع يدهم من مسألة الصحراء المغربية والمطالبة بالصحراء الشرقية ؟
أنا لدي أزيد من 9 أشخاص من عائلتي القريبة في الجيش من مختلف الرتب (5 أبناء أعمام و4 أبناء أخوال) ندردش معهم حينما أثناء عطلهم وكلهم يتأففون ومتذمرون ويقولون لنا (كون غير طلقونا ليهم ويقسمون انهم سيتمكنون من شرب الشاي في تيندوف خلال ساعتين لو توفرت الإرادة والعزيمة وخاصة الجرأة لدى القيادة العسكرية المغربية العليا.
ماذا سيقع السنا في نزاع معهم ؟
سيستنكر العالم الحدث وبعد أسبوع سيتغير الوضع وستغير معها المواقف.
25 - متتبعة الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:50
لك الله يا سيدي .حتی و لو بنوا لك القصور لن يعوضك هذا عن سنوات المحن التي عشتها
26 - abou youssef saod الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:52
أن يكون العقاب المادي والنفسي أشد من وصف بقانون الجيش.ياليتني لم أعش هذا اليوم.أشعر بالذي لا أمكن أن أصفه ولو صخرت ولو بكيت.أخطر مخلوق في الأرض هو البشر.لا لا لا
27 - elawad الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:54
Moi je trouve que ta le plein droit de mérite un bon salaires des officier supérieur et une villa , Pour récompenser un petit peu de ce qui vous avez vécu pour libérer nos territoires des vagabonds.
28 - موحا الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 02:02
بدون تعليق كلماتي وما علمتني الحياة لمدة 22 عام غير آهلة لتعليق على معاناتكم سي عدي اتمم لنا اخبارهم يااستاد ميمون
29 - الملالي الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 02:41
سؤالي للاخ والاب والحامي الفدائي سيدي عليلوش: بعد كل هذه المحن التي مرت عليك .هل راسلتك او توصلت برسالة من احدى الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية او الخيرية قصد تعويضك ولو معنويا ؟ انا متاكد ان الجواب سلبي فلهدا لن ولم اترك ابنائي يلجون سلك الجيش كي لا يندموا طوال حياتهم
30 - HOURI الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 02:45
كم من جندي مغربي مات في سجون لحمادة بكثرة التفكير حتى اصابه الجنون كم من واحد مات بالمرض والجوع وكثرت الاعمال الشاقة والاطهاد والقهر كانوا يعيشون كالحيوانات النثنة بذون حقوق داخل حفر كالجردان لا احد كان يدافع عنهم ويمد لهم يد العون ويحن عليهم بالنسبة للرسائل التي كانت تقدم لهم هي رسائل مزورة وليست برسائل صحيحة من عائلتهم لكن الغريب في الامر هو ان تلك الرسائل تحمل ماسي صادمة حقيقية والعدو كان له علم ما يقع فعلا لعائلة الاسرى بالمغرب وكان من وراء هذا هو قتل نفسية الاسير ببطء عندما بدا اطلاق الاسرى بفضل الصليب الاحمر فعلا بعض الاسرى وجدوا زوجاتهم تزوجوا بغيرهم وكم من اخ تزوج امراة اخيه وكم من اسير وجد اسرته تشردت انا كعسكري سابق في حرب الصحراء احمل هذه الماسي المؤلمة للدولة لو كانوا ابناء الوزراء والبرلمانيين والبورزواجيين شاركوا في حرب الصحراءوماتوا ومنهم من القي عليه القبض سيدفعون بالدولة لشن حرب على الجزائر والانتقام منها لكن مع الاسف ان ابناء الفقراء من الجيش لا قيمة لهم في دولة تسيطر عليها عصابات من وجوه الشر والاستبداد الذين افتكوا بابطال الاستقلال من المقاومة وجيش التحرير
31 - kalitaus الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 03:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتمنى من هسبريس ان تضع رقم حساب لسي عدي كي يكرمه إخوانه المغاربة على تضحياته من أجل وطنه
32 - سعودي قابر الشيعة الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:01
عم عليلوش.لعلّ الذي مر بك إنما هو امتحان من رب العزة والجلال لايمانك وصبرك وبوابة لدخولك الجنة باذن الله. فقط قل الحمدلله على كل حال

وبشّر الصابرين-
33 - aaroubi الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:10
je m'adresse à celui qui a envoyé son commentaire sous le nom de sahraoui lui disant que les Marocains n'ont jamais été des lâches. Ne t'en fais ; on est tous près â mourir pou notre Sahara, mais sois sûr toi et tes maitres que le sahara restera à jamais MAROCAINE .
Pour notre Héros Alilouche je dis bravo; tous les Marocains ,plus forts que jamais, t'aiment et te remercient pour les enseignements que tu donnes à travers les souffrances que tu as vécues en Algerie et dans les camps de détention à Tindouf spolié.
34 - هشام الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:15
قصة مؤترة جدة تروي معاناة هؤلاء الابطال الدين ضحو بالغالي والنفيس من اجل الدود عن حوزة الصحراء المغربية ،وكم كانت حسرتي كبيرة لما علمت ان هؤلاء الرجال انقلبت حياتهم رأسا على عقب ،وتجرعوا ماتجرعوه من ويلات الاسر ،فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر تحية إجلال وإكبار
35 - هشام الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:15
قصة مؤترة جدة تروي معاناة هؤلاء الابطال الدين ضحو بالغالي والنفيس من اجل الدود عن حوزة الصحراء المغربية ،وكم كانت حسرتي كبيرة لما علمت ان هؤلاء الرجال انقلبت حياتهم رأسا على عقب ،وتجرعوا ماتجرعوه من ويلات الاسر ،فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر تحية إجلال وإكبار
36 - مغربية قحة الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:16
جميل ان نتعاطف، جميل ان نتفاعل لكن الأجمل ان نأخذ المبادرة ، كمواطنين مسؤولين ،بإمكاننا الضغط على اصحاب القرار، للاعتراف بتضحيات الجنود و خصوصا الاسرى منهم عند البولزاريو و تكريمهم امام الجميع ، في الصحافة و على شاشات التلفزة التي لا تعرف سوى تكريم الممثلين و المغنين، يا للاسف، قصد الرفع من معناوياتهم هذا من جهة و من جهة اخرى الضغط على الحكومة لتقرر منح ،هؤلاء الأبطال، امتيازات ك"كريمات" و بقع ارضية كلما يمكنهم من العيش الكريم. أليس المغرب قادر ان يضمد الجراح؟ هل الامتيازات وجدت فقط لاصحاب النفود الذين يأخدون دائما و لا يعرفون معنى العطاء ( اما التضحية فكلمة لا محل لها من الإعراب). بإمكاننا، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، إثارة هذا الموضوع بشكل مسؤول و إيجابي يتيح لنا القيام بواجبنا الوطني و بممارسة مواطنتنا و التخفيف على ضمائرنا كمواطنين فاعلين بالإضافة إلى رد الاعتبار لمن ضح من أجل ان يعيش الآخر في أمن و أمان و أخيرا إتاحة التمتع بحياة كريمة لأبطالنا البواسل.
37 - مغربية قحة الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:16
جميل ان نتعاطف، جميل ان نتفاعل لكن الأجمل ان نأخذ المبادرة ، كمواطنين مسؤولين ،بإمكاننا الضغط على اصحاب القرار، للاعتراف بتضحيات الجنود و خصوصا الاسرى منهم عند البولزاريو و تكريمهم امام الجميع ، في الصحافة و على شاشات التلفزة التي لا تعرف سوى تكريم الممثلين و المغنين، يا للاسف، قصد الرفع من معناوياتهم هذا من جهة و من جهة اخرى الضغط على الحكومة لتقرر منح ،هؤلاء الأبطال، امتيازات ك"كريمات" و بقع ارضية كلما يمكنهم من العيش الكريم. أليس المغرب قادر ان يضمد الجراح؟ هل الامتيازات وجدت فقط لاصحاب النفود الذين يأخدون دائما و لا يعرفون معنى العطاء ( اما التضحية فكلمة لا محل لها من الإعراب). بإمكاننا، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، إثارة هذا الموضوع بشكل مسؤول و إيجابي يتيح لنا القيام بواجبنا الوطني و بممارسة مواطنتنا و التخفيف على ضمائرنا كمواطنين فاعلين بالإضافة إلى رد الاعتبار لمن ضح من أجل ان يعيش الآخر في أمن و أمان و أخيرا إتاحة التمتع بحياة كريمة لأبطالنا البواسل.
38 - احمد الداودي الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:19
انني اتاسف لربما عانيت مافيه الكفاية ولاكن لازلت اتشوق الى لجواك الى الوطن لان الكتير من امتالك ربما يعانون وهم تقاعدوا حيت اصبحوا حمالا وحراس ليليون بتمن معروف لدا الجميع يفعلون مايمرون كدالك رغم ماقصوه فى الحدود ...حيت كان البوليزاريو لايفارقون اعيونهم وقساوت الضروف الطبيعية سواء المناخية او المعيشية .تصوروا متقاعد يحمل اكياسالاسمنت اوالدقيق او.... وبتمن معروف كدالك لان ظروف الحياة اقصت عليه بل اجبرته وجعلته يدعن ويخضع وكلما ناقشت احدهم الا وله قصة يندى لها الجبين تجعلك تطرح اسالة هامة ومهمة ومن له ضمير يتمنى الموت قبل التقاعد اضف الى دالك من رمت به الاقدار تاجر في الشارع ولهم قصص تالم مع القوات المساعدة و لمقدمين يسمع من الكلام الجارح وادا نتق بكلمة فهوى غير قانوني تصور اخواني القراء نفسيته يتمنى الموت ولا داك الاستلام امام ضغطاط الاسرة التى كانت تنضر اليه كموظف في الدولة فادا به اصبح حمالا اومتسكع في الشوارع بدعوة الفرشة وسمع مايكفيه وليس له حق الرد لايمكن له ان يتفوه حتي بمجهداته التى
بدلاها
39 - مغربي الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:28
المغاربة من اجل وطنهم ضحو بالغالي والنفيس ضد الاستعمار لينال الاستقلال والصحراء بالطبيعة الحال كانت مستعمرة واختلط فيها الحابل بالنابل وحاول الاستعمار خلق قلاقل وطرهات كبوليزاريو ومزاعم لاساس لها من الصحة سوى انهم مجموعة ارهابية مختصة في التعذيب والقتل والسرقة وما قاله الاخ لشيء من كثير لازال في رفوف باضافة الى اطماع الجنيرالات وحقدهم ورغبتهم في الحفاظ على الحكم كانو احدى الوساءل بحكامهم التي ساعدة الاستعمار في تنفيذ مخططاته مقابل ان يظلو في حكم الجزاءر باستمرار وجعلو مطية وتفننو في التعذيب والقتل بواسطةالارهابيين البوليزاريو وقامو بعدة مخططات الدنيءة على الساحة الدولية ولازالو يقومون بها ويدعمون هذه الميليشيات الارهابية لان مشكل الصحراء يغطي على نهب الثروات الجزاءرية من طرف الغرب والجنيرالات ويمنحون الفتات للارهابين ومصيرهم بايديهم وعلى المغاربة الاعتناء والاهتمام بمن ضحى من اجل الوطن و ولاءحة من الاستقلال الى كديم ازيك ولازالت مفتوحة. . . وشعارنا الله الوطن الملك الى الابد والنصر داءما على الاعداء
40 - Hassan El khnifri الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 04:50
الحمد لله .على كل حال انك جندي مغربي وطني أمازيغي حتى النخاع. يجب أن نقف اجلالا واحتراما لك على تضحيتك
41 - Témoin الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 06:10
Merci mon frère d'armes addi et l'ecrvain de son journal qui a permis o marocains d'avoir une idée de la vie de leurs militaires qui n'ont fais que leur devoir dans l'exécution de leur mission de défendre leur devise dieu, patrie et roi
On est à la retraite et j vs le jure que
malgré tout,cette vie me manque.on se sent des laches puisqu'on a laissé des frères là seuls qui souffre seuls malgré qu'on touchait une solde pour ça.Ca me manque mon kalach,ma section,mon tchaboula,ma gamelle,mon thé et l'oxygène pur de mon bien aimé compagnie ses bo étoiles et lune ou ma heureuse vie s'est arrêté dedans
Oui ça me manque le renflement des kaisers et mes rondes de nuit ainsi que les histoires,gâteaux de 3achranis à l'issue de leur permission
C'est la plus belle époque de ma vie malgré que j suis natif de casa où je me suis retourné mais je sen que j'ai laissé 1 partie de mon âme là bas
Mes larmes coulent et j vs dis j vs aime et que vs me manqez bcp ainsi que la mode de votre vie je vs aimmmmme
42 - الوافي الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 07:26
ما الاخ عليوش الا واحد من المئات الذين ذاقوا الويلات في غياهب سجون العدو .والاف قضوا في ساحة الوغى ولم يجدوا لا هم وذويهم من ينصفهم.
واخرون اليوم يتشدقون بالوطنية في قاعات فسيحة مكيفة واجزم انهم لم يقدموا لهذا الوطن شيئا. وينعمون بخيرات المغرب .
43 - صحراوي ملكي فقط الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 07:55
من كانوا يعذبونكم يوجدون اليوم في المغرب معززين مكرمين(ولاة.عمال.سفراء) في فيلات حي الرياض و بئر قاسم.هذا ليس جديدا على وطننا لا يجازي و لايكافي إلا من حاربه و خانه اما من ضحى بدمه و ماله فمصيره التهميش و التفقير في أحسن الأحوال إلا لم يرسل لاكدز و قلعة مكونة.اباؤنا المجاهدون لما كسرتهم فرنسا واسبانيا في عملية ايكوفيون سنة 57 قبل استقلال الجزائر لجأوا للمغرب(طنطان)فكان استقبالهم بالتخوين و الحكرة في أحسن الأحوال مخزني.اما الخونة الموريتانيين الذين باعوا وطنهم فكانوا وزراء.رءيس برلمان ومدراء دواوين أمراء.التاريخ يعيد نفسه يااخي.لك الله ياوطني.الله يحفظ و صافي لو استمر الحال على ماهو عليه
44 - Soufiane الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 08:56
Salut a toutes et a tous,
Si vous voulez bien, je peux lancer un site internet et si qq peut enregistrer un compte au FB, twitter.
D'apres le site, on peut telecharger tous ces temoignages avec des interviews. J'habite aux USA et je maitrise la langue Anglaise e j'ai des amis qui peuvent m'aider a traduire les contenus. Apres, Inshaa Allah, on doit partager le lien du site d'apres les comptes FB et tous les liens des videos. Les videos seront TRES importantes pour attirer l'opinion internationale. On peu aussi discuter le sujet avec les ultras des equipes nationales pour en faire des tifos. Ah oui, c'est pas de la politique, c'est purement humain.
Si Hespress me le permet bien sur, je suis a votre disposition et j'ai des amis qui seront fiers d'aider.
Yallah, on commence deja....
Chere hespress,
Puis-je publier mon email d'apres votre site?
Publier mon commentaire et je suis a votre disposition.

Ramadan Moubarak Karim
45 - bentchichfadwa الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 09:47
اين القانون الجنائي الدولي لمتابعة جرائم الجزائر أين هو القانون يضرب ابن وطني برصاص حي في سيادة الوطن من قبل جندي بدون سبب وخطف شبابنا بكل الأنواع التعسفية ونحارب في أوطاننا بالقرقوبي بول حمرة ميحا الأسماء تختلف وجرائم تكبر يفقد الشاب التميز بين أمه واخته ويمارس الجنس عليهم أو يتم قتلهم في شرود دهني يسجن الجندي المغربي عمر طويل في سبيل أرضه اي قانون في العالم تقف في طريقه البترول ورشاوى وتمويل الإجرام والإرهاب والعصابات تقفل الحدود للة الرحم وتفتح للقرقوبي والإجرام وإرسال الأفارقة لنا من أرضهم اي عدالة تتفرج علينا نموت نربي أولادنا ليحصلوا على شواهد فيحارب شبابنا بعقار الهلوسة ويموتون أين العدالة الدولية التي تحمي الإنسانية ام لغة البترول واستغلال القانون بالبطائق الخضراء قتل الإنسانية أين هوووووووووو القانون الدولي لتوقف جرائم الجزائر ضدنا أين هو القانون
46 - bentchichfadwa الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 10:14
24سنة وأشهر و26يوم لجندي مغربي من أجل أرضه وحقه وخريطة اي قانون في العالم اي إنسانية هذه أين هي المحاكم الدولية من أجل أرضي وحقي اسجن الضهر بكامله اي قانون ندفع ثمنه في الانتظار ويضيع العمر في السجون والتعذيب والخطف والذل والاحتقار والسجن و جندي جزائري يطلق الرصاص الحي في وجه ابن بلدي في سيادة وطن لماذا نتبع القانون وهم يتبعون الرشوة والإجرام والإرهاب أين هو القانون الدولي هاهو الدليل كم من الأرواح سوف ندفع لنحصل على القانون نطلب تدخل دولي لرد الحقوق وفضح ما وقع في غرداية من قبل النظام وفضح الخروقات والجرائم التي تقع وتعطى برشوة بترولية تحمي العصابات والإجرام اطلب قانون يحفظ الإنسانية ويسترجع الحقوق يقوة القانون وصرامته وليس بطاقة خضراء تبيع وتشتري اطلب قانون دولي يحمي الإنسانية ويسترجع حقنا وارضنا بقوة القانون لن نصبر أكثر مما مضى 40عام ذل خطف حبس قهر استعباد اغتصاب عصابات البوليساريو التي تستغل الإعانات الدولية على حساب المعوقين والأطفال وتعتبر النساء كفى صمت دولي نطلب القانون الدولي لفضح جرائم البوليساريو والجزائر
47 - momo defrance الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 12:11
السلام عيكم اطلب من جريدة هسبريس العزيزة ان تحصلو لنا عن رقم حساب هادا البطل لكي نكون بجانبه ماديا وانا اعلم الاغلبية الجالية المغربية لن تبخل ماقدمه هادا البطل لوطننا العزيز وشكرا هسبريس
48 - عـــــلال المعقول الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 12:53
أيــــــــــام العمر ضاعت للأبد يــــــا عمي عـــــــدي عليك بــــالصبر عزاؤنـــا واحد فليس هناك مقابـــــــل مـــــادي على وجه الكون يعوض عنك شبابك وماظيك الحزيـــــن -سنوات العمر -ربيع وصيف وخريف -أجملها ربيع -وربيعك رحل وتبخر في مهب ريــــــاااح السنين القاتلة وأجمل أيـــــــام العمر في ذمة الله -قصة حزينة ومؤلمة وجارحة -تحتاج حروفها الى لحــــــــن فيـــــــروز الحزين حتى يسري رنينها وحنينها بين الجدران وبين السواقي وأعالي الجبــــال-هكدا عاش عمي عدي في مهنة المتاعب بين نارين وليس عنده أختيارات وفي نفس الوقت ليس عنده أمتيازات أديت الواجب وبلغت الرسالة للتاريخ المعاصر وكسبت عطف وعشق ألاف القراء والكتاب-هيا نستريح قليلا في هدا الفضاء الأزرق وندردش ونترك السعادة لأهلها والنعمة والرخاء لذويها والأحلام الجميلة لعشاقها والليالي المقمرة لنجومها أمثالك من صنعوا الحرية ودفعوا الثمن باهظا وهناك من عانق الحرية ولم يعرف مصدرها فهذا هو حــــــــااااااال الشمـــــــوووع تـــــــــــــــــذووووووب كــــي تظيىء من حولها وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير
49 - DAMIR الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 13:42
le commentaire 37 est a mon avis le plus pertinent.je vous salue chere citoyenne pour vos remarques sur les GRIMATES .il semble qu'elles sont offertes a la famille des ministres de certains oulemas de pseudo resistants de derniere heure .de sportis de haut et moyen niveau ;etc .allons du bon sens messieurs rendez ce qui ne vous appartient pas .il ya trop de gens dans le besoin c'est fait pour ALILOUCH et les laisses pour compte .soyez en paix avec vous meme .ALLAH ne vous pardonnera jamais
50 - عبدو الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 14:34
الوسام يُعطى لي دنيا باطمة و.......اما هذا الرجل الشهم الذي حمل على كتفه الدفاع على وحدة الوطن فما محله من الاعراب
51 - othman الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 15:05
جزاكم الله عنا كل خير،مكانكم الجنة ان شاء الله،دافعتم عنا إلى آخر رمق...والدي كذلك نجا من الأسر مرتين.مرة بتذخل سلاح الجو،ومرة نجو بفضل الله وبفضل السكاكين لإنهاء الهجوم عليهم...
على أي نرفع أكفنا إلى الله تعالى أن يجازيكم عنده بتضحياتكم. ...ولا تنسوا أن الله يمهل ولا يهمل..كل قيادات الجزاءر والبوليبوزبال يموتون في صحتهم...والله ان الله يستمع للمظلومين.
خبز و شاي المغرب لا يقدر بثمن.
نطالب الحكومة بتخصيص راتب محترم لهؤلاء المجاهدين وعاءلات المفقودين ولو يتم اقتطاعه من رواتبنا. ...فلولا هؤلاء الجنود لما عشنا هذا التقدم.
يجب رد الاعتبار للمضي في سبيل شعار مملكتنا الغالية
52 - الصحراء الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 15:19
الى 37 - مغربية قحة

اصحاب القرار لم و لن يفعلوا ذالك و حتى في سنوات الثمنينات و التسعينات نفى الملك بان له اسرى في سجون الجزائر و الذي تجاوز عددهم 300 اسير.
كما سينسى الاسير عليلوش في الايام المقبلة و الايام بيننا, السبب هو ان الجيش ملكي اخذ الاشياء بدون جدية و لن يدرس الوضع و في الاخير تكبد خسائر كبيرة سياسيا و ماديا.
53 - عــــــلال المعقول الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 18:00
التعليق 51 نعم أخي الكريم أنا من يجيبك لو سمحت تكلمت عن معركة كلة زمور وعن اليتوب هدا صحيح ما دمنا نتكلم عن الأنتصارات وهي واظحة على أرض الواقع لا بد أن نتكلم عن الهزائم وكجندي مغربي قح مشارك في هاته المعركة أعترف لك بالهزيمة -يــا أخي الكريم نحن واجهنا في معركة كلة زمور - مرتزقة من 20 دولة بقيادة 4 رؤساء دول معروفة واستأجروا بملايين الدولارات جنيرالات أجانب شاركو في الحرب العالمية الثانية - أعتبرت معركة كلة زمور حرب عالمية ثالثة واجهها الجيش المغربي الباسل - نحن لسنا نازيين حتى نواجه العالم -ورغم دلك أسابيع قليلة فقط ورفع العلم الوطني عاليا فوق جبال كلة زمور -أوى قول برافو-أما المارينز الحقيقي اللذي تكلمت عنه حتى يكون في علمك هو هدا الجيش القوي والجرار الذي يظرب له ألف حساب-رحم الله شهدائنا الأبرار-ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا-(ص-الله العظيم) وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير
54 - Témoin الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 19:16
Pour le com 51 msr Allal
Tu dois interroger les ralliés de 1991 pour te dire la vérité de nos lions qui ont pu attaquer les postes de commandement du fils du caporal chef qui reve être un dirigeant d'un soit disant pays.
Oui on a attaqué tes bizzates a MIJIK à BIR LAHLOU et TFARITI qui se sont dispersés dans le desert pour nous éviter
Détruisant ts ce qui était sur terre mais on. a pas trouvé nos frères detenus mais on a trouvé leurs traces
A noter que la majorité des ralliés de 1991 sont des prisonniers des lieux sus cités
Ca peut que tes bizzate ont gagné qlques affrontations avec qlques postes isolés mais l'armée royale a gagné la guerre
55 - اخطاء حرب في الصحراء الجنوبية الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 19:49
اتفق كثيرا مع 53 - الصحراء
ذلك ما حدث. العديد من الخطأ تم القيام به في الماضي . هناك أوقات تقريبا دفعت جنودنا ليتم القبض عليهم تقريبا بسهولة في بعض الاحيان. سيما في بداية النزاع في المنطقة . كنا لا نعرف إعدادا جيدا و كيفية اتخاذ التدابير ودراسة الوضع بشكل فعال .
الجواب الى 40 - Hassan El khnifri
انت تقل هكذا امازيغي امازيغي واش كاين لي شافوا ليه اغلبية نكروه ا ونساوه مسكين الاسرى الاخرين كذلك . خصنا نكونوا كلنا كيف رجل احد ماشي الامازيغ الاحرار يحاربون الاخرين ينسونهم المغرب لنا كلنا جميعا .
56 - صحراوي مغربي من العيون الخميس 16 يوليوز 2015 - 15:09
الى 57 لقد توقفتم عن الهجوم الذي كنتم تقومون به من حين لاخر على الصحراء المغربية وغالبا ما تستهدفون العزل . اقول بانكم توقفتم عن ذلك ليس احتراما للامم المتحدة او المينورسو, لكنكم لعلمكم علم اليقين وهذا مما لاشك فيه انكم لو مسستم ارضنا بسوء ومن الان فصاعدا فسيكون مصيركم جهنم على الصحراء المغربية وسنلحقكم الى تيندوف التي سندكها دكا .ومن حسن الظن انكم تعرفون ان صبر المغرب قد نفد ولم يبقى امامه الا الرد السريع والقاسي على تصرفاتكم الهمجية المشينة والنتنة.
57 - اليماني الخميس 16 يوليوز 2015 - 18:32
هناك من قاتل وتعدب من اجل الصحراء ولم ينل حتى كلمة شكر .ومن الخونة من ينعم بما ﻻ يستحق ونحن المغاربة مازلنا ننتضر مند اربعين سنة ﻻ شئ
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

التعليقات مغلقة على هذا المقال