24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | المرزوقي: في تزمامارت حفظنا القرآن .. والقلوب تنزف إلى الآن

المرزوقي: في تزمامارت حفظنا القرآن .. والقلوب تنزف إلى الآن

المرزوقي: في تزمامارت حفظنا القرآن .. والقلوب تنزف إلى الآن

وسط عتمة معتقل تزمامارت الرهيب، حيثُ قضّى سنين طويلة من عمره رفقة مجموعة من الضباط المشاركين في انقلاب عام 1971، استطاع المعتقل السابق أحمد المرزوقي، رفقة المعتقلين على خلفية الانقلاب العسكري، أن يحفظوا القرآن الكريم كاملا، وفي ظرف سنة ونصفَ السنة فقط.

ويعود السرّ في تلك المبادرة، كما كشفه أحمد المرزوقي في حديث نوستاليجي أثناء استضافته من لدن مركز هسبريس للدراسات والإعلام، إلى أنَّ عتَمة المعتقل شحذتْ ذاكرته وذاكرات من كانَ معه؛ فكانوا يستعينون بنورِ شمع أفلحَ أحدُ معارفهم في إدخاله إلى السجن، مع مصحفٍ كريم.

أمّا عن الطريقة التي اتّبعوها في حفظ القرآن، فيروي صاحب كتاب "الزنزانة رقم 10" أنهم كانوا يشعلون الشمعة ويتولى أحدهم تلاوة سورة من القرآن، ثم يعيدها، لتترسّخ في أذهان الجميع، وما كادَ الحوْل الثاني يُتمّ نصفَ دورته حتى حفظوا القرآن كاملا. ويقول المرزوقي إنّ عتمة الزنزانة، التي كانوا يقبعون وسطها، شحذت ذاكراتهم؛ "فحين لا ترى سوى الظلام، ولا تسمع غير ارتطام الأبواب، تظل الذاكرة متوهجة".

ويعود إلى تلك السنوات المنقوشة في ذاكرته، فيروي أنّه وزملاءه عاشوا، بعد أن استفحل الملل، برصيد ذاكرة الطفولة، قائلا: "حْياتنا عاوْدناها وشقلبناها، حتى أصبحت الحكايات مملة، وصار أحدنا حين يهمّ أحد بإعادة حكاية يقول: "ها عار سيدي ربي ما تعاودهاش راك حكيتيها ميّة مرة".. كانت إعادة سماع الحكاية، يقول المرزوقي، تعذيب يمارسه الحاكي على السامع.

ولتزجية الوقت وتبديد الملل القاتل، كان المرزوقي وزملاؤه يستعينون بخيالهم لمغادرة أسوار السجن، ولو تخييلا، فكانوا يُبدعون في "برامج العْراضة"، وتقوم فكرتُها على أنْ يتكلّف أحدهم بدعوة رفاقه في الزنزانة إلى غذاء أو عشاء مُتخيّل، في مكان راقٍ، فيسرح خيالهم بعيدا.. ومن شدّة الجوع، تكون الولائم التي يُعدّونها في خيالهم هائلة، كأنْ يقول أحدهم "غادي نوجّد لكم جوجْ جْمال مشويين، معمّرين بجوج عْجولا، معمّرين بجوج حوالا...".

يقول المزروقي، الذي خبرَ عالم المعاناة لسنوات طوال، إنّ الضحك بلسم ودواء لا مثيل له؛ فمن مرّ من تلك الزنزانة التي عاش فيها، سيرى الحياة حين يغادر أسوار المعتقل جميلة جدا، "دوز من تزمامارت وغتبان لك الحياة زوينة، فكم من نِعم لا يعرف الإنسان قيمتها حتى يفقدها"؛ ويُضيف أنه حين كان في غياهب المعتقل الرهيب كان ورفاقَه يعيشون على الأمل.

ولئن كان حجم الألم عصيا على الوصف، فإنَّ المرزوقي استطاع وسط دوّامة هذا الألم كتابة مسرحية، دون أن يتوفّر على قلم، اعتمادا على ذاكرته التي شحذتْها عتمة الزنزانة. كما أنَّ الغيرة الوطنية ظلّت قابعة في أعماق قلبه وقلوب أصحابه. وهنا، يتذكر كيف كانت الزنزانة تهتزُّ كلما تناهى إلى سمْعهم صوت المذيع وهو يعلن تسجيل المنتخب الوطني هدفا في مرمى المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم سنة 1986، ويعلّق على هذه المشاهد الدرامية: "كايْن اللي كيغوّتْ وضْلوعو كيوجْعوه".

وإنْ كان وجعَ الأضلع قد خفّ، بعد مغادرة أسوار المعتقل الرهيب، فقد حلّ محله وجع وجرح في قلب المرزوقي وقلوب رفاقه، لم يندمل بعد؛ جُرح نقشه مَن كان مفروضا أن يقفوا إلى جانبهم، وهُم اليساريون الذين نالوا، بدورهم، نصيبهم من العذاب في أقبية السجون، "لقد كانوا ضدّنا على طول الخط عندما أنشئت هيئة الانصاف والمصالحة، بدءًا من إدريس بنزكري، وأحمد حرزني، ثم محمد الصبار وإدريس اليزمي، ولا أعرف لماذا"، يتساءل المرزوقي.

ويضيف بحرقة: "بنزكري قال لنا إنكم تمثلون أبشع الفظائع التي تعرضت لها حقوق الإنسان، وحلُّ ملفكم سياسي، ولكن من بعد ما بقاش كيْردّ وما عرفناش اشنو وقع. جاء حرزني بدون تعليق، كان ضدنا. أما إدريس اليزمي فنادى علي وقال لي: عليك أن تذهب إلى التلفزة لكي تعتذر لضحايا الصخيرات، فقلتُ له: بأي حق سأعتذر؟ هم ضحايا ونحن أيضا ضحايا. لماذا لا نقيم مائدة مستديرة لتصفية الأجواء؟".

أما محمد الصبار، الأمين العام الحالي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فيحكي المرزوقي ببساطة، أنه "تّقْلبْ عليا، ولم يعُد يتصل بي"، مضيفا: "لقد أغلقوا الباب في وجوهنا بطريقة بشعة، وكنقول لهم كاين الله".

وبخصوص التعويض الذي نالوه من اللجنة التي أنشئت لهذا الغرض، فقال المرزوقي إنّهم قبلوه مُكرهين، "كنّا في حالة مزرية، ما عندنا حتى ما ناكلوا وقبلنا داكشي اللي عطاونا". وبالرغم أنّ القلب ما زال ينزف، فإنه قال إنه لا يحقد على أحد، "فقد فوضت أمري إلى الله"، وطلبُه الوحيد فقط هو "الذنوب اللي عندي يديوها اللي ظلمونا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - عملة الزمان السبت 04 مارس 2017 - 09:38
أولئك الذين تنكروا لكم يا حبيبي كانوا لن يصلوا إلى تلك المناصب لو كانوا أحرارا بصدق بل قبلهم الطرف الآخر لكي يمرر بهم أجندته لقد تنكر وا لاصحابهم وآفاق الدرب لأنهم اصلا بلا مبادئ ولا أخلاق .
اعطيني واحدا منهم أخلص لهذا الشعب و ساعطيك مواطن خيانته.
2 - WARZAZAT السبت 04 مارس 2017 - 09:49
تجارب هو'لاء العضماء دروس في عزة الانسان و الاعجاز الروحي....من جهة ...من جهة أخرى... دروس في الشر البشري.
3 - ossama السبت 04 مارس 2017 - 10:00
لو نجح الانقلاب لكنا تحت سيطرة النظام الجرائزي خاصة وان الجزائر هي من دعمت الانقلاب كما اعترف بذللك هذا العميل في احدى فيديوهاته مع قناة الجزيرة حيث قال سهوا وبالحرف في الدقيقة 30و40 تانية من "شاهد على العصر - أحمد المرزوقي - الجزء الرابع "ا نه كان مخطط الهروب الى الجزائر اذا لم ينجح الانقلاب.
المهم نحن النظام الملكي الوحيد في افريقيا وهذا شيء نحسد عليه ولذلك يحاولون عبتا تدميره ونحن نقول لهم سنبقى التاج الوحيد في افريقيا بل leadership افريقيا ونتمنى الاعدام لمثل هولاء الخونة وعاش الملك.
4 - Mijooo السبت 04 مارس 2017 - 10:01
لماذا تقول انت ضائع من الاحسن ان تستغل ما بقى في عمرك قدر الامكان و تجاهل تلك الاشخاص التي بسلامها سوف تعكر لك الجو و فقط
5 - حسن الريفي السبت 04 مارس 2017 - 10:05
السيد احمد المرزوقي يطل دائما على منابر الاعلام ويقص كيف عن معية اخرين في شجون تازمامارت. الكل أخذ حقه كتعويضات بعد اعتماد مبدأ المصالحة الوطنية . لماذا يتنطط المرزوقي كل مرة ليحكي لنا ما جرى في تلك الحقبة ابمضلمة، ولماذا لا يقوم بذالك مئات المعتقلين الذين تعذبوا اكثر منه . القناعة يا سيدي القناعة هي مربط الفرس. اقولها المرزوقي اننا كأبناء هذا الشعب نطمح للمستقبل وأنتم تجبروننا للوراء. تعلم النظام من أخطائه وعفى الله عما سلف و عرضتم على تلك السنين المشؤومة و حللتم ضيفا على اكثر من قتلت فضائية وبكيتم و الفتم كتب عن تلك الحقبة السوداء . إذن نقطة وارجع الى السطر وعفى الله عما سلف.
6 - بوعزة السبت 04 مارس 2017 - 10:05
تحية طيبة و خالصة لسي مرزوقي.... الوطن للجميع;;;;;
7 - ابو محمد نور السبت 04 مارس 2017 - 10:08
كنتم ستأخذون هذا البلد الطيب نحو المجهول لولا الألطاف الألاهية ولنا عبرة في دول أخرى يستعبد جيشها شعبها لذلك فسبب المعاناة مذموم ومدان لأنه محاولة للسطو المسلح خائبة أما المعاناة فكانت رغم قساوة العقوبة في ابان حرب مشتعل اوارها وان كانت باردة .
8 - الغزرانـــي السبت 04 مارس 2017 - 10:15
أقول للأخ المرزوقي، أحبك في الله وتمسك بقوله تعالى : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ صدق الله العظيم. إذا كنتم شاركتم في الإنقلاب، فهل بلدة أهرمومو شاركت في هذا الإنقلاب ؟ لا وألف لا ورغم ذلك فهي عانت وتعاني من هذا الشؤم. فقد غير اسمها إلى رباط الخير ولا زالت تعاني من الحصار الجائر المضروب على المنطقة وعلى جوارها أقصد إقليم تازة ، لأن البلدة كانت تابعة لتازة آنداك. هل تغير اسم ألمانيا لـما أراد هتلر أن يحكم العالم وتسبب في حرب عالمية. لا بالطبع ولماذا يفرض الحصار على أهرمومو إلى ما لا نهاية ؟؟؟ أنتم قضيتم مدة 20 سنة سجنا ومرت ، أما أهرمومو فقد قضى 46 سنة ولا زال ينتظر الإفراج ، هذا ظلم وظلمات يوم القيامة.
تنادون برفع الحصار عن غزة ، ونحن عندنا غزات : أهرمومو ، إغزران ، تازرين ، المنزل ، العدرج ، دار الحمراء ، بويبلان ، تازة ، تاهلة ، ازراردة ، مغراوة إلى آخره ....
9 - مهتمة السبت 04 مارس 2017 - 10:36
ما شاء الله عليك. بعد كل هذه المعاناة التي عشتها لاكتر من 20 سنة ، مازالت والحمد لله في حال جيدة ،حفضك الله. و السر في ذلك بلا شك هو السماح و الطمأنينة التي أدركتها .و الله يسامح على الجميع و يعوض عليهم و الخير في ما اختاره الله .
10 - فيصل السبت 04 مارس 2017 - 11:05
حياتكم كانت جحيما بكل مقاييس . ناس اليوم يعرفون جيدا ما عنيتوه اما تعويض فمال الدنيا لن تعوض لكم الجحيم والحرمان الذي عانيتموه . انتم كنتم في سجن وجلاديكم كانو احرار اليوم تعرف اين هم واين انت
11 - مول السفنج السبت 04 مارس 2017 - 11:11
كلكم مذنبون والشعب هو الضحية الانقلابات لا تؤدي سوى للهلاك والدمار
12 - ابوايمن السبت 04 مارس 2017 - 11:58
جنرالات ايام زمان ،ما أقواهم ،فهم من صنع فرنسا ،أقوى جنرالات العالم ،بقيادة الراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه، كان يسيرها كيف ما شاء ،لكن غدروا به،،السيد المرزوقي كان لازال طفلا صغيرا في الجيش ،بهرممو ،كان ينفذ الأوامر فقط ،ولا يعلم اين كانت وجهتهم آنذاك ؟ ،وخاصة مع ذاك الداهية كا من الجنرال عقا ،وأعبابو ،كانا اخطر ما في الجيش الملكي ،ياريت لو كأنو في زمننا هذا لتلقين البوليز;; ،عن كيانهم الوهمي ،لكن سياسة الحسن الثاني المحافظة ،هي التي جعلت المغرب تجنب الحرب مع تيمور الشرقية
13 - Chouf السبت 04 مارس 2017 - 12:13
التخطيط الجهنمي ويمكرون ويمكر الله.ياكلون النعمة ويسبون الملة.الجشع. وكاين اللي كان بيدق تتحكم فيه الدول الكبرى teleguidé.وفي الاخير اتفظحوا وادوا الثمن.اش ابغينا بحكم العسكر. الحمد لله على مغربنا ناكل القوت والهناء والسلم.يحى المغرب وملك المغرب والبقية اكملوها من عندكم.والسلام.
14 - mre السبت 04 مارس 2017 - 12:37
الحسن التاني رحمه الله قال في استجواب صحفي و بكل تشفي ان عقاب مسجوني تازمامارت جاء لانهم كانوا سيقضون على الملكية.
الاسلام يامر يالقصاص و ليس بالتعديب. فادا كان الحسن التاني واتقا من الانقلابيين لمادا لم يعدمهم؟
تازمامارت وجدت للتعديب الاليم حتى الموت باشد الالم. و من يتعرض للتعديب في الدنيا فلن يتعدب في الاخرة و من مارس التعديب في الدنيا فسوف يعدب في الاخرة.
و الله اعلم.
15 - السريتي عبد الرحمن السبت 04 مارس 2017 - 12:42
نحن أسرى حرب الوحدة الترابية أقدم اسرى في العالم وعند دولة جارة عربية مسلمة اسمها الحسودة الحقودة الصهيونية التوسعية الجزائرية أزيد من ربع قرن من العداب والأعمال الشاقة ولاقراءة وعند إطلاق سراحنا لاتعويض ولاجبر الضرر ولاحتى اعتراف من الدولة كاسرى في الوثائق أخي المرزوقي
16 - TAZI السبت 04 مارس 2017 - 12:50
كل من أراد أن يزعزع إستقرار هذا البلد العزيز على المغاربة الأحرار بإنقلابات وغير ذلك أنا لا أسامحه وليس له مكان فالمغرب وبين المغاربة ( كل خائن للملك والمغرب والمغابة فهو مسخر لأ عدائنا في كل مكان ) ( أحسن شعار فالعالم الله الوطن الملك )
17 - anamar السبت 04 مارس 2017 - 12:52
Vous comprenez rien au problème. Les officiers et les cadets n’étaient pas au courant du projet de l'Etat Major en tète Medbouh et Ababou. Leur but est de réaliser un coup d’état sans effusion de sang.La présence des élèves et les cadres étaient etait disuasif pour rien.c'est suite a la situation dramatique que vivait le Maroc que l'Etat Major a intervenu. Sachez les jeunes qui écrivaient pour se montrer que ce coup d’état a change votre vie.
18 - محمد بوجيدي السبت 04 مارس 2017 - 12:57
أنا لا. أعرف تازمامارت،نعم قرأت عنها في كتب ثلاثة،لكنني سنة 2006 بشاطئ المهدية بالقنيطرة عرفت ماعرفت،ياسادة اشتغلت منشطا إذاعيا في مخيم جبر الضرر لأبناء تازمامارت وفياضانات الرشيدية والريف....كان عدد الأطفال 1000 طفل موزعة على مرحلتين ذات غشت،مخيم نظمه المجلس الاستشاري لحقوق الانسان بشراكة مع وزارة الشبيبة والرياضة وبدعم من شركات عدةدانون.
أنا ماذا اقول عن هؤلاء الأطفال،أقول بأنهم كانوا يعيشون خارج الحضارة والتمدن والأنسانية،صحيح منحناهم ملابس رياضية وفوطات،صحيح انطلقوا من الشلحة إلى الفرنسية"أي نعم"،صحيح أنهم تعلموا المعلوميات كألعاب،تعلموا السباحة التي مانتظروا إذننا وتعليماتنا لحمايتهم،صحيح أنهم استمتعوا بمالذ وطاب وأن كانت شروطهم مضمرة،لكنني أقول:
هم أطفال لايعرفون معنى للطفولة،لقد كبروا بسرعة،كبروا بلا مراحل.
هم أطفال يأكلون الموز بقشوره لأنهم يجهلونه،ولا يعرفون إلا الفاصوليا،اللوبيا،ويعشقونها حد
.....وأخيرا ماذنب هؤلاء اللذين دفعوا ثمنا لأخطاء لاحظ لهم فيها ولانصيب،والحديث يطول،والسلام على السرفاء في كل التيارات.
هم أطفال يستحقون أي عناية بل كل العناية.
هم أطفال
19 - karim السبت 04 مارس 2017 - 13:14
قاسيتم بما يكفي والله المستعان لسنا في بلد المساوات
20 - عقوبة الإنقلابيين في ... السبت 04 مارس 2017 - 13:29
... الفقه الإسلامي.
الإنقلاب هو الخروج على ولي الأمر ، حكمه في الشرع ، حكم قاطع الطريق ، يطبق عليه حد الحرابة كما جاء في قوله تعالى :
"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض".
هذا الحد طبقه السلطان المولى إسماعيل على إبنه محمد العالم لما قاد إنقلابا ضد أبيه وانهزم جيشه في وادي بهت والقي عليه القبض وقطعت يده ورجله من خلاف ومات متأثرا بجراحه.
لا ننسى كذلك أن ابن مؤنس الحسن الثاني كان من بين سجناء تزمامارت ، عزيز بين بين ، ولم تنفعه حظوة أبيه عند الملك في شيء ، حيث كان الإبن يعاني في السجن والأب يجالس الملك ليلا ولم يشفع له ذلك، ولم يفاتح الأب الملك في الأمر لطلب العفو بل تبرأ من ابنه.
21 - فوزي الصحراوي السبت 04 مارس 2017 - 13:39
السي المرزوقي.محاولتكم الانقلابية تسببت في العشرات من القتلى والجرحى.ظلنا وعدوانا.ولونجحت عمليتكم.لقتلتم الالف.ولسجنتم المئات ولدمرتم اقتصاد البلاد لمدة طويلة.ولكن الله الطف بالمغرب والمغاربة.فلاتلوموا الحسن الثاني ولانظامه.لكن لوموا انفسكم.
22 - عبد الالاه بنمسعود السبت 04 مارس 2017 - 13:53
أنتظر نشر الفيديو الخاص بهذه المقابلة بفارغ الصبر
23 - من المسؤول ؟ السبت 04 مارس 2017 - 14:06
...المسؤول هو الجنرال المذبوح الذي خان الامانة لانه كان مكلفا بالامن الملكي فتامر على الملك واراد سرقة كرسي الحكم و التحكم في رقاب المغاربة.
هل تعرفون لماذا سمي بالمذبوح ؟
...لان جده ذبحه انصار بن عبد الكريم الخطابي لما خانهم وتعاون مع العدو.
استعان المذبوح باحد ابناء منطقته الكولونيل اعبابو لتطبيق مخططه الجهنمي السري الا انه لم يحسب ان اعبابو له حساباته فاراد هو بدوره سرقة زعامة الانقلاب من المذبوح فقتله في بداية تنفيذ الخطة.
وهكذا كان اعبابو سيقتل كل معارض له من الجنرالات ويدخل المغرب في حرب اهلية كانت ستاتي على الاخضر و اليابس.
الا ان الله سلم بان قتل الانقلابيان بعضهما البعض في اول ساعة الانقلاب.
24 - عبد الله السبت 04 مارس 2017 - 14:33
السيد المرزوقي انت فعلا غرر بك و الدليل بقاؤك حيا لتنعم بخيرات مملكتنا الحبيبة التي سعى ذات يوماً رؤساوك من العسكر تحويلها الى بؤرة توتر و قﻻقل مستمرة، لكن القدرة اﻻلهية افشلت المخطط العسكري اﻻنقﻻبي و الحمد لله ، عشنا في سعادة تحت القيادة الحكيمة للراحل جﻻلة الملك الحسن الثاني أسكنه الله فسيح جناته و نعيش حاليا بخير و الحمد لله تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده و أطال في عمره، اشكر الله تعالى الذي ابقاك على قيد الحياة و تنعم بخيرات بلدك الذي ﻻ يتنكر ﻻبنائه البررة المخلصين ، أما رؤساوك من العسكر الماكر فقد لقوا مصيرهم الجهنمي .
25 - مواطن2 السبت 04 مارس 2017 - 14:34
الغير المفهوم هو ان المعني بالامر يتحدث عن السجن وما عاناه ...وما عاناه بعد خروجه...العملية حسابية = قوم خططوا ونفذوا انقلابا ...كلل بالفشل وعوقبوا لما ارتكبوه.....وبعد ذلك من عاش منهم تم تعويضه ماديا....وهو واحد من هؤلاء.... تصوروا لو كلل هذا الانقلاب بالنجاح = لا قدر الله = فهل سيكون هذا الخطاب نفسه....هذا الشخص نحترمه كمغربي ...ولكن معاناته لم تكن بسبب ظلم لحق به او اعتداء وقع عليه...انه شارك في انقلاب...ولولا اجله الذي امده الله به لكان تحت التراب....عليه ان يحمد الله..وربما لو نجحت تلك المحاولة لاتت بعدها انقلابات اخرى ولكان هو بدوره تحت التراب....الحد لله على الحكمة الالهية التي وفرت على المغرب دماء بريئة....والعبرة بما يجري بجوارنا. وحفظ الله ملكنا ...والملكية الدستورية في بلادنا.
26 - Etudiant السبت 04 مارس 2017 - 14:37
في بعض الدول مثل هذه القصة يتم بها تأليف فيلم درامي ناجح عالميا، يشد أنظار المشاهدين طيلة وقت الفيلم، لكنهم لا يعلمون أن هناك من عاش وجرب هذه القصة ليس لساعتين، بل لسنين طويلة... :(
27 - مغربي قح السبت 04 مارس 2017 - 14:39
اولا يجب ان لا نتغاضى عن معاناة المرزوقي و غيره كثير و نعلن نعاطفنا معهم...
اما محاولة المرزوقي و غيره كثير تحميل الدولة المغربية الشريفة مسؤولية ما حصل فهذا غير مقبول بالمرة و نعلن ادانتنا القوية بهذه المزاعم
كان الاجدر بالمرزوقي و غيره كثير ان يضعوا المسؤولية على من قام بالعمليات الانقلابية المدبرة من قبل اسرائيل و امريكا.
الحقيقة الوحيدة الثابتة هي ان الدولة المغربية اتخذت من الجراءات ما منعت به تحولها الجزائر او ليبيا او سوريا
28 - مواطن السبت 04 مارس 2017 - 14:51
تحية محبة للاخ المرزوقي الذي لولاه لما عرف المغاربة فضاعة معتقل تازمامارت. اما الصبار والازمي فهم يمثلون اسوء صورة للدفاع عن حقوق الانسان وهم في الحقيقة لامصداقية لهما.
29 - سوسي السبت 04 مارس 2017 - 16:18
سنة ونصف تكفي لحفظ القرءان الكريم
في الزنزانة بينما في المدارس القرءانية يحفظونه في أربع سنوات سبحان الله
30 - Ahmed السبت 04 مارس 2017 - 17:45
Arretez de pleurnicher, vous étiez jugé pour un putsh dont Dieu seul sait que vous étiez ou non complice et malgré celà vous êtes récompensé on ne sait pourquoi !. N'oublions pas que l'attentat a couté au Maroc une perte d'argent énorme et un retard sur son développement.
31 - تاريخ السبت 04 مارس 2017 - 19:50
الى رقم ١٢ عقا كان غير ادجودان وعبابو كولونيل ....
32 - bon citoyen السبت 04 مارس 2017 - 20:50
tu dois t estimer heureux ke tu es encore en vie, ce que tu a fait avec tes copain est non autorisé même au états unis alors estimes toi heureux tu n' es k'un traitre par accident même si tu es victime selon tes intensions allah alwatan almalik et tous avant ce que tu es , ok '
33 - said السبت 04 مارس 2017 - 21:29
moi je vois que la justice les a jugés ils ne doivent passer que les années qu'on leur a octroyées et pas les jeter dans une prison sans aucun soin pour mourir à petit feu,l'armée n'est-ce pas ;exécuter l'ordre sans se poser de question c ce qu'ils ont fait ils étaient de simple soldat ou des sous- officiers.
34 - اعزيزي الأحد 05 مارس 2017 - 21:56
سؤال أوجهه للأ المرزوقي . لنفرص أنك تعرضت لمحاولة قتل من طرف أشخاص ، وقد حمتك ألطاف الله وتمكنت منهم .. فما هو رد فعلك نحوهم ؟
35 - مغربي الثلاثاء 07 مارس 2017 - 03:24
أحبكم في الله سيدي الفاضل،ما مررتم يوما أنتم واخواننا اللذين شاركوكم محن تزممارت في خلدي،الا ودعوت لكم من صميم قلبي.
أسأل الله لي ولكم وللجميع حسن الخاتمة.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.