24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "البستيون" بتازة .. موقع عسكري ومدار تاريخي يواجه الاندثار

"البستيون" بتازة .. موقع عسكري ومدار تاريخي يواجه الاندثار

"البستيون" بتازة .. موقع عسكري ومدار تاريخي يواجه الاندثار

لعل الاسم الأصلي والدقيق لهذه المعلمة الوارد في الحوليات التاريخية هو "حصن تازة"، أما كلمة "البستيون" فهي محورة عن مصطلح Bastion الفرنسي أو اللاتيني، التي تعني "الموقع العسكري المُحصَّن". تاريخ الكلمة الأجنبية لا يتعدى القرن الثامن عشر على أبعد تقدير، والأمر يتعلق بمعلمة عسكرية تاريخية تعود إلى عهد أحمد المنصور السعدي، الملقب بالذهبي، الذي حكم ما بين 1578 و1603. ومعروف أن المغرب الأقصى تحَدَّد خلال هذه الفترة على وجه التقريب مجالا وخصوصيات في مواجهة كل من المد الإيبري الذي احتل الشواطئ المغربية، والتمدد العثماني، على حد سواء.

يقع حصن تازة، أو ما يُطلق عليه "البستيون"، عند الزاوية الجنوبية الشرقية للهضبة التي توجد عليها تازة العليا، والموقع ككل؛ أي البرج المربع والتحصينات حوله، يختزل مراحل عدة من تاريخ تازة العسكري، بدءا من العصر الموحدي وانتهاء بالاحتلال الفرنسي سنة 1914، ويتميز خاصة ببصمات العصرين المريني والإسماعيلي العلوي، وحينما تتكامل صورة تازة العتيقة المحيطة بالأسوار (المزدوجة غالبا)، وباتصال حصن تازة مع برج سرازين جنوبا وباب الريح إلى الغرب وباب الجمعة شرقا، تتضح الصورة المحصنة التي كان عليها "رباط تازة" منذ أقدم العصور التاريخية.

ويؤكد هذه الحقيقة كل مؤرخي الحوليات والجغرافيا والمظان التاريخية، كابن أبي زرع صاحب روض القرطاس، وابن عذارى المراكشي، والحميري، وصاحب الحلل الموشية، فضلا عن القادري والزياني والفشتالي والناصري.

تتمثل العوامل التي كانت وراء بناء حصن البستيون السعدي بتازة في تطور وسائل الدفاع وأدواته من الأسوار والأبراج التقليدية والسيوف والفرسان والخنادق إلى الأبراج الضخمة المجهزة بالمدافع (التقليدية طبعا وليس الحديثة). ويؤرخ صاحب نشر المثاني بناء بستيونَيْ فاس السعديين بـ 990 هج / 1582 م، فيكون حصن تازة إذن قد بُني قبلهما بقليل.

والمثير أن السلطان أحمد المنصور اختار هذه الزاوية الجغرافية بذكاء كبير؛ لأنها تتحكم فعليا في المناطق المجاورة والمحاذية للطريق نحو الشرق؛ أي نحو الجزائر وما كان يسمى بالإيالة العثمانية. ومن المؤكد أن البرج إياه بُني على أنقاض حصن مريني لوجود بوابة مولِجة إليه تسمى "باب القصبة". وقد سبق أن تحدث الحسن الوزان، المعروف بليون الإفريقي، عن قصبة جميلة بتازة دون الحديث عن البستيون؛ لأنه لم يكن قد بُني بعد (عاش الوزان خلال النصف الأول من القرن السادس عشر).

ارتباط منطقة تازة بأحمد المنصور السعدي لم يكن طارئا ولا مستغرَبا؛ لأنها شهدت انتقال أحمد وأخيه عبد المالك إلى العاصمة العثمانية طلبا للدعم في مواجهة ابن أخيهما المتوكل سنة 1574م، ثم ظل أحمد خليفة لأخيه عبد الملك على فاس على الأقل لمدة سنتين (1576 – 1578)؛ فمن المؤكد إذن أن هذا السلطان كان على علم دقيق بالمعطيات الجغرافية والتاريخية للمنطقة التي تقع شرق فاس.

تُبرز هذه الحقيقةَ أيضا نماذجُ من الرسومات البحرية تعود إلى الفترة نفسها؛ أي نهاية القرن السادس عشر، التي خلفها الأسرى المسيحيون الذين وقعوا في أيدي المغاربة، خاصة بعد معركة وادي المخازن الشهيرة (04 غشت 1578). وعلى عاتق هؤلاء الأسرى المنحدرين من موانئ ومدن بحرية أوروبية وقع بناء هذا الصرح الضخم، وأساسا لمجابهة قوة المدفعية العثمانية في فترات الصراع مع الأتراك، والتي أثبتت فعاليتها في مواجهة جيوش السعديين، خاصة في عهد محمد الشيخ الذي كان له عداء مستحكم تجاه بني عثمان (زحفه نحو تلمسان مرتين وفي المقابل هزيمته تحت أسوار تازة في نهاية سنة 1553 قبل أن يعد للهجوم المضاد والقضاء على عميلهم أبي حسون الوطاسي، وقد عاود العثمانيون الكرة من جديد في عهد عبد الله الغالب).

وتؤكد ذلك أيضا طرائق البناء والمواد المستعملة فيه؛ أي الطابية الصلبة والتراب المدكوك، فضلا عن الاتجاه نحو الضخامة في تأثر واضح بالنمط الإيبري والأندلسي معا. ويصف الفشتالي، مؤرخ الدولة السعدية المعلمة، قائلا: "وليس الحصن الذي اختص أيده الله تعالى (يعني السلطان أحمد السعدي) على بلاد تازى ببعيد عن هذه الآثار الضخمة والحصون الفخمة".

وقد تعرض لحصن تازة أيضا عدد من الباحثين والمؤرخين المغاربة والأجانب. فمن المغاربة عبد الكريم كريم وعبد العزيز بن عبد الله ومحمد حجي ومحمد بن تاويت التطواني وعبد الرحمان المودن. أما من الأجانب، وخاصة الفرنسيين منهم، فنذكر هنري باسي ومارسي وفوانو وتيراس. كما سبق لي أن عرَّفْتُ بحصن البستيون السعدي بتازة عبر كتابي التاريخي "تازة بين القرنين 15 و20.. الوظائف والأدوار"، الصادر عن منشورات ومضة بطنجة سنة 2014.

نعرف تماما أن ممر تازة يربط شرق المغرب بغربه، ومن ثمة فهو معبر ضروري من المغرب إلى الجزائر والعكس؛ ولذلك ارتبط هذا الموقع بفترات تاريخية أساسية طبعها الصراع والشد والجذب، سواء بين الأسر الحاكمة في المغرب وتلك التي تعاقبت على القطر الجزائري وخاصة تحت السيطرة العثمانية، ووفقا لموازين القوى كانت ترسم الحدود بين الإيالتين في هذا الموقع أو ذاك، أو من جهة الأدوار الأمنية والعسكرية التي لعبها حصن تازة، وهي أدوار هامة في سياق الثورات والتمردات التي عرفها المغرب، ولا سيما الجزء الشمالي والشرقي من البلاد.

يبلغ طول أضلاع بستيون تازة 26 مترا وعلوه من 13 إلى 20 م، ويصل سمك حيطان البرج 3 أمتار، أما سطحه فيبلغ علوه 8 أمتار. ويشتمل البرج (وهو البناء الأساس في حصن تازة) على مستودعات عدة للزاد وخزانات المياه والعتاد الحربي.

والبرج بالأساس هو موقع مدفعية؛ ولذلك هناك سبعة مواقع للتصويب كانت تضرب في ثلاثة اتجاهات دفعة واحدة، وتوجد بقلب الحصن سارية كبيرة تسمى "سارية السبع"، طولها 8 أمتار و40 سنتمترا وعرضها 6 أمتار و90 سنتمترا، وكان من مهامها حفظ المؤونة والعتاد الحربي. ويعلو البناء الضخم برجان صغيران بُنيا للمراقبة والتصويب بالأساس، وهناك 13 غرفة للرماية. ويقع البرج على مساحة إجمالية تبلغ 689 مترا مربعا.

حصن تازة أو البستيون .. موقع عسكري ومدار تاريخي يواجه خطر التدهور والاندثار

يعد حصن تازة من بين 14 معلمة مشابهة توجد بكل من فاس والعرائش ومراكش، بناها أيضا الأسرى المسيحيون في الفترة نفسها على وجه التقريب. ولقد كان من المفترض أن يلعب هذا الحصن دورا دفاعيا استراتيجيا لانحدار الهضبة ولإشرافها على بعض المنابع المائية، وخاصة على نهاية ممر تازة في اتجاه رجم الزحازحة ومسون وجرسيف ومن ثمة نحو وجدة والحدود الجزائرية، ولا سيما أن السيطرة على ممر تازة كانت تعني إما احتلال فاس أو السيطرة على تلمسان والمناطق المجاورة.

فالهدف الأصل كان يتجلى في ميل المنصور نحو حماية شرق البلاد وشمالها، خاصة وأنه كان على أهبة الاستعداد لغزو السودان الغربي، ورغبته في تطوير الجيش ووسائل الدفاع في تلك الفترة، لكن مفارقات التاريخ ذهبت في اتجاه استغلاله كسجن للمعارضين وكموقع داعم إما للمتمردين أو لجيوش السلاطين، كما حدث مع ثورة احمد بن محرز العلوي سنة 1673، الذي تحصن به وتطلب الأمر من جيوش السلطان مولاي اسماعيل الاستعانة بخبراء أجانب في المتفجرات بعد أن خاض الجيش المخزني معارك متعددة وقصف البستيون دون جدوى، ولم تتم السيطرة لجيش السلطان على تازة إلا بعد احتلال البستيون؛ فهو المتحكم في المدينة شرقا ونحو الجنوب أيضا بمساحة معتبرة وإلى حدود الخندق المريني الذي كان يغطي المنطقة المكشوفة الوحيدة بتازة المواجهة لجبال الأطلس المتوسط الشمالي.

لما احتل الجيلالي بن ادريس الروغي (الفقيه الزرهوني المعروف الفتان الذي ادعى أنه المولى امحمد الابن الأكبر للسلطان المولى الحسن بين 1902 و1909) مدينة تازة، كان أول ما اهتم به هو حصنها؛ فتمركز به أتباعه، وكان بداخله عدد من المدافع التي نقلتها فرنسا إلى وجدة بعد ذلك ثم إلى الجزائر.

وما زال البعض يعتقد إلى حد الآن أن كنزا ثمينا يوجد بين حيطان أو دهاليز البستيون (كنز بوحمارة)، لكن جميع المؤشرات تدل على زيغ وزيف هذا الادعاء؛ فالروغي في أواخر أيامه عانى من أزمة تمويل حركاته فلجأ إلى تفويت مناجم الريف، الشيء الذي ألب عليه قبائله فانقلبت عليه نحو الشريف أمزيان، وكان آخر سبيل له هو في اتجاه وزان (دار الضمانة) لطلب التوسط والاستشفاع إلى السلطان مولاي عبد الحفيظ، لكنه تورط في معركة أخيرة خاسرة بمنطقة الحياينة عجلت بنهايته في غشت 1909.

كان آخر دور لعبه البستيون، أو حصن تازة، هو اتخاذه موقعا للسلاح والذخيرة والعربات وتطبيب جرحى المعارك التي خاضتها القوات الفرنسية وقوات الكوم ضد القبائل المقاومة حول تازة في ماي 1914، وحين أُعلن استقلال البلاد تُركت المعلمة لحالها في ترد وتدهور مستمرين رغم تفويتها إلى اللجنة المغربية للتاريخ العسكري على أساس متحف في هذا المجال مع قاعة للعروض. وبمجرد ما بدأت أشغال التهييء والإصلاح، جاء قرار غامض بإيقاف كل شيء في بداية الألفية الثالثة. ولله الأمر من قبل ومن بعد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - سعيدة الثلاثاء 07 مارس 2017 - 07:23
تبارك الله عليك على الغيرة على هاد المعلمة المتخلى عنها والله يعطيك الصحة ويكثر امثالك على المعلومات الوافية والدقيقة على هاد المعلمة شكرا يااخي.
2 - yahya الثلاثاء 07 مارس 2017 - 07:35
أنا استغرب ما خلف الاستعمار من بنايات و طرق و سكك حديدية في فترة وجيزة من الاستعمار. و الان 70 سنة بعد "الاستقلال" نرى هندسة عشوائية و لا شيء أضيف سوى الاكتضاض و الاخريين. اتذكر, بين اكادير و انزكان مثلا كان طريق خاص بالدراجات الهوائية على الجانبين بجانب الطريق الرئيسيّة الخاصة بالسيارات و الشاحنات منذ الستينيات! و لا مكان اخر في المغرب كله, رأيت طريق معبد خاص بالدراجات و لا حتى بالراجلين مثل ذلك الطريق الذي لا اعرف ماذا جرى له و هل مازال موجودا ام اصبح من الغابرين!
3 - محمد البوعناني الثلاثاء 07 مارس 2017 - 08:23
كل أبراج و أسوار تازة القديمة تهاوت و تساقطت، و ما تبقى منها يوجد في حالة كارثية، جريمة في حق التراث المعماري المغربي، أين هي وزارة الثقافة؟؟
4 - أبو الوفاء التازي الثلاثاء 07 مارس 2017 - 08:30
إنه لأمر محزن أن تترك مدينة كهته للإهمال والنسيان. نحن أبناء هته المدينة نكاد نجزم أن الأمر مدبر ومتعمد. هذا الإهمال عار وجريمة في حق هذا الربع من الوطن.لك الله يا تازة الأطلس وفيك ألف سلام وسلام.
5 - جعونة مجبر الثلاثاء 07 مارس 2017 - 08:56
المدينة والمنطقة كلها تواجه الاندثار !!!
6 - تازية قح الثلاثاء 07 مارس 2017 - 09:35
تازة من اقدم مدن المغرب ولكن هناك ايدي مختفية التى تحطم هاته المدينة العتيقة انضر الى باب زيتونة لم تعد بجماليتها بسبب واحد وهوا بالباعة المتجولين اما تازة السفلى حديت ولا حرج الباعة فكل مكان لا اتار للمدينة بل سوق اسبوعي والمسوؤلون يتفرجون بل يشترون منعندهم ومنهم من سولت لهم انفسهم يفرشون ويبيعون معهم متى تتحرار تازة من يد الباعة المتجولين والمسوؤلون المتفرجون
7 - سعيد،المغرب الأقصى الثلاثاء 07 مارس 2017 - 10:49
’وبمجرد ما بدأت أشغال التهييء والإصلاح،جاء قرار غامض بإيقاف كل شيء في بداية الألفية الثالثة.ولله الأمر من قبل ومن بعد.‘!يجب إصلاح حصن تازة في أقرب وقت،أنت مسئول أيها المجلس البلدي!
8 - Marocain الثلاثاء 07 مارس 2017 - 10:50
علاش كنبداو نتباكو و مكنقولوش الحق مدينة تازة بحالها بحال بودنيب الاولى بلاد عبابو و الجنرال المدبوح و ثانية بلاد الجنرال اوفقير و لفاهم يفهم كلتا المنطقتين مغضوب عليهم من طرف القصر نقطة نهاية قاليك وزارة الثقافة تثيرون الضحك ...حتى ترمم وزارة الثقافة المبنى ديالها و ديك ساعة نفكرو في الماثر التاريخية
9 - maghribia.ghayoura الثلاثاء 07 مارس 2017 - 11:00
ش كرا لك اخي على هذه الالتفاة الجميلة هناك ماثر لا تعد ولاتحصى لاوزارة الثقافة ولاغيرها يبالي بها
هل تعلمون لماذا بقيت حتى الان صامدة في وجه الظروف الطبعية وتهميش البشرية لانها اسست على حق.نحن في زمن الابتكارات لكن هذه الماثر كانت من بناء اشخاص يريدون مصلحة البلاد ليس ما نحن فيه استنزاف ثروات الشعب على حساب المصالح الشخصية
10 - تحنسير الثلاثاء 07 مارس 2017 - 12:49
كل شيء تهاوى واندثر بسبب الاهمال. أسوار سلا أسوار تازة قلعة آسفي مآثر تاريخية مهملة في كل المدن المغربية يتبول عليها السكارى ووزارة الثقافة خارج التغطية لا تفقه شيئا في قيمة هدا التراث. مثل هده الآثار في اسبانيا تجلب ملايين السياح سنويا وتنعش الرواج والاقتصاد لأن المسؤولين هناك يفكرون بعقولهم وليس ببطونهم. آه نسيت أن وزارة الثقافة عندنا تفعل العكس وتجلب مئات الفنانين والفنانات العصريات العريانات وتدفع لهم بالعملة الصعبة تحت شعار مغرب الثقافات مقابل صخب وهرج لا يفهم منه المغاربة سوى آآه يا ويل.
11 - المجيب الثلاثاء 07 مارس 2017 - 13:17
كم من مرة قرات عن هذه الحصون والمغرب مليئ بها.لكن وبصراحة يصيبني الملل وانا اقرأ عنها واتساءل هل فعلا تستحق ان يعنى بها.والسبب في نظري هو ان المعلومات عنها مقتضبة وجامدة.فوصف المؤرخين لها ينحصر في ذكر بعض الخصائص الهندسية والسنة التي بنيت فيها ومن بناها وشذرات عن وظيفتها في حقبة ما.اعتقد انه لو تكلف كتاب الروايات التاريخية او المخرجين السنمائيين باعادة الحياة لساكني الحصن في ذلك الزمن وكيف كانوا يعيشون داخله وكيف كانوا يصدون الغارات والاحداث اليومية التي كانوا يتفاعلون معها؛ من صراعات وصداقات وحب وهجران وتواصل وضحك وبكاء، باختصار كل ما يميز حياة مجموعة بشرية تعيش في مكان ضيق ومنغلق ومهدد من الخارح.ولنا امثلة رائعة في افلام الويستيرن التي تصف لنا الحياة داخل الحصون المنعزلة لرعاة البقر وهم يعيشون يوميا تحت تهديد الهنود الحمر وهجماتهم.اعتقد ان هذا الاسلوب هو الذي سيدفعنا الى الاهتمام اكثر والنظر الى هذه الحصون برؤية مختلفة.It's just a dream .
12 - ابوهاجوج الجاهلي الثلاثاء 07 مارس 2017 - 13:50
وكذلك تسمى تازة دار ابن مشعل الذي حكمها قبل 1626 الذي لا نعرف عليه الكثير نتمنى من هسبريس ان تنورنا بالمعلومات التاريخية وشكرا
13 - tazi الثلاثاء 07 مارس 2017 - 17:29
انا الثريا التي تازة بي افتخرت. ...لكن انا المدينة المغربية التي بي الحكومة استنكرت.
مدينة جميلة و سكان مخلصين لوطنهم و ملكهم لذالك نطالب التفاتة ملكية للنهوض بهذه المدينة عبر إنشاء معامل لتشغيل الشباب وانشاء مستشفى جامعي وكلية للطب وووو. ....
14 - مغربي الثلاثاء 07 مارس 2017 - 18:32
تازة مدينة منذ صغرنا و نحن نسمع أنه مغضوب عليها.تازة مظبنة منسية تماما يتحكم حفنة من أصحاب السمارة تحالفو مع صانعي القرار يفعلون ما يشاءون ينهبون والساكنة تعاني الفقر والتهميش البطالة تتجاوز 80 بالمئة الخدمات الاجتماعية في خالة مزرية.أما المركز فلا يهتم بتازة ولا تءكر إلا في النشرة الجوية.
15 - مواطن2 الثلاثاء 07 مارس 2017 - 20:28
لم يبق من تاريخ تازة الا الاسم.......كل شيء فيها تغير ....الى الاسوأ.... فقط كثرة البناء ....بدون اية جمالية....... من طرف قوم همهم الوحيد هو الكسب السريع ...وكل من يعتبر ان الحضارة هي البنايات ...فهو واهم.....الحضارة التي تطمس معالم ماضيها هي حضارة مزيفة...نحن من سكان تازة القدامى....نبكي في قلوبنا حسرة عليها وعلى ماضيها.....والاستاذ كاتب المقال يشكر عليه رغم انه تطرق الى موضوع يدمي القلب......موضوع قد لا يقرا من طرف من يهمهم الامر...ولكن على كل حال ادى جزءا من واجبه كابن لهاته المدينة....فتحية حارة له ..... ولكل من لا زال ضميره حيا.....
16 - غضبان بن زعفان الثلاثاء 14 مارس 2017 - 01:35
مقال جيد لصحفي تقمص سلهام المؤرخ والباحث الأثري، فأصاب.
الشهية هي عنوان هذا المقال، في بدايته كما في ختمه بفاتحة سؤال الراهن البئيس والمستقبل غير المضمون لمعلمة، بل لمدينة توفرت كل مقومات نهضة سياحية وثقافية واقتصادية، ههه نهضة موؤودة، وبلا ذنب قُتِلت، وقد افترسها ذئب يـــوسف
إلى متى ستبقى تازا تؤدي ضريبة مرافقتها لابن عبد الكريم واحتماء بوحمارة بترابها ورجالاتها. وهم نفس الرجال الذين يسترخصون دمائهم دفاعا عن الوطن في الصحراء (العسكر عامر غي بتوازا) كما فعلوا في معارك الزلاقة والأرك ووادي المخازن، وقد قضوا مضاجع فرنسا وإسبانيا بين 1907 و1955 وسقوا جيش التحرير بدماءهم الطاهرة الأبية، في سبيل عزة الوطن ورمز الأمة، ثم خرجوا خاوي الوفاض في مغرب الاستقلال
من قال الاستقلال هههههههه
17 - مقيم بالخارج الأربعاء 15 مارس 2017 - 14:57
شكرا جزيلا لجريدة هسبريس الرائدة ولصاحب المقال الذي عرف وابرز معالم هذه المعلمة الاثرية الهامة وابرز من خلالها تازة وما تتوفر عليه من تراث مادي و لا مادي وقد سبق لي ان زرت تازة واقتنيت من احدى مكتباتها كتابين قيمين احتفظ بهما في بيتي بفرنسا كتاب يحمل عنوان تازة الوظائف والادور للاتاذ عبد الللاه بسكمر والكتاب الثاني للاستاذ عبد السلام نويكة جزاهما الله خيرا على عملهم المفيد .
18 - رستمي من غرداية الاثنين 20 مارس 2017 - 10:08
يقول ساكنة المغرب الاقصى انهم حكموا الشمال الافريقي كله فيما يعرف بالامبراطورية المغربية ! او بالاحرى يرددون ما قيل لهم .. اذا فعلا الاسر الحاكمة التي اتخذت من المغرب الاقصى عواصم لها حكمت الشمال الافريقي لماذا لا نرى لهم قصورا و قلاعا مثل هذا الصرح ؟؟
المساحة من تلمسان الى عنابة الى تةنس الى صفاقس نزولا الى اقصى ليبيا و توجها الى اقصى موريتانيا لا نرى اي أثر و لا حتى سور و لا حتى ضريح واحد !
حكمت روما الشمال الافريقي او بالاحرى شريط المتوسط كله تقريبا و تركت اثارا .. حكم العثمانيون و تركو .. الاسبان الفرنسيس و حتى البرتغال و حتى النوميد و المور تركوا قبورا حتى المملكة المغربية الحالية عندما حكمت العيون و الداخلة بنت فيها مرافق و طرق
اين الامبراتووورية من كل هذا اييييييييييييييييييين ؟؟؟؟؟؟ وااااا عجبييييييييييييييييييييي !!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي
19 - رستمي من غرداية الاثنين 20 مارس 2017 - 10:30
يقول ساكنة المغرب الاقصى انهم حكموا الشمال الافريقي كله فيما يعرف بالامبراطورية المغربية ! او بالاحرى يرددون ما قيل لهم .. اذا فعلا الاسر الحاكمة التي اتخذت من المغرب الاقصى عواصم لها حكمت الشمال الافريقي لماذا لا نرى لهم قصورا و قلاعا مثل هذا الصرح ؟؟
المساحة من تلمسان الى عنابة الى تةنس الى صفاقس نزولا الى اقصى ليبيا و توجها الى اقصى موريتانيا لا نرى اي أثر و لا حتى سور و لا حتى ضريح واحد !
حكمت روما الشمال الافريقي او بالاحرى شريط المتوسط كله تقريبا و تركت اثارا .. حكم العثمانيون و تركو .. الاسبان الفرنسيس و حتى البرتغال و حتى النوميد و المور تركوا قبورا حتى المملكة المغربية الحالية عندما حكمت العيون و الداخلة بنت فيها مرافق و طرق
اين الامبراتووورية من كل هذا اييييييييييييييييييين ؟؟؟؟؟؟ وااااا عجبييييييييييييييييييييي !!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي
20 - Spain الاثنين 27 مارس 2017 - 13:34
I hope Morocco learn from Spain how they protect Islamic monument like grenade cortoba because the tourist from all over the world are thirsty to learn from the history that's way they are number one in tourism
21 - Touazas الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 13:54
تازة تحتضر و يتم الاجهاز على كل مقوماتها التاريخية الفنية الثقافية و الرياضية
إلى متى نتءءءلم في صمت و نحن نلمس الضرر الذي يلحق بالااااثار. مصيبو
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.